سلسلة الهدى والنور-1059
الشيخ محمد ناصر الالباني
سلسلة الهدى والنور-جديد
التنبيه الشيخ على خطأ يقعون فيه الناس إذا دفنوا أحدهم يقولون عبارة " إنتقل مثواه الأخير "
الشيخ : هناك سائل يسأل يقول إن بعض الناس إذا دفنوا الميت ووضعوه في قبره ليلقى وجه ربه أبيض أو أسود علمه عند ربي ولا أقول ليضعوه في " مثواه الأخير " فإن هذه كلمة كلمة كفر لو كانوا يعلمون قول المذيعين في كل البلاد الإسلامية توفي فلان " وسينقل إلى مثواه الأخير " هذه كلمة زندقة كلمة الذين لا يؤمنون باليوم الآخر " مثواه الأخير " هو الحفرة هذه فقط ولذلك من كان منكم يستطيع أن يوصل هذه الكلمة إلى بعض المذيعين الذين يتقون الله ويخشونه أن يمتنعوا من هذه الكلمة " مثواه الأخير " هو فريقان في الجنة فريق في النار فريق في الجنة مثواه إما الجنة وإما النار هذا هو المثوى الأخير وليس هو القبر
1 - التنبيه الشيخ على خطأ يقعون فيه الناس إذا دفنوا أحدهم يقولون عبارة " إنتقل مثواه الأخير " أستمع حفظ
بيان سنن الدفن وبدعه.
الشيخ : فأقول سأل سائل فقال إن بعض الناس حينما يدفنون الميت أحدهم يدعو ويحض الآخرين بالتأمين على دعاءه سأل هل هذا من السنة؟ فكان الجواب لا، لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيء بعد الدفن للميت إلا أن يحثى على قبره ثلاث حثيات ودون قراءة الآيات (( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومها نخرجكم تارة أخرى )) هذا التصنيف هذا الترتيب هذا النظام لم يصح عن الرسول عليه السلام وإنما الذي صح أن يأخذ حثوة ويرميها على القبر، النص على الصمت لا شيء يقرأ حثوة أولى وثانية وثالثة ثم ثبت أيضا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ) إذا كل من كان عند الدفن عند القبر عند الدفن فهو مخاطب بأمر الرسول عليه السلام ( استغفروا لأخيكم وسلوا الله له التثبيت ) (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )) هذا هو التثبيت الذي أمر الرسول عليه السلام من حول القبرب أن يسألوا الله له ذلك ( وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ) هذا وذاك سواهما ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا الحثو ثلاث مرات بدون قراءة أي شيء وثانيا الاستغفار للميت وطلب التثبيت من الله له لا شيء بعد ذلك كلهم ينصرفون إلى مصالحهم إلى أعمالهم إلى بيوتهم أما ما يعرف بالتلقين هذا التلقين لا يفيد شيئا الميت إطلاقا إن لم نقل قد يضره هو تماما كتلقين الممتحن في الامتحان إذا كان الممتحن لم يهيأ نفسه ليحسن جوابه عما سيمتحن فيه هل يفيده التلقين؟ لا يفيده قد يضره هذا مثل (( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) (( لعلهم يعقلون )) الميت الذي مات وهو نضربها كما يقولون في بعض البلاد " علاوية " مات ملحدا إيش الفائدة تقول إذا جاءاك فسألاك من ربك فقل ربي الله ما يستطيع لماذا ؟ لأنه لم يمرن نفسه لم يأخذ دروسه في قيد حياته ليتمكن من الإجابة عن ذاك السؤال من الملك الموكل بسؤاله فهذا التلقين أولا لا يصح شرعا ثم هو غير معقول ولا مهضوم عقلا ولهذا نقول ( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل ممحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) هات من عنده سؤال، بدون كلام إنما هو رفع الأيدي، تفضل
حكم العزل.
السائل : شيخ قلتم أن النبي صلى الله عليه وسلم السنة التي ثبتت عنه قول وفعل وتقرير وإذا ورد التقرير وورد ما يعارضه من الفعل والقول فنقدم الفعل والقول ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في * الصحيحين * عن جابر أنه قال ( كنا نعزل والقرآن ينزل ) وفي رواية ( فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينهانا عنه ) وورد في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى العزل ( الوأد الخفي ) فكيف الجمع؟
الشيخ : الجمع هذا أمره سهل لو فرضنا أن هناك حديثا يحرم العزل وليس هناك حديث يحرم العزل الوأد الخفي هو ليس كالوأد الجلي الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه فهو يشعر بكراهة هذا الفعل وليس بتحريمه فالجواب إذا لا تعارض بين ما فعله الصحابة وبين أن يكون هذا الفعل مكروها غير محرم واضح هذا الجواب هذا رقم واحد أقول أيضا نضربها علاوية لو فرضنا أن هناك نص يحرم العزل الذي كانوا يفعلونه حينئذ هذا الذي أنا تحفظت منه فقلت أن الذي أقر ولم يأت من كلام الرسول عليه السلام أو من فعله ما يخالفه فنحن نقره أما إذا هو أنكره انتهى الأمر وأنا أضرب لك الآن مثلا يطابق الموضوع تمام المطابقة هناك حديث في * سنن الترمذي * عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ( كنا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن نمشي ) هذا نسبه إلى عهد الرسول عليه السلام فالآن كنا نشرب ونحن قيام هناك أحاديث تنهى عن الشرب قائما ما في إشكال لأننا قلنا نقر ما أقر دون أن ينكر أما وقد جاء النهي في غير ما حديث صحيح وفي غير ما عبارة واحدة تعددت العبارات واتحدت في النهي عن الشرب قائما وأانا رأيت آنفا بعض إخواننا يشربون القهوة قياما وأردت أن أذكر لكن صرفني عن ذلك ما كنت أذكر فالآن جاءت المناسبة فأقول إياكم أن تشربوا من قيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( نهى عن الشرب قائما ) وفي لفظ في * صحيح مسلم * : (زجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الشرب قائما ) وفي حديث آخر ( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يشرب قائما فقال له يا فلان أترضى أن يشرب معك الهر ؟ قال لا يا رسول الله قال فقد شرب معك من هو شر من الهر الشيطان، ثم قال له قئ قئ ) يعني استفرغ هذا الماء الذي شاركك في شربه الشيطان هذا لا ينافي ما قلته آنفا بل يؤكد نقر ما أقره الرسول عليه السلام ولم يأت ما ينافيه أما وقد جاء من قوله ما ينافيه فذاك كان ثم صار في خبر كان واضح الجواب؟
السائل : نعم. شيخنا على هذا نقول هل أن العزل مكروه كراهة.
الشيخ : مكروه بلا شك
السائل : لا تحريما
الشيخ : لا لا تحريما
الشيخ : الجمع هذا أمره سهل لو فرضنا أن هناك حديثا يحرم العزل وليس هناك حديث يحرم العزل الوأد الخفي هو ليس كالوأد الجلي الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه فهو يشعر بكراهة هذا الفعل وليس بتحريمه فالجواب إذا لا تعارض بين ما فعله الصحابة وبين أن يكون هذا الفعل مكروها غير محرم واضح هذا الجواب هذا رقم واحد أقول أيضا نضربها علاوية لو فرضنا أن هناك نص يحرم العزل الذي كانوا يفعلونه حينئذ هذا الذي أنا تحفظت منه فقلت أن الذي أقر ولم يأت من كلام الرسول عليه السلام أو من فعله ما يخالفه فنحن نقره أما إذا هو أنكره انتهى الأمر وأنا أضرب لك الآن مثلا يطابق الموضوع تمام المطابقة هناك حديث في * سنن الترمذي * عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ( كنا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم نشرب ونحن قيام ونأكل ونحن نمشي ) هذا نسبه إلى عهد الرسول عليه السلام فالآن كنا نشرب ونحن قيام هناك أحاديث تنهى عن الشرب قائما ما في إشكال لأننا قلنا نقر ما أقر دون أن ينكر أما وقد جاء النهي في غير ما حديث صحيح وفي غير ما عبارة واحدة تعددت العبارات واتحدت في النهي عن الشرب قائما وأانا رأيت آنفا بعض إخواننا يشربون القهوة قياما وأردت أن أذكر لكن صرفني عن ذلك ما كنت أذكر فالآن جاءت المناسبة فأقول إياكم أن تشربوا من قيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( نهى عن الشرب قائما ) وفي لفظ في * صحيح مسلم * : (زجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الشرب قائما ) وفي حديث آخر ( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يشرب قائما فقال له يا فلان أترضى أن يشرب معك الهر ؟ قال لا يا رسول الله قال فقد شرب معك من هو شر من الهر الشيطان، ثم قال له قئ قئ ) يعني استفرغ هذا الماء الذي شاركك في شربه الشيطان هذا لا ينافي ما قلته آنفا بل يؤكد نقر ما أقره الرسول عليه السلام ولم يأت ما ينافيه أما وقد جاء من قوله ما ينافيه فذاك كان ثم صار في خبر كان واضح الجواب؟
السائل : نعم. شيخنا على هذا نقول هل أن العزل مكروه كراهة.
الشيخ : مكروه بلا شك
السائل : لا تحريما
الشيخ : لا لا تحريما
تكلم الشيخ عن تحديد النسل ما يسمى " بتنظيم النسل "
الشيخ : ولكن هنا شيء العزل المكروه هو الذي لا يقترن به عقيدة جاهلية وهذا مع الأسف قد يقع في جاهلية القرن العشرين ما كان يقع في جاهلية العرب الأولى كثير من الناس اليوم يتخذون ما يسمى بتحديد النسل أو زعموا تنظيم النسل هذه الكلمة لو كانوا يعلمون هي الكفر تنظيم النسل ليس بيد البشر أبددا مهما حاول الإنسان أنه ينظم النسل فنظام الله عز وجل هو الغالب شاءوا أم أبوا وهذا ما وقع في عهد الرسول عليه السلام حيث سئل أننا نذهب ونغزو ونجاهد في سبيل الله فيقع في أيديهم السبي أو السبايا وهم يشتاقون إلى النساء لكن لا يريدون فيما إذا جامعوا الجارية لا يريدون أن تذهب هذه الجارية حبلى من سيدها لأنه قد يستغني عنها فهل نعزل؟ كان السؤال هكذا فقال عليه الصلاة والسلام ( لا عليكم ألا تفعلوا ما من نفس قدر الله عز وجل أن تكون إلا وهي كائنة، ذهب السائل ثم عاد ليقول يا رسول الله ذهبت الجارية حبلى قال، قد قلت لك ما من نفس كتب الله أو قدر الله أن تكون إلا وهي كائنة ) الشاهد أن التحديد للنسل أو التنظيم للنسل هذه فكرة أوربية مادية محضة الذين لا يؤمنون بالله بنص القرآن الكريم: (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق )) من هم؟ (( من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون )) فأنا أريد أن أقول أن هذا التنظيم أو التحديد إذا كان هناك عذر شرعي ولا أريد أن أخوض في هذا المجال فنقول لا بأس به وهو جائز للضرورة ولكن إذا كان من أجل تنظيم النسل أو تحديده والله راتبي ما يكفيني أنا وزوجتي وبالكاد يكون معنا ولد واحد أو اثنين هذه هي التي أشار الله عز وجل إليها بقوله: (( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق )) القتل سابقا كان بالوأد الجلي القتل الآن هو بالوأد الخفي الذي أصله مكروه لكن إذا اقترن به مثل هذه النية صار هذا الوأد الخفي محرما أما إذا لم يقترن به نية سيئة كهذه فهو على الكراهة لماذا ؟ لسبب مهم جدا ألا وهو العزل هو نوع من آثار الرهبنة وأرجو الانتباه لما أقول هو نوع من آثار الرهبنة ما هو آثار الرهبنة أولا أن يضغط الإنسان على شهوته وألا يعطي بدنه حقه فيترهب ثم يقع في ما هو أكثر من الرهبنة كما نسمع عن رهبان النصارى الشيء الثاني أن الذي يعزل حقيقة هو لا يأخذ مدى شهوته المباحة بدون عزل ثالثا وأخيرا هذا هو الأهم يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( تزوجوا الودود الولود فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة ) أي مباه بكثرة أمتي الأنبياء يوم القيامة فالذين يعزلون يقللون من نسل أمته عليه السلام أي فهم لا يحققون رغبة الرسول عليه السلام فمن هنا كان العزل مكروها أما إذا اقترن به فكرة جاهلية فيصبح حينذاك محرما كذلك إذا ما اقترن به كما يفعل كثير من النساء وبإذن الرجال وليس رغم أنوفهم أن تتعرض المرأة ليكشف الطبيب عنها لماذا ؟ لما يسمونه تنظيف أو ما يسمونه ولا أدري والأرض يمكن تكون مسكونة ببعض الأطباء فهم أعلم بنا من غيرنا فالقصد الكشف عن العورة لا يجوز إلا لأمر ضروري جدا وإلا وقع في المحرم.
غيره إش في عندكم
غيره إش في عندكم
يؤتى بعينات لنا لمنع الحمل في العيادات فهل يجوز إعطاءها للنساء أم لا من باب الدعاية؟
السائل : يؤتى بعينات لنا لمنع الحمل في العيادات فهل يجوز إعطاءها للنساء أم لا من باب الدعاية ومن باب كذا؟
الشيخ : أظن أن هذا يؤخذ جوابه من البحث السابق يعني هناك تفصيل لكن في هذا السؤال ربما يحتاج الأمر إلى توضيح آخر أن هذه العينات تقدم إليك بصفتك طبيب لماذا تقول ؟
السائل : لمنع الحمل.
الشيخ : طيب فنحن عرفنا أن منع الحمل إما للتحديد أو التنظيم وعرفنا الجواب آنفا قد يكون مكروها أو قد يكون محرما فالذي يساعد على المكروه فهو مرتكب المكروه أو يساعد على ارتكاب المحرم فهو يساعد على ارتكاب المحرم والله عز وجل يقول (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) فيحفظك الله. نعم
الشيخ : أظن أن هذا يؤخذ جوابه من البحث السابق يعني هناك تفصيل لكن في هذا السؤال ربما يحتاج الأمر إلى توضيح آخر أن هذه العينات تقدم إليك بصفتك طبيب لماذا تقول ؟
السائل : لمنع الحمل.
الشيخ : طيب فنحن عرفنا أن منع الحمل إما للتحديد أو التنظيم وعرفنا الجواب آنفا قد يكون مكروها أو قد يكون محرما فالذي يساعد على المكروه فهو مرتكب المكروه أو يساعد على ارتكاب المحرم فهو يساعد على ارتكاب المحرم والله عز وجل يقول (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) فيحفظك الله. نعم
هل خطبة العيد لها حكم خطبة الجمعة في الإنصات وعدم الكلام؟
السائل : بالنسبة لخطبة العيد الآن في خطبة الجمعة طبعا لا يجوز للمأموم أن يتكلم بأي كلمة أو يتلفظ بشيء أثناء الخطبة
الشيخ : نعم
السائل : كمان خطبة العيد نفس الحكم لها ولا لها حكم آخر ؟
الشيخ : لا نستطيع أن نقول هو نفس الحكم لسبب واحد وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل خطبة العيد تختلف عن خطبة الجمعة في ناحيتين اثنتين خطبة الجمعة كما تعلمون بين يدي الصلاة خطبة العيد بعد الفراغ من الصلاة وهذا يعني فيه حكمة بالغة خطبة الجمعة بين يدي الصلاة تلزم الجالسين بالجلوس لها والإصغاء والإنتباه لها فهم ملزمون بينما حينما جعل الشارع الحكيم خطبة العيد بعد الصلاة لا تلزمهم لأنه انتهى عبادة العيد هي الصلاة وأكد الرسول عليه السلام هذا بحديث آخر حيث قال: ( فمن شاء أن يجلس فليجلس ومن شاء أن ينصرف فلينصرف ) هذا في خطبة العيد ولذلك لا نيستطيع أن نلحق أحكام خطبة العيد بأحكام خطبة الجمعة لأن الشارع فارق بين الخطبتين بهاتين المفارقتين أولا أنه جعلها بعد الصلاة وتلك قبل الصلاة وثانيا خير الحاضرين بالجلوس لها أو بالانصراف عنها لذلك نقول لا نستطيع أن نقول بأنه يجب الإنصات لها كما هو حكم الإنصات لخطبة الجمعة
اصبر اصبر. ولكني أقول ترى خطبة العيد أهم ولا هذا الدرس لا شك أن تلك الخطبة لأنها منظمة ومشرعة من الله عز وجل أهم من هذا الدرس الذي نحن جعلناه الآن أمرا واقعا فهل ترون من فائدة أنه واحد يتكلم من هون وواحد يتكلم من هون الجواب لا إذا هناك الجواب من باب أولى لا واضح لكن لا أستطيع أن أقول إنه لا يجوز.
نعم
الشيخ : نعم
السائل : كمان خطبة العيد نفس الحكم لها ولا لها حكم آخر ؟
الشيخ : لا نستطيع أن نقول هو نفس الحكم لسبب واحد وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل خطبة العيد تختلف عن خطبة الجمعة في ناحيتين اثنتين خطبة الجمعة كما تعلمون بين يدي الصلاة خطبة العيد بعد الفراغ من الصلاة وهذا يعني فيه حكمة بالغة خطبة الجمعة بين يدي الصلاة تلزم الجالسين بالجلوس لها والإصغاء والإنتباه لها فهم ملزمون بينما حينما جعل الشارع الحكيم خطبة العيد بعد الصلاة لا تلزمهم لأنه انتهى عبادة العيد هي الصلاة وأكد الرسول عليه السلام هذا بحديث آخر حيث قال: ( فمن شاء أن يجلس فليجلس ومن شاء أن ينصرف فلينصرف ) هذا في خطبة العيد ولذلك لا نيستطيع أن نلحق أحكام خطبة العيد بأحكام خطبة الجمعة لأن الشارع فارق بين الخطبتين بهاتين المفارقتين أولا أنه جعلها بعد الصلاة وتلك قبل الصلاة وثانيا خير الحاضرين بالجلوس لها أو بالانصراف عنها لذلك نقول لا نستطيع أن نقول بأنه يجب الإنصات لها كما هو حكم الإنصات لخطبة الجمعة
اصبر اصبر. ولكني أقول ترى خطبة العيد أهم ولا هذا الدرس لا شك أن تلك الخطبة لأنها منظمة ومشرعة من الله عز وجل أهم من هذا الدرس الذي نحن جعلناه الآن أمرا واقعا فهل ترون من فائدة أنه واحد يتكلم من هون وواحد يتكلم من هون الجواب لا إذا هناك الجواب من باب أولى لا واضح لكن لا أستطيع أن أقول إنه لا يجوز.
نعم
حكم مسح الصدر بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
السائل : بعد كل خطبة جمعة أو خطبة أو جلسة صغيرة بالنهاية يقول والصلاة والسلام على سيدنا محمد شو بدنا انصلي اللهم صل وسلم يمسح جسده فيها هل فيها نص صريح؟
الشيخ : لا ما فيها هذه من محدثات الأمور عفوا اللي بدو يسأل ما يتكلم. تفضل
الشيخ : لا ما فيها هذه من محدثات الأمور عفوا اللي بدو يسأل ما يتكلم. تفضل
ما تعليقك على قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة ( كذبت يهود لا عذاب دون القيامة )؟
السائل : ما تعليقك على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ( كذبت يهود لا عذاب دون القيامة ) فهل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتكلم بأمر غيبي لا يعلمه؟
الشيخ : من أين حوشت هذا الحديث؟
السائل : هذا في مسند الإمام أحمد.
الشيخ : والسند الصحيح؟
السائل : لا أعلم.
الشيخ : أعوذ بالله.
السائل : هذا ذكره ابن حجر وحديث آخر ..
الشيخ : لا لا حسبك حسبك الحديث الأول
السائل : ( أنا يهودية قالت لعائشة )
الشيخ : حسبك يا أخي بس هذا الحديث لا يمكن أن يكون الرسول قاله فعندك آخر شبيهه أو عفوا ما يكون شبيهه؟
السائل : الحديثان أتى بهما ابن حجر فقال أن الحديث الأول لم يكن صلى الله عليه وسلم يعلم بعذاب القبر وبعد ذلك أعلمه الله.
الشيخ : أنت ما قلت عذاب القبر الله يهديك قلت لا عذاب في الآخرة.
السائل : لا قلت قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( لا عذاب دون القيامة ) لم أقل ( لا عذاب الآخرة ).
الشيخ : الآن ذكرت القبر من قبل ما ذكرت القبر.
السائل : نعم لم أذكر لكن أنا سألت هكذا ما تعليقك على قول النبي الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ( كذبت يهود لا عذاب دون القيامة ) ؟
الشيخ : ما أدري هذا الحديث وأنت تقول أنه موجود في المسند ونحن نعلم يقينا مع ابن حجر وغيره من أفاضل العلماء أنه ليس كل حديث في * المسند * هو صحيح لكن يوجد في * صحيح البخاري * ما يبين خطأ هذا الحديث أن السيدة عائشة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية دخلت عليها فدعت لعائشة بأن يعيذك من عذاب القبر فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها وذكرت هي له أن تلك اليهودية قالت كذا فقال عليه الصلاة والسلام ( أعوذ من عذاب القبر ) أو ( استعيذوا من عذاب القبر ) أما لا عذاب فهذا حديث منكر ولا شك.
السائل : لكن ابن حجر أتى بالحديثين هذا الحديث الذي ذكرته والحديث هذا وأقر الحديثان وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم في البداية لم يكن يعلم بوقوع عذاب القبر وبعد ذلك علم.
الشيخ : هذا لا يصح هذا الجواب إطلاقا علماء الأصول يقررون في كتب علم أصول الفقه قضية مهمة جدا لها طرفان أحدهما إيجابي والآخر سلبي، الإيجابي هو الذي ينبغي اعتقاده السلبي هو الذي لا يجوز اعتقاده وكلاهما يتعلق بما يسمى بالنسخ النسخ في الشرع موجود لكن النسخ ينقسم إلى قسمين نسخ يتعلق بالأحكام فهذا هو الجائز بل الواقع ونسخ يتعلق بالأخبار وهذا مستحيل أن يقع فيه نسخ لأنه يشكك في كل خبر يأتي سواء في القرآن أو في السنة فيقال إيه يحتمل يكون هذا الخبر منسوخ لذلك فالأخبار لا يقع فيها نسخ ولذلك لا يجوز أن يقال الرسول قال ( لا عذاب ) بعدين يقول فيه عذاب هذا أمر مستحيل لكن أنا إلى الآن لا أستطيع أن أعتقد بأن ابن حجر يجيب بهذا الجواب فإذا شئت تتصل بي هاتفيا كل ليلة في رمضان ويكاد رمضان ينتهي ونسأل الله أن يتقبل منا جميعا صيامنا وقيامنا من التاسعة إلى العشرة في كل ليلة بعد رمضان عندي ساعتان بعد صلاة العشاء تتصل بي وأكون راجعت أنا هذا الحديث بالذات ( لا عذاب ) هذا نفي للعذاب فكيف يصح أن يقره فيما بعد هذا أحد أمرين إما أن الحديث الذي تقول رواه الإمام أحمد في * المسند * إسناده لا يصح أو ابن حجر أخطأ في نقله أو الناقل عنه هو المخطئ وأحلاه مر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ : من أين حوشت هذا الحديث؟
السائل : هذا في مسند الإمام أحمد.
الشيخ : والسند الصحيح؟
السائل : لا أعلم.
الشيخ : أعوذ بالله.
السائل : هذا ذكره ابن حجر وحديث آخر ..
الشيخ : لا لا حسبك حسبك الحديث الأول
السائل : ( أنا يهودية قالت لعائشة )
الشيخ : حسبك يا أخي بس هذا الحديث لا يمكن أن يكون الرسول قاله فعندك آخر شبيهه أو عفوا ما يكون شبيهه؟
السائل : الحديثان أتى بهما ابن حجر فقال أن الحديث الأول لم يكن صلى الله عليه وسلم يعلم بعذاب القبر وبعد ذلك أعلمه الله.
الشيخ : أنت ما قلت عذاب القبر الله يهديك قلت لا عذاب في الآخرة.
السائل : لا قلت قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( لا عذاب دون القيامة ) لم أقل ( لا عذاب الآخرة ).
الشيخ : الآن ذكرت القبر من قبل ما ذكرت القبر.
السائل : نعم لم أذكر لكن أنا سألت هكذا ما تعليقك على قول النبي الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ( كذبت يهود لا عذاب دون القيامة ) ؟
الشيخ : ما أدري هذا الحديث وأنت تقول أنه موجود في المسند ونحن نعلم يقينا مع ابن حجر وغيره من أفاضل العلماء أنه ليس كل حديث في * المسند * هو صحيح لكن يوجد في * صحيح البخاري * ما يبين خطأ هذا الحديث أن السيدة عائشة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن يهودية دخلت عليها فدعت لعائشة بأن يعيذك من عذاب القبر فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليها وذكرت هي له أن تلك اليهودية قالت كذا فقال عليه الصلاة والسلام ( أعوذ من عذاب القبر ) أو ( استعيذوا من عذاب القبر ) أما لا عذاب فهذا حديث منكر ولا شك.
السائل : لكن ابن حجر أتى بالحديثين هذا الحديث الذي ذكرته والحديث هذا وأقر الحديثان وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم في البداية لم يكن يعلم بوقوع عذاب القبر وبعد ذلك علم.
الشيخ : هذا لا يصح هذا الجواب إطلاقا علماء الأصول يقررون في كتب علم أصول الفقه قضية مهمة جدا لها طرفان أحدهما إيجابي والآخر سلبي، الإيجابي هو الذي ينبغي اعتقاده السلبي هو الذي لا يجوز اعتقاده وكلاهما يتعلق بما يسمى بالنسخ النسخ في الشرع موجود لكن النسخ ينقسم إلى قسمين نسخ يتعلق بالأحكام فهذا هو الجائز بل الواقع ونسخ يتعلق بالأخبار وهذا مستحيل أن يقع فيه نسخ لأنه يشكك في كل خبر يأتي سواء في القرآن أو في السنة فيقال إيه يحتمل يكون هذا الخبر منسوخ لذلك فالأخبار لا يقع فيها نسخ ولذلك لا يجوز أن يقال الرسول قال ( لا عذاب ) بعدين يقول فيه عذاب هذا أمر مستحيل لكن أنا إلى الآن لا أستطيع أن أعتقد بأن ابن حجر يجيب بهذا الجواب فإذا شئت تتصل بي هاتفيا كل ليلة في رمضان ويكاد رمضان ينتهي ونسأل الله أن يتقبل منا جميعا صيامنا وقيامنا من التاسعة إلى العشرة في كل ليلة بعد رمضان عندي ساعتان بعد صلاة العشاء تتصل بي وأكون راجعت أنا هذا الحديث بالذات ( لا عذاب ) هذا نفي للعذاب فكيف يصح أن يقره فيما بعد هذا أحد أمرين إما أن الحديث الذي تقول رواه الإمام أحمد في * المسند * إسناده لا يصح أو ابن حجر أخطأ في نقله أو الناقل عنه هو المخطئ وأحلاه مر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اضيفت في - 2016-07-01
الحجم ( 3.68 ميغابايت )
التنزيل ( 968 )
الإستماع ( 122 )