شرح رياض الصالحين-56b
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رياض الصالحين
الحجم ( 5.59 ميغابايت )
التنزيل ( 1371 )
الإستماع ( 312 )


2 - شرح حديث عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، جلس أحدنا حيث ينتهي. رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. وعن أبي عبد الله سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ). رواه البخاري. أستمع حفظ

3 - شرح حديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ). رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن. وفي رواية لأبي داود: ( لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما ). وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة. رواه أبو داود بإسناد حسن. وروى الترمذي عن أبي مجلز: أن رجلا قعد وسط حلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، أو: لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( خير المجالس أوسعها ). رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك؛ إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. أستمع حفظ

5 - شرح حديث عن أبي برزة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: ( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك )؛ فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى ؟ قال: ( ذلك كفارة لما يكون في المجلس ). رواه أبو داود. ورواه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك من رواية عائشة رضي الله عنها وقال: صحيح الإسناد. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون عينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ). رواه الترمذي وقال حديث حسن. أستمع حفظ

6 - تتمة شرح حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون عينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ). رواه الترمذي وقال حديث حسن. أستمع حفظ

7 - شرح حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة ). رواه أبو داود بإسناد صحيح. وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه، ولم يصلوا على نبيهم فيه، إلا كان عليهم ترة؛ فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله ترة ). رواه أبو داود. وقد سبق قريبا، وشرحنا الترة فيه. أستمع حفظ

9 - باب الرؤيا وما يتعلق بها : قال الله تعالى: (( ومن آياته منامكم بالليل والنهار )). عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات ) قالوا: وما المبشرات ؟ قال: ( الرؤيا الصالحة ). رواه البخاري. وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة). متفق عليه. وفي رواية: ( أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ). وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة - أو كأنما رآني في اليقظة - لا يتمثل الشيطان بي ). متفق عليه. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها، وليحدث بها ) وفي رواية: ( فلا يحدث بها إلا من يحب - وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره ). متفق عليه. أستمع حفظ