فتاوى عبر الهاتف والسيارة-215
الشيخ محمد ناصر الالباني
فتاوى عبر الهاتف والسيارة
اعتراض الشيخ على وصف السقاف بالمحقق
الشيخ : أظن هذا المقال للأستاذ مشهور جزاه الله خير في الرد على السخاف هذا إي نعم ، هنا استاذي بتقول : " قلت وقد سكت المحقق على هذا " أنا أرى أن تكون المزعوم ، المحقق المزعوم ، لأن كلمة المحقق مهما كان ما حققه هزيلاً فيه ثناء
الطالب : صحيح
الشيخ : هذا لا يستحق أي ثناء ، أنا بسميه في بعض كتبي وتعليقاتي وأنشرها كذلك ولو أنها لا تفهم باللغة الشامية بحطها المعلك
الطالب : ... مصدي
الشيخ : هذا محقق ، أعوذ بالله
الطالب : محكك
الشيخ : نعم
الطالب : محكك
الشيخ : معلك ، طبعاً أن مشهور مشهور بلطفه
الطالب : صحيح
الشيخ : هذا لا يستحق أي ثناء ، أنا بسميه في بعض كتبي وتعليقاتي وأنشرها كذلك ولو أنها لا تفهم باللغة الشامية بحطها المعلك
الطالب : ... مصدي
الشيخ : هذا محقق ، أعوذ بالله
الطالب : محكك
الشيخ : نعم
الطالب : محكك
الشيخ : معلك ، طبعاً أن مشهور مشهور بلطفه
سرد الشيخ حول قصة له في حل مشكلة مجلة قد طلب منه الإشراف على مشاكلها ومناقشة القضية
الشيخ : طيب غيره يا إخواننا تقريباً انتهينا
في عندي ملاحظة أخرى أراها مهمة وهي كان اتصل معنا معي أخونا الدوسري مش الدوسري ؟
الطالب : نعم
الشيخ : بسم الله ، فأخبرني أنه مسافر إلى الإمارات من أجل المجلة ، أنا لا أرى الاتصال ببعض المراكز التي توصف بأنها حكومية لأني في ظني الآن سنكون يعني تحت ضغوط مختلفة الأنواع والأشكال فأرى أن العقل أن ما نسعى نحن لمثل هذه الضغوط ، ما يأتي رغم أنوفنا فلا حول ولا ، أما أن نسعى إليها فما أرى هذا صوباً ، نعم
الطالب : فلا
الشيخ : فلا ، فأنا خفت الحقيقة بس هو ما كان كلامه إلا كلاماً مجملاً فأنا زورت في نفسي هذا السؤال خشيت أن يتصل ببعض المراكز هناك التي تتصل بجماعات إسلامية وهذه الجماعات لها اتصال بحكومات إسلامية معروفة فأنا أرى أن تظل هذه المجلة ولو خرج منها خمس مئة نسخة بهل الأموال التي تيسرت بطريقة خلينا نسميها شعبية فردية من هنا ومن هنا ومن هنا بلاش ما تجينا مساعدات حكومية .
الطالب : والله يا شيخنا هذا في الميثاق موجود
الشيخ : نعم
الطالب : هذا في ميثاق المجلة موجود عندنا يوقع عليه
الشيخ : أحسنتم
الطالب : في نقطة هنا تأكيد لكلامكم نفس أخونا أبو ... جزاه الله خير يعني تعرف كم هو حبيب وفاضل وودود جزاه الله خيراً وجاءت هذه المجلة بالنسبة له يعني شيئاً عظيماً سر بها كثيراً كما سر بها كثير من الأخوة
الشيخ : حق لهم
الطالب : الله يبارك فيكم ، فكان العدد مطبوع لما حكى معك ولا لسا ما وصل لهم قال : أنا أحد الأخوة تبرع بخمسة آلاف ريال دعماً للمجلة
الشيخ : جزاه الله خير
الطالب : أحد الأخوة ، نحن قلنا له لا نريد ، شو رأيك يا شيخنا ؟
الشيخ : لا ما نرى هذا
الطالب : لا أقصد شيخنا من إيش نحن ، تحرجاً من الذي ذكرت
الشيخ : أنا فاهم يا أخي
الطالب : لا من قريب ولا من بعيد
الشيخ : نحن لا نريد لا هذه ولا هذه ، تبرع أفراد لا يقيدنا ولا يغللنا أما هيئات جمعيات رسمية وكذا هذه نحن في غنى عنها
الطالب : شيخنا بعد مداولات بعد ما ذكر ... في واحد ... خمسة آلاف ريال يعني صار في بيننا حديث فاستقر الأمر على ما تفضلتم به.
الشيخ : جزاكم الله خير
الطالب : الدعم الدعم الشخصي الذي لا يؤثر على مسار المجلة يقبل وإلا فلا نقبل به
الشيخ : وهو كذلك ، فذهابه بقى ... وسفره في سبيل ماذا؟
الطالب : كان عنده سفر للكويت كان بدو يرتب مع الأخ ... مشان الجلة بحيث يعني يعمل على الفسخ وإجراءات الفسخ وما شابه لكن في الحقيقة شيخنا الأمور في نهايات ... مشان المجلة آخره خبر عند الأخ أبو حارث ... الأخ أبو ناصر
طالب آخر : أمس
الطالب : أو أمس فعنده يعني شيء تفصيلي
الشيخ : الله يأرجينا خيره ويكفينا شره
الطالب : اللهم آمين يا رب
طالب آخر : اتصل كان قبل في الحقيقة أخونا أبو ناصر قال أريد منكم توكيل شخصي لي حتى تدخل المجلة قالوا الآن جاي بدون توكيل فعلاً أمس نحن كتبنا توكيل على أساس ... فإذا به يتصل بالليل قلت له بدي أبشرك أننا سوينا توكيل وإن شاء الله بنرسله لك غداً ... قال : لكن في مشكلة أخرى ، شو المشكلة ؟ قال : المشكلة أنه لا زالت السعودية تعتبر الأردن بلداً من بلدان الرفض أو بعبارة قريبة من هذا فبالتالي هذه المجلة أنتم بأول صفحة كاتبين الأردن الزرقاء كذا ، فهذا جعلهم إيش؟ يعتبرونها أردنية ولو وردت من بيروت فلذلك الآن المجلة موقوفة إلى أن يأتي القرار الملكي بالفسح ، هذا كلامه لكن في الحقيقة هي مش موقوفة بمعنى أنهم وزعوها لكن توزيع شخصي ما هو توزيع رسمي بالمكتبات تباع وتشترى
الشيخ : نعم نعم
الطالب : فنحن شيخنا لما شفنا هذه العقبة متى سننتظر الآن صار العدد الثاني على الأبواب عشر أيام العدد الثاني بيكون بين يدي الناس ، وكما تقفضل شيخنا الآن العيون متفتحة عليها ونحن في امتحان شديد يعلم الله سبحانه وتعالى ونسأل الله أن يثبتنا
الشيخ : آمين
الطالب : فاقترحت شيخنا اليوم أنا أظن جبته معاي عدلت تعديل في الحقيقة على الصفحة الأولى في المجلة ، نحن في الأسفل إيش كاتبين كنا ؟ المراسلات الأردن الزرقاء كذا وكذا ، أنا إيش عملت شيخنا بدل هذه الجملة إيش كتبت بخط بارز
الشيخ : نعم
الطالب : تصدر هذه الرسالة بإشراف هذه بحرف صغير جداً ثم كبرت دار ابن حنبل بيروت لبنان صاد باء كذا وكذا ، وفعلاً ... دار ابن حنبل وهو الذي يشرف عليه لكن هؤلاء شيخنا لا يفكرون حقيقة ... أمور صورية ، والذي في الأمام جعلته في الخلف عند صفحة الموزعين المعتمدين قلت : للمراسلات وضمان وصولها الأردن الزرقاء كذا ، للاشتراكات وضمان وصولها الأردن عمان كذا وكذا ، فرجعت الأمور عكسية لكن بصورة اللف والدوران التي لا تصلح الأمور الروتينية إلا بها
الشيخ : يعني هذه المراسلات المكتوبة هنا
الطالب : نعم جعلتها بآخر صفحة في المجلة
الشيخ : أثبتها ؟
الطالب : أثبتها
في تنوع مواضيع المجلة
الشيخ : الآن قفوا
الطالب : لا قصدي الذي بين أيديكم
الشيخ : آه ظننت تسأل
الطالب : لا أنا قصدي فيما بين أديكم تنوع مواضيع المجلة التي بين أيديكم .
الشيخ : على ضوء الأهم ممكن الاستغناء أحياناً عما هو مهم فيما إذا اتسعت دائرة البحوث العلمية المفيدة وهنا أنا عمبراجع الفهرس مشان أجمع في ذهني المواضيع التي سألت عنها ووجدت هنا أن المسائل وأجوبتها ، أنا أرى أن إذا اخترتم أن تنشروا بعض الأسئلة والأجوبة أن تعرضوها علي لأنه قد يبدو لي إضافة شيء لا يحسن نشره في المجلة دون هذه الإضافة
الطالب : جميل جداً شيخ
الشيخ : طبعاً أنا لما بقول هذا الكلام أنتم جميعاً وبخاصة أنت راح تضحك بعبك
الطالب : ضحكت وخلصت شيخنا
الشيخ : نعم لكن المقصود أحياناً يبقى في شيء ضروري من أجل هذه الظاهرة هنا قرأت جواب لي مقتضب جداً حول من دخل المسجد والصلاة قائمة في حال الجمع فهو بدو يصلي المغرب فماذا يفعل ؟ بتعرفوا الجواب
الطالب : نعم نعم
الشيخ : فنحن أجبنا على طريقتنا ، مثل واحد اليوم بيسألني ، ماني الآن مستحضر السؤال بيقول لي شو الدليل؟ ، قلت له الآن ما في مجال للدليل الآن سين جيم ما في مجال للدليل فأحياناً بيكون بهالوضوع هذا سين جيم بنجاوب لكن في المجلة ما يحسن أن ينشر بهذا الاقتصار وهذا ... ، فيحسن أن تعرضوا هذه الأسئلة إذا اخترتوها ويكون هذا من صالحكم ثم من صالحكم ثانياً ثم من صالح الجميع
الطالب : إن شاء الله شيخنا يطيل الله عمركم
الشيخ : الله يبارك
الطالب : وتجتمع هذه الفتاوى التي تكون ثلاث صفحات هنا لتصبح ثمانية وثلاثين مجلد كفتاوى ابن تيمية
الشيخ : الله يبارك فيك
الطالب : إن شاء الله تعالى
الشيخ : الله يسلمك
الطالب : اللهم آمين
الشيخ : هو الحقيقة كنت أرى لكني أخشى أن لا أستطيع أن لا أقوم بهذا ، كنت أرى أو كدت أن أقول أنه قبل أن تطبع الطبعة النهائية ، الطبعة النهائية
الطالب : نعم
الشيخ : التجربة الأخيرة
الطالب : نعم
الشيخ : كنت أريد أن أقول أرى من باب التعاون الذي ألمحنا إليه أن تعرضوها علي
الطالب : بارك الله فيك
الشيخ : إي وبارك فيكم بس نس الكلام ما عليه جواب ، ... نعم لكن أنا بقول قد لا أستطيع أن أنعم بهذا ، لأن في فرق، هلأ مثلاً أنا عندي هنا مقدمة المجلد الأول من سلسلة أحاديث صحيحة على أساس أن أضعها لأن طبع الكتاب بيتوقف كما تعلمون على هذه المقدمة ، لكن ما في حدا هناك بيقدر يلاحقني لأن أنا لما بدي أوضع المقدمة هاي بتلاقيني رحت هيك وهيك وصارت المقدمة عندي نسياً منسياً عندي قبل المقدمة عندي مقدمة المجلد الثاني من نفس الصحيحة ، هلأ ملحوشة هنا ، لأن بدو صار النظام المجلد الأول قبل الثاني ، هلأ بنقدم المجلد الأول هذا عندي صار له ثلاث أسابيع أربع أسابيع ما كنت أقدر إيش أخلص منها ، شو السبب ؟ لأن ما في مين أنا ألتزم معه فأنا لما ألتزم معكم بدي ما أأخركم لأن أنتم كاتبين أن كل شهر أو شهرين بتطلع المجلة الآن بعدين إن شاء الله بدها تصير إيش ؟ نصف شهرية ، طيب حينئذٍ أنا ما أستطيع أن يعني أتقيد معكم فلذلك إذا بتقبلوا مني على هذا الاعتذار المقدم سلفاً ، بتتصلوا معي شلون ظرفك شلون كذا بقول حي هلاً فهذا يكون من حظي وإلا بقدم عذري " والعذر عند كرام الناس مقبول "
الطالب : شيخ نحن على جميع الأحوال نأتيك بنسخة مجلدة مرتبة بيكون العدد قبل أن نرسلوا
بأسبوع
الشيخ : كيف مرتبة
الطالب : يعني نحن نصور لك إياها بصورة مجلة كأنها مجلة جاهزة
الشيخ : يعني قبل ما تطبع نهائياً
الطالب : قبل ما نطبعها بأسبوع ، بنجيب لك إياها يعني تسرك ولا تتعبك في التقليب
الشيخ : جميل
الطالب : فحينئذٍ أسبوع معك يعني لو كل يوم ربع ساعة عشر دقائق في لحظة استراحتكم بإذن الله يعني خلال أسبوع تنتهي أو عشرة أيام
الشيخ : أما قولك في لحظة استراحة فهذه منسوخة
الطالب : استراحة علمية
طالب آخر : ما هو شيخنا نحن استراحتكم ، الله المستعان ، لا استراحة لكم إلا في العلم وبابه .
الشيخ : طيب في مجال أنا في هالبرهة هاي أقرأ المجلة عندكم بيكون في مجال لتدارك ما يكون من ملاحظة
الطالب : طبعاً شيخنا
الشيخ : قديش بيكون في
الطالب : نحن بدنا يعني نرتب نعطيك المجلة قبل أسبوع من إرسالها هذا الحكي في ظل هذه الأيام طبعاً لأن نحن الآن كل شهرين المجلة
الشيخ : عفواً قبل إرسالها إلى
الطالب : قبل إرسالها إلى الطبع ، إلى الطبع النهائي لأن نحن هنا نصححها وندققها هنا ، فالآن نحن في مجال معنا شهرين بين العدد والعدد ، الآن في مجال السنة الأولى نحن في الحقيقة شيخنا حتى يعني يصير في تفرغ وكذا، السنة الأولى إن وفق الله وأطال العمر وأحسن العمل أن ... ثم الأمور نسأل الله
الشيخ : على التيسير إن شاء الله
الطالب : نرجو الله
الشيخ : خير إن شاء الله
الطالب : الله يبارك فيكم
الشيخ : الله يحفظك
الطالب : شيخنا تأكيد للنقظة التي أشرتم إليها قبل قليل الي هي قضية أن يحذف شيء على حساب شيء إذا وُجد
الشيخ : إي
الطالب : في مقال لأخينا عبد الله العبيلان ، مقال في الحقيقة جميل جداً تحت عنوان ، طبعاً في عنوان كلي الي هو السلوك وإيش التربية السلوك وتزكية النفوس ، نعم هذا العنوان الي هو عنوان دائم ، ثم العنوان الفرعي لهذا البحث الي هو كتبه ، " البلاء بين الدفع والاستدعاء " يعني كيف الناس الشرع يأمرهم أن يرفعوا البلاء لا أن ييستدعوه ، وهو يشير بهذا شيخنا إلى ... التي نعيشها الشباب وحماسهم وعواطفهم وكذا فهذا جعلنا نحذف بعض الأشياء التي ممكن أن نستغني عنها وهكذا
الشيخ : هذا هو نعم طيب يعطيكم العافية نرجوا لكم من التوفيق
الطالب : نرجو الله ذلك .
في عندي ملاحظة أخرى أراها مهمة وهي كان اتصل معنا معي أخونا الدوسري مش الدوسري ؟
الطالب : نعم
الشيخ : بسم الله ، فأخبرني أنه مسافر إلى الإمارات من أجل المجلة ، أنا لا أرى الاتصال ببعض المراكز التي توصف بأنها حكومية لأني في ظني الآن سنكون يعني تحت ضغوط مختلفة الأنواع والأشكال فأرى أن العقل أن ما نسعى نحن لمثل هذه الضغوط ، ما يأتي رغم أنوفنا فلا حول ولا ، أما أن نسعى إليها فما أرى هذا صوباً ، نعم
الطالب : فلا
الشيخ : فلا ، فأنا خفت الحقيقة بس هو ما كان كلامه إلا كلاماً مجملاً فأنا زورت في نفسي هذا السؤال خشيت أن يتصل ببعض المراكز هناك التي تتصل بجماعات إسلامية وهذه الجماعات لها اتصال بحكومات إسلامية معروفة فأنا أرى أن تظل هذه المجلة ولو خرج منها خمس مئة نسخة بهل الأموال التي تيسرت بطريقة خلينا نسميها شعبية فردية من هنا ومن هنا ومن هنا بلاش ما تجينا مساعدات حكومية .
الطالب : والله يا شيخنا هذا في الميثاق موجود
الشيخ : نعم
الطالب : هذا في ميثاق المجلة موجود عندنا يوقع عليه
الشيخ : أحسنتم
الطالب : في نقطة هنا تأكيد لكلامكم نفس أخونا أبو ... جزاه الله خير يعني تعرف كم هو حبيب وفاضل وودود جزاه الله خيراً وجاءت هذه المجلة بالنسبة له يعني شيئاً عظيماً سر بها كثيراً كما سر بها كثير من الأخوة
الشيخ : حق لهم
الطالب : الله يبارك فيكم ، فكان العدد مطبوع لما حكى معك ولا لسا ما وصل لهم قال : أنا أحد الأخوة تبرع بخمسة آلاف ريال دعماً للمجلة
الشيخ : جزاه الله خير
الطالب : أحد الأخوة ، نحن قلنا له لا نريد ، شو رأيك يا شيخنا ؟
الشيخ : لا ما نرى هذا
الطالب : لا أقصد شيخنا من إيش نحن ، تحرجاً من الذي ذكرت
الشيخ : أنا فاهم يا أخي
الطالب : لا من قريب ولا من بعيد
الشيخ : نحن لا نريد لا هذه ولا هذه ، تبرع أفراد لا يقيدنا ولا يغللنا أما هيئات جمعيات رسمية وكذا هذه نحن في غنى عنها
الطالب : شيخنا بعد مداولات بعد ما ذكر ... في واحد ... خمسة آلاف ريال يعني صار في بيننا حديث فاستقر الأمر على ما تفضلتم به.
الشيخ : جزاكم الله خير
الطالب : الدعم الدعم الشخصي الذي لا يؤثر على مسار المجلة يقبل وإلا فلا نقبل به
الشيخ : وهو كذلك ، فذهابه بقى ... وسفره في سبيل ماذا؟
الطالب : كان عنده سفر للكويت كان بدو يرتب مع الأخ ... مشان الجلة بحيث يعني يعمل على الفسخ وإجراءات الفسخ وما شابه لكن في الحقيقة شيخنا الأمور في نهايات ... مشان المجلة آخره خبر عند الأخ أبو حارث ... الأخ أبو ناصر
طالب آخر : أمس
الطالب : أو أمس فعنده يعني شيء تفصيلي
الشيخ : الله يأرجينا خيره ويكفينا شره
الطالب : اللهم آمين يا رب
طالب آخر : اتصل كان قبل في الحقيقة أخونا أبو ناصر قال أريد منكم توكيل شخصي لي حتى تدخل المجلة قالوا الآن جاي بدون توكيل فعلاً أمس نحن كتبنا توكيل على أساس ... فإذا به يتصل بالليل قلت له بدي أبشرك أننا سوينا توكيل وإن شاء الله بنرسله لك غداً ... قال : لكن في مشكلة أخرى ، شو المشكلة ؟ قال : المشكلة أنه لا زالت السعودية تعتبر الأردن بلداً من بلدان الرفض أو بعبارة قريبة من هذا فبالتالي هذه المجلة أنتم بأول صفحة كاتبين الأردن الزرقاء كذا ، فهذا جعلهم إيش؟ يعتبرونها أردنية ولو وردت من بيروت فلذلك الآن المجلة موقوفة إلى أن يأتي القرار الملكي بالفسح ، هذا كلامه لكن في الحقيقة هي مش موقوفة بمعنى أنهم وزعوها لكن توزيع شخصي ما هو توزيع رسمي بالمكتبات تباع وتشترى
الشيخ : نعم نعم
الطالب : فنحن شيخنا لما شفنا هذه العقبة متى سننتظر الآن صار العدد الثاني على الأبواب عشر أيام العدد الثاني بيكون بين يدي الناس ، وكما تقفضل شيخنا الآن العيون متفتحة عليها ونحن في امتحان شديد يعلم الله سبحانه وتعالى ونسأل الله أن يثبتنا
الشيخ : آمين
الطالب : فاقترحت شيخنا اليوم أنا أظن جبته معاي عدلت تعديل في الحقيقة على الصفحة الأولى في المجلة ، نحن في الأسفل إيش كاتبين كنا ؟ المراسلات الأردن الزرقاء كذا وكذا ، أنا إيش عملت شيخنا بدل هذه الجملة إيش كتبت بخط بارز
الشيخ : نعم
الطالب : تصدر هذه الرسالة بإشراف هذه بحرف صغير جداً ثم كبرت دار ابن حنبل بيروت لبنان صاد باء كذا وكذا ، وفعلاً ... دار ابن حنبل وهو الذي يشرف عليه لكن هؤلاء شيخنا لا يفكرون حقيقة ... أمور صورية ، والذي في الأمام جعلته في الخلف عند صفحة الموزعين المعتمدين قلت : للمراسلات وضمان وصولها الأردن الزرقاء كذا ، للاشتراكات وضمان وصولها الأردن عمان كذا وكذا ، فرجعت الأمور عكسية لكن بصورة اللف والدوران التي لا تصلح الأمور الروتينية إلا بها
الشيخ : يعني هذه المراسلات المكتوبة هنا
الطالب : نعم جعلتها بآخر صفحة في المجلة
الشيخ : أثبتها ؟
الطالب : أثبتها
في تنوع مواضيع المجلة
الشيخ : الآن قفوا
الطالب : لا قصدي الذي بين أيديكم
الشيخ : آه ظننت تسأل
الطالب : لا أنا قصدي فيما بين أديكم تنوع مواضيع المجلة التي بين أيديكم .
الشيخ : على ضوء الأهم ممكن الاستغناء أحياناً عما هو مهم فيما إذا اتسعت دائرة البحوث العلمية المفيدة وهنا أنا عمبراجع الفهرس مشان أجمع في ذهني المواضيع التي سألت عنها ووجدت هنا أن المسائل وأجوبتها ، أنا أرى أن إذا اخترتم أن تنشروا بعض الأسئلة والأجوبة أن تعرضوها علي لأنه قد يبدو لي إضافة شيء لا يحسن نشره في المجلة دون هذه الإضافة
الطالب : جميل جداً شيخ
الشيخ : طبعاً أنا لما بقول هذا الكلام أنتم جميعاً وبخاصة أنت راح تضحك بعبك
الطالب : ضحكت وخلصت شيخنا
الشيخ : نعم لكن المقصود أحياناً يبقى في شيء ضروري من أجل هذه الظاهرة هنا قرأت جواب لي مقتضب جداً حول من دخل المسجد والصلاة قائمة في حال الجمع فهو بدو يصلي المغرب فماذا يفعل ؟ بتعرفوا الجواب
الطالب : نعم نعم
الشيخ : فنحن أجبنا على طريقتنا ، مثل واحد اليوم بيسألني ، ماني الآن مستحضر السؤال بيقول لي شو الدليل؟ ، قلت له الآن ما في مجال للدليل الآن سين جيم ما في مجال للدليل فأحياناً بيكون بهالوضوع هذا سين جيم بنجاوب لكن في المجلة ما يحسن أن ينشر بهذا الاقتصار وهذا ... ، فيحسن أن تعرضوا هذه الأسئلة إذا اخترتوها ويكون هذا من صالحكم ثم من صالحكم ثانياً ثم من صالح الجميع
الطالب : إن شاء الله شيخنا يطيل الله عمركم
الشيخ : الله يبارك
الطالب : وتجتمع هذه الفتاوى التي تكون ثلاث صفحات هنا لتصبح ثمانية وثلاثين مجلد كفتاوى ابن تيمية
الشيخ : الله يبارك فيك
الطالب : إن شاء الله تعالى
الشيخ : الله يسلمك
الطالب : اللهم آمين
الشيخ : هو الحقيقة كنت أرى لكني أخشى أن لا أستطيع أن لا أقوم بهذا ، كنت أرى أو كدت أن أقول أنه قبل أن تطبع الطبعة النهائية ، الطبعة النهائية
الطالب : نعم
الشيخ : التجربة الأخيرة
الطالب : نعم
الشيخ : كنت أريد أن أقول أرى من باب التعاون الذي ألمحنا إليه أن تعرضوها علي
الطالب : بارك الله فيك
الشيخ : إي وبارك فيكم بس نس الكلام ما عليه جواب ، ... نعم لكن أنا بقول قد لا أستطيع أن أنعم بهذا ، لأن في فرق، هلأ مثلاً أنا عندي هنا مقدمة المجلد الأول من سلسلة أحاديث صحيحة على أساس أن أضعها لأن طبع الكتاب بيتوقف كما تعلمون على هذه المقدمة ، لكن ما في حدا هناك بيقدر يلاحقني لأن أنا لما بدي أوضع المقدمة هاي بتلاقيني رحت هيك وهيك وصارت المقدمة عندي نسياً منسياً عندي قبل المقدمة عندي مقدمة المجلد الثاني من نفس الصحيحة ، هلأ ملحوشة هنا ، لأن بدو صار النظام المجلد الأول قبل الثاني ، هلأ بنقدم المجلد الأول هذا عندي صار له ثلاث أسابيع أربع أسابيع ما كنت أقدر إيش أخلص منها ، شو السبب ؟ لأن ما في مين أنا ألتزم معه فأنا لما ألتزم معكم بدي ما أأخركم لأن أنتم كاتبين أن كل شهر أو شهرين بتطلع المجلة الآن بعدين إن شاء الله بدها تصير إيش ؟ نصف شهرية ، طيب حينئذٍ أنا ما أستطيع أن يعني أتقيد معكم فلذلك إذا بتقبلوا مني على هذا الاعتذار المقدم سلفاً ، بتتصلوا معي شلون ظرفك شلون كذا بقول حي هلاً فهذا يكون من حظي وإلا بقدم عذري " والعذر عند كرام الناس مقبول "
الطالب : شيخ نحن على جميع الأحوال نأتيك بنسخة مجلدة مرتبة بيكون العدد قبل أن نرسلوا
بأسبوع
الشيخ : كيف مرتبة
الطالب : يعني نحن نصور لك إياها بصورة مجلة كأنها مجلة جاهزة
الشيخ : يعني قبل ما تطبع نهائياً
الطالب : قبل ما نطبعها بأسبوع ، بنجيب لك إياها يعني تسرك ولا تتعبك في التقليب
الشيخ : جميل
الطالب : فحينئذٍ أسبوع معك يعني لو كل يوم ربع ساعة عشر دقائق في لحظة استراحتكم بإذن الله يعني خلال أسبوع تنتهي أو عشرة أيام
الشيخ : أما قولك في لحظة استراحة فهذه منسوخة
الطالب : استراحة علمية
طالب آخر : ما هو شيخنا نحن استراحتكم ، الله المستعان ، لا استراحة لكم إلا في العلم وبابه .
الشيخ : طيب في مجال أنا في هالبرهة هاي أقرأ المجلة عندكم بيكون في مجال لتدارك ما يكون من ملاحظة
الطالب : طبعاً شيخنا
الشيخ : قديش بيكون في
الطالب : نحن بدنا يعني نرتب نعطيك المجلة قبل أسبوع من إرسالها هذا الحكي في ظل هذه الأيام طبعاً لأن نحن الآن كل شهرين المجلة
الشيخ : عفواً قبل إرسالها إلى
الطالب : قبل إرسالها إلى الطبع ، إلى الطبع النهائي لأن نحن هنا نصححها وندققها هنا ، فالآن نحن في مجال معنا شهرين بين العدد والعدد ، الآن في مجال السنة الأولى نحن في الحقيقة شيخنا حتى يعني يصير في تفرغ وكذا، السنة الأولى إن وفق الله وأطال العمر وأحسن العمل أن ... ثم الأمور نسأل الله
الشيخ : على التيسير إن شاء الله
الطالب : نرجو الله
الشيخ : خير إن شاء الله
الطالب : الله يبارك فيكم
الشيخ : الله يحفظك
الطالب : شيخنا تأكيد للنقظة التي أشرتم إليها قبل قليل الي هي قضية أن يحذف شيء على حساب شيء إذا وُجد
الشيخ : إي
الطالب : في مقال لأخينا عبد الله العبيلان ، مقال في الحقيقة جميل جداً تحت عنوان ، طبعاً في عنوان كلي الي هو السلوك وإيش التربية السلوك وتزكية النفوس ، نعم هذا العنوان الي هو عنوان دائم ، ثم العنوان الفرعي لهذا البحث الي هو كتبه ، " البلاء بين الدفع والاستدعاء " يعني كيف الناس الشرع يأمرهم أن يرفعوا البلاء لا أن ييستدعوه ، وهو يشير بهذا شيخنا إلى ... التي نعيشها الشباب وحماسهم وعواطفهم وكذا فهذا جعلنا نحذف بعض الأشياء التي ممكن أن نستغني عنها وهكذا
الشيخ : هذا هو نعم طيب يعطيكم العافية نرجوا لكم من التوفيق
الطالب : نرجو الله ذلك .
الخلاف الواقع في تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز في اللغة العربية
الشيخ : حول ما اصطلح عليه عند علماء اللغة مما يسمى بالحقيقة والمجاز وذكرنا ما خلاصته أن من يذهب إلى ما يسميه مجازاً لغة فهو اصطلاح من جملة الاصطلاحات الحادثة وأقول الآن لا مشاحة في الاصطلاح ولكن شريطة أن يؤدي هذا الاصطلاح أو غيره إلى مخالفة الشريعة في موطن ما ، وضربنا على ذلك مثلاً قوله تعالى : (( واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون )) فعلماء اللغة الذين ذهبوا إلى تقسيم دلالات الجمل إلى حقيقة ومجاز قالوا هذا مثال للمجاز وسموه بمجاز الحلف لأنهم يقدرون لفظاً هو هنا (( واسأل القرية )) أهل القرية (( والعير )) أهل العير ، فهذا يسمونه مجازاً لكن هذا اصطلاح ابن تيمية خالفهم فقال هنا لا مجاز إنما هي الحقيقة لأن المجاز الذي اصطلحوا عليه إنما يكون في جملة يبدوا منها معنى وليس هو المراد وإنما المراد منها معنى آخر فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الآية الكريمة لا يمكن أن يتبادر إلى ذهن السامع لها أو التالي لها غير المعنى الذي يسمونه مجازاً فإذن هذا المعنى هو الحقيقة - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - وكذلك ذكرنا بعض الأمثلة في الاستعمالات العربية يقول الرجل : سرت والقمر أيضاً هذا يسمونه مجازاً لكن ابن تيمية يقول هذا ليس مجاز هذا حقيقي لأنه لا أحد يفهم المعنى الظاهر منه في العبارات الأخرى سرت والرجل ، سرت والقائم أي صاحبه معه أما هنا فلا يفهم سرت والقمر أي القمر معي ويده بيدي ، لا القمر في السماء وأنا في الأرض هذا المعنى المتبادر من هذه الجملة يسميه أولئك اللغويون مجازاً ابن تيمية يقول لا هذا ليس مجاز هذا حقيقة لأنه لا يمكن أن يفهم منه إلا هذا المعنى الظاهر وهو المعنى المتبادر وهو الحقيقة وليس المجاز كذلك مثلاً مما يسمونه مجازاً : سال الميزاب ، سار الميزار ظاهر معناه أنه ذاب من شدة الحرارة مثلاً ، المعدن ذاب ، ما أحد يفهم هذا الكلام وإنما المعنى المتبادر لكل من يتكلم اللغة العربية ، سال ماء الميزاب ، كالآية السابقة تماماً ، إذن أنتم تسمونه مجاز معليش لكن هو الحقيقة ، إلا أنه في مخالفة لقولهم أنه لا يصير السامع لا يخرج عن الحقيقة إلى المجاز إلا إذا كان هناك معنيان : المعنى الأول الحقيقي لا يمكن أن يكون مقصوداً ، إذن ننتقل منه إلى المعنى الآن غير متبادر فنسميه مجازاً في هذه الأمثلة كلها ليس هناك إلا معنى واحد باتفاق الناطقين بحرف الضاد والمتفقين على ما يسمونه بالحقيقة والمجاز في هذه الأمثلة ليس هناك إلا معنى واحد هذا المعنى الواحد الذي يسمونه مجازاً هو الحقيقة بعينها
ضلال أهل الكلام في استعمال المجاز لتعطيل صفات الله تعالى
الشيخ : قلت أن هذه النقطة خلافية لفظية لكن مع الأسف فيما بعد صارت نقطة خلافية جوهرية جداً لأن علماء الكلام وبخاصة منهم المعتزلة توصلوا بهذا الاصطلاح إلى تعطيل كثير من آيات الصفات وأحاديث الصفات باسم المجاز
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام
توصلوا بهذا إلى تعطيل كثير من النصوص الشرعية خاصة ما كان منها متعلقاً بالأمور الغيبية وبصورة أخص ما كان منها متعلقاً بالصفات الإلهية فربنا عز وجل أثبت لنفسه في القرآن وفي السنة الصحيحة كثيراً من الصفات فهو مثلاً يقول : (( وجاء ربك والملك صفاً صفاً )) هذا يوم القيامة فهنا الذين يقولون بالمجاز ويتوسعون فيه يقولون لا يصح أن نفسر جاء ربك أي الله ، لا بد من تقدير مضاف محذوف ، فيقال لهم لماذا هذا التقدير ؟ أنتم وضعتم قاعدة أنه لا يجوز الخروج عن الحقيقة إلى المجاز إلى إذا تعذرت الحقيقة وهنا مجيء ربنا عز وجل
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، تفضلوا ... لجوا
فربنا عز وجل وصف نفسه في هذه الآية بصفة المجيء فقال أهل المجاز أن هذه الصفة لا حقيقة لها وإنما هي مجاز فعودوا من قبل أهل السنة لماذا تركتم الحقيقة وهي ممكنة؟ أي ربنا لما وصف نفسه بصفة المجيء هي صفة من الصفات الفعلية كغيرها من الصفات الفعلية أو الذاتية مثلاً آية التنزيه والإثبات (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) لا يجوز أن نتأول قوله : السميع البصير باسم مجاز ، وهذا ما قاله قسم من علماء الكلام ألا وهم المعتزلة ففسروا السميع البصير بالعلم وصف هؤلاء بأنهم معطلة أي عطلوا نصوص الكتاب عن دلالاتها الظاهرة ، لماذا يقولون (( والسميع البصير )) أي العلم ؟ الله وصف نفسه في أكثر من آية بأنه بكل شيء عليم ... هنا وصف نفسه بصفتين أخريين وهو أنه سميع بصير فإذا تؤولت هاتان الصفتان بصفة العلم كأن الله عز وجل لم يصف نفسه بأنه سميع بصير لماذا ساروا إلى هذا ؟ لأنهم قالوا الإنسان يوصف بأنه سميع ويوصف بأنه بصير فإذا قلنا بأن الله سميع وبصير بنكون شبهنا ربنا عز وجل بالإنسان السميع البصير ، في القرآن الكريم تذكرون (( هل أتى على الإنسان حين من الدهر )) بعدين شو بقول ؟ (( فجعلناه سميعاً بصيرا )) فلهذا قالوا وزعموا بأنه لا نقول نحن بأن الله سميع بصير ، سبحان الله لو أن إنساناً اخترع من عند نفسه ونسب هاتين الصفتين إلى الله لقلنا له : نحن لا نقول بقولك لأن الله عز وجل لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، فها هو ربنا وصف نفسه بهاتين الصفتين فكيف تتجرؤون وتقولون نحن لا نصف ربنا بأنه سميع بصير
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام
توصلوا بهذا إلى تعطيل كثير من النصوص الشرعية خاصة ما كان منها متعلقاً بالأمور الغيبية وبصورة أخص ما كان منها متعلقاً بالصفات الإلهية فربنا عز وجل أثبت لنفسه في القرآن وفي السنة الصحيحة كثيراً من الصفات فهو مثلاً يقول : (( وجاء ربك والملك صفاً صفاً )) هذا يوم القيامة فهنا الذين يقولون بالمجاز ويتوسعون فيه يقولون لا يصح أن نفسر جاء ربك أي الله ، لا بد من تقدير مضاف محذوف ، فيقال لهم لماذا هذا التقدير ؟ أنتم وضعتم قاعدة أنه لا يجوز الخروج عن الحقيقة إلى المجاز إلى إذا تعذرت الحقيقة وهنا مجيء ربنا عز وجل
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، تفضلوا ... لجوا
فربنا عز وجل وصف نفسه في هذه الآية بصفة المجيء فقال أهل المجاز أن هذه الصفة لا حقيقة لها وإنما هي مجاز فعودوا من قبل أهل السنة لماذا تركتم الحقيقة وهي ممكنة؟ أي ربنا لما وصف نفسه بصفة المجيء هي صفة من الصفات الفعلية كغيرها من الصفات الفعلية أو الذاتية مثلاً آية التنزيه والإثبات (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) لا يجوز أن نتأول قوله : السميع البصير باسم مجاز ، وهذا ما قاله قسم من علماء الكلام ألا وهم المعتزلة ففسروا السميع البصير بالعلم وصف هؤلاء بأنهم معطلة أي عطلوا نصوص الكتاب عن دلالاتها الظاهرة ، لماذا يقولون (( والسميع البصير )) أي العلم ؟ الله وصف نفسه في أكثر من آية بأنه بكل شيء عليم ... هنا وصف نفسه بصفتين أخريين وهو أنه سميع بصير فإذا تؤولت هاتان الصفتان بصفة العلم كأن الله عز وجل لم يصف نفسه بأنه سميع بصير لماذا ساروا إلى هذا ؟ لأنهم قالوا الإنسان يوصف بأنه سميع ويوصف بأنه بصير فإذا قلنا بأن الله سميع وبصير بنكون شبهنا ربنا عز وجل بالإنسان السميع البصير ، في القرآن الكريم تذكرون (( هل أتى على الإنسان حين من الدهر )) بعدين شو بقول ؟ (( فجعلناه سميعاً بصيرا )) فلهذا قالوا وزعموا بأنه لا نقول نحن بأن الله سميع بصير ، سبحان الله لو أن إنساناً اخترع من عند نفسه ونسب هاتين الصفتين إلى الله لقلنا له : نحن لا نقول بقولك لأن الله عز وجل لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، فها هو ربنا وصف نفسه بهاتين الصفتين فكيف تتجرؤون وتقولون نحن لا نصف ربنا بأنه سميع بصير
التشبيه هو أصل تعطيل الصفات
الشيخ : الشبهة هنا تأتي من التشبيه كما يقول بعض المحققين من علماء التوحيد : " أصل التعطيل التشبيه " أصل التعطيل التشبيه أي يسبق إلى ذهن الإنسان السامع لصفة من صفات الله عز وجل أنها تشبه صفات المخلوق وهذا ضلال وكفر لا يجوز إذن ننفي عنه هذه الصفة ، لا ليس كذلك إنما تثبت الصفة وتنفي عنها أنها تشبه صفة المخلوقات وكما قال تعالى في الآية السابقة : (( وهو السميع البصير )) أي سميع لكن سمعه ليس كسمعنا ، بصير لكن بصره ليس كبصرنا ، فنحن نسمع ونرى بهذه الجوارح التي تليق بنا أما الله عز وجل ليس كمثله شيء ، فربنا جمع في الآية بين ... وبين الإثبات ، (( ليس كمثله شيء )) مقدمة حتى إذا ما جئت إلى تمام الآية لا يسبق إلى ذهنك أنه سميع كسمعك وبصير كبصرك حاشا لله ليس كمثله شيء ، وهكذا يقال في كل الصفات الإلهية سواء كانت صفات ذاتية أي ملازمة لله عز وجل أو كانت صفات فعلية كصفة النزول والمجيء والاستواء على العرش ونحو ذلك - وعليكم السلام -
بيان ضلال أهل الكلام في توسعهم في استعمال المجاز
الشيخ : فإذن أصل التعطيل جاء من التوسع في استعمال المجاز وهم في هذه الحالة في حالة التوسع في استعمال المجاز
أولاً : يخالفون الشريعة
وثانياً : يخالفون القاعدة التي وضعوها " أنه لا يجوز الخروج عن الحقيقة إلى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة " أنظروا مثلاً التأويل الذي تأولوا به آية المجيء (( وجاء ربك )) ما جاء ربك ، إذن من جاء ؟ تارة بيقولوا رحمته تارة عذابه على حسب السياق ... هذا يشبه تماماً لو قال رجل عربي : جاء الأمير ، ما هو المعنى المتبادر من هذه العبارة ؟ جاء الأمير يعني ذات الأمير ، لا هذه ليست حقيقة هذه مجاز ، إيش معناه ؟ جاء خادم الأمير ، وين كانت العبارة تتعلق بالأمير وإذا بهها انحطت وين ؟ بخادم الأمير أو غلام الأمير ، هذا اسمه ... لأن الذي تكلم وقال جاء الأمير يعني الأمير أنت الآن لما تقول لا هو يعني خادم الأمير كان ينبغي أن يكون الدليل أنه مستحيل أن يأتي الأمير ولكن ما في هناك دليل لا في النقل ولا في العقل استحالة مجيء الأمير فإذن هذا تعطيل بقصد المتكلم وهذا قد يكون بشراً
الواحد منا إذا قال اليوم جاء الأمير الفلاني هل يجوز لأحد أن يفهم جاء خادمه جاءت امرأته جاء ابنه ؟ هذا هو التعطيل بعينه إذا كان هذا لا يليق بين البشر بعضهم مع بعض فلأن لا يليق أن يؤول كلام الله عز وجل على مثل هذا التأويل الذي يراد منه التعطيل
شو معنى التعطيل ؟ يعني إلغاء المعنى الذي أراده المتكلم ، قلنا لكم المعتزلة آنفاً قالوا (( وهو السميع البصير )) يعني العلم إذن لا يوصف بأنه سميع ولا يوصف بأنه بصير عياذاً بالله مما يقولون ، تعطيل لصفات الله عز وجل وقلنا آنفاً لا حاجة لما أن نعيد الكلام ما دام أن هناك بعض الأسئلة الأخرى
أولاً : يخالفون الشريعة
وثانياً : يخالفون القاعدة التي وضعوها " أنه لا يجوز الخروج عن الحقيقة إلى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة " أنظروا مثلاً التأويل الذي تأولوا به آية المجيء (( وجاء ربك )) ما جاء ربك ، إذن من جاء ؟ تارة بيقولوا رحمته تارة عذابه على حسب السياق ... هذا يشبه تماماً لو قال رجل عربي : جاء الأمير ، ما هو المعنى المتبادر من هذه العبارة ؟ جاء الأمير يعني ذات الأمير ، لا هذه ليست حقيقة هذه مجاز ، إيش معناه ؟ جاء خادم الأمير ، وين كانت العبارة تتعلق بالأمير وإذا بهها انحطت وين ؟ بخادم الأمير أو غلام الأمير ، هذا اسمه ... لأن الذي تكلم وقال جاء الأمير يعني الأمير أنت الآن لما تقول لا هو يعني خادم الأمير كان ينبغي أن يكون الدليل أنه مستحيل أن يأتي الأمير ولكن ما في هناك دليل لا في النقل ولا في العقل استحالة مجيء الأمير فإذن هذا تعطيل بقصد المتكلم وهذا قد يكون بشراً
الواحد منا إذا قال اليوم جاء الأمير الفلاني هل يجوز لأحد أن يفهم جاء خادمه جاءت امرأته جاء ابنه ؟ هذا هو التعطيل بعينه إذا كان هذا لا يليق بين البشر بعضهم مع بعض فلأن لا يليق أن يؤول كلام الله عز وجل على مثل هذا التأويل الذي يراد منه التعطيل
شو معنى التعطيل ؟ يعني إلغاء المعنى الذي أراده المتكلم ، قلنا لكم المعتزلة آنفاً قالوا (( وهو السميع البصير )) يعني العلم إذن لا يوصف بأنه سميع ولا يوصف بأنه بصير عياذاً بالله مما يقولون ، تعطيل لصفات الله عز وجل وقلنا آنفاً لا حاجة لما أن نعيد الكلام ما دام أن هناك بعض الأسئلة الأخرى
ما يقال في ذات الله يقال في صفاته
الشيخ : قلنا بأن الوصف لله عز وجل يتعلق بذاته أيضاً أي ما يقال في ذات الله يقال في صفاته إثباتاً وتنزيهاً
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام إثباتاً وتنزيهاً فكل المؤمنين يقولون بأن الله عز وجل موجود لكن نحن أيضاً الآن موجودين فهل لمجرد الاشتراك في هذه اللفظ ننفي حقيقةً من الحقيقتين ؟ ما هما الحقيقتان ؟ الوجود الإلهي والوجود البشري فإذا قلنا الله موجود وكنا نحن موجودين ، هنا صار اشتراك في اللفظ هل يضر الاشتراك في اللفظ ؟ لا يضر الاشتراك في اللفظ وإنما يضر الاشتراك في الصفة فمن قال بأن وجود الإنسان كوجود الخالق فهو الكفر وهو التشبيه الذي نفاه الله في أول الآية ليس كمثله شيء ، ومن تهرب من إثبات أحد الوجودين خشية التشبيه وقع فيما هو أخطر من التشبيه وهو التعطيل أي أنا ما بقول أن الله موجود ، لماذا ؟ لأني أنا موجود ففي هذه الحالة بكون شبهت رب العالمين أي وجود رب العالمين بوجودي وهذا تشبيه والتشبيه باطل إذن لا أقول الله موجود ، هذا خرب الدين كله أنكر وجود خالق الموجودت كلها أو سيقع بضلالة أخرى أن يقع فيما يسمى بالسفسطة أي بجحد ما ينكره العقل بداهة وهو أن يقول الله موجود لا شك أما أنا فلا وجود لي وهذا ما يقوله غلاة الصوفية حيث يقولون كل ما تراه بعينك فهو الله ، أنت لست موجوداً إلا بوجود الله عز وجل ، فأنت جزء من الله ، كل ما تراه بعينك فهو الله ، هذا مسطر في كتبهم
فإذن التشبيه ضلال وأضل منه التعطيل إذا قلنا أن الله غير موجود لأن أنا موجود إذن هذا هو التعطيل وهو السفسطة الكبرى وهو الزندقة والإلحاد في دين الله عز وجل ، لا الله موجود لكن أنا ماني موجود لماذا ؟ لأن إذا قلنا أن أنا موجود أيضاً وقعنا في ضلالة التشبيه ، طيب ما المخرج إذن سواء نفينا وجود الله وهو الجحد والكفر أو نفينا وجودنا نحن وهو أيضاً السفسطة والمكابرة وإبدال الحقائق ما هو المخرج ؟ المخرج ليس كمثله شيء ، ربنا موجود ولكن وجوده ليس كوجودنا وجود الله واجب الوجود أما وجودنا نحن فممكن الوجود ، فبإثبات الفرق الفرق في الذات وفي الصفات شيء واحد ، ما تقوله في الذات أن ذات الله ليس كذاتنا وأن ذواتنا ليست كذات الله عز وجل فلا محظور حينذاك أن نقول : الله ذات له كل الصفات الكاملة كذلك الإنسان ذات وله الصفات المتناسبة معه ، لكن كما أن ذاته ليست كذات الله فصفاته أيضاً ليست كصفات الله والعكس تماماً أي ذات الله ليست كذاتنا صفاته ليست كصفاتنا ، بهذا يكون المخرج من ضلالة التعطيل التي أوصل إليها التوسع في استعمال المجال الذي خالفوا في استعماله القاعدة التي قعدوها بقولهم : " لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة " فآية وجاء ربك هذه حقيقة تتناسب مع ذات الله فلا يقال مجيئه كميجيئنا هذا ممكن إذن ليس هناك ضرورة لأخراج الحقيقة المرادة بالمجيء المتعلقة بالله إلى المجاز لأن الله كما أنه لا يشببه شيء في ذاته فكذاك لا يشبهه شيء في صفاته هذه خلاصة الكلام في المسألة ، نعم
الطالب : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام إثباتاً وتنزيهاً فكل المؤمنين يقولون بأن الله عز وجل موجود لكن نحن أيضاً الآن موجودين فهل لمجرد الاشتراك في هذه اللفظ ننفي حقيقةً من الحقيقتين ؟ ما هما الحقيقتان ؟ الوجود الإلهي والوجود البشري فإذا قلنا الله موجود وكنا نحن موجودين ، هنا صار اشتراك في اللفظ هل يضر الاشتراك في اللفظ ؟ لا يضر الاشتراك في اللفظ وإنما يضر الاشتراك في الصفة فمن قال بأن وجود الإنسان كوجود الخالق فهو الكفر وهو التشبيه الذي نفاه الله في أول الآية ليس كمثله شيء ، ومن تهرب من إثبات أحد الوجودين خشية التشبيه وقع فيما هو أخطر من التشبيه وهو التعطيل أي أنا ما بقول أن الله موجود ، لماذا ؟ لأني أنا موجود ففي هذه الحالة بكون شبهت رب العالمين أي وجود رب العالمين بوجودي وهذا تشبيه والتشبيه باطل إذن لا أقول الله موجود ، هذا خرب الدين كله أنكر وجود خالق الموجودت كلها أو سيقع بضلالة أخرى أن يقع فيما يسمى بالسفسطة أي بجحد ما ينكره العقل بداهة وهو أن يقول الله موجود لا شك أما أنا فلا وجود لي وهذا ما يقوله غلاة الصوفية حيث يقولون كل ما تراه بعينك فهو الله ، أنت لست موجوداً إلا بوجود الله عز وجل ، فأنت جزء من الله ، كل ما تراه بعينك فهو الله ، هذا مسطر في كتبهم
فإذن التشبيه ضلال وأضل منه التعطيل إذا قلنا أن الله غير موجود لأن أنا موجود إذن هذا هو التعطيل وهو السفسطة الكبرى وهو الزندقة والإلحاد في دين الله عز وجل ، لا الله موجود لكن أنا ماني موجود لماذا ؟ لأن إذا قلنا أن أنا موجود أيضاً وقعنا في ضلالة التشبيه ، طيب ما المخرج إذن سواء نفينا وجود الله وهو الجحد والكفر أو نفينا وجودنا نحن وهو أيضاً السفسطة والمكابرة وإبدال الحقائق ما هو المخرج ؟ المخرج ليس كمثله شيء ، ربنا موجود ولكن وجوده ليس كوجودنا وجود الله واجب الوجود أما وجودنا نحن فممكن الوجود ، فبإثبات الفرق الفرق في الذات وفي الصفات شيء واحد ، ما تقوله في الذات أن ذات الله ليس كذاتنا وأن ذواتنا ليست كذات الله عز وجل فلا محظور حينذاك أن نقول : الله ذات له كل الصفات الكاملة كذلك الإنسان ذات وله الصفات المتناسبة معه ، لكن كما أن ذاته ليست كذات الله فصفاته أيضاً ليست كصفات الله والعكس تماماً أي ذات الله ليست كذاتنا صفاته ليست كصفاتنا ، بهذا يكون المخرج من ضلالة التعطيل التي أوصل إليها التوسع في استعمال المجال الذي خالفوا في استعماله القاعدة التي قعدوها بقولهم : " لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة " فآية وجاء ربك هذه حقيقة تتناسب مع ذات الله فلا يقال مجيئه كميجيئنا هذا ممكن إذن ليس هناك ضرورة لأخراج الحقيقة المرادة بالمجيء المتعلقة بالله إلى المجاز لأن الله كما أنه لا يشببه شيء في ذاته فكذاك لا يشبهه شيء في صفاته هذه خلاصة الكلام في المسألة ، نعم
هل يجوز أن ننفي عن الله صفة الانتقال؟
الشيخ : نعم
السائل : هل من باب التنزيه في المجيئ بننفي عن الله صفة الانتقال ؟
الشيخ : هذا سؤال طيب ، نحن لا نصف الله عز وجل إلا بما وصف به نفسه هذه واحدة .
الثانية : الانتقال هو من صفة المخلوق يكون في مكان وينتقل إلى مكان فإذا كنا مؤمنين حقاً بأنه ليس كمثله شيء فنحن لن نصف ربنا عز وجل بشيء نعرفه من أنفسنا
الطالب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ : - وعليكم السلام ... كرامة مثل الكرامة الي قرأناها في كتب بعض الصوفية ... -
الطالب : - إن كان لا بد فأنت أولى بذلك ... -
السائل : في بعض العلماء يقولون بأنه أذا تعارضت السنة القولية
الشيخ : ظننت أنك ستعود إلى السؤال السابق لأني أريد أن أتم الجواب عليه ، فنحن وصل بنا الجواب إلى أننا قلنا بأنه لا يجوز لنا معشر المسلمين أن نصف رب العالمين بصفة لم يصفها هو بنفسه لنفسه وكان السؤال بصورة خاصة وهذا مما يتهم به بعض الخلف السلف الصالح حينما يثبتون لله عز وجل ما أثبت لنفسه من صفة المجيء كما قلنا آنفاً وصفة النزول الإلهي كما جاء في الحديث المتواتر: ( ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول ألا هل من داعٍ فأستجيب له ألا هل من سائل فأعطيه ألا هل من مستغفر فأغفر له ) ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ، الشاهد : أن الله عز وجل كما وصف نفسه في الآن بالمجيء فالرسول عليه الصلاة والسلام وصف ربه بالنزول في هذا الحديث فنحن معشر أهل السنة حقاً المنتمين إلى السلف الصالح صدقاً إن شاء الله ، نحن نقول كما قال ربنا يجيئ ونقول فيه كما قال نبينا ينزل ، لا كيف ، ومن جملة التكييف أن نقول ينتقل ، فلا كيف أي ولا انتقال ، لماذا ؟ والآن هذا الكلام أربطه بما سبق من البيان فأقول : الانتقال من صفة المخلوق ينتقل إلى مكان من مكان إلى مكان كما وقع بنا آنفاً ، كنا في هذه الغرفة فانتقلنا منها إلى هذه الغرفة ، تلك الغرفة خلت منا وشغلت هذه الغرفة بنا ، فالله عز وجل حينما يجيئ أو ينزل ما ينبغي لنا أن نصفه كما نصف نحن الآن مجيأنا من هناك إلى هنا ، لزم منه غراغ ذلك المكان وإنشغال هذا المكان الذي كان من قبل فارغاً ، ليس كمثله شيء ، نصفه بما وصف به نفسه ، يجيئ يجيئ كيف ؟ لا ندري ، ينزل ينزل كيف ؟ لا ندري الشاهد أن علماء الكلام الذي يكفرون ما أقول بألفاظ القرآن وإنما أقول يكفرون بمعاني القرآن
السائل : هل من باب التنزيه في المجيئ بننفي عن الله صفة الانتقال ؟
الشيخ : هذا سؤال طيب ، نحن لا نصف الله عز وجل إلا بما وصف به نفسه هذه واحدة .
الثانية : الانتقال هو من صفة المخلوق يكون في مكان وينتقل إلى مكان فإذا كنا مؤمنين حقاً بأنه ليس كمثله شيء فنحن لن نصف ربنا عز وجل بشيء نعرفه من أنفسنا
الطالب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ : - وعليكم السلام ... كرامة مثل الكرامة الي قرأناها في كتب بعض الصوفية ... -
الطالب : - إن كان لا بد فأنت أولى بذلك ... -
السائل : في بعض العلماء يقولون بأنه أذا تعارضت السنة القولية
الشيخ : ظننت أنك ستعود إلى السؤال السابق لأني أريد أن أتم الجواب عليه ، فنحن وصل بنا الجواب إلى أننا قلنا بأنه لا يجوز لنا معشر المسلمين أن نصف رب العالمين بصفة لم يصفها هو بنفسه لنفسه وكان السؤال بصورة خاصة وهذا مما يتهم به بعض الخلف السلف الصالح حينما يثبتون لله عز وجل ما أثبت لنفسه من صفة المجيء كما قلنا آنفاً وصفة النزول الإلهي كما جاء في الحديث المتواتر: ( ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول ألا هل من داعٍ فأستجيب له ألا هل من سائل فأعطيه ألا هل من مستغفر فأغفر له ) ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ، الشاهد : أن الله عز وجل كما وصف نفسه في الآن بالمجيء فالرسول عليه الصلاة والسلام وصف ربه بالنزول في هذا الحديث فنحن معشر أهل السنة حقاً المنتمين إلى السلف الصالح صدقاً إن شاء الله ، نحن نقول كما قال ربنا يجيئ ونقول فيه كما قال نبينا ينزل ، لا كيف ، ومن جملة التكييف أن نقول ينتقل ، فلا كيف أي ولا انتقال ، لماذا ؟ والآن هذا الكلام أربطه بما سبق من البيان فأقول : الانتقال من صفة المخلوق ينتقل إلى مكان من مكان إلى مكان كما وقع بنا آنفاً ، كنا في هذه الغرفة فانتقلنا منها إلى هذه الغرفة ، تلك الغرفة خلت منا وشغلت هذه الغرفة بنا ، فالله عز وجل حينما يجيئ أو ينزل ما ينبغي لنا أن نصفه كما نصف نحن الآن مجيأنا من هناك إلى هنا ، لزم منه غراغ ذلك المكان وإنشغال هذا المكان الذي كان من قبل فارغاً ، ليس كمثله شيء ، نصفه بما وصف به نفسه ، يجيئ يجيئ كيف ؟ لا ندري ، ينزل ينزل كيف ؟ لا ندري الشاهد أن علماء الكلام الذي يكفرون ما أقول بألفاظ القرآن وإنما أقول يكفرون بمعاني القرآن
بيان أن الألفاظ قوالب للمعاني في باب العقيدة
الشيخ : ولعل من الضروري جداً أن أذكر بأن الألفاظ هي قوالب للمعاني أي الألفاظ وسيلة للدلالة على معنى ، فإذا نحن أبطلنا المعنى الذي جاء به اللفظ ما استفدنا شيئاً مطلقاً من إيماننا باللفظ ما دام أننا كفرنا بمعناه ، لو أن مسلماً قال أشهد أن لا إله إلا الله وفسر لا إله إلا الله أي لا رب إلا الله أتدرون أن هذا يكون كفراً أنا أدري أن كثيراً من الناس لا يدرون ، لا إله إلا الله إذا فسرت بمعنى لا رب هذا ليس توحيداً منجياً صاحبه من الخلود في النار وإنما لا إله معناها لا معبود بحق إلا الله لأن الأرباب كثيرون جداً في أرض الدنيا هذه كما قال ذلك المؤمن الناصح لقومه (( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )) ما قال أم الرب الواحد القهار ، لأن الرب هو المالك والمالك يختلف فأنت مالك الدار وذاك مالك العقار وإلى آخره، لكن الإله هو الإله الحق فقط ، هو العبود بحق ، فلا إله إلا الله معناها لا معبود وليس معناها لا رب ، فإذا فسر هذه الكلمة الطيبة بالمعنى القاصر أو الناقص لا يفيده شهادته إطلاقاً شيئاً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
تتمة الجواب على سؤال : هل يجوز أن ننفي عن الله صفة الانتقال؟ وبيان الخلاف بين علماء الكلام وعلماء التوحيد في معنى الانتقال وكنهه.
الشيخ : فحينما نقول يجيء لا نقول من عقولنا وإنما اتباعا لنص ربنا وحينما نقول : ( ينزل ربنا ) ما نقول أيضاً هذا من عقولنا وإنما اتبعاً لحديث نبينا هل قال ربنا أو نبينا ينتقل ؟ لا إذن ما نقول وبخاصة أن هذا الانتقال يلزم منه افراغ مكان وتشغيل مكان آخر وهكذا يقال في كل الصفات إيجاباً وسلباً ، نؤمن بما ثبت في الكتاب أو السنة ولا نؤمن بما لم يثبت في الكتاب والسنة وموضوع الانتقال ، هذا اتهام من علماء الكلام لعلماء التوحيد الذين يؤمنون بالمجيء والنزول الذين اتصف الله بهما يفسرون المجيء والنزول بما يليق بالبشر أما السلف فلا يفسرون ذلك بما يليق بالبشر ولذلك فهم يفترون أولاً على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يتأولون المجيء والنزول بتآويل باطلة ثم يفترون على المؤمنين الموحدين السلف الصالح ومن سار على دربهم إلى يوم الدين بأنهم يقولون إن الله ينتقل ، حاشا ، السلف لا يقولون ينتقل بل السلف لا يقولون إن الله في جهة وهذه نقطة عملية الآن ، مع أنهم يقولون كما قال تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )) (( تعرج الملائكة والروح إليه )) هذه الآيات كلها وسواها كثير وأحاديث الرسول أكثر تؤكد هذه الصفة أن الله عز وجل فوق المخلوقات كلها فهل نقول إن الله في جهة ؟ لا نقول إن الله في جهة ، هل نقول إن الله ليس في جهة ؟ لا نقول إن الله ليس في جهة ، لأن كل من المقولتين يترتب من ورائهما محظور مخالف للشرع ، إن قلنا إن لله جهة فقد وصفناه بما لم يصف به نفسه وإن قلنا إنه ليس في جهة تبادر إلى الذهن نفي ما قاله الله عز وجل من صفة العلو وهذا واقع أكثر المسلمين اليوم الذي ينفون صفة ما يدينون الله به بألسنتهم ، كل مصلي حينما يسجد يقول : سبحان ربي الأعلى ، إيش الأعلى أكثرهم ضائعون لا يفهمون لمعنى الأعلى صفة العلو لله أي إنه هو فوق كل عالٍ مهما علا وسما ما يفهمون هذا لماذا ؟ قلنا آنفاً ولا بد من إعادة لأنه حضر جمع جديد ، المسلمون اليوم في هذه الصفة الإلهية ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : المؤمنون الموحدون حقاً يصفون الله عز وجل بصفة العلو المطلق ، صفة الفوقية المطلقة التي تعني أن الله ليس في مكان مع علوه على العرش ، هذه عقيدة السلف الصالح وعقيدة أهل التوحيد الخالص من أتباع الأئمة الأربعة ، كما قال قائلهم :
" ورب العرش فوق العرش لكن *** بلا وصف التمكن واتصال "
الله ليس جالساً ليس قاعداً على العرش هو الغني عن العالمين ، ومن هنا تأتي تهمة جديدة من الخلف للسلف : يستلزمون من إثبات صفة العلو لله عز وجل على العرش أنه قاعد على العرش حاشا لله هذا ما يقوله مسلم ، لكن بعض الجهلة من المسلمين يفترون على المنزهين وعلى المثبتين لصفة العلو أنهم يقولون في ربهم إنه قاعد على العرش جالس على العرش ، حاشا لله فصفة الانتقال هذه لم ترد فلا تقال ، صفة الجلوس لم ترد فلا تقال ، صفة الاستقرار على العرش لم ترد فلا تقال ، إذن ليس كمثله شيء وهو على العرش استوى هكذا القاعدة فيما يتعلق بالتوحيد وبالتنزيه وبالإيمان بما وصف به نفسه .
نقول بكل صفة وردت ولا نقول بصفة لم ترد حتى ولو كان يتبادر من الصفة الواردة المعنى اللفظي الذي لم يرد كصفة الجهة مثلاً بعض الناس يقولون ويتساءلون وحق لهم أن يتساءلوا لجهلهم : طيب ما دام تقولن أن الرحمان على العرش استوى وما دام أنه فوق كل شيء فهو في جهة ، فنحن نقول لا هو ليس في جهة لأنه كان ولا زمان ولا مكان
بالنسبة لأرضنا الآن خاصة لمن عرفوا شيئاً من علم الفلك والذين يقولون بأن الأرض كروية ، ـرى هذا السطح المستدير هذا السطح المستدير إذا نحن صورنا الآن خطاً مستقيماً نزل فخرق الأرض كالمحور من أعلى السطح إلى السطح المقابل ترى السطح المقابل يكون أسفلنا أم ماذا ؟ هذه عامة الناس ما يفهمونها أما الذين يفهمون علم الفلك وأن الأرض كروية فهم سيقولون أن هذا السهم إذا نزل إلى منتصف الكرة الأرضية فهناك أسفل أما إذا استمر هكذا نافذاً إلى السطح الآخر فهناك أعلى الأرض لأن الأرض كروية ففي كل جهة سطح الأرض هو العلم وسفل الأرض هو مركز الأرض فإذن الله عز وجل وقد وصف نفسه بقوله : (( وهو بكل شيء محيط )) فإذن هو له صفة العلو مطلقاً سواء كنا في هذه الجهة أو في الجهة المقابلة ومن العجيب أن هذه الحقيقة الجغرافية قررها أحد العلماء علماء المسلمين طبعاً من الذين كانوا من علماء الكلام يؤولون آيات الاستواء والفوقية بتأويل باطل يعني أن الله له صفة العلو مجازاً مش حقيقة ثم هداه الله عز وجل فتبنى مذهب السلف ثم علل ذلك مستعيناً بعلم الفلك بما ذكرته آنفاً هو يقول وهذا هو الإمام الجويني المعروف بإمام الحرمين لأنه كان عالماً صيتاً معروفاً جداً فهداه الله عز وجل لعقيدة السلف فقال : آمنت بأن الله عز وجل له صفة الفوقية المطلقة وأنه كان قبل أن يخلق الزمان وقبل أن يخلق المكان ولم يكن في مكان ولم يكن في زمان فهو الآن كما كان من حيث أنه ليس في مكان فله صفة العلو
لذلك فالمسلم لا تستقيم عقيدته أبداً إلا إذا فهم الكتاب والسنة على ما كان عليه السلف الصالح تنزيه بدون تعطيل وإثبات بدون تشبيه (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) ، هذا جواب سؤالك هل يوصف ربنا بالانتقال ؟ الجواب لا لماذا ؟ لأنه أولاً لم يرد في الكتاب والسنة وثانياً : لأن هذه الصفة من صفات المخلوقين فلا نصف رب العالمين بصفة من صفات المخلوقين فإذا جاءت صفة في القرآن أو السنة يظن بعض الغافلين أنها تشبه صفة المخلوقين قلنا لا ، ليس كمثله لا في ذاته ولا في صفاته كما شرحنا آنفاً .
" ورب العرش فوق العرش لكن *** بلا وصف التمكن واتصال "
الله ليس جالساً ليس قاعداً على العرش هو الغني عن العالمين ، ومن هنا تأتي تهمة جديدة من الخلف للسلف : يستلزمون من إثبات صفة العلو لله عز وجل على العرش أنه قاعد على العرش حاشا لله هذا ما يقوله مسلم ، لكن بعض الجهلة من المسلمين يفترون على المنزهين وعلى المثبتين لصفة العلو أنهم يقولون في ربهم إنه قاعد على العرش جالس على العرش ، حاشا لله فصفة الانتقال هذه لم ترد فلا تقال ، صفة الجلوس لم ترد فلا تقال ، صفة الاستقرار على العرش لم ترد فلا تقال ، إذن ليس كمثله شيء وهو على العرش استوى هكذا القاعدة فيما يتعلق بالتوحيد وبالتنزيه وبالإيمان بما وصف به نفسه .
نقول بكل صفة وردت ولا نقول بصفة لم ترد حتى ولو كان يتبادر من الصفة الواردة المعنى اللفظي الذي لم يرد كصفة الجهة مثلاً بعض الناس يقولون ويتساءلون وحق لهم أن يتساءلوا لجهلهم : طيب ما دام تقولن أن الرحمان على العرش استوى وما دام أنه فوق كل شيء فهو في جهة ، فنحن نقول لا هو ليس في جهة لأنه كان ولا زمان ولا مكان
بالنسبة لأرضنا الآن خاصة لمن عرفوا شيئاً من علم الفلك والذين يقولون بأن الأرض كروية ، ـرى هذا السطح المستدير هذا السطح المستدير إذا نحن صورنا الآن خطاً مستقيماً نزل فخرق الأرض كالمحور من أعلى السطح إلى السطح المقابل ترى السطح المقابل يكون أسفلنا أم ماذا ؟ هذه عامة الناس ما يفهمونها أما الذين يفهمون علم الفلك وأن الأرض كروية فهم سيقولون أن هذا السهم إذا نزل إلى منتصف الكرة الأرضية فهناك أسفل أما إذا استمر هكذا نافذاً إلى السطح الآخر فهناك أعلى الأرض لأن الأرض كروية ففي كل جهة سطح الأرض هو العلم وسفل الأرض هو مركز الأرض فإذن الله عز وجل وقد وصف نفسه بقوله : (( وهو بكل شيء محيط )) فإذن هو له صفة العلو مطلقاً سواء كنا في هذه الجهة أو في الجهة المقابلة ومن العجيب أن هذه الحقيقة الجغرافية قررها أحد العلماء علماء المسلمين طبعاً من الذين كانوا من علماء الكلام يؤولون آيات الاستواء والفوقية بتأويل باطل يعني أن الله له صفة العلو مجازاً مش حقيقة ثم هداه الله عز وجل فتبنى مذهب السلف ثم علل ذلك مستعيناً بعلم الفلك بما ذكرته آنفاً هو يقول وهذا هو الإمام الجويني المعروف بإمام الحرمين لأنه كان عالماً صيتاً معروفاً جداً فهداه الله عز وجل لعقيدة السلف فقال : آمنت بأن الله عز وجل له صفة الفوقية المطلقة وأنه كان قبل أن يخلق الزمان وقبل أن يخلق المكان ولم يكن في مكان ولم يكن في زمان فهو الآن كما كان من حيث أنه ليس في مكان فله صفة العلو
لذلك فالمسلم لا تستقيم عقيدته أبداً إلا إذا فهم الكتاب والسنة على ما كان عليه السلف الصالح تنزيه بدون تعطيل وإثبات بدون تشبيه (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) ، هذا جواب سؤالك هل يوصف ربنا بالانتقال ؟ الجواب لا لماذا ؟ لأنه أولاً لم يرد في الكتاب والسنة وثانياً : لأن هذه الصفة من صفات المخلوقين فلا نصف رب العالمين بصفة من صفات المخلوقين فإذا جاءت صفة في القرآن أو السنة يظن بعض الغافلين أنها تشبه صفة المخلوقين قلنا لا ، ليس كمثله لا في ذاته ولا في صفاته كما شرحنا آنفاً .
10 - تتمة الجواب على سؤال : هل يجوز أن ننفي عن الله صفة الانتقال؟ وبيان الخلاف بين علماء الكلام وعلماء التوحيد في معنى الانتقال وكنهه. أستمع حفظ
ما معنى قول الله تعالى في الحديث القدسي : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ... ) ؟
السائل : شيخنا إذا تكرمتم ، شطر الحديث معنى شطر الحديث الذي يقول فيه في الحديث القدسي : ( كنت سمعه الذي يسمع به ) ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ) الحديث لو تكرمتم شرح الفقرة الأخيرة من هذا الحديث ؟
الشيخ : نعم ، كنت سمعه الذي يسمع به أولاً لما بدنا نفسر هذا الحديث بدنا نستحضر هذه الصفة التي ذكرناها أن الله عز وجل فوق العرش فهو إذن ليس مخالطاً للمخلوقات ليس حالاً في المخلوقات لا كلاً ولا جزئاً فحينما يأتينا هذا الحديث ( كنت سمعه الذي يسمع به ) يعني كنت موفقاً له في سمعه وفي بصره كأنما هو يسمع به ويبصر بي وهكذا جاء في بعض الروايات ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية ، ( كنت سمعه الذي يسمع به ) أي يسمع به أي بإعانته وتوفيقه وتسديده ونحو ذلك وكذلك يبصر ، فلا لا معنى هنا يرتبط مع الحلول أو الاتحاد كما يقول به غلاة الصوفية بل هذا المعنى يفسر على ضوء العقيدة السلفية أن الله عز وجل على العرش استوى وأنه يعين عباده المخلصين له في عبادته كما لو كان كانوا يسمعون به أو يبصرون به .
الشيخ : نعم ، كنت سمعه الذي يسمع به أولاً لما بدنا نفسر هذا الحديث بدنا نستحضر هذه الصفة التي ذكرناها أن الله عز وجل فوق العرش فهو إذن ليس مخالطاً للمخلوقات ليس حالاً في المخلوقات لا كلاً ولا جزئاً فحينما يأتينا هذا الحديث ( كنت سمعه الذي يسمع به ) يعني كنت موفقاً له في سمعه وفي بصره كأنما هو يسمع به ويبصر بي وهكذا جاء في بعض الروايات ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية ، ( كنت سمعه الذي يسمع به ) أي يسمع به أي بإعانته وتوفيقه وتسديده ونحو ذلك وكذلك يبصر ، فلا لا معنى هنا يرتبط مع الحلول أو الاتحاد كما يقول به غلاة الصوفية بل هذا المعنى يفسر على ضوء العقيدة السلفية أن الله عز وجل على العرش استوى وأنه يعين عباده المخلصين له في عبادته كما لو كان كانوا يسمعون به أو يبصرون به .
11 - ما معنى قول الله تعالى في الحديث القدسي : ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ... ) ؟ أستمع حفظ
ما الفرق بين التسمية بالسلفية والتسمية بغيرها من الجماعات والأحزاب والفرق ؟
السائل : السؤال الأول يا أستاذنا يقول ، في مجموعة أسئلة حول الانتساب إلى منهج السلف والتسمية بهذا الاسم والفرق بين هذه التسمية الشرعية والانتساب إلى غيرها من التسميات الموجودة
والسؤال الأول : يقول ما الفرق بين التسمية بالسلفية والتسمية بغيرها كالجماعات والأحزاب الأخرى فنريد من فضيلتكم أن تفرقوا لنا بين هذه التسمية والتسمية إلى غيرها من الأحزاب والدعوات ؟
الشيخ : بدون ما تسجل
السائل : بدون ما أسجل
الشيخ : الفرق عندنا فرق واضح جداً أساسي وجوهري الذي نعتقده في الجماعات الإسلامية أنها لا تتبنى منهجاً علمياً يحمل القائمين على هذه الجماعات على أن يتفهموا الإسلام فهماً صحيحاً بالرجوع إلى المصادر العلمية المتفق عليها بين علماء المسلمين ثم تربية الجماعة على هذا المنهج العلمي ، لا أتكلم الآن عن حقيقة المنهج الذي كان ينبغي عليهم أن يقيموا تكتلهم وتحزبهم على هذا المنهج لأننا نحن نفرق بين الدعوة إلى الكتاب والسنة التي هي لازم كل جماعة تنتمي إلى الإسلام وبين دعوتنا دعوة الحق التي تقوم على منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح ، لا أريد الآن أن أحدد المنهج الذي كان ينبغي عليهم أن يكونوا عليهم لكني أقول لا منهج عندهم ، تكتلهم ليس قائم على منهج يقوم به ولو بعض علماء المسلمين ، مثلاً : أتصور شعباً من الشعوب الإسلامية يفهمون الإسلام بمفهوم إمام من أئمة المسلمين كالحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي إلى آخره هؤلاء مذهبيون معروفون يتعبدون الله على ما في هذا المذهب وهم متفرقون ، انتسابهم كل طائفة منهم إلى مذهب انتساب إلى إمام من علماء المسلمين وإن كان هذا نحن لا يرضينا لأننا لا نرضى انتساباً إلا ما اتفق عليه الأئمة الأربعة من الكتاب والسنة مع التفصيل السابق اليوم الجماعات الإسلامية لا يقومون أو لا يقيمون دعوتهم وتكتلهم على منهج علمي ولو مذهبي ولو كأي شعب من شعوب المسلمين قد يعدون بالألوف أو يعدون بالملايين فمثلاً الأتراك الألبان اليوغسلاف من المسلمين منهم هم يتعبدون الله على مذهب أبي حنيفة ولا يعرفون الإسلام إلا هذا المذهب لكن الجماعات الإٍسلامية ليتهم كانوا مثل هذه الشعوب المسلمة يعني يمشون على مذهب علمي ولو محدود ولو مذهبي فالفرق إذن بين الدعوة السلفية وبين الدعوات الأخرى القائمة اليوم في الأرض الإٍسلامية فرق ما بين السماء والأرض ، نحن نقوم على منهج هم لا يقومون على منهج هذا أولاً، ثانياً : لإن كان فيهم من يوم على منهج فهذا المنهج ليس هو منهج الرجوع إلى الكتاب والسنة أي منهج تحقيق آية في القرآن الكريم وهي التي تقول : (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً )) لا يقوم منهج أي جماعة على هذا الأساس والدليل أن أي جماعة من الجماعات الموجودة اليوم تجد فيهم الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والسلفي والصوفي والشيعي والزيدي ونحو ذلك لماذا ؟ لأنهم يدعون إلى إسلام وبس أما إسلام على الكتاب والسنة ليتهم فعلوا ذلك بلاش الآن مبدئياً وعلى منهج السلف الصالح ، إسلام كتاب وسنة لا هناك كلمة في سورية عامية هم يتبنونها عملية " كل مين على دينه الله يعينه " وخير من هذا إذا علونا قليلاً في التعبير هناك بعض العلماء يقولون وبعض العامة وهموا وظنوا أنه حديث " من قلد عالماً لقي الله سالماً " هذا مستوى شوي أرفع من ذاك ، " كل مين على دينه الله يعينه " الطاسة ضايعة بقى أما هنا " من قلد عالماً لقي الله سالماً "
والسؤال الأول : يقول ما الفرق بين التسمية بالسلفية والتسمية بغيرها كالجماعات والأحزاب الأخرى فنريد من فضيلتكم أن تفرقوا لنا بين هذه التسمية والتسمية إلى غيرها من الأحزاب والدعوات ؟
الشيخ : بدون ما تسجل
السائل : بدون ما أسجل
الشيخ : الفرق عندنا فرق واضح جداً أساسي وجوهري الذي نعتقده في الجماعات الإسلامية أنها لا تتبنى منهجاً علمياً يحمل القائمين على هذه الجماعات على أن يتفهموا الإسلام فهماً صحيحاً بالرجوع إلى المصادر العلمية المتفق عليها بين علماء المسلمين ثم تربية الجماعة على هذا المنهج العلمي ، لا أتكلم الآن عن حقيقة المنهج الذي كان ينبغي عليهم أن يقيموا تكتلهم وتحزبهم على هذا المنهج لأننا نحن نفرق بين الدعوة إلى الكتاب والسنة التي هي لازم كل جماعة تنتمي إلى الإسلام وبين دعوتنا دعوة الحق التي تقوم على منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح ، لا أريد الآن أن أحدد المنهج الذي كان ينبغي عليهم أن يكونوا عليهم لكني أقول لا منهج عندهم ، تكتلهم ليس قائم على منهج يقوم به ولو بعض علماء المسلمين ، مثلاً : أتصور شعباً من الشعوب الإسلامية يفهمون الإسلام بمفهوم إمام من أئمة المسلمين كالحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي إلى آخره هؤلاء مذهبيون معروفون يتعبدون الله على ما في هذا المذهب وهم متفرقون ، انتسابهم كل طائفة منهم إلى مذهب انتساب إلى إمام من علماء المسلمين وإن كان هذا نحن لا يرضينا لأننا لا نرضى انتساباً إلا ما اتفق عليه الأئمة الأربعة من الكتاب والسنة مع التفصيل السابق اليوم الجماعات الإسلامية لا يقومون أو لا يقيمون دعوتهم وتكتلهم على منهج علمي ولو مذهبي ولو كأي شعب من شعوب المسلمين قد يعدون بالألوف أو يعدون بالملايين فمثلاً الأتراك الألبان اليوغسلاف من المسلمين منهم هم يتعبدون الله على مذهب أبي حنيفة ولا يعرفون الإسلام إلا هذا المذهب لكن الجماعات الإٍسلامية ليتهم كانوا مثل هذه الشعوب المسلمة يعني يمشون على مذهب علمي ولو محدود ولو مذهبي فالفرق إذن بين الدعوة السلفية وبين الدعوات الأخرى القائمة اليوم في الأرض الإٍسلامية فرق ما بين السماء والأرض ، نحن نقوم على منهج هم لا يقومون على منهج هذا أولاً، ثانياً : لإن كان فيهم من يوم على منهج فهذا المنهج ليس هو منهج الرجوع إلى الكتاب والسنة أي منهج تحقيق آية في القرآن الكريم وهي التي تقول : (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً )) لا يقوم منهج أي جماعة على هذا الأساس والدليل أن أي جماعة من الجماعات الموجودة اليوم تجد فيهم الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والسلفي والصوفي والشيعي والزيدي ونحو ذلك لماذا ؟ لأنهم يدعون إلى إسلام وبس أما إسلام على الكتاب والسنة ليتهم فعلوا ذلك بلاش الآن مبدئياً وعلى منهج السلف الصالح ، إسلام كتاب وسنة لا هناك كلمة في سورية عامية هم يتبنونها عملية " كل مين على دينه الله يعينه " وخير من هذا إذا علونا قليلاً في التعبير هناك بعض العلماء يقولون وبعض العامة وهموا وظنوا أنه حديث " من قلد عالماً لقي الله سالماً " هذا مستوى شوي أرفع من ذاك ، " كل مين على دينه الله يعينه " الطاسة ضايعة بقى أما هنا " من قلد عالماً لقي الله سالماً "
بيان الفرق بين السلفيين وغيرهم من الأحزاب والجماعات الإسلامية في تحكيم الشريعة
الشيخ : هكذا الجماعات الإسلامية التي تقوم اليوم يقلدون هذا وهذا وهذا وهذا ظاهر جداً في رؤوسهم الذين أوتوا نصيباً من العلم ، لكن لم يؤتوا شيئاً ولا نصيباً صغيراً من العلم الذي هو علم الكتاب والسنة وإنما هو علم التلفيق يأخذون من كل مذهب ما يسلك أوضاع عامة المسلمين بصورة عامة وخاصتهم يعني حزبيتهم أي قول من أقوال العلماء فهم يتبنونه لأنهم لم يحكموا قال الله قال رسول الله وهذا من العجائب في مكان لأنهم يزعمون أنهم يدعون إلى تحقيق أن الحاكمية لله عز وجل ولذلك يتظاهرون بأنهم يعادون الحكام كلهم لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله طيب لا فرق بين هؤلاء الحكام وبين هؤلاء المحكومين الذين لا يتبنون في ذوات أنفسهم تحكيم القرآن الحاكمية لله عز وجل وأنا أذكر أنني لما كنت في دمشق حضرت مسجداً في المخيم الذي كنت ساكناً فيه اسمه مخيم اليرموك فصعد شاب من جماعة الإخوان وألقى خطبة ليس فيها قال الله وقال رسول الله إطلاقاً سوى هالخطب الحماسية وهو الحمل على الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله وأنه يجب أن تعطى الحاكمية لله عز وجل وحده ، لاحظت فيه ما عاد أذكر الآن هو بين يدي الصلاة أو في الصلاة مخالفة للسنة فبعد ما انتهى من الصلاة وخرج مشيت معه كلمته بيني وبينه لفت نظره إلى أن ما فعله خلاف السنة فأجابني على كل لا مبالاة إي لكن المذهب الحنفي كذا ، وين الحاكمية لله الي عميصيح ويعيط فقط نحن بنطلب الحكام أن يحكموا بما أنزل الله ونحن ما نطبق هذا الذي ندعوا الناس إليه فإذن الفرق بيننا وبين هذه الجماعات كالفرق بين النور وبين الظلام نحن ندعوا أولاً المسلمين إلا ما دعاهم رب العالمين بقوله عز وجل في الآية السابقة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) إلى آخر الآية كثير منهم يصرحون ويقولون هذا مش زمانه ، دعوتكم حق لكن ليس هذا زمانها متى زمانها ؟ بعد ما بوحدوا لأمة على اسم إسلام فإذا تيسر لهم ذلك ولن يتيسر لهم ذلك ، إذا تيسر لهم ذلك فستبدأ الفرقة لأنهم تجمعوا على إسلام لكن قلنا إسلام سلفي خلفي شيعي زيدي حينئذٍ ستبدأ الفرقة بين هؤلاء ولذلك نقول نحن دائماً وأبداً دعوة هؤلاء قائمة على تكتل لا على منهج تحكيم ما أنزل الله أما دعوتنا نحن فعلى العكس من ذلك
دعوة الحزبيين قائمة على أساس باطل وهو كتل ثم ثقف وهو أساس واه يثبت الواقع أنه غير نافع
الشيخ : دعوتهم قائمة على أساس يعبرون عنه ثم يخالفونه إلى غيره " كتل ثم ثقف " ثم لا تثقيف والواقع أكبر دليل دعوة الإخوان مضى عليها ستون أو سبعون سنة ما تغير كبيرهم إن كان تغير صغيرهم تغير كبيرهم لا يزالون يحملون الأفكار التي تعلموها في المدارس الابتدائية أو في حلقات الدروس الخاصة المذهبية
فإذن هذا التكتيل لم يفدهم شيئاً لأنه لا يصاحبه تثقيف وهذا أمر طبيعي لأن الإنسان بقدر ما يهتم في جانب يضعف في جانب ثاني وطاقة الإنسان محدودة
أما نحن فدعوتنا قائمة على أساس " ثقف ثم كتل " ، ولا شك أن هذه الدعوة كما هو الواقع تماماً تثقف حقيقة لكنها لا تكتل إلا في حدود ضيقة جداً سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً .
إذن أستطيع أن أقول أن بهذا الأمر الجوهري هو الفارق الكبير بين الدعوة السلفية ودعوة الجماعات الأخرى ، دعوتنا منهجية تربوية دعوتهم على إسلام لا مفهوم له
ولا داعي الآن والوقت ضيق أن أذكر بتلك القصة التي ذكرتها أكثر من مرة رجل رئيس للإخوان المسلمين في بعض البلاد العربية لما دخل جلسة كهذه الجلسة تماماً لكننا كنا جالسين فبدأ يصافح وأنا كنت جالس محل أبو أنس على الأرض كلهم جالسون صافح الجميع وأنا أراقب شو بيقولوا أسارير وجهه فأرى فيه تغيراً حتى جاء إلي آخر واحد صافحني قلت له يا أستاذ يقولون عندنا في الشام " عزيز من دون قيام " هو سمع هذه الكلمة وكأنه يعني مفتاح ديناميت انفجر قال : نحن الآن في زمان ما لازم نشغل أنفسنا بمثل هذه الأمور البسيطة أو التافهة ما أدري بالضبط إيش قال لكن هون من شأنها نحن الآن بدنا نتكتل على أساس نحارب الشيوعية والبعثية و و والملاحدة ومن هالكلام هذا وجرى نقاش طويل جداً بيني وبينه وفي الخلاصة قلت له : يا أستاذ أليس من الواجب أن نتفق على كلمة سواء قال : كل المسلمين بيقولوا لا إله إلا الله ، قلت: لكن أنت تفهم بأنهم يقولون ويختلفون في تفسيرها وذكرته يومئذٍ إن كان على علم برسالة كان أصدرها رجل عندنا في الشام اسمه محمد الهاشمي شيخ الطريقة الشاذلية عنوان الرسالة : * لا إله إلا الله * ، بيقول في المقدمة تفسيراً للا إله إلا الله : لا رب إلا الله ، هذا توحيد الربوبية الذي ندندن دائماً أنه هذا لا يجعل المسلم يؤمن بحقيقة لا إله إلا الله فذكرته بأنه الآن المسلمون كثيرون يفهمون هكذا وهي ... فهذا اختلاف نتركه ؟ قال نعم نتركه لنحارب البعثيين والشيوعيين وإلى آخره طيب بدك تحارب بمن هؤلاء يقولون لا إله إلا الله ولكنهم يستغيثون بغير الله ويستعينون بغير الله وإلى آخره ، إلى هنا وصل أمر هؤلاء الجماعة في عدم الاهتمام بتثقيف جماعتهم حتى عقيدة التوحيد فإذن نقول :
" فحسبكمو هذا التفاوت بيننا *** وكل إناء بما فيه ينضح "
لعل السؤال الثاني مرتبط بالأول ؟
فإذن هذا التكتيل لم يفدهم شيئاً لأنه لا يصاحبه تثقيف وهذا أمر طبيعي لأن الإنسان بقدر ما يهتم في جانب يضعف في جانب ثاني وطاقة الإنسان محدودة
أما نحن فدعوتنا قائمة على أساس " ثقف ثم كتل " ، ولا شك أن هذه الدعوة كما هو الواقع تماماً تثقف حقيقة لكنها لا تكتل إلا في حدود ضيقة جداً سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً .
إذن أستطيع أن أقول أن بهذا الأمر الجوهري هو الفارق الكبير بين الدعوة السلفية ودعوة الجماعات الأخرى ، دعوتنا منهجية تربوية دعوتهم على إسلام لا مفهوم له
ولا داعي الآن والوقت ضيق أن أذكر بتلك القصة التي ذكرتها أكثر من مرة رجل رئيس للإخوان المسلمين في بعض البلاد العربية لما دخل جلسة كهذه الجلسة تماماً لكننا كنا جالسين فبدأ يصافح وأنا كنت جالس محل أبو أنس على الأرض كلهم جالسون صافح الجميع وأنا أراقب شو بيقولوا أسارير وجهه فأرى فيه تغيراً حتى جاء إلي آخر واحد صافحني قلت له يا أستاذ يقولون عندنا في الشام " عزيز من دون قيام " هو سمع هذه الكلمة وكأنه يعني مفتاح ديناميت انفجر قال : نحن الآن في زمان ما لازم نشغل أنفسنا بمثل هذه الأمور البسيطة أو التافهة ما أدري بالضبط إيش قال لكن هون من شأنها نحن الآن بدنا نتكتل على أساس نحارب الشيوعية والبعثية و و والملاحدة ومن هالكلام هذا وجرى نقاش طويل جداً بيني وبينه وفي الخلاصة قلت له : يا أستاذ أليس من الواجب أن نتفق على كلمة سواء قال : كل المسلمين بيقولوا لا إله إلا الله ، قلت: لكن أنت تفهم بأنهم يقولون ويختلفون في تفسيرها وذكرته يومئذٍ إن كان على علم برسالة كان أصدرها رجل عندنا في الشام اسمه محمد الهاشمي شيخ الطريقة الشاذلية عنوان الرسالة : * لا إله إلا الله * ، بيقول في المقدمة تفسيراً للا إله إلا الله : لا رب إلا الله ، هذا توحيد الربوبية الذي ندندن دائماً أنه هذا لا يجعل المسلم يؤمن بحقيقة لا إله إلا الله فذكرته بأنه الآن المسلمون كثيرون يفهمون هكذا وهي ... فهذا اختلاف نتركه ؟ قال نعم نتركه لنحارب البعثيين والشيوعيين وإلى آخره طيب بدك تحارب بمن هؤلاء يقولون لا إله إلا الله ولكنهم يستغيثون بغير الله ويستعينون بغير الله وإلى آخره ، إلى هنا وصل أمر هؤلاء الجماعة في عدم الاهتمام بتثقيف جماعتهم حتى عقيدة التوحيد فإذن نقول :
" فحسبكمو هذا التفاوت بيننا *** وكل إناء بما فيه ينضح "
لعل السؤال الثاني مرتبط بالأول ؟
14 - دعوة الحزبيين قائمة على أساس باطل وهو كتل ثم ثقف وهو أساس واه يثبت الواقع أنه غير نافع أستمع حفظ
ما رأيكم فيمن يقول إن التسمية بالسلفية تفرق وتنفر ؟
السائل : ما رأيكم جزاكم الله خير فيمن يقول إن التسمية بالسلفية تفرق وتنفر ؟
الشيخ : أنا أقول هذه كلمة حق أريد بها باطل لأن الإسلام ونبي الإسلام كل منهما يفرق والقرآن من أسمائه الفرقان لماذا ؟ لأنه يفرق بين الحق والباطل والرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاء بالإسلام سمي عليه السلام من أسمائه الفارق ، لماذا ؟ لأنه جاء بما يفرق ليس فقط بين الحق والباطل بل وبين المحق والمبطل أي فرق بين الأب وابنه بين المؤمن والكافر فهم صدقوا فيما قالوا ولو أنهم أرادوا غير ذلك ، الدعوة السلفية تفرق نحن نسألهم بماذا تفرق بدعوتها إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ؟ إن كان الأمر كذلك فهذا مما يسرنا ويجعلنا نفتخر لو جاز لنا الفخر أو الافتخار .
وإن كانت الدعوة السلفية تفرق بشيء ليس من الإٍسلام فنحن نطلب منهم البيان وحينئذٍ سنقول لهم لأنهم يأتون بما ليس من الإسلام بسبيل والظواهر التي تظهر الآن من محاولة تفسير الإسلام وتطوير أحكام الإسلام إلى مخالفة للدين باسم ( سددوا وقاربوا ) باسم ( يسروا ولا تعسروا ) لقد أدخلوا الصور إلى بيت الله فضلاً عن الزخارف التي نهيت في الشرع فقد أدخلوا الصور أيضاً وبلغني من بعضهم ما أدري إذا كان هذا خبراً صحيحاً أن بعض المساجد أدخلوا فيها أيضاً بعض آلات العزف ، فإذن التفريق هذا نحن لا يزعجنا لأننا نفرق بالحق وليس بالباطل وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العامين
السائل : تنفر شيخنا
الشيخ : نعم
السائل : تنفر
الشيخ : تنفر
السائل : تنفر
الشيخ : تفرق وتنفر ؟
السائل : البعض يقول تفرق وتنفر
الشيخ : النتيجة واحدة بارك الله فيكم
السائل : لكن في فرق شيخنا من حيث السؤال والله أعلم كلامكم صحيح أن النتيجة واحدة ، هل ترون فرقاً بين أن يكون السؤال أن الدعوة السلفية تفرق وبين الانتساب إلى السلفية يعني يقول لك أنتم ادعو لكن هذا رأيناه من بعض من ينتسب إلى المنهج يقول لا أنتم ادعو بالدعوة السلفية لكن لا تتسمى بالدعوة السلفية
الشيخ : هذا أظن في سؤال يتلو هذا في سؤال يتلو إي نعم
السائل : لا هذا نفسه السؤال الثاني
الشيخ : لا يأتي ، تبع أهل السنة والجماعة سؤال أظن قرأه آنفاً باختصار فإن شاء الله فيما بعد وعسى أن يكون ذلك قريباً
الطالب : الله يبارك فيك
الشيخ : الله يحفظك
الطالب : جزاكم الله خير
الشيخ : وإياكم إن شاء الله
الشيخ : أنا أقول هذه كلمة حق أريد بها باطل لأن الإسلام ونبي الإسلام كل منهما يفرق والقرآن من أسمائه الفرقان لماذا ؟ لأنه يفرق بين الحق والباطل والرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاء بالإسلام سمي عليه السلام من أسمائه الفارق ، لماذا ؟ لأنه جاء بما يفرق ليس فقط بين الحق والباطل بل وبين المحق والمبطل أي فرق بين الأب وابنه بين المؤمن والكافر فهم صدقوا فيما قالوا ولو أنهم أرادوا غير ذلك ، الدعوة السلفية تفرق نحن نسألهم بماذا تفرق بدعوتها إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ؟ إن كان الأمر كذلك فهذا مما يسرنا ويجعلنا نفتخر لو جاز لنا الفخر أو الافتخار .
وإن كانت الدعوة السلفية تفرق بشيء ليس من الإٍسلام فنحن نطلب منهم البيان وحينئذٍ سنقول لهم لأنهم يأتون بما ليس من الإسلام بسبيل والظواهر التي تظهر الآن من محاولة تفسير الإسلام وتطوير أحكام الإسلام إلى مخالفة للدين باسم ( سددوا وقاربوا ) باسم ( يسروا ولا تعسروا ) لقد أدخلوا الصور إلى بيت الله فضلاً عن الزخارف التي نهيت في الشرع فقد أدخلوا الصور أيضاً وبلغني من بعضهم ما أدري إذا كان هذا خبراً صحيحاً أن بعض المساجد أدخلوا فيها أيضاً بعض آلات العزف ، فإذن التفريق هذا نحن لا يزعجنا لأننا نفرق بالحق وليس بالباطل وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العامين
السائل : تنفر شيخنا
الشيخ : نعم
السائل : تنفر
الشيخ : تنفر
السائل : تنفر
الشيخ : تفرق وتنفر ؟
السائل : البعض يقول تفرق وتنفر
الشيخ : النتيجة واحدة بارك الله فيكم
السائل : لكن في فرق شيخنا من حيث السؤال والله أعلم كلامكم صحيح أن النتيجة واحدة ، هل ترون فرقاً بين أن يكون السؤال أن الدعوة السلفية تفرق وبين الانتساب إلى السلفية يعني يقول لك أنتم ادعو لكن هذا رأيناه من بعض من ينتسب إلى المنهج يقول لا أنتم ادعو بالدعوة السلفية لكن لا تتسمى بالدعوة السلفية
الشيخ : هذا أظن في سؤال يتلو هذا في سؤال يتلو إي نعم
السائل : لا هذا نفسه السؤال الثاني
الشيخ : لا يأتي ، تبع أهل السنة والجماعة سؤال أظن قرأه آنفاً باختصار فإن شاء الله فيما بعد وعسى أن يكون ذلك قريباً
الطالب : الله يبارك فيك
الشيخ : الله يحفظك
الطالب : جزاكم الله خير
الشيخ : وإياكم إن شاء الله
اضيفت في - 2020-01-08
الحجم ( 8.84 ميغابايت )
التنزيل ( 719 )
الإستماع ( 0 )