فتاوى عبر الهاتف والسيارة-254
الشيخ محمد ناصر الالباني
فتاوى عبر الهاتف والسيارة
حكم القيام للرجل القادم ، وهل يستثنى من ذلك العلماء ؟
الشيخ : لأنه هل يعقل يا أستاذ أن يستحل العلماء ما كرهه سيدهم ، إذن ما معنى استثناء العلماء من الحكم والكراهة صدرت من سيد العلماء في حقه هو ، ما كان شخص أحب إليهم منرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك ، ولا شك أنكم على علم بحياة الصحابة مع الرسول عليه الصلاة والسلام أولا ، وحياة السلف عامة مع علمائهم ثانيا ، وأنكم لا تجدون في هذه المعاملة ما يستحبه العلماء أو بعض العلماء المتأخرين من استحباب ، استحباب القيام للعالم أو للصالح أو للملك العادل ، كيف مع هذه الحياة المستمرة على خلاف هذا الحكم المدعى استحبابه ، كيف يكون هذا الحكم مستحبا والله عز وجل يقول (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )) ، ثم تأتي المشكلة الناتجة من الاستحباب المذكور بطائفة من المسلمين غير جماهير المسلمين هل هذا يمكن يمكن استحبابه وتحقيقه أم أن فتح باب الاستحباب لطائفةدون الاخرين يجر فتحه للآخرين أيضا كما هو الواقع تماما ، فإا كان كما تعلم من القاعدة الشرعية باب سد الذرائع ، فإذا كنا نعلم أن أمرا مستحبا في الادعاء يؤدي إلى أمر غير مشروع حينئذ يقال يسد هذا الباب كما هو يعني عليه الفقهاء ، لقد وصل الأمر ببعضهم أنهمرأوا ترك السنة الثابتة عن الرسول عليه السلام إذا صارت شعارا لبعض الطوائف المبتدعة ، فهذا شيء عظيم جدا وإن كنت لا أراه كذلك بالنسبة لهذه الجزئية ، أنه ثبتت السنة عن الرسول عليه السلام ثم تبنتها بعض أهل البدع أن ندعها !! أنا لا أرى ذلك ، لكن أولائك الذين يريدون أن يطبقوا هذه القاعدة وسعوها حتى شملوا السنة أن تترك لأنها صارت شعارا لأهل البدع ، اليوم المسألة مسألتنا لى العكس تماما ، اليوم إذا لميقم الجالس للداخل حتى لوكان من أهل العلم فضلا عما اذا كان من الوزراء أو الكبراء أو الأمراء إذا لم يقم ... هذا هو الحكم شاملا الحكم المستحب ، نسأل الله الهداية
السائل : ...
الشيخ : سواء كان أو لم يكن
السائل : حتى لو وقع ي نفسك أنه ليس من أل العلم وأنه كان مثلا يعني كبيرا في السن أو نحو ذلك يعني لا ينبغي لي أن أطبق هذه السنة ولا أنظر ...
الشيخ : لا هي لا تطبق أوعلى العكس يعني نكره ما كره الرسول عليه السلام في الآخر القاعدة الأخرى تغليب أحد الشرين على الآخر.
السائل : في هذه الحالة ؟
الشيخ : بس ، يعني إذا كان
السائل : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، إذا كان الناس جالسين أوبعضهم ودخل رجل يُخشى ظلمه وسطوته وقام دفعا للشر لا مانع ، لكن نحن نقول كيف نقوم تعمدا ؟ كيفنقوم استحبابا ؟!
السائل : نعم
الشيخ : والرسول عليه السلام كرهه ، بل لقد وصل الأمر إلى ما هو أهم من الكراهة ، التي قد يبدو لنا أنها كراهة تنزيهية ، في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم وغيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ( أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى يوما في أصحابه صلاة الظهر قاعدا ، فصلى الناس من خلفه قياما فأشار إليهم ان اجلسوا ففعلوا ، فلما سلم قال : كدتم آنفا أن تفعلوا فعل فارس بعظمائها ، يقومون لهم ، يقومون على رؤوس ملوكهم )
السائل : السلام عليكم ورحمة الله
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
( فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا ... وإذا صلى قائما فصلوا قياما ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) ومن هنا كان المذهب الراجح مما اختلف في الفقهاء ، أنه إذا صلى الإمام جالسا صلى من حلف أيضا جالسين ، لماذا ؟ لرفع المشابهة الشكلية بين هؤلاء المصلين وإمامهم الجالس مضطرا ، وبين ملك فارس وأتباعه الذي يجلس هو اختيارا بل واستكبارا ، ويقومون هم خلفه إجلالا وتعظيما ، ما أبعد هذا المشبه عن المشبه به ، مع ذلك
السائل : في إقبال ليل الان يا شيخنا ؟
الشيخ : إنت شفت إنو الشمس غربت
السائل : ... الشمس
الشيخ : هيك ما ببين معاك
السائل : ...
الشيخ : بدك تشوف قرص الشمس
السائل : بدي أمر عليه من تحت
الشيخ : طيب ، أريد أن أقول ما علاقة .. بالنسبة لسيد البشر يصلي لله ... وطاغية فارسيجلس متكبرا ، والصحابة الذين يصلون خلفه ما أبعدهم عن التكبر كأهل فارس يقومون على رؤوس ملوكهم ، مع ذلك ما ... الشارع الحكيم إلا الى الظاهرة ، المهم في الموضوع جلوس المصلين خلف الإمام لإبطال فقط هذه الصورة
السائل : ...
الشيخ : سواء كان أو لم يكن
السائل : حتى لو وقع ي نفسك أنه ليس من أل العلم وأنه كان مثلا يعني كبيرا في السن أو نحو ذلك يعني لا ينبغي لي أن أطبق هذه السنة ولا أنظر ...
الشيخ : لا هي لا تطبق أوعلى العكس يعني نكره ما كره الرسول عليه السلام في الآخر القاعدة الأخرى تغليب أحد الشرين على الآخر.
السائل : في هذه الحالة ؟
الشيخ : بس ، يعني إذا كان
السائل : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، إذا كان الناس جالسين أوبعضهم ودخل رجل يُخشى ظلمه وسطوته وقام دفعا للشر لا مانع ، لكن نحن نقول كيف نقوم تعمدا ؟ كيفنقوم استحبابا ؟!
السائل : نعم
الشيخ : والرسول عليه السلام كرهه ، بل لقد وصل الأمر إلى ما هو أهم من الكراهة ، التي قد يبدو لنا أنها كراهة تنزيهية ، في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم وغيره من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ( أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى يوما في أصحابه صلاة الظهر قاعدا ، فصلى الناس من خلفه قياما فأشار إليهم ان اجلسوا ففعلوا ، فلما سلم قال : كدتم آنفا أن تفعلوا فعل فارس بعظمائها ، يقومون لهم ، يقومون على رؤوس ملوكهم )
السائل : السلام عليكم ورحمة الله
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
( فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا ... وإذا صلى قائما فصلوا قياما ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) ومن هنا كان المذهب الراجح مما اختلف في الفقهاء ، أنه إذا صلى الإمام جالسا صلى من حلف أيضا جالسين ، لماذا ؟ لرفع المشابهة الشكلية بين هؤلاء المصلين وإمامهم الجالس مضطرا ، وبين ملك فارس وأتباعه الذي يجلس هو اختيارا بل واستكبارا ، ويقومون هم خلفه إجلالا وتعظيما ، ما أبعد هذا المشبه عن المشبه به ، مع ذلك
السائل : في إقبال ليل الان يا شيخنا ؟
الشيخ : إنت شفت إنو الشمس غربت
السائل : ... الشمس
الشيخ : هيك ما ببين معاك
السائل : ...
الشيخ : بدك تشوف قرص الشمس
السائل : بدي أمر عليه من تحت
الشيخ : طيب ، أريد أن أقول ما علاقة .. بالنسبة لسيد البشر يصلي لله ... وطاغية فارسيجلس متكبرا ، والصحابة الذين يصلون خلفه ما أبعدهم عن التكبر كأهل فارس يقومون على رؤوس ملوكهم ، مع ذلك ما ... الشارع الحكيم إلا الى الظاهرة ، المهم في الموضوع جلوس المصلين خلف الإمام لإبطال فقط هذه الصورة
إكمال الكلام على حكم القيام للداخل سواء أكان عالما أم جاهلا ؟
الشيخ : كيف نحققها ونحن نفرق ، يدخل الداخل وليكن عالما وليكن صالحا ، فيظلون قائمين إلى أن يجلس ، أنا لا أستطيع أن أقول بأن هذه صورة مروهة وبس ، كما يقال " وإن ينس فلن أنس " ، في دمشق يوجد مكتبة
السائل : السلام عليكم
الشيخ : اسمها المكتبة العربية الهاشمية ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أصحابها من أفاضل الدمشقيين ، وأكبرهم وهو أحمد عبيد رجل أديب فاضل وشاعر ، وله إخوة آخرين صالحين ، واحدهم اسمه حمدي استجاب للدعوة السلفية الى حد كبير ، ذكر لي القصة التالية : قال : دعينا يوما الى حفل كبير ، فأجلسونا في الصفوف الأمامية كما هي الرسوم والتقاليد ، قال فما كدنا نجلس حتى شاعت إشاعة في المجلس أن الآن يأتي الأمير الفلاني قال فتوجهت الأنظار إلى الباب ، دخل الأمير قمنا ، ولم نزل قياما حتى جلس في المكان في الصف الأول المهيء له ، وما طال الانتظار حتى سرت إشاعة أخرى الان يأتي الباشا الفلاني وفعلا دخل عليهم الباشا قمنا ، ما كدنا نجلس ، الان يأتي الوزير الفلاني ، قمنا ، هنا النكته قال : قلت في نفسي هذه شغلة ، ماني شاعر بنفسي إلا كأنه زمبرك تحت مني أقعد وأقوم أقعد وأقوم والله ما النا خلاص من هالمشكلة هاي الا إنو نتبع مذهب فلان يعني ما كان يسميه ... قال فلما وجدنا الناس يقومون ويقعدون كأن تحتهم ... هذه حقيقةتقع في المجالس العامة هذه ، ففهذا في الواقع من النفاق الاجتماعي الذي عم وطم البلاد الإسلامية وإن كان هذا سهلا بالنسبة للأمور الأخرى التي تقع ، لكن نحن نتكلم هذا بالنسبة لطلاب العلم أمثالنا والذين يحبون أن يقتدوا دائما بسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، تفضل .
السائل : السلام عليكم
الشيخ : اسمها المكتبة العربية الهاشمية ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أصحابها من أفاضل الدمشقيين ، وأكبرهم وهو أحمد عبيد رجل أديب فاضل وشاعر ، وله إخوة آخرين صالحين ، واحدهم اسمه حمدي استجاب للدعوة السلفية الى حد كبير ، ذكر لي القصة التالية : قال : دعينا يوما الى حفل كبير ، فأجلسونا في الصفوف الأمامية كما هي الرسوم والتقاليد ، قال فما كدنا نجلس حتى شاعت إشاعة في المجلس أن الآن يأتي الأمير الفلاني قال فتوجهت الأنظار إلى الباب ، دخل الأمير قمنا ، ولم نزل قياما حتى جلس في المكان في الصف الأول المهيء له ، وما طال الانتظار حتى سرت إشاعة أخرى الان يأتي الباشا الفلاني وفعلا دخل عليهم الباشا قمنا ، ما كدنا نجلس ، الان يأتي الوزير الفلاني ، قمنا ، هنا النكته قال : قلت في نفسي هذه شغلة ، ماني شاعر بنفسي إلا كأنه زمبرك تحت مني أقعد وأقوم أقعد وأقوم والله ما النا خلاص من هالمشكلة هاي الا إنو نتبع مذهب فلان يعني ما كان يسميه ... قال فلما وجدنا الناس يقومون ويقعدون كأن تحتهم ... هذه حقيقةتقع في المجالس العامة هذه ، ففهذا في الواقع من النفاق الاجتماعي الذي عم وطم البلاد الإسلامية وإن كان هذا سهلا بالنسبة للأمور الأخرى التي تقع ، لكن نحن نتكلم هذا بالنسبة لطلاب العلم أمثالنا والذين يحبون أن يقتدوا دائما بسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، تفضل .
حكم صلاة الفجر قبل الوقت الشرعي ، أو بناءا على ما يسمى بالتوقيت الفلكي ؟
الشيخ : في كثير من البلاد أن المسلمون تركوا شريعتهم إلى علوم زعموها ، ونحن لا نقف في طريق العلم لكننا لا نهدم ديننا وشريعتنا ، في الكويت أيضا يصلون الفجر قبل الوقت بثلث ساعة والمغرب كذلك ، في الطائف كذلك في المدينة كذلك
السائل : في السعودية عموما
الشيخ : أنا الي عرفته المدينة ، فيها مبنى عمري أو حجري ... قبل الفجر بثلث ساعة أو نصف ساعة شرقا حتى وسط الدوار الكبير الذي يأخذ المسافر الى المطار يسارا ،
السائل : نعم معروف
الشيخ : أوقفت السيارة هناك على افة الطريق أراقب الفجر ، كنت أنا بسيارتي وابن لي أيضا بسيارته محمد
السائل : معروف
الشيخ : وقد يأتينا قريبا إن شاء الله ، المهم ونحن بالانتظار هناك وإذ دورية شرطة مقبلة من ناح المطار ، قلت لصاحبتي زوجتي كانت بجانبي لا شك الآن هؤلاء سيصلون إلينا ويسألوننا ن وقوفنا هذا لأنه مريب ، وفعلا هكذا كان ، أولا اتصلوا مع ابني الي خلفي شو وقفكم هنا ؟ قال والله والدي في السيارة يراقب طلوع الفجر ، جاء اليوسألني نفس السؤال وأجبته نفس الجواب ، قال نفس الوقوف مشكل ، يعني غير مرغوب فيه فنرجوا الانطلاق ،قلنا له قريبا إن شاء الله ، المهم جلسنا هناك ننتظر حتى طلوع الفجر الصادق وكان الأذان في المسجد النبوي قد أذن قبل ثلث ساعة ومن يومئذ لم أصل في المسجد ، أصلي في مسجد في محلة طبعا ما أعرف اسمها رجوعا الى المسجد على اليد اليمنى في محلة كان فيها مسجد وكان حواليها أكثرهممن طلاب العلم الكويتيين ، فكانوا هناك يصلون الصبح بعد نصف ساعة ، فقلت هذا هو المكان المناسب لصلاة الفجر ، المهم هذه مصيبة في العالم الإسلامي ، ما أدري كيف العلماء ما ينبهون الناس إليها ، لو تؤذن أيضا خلينا نصلي
السائل : الله أكبر الله أكبر
الشيخ : الله أكبر الله أكبر ، أنا بقول : خير الطعام ما دخل الجوف بغير خوف خاصة بالنسبة للشيخ المسن إلي مثلي
السائل : الله يحييك شيخ
السائل : في السعودية عموما
الشيخ : أنا الي عرفته المدينة ، فيها مبنى عمري أو حجري ... قبل الفجر بثلث ساعة أو نصف ساعة شرقا حتى وسط الدوار الكبير الذي يأخذ المسافر الى المطار يسارا ،
السائل : نعم معروف
الشيخ : أوقفت السيارة هناك على افة الطريق أراقب الفجر ، كنت أنا بسيارتي وابن لي أيضا بسيارته محمد
السائل : معروف
الشيخ : وقد يأتينا قريبا إن شاء الله ، المهم ونحن بالانتظار هناك وإذ دورية شرطة مقبلة من ناح المطار ، قلت لصاحبتي زوجتي كانت بجانبي لا شك الآن هؤلاء سيصلون إلينا ويسألوننا ن وقوفنا هذا لأنه مريب ، وفعلا هكذا كان ، أولا اتصلوا مع ابني الي خلفي شو وقفكم هنا ؟ قال والله والدي في السيارة يراقب طلوع الفجر ، جاء اليوسألني نفس السؤال وأجبته نفس الجواب ، قال نفس الوقوف مشكل ، يعني غير مرغوب فيه فنرجوا الانطلاق ،قلنا له قريبا إن شاء الله ، المهم جلسنا هناك ننتظر حتى طلوع الفجر الصادق وكان الأذان في المسجد النبوي قد أذن قبل ثلث ساعة ومن يومئذ لم أصل في المسجد ، أصلي في مسجد في محلة طبعا ما أعرف اسمها رجوعا الى المسجد على اليد اليمنى في محلة كان فيها مسجد وكان حواليها أكثرهممن طلاب العلم الكويتيين ، فكانوا هناك يصلون الصبح بعد نصف ساعة ، فقلت هذا هو المكان المناسب لصلاة الفجر ، المهم هذه مصيبة في العالم الإسلامي ، ما أدري كيف العلماء ما ينبهون الناس إليها ، لو تؤذن أيضا خلينا نصلي
السائل : الله أكبر الله أكبر
الشيخ : الله أكبر الله أكبر ، أنا بقول : خير الطعام ما دخل الجوف بغير خوف خاصة بالنسبة للشيخ المسن إلي مثلي
السائل : الله يحييك شيخ
مناقشة وبعض الأسئلة حول صيام يوم السبت ، مع بيان وتوضيح القاعدة الأصولية في ذلك ؟
الشيخ : ما خلصتوا من صيام السبت ؟
السائل : خلصنا شيخنا إن شاء الله ، لكن في هذه المسألة قضية أصولية
الشيخ : وهي ؟
السائل : وهي أن محمد بن حزم رحمه الله تعالى يقول عندما يتحدث في الأحاديث التي تتعلق بأبواب معينة من الفقه يقول : " لم نعرف الناسخ من المنسوخ ، فعلينا أن نُعمل القواعد الأصولية " وذكر منها القاعدة المعروفة عنده والتي دائما يدندن عليها فيقول عند هذه القاعدة : " عند عدم معرفة الناسخ من المنسوخ نُعمل قاعدة الأخذ الزائد عن الأصل " ، وهذه القاعدة في صيام يوم السبت أظنها في حد علم شيخنا أنها تكون ... قوية جدا، أنا اطلعت لى رسالة الشيخ علي أبو الحارث وعلى ما كتبته أنت شيخنا في كتب متفرقة عن صيام يوم السبت
الشيخ : نعم
السائل : فما وجدت هذه القاعدة بحرفيتها هكذا منقولة عن ابن حزم عندما يقول : " نأخذ بالزائد عن الأصل إن لم نعرف الناسخ من المنسوخ " ، هنا شيخنا هذه القاعدة عند إعمالها نقول إن شاء الله جيدة جداً فالأخذ بالزائد عن الأصل ، الأصل الشرعي هنا عندما تنطبق على هذه المسألة ، الأصل الشرعي أن تصوم أي يوم شئت ، والزائد عن الأصل هو أن لا تصوم هذا اليوم المعين
الشيخ : نعم
السائل : فعند إعمال هذه القاعدة تكون لها أثر طيب إن شاء الله
الشيخ : وهذه تخالف قاعدة : " إن كان هناك حاظر ومبيح قدم الحاظر على المبيح " ؟
السائل : لا لا ما تخالف شيخنا
الشيخ : طيب كل الدروب على الطاحون .
السائل : إذن هذا هو نفس المعنى شيخنا ؟
الشيخ : إي نعم
السائل : اذن الزائد عن الأصل معناه الان
الشيخ : إذن اعكس الان هذه أقوى من تلك ، لو ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم الست بعد أن نهى عنه ماذا نفعل ؟
السائل : نقدم الحاظر على المبيح
الشيخ : نعم ، مع أن هنا عرف أنه تأخر المبيح عن الحاظر ، على كل حال نسأل الله أن يهدينا الى الحق فيما اختلف فيه الناس
السائل : اللهم آمين ، بارك الله فيك شيخنا
الشيخ : وفيكم بارك
السائل : إذن القاعدة نستطيع أن نقول معنى هذه القاعدة ؟
الشيخ : نعم
السائل : لكن بمفهوم آخر
الشيخ : إي نعم
السائل : إي نعم ، أنا حذرت الناس اليوم ... وذكرت لهم النهي عن يوم السبت على أساس إنو في نهي وفي استثناء وفي تأكيد ، استثناء الله للفريضة ، والتاكيد يعني ... فقلت أنا مش بس نهي ، نهي وتأكيد على عدم الصيام الا في الفريضة ، وأن ينذر الإنسان على شيء ... فأجاني واحد من الإخوان بيقول : يا أخي الدكتور محمد بيقول غير هذا الكلام ، ومبارح اتكلمنا عن ابو غزالة ، وأبو غزالة من الصوفيين المعروفين ...
الشيخ : انظر الان هذه القاعدة أهم مما ذكرت على أن لها قيمتها ، صيام يوم الاثنين وصيام يوم الخميس أمر أولا متفق على شرعيتهما ، لكنه إذا صادف يوم عيد هل يصام ؟
السائل : لا
الشيخ : هنا لا تنفع هذيك القاعدة ، لكن تبقى قاعدة الحاظر مقدم على المبيح
السائل : نعم
الشيخ : لهذا قلنا نحن بمناسبة صيام يوم عرفة كان يوم سبت
السائل : إي نعم
الشيخ : بعض العلماء كما لا يخفى على الجميع يتأولون النهي عن صوم يوم السبت بإفراده ، هذا هو المنهي عنه ، أما إذا صام يوما قبله أو يوما بعده فهو جائز عندهم ، ورب إنسان يُفاجئ بصوم يوم عرفة ويوم السبت فيصوم ، فللخلاص من مخالفة النهي ولو على ذلك التأويل الواهي عندي لازم يصوم اليوم الي بعده ، طيب اليوم اليبعده يوم عيد فماذا يفعلون ؟
السائل : نعم
الشيخ : لذلك الحاظر مقدم على المبيح
السائل : بما أنه شيخنا معروف يوم عرفة سيصوم يوم الجمعة
الشيخ : أيضا منهي عن صيامه إذا كان لوحده ، يعني
السائل : بالنسبة لاقترانه
الشيخ : بالنسبة لايش ؟
السائل : بالنسبة الى الاقتران أو الإضافة ، هو يصوم يوم الجمعة ويصوم معه يوم السبت
الشيخ : آه
السائل : اي نعم ، يعني لا يصوم يوم الأحد لأنه يوم عيد
الشيخ : إي نعم ، ما يجوز ، لكن أنا أردت أن أقول شيئا عمليا ، عامة الناس بحكم انسلاخهم عن العلم ما بيستطيعوا يطبقوا دقائق المسائل العلمية كهذه التي نحن في صددها فمن باب سد الذريعة غير نص الحديث في النهي عن صوم يوم السبت إلا فيما افترض عليكم نقول : يُنهى عن صيام يوم السبت لأن الناس حيتخذوها قاعدة ولو يعني ما صاموا يوما قبله أو يوما بعده طبق الحديث لى ظاهره وعلى الاستثناء الوحيد الذي جاء به ليس الا، ولذلك أنا أستقبح جدا القيد الذي يضيفونه أعني بعضهم : إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده قياسا على يوم الجمعة ، أقول هذا سبحان الله يشبه الاستدراك على الشارع الحكيم أو على الرسول الكريم الذي مما اصطفاه رب الالمين على سائر العالمين لأنه أوتي جوامع الكلم ، فهذا الذي أوتي جوامع الكلم قال : ( لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم ، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليمضغه ) نقول نحن متأولين : إلا فيما افترض عليكم وإلا إذا ضممتم يوما قبله أو يوما بعده ، هذا استدراك ، سبحان الله ، وبنقول : لو كان لا سبيل للجمع الا بهذا الاستدراك ، بنقول : لا حول ولا قوة إلا بالله، لكن السبيل وارد ، ولذلك ينهى الناس نهيا مطلقا إلا في الفرض. أنا يا أبا معاذ عندي موعد بعد العشاء ، فإذا كان عندكم
السائل : أيوا
الشيخ : أسئلة أمدونا بها
السائل : ماشي توكل على الله ، بدنا نقدم الضيف الان الدكتور سامي
الشيخ : الحق له
السائل : اذا كان فيسؤال يعني مستعجل إذا عندك سؤال ،
سائل آخر : لا هو الضيف جالس فترة مع الشيخ ، إذا عندك سؤال مستعجل ، الأخ بهاء ماشي .
السائل : خلصنا شيخنا إن شاء الله ، لكن في هذه المسألة قضية أصولية
الشيخ : وهي ؟
السائل : وهي أن محمد بن حزم رحمه الله تعالى يقول عندما يتحدث في الأحاديث التي تتعلق بأبواب معينة من الفقه يقول : " لم نعرف الناسخ من المنسوخ ، فعلينا أن نُعمل القواعد الأصولية " وذكر منها القاعدة المعروفة عنده والتي دائما يدندن عليها فيقول عند هذه القاعدة : " عند عدم معرفة الناسخ من المنسوخ نُعمل قاعدة الأخذ الزائد عن الأصل " ، وهذه القاعدة في صيام يوم السبت أظنها في حد علم شيخنا أنها تكون ... قوية جدا، أنا اطلعت لى رسالة الشيخ علي أبو الحارث وعلى ما كتبته أنت شيخنا في كتب متفرقة عن صيام يوم السبت
الشيخ : نعم
السائل : فما وجدت هذه القاعدة بحرفيتها هكذا منقولة عن ابن حزم عندما يقول : " نأخذ بالزائد عن الأصل إن لم نعرف الناسخ من المنسوخ " ، هنا شيخنا هذه القاعدة عند إعمالها نقول إن شاء الله جيدة جداً فالأخذ بالزائد عن الأصل ، الأصل الشرعي هنا عندما تنطبق على هذه المسألة ، الأصل الشرعي أن تصوم أي يوم شئت ، والزائد عن الأصل هو أن لا تصوم هذا اليوم المعين
الشيخ : نعم
السائل : فعند إعمال هذه القاعدة تكون لها أثر طيب إن شاء الله
الشيخ : وهذه تخالف قاعدة : " إن كان هناك حاظر ومبيح قدم الحاظر على المبيح " ؟
السائل : لا لا ما تخالف شيخنا
الشيخ : طيب كل الدروب على الطاحون .
السائل : إذن هذا هو نفس المعنى شيخنا ؟
الشيخ : إي نعم
السائل : اذن الزائد عن الأصل معناه الان
الشيخ : إذن اعكس الان هذه أقوى من تلك ، لو ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم الست بعد أن نهى عنه ماذا نفعل ؟
السائل : نقدم الحاظر على المبيح
الشيخ : نعم ، مع أن هنا عرف أنه تأخر المبيح عن الحاظر ، على كل حال نسأل الله أن يهدينا الى الحق فيما اختلف فيه الناس
السائل : اللهم آمين ، بارك الله فيك شيخنا
الشيخ : وفيكم بارك
السائل : إذن القاعدة نستطيع أن نقول معنى هذه القاعدة ؟
الشيخ : نعم
السائل : لكن بمفهوم آخر
الشيخ : إي نعم
السائل : إي نعم ، أنا حذرت الناس اليوم ... وذكرت لهم النهي عن يوم السبت على أساس إنو في نهي وفي استثناء وفي تأكيد ، استثناء الله للفريضة ، والتاكيد يعني ... فقلت أنا مش بس نهي ، نهي وتأكيد على عدم الصيام الا في الفريضة ، وأن ينذر الإنسان على شيء ... فأجاني واحد من الإخوان بيقول : يا أخي الدكتور محمد بيقول غير هذا الكلام ، ومبارح اتكلمنا عن ابو غزالة ، وأبو غزالة من الصوفيين المعروفين ...
الشيخ : انظر الان هذه القاعدة أهم مما ذكرت على أن لها قيمتها ، صيام يوم الاثنين وصيام يوم الخميس أمر أولا متفق على شرعيتهما ، لكنه إذا صادف يوم عيد هل يصام ؟
السائل : لا
الشيخ : هنا لا تنفع هذيك القاعدة ، لكن تبقى قاعدة الحاظر مقدم على المبيح
السائل : نعم
الشيخ : لهذا قلنا نحن بمناسبة صيام يوم عرفة كان يوم سبت
السائل : إي نعم
الشيخ : بعض العلماء كما لا يخفى على الجميع يتأولون النهي عن صوم يوم السبت بإفراده ، هذا هو المنهي عنه ، أما إذا صام يوما قبله أو يوما بعده فهو جائز عندهم ، ورب إنسان يُفاجئ بصوم يوم عرفة ويوم السبت فيصوم ، فللخلاص من مخالفة النهي ولو على ذلك التأويل الواهي عندي لازم يصوم اليوم الي بعده ، طيب اليوم اليبعده يوم عيد فماذا يفعلون ؟
السائل : نعم
الشيخ : لذلك الحاظر مقدم على المبيح
السائل : بما أنه شيخنا معروف يوم عرفة سيصوم يوم الجمعة
الشيخ : أيضا منهي عن صيامه إذا كان لوحده ، يعني
السائل : بالنسبة لاقترانه
الشيخ : بالنسبة لايش ؟
السائل : بالنسبة الى الاقتران أو الإضافة ، هو يصوم يوم الجمعة ويصوم معه يوم السبت
الشيخ : آه
السائل : اي نعم ، يعني لا يصوم يوم الأحد لأنه يوم عيد
الشيخ : إي نعم ، ما يجوز ، لكن أنا أردت أن أقول شيئا عمليا ، عامة الناس بحكم انسلاخهم عن العلم ما بيستطيعوا يطبقوا دقائق المسائل العلمية كهذه التي نحن في صددها فمن باب سد الذريعة غير نص الحديث في النهي عن صوم يوم السبت إلا فيما افترض عليكم نقول : يُنهى عن صيام يوم السبت لأن الناس حيتخذوها قاعدة ولو يعني ما صاموا يوما قبله أو يوما بعده طبق الحديث لى ظاهره وعلى الاستثناء الوحيد الذي جاء به ليس الا، ولذلك أنا أستقبح جدا القيد الذي يضيفونه أعني بعضهم : إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده قياسا على يوم الجمعة ، أقول هذا سبحان الله يشبه الاستدراك على الشارع الحكيم أو على الرسول الكريم الذي مما اصطفاه رب الالمين على سائر العالمين لأنه أوتي جوامع الكلم ، فهذا الذي أوتي جوامع الكلم قال : ( لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم ، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليمضغه ) نقول نحن متأولين : إلا فيما افترض عليكم وإلا إذا ضممتم يوما قبله أو يوما بعده ، هذا استدراك ، سبحان الله ، وبنقول : لو كان لا سبيل للجمع الا بهذا الاستدراك ، بنقول : لا حول ولا قوة إلا بالله، لكن السبيل وارد ، ولذلك ينهى الناس نهيا مطلقا إلا في الفرض. أنا يا أبا معاذ عندي موعد بعد العشاء ، فإذا كان عندكم
السائل : أيوا
الشيخ : أسئلة أمدونا بها
السائل : ماشي توكل على الله ، بدنا نقدم الضيف الان الدكتور سامي
الشيخ : الحق له
السائل : اذا كان فيسؤال يعني مستعجل إذا عندك سؤال ،
سائل آخر : لا هو الضيف جالس فترة مع الشيخ ، إذا عندك سؤال مستعجل ، الأخ بهاء ماشي .
توضيح بعض كلام شيخ الاسلام وابن حزم حول المنطق ؟
الطالب : نعم أي نعم
السائل : تفضل شيخنا بالنسبة لشيخ الاسلام ابن تيمية ، عندما يتكلم عن المنطق والفلسفة يقول : " إنها مادة لا يستفيد منها الذكي ، لأن ما فيها من براهين وأدلة عقلية تجدها في الكتاب والسنة "
الشيخ : أيوا
السائل : " فإذن لا فائدة فيها والغبي لا يفهم فيها شيئا ، لكن محمد ابن حزم في هذه المسألة يقول : والمنطق من نهى عنه فإنه فيه شيء في عقله " ، فغير صحيح يعني يتهمه بقلة العقل وقلة الذكاء ، المنطق حت يقول : " لابد منه في فهم ما جاء في الكتاب والسنة "
الشيخ : بإيدك اليمين بإيدك اليمين أيوا
السائل : لإقامة البراهين والأدلة شيخي العقلية المنطقية في حد ذاتها قال : " هذه تعين على فهم الكتاب والسنة ، وتعين في الجدل في المناظرات وفي مقارعة اليهود والسفسطائيون والنصارى أيضا "
الشيخ : نعم
السائل : " وأصحاب الكلام من الفرق الاسلامية كلها " ، فيرى أن المنطق لا عيب لمن أخذه مأخذه الصحيح لإقامة البرهان العقلي ، مثلا عندما يناقش السفسطائيون أو عندما يناقش السفسطائيين شيخنا يتكلم ببراهين عقلية ، ... براهين عقلية محضة .
الشيخ : قد يفيد المناطقة لكن لا يفيد العلماء المسلمين وبخاصة منهم علماء الكتاب والسنة لأنه كان نَقلت عن ابن تيمية في القران وفي السنة ما يغني عن كل تلك البراهين والأدلة ، لكن الواقع المؤسف هذا من آثار علم الكلام ، لما انصرف كثير من الفرق عن براهين الكتاب والسنة ، وابتلوا بدراسة المنطق وجدوا فيه ما يتوهمون أن فيه البراهين وأدلة ممكن اقامة الحجة بها على الخصوم ، هؤلاء فقدوا البرهان الحقيقي فوجدوا أن البرهان الوهمي له فعله وله أثره ، وابن حزم بلا شك يعني كان يعيش في مجتمع مبتلى فيه بفرق وطوائف من اليهود والنصارى على اختلاف مللهم ، فوجد أن في علم المنطق ما يساعده على إقامة الحجة عليهم لعلمهم ، لكن المسلم ليس بحاجة الى شيء من هذا وأعني طبعا بعد ذلك البيان المسلم العالم بالكتاب والسنة ، يعني خذ مثلا : قوله تعالى (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون )) هذا برهان شرعي لكنه أيضا عقلي ومنطقي ، لا يجد العالم بأدلة الكتاب والسنة أبدا ما يستفيده من العلوم الأخرى ، إلا إذا جهل ما في الكتاب والسنة ، هذا رأيي والله أعلم
السائل : تفضل شيخنا بالنسبة لشيخ الاسلام ابن تيمية ، عندما يتكلم عن المنطق والفلسفة يقول : " إنها مادة لا يستفيد منها الذكي ، لأن ما فيها من براهين وأدلة عقلية تجدها في الكتاب والسنة "
الشيخ : أيوا
السائل : " فإذن لا فائدة فيها والغبي لا يفهم فيها شيئا ، لكن محمد ابن حزم في هذه المسألة يقول : والمنطق من نهى عنه فإنه فيه شيء في عقله " ، فغير صحيح يعني يتهمه بقلة العقل وقلة الذكاء ، المنطق حت يقول : " لابد منه في فهم ما جاء في الكتاب والسنة "
الشيخ : بإيدك اليمين بإيدك اليمين أيوا
السائل : لإقامة البراهين والأدلة شيخي العقلية المنطقية في حد ذاتها قال : " هذه تعين على فهم الكتاب والسنة ، وتعين في الجدل في المناظرات وفي مقارعة اليهود والسفسطائيون والنصارى أيضا "
الشيخ : نعم
السائل : " وأصحاب الكلام من الفرق الاسلامية كلها " ، فيرى أن المنطق لا عيب لمن أخذه مأخذه الصحيح لإقامة البرهان العقلي ، مثلا عندما يناقش السفسطائيون أو عندما يناقش السفسطائيين شيخنا يتكلم ببراهين عقلية ، ... براهين عقلية محضة .
الشيخ : قد يفيد المناطقة لكن لا يفيد العلماء المسلمين وبخاصة منهم علماء الكتاب والسنة لأنه كان نَقلت عن ابن تيمية في القران وفي السنة ما يغني عن كل تلك البراهين والأدلة ، لكن الواقع المؤسف هذا من آثار علم الكلام ، لما انصرف كثير من الفرق عن براهين الكتاب والسنة ، وابتلوا بدراسة المنطق وجدوا فيه ما يتوهمون أن فيه البراهين وأدلة ممكن اقامة الحجة بها على الخصوم ، هؤلاء فقدوا البرهان الحقيقي فوجدوا أن البرهان الوهمي له فعله وله أثره ، وابن حزم بلا شك يعني كان يعيش في مجتمع مبتلى فيه بفرق وطوائف من اليهود والنصارى على اختلاف مللهم ، فوجد أن في علم المنطق ما يساعده على إقامة الحجة عليهم لعلمهم ، لكن المسلم ليس بحاجة الى شيء من هذا وأعني طبعا بعد ذلك البيان المسلم العالم بالكتاب والسنة ، يعني خذ مثلا : قوله تعالى (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون )) هذا برهان شرعي لكنه أيضا عقلي ومنطقي ، لا يجد العالم بأدلة الكتاب والسنة أبدا ما يستفيده من العلوم الأخرى ، إلا إذا جهل ما في الكتاب والسنة ، هذا رأيي والله أعلم
ما صحة قول ابن تيمية وابن القيم في تضعيف حديث النهي عن صيام يوم السبت ؟ وما صحة هذا الحديث ؟
الشيخ : ها وين السؤال إلي بدو
السائل : ... عندك سؤال لأنه الشيخ ؟
سائل آخر : في قضية الهاذي معلش بنرجع لقضية السبت ، أنا ما سمعت ما قرأت أقوالكم
الشيخ : آه
السائل : يعني كان في شيخ بتكلم في القضية ونقل أقوال ابن تيمية وابن القيم في كلامه فقال ابن القيم نقل عن الأوزاعي وعن يحيى القطان في تضعيف الحديث يعني والتشكيك في الحديث وقال في النهاية : قال إنو هذا مخدوش الحديث ، والحديث تبع إنو الي كانت ( كان يصوم صلى الله عليه وسلم السبت ) ولا أحد قال مش مخدوش ! ، وقال : يقدم هذا على هذا في أسانيد الترجيح أو كذا ؟ وذكر أدلة أيضا فيما قرر ابن تيمية ...
الشيخ : نحن كنا ذكرنا كلام ابن القيم وشيخه ابن تيمية في منار السبيل ونحن على كل حال وأرجو أن تكونوا معنا في هذا لسنا تيميين
السائل : آه
الشيخ : آه ، فنحن أتباع الحق حيثما كان ، نحن تعلمنا من الشيخين المذكورين هذا المبدأ ، أن الحق لا يعرف بالرجال ، وإنما الرجال تعرف بالحق ، فاعرف الحق تعرف الرجال ، ابن تيمية وهو بلا شك أعلم من تلميذه ابن قيم الجوزية بداهة ليس نبيا معصوما ، فنحن ننظر الى آرائه والى أفكاره من نفس المنظار الذي هو كان ينظر به الى مسائل المخالفين ويرجح منها ما يراه مناسبا لأدلة الكتاب والسنة ، فكنت ذكرت في الإرواء ، وربما في غير الإرواء أيضا مما لم ينشر بعد أن العلماء انقسموا حول هذا الحديث ال طائفة ، فبعضهم نقل عن إمام دار الهجرة أن الحديث كذب ، وهذا أفسد قول قيل في ها الحديث ، لأن كون الحديث كذب لا يمكن المصير اليه إلا بوجه من وجهين لا ثالث لهما : إما أن يكون لم يرد إلا من طريق كذاب وضَّاع فيقال في هذا الحديث كذب أو موضوع ، وإما أن يصادم نصا من كتاب الله أو من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت صحيح عنه ، فيقال إنه معارض للكتاب والسنة فيضرب به عرض الحائط . هذا الحديث ليس فيه شيء من هذا ولا هذا ، ولذلك هذا النقل الذي نقل في بعض الكتب ويتشبث به بعض الدكاترة المعاصرين الذين هم حقيقة غرباء عن علم الحديث وعلم الفقه ، عن أصول علم الحديث ، وعن أصول علم الفقه ، فقد كانوا نشروا قبيل يوم عرفة ، نشروا مقالا في جريدة السبيل لدكتور باسم ما أدري هل هو اسم حقيقي أم هو اسم مستعار ، لأننا نعلم في العصر الحاضر أنهم يسلكون مثل هذا السبيل ، اسم هذا الكتور : جمال أبو حسان أو أبو حسان أنا الان أشك ، المهم ما بيهمني اسمه بيهمني بحثه ، فنقل فيهذا البحث خلاصة تناسبه هومما كنتُ قد ذكرتُه في الإرواء ومن ذلك أن هذا الحديث كذبه بعض الأئمة ، وهذا التكذيب لو كان ورد الينا بالسند الصحيح عن الامام مالك أنه قال في هذا الحديث أنه كذب ، لرددناه ، ولنقول : هذه قولةُ عالم له قدره ومنزلته عندنا ، ولكننا لسنا أيضا مالكيين
السائل : نعم
الشيخ : وإنما نزن كلامه بميزان الشرع المستقيم ، فكيف وهذا النقل لا زمام له ولا خطام ، فإذن يضرب به عرض الحائط ، لو ورد ذلك عن مالك بالسند الصحيح نرفضه ، لأنه يخالف الحديث الصحيح ، هذا أسوأ ما قيل في هذا الحديث
السائل : ... عندك سؤال لأنه الشيخ ؟
سائل آخر : في قضية الهاذي معلش بنرجع لقضية السبت ، أنا ما سمعت ما قرأت أقوالكم
الشيخ : آه
السائل : يعني كان في شيخ بتكلم في القضية ونقل أقوال ابن تيمية وابن القيم في كلامه فقال ابن القيم نقل عن الأوزاعي وعن يحيى القطان في تضعيف الحديث يعني والتشكيك في الحديث وقال في النهاية : قال إنو هذا مخدوش الحديث ، والحديث تبع إنو الي كانت ( كان يصوم صلى الله عليه وسلم السبت ) ولا أحد قال مش مخدوش ! ، وقال : يقدم هذا على هذا في أسانيد الترجيح أو كذا ؟ وذكر أدلة أيضا فيما قرر ابن تيمية ...
الشيخ : نحن كنا ذكرنا كلام ابن القيم وشيخه ابن تيمية في منار السبيل ونحن على كل حال وأرجو أن تكونوا معنا في هذا لسنا تيميين
السائل : آه
الشيخ : آه ، فنحن أتباع الحق حيثما كان ، نحن تعلمنا من الشيخين المذكورين هذا المبدأ ، أن الحق لا يعرف بالرجال ، وإنما الرجال تعرف بالحق ، فاعرف الحق تعرف الرجال ، ابن تيمية وهو بلا شك أعلم من تلميذه ابن قيم الجوزية بداهة ليس نبيا معصوما ، فنحن ننظر الى آرائه والى أفكاره من نفس المنظار الذي هو كان ينظر به الى مسائل المخالفين ويرجح منها ما يراه مناسبا لأدلة الكتاب والسنة ، فكنت ذكرت في الإرواء ، وربما في غير الإرواء أيضا مما لم ينشر بعد أن العلماء انقسموا حول هذا الحديث ال طائفة ، فبعضهم نقل عن إمام دار الهجرة أن الحديث كذب ، وهذا أفسد قول قيل في ها الحديث ، لأن كون الحديث كذب لا يمكن المصير اليه إلا بوجه من وجهين لا ثالث لهما : إما أن يكون لم يرد إلا من طريق كذاب وضَّاع فيقال في هذا الحديث كذب أو موضوع ، وإما أن يصادم نصا من كتاب الله أو من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت صحيح عنه ، فيقال إنه معارض للكتاب والسنة فيضرب به عرض الحائط . هذا الحديث ليس فيه شيء من هذا ولا هذا ، ولذلك هذا النقل الذي نقل في بعض الكتب ويتشبث به بعض الدكاترة المعاصرين الذين هم حقيقة غرباء عن علم الحديث وعلم الفقه ، عن أصول علم الحديث ، وعن أصول علم الفقه ، فقد كانوا نشروا قبيل يوم عرفة ، نشروا مقالا في جريدة السبيل لدكتور باسم ما أدري هل هو اسم حقيقي أم هو اسم مستعار ، لأننا نعلم في العصر الحاضر أنهم يسلكون مثل هذا السبيل ، اسم هذا الكتور : جمال أبو حسان أو أبو حسان أنا الان أشك ، المهم ما بيهمني اسمه بيهمني بحثه ، فنقل فيهذا البحث خلاصة تناسبه هومما كنتُ قد ذكرتُه في الإرواء ومن ذلك أن هذا الحديث كذبه بعض الأئمة ، وهذا التكذيب لو كان ورد الينا بالسند الصحيح عن الامام مالك أنه قال في هذا الحديث أنه كذب ، لرددناه ، ولنقول : هذه قولةُ عالم له قدره ومنزلته عندنا ، ولكننا لسنا أيضا مالكيين
السائل : نعم
الشيخ : وإنما نزن كلامه بميزان الشرع المستقيم ، فكيف وهذا النقل لا زمام له ولا خطام ، فإذن يضرب به عرض الحائط ، لو ورد ذلك عن مالك بالسند الصحيح نرفضه ، لأنه يخالف الحديث الصحيح ، هذا أسوأ ما قيل في هذا الحديث
6 - ما صحة قول ابن تيمية وابن القيم في تضعيف حديث النهي عن صيام يوم السبت ؟ وما صحة هذا الحديث ؟ أستمع حفظ
بيان الشيخ لضعف القول بالنسخ في حديث النهي عن صيام يوم السبت ، مع بيان بعض أحكام وقواعد الناسخ والمنسوخ وذكر بعض أمثلته .
الشيخ : يتلو هذا القول بأنه حديث منسوخ وهذا ما ذكرتَه أنتَ آنفا نقلا ، طيب ما الذي نسخه ؟ من قواعد علماء الحديث أنه إذا تعارض حديثان في الظاهر وجب التوفيق بينهما بوجه من وجوه التوفيق هذا قول إمام المحدثين في عصره الى اليوم دون منازع أعني به أحمد بن حجر العسقلاني ، ذكر ذلك في شرح نخبة الفكر ، في شرح النخبة ، " أنه إذا كان هناك حديثان مقبولان -من قسم المقبول- يعني به الصحيح والحسن وكانا مختلفين ، وجب التوفيق بينهما بوجه من وجوه التوفيق " ، هكذا هو يشير الى هذه الوجوه ، لأن الكتاب مكتّب كما هو معلوم رسالة ، لكن الحافظ العراقي الذيهو شيخ ابن حجر العسقلاني ، أبلغَ الوجوه الى أكثر من ميت وجه ، مئة وجه في كتابه في التعليق على مقدمة ابن الصلاح ، فإذا لم يمكن التوفيق بين الحديثين المختلفين بوجه من هذه الوجوه المئة وزيادة قال ابن حجر : " حينئذ صير الى طلب الناسخ من المنسوخ " ، وهنا وقفة ، ليقال هذا ناسخ وهذا منسوخ لابد من معرفة التاريخ المتقدم من المتأخر
السائل : نعم
الشيخ : ولا شيء من هذا في موضوعنا هنا أبدا ، مع أن هناك وجهة نظر أخرى ، لوكان هناك قول يخالف قولا ، ولا يمكن التوفيق بينهما أو هناك فعل يخالف مثلا لا يمكن التوفيق بينهما صير الى طلب الناسخ والمنسوخ ، فإذا لم يمكن لأنه لم يعرف المتقدم من المتأخر ، لا يجوز علميا أن يقال هذا ناسخ وهذا منسوخ ، إذن هذه المرحلة الثانية ، المرحلة الثالثة قال : " صير الى الترجيح " ، إذن الاول توفيق ، الثاني طلب الناسخ من المنسوخ ، الثالث هو ترجيح أحد المختلفين على الاخر ، مثلا : أحد النصين صحيح والاخر حسن ، ترك الحسن وأخذ بالصحيح ، أحدهما صحيح لكن الاخر صحيح ومشهور ، ترك الصحيح وأخذ بالمشهور ، أحدهما مشهور لكن الاخر متواترا ، ترك ذاك وأخذ بالمتواتر وهكذا ، قال : " فإن لم يمكن وكل العلم الى عالمه " قلنا الله اعلم ، لذلك هناك صعوبة شديدة جدا عند العلماء أن يقال في حديث مختلف مع حديث آخر : إنه منسوخ ، لأنه لابد من طلب التاريخ الذي يحدد المتقدم من المتأخر ، وهذا كما قلت إذا كان قول يخالف قولا ، أو فعل يخالف فعلا ، مثلا : في عندنا في السنة الصحيحة أن الرسول عليه السلام ( كانت إذا مرت به جنازة قام لها ) وهناك أحاديث أنه لم يقم ، فقيل لعلي حينما رؤي أنه لم يقم ، قال: " فعل رسول الله فقام ، ثم ترك بعدُ " ، ثم ترك هذا نصٌ لأنه متأخر الترك عن المتقدم ، هناك مثلا حديث قولي قال الرسول عليه السلام ( الماء من الماء ) ، وأظن تدركون معي معنى الماء من الماء ؟
السائل : نعم
الشيخ : أكذلك ؟!
السائل : نعم
الشيخ : ولا ليس كذلك ؟!
السائل : تلقته الأمة
الشيخ : آه هذا شرحه حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طرق باب أحد الصحابة -الان أنا نسيت اسمه- وربما يكون هو أبو رافع - تأخر بالرد عليه ثم خرج مسرعا ، والظاهر أنه عليه السلام شعر منه بأنه كان على زوجته إنه لِيتجاوب مع الطارق قام عنها ، فقال له عليه السلام ( إذا أقحطت فلا غسل عليك إنما الماء من الماء ) يعني إذا لم تنزل الماء ولو أنك جامعت فما عليك غسل ، هذا حديث خلاف ما عليه العلماء قاطبة الان ،
السائل : اي نعم
الشيخ : لكن هناك حديث عن السيدة عائشة أولا قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل أنزل أو لم ينزل ) ثم هناك حديث يشبه حديث علي المذكور آنفا من حديث أُبيّ بن كعب قال " كانت الفتوى بأن الماء من الماء في أول الإسلام " في أول الإسلام مثل هذه النصوص يمكن أن يقال هذا ناسخ وذاك منسوخ ، أما مجرد التعارض بين قول وبين فعل فيقال الفعل نسخ القول هذا لا مثيل له في الاسلام
السائل : نعم
الشيخ : ولا شيء من هذا في موضوعنا هنا أبدا ، مع أن هناك وجهة نظر أخرى ، لوكان هناك قول يخالف قولا ، ولا يمكن التوفيق بينهما أو هناك فعل يخالف مثلا لا يمكن التوفيق بينهما صير الى طلب الناسخ والمنسوخ ، فإذا لم يمكن لأنه لم يعرف المتقدم من المتأخر ، لا يجوز علميا أن يقال هذا ناسخ وهذا منسوخ ، إذن هذه المرحلة الثانية ، المرحلة الثالثة قال : " صير الى الترجيح " ، إذن الاول توفيق ، الثاني طلب الناسخ من المنسوخ ، الثالث هو ترجيح أحد المختلفين على الاخر ، مثلا : أحد النصين صحيح والاخر حسن ، ترك الحسن وأخذ بالصحيح ، أحدهما صحيح لكن الاخر صحيح ومشهور ، ترك الصحيح وأخذ بالمشهور ، أحدهما مشهور لكن الاخر متواترا ، ترك ذاك وأخذ بالمتواتر وهكذا ، قال : " فإن لم يمكن وكل العلم الى عالمه " قلنا الله اعلم ، لذلك هناك صعوبة شديدة جدا عند العلماء أن يقال في حديث مختلف مع حديث آخر : إنه منسوخ ، لأنه لابد من طلب التاريخ الذي يحدد المتقدم من المتأخر ، وهذا كما قلت إذا كان قول يخالف قولا ، أو فعل يخالف فعلا ، مثلا : في عندنا في السنة الصحيحة أن الرسول عليه السلام ( كانت إذا مرت به جنازة قام لها ) وهناك أحاديث أنه لم يقم ، فقيل لعلي حينما رؤي أنه لم يقم ، قال: " فعل رسول الله فقام ، ثم ترك بعدُ " ، ثم ترك هذا نصٌ لأنه متأخر الترك عن المتقدم ، هناك مثلا حديث قولي قال الرسول عليه السلام ( الماء من الماء ) ، وأظن تدركون معي معنى الماء من الماء ؟
السائل : نعم
الشيخ : أكذلك ؟!
السائل : نعم
الشيخ : ولا ليس كذلك ؟!
السائل : تلقته الأمة
الشيخ : آه هذا شرحه حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طرق باب أحد الصحابة -الان أنا نسيت اسمه- وربما يكون هو أبو رافع - تأخر بالرد عليه ثم خرج مسرعا ، والظاهر أنه عليه السلام شعر منه بأنه كان على زوجته إنه لِيتجاوب مع الطارق قام عنها ، فقال له عليه السلام ( إذا أقحطت فلا غسل عليك إنما الماء من الماء ) يعني إذا لم تنزل الماء ولو أنك جامعت فما عليك غسل ، هذا حديث خلاف ما عليه العلماء قاطبة الان ،
السائل : اي نعم
الشيخ : لكن هناك حديث عن السيدة عائشة أولا قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل أنزل أو لم ينزل ) ثم هناك حديث يشبه حديث علي المذكور آنفا من حديث أُبيّ بن كعب قال " كانت الفتوى بأن الماء من الماء في أول الإسلام " في أول الإسلام مثل هذه النصوص يمكن أن يقال هذا ناسخ وذاك منسوخ ، أما مجرد التعارض بين قول وبين فعل فيقال الفعل نسخ القول هذا لا مثيل له في الاسلام
7 - بيان الشيخ لضعف القول بالنسخ في حديث النهي عن صيام يوم السبت ، مع بيان بعض أحكام وقواعد الناسخ والمنسوخ وذكر بعض أمثلته . أستمع حفظ
رأي شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة الصلاة خلف الإمام الجالس، هل يصلي الناس قياما أم قعودا ؟ مع توجيه الأحاديث والجمع بينها ؟
الشيخ : ولذلك كنت قرأت منذ نحو ثلاثين سنة بحثا رائعا جدا حول هذه الدقيقة في مسألة أخرى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
السائل : رحمه الله
الشيخ : في موضوع الحديث الذي ذكرناه من قبل ( إنما جعل الإمام ليتم به ، فإذا صلى ثائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا ) نحن نذكر الحديث باختصار الان ( وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) لقد أصاب هذا الحديث رشاش ما أصاب حديث يوم السبت فقيل بأنه منسوخ ، ما هو ناسخه ؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرض موته في الصحابة جالسا وهم من خلفه قيام ، هذا الشاهد كلام ابن تيمية بيقول : " فعله صلى الله عليه وسلم لا ينهض على نسخ قوله " ( فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) قال " ذلك لأن القول كل دلالته إنما هي أنه يجوز هذا الفعل " لكن الحديث يأمر بأن يصلي الناس من خلف الامام الجالس جلوسا ، فإذا كان ولابد من تسليط الحديث الفعلي في هذه المسألة على الحديث القولي وكان معلوما بأن الحديث الفعلي تأخر عن الحديث القولي قلنا فعله دل على الجواز ، لكن الأمر يفيد الاستحباب ، أي إن الفعل رفع دلالة الأمر الموجوب لكن لا ينسخه ، لأن الفعل ما في عنده القوة فينسخ الأمر حتى بمعنى الاستحباب ، لكن هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ، لذلك هو يقول وأحسن ما قرأت أو رأيت معنى كلامه من الجمع بين صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا وبين حديثه في النهي عن صلاة المأمومين خلف الجالس قياما هو كما قال الإمام أحمد رحمه الله ، قال : "حديث النهي يُحمل على الإمام الذي ابتدأ الصلاة جالسا ، وحديث صلاة الرسول عليهالسلامقاعدا يحمل على الامام الذي ابتدأ الصلاة قائما ثم اضطر الى الجلوس " فيستمر المصلون خلفه قياما ، هذا سبيل من سبل التوفيق التي أشار اليها الحافظ العراقي فيما ذكرت آنفا ، أما وجوه التوفيق أكثر من مئة وجه ، إذن هذا وجه للتوفيق ، ففعله عليه السلام لا ينهض لنسخ قوله وإنما لتقييد الأمر بأنه للاستحباب وليس للوجوب
السائل : رحمه الله
الشيخ : في موضوع الحديث الذي ذكرناه من قبل ( إنما جعل الإمام ليتم به ، فإذا صلى ثائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا ) نحن نذكر الحديث باختصار الان ( وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) لقد أصاب هذا الحديث رشاش ما أصاب حديث يوم السبت فقيل بأنه منسوخ ، ما هو ناسخه ؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرض موته في الصحابة جالسا وهم من خلفه قيام ، هذا الشاهد كلام ابن تيمية بيقول : " فعله صلى الله عليه وسلم لا ينهض على نسخ قوله " ( فإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين ) قال " ذلك لأن القول كل دلالته إنما هي أنه يجوز هذا الفعل " لكن الحديث يأمر بأن يصلي الناس من خلف الامام الجالس جلوسا ، فإذا كان ولابد من تسليط الحديث الفعلي في هذه المسألة على الحديث القولي وكان معلوما بأن الحديث الفعلي تأخر عن الحديث القولي قلنا فعله دل على الجواز ، لكن الأمر يفيد الاستحباب ، أي إن الفعل رفع دلالة الأمر الموجوب لكن لا ينسخه ، لأن الفعل ما في عنده القوة فينسخ الأمر حتى بمعنى الاستحباب ، لكن هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ، لذلك هو يقول وأحسن ما قرأت أو رأيت معنى كلامه من الجمع بين صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا وبين حديثه في النهي عن صلاة المأمومين خلف الجالس قياما هو كما قال الإمام أحمد رحمه الله ، قال : "حديث النهي يُحمل على الإمام الذي ابتدأ الصلاة جالسا ، وحديث صلاة الرسول عليهالسلامقاعدا يحمل على الامام الذي ابتدأ الصلاة قائما ثم اضطر الى الجلوس " فيستمر المصلون خلفه قياما ، هذا سبيل من سبل التوفيق التي أشار اليها الحافظ العراقي فيما ذكرت آنفا ، أما وجوه التوفيق أكثر من مئة وجه ، إذن هذا وجه للتوفيق ، ففعله عليه السلام لا ينهض لنسخ قوله وإنما لتقييد الأمر بأنه للاستحباب وليس للوجوب
8 - رأي شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة الصلاة خلف الإمام الجالس، هل يصلي الناس قياما أم قعودا ؟ مع توجيه الأحاديث والجمع بينها ؟ أستمع حفظ
ما هو الرد على القائلين بأن حديث النهي عن صيام يوم السبت منسوخ بقول بعض الصحابة (كان يصوم يوم السبت)؟
الشيخ : فالآن هنا بالنسبة للذين يقولون أنه حديث يوم السبت منسوخ ما الذي نسخه ؟ ليس هناك إلا حديث أن الرسول ( كان يصوم أو صام السبت ) هذا على فرض التسليم لصحته وفي ذلك كلام مذكور في بعض تخريجاتي ليس عندنا بيان إنو هذا فعله عليه السلام بعد النهي ، فيبقى الحديث سليما من معارضة فعله لقوله عليه السلام وليس الأمر كما هو في حديث صلاة الرسول جالسا حسبما ذكر ابن تيمية ، مع ذلك بالنسبة لهذه المسألة بالذات أستدرك ما فاتني ذكره آنفا ، الحافظ ابن حجر العسقلاني يذكر رواية كنت أتبعه فيها تسليما لعلمه ثم وجدت ما ذكره في كتاب المصنف لعبد الرزاق بعد أن طبع والحمد لله ، يذكر الحافظ ورأينا هذا في نفس الكتاب أنه روى بالسند الصحيح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تلك الحادثة حادثة صلاته جالسا في مرض موته قال لهم هذا الحديث ( وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين ) هذا حديث صحيح السند لكنه مرسل ، ولو كان مسندا لانتفى التأويل الذي ذهب اليه ابن تيمية نقلا عن الامام أحمد رحمهم الله جميعا ، الشاهد حديث يوم السبت لا يوجد أن النبي صام يوم السبت مع الاشارة الى أن في ثبوت الحديث ضعف أنه صام بعد إذ نهى ، فيبقى إذن صيام يوم السبت دون معارض ، وهنا نحن نقول شيئا نذكّر به طلاب العلم -تفضلوا كلوا لأنه يمكن قرب الأذان الله أعلم-
السائل : يبقى مسألة الجلوس خلف الامام
السائل : يبقى مسألة الجلوس خلف الامام
9 - ما هو الرد على القائلين بأن حديث النهي عن صيام يوم السبت منسوخ بقول بعض الصحابة (كان يصوم يوم السبت)؟ أستمع حفظ
بيان الشيخ لقاعدة مهمة لطالب العلم وهي : ينبغي أن يستحضر طالب الععلم أن كل منهي عنه كان قبل النهي مباحا، وما هو أثر هذه القادة على النهي عن صيام يوم السبت ؟.
الشيخ : أذكر شيئا وهو أن على كل طالب للعلم أن يتذكر المعنى التي ذكره : كل نص عن الرسول عليه السلام فيه نهي عن شيء ينبغي أن يستحضر أن هذا المنهي عنه في هذا النص كان من قبل مباحا ، كان من قبل مباحا ، ولا إيش معنى النهي ؟! وحينئذ فسواءا إنو وجدنا نصا بأن هذا الذي نهى عنه فعل في زمن الرسول منه أومن غيره ، أو لم نجده ، فمجرد مجيء النص الناهي عن هذا الفعل نشعر بأنه كان مفعولا من قبل ، ولذلك نهى عنه الشارع . لا يستثنى من هذا الا ما هو معلوم من الدين بالضرورة أنه محرم في كل الشرائع كالشرك والزنا ونحو ذلك ، المقصود فالان ( لا تصوموا يوم السبت ) أي كان يوم السبت يصام ، فنهى الرسول عليه السلام عنه ثم حدد، نعم ؟
السائل : نعم شيخنا
الشيخ : ثم حدد وبين أنه لا وجه لصيام يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ، لذلك : القول بأن حديث يوم السبت منسوخ هو يتلو في الضعف القول بأن هذا الحديث كذب .
السائل : نعم شيخنا
الشيخ : ثم حدد وبين أنه لا وجه لصيام يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ، لذلك : القول بأن حديث يوم السبت منسوخ هو يتلو في الضعف القول بأن هذا الحديث كذب .
10 - بيان الشيخ لقاعدة مهمة لطالب العلم وهي : ينبغي أن يستحضر طالب الععلم أن كل منهي عنه كان قبل النهي مباحا، وما هو أثر هذه القادة على النهي عن صيام يوم السبت ؟. أستمع حفظ
كيف الرد على من قال إن النهي عن صيام يوم السبت إنما هو إذا كان مفردا؟
الشيخ : يأتي أخيرا القول الثالث وهو الذي ذكرناه آنفا : أن النهي إنما يعني إفراده بالصوم ، لكننا نقول : هذا تأويل لا وجه له لأننا قلنا أن كون الرسول صام يوم السبت في ثبةته نظر ، ثم على التسليم بثبوته فلم يثبت أنه صام بعد النهي فإذن لا وجه لهذا التأويل ، وثم فلا وجه لمثل هذا الاستدراك فنقول : لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم وإلا أن يصومه أحدكم بأن يصوم معه يوما قبله أو يوما بعده
ما هي صحة حديث (لا تصوموا يوم السبت ..) وكيف الرد على القول باضطرابه أو كذبه ؟
الشيخ : أما أن الحديث كذب فقد قلنا أنه أبطل ما قيل أن للحديث ثلاثة طرق وكل طريق منها صحيح لذاته ، كيف يصح القول في مثل هذا الحديث أنه كذب ؟! كل ما في الأمر هناك تقصير وقع من الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله أنه وصف هذا الحديث في كتابه التلخيص الحبير بأنه حديث مضطرب الاسناد ، وهنا بحث يتعلق بعلم المصطلح : أن الحديث مضطرب معروف طبعا وجهه في المصطلح ، لكن ليس كل اضطراب في حديث ما يعتبر علةً وضعفاً في الحديث ، لأنه قد يكون الاضطراب نسبيا وهذا هو الواقع هنا ، هذا الحديث قلنا له ثلاث طرق ، ثلاث أسانيد ، في سند من هذه الأسانيد فعلا وقع الاضطراب الذي ذكره ابن حجر ، فلو سلمنا بأنه اضطراب مؤثر ومضعف للسند تركناه وبقي عندنا إسنادان صحيحان لا غبار عليهما ، مع ذلك ليس كل اضطراب مؤثر في صحة الحديث ، لأنه يكون اضطرابا نسبيا ، أي يكون الحديث في السند جعله مضطربا يكون اضطراب عن راو معين ، وتأتي الوجوه مختلفة عن هذا الراوي المعين وفعلا يحار الباحث في ترجيح وجه على وجه ، لكن هذا الذي دارت الطرق عليه واضطربت عليه قد توبع من راو آخر وبدون أي اضطراب ، فإذن هذا اضطراب نسبي لا يؤثر في متن الحديث وهذا ما نص عليه علماء مصطلح الحديث بانه ليس كل اضطراب يؤثر في صحة الحديث ، الاضطراب المؤثر هو الذي لا يوجد وجه يساعد على ترجيح وجه على وجه آخر ، فإذا جاء وجه يساعد على ترجيح وجه من وجوه الاضطراب الكثيرة ، ودرس هذا الوجه دراسة موضوعية وتبين أنه إسناد صحيح دون النظر الى الوجوه الأخرى فهذا الاضطراب يكون اضطرابا مرجوحا لا تأثير له ، هذا خلاصة ما يمكن أن يقال في مثل هذا الحديث ، تفضلوا ، ما صار وقت الصلاة ؟
السائل : لا لسا لسا
سائل آخر : باقي خمس دقائق
الشيخ : مضى ؟
السائل : خمس دقائق باقي
الشيخ : باقي ، تفضلوا
السائل : هم بيعتقدوا إنو حديث جويرية هو الذي ينسخ الحديث هذا
الشيخ : نعم ؟
السائل : همي ، يقول لهم إنو حديث جويرية ينسخ هذا الحديث
الشيخ : الله أكبر ، الله أكبر
السائل : لا لسا لسا
سائل آخر : باقي خمس دقائق
الشيخ : مضى ؟
السائل : خمس دقائق باقي
الشيخ : باقي ، تفضلوا
السائل : هم بيعتقدوا إنو حديث جويرية هو الذي ينسخ الحديث هذا
الشيخ : نعم ؟
السائل : همي ، يقول لهم إنو حديث جويرية ينسخ هذا الحديث
الشيخ : الله أكبر ، الله أكبر
نرجو توضيح معنى تقديم الحديث الصحيح المشهور على الصحيح عند التعارض ؟
السائل : شيخنا بالنسبة لوجوه الترجيح التي ذكرت ، العراقي رحمه الله تعالى ، يعني حديث صحيح ويأتي حديث مشهور ، يرجح المشهور على الصحيح ، شيخنا كلام ابن جر هونا أجد قيه المعارضة الشديدة لهذا الكلام ، يقول : "والكل ثابت هن النبي صلى الله عليه وسلم فيعمل بالحديثين ولابد من التوفيق بينهما بأي طريقة كانت "
الشيخ : ايش معنى هالكلام هذا ؟ أنت استمعت لكلامنا السابق ؟
السائل : انتبهت شيخنا
الشيخ : إن كيف تقول هذا ؟
السائل : بالنسبة للعراقي شيخنا رحمه الله يقول : " إذا جاء حديث صحيح ، وحديث صحيح مشهور فيرجح المشهور على الصحيح "
الشيخ : متى ؟ ...
الشيخ : ايش معنى هالكلام هذا ؟ أنت استمعت لكلامنا السابق ؟
السائل : انتبهت شيخنا
الشيخ : إن كيف تقول هذا ؟
السائل : بالنسبة للعراقي شيخنا رحمه الله يقول : " إذا جاء حديث صحيح ، وحديث صحيح مشهور فيرجح المشهور على الصحيح "
الشيخ : متى ؟ ...
نرجو بيان معتقد حزب التحرير في مسألة أخذ الاعتقاد من حديث الاحاد ؟
الشيخ : أقف على الكتاب وقد طبع طبعة جديدة، وإذا بهم عدلوا النص الذي هو " لا يجوز أخذ العقيدة من حديث الآحاد " ، فإذا بهم يقولون : " لا يجب " ، لا يجب فصارت يجوز ، هذا تلاعب بين لا يجوز ، فصارت العبارة لا يجب بتعطي معنى ضد المعنى السابق : أي يجوز ، لا يجب عليك أن تأكل اللحم ولكن يجوز ، دخلنا السجن ، وسجن الحسكة ، وكان كمان من تقادير الله عز وجل جماعة كفار ما بيعرفوا إنو هذا سلفي وهذا حزبي وتحريري فكلهم مسلمين حشروني معهم سبعة عشر واحد منهم ، واتشوف هالمناقشات ليل نهار ، في مجالات كثيرة ... ومن جملة الأمور هذه المسألة ، وإذا بهم بعضهم مش منتبه لهالتعديل هذا ، لسانه يعيش على ايش ؟ المذهب القديم : لا يجوز ، فاجأت أحدهم في هذا : ما شفنا ما رأينا ما كذا ، رئيسهم اسمه مصطفى بكري وهو بعرفه من حلب ، قلتلن اسألوه ! قال : آه صحيح مثل ما بيقول الشيخ ، كانت لا يجوز صارت لا يجب ، فصار بأ الرأي عندهم بالنسبة لهالتعديل إنو لك الخيار ، وهاي تياسة فظيعة ، إن أخذت بأحاديث الآحاد ما عليك انتقاد ، وإن ما أخذت كمان ما عليك انتقاد سيان يجوز هذا ويجوز هذا
السائل : نصدق ولا نعتقد !
الشيخ : نعم ؟
السائل : نصدق به ولا نعتقد
الشيخ : إنتي عم تستعجل ، إنتي سمعت الثلاث مراحل ؟!
السائل : ...
الشيخ : بالمرحلة الثانية نحن هلأ ، بعدين يا سيدي وإذا بهم بيطالعوا نشرة أنا ما كنت مطلع عليها بيقولوا هنيك : " يجب التصديق بحديث الآحاد " ، سألناهم شو يعني ؟ قال : في بعض نصوصهم كانوا يصرحوا بأنه يحرم الاعتقاد بأحاديث الآحاد ، قلتله شلون هيك ؟ قال التصديق غير الاعتقاد ، هاي فتوى بأ !! قلتلهم يعني قول الله عز وجل : (( ومصدقًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )) يعني غير مؤمن يعني بس من باب غلبة الظن ؟! هني هيك فسروا التصديق ! فقاموا ومنعوا الاصطلاح : " يجب التصديق بحديث الآحاد " ، يعني يجب الاعتقاد به بس مو اعتقاد جازم ، مضعضع شوية ، أما إذا أخذته لى عقيدة راسخة فهذا حرام !!! هذه المرحلة الأخيرة التي انتهوا اليها وما بنعرف في بعدها مرحلة رابعة ولا لأ ، فأنا كنت أقول لهم يا جماعة قولكم : لا يجوز أو لا يجب أو يجب التصديق ، هذه عقيدة فشلون عقيدة ومررتم فيها بثلاث مراحل ؟! أنتم بتقولوا لا يجوز الأخذ بحديث الاحاد في العقيدة ، لأن العقيدة يجب أن تبنى على اليقين ، فأنتم ما بنيتم شيء على اليقين ، قلتم هذا ثم عدلتم عنه الى الثاني ثم عدلتم عنه الى الثالث ، ففأنتم في عقائدكم مانكم مستقرين ، فما رأيكم في المسائل الفرعية !؟ فالجماعة هذا من الناحية العلمية
السائل : لا يجوز في : " نظام الاسلام "
الشيخ : تفاصيل علم
السائل : لا يجوز في نظام الاسلام ، الطبعة الاولى ، في الطبعة الأولى ؟
الشيخ : الطبعة الثانية : " لا يجب "
السائل : في تقريبا في أي صفحة ؟
الشيخ : في أول الكتاب بعنوان الايمان ، طريق عنوانه بالضبط طريق الايمان ، طريق الايمان إي نعم ، أما من ناحية بأ التربوية فاضيين تماما
السائل : بحث القضاء والقدر عندهم
الشيخ : بحث القضاء والقدر ما في خطورة لكن ما في وضوح ، يعني لا يقتنع المسلم
السائل : هل فيه اعتزال ؟
الشيخ : ما قام في نفسي إنو فيه اعتزال يومئذ لأني أنا أدرس الكتاب ومعروف ، لكن قام في نفسي إنوما في وضوح ، يقولوا هني دائرين دائرة ضمن دائرة ، مفصلين التفصيل هذا ، بتذكر أنتي ..؟؟
السائل : عالق في ذهني إنو في اعتزال
الشيخ : ما بذكر ، ما أذكر ، وأنا ما بريد قول على الناس مهما كانوابعيدين عن الصواب إلا ما أعلمه تماما ، وأنا بقول لهم أنتم يا جماعة بدكم تقيموا الدولة المسلمة ! الدولة المسلمة لا تقام على هذه الطريقة ، لابد ما تفهموا الأحكام الشرعية ، بل العقيدة الاسلامية قبل كل شيء على الوجه الصحيح
السائل : نصدق ولا نعتقد !
الشيخ : نعم ؟
السائل : نصدق به ولا نعتقد
الشيخ : إنتي عم تستعجل ، إنتي سمعت الثلاث مراحل ؟!
السائل : ...
الشيخ : بالمرحلة الثانية نحن هلأ ، بعدين يا سيدي وإذا بهم بيطالعوا نشرة أنا ما كنت مطلع عليها بيقولوا هنيك : " يجب التصديق بحديث الآحاد " ، سألناهم شو يعني ؟ قال : في بعض نصوصهم كانوا يصرحوا بأنه يحرم الاعتقاد بأحاديث الآحاد ، قلتله شلون هيك ؟ قال التصديق غير الاعتقاد ، هاي فتوى بأ !! قلتلهم يعني قول الله عز وجل : (( ومصدقًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )) يعني غير مؤمن يعني بس من باب غلبة الظن ؟! هني هيك فسروا التصديق ! فقاموا ومنعوا الاصطلاح : " يجب التصديق بحديث الآحاد " ، يعني يجب الاعتقاد به بس مو اعتقاد جازم ، مضعضع شوية ، أما إذا أخذته لى عقيدة راسخة فهذا حرام !!! هذه المرحلة الأخيرة التي انتهوا اليها وما بنعرف في بعدها مرحلة رابعة ولا لأ ، فأنا كنت أقول لهم يا جماعة قولكم : لا يجوز أو لا يجب أو يجب التصديق ، هذه عقيدة فشلون عقيدة ومررتم فيها بثلاث مراحل ؟! أنتم بتقولوا لا يجوز الأخذ بحديث الاحاد في العقيدة ، لأن العقيدة يجب أن تبنى على اليقين ، فأنتم ما بنيتم شيء على اليقين ، قلتم هذا ثم عدلتم عنه الى الثاني ثم عدلتم عنه الى الثالث ، ففأنتم في عقائدكم مانكم مستقرين ، فما رأيكم في المسائل الفرعية !؟ فالجماعة هذا من الناحية العلمية
السائل : لا يجوز في : " نظام الاسلام "
الشيخ : تفاصيل علم
السائل : لا يجوز في نظام الاسلام ، الطبعة الاولى ، في الطبعة الأولى ؟
الشيخ : الطبعة الثانية : " لا يجب "
السائل : في تقريبا في أي صفحة ؟
الشيخ : في أول الكتاب بعنوان الايمان ، طريق عنوانه بالضبط طريق الايمان ، طريق الايمان إي نعم ، أما من ناحية بأ التربوية فاضيين تماما
السائل : بحث القضاء والقدر عندهم
الشيخ : بحث القضاء والقدر ما في خطورة لكن ما في وضوح ، يعني لا يقتنع المسلم
السائل : هل فيه اعتزال ؟
الشيخ : ما قام في نفسي إنو فيه اعتزال يومئذ لأني أنا أدرس الكتاب ومعروف ، لكن قام في نفسي إنوما في وضوح ، يقولوا هني دائرين دائرة ضمن دائرة ، مفصلين التفصيل هذا ، بتذكر أنتي ..؟؟
السائل : عالق في ذهني إنو في اعتزال
الشيخ : ما بذكر ، ما أذكر ، وأنا ما بريد قول على الناس مهما كانوابعيدين عن الصواب إلا ما أعلمه تماما ، وأنا بقول لهم أنتم يا جماعة بدكم تقيموا الدولة المسلمة ! الدولة المسلمة لا تقام على هذه الطريقة ، لابد ما تفهموا الأحكام الشرعية ، بل العقيدة الاسلامية قبل كل شيء على الوجه الصحيح
بيان بعض عقائد وأفكار هذه الفرقة ، حزب التحرير ؟
الشيخ : ومن مآسيهم في الواقع عندي أنه إذا كان الحزبي لم يتبنَ رأيا فرعيا يُفصل ، مثلا هم يرون أن المرأة المسلمة تَنتَخب وتُنتَخب ، فإذا واحد ناقشهم في هذا منهم وفيهم رفض الرأي ، يُطرد ، وعندهم من المسائل الخطيرة إنو كل رأي يقوله عالم من علماء المسلمين مهما كان بعيدا عن الصواب ، مهما كان مخالفا لأدلة السنة والكتاب ، فهو رأي إسلامي أي يجوز تبنيه والأخذ به فعلى هذا هم بيمشوا وهذا تقعيد منهم لتبرير إيش ؟! سلوكهم العلمي
السائل : مكتوب هذا ؟
الشيخ : إي نعم هذا مكتوب في قضية قضية إنو كل رأي يقوله عالم فهو رأي إسلامي هذا مكتوب عندهم
السائل : صار نقاش ...
الشيخ : والله النقاشات كثيرة صارت ما أذكر أنا أذكر ... اجتمعنا فيه ، في الرصيفة ؟
السائل : أيوا
الشيخ : الرصيفة ، لكن أذكر المناقشة الي جرت في السجن حول المادة هاي نفسها ، المادة أنا ما قرأتها في الكتاب ، هي في نشرة ، إيش بسموها ؟! نشرة خاصة بينهم ، فأنا لا أعرف من دراساتي السابقة إنو هذا رأيهم ، لكن جعلهم إياه كنظام وكمرشد للجماعة ما علمته الا في السجن ، وهو منشور عندهم في نشرة خاصة ، فعلى ذلك جرى نقاش بيني وبين وبين أحدهم وهو حمصي ، قلت له يعني الان إنتي شو رأيك بالنسبة للخمور بأنواعها وبأسمائها العديدة ؟! ألست معنا أنها كما قال عليه السلام ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) قال : إي ، قلتله ما عندك شك أبدا ؟ قال : لا ، قلتله بس في بعض علماء المسلمين الكبار الكبار يرى خلاف ما ينص عليه هذا الحديث ، فيرى أن الخمر المستنبط من العنب قليله وكثيره حرام ، أما شو قلت أنا !
السائل : الخمر المستنبط من العنب ؟
الشيخ : إي نعم أما الخمر -خشيت أن أكون أخطأت إخت هذيك الخطيئة الي نبهتني عليها- أما الخمر المستنبط من غير العنب فكثيره حرام وقليله ليس بحرام ، والكثير هو مسكر فإذا شربالانسان حتى سكر من الخمور المستنبطة من غير العنب فهذا هو الحرام ، أما اذا شربله كاسة صغيرة أو كاستين وما سكر فهذا حلال ، قلتله : وأنتم بتقولوا الخليفة ، -كمان هذه خطورة ثانية- الحاكم المسلم يقضي على الخلاف ، فإذا تبنى رأيا وجب على المسلمين جميعا الخضوع لهذا الرأي ، وهذا إذا ، أظنك تذكر الان الكتَّاب الاسلاميين يستعملون هذا السلاح ويضعونه في غير موضعه
السائل : صحيح
الشيخ : لاحظ ...
السائل : ... الاسلامية وهذا مشكل
الشيخ : هذا شيء خطير خطير جدا
السائل : خطير جدا
الشيخ : آه آه
السائل : أتمنى يعني أن تكتب عنه أو تتحدث عنه
الشيخ : يا ريت أما التحدث فنتحدث ، أما أن نتفرغ لكتابة القضايا مع الأسف ماني مستطيع الشاهد : فبيقولوا : الحاكم اذا تبنى رأيا أزال الخلاف ووجب الخضوع له ، قلتله فإذا إجا حاكم مسلم وتبنى رأيا إسلاميا بيقول : إن الخمر الكثير من غير العنب هو الحرام والقليل حلال ، فعلى هذا الأساس بيجوز بيعه غير خمر العنب ، بدنا نصف بأ البضاعة ، خمر من عنب حرام بيعه وشراؤه وشرب قطرة منه ،أما الخمر المستنبط من الشعير من الذرة من كذا الى آخره ، هذا حكم آخر وهلي بيشرب منه ما بيسكر فهذا جائز وحلال ، هل ثبت هذا الرأي يا فلان إذا ثبتناه هذا الحاكم المسلم : قال : نعم ، قلت له أين تذهب بقوله عليه السلام ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ؟ تعرف شو فسر هذا الحديث ؟! قال : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق معصية يعتقد المطاع أنها معصية ، مش المطيع ، عرفت شلون ؟ يعني الحاكم اذا أمرك بشيء هو الحاكم نفسه بيعتقد إنه حرام فما يجوز عليك تطيعه حرام ، أما إذا كان أمرك هو بشيء يرى أنه جائز ومباح وهو عندك حرام فهو لك حلال ، أمور بتهدد الاسلام من أصله من أساسه ، ولسا هني ما وصلوا للحكم ، شو رأيك ؟! هذه أفكاره وهذه آراؤه ، ونسأل الله السلامة ، كنا مجتمعين من شهر تقريبا في دار أحدهم نتعارف عليهم .. وآنسنا منهم بعض الرشد ، ومن ذلك أنه عفى لحيته ، وحزب التحرير قليل جدا يعني إذا شفت إنسان -صار عندي مثل قاعدة- إذا شفت إنسان تكلم في الاسلاميات قول عليه بأنه حزبي ما دامه حليق ، لقلة إيش ؟! من يتأس بهذه السنة ، فهذا من بعد ما تعرفنا عليه هناك وصار يحضر بعض دروسنا ووعظنا وتذكيرنا الحمد لله التحى ، توفي أبوه ، مش أبوه الي كان توفي ولا غيره ؟
السائل : قريب له
الشيخ : قريب اله فرضا يعني عزيناه حكينا ما شاء الله الا الدولة الاسلامية ، أخي خمارات والفسق والفجور وهذا ما يمكن يقضى عليه الا بإيش ؟ الا بالدولة المسلمة ، والله صحيح ، بس ما هو الطريق لإيجاد الدولة المسلمة إذا كنا نحن بتعجبني هالكلمة كثير- كثير بذكرها أنا -أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم- بقله اذا نحن ما أقمنا الدويلة الصغيرة في بيوتنا من وين تقدر تقيم الدولة الكبيرة ، جاوبوا حماس هيك الى آخره ، وأنا قاعد في مجلس في غرفة كبيرة صالون وكل شوي عني على صورة معلقة امرأة على الطريقة الفرنسية الفستان الواسع عارية معلقة ، قلت له : يا فلان بدك تقيم الدولة المسلمة قيم هالصورة هاي هالي إيمه ، قالي هاي مو تبعي ومدري إيش ، راح فقلبها ، قلت له تقلبها أنت بيجي غيرك بيقلبها ، مو هيك بيكون إقامة الدولة المسلمة ، فمن ناحية تربية ما في عندن عناية ، من هنا يختلفون كل الاختلاف مع الاخوان المسلمين ، ما عندن حتى مصرحين هني بالنسبة للأخلاق بينتقدوا شوقي لما قال :
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا "
قال هذا الكلام مش سليم ،شيء غريب يعني ، فسبحان الله ، متحمسين وعندن أفكار ومن حيث الاستعانة بالكفار يسموها النصرة ، بياخذوا حديث وقع في عهد الرسول فيه .. للقوة الاسلامية مع أنه هذا خلاف للقاعدة التي وضعها الرسول نفسه عندما قال : ( أنا لا نستعين بمشرك ) فالقاعدة عكسوها وبنوا عليها حزبيتهم على ايش ؟ طلب النصرة ، ولعلك تعلم أنهم في بعض مراحلهم ، الدعوة يمكن طلب النصرة للعراق ، أو أرادوا أن يطلبوا ، ما يتحرجوا من هذا مهما كان
السائل : ...
الشيخ : ... إي نعم
السائل : دليلهم عفوا ، دليلهم الي بيعتمدوا عليه ؟
الشيخ : بعض الحوادث وقعت في السيرة والرسول عليه السلام استعان ببعض المشركين
السائل : نعم
الشيخ : لكن أنا عم أقول الرسول كان في ظروف يعني خاصة ، وكنت في عز القوة للدولة والصولة للمسلمين يعني مع أنه قال : ( أنا لا نستعين بمشرك ) ، حادثة أخرى : جاء رجل من المسلمين يقاتل معه قال له : ( ارجع فإنا لا نستعين بمشرك ) فهني عكسوا القضية من ناحيتين : أولا : ما لاحظوا الفرق بين ضعف اليوم أو ضعف المسلمين بصورة عامة ، وقوة المسلمين في ذلك العهد ، فمجال الكلام يعني الواقع واسع في القضية هاي ، على كل حال نسأل الله أن يهدي جميع إخواننا المسلمين لما فيه الخير والصلاح ، ولعل في هذا القدر كفاية
السائل : جزاك الله خيرا
الشيخ : وإياكم
السائل : والحقيقة هذه فرصة سعيدة
الشيخ : الله يسعدكم في الدنيا والأخرى
السائل : ونسأل الله أن ينتفع الشباب بما قلت
الشيخ : الله يبارك فيك
السائل : وأن يبارك في عمركم وينفع بكم
الشيخ : الله يحفظكم ، كمان نحن نشكركم لأنو أتحتوا لنا بيان بعض الحقائق التي يجهلها كثير من الناس
السائل : ...
الشيخ : إي لا فرق بين
السائل : مكتوب هذا ؟
الشيخ : إي نعم هذا مكتوب في قضية قضية إنو كل رأي يقوله عالم فهو رأي إسلامي هذا مكتوب عندهم
السائل : صار نقاش ...
الشيخ : والله النقاشات كثيرة صارت ما أذكر أنا أذكر ... اجتمعنا فيه ، في الرصيفة ؟
السائل : أيوا
الشيخ : الرصيفة ، لكن أذكر المناقشة الي جرت في السجن حول المادة هاي نفسها ، المادة أنا ما قرأتها في الكتاب ، هي في نشرة ، إيش بسموها ؟! نشرة خاصة بينهم ، فأنا لا أعرف من دراساتي السابقة إنو هذا رأيهم ، لكن جعلهم إياه كنظام وكمرشد للجماعة ما علمته الا في السجن ، وهو منشور عندهم في نشرة خاصة ، فعلى ذلك جرى نقاش بيني وبين وبين أحدهم وهو حمصي ، قلت له يعني الان إنتي شو رأيك بالنسبة للخمور بأنواعها وبأسمائها العديدة ؟! ألست معنا أنها كما قال عليه السلام ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) قال : إي ، قلتله ما عندك شك أبدا ؟ قال : لا ، قلتله بس في بعض علماء المسلمين الكبار الكبار يرى خلاف ما ينص عليه هذا الحديث ، فيرى أن الخمر المستنبط من العنب قليله وكثيره حرام ، أما شو قلت أنا !
السائل : الخمر المستنبط من العنب ؟
الشيخ : إي نعم أما الخمر -خشيت أن أكون أخطأت إخت هذيك الخطيئة الي نبهتني عليها- أما الخمر المستنبط من غير العنب فكثيره حرام وقليله ليس بحرام ، والكثير هو مسكر فإذا شربالانسان حتى سكر من الخمور المستنبطة من غير العنب فهذا هو الحرام ، أما اذا شربله كاسة صغيرة أو كاستين وما سكر فهذا حلال ، قلتله : وأنتم بتقولوا الخليفة ، -كمان هذه خطورة ثانية- الحاكم المسلم يقضي على الخلاف ، فإذا تبنى رأيا وجب على المسلمين جميعا الخضوع لهذا الرأي ، وهذا إذا ، أظنك تذكر الان الكتَّاب الاسلاميين يستعملون هذا السلاح ويضعونه في غير موضعه
السائل : صحيح
الشيخ : لاحظ ...
السائل : ... الاسلامية وهذا مشكل
الشيخ : هذا شيء خطير خطير جدا
السائل : خطير جدا
الشيخ : آه آه
السائل : أتمنى يعني أن تكتب عنه أو تتحدث عنه
الشيخ : يا ريت أما التحدث فنتحدث ، أما أن نتفرغ لكتابة القضايا مع الأسف ماني مستطيع الشاهد : فبيقولوا : الحاكم اذا تبنى رأيا أزال الخلاف ووجب الخضوع له ، قلتله فإذا إجا حاكم مسلم وتبنى رأيا إسلاميا بيقول : إن الخمر الكثير من غير العنب هو الحرام والقليل حلال ، فعلى هذا الأساس بيجوز بيعه غير خمر العنب ، بدنا نصف بأ البضاعة ، خمر من عنب حرام بيعه وشراؤه وشرب قطرة منه ،أما الخمر المستنبط من الشعير من الذرة من كذا الى آخره ، هذا حكم آخر وهلي بيشرب منه ما بيسكر فهذا جائز وحلال ، هل ثبت هذا الرأي يا فلان إذا ثبتناه هذا الحاكم المسلم : قال : نعم ، قلت له أين تذهب بقوله عليه السلام ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ؟ تعرف شو فسر هذا الحديث ؟! قال : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق معصية يعتقد المطاع أنها معصية ، مش المطيع ، عرفت شلون ؟ يعني الحاكم اذا أمرك بشيء هو الحاكم نفسه بيعتقد إنه حرام فما يجوز عليك تطيعه حرام ، أما إذا كان أمرك هو بشيء يرى أنه جائز ومباح وهو عندك حرام فهو لك حلال ، أمور بتهدد الاسلام من أصله من أساسه ، ولسا هني ما وصلوا للحكم ، شو رأيك ؟! هذه أفكاره وهذه آراؤه ، ونسأل الله السلامة ، كنا مجتمعين من شهر تقريبا في دار أحدهم نتعارف عليهم .. وآنسنا منهم بعض الرشد ، ومن ذلك أنه عفى لحيته ، وحزب التحرير قليل جدا يعني إذا شفت إنسان -صار عندي مثل قاعدة- إذا شفت إنسان تكلم في الاسلاميات قول عليه بأنه حزبي ما دامه حليق ، لقلة إيش ؟! من يتأس بهذه السنة ، فهذا من بعد ما تعرفنا عليه هناك وصار يحضر بعض دروسنا ووعظنا وتذكيرنا الحمد لله التحى ، توفي أبوه ، مش أبوه الي كان توفي ولا غيره ؟
السائل : قريب له
الشيخ : قريب اله فرضا يعني عزيناه حكينا ما شاء الله الا الدولة الاسلامية ، أخي خمارات والفسق والفجور وهذا ما يمكن يقضى عليه الا بإيش ؟ الا بالدولة المسلمة ، والله صحيح ، بس ما هو الطريق لإيجاد الدولة المسلمة إذا كنا نحن بتعجبني هالكلمة كثير- كثير بذكرها أنا -أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم- بقله اذا نحن ما أقمنا الدويلة الصغيرة في بيوتنا من وين تقدر تقيم الدولة الكبيرة ، جاوبوا حماس هيك الى آخره ، وأنا قاعد في مجلس في غرفة كبيرة صالون وكل شوي عني على صورة معلقة امرأة على الطريقة الفرنسية الفستان الواسع عارية معلقة ، قلت له : يا فلان بدك تقيم الدولة المسلمة قيم هالصورة هاي هالي إيمه ، قالي هاي مو تبعي ومدري إيش ، راح فقلبها ، قلت له تقلبها أنت بيجي غيرك بيقلبها ، مو هيك بيكون إقامة الدولة المسلمة ، فمن ناحية تربية ما في عندن عناية ، من هنا يختلفون كل الاختلاف مع الاخوان المسلمين ، ما عندن حتى مصرحين هني بالنسبة للأخلاق بينتقدوا شوقي لما قال :
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا "
قال هذا الكلام مش سليم ،شيء غريب يعني ، فسبحان الله ، متحمسين وعندن أفكار ومن حيث الاستعانة بالكفار يسموها النصرة ، بياخذوا حديث وقع في عهد الرسول فيه .. للقوة الاسلامية مع أنه هذا خلاف للقاعدة التي وضعها الرسول نفسه عندما قال : ( أنا لا نستعين بمشرك ) فالقاعدة عكسوها وبنوا عليها حزبيتهم على ايش ؟ طلب النصرة ، ولعلك تعلم أنهم في بعض مراحلهم ، الدعوة يمكن طلب النصرة للعراق ، أو أرادوا أن يطلبوا ، ما يتحرجوا من هذا مهما كان
السائل : ...
الشيخ : ... إي نعم
السائل : دليلهم عفوا ، دليلهم الي بيعتمدوا عليه ؟
الشيخ : بعض الحوادث وقعت في السيرة والرسول عليه السلام استعان ببعض المشركين
السائل : نعم
الشيخ : لكن أنا عم أقول الرسول كان في ظروف يعني خاصة ، وكنت في عز القوة للدولة والصولة للمسلمين يعني مع أنه قال : ( أنا لا نستعين بمشرك ) ، حادثة أخرى : جاء رجل من المسلمين يقاتل معه قال له : ( ارجع فإنا لا نستعين بمشرك ) فهني عكسوا القضية من ناحيتين : أولا : ما لاحظوا الفرق بين ضعف اليوم أو ضعف المسلمين بصورة عامة ، وقوة المسلمين في ذلك العهد ، فمجال الكلام يعني الواقع واسع في القضية هاي ، على كل حال نسأل الله أن يهدي جميع إخواننا المسلمين لما فيه الخير والصلاح ، ولعل في هذا القدر كفاية
السائل : جزاك الله خيرا
الشيخ : وإياكم
السائل : والحقيقة هذه فرصة سعيدة
الشيخ : الله يسعدكم في الدنيا والأخرى
السائل : ونسأل الله أن ينتفع الشباب بما قلت
الشيخ : الله يبارك فيك
السائل : وأن يبارك في عمركم وينفع بكم
الشيخ : الله يحفظكم ، كمان نحن نشكركم لأنو أتحتوا لنا بيان بعض الحقائق التي يجهلها كثير من الناس
السائل : ...
الشيخ : إي لا فرق بين
اضيفت في - 2020-01-08
الحجم ( 9.69 ميغابايت )
التنزيل ( 938 )
الإستماع ( 0 )