2 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن أبي عمر، واللفظ لأبي كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال: ( ما عندي )، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ). ( وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد ). أستمع حفظ
4 - الكلام على الإسناد : ( وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد ). أستمع حفظ
5 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز، قال: ( ائت فلانا، فإنه قد كان تجهز، فمرض )، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول: أعطني الذي تجهزت به، قال: يا فلانة، أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا، فوالله، لا تحبسي منه شيئا، فيبارك لك فيه. أستمع حفظ
7 - وحدثنا سعيد بن منصور، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب،، وقال سعيد: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا ). حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ( من جهز غازيا، فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله، فقد غزا ). أستمع حفظ
8 - شرح أحاديث زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا ). أستمع حفظ
9 - الكلام على إسناد حديث : ( من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا ). أستمع حفظ
11 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: ( لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما ). ( وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، يحدث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول الله بعث بعثا بمعناه ). ( وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله يعني ابن موسى، عن شيبان، عن يحيى، بهذا الإسناد مثله ). وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد، مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان: ( ليخرج من كل رجلين رجل )، ثم قال للقاعد: ( أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج ). أستمع حفظ
12 - شرح أحاديث أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: ( لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما ). أستمع حفظ
14 - الكلام على الإسناد : ( وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، يحدث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول الله بعث بعثا بمعناه ). أستمع حفظ
15 - الكلام على الإسناد : ( وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله يعني ابن موسى، عن شيبان، عن يحيى، بهذا الإسناد مثله ). أستمع حفظ
17 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ ). ( وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال: - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بمعنى حديث الثوري ). ( وحدثناه سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن قعنب، عن علقمة بن مرثد، بهذا الإسناد، فقال: ( فخذ من حسناته ما شئت )، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ( فما ظنكم؟ ) ). أستمع حفظ
18 - الكلام على إسناد حديث : ( حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم ... ). أستمع حفظ
19 - الكلام على الإسناد : ( وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال: - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بمعنى حديث الثوري ). أستمع حفظ
20 - الكلام على الإسناد : ( وحدثناه سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن قعنب، عن علقمة بن مرثد، بهذا الإسناد، فقال: ( فخذ من حسناته ما شئت )، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ( فما ظنكم؟ ) ). أستمع حفظ
22 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء، يقول: في هذه الآية (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ))، ( فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف يكتبها، فشكا إليه ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت: (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر )) [النساء: 95] "، قال شعبة: وأخبرني سعد بن إبراهيم، عن رجل، عن زيد بن ثابت، في هذه الآية (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين )) [النساء: 95] بمثل حديث البراء، وقال ابن بشار في روايته: سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل، عن زيد بن ثابت. وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، حدثني أبو إسحاق، عن البراء، قال: ( لما نزلت (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين )) [النساء: 95] كلمه ابن أم مكتوم، فنزلت (( غير أولي الضرر )) [النساء: 95] ). أستمع حفظ
23 - شرح أحاديث البراء، قال: ( لما نزلت (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين )) [النساء: 95] كلمه ابن أم مكتوم، فنزلت (( غير أولي الضرر )) [النساء: 95] ). أستمع حفظ
24 - الكلام على إسناد حديث : ( فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف يكتبها، فشكا إليه ابن أم مكتوم ضرارته ... ). أستمع حفظ
25 - الكلام على إسناد حديث : ( لما نزلت (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين )) [النساء: 95] كلمه ابن أم مكتوم، فنزلت (( غير أولي الضرر )) [النساء: 95] ). أستمع حفظ
27 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، واللفظ لسعيد، أخبرنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا، يقول: قال رجل: أين أنا يا رسول الله إن قتلت؟ قال: ( في الجنة )، فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل، وفي حديث سويد: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد. أستمع حفظ
28 - الكلام على إسناد حديث جابر، قال: قال رجل: أين أنا يا رسول الله إن قتلت؟ قال: ( في الجنة ) ... أستمع حفظ
29 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: جاء رجل من بني النبيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أحمد بن جناب المصيصي، حدثنا عيسى يعني ابن يونس، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا ). أستمع حفظ
31 - حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، وألفاظهم متقاربة، قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة ، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم، فقال: ( إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا )، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة، فقال: ( لا، إلا من كان ظهره حاضرا )، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه )، فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض )، قال: - يقول عمير بن الحمام الأنصاري: - يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: ( نعم )، قال: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما يحملك على قولك بخ بخ؟ ) قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاءة أن أكون من أهلها، قال: ( فإنك من أهلها )، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل. أستمع حفظ
33 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، واللفظ ليحيى، قال قتيبة: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: سمعت أبي، وهو بحضرة العدو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف )، فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: " فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. أستمع حفظ
35 - حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرءون القرآن، ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم، بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما، خال أنس من خلفه، فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ( إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضيت عنا ). أستمع حفظ
36 - الكلام على إسناد حديث : ( إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضيت عنا ). أستمع حفظ
37 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس: " عمي الذي سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا "، قال: " فشق عليه، قال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبت عنه، وإن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراني الله ما أصنع، " قال: " فهاب أن يقول غيرها "، قال: ( فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد»، قال: فاستقبل سعد بن معاذ، فقال له أنس: يا أبا عمرو، أين؟ فقال: واها لريح الجنة أجده دون أحد، قال: " فقاتلهم حتى قتل "، قال: " فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية "، قال: " فقالت أخته - عمتي الربيع بنت النضر - فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية: (( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) [الأحزاب: 23] "، قال: " فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه ". أستمع حفظ
39 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قاتل لتكون كلمة الله أعلى، فهو في سبيل الله ). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن العلاء، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله ). ( وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله ). وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القتال في سبيل الله عز وجل، فقال الرجل: يقاتل غضبا، ويقاتل حمية، قال: فرفع رأسه إليه، وما رفع رأسه إليه إلا أنه كان قائما، فقال: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله ). أستمع حفظ
42 - الكلام على الإسناد : ( وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله ). أستمع حفظ
44 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم، وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم، وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، ثم ألقي في النار ). ( وحدثناه علي بن خشرم، أخبرنا الحجاج يعني ابن محمد، عن ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرج الناس، عن أبي هريرة، فقال له ناتل الشامى: واقتص الحديث بمثل حديث خالد بن الحارث ). أستمع حفظ
45 - الكلام على إسناد حديث : ( إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ ... ). أستمع حفظ
46 - الكلام على الإسناد : ( وحدثناه علي بن خشرم، أخبرنا الحجاج يعني ابن محمد، عن ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرج الناس، عن أبي هريرة، فقال له ناتل الشامى: واقتص الحديث بمثل حديث خالد بن الحارث ). أستمع حفظ
48 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة، تم لهم أجرهم ). حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، حدثني أبو هانئ، حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من غازية، أو سرية، تغزو فتغنم وتسلم، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية، أو سرية، تخفق وتصاب، إلا تم أجورهم ). أستمع حفظ
49 - شرح أحاديث عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ... ) أستمع حفظ
50 - الكلام على إسناد حديث : ( ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ... ). أستمع حفظ
51 - الكلام على إسناد حديث : ( ما من غازية، أو سرية، تغزو فتغنم وتسلم، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم ... ). أستمع حفظ
52 - كيف نوفق بين الحديثين: ( لا تتمنوا لقاء العدو ) وبين: ( من مات ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )؟ أستمع حفظ
53 - الرجل الذي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد فقال له : ( هل لك أبوان ) هل هو في الجهاد العيني أو الجهاد الكفائي؟ أستمع حفظ
الحجم ( 7.52 ميغابايت )
التنزيل ( 935 )
الإستماع ( 101 )