رحلة النور-115
لو قمتم بتوضيح بعض المآخذ على الشيخ الشعراوي ؟
السائل : عندي سؤال لو سمحت يا شيخ ؟
الشيخ : تفضل .
السائل : الأخ محمد البديور الثنيان مدير إدارة الخدمات المساندة عندنا .
الشيخ : أهلاً مرحباً .
السائل : مِن الذين يحبون يستمعون للشيخ الشعراوي ، والشيخ الشعراوي يخرج كثيرًا على التلفاز ، فنريد نقد أو بعض المآخذ ، يعني نحن نأخذ عليه بعض المآخذ للشيخ الشعراوي ، فلو تفضلتم يعني بتوضيح بعض المآخذ على الشيخ الشعراوي ؟
الشيخ : والله هذا نحن بدنا نسمع منه شو هالذي يعني جعله يثق بكلام الشعراوي الآن الشعراوي حتى ينفتح أمامنا لطريق للفت نظره فيما قد يقوله من موافقة أو مخالفة للكتاب والسنة ، لأنه نحن إذا فجأناه برأينا في موضوع الشعراوي ربما يكون هو ذهنه خالي.
السائل : محمد متولي الشعراوي
الشيخ : معروف الأزهري هذا المصري ، لأنه الشعراني الذي مضى ما بيظهر في التلفاز ، لكن هذا سبق كلام ، سبق اللفظ ، فالذي نحن نعرفه عنه أنه خلفي أشعري ، خلفي أشعري ، فيا ترى الأخ في عنده فكرة سابقة عن الأشاعرة وعن الخلف الذين هم على خلاف ما كان عليه السلف أو لا ما يدريني ، لأنه لأول مرة ألتقي به فأنا أريد أن أعرف شو الذي عنده من المعلومات حول هذه النقطة بالذات .
السائل : والله يا سيدي كما تكرمت ، الواقع أني سبق أن اجتمعتُ في الشيخ الشعراوي في إسلام آباد ، وجمعتنا صدفة ، كنت موظف هناك وجمعتنا به صدفة وصار الحديث التالي بيني وبينه !
الشيخ : جميل .
السائل : قال لي : هل تصلي ؟ أنا في وقتها هذا قبل عشرين سنة الكلام ، قلت له : بقطع ، قال : كيف يعني بقطع ؟ قلت له : ماني مرتبط .
الشيخ : يعني تارة تصلي وتارة تترك .
السائل : فقال يا ابني : اليوم كم ساعة ؟ قلت له : النهار والليل أربعة وعشرين ساعة.
الشيخ : أيوا.
السائل : قال كيف تقسمها ؟ قلت له: أقسمها إلى ثلاث أقسام : قسم للعمل وقسم للنوم وقسم لا للعمل ولا للنوم ، قال : طيب الصلاة كم تأخذ منها ؟
قلت له : والله بتوقع نصف ساعة ، قال : ألا يعقل أنك تتوجه إلى ربك الخالق وتصلي له نصف ساعة متقطعة من أربعة وعشرين ساعة ؟
الشيخ : نعم.
السائل : طبعاً أنا أعجبني الكلام جدًّا هذا ومن ذاك الوقت التزمت وفعلًا اقتنعت .
الشيخ : الحمد لله أنك اقتنعت .
السائل : فيا سيدي الآن أنا بشوفه في التلفاز ، وبصراحة الأسلوب الذي بيقدم فيه أسلوب مشوق ويخلط ما بين الأدب والدين إلى آخره ، فهو يجذب مشاهده أو مستمعه بشكل فعلاً إنه يستمتع في أحاديثه .
سائل آخر : يعني هو يأتي بأشياء جديدة في التفسير .
سائل آخر : أشياء جديدة معاصرة تتواكب مع العصر .
الشيخ : تمام .
السائل : فجئت عند الأخ ناصر وتكلم وعند إخوة ثانيين قالوا : لا يا أخي هذا خطر ، خطر عليك وعلى الجيل ، هذا الرجل ما بيلتزم في شيء وبيخترع أشياء خلال حديثه ومحتمل أن تكون خطأ فلا تلتزم فيه .
سائل آخر : عفواً في تفسير القرآن .
السائل : فبمناسبة تشريفكم لنا هنا أرجو أن أسمع الشيء المناسب الذي فعلًا هل أستمر أو أتوقف ؟
الشيخ : أهلاً وسهلاً .
السائل : أهلاً بيك .
الشيخ : أنا بقول بارك الله فيك ولا مؤاخذة فأفترض أنك أحد الرجلين :
إما أن تكون ذاك الرجل الذي كما يقولون الآن في العصر الحاضر عندك خلفية علمية في العقائد السلفية فحينئذ لما بتكون هكذا وعندك علم مثلاً بما صح وما لم يصح مِن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا استمعت إلى مثل هذا الإنسان فتستفيد كالمثال الذي ضربته فيما يتعلق بالصلاة ، فكلامه أخَّاذ جذَّاب ، وهذا الذي يجعل عامة الناس يلتفون حوله إذا جلس في محاضرة أو ما شابه ذلك ثم ينشر ذلك في التلفاز ، أما إن كنت الرجل الآخر الذي ما عنده هالخلفية العلمية والبصيرة الدينية التي أُمرنا بها في بعض الآيات القرآنية كقوله تبارك وتعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )) ، فلما بيكون الشخص الذي يُصغي إلى هذا الشيء من القسم الثاني فيُخشى عليه أن تزل به القدم لأنه ما عنده ما يميز بين صوابه وخطئه ، وأنا يعني ما بلومك كونك أُخذت به لأنه الحقيقة كما يقال في بعض الأشعار :
" ما أنت أول سارٍ غرَّه قمرُ " .
مثلك كثير حتى من إخواننا مثل أخونا هذا وغيره يعني إخواننا السلفيين تسمع أنت بهذه الكلمة لابد !
السائل : نعم نعم .
الشيخ : لابد آه
الشيخ : تفضل .
السائل : الأخ محمد البديور الثنيان مدير إدارة الخدمات المساندة عندنا .
الشيخ : أهلاً مرحباً .
السائل : مِن الذين يحبون يستمعون للشيخ الشعراوي ، والشيخ الشعراوي يخرج كثيرًا على التلفاز ، فنريد نقد أو بعض المآخذ ، يعني نحن نأخذ عليه بعض المآخذ للشيخ الشعراوي ، فلو تفضلتم يعني بتوضيح بعض المآخذ على الشيخ الشعراوي ؟
الشيخ : والله هذا نحن بدنا نسمع منه شو هالذي يعني جعله يثق بكلام الشعراوي الآن الشعراوي حتى ينفتح أمامنا لطريق للفت نظره فيما قد يقوله من موافقة أو مخالفة للكتاب والسنة ، لأنه نحن إذا فجأناه برأينا في موضوع الشعراوي ربما يكون هو ذهنه خالي.
السائل : محمد متولي الشعراوي
الشيخ : معروف الأزهري هذا المصري ، لأنه الشعراني الذي مضى ما بيظهر في التلفاز ، لكن هذا سبق كلام ، سبق اللفظ ، فالذي نحن نعرفه عنه أنه خلفي أشعري ، خلفي أشعري ، فيا ترى الأخ في عنده فكرة سابقة عن الأشاعرة وعن الخلف الذين هم على خلاف ما كان عليه السلف أو لا ما يدريني ، لأنه لأول مرة ألتقي به فأنا أريد أن أعرف شو الذي عنده من المعلومات حول هذه النقطة بالذات .
السائل : والله يا سيدي كما تكرمت ، الواقع أني سبق أن اجتمعتُ في الشيخ الشعراوي في إسلام آباد ، وجمعتنا صدفة ، كنت موظف هناك وجمعتنا به صدفة وصار الحديث التالي بيني وبينه !
الشيخ : جميل .
السائل : قال لي : هل تصلي ؟ أنا في وقتها هذا قبل عشرين سنة الكلام ، قلت له : بقطع ، قال : كيف يعني بقطع ؟ قلت له : ماني مرتبط .
الشيخ : يعني تارة تصلي وتارة تترك .
السائل : فقال يا ابني : اليوم كم ساعة ؟ قلت له : النهار والليل أربعة وعشرين ساعة.
الشيخ : أيوا.
السائل : قال كيف تقسمها ؟ قلت له: أقسمها إلى ثلاث أقسام : قسم للعمل وقسم للنوم وقسم لا للعمل ولا للنوم ، قال : طيب الصلاة كم تأخذ منها ؟
قلت له : والله بتوقع نصف ساعة ، قال : ألا يعقل أنك تتوجه إلى ربك الخالق وتصلي له نصف ساعة متقطعة من أربعة وعشرين ساعة ؟
الشيخ : نعم.
السائل : طبعاً أنا أعجبني الكلام جدًّا هذا ومن ذاك الوقت التزمت وفعلًا اقتنعت .
الشيخ : الحمد لله أنك اقتنعت .
السائل : فيا سيدي الآن أنا بشوفه في التلفاز ، وبصراحة الأسلوب الذي بيقدم فيه أسلوب مشوق ويخلط ما بين الأدب والدين إلى آخره ، فهو يجذب مشاهده أو مستمعه بشكل فعلاً إنه يستمتع في أحاديثه .
سائل آخر : يعني هو يأتي بأشياء جديدة في التفسير .
سائل آخر : أشياء جديدة معاصرة تتواكب مع العصر .
الشيخ : تمام .
السائل : فجئت عند الأخ ناصر وتكلم وعند إخوة ثانيين قالوا : لا يا أخي هذا خطر ، خطر عليك وعلى الجيل ، هذا الرجل ما بيلتزم في شيء وبيخترع أشياء خلال حديثه ومحتمل أن تكون خطأ فلا تلتزم فيه .
سائل آخر : عفواً في تفسير القرآن .
السائل : فبمناسبة تشريفكم لنا هنا أرجو أن أسمع الشيء المناسب الذي فعلًا هل أستمر أو أتوقف ؟
الشيخ : أهلاً وسهلاً .
السائل : أهلاً بيك .
الشيخ : أنا بقول بارك الله فيك ولا مؤاخذة فأفترض أنك أحد الرجلين :
إما أن تكون ذاك الرجل الذي كما يقولون الآن في العصر الحاضر عندك خلفية علمية في العقائد السلفية فحينئذ لما بتكون هكذا وعندك علم مثلاً بما صح وما لم يصح مِن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا استمعت إلى مثل هذا الإنسان فتستفيد كالمثال الذي ضربته فيما يتعلق بالصلاة ، فكلامه أخَّاذ جذَّاب ، وهذا الذي يجعل عامة الناس يلتفون حوله إذا جلس في محاضرة أو ما شابه ذلك ثم ينشر ذلك في التلفاز ، أما إن كنت الرجل الآخر الذي ما عنده هالخلفية العلمية والبصيرة الدينية التي أُمرنا بها في بعض الآيات القرآنية كقوله تبارك وتعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )) ، فلما بيكون الشخص الذي يُصغي إلى هذا الشيء من القسم الثاني فيُخشى عليه أن تزل به القدم لأنه ما عنده ما يميز بين صوابه وخطئه ، وأنا يعني ما بلومك كونك أُخذت به لأنه الحقيقة كما يقال في بعض الأشعار :
" ما أنت أول سارٍ غرَّه قمرُ " .
مثلك كثير حتى من إخواننا مثل أخونا هذا وغيره يعني إخواننا السلفيين تسمع أنت بهذه الكلمة لابد !
السائل : نعم نعم .
الشيخ : لابد آه
ذكر الشيخ لقصة حصلت مع الشعراوي في الأردن تظهر فساد معتقده .
الشيخ : حينما جاء إلى الأردن أُخذُوا به وصاروا يتبعوه وأين ما راح يكونوا هم لاحقينه ، أحدهم من إخوانا لا يزال في قيد الحياة وهو نابلسي ، ذَكر لي مثل ما ذكرت لي تماماً مُعجباً بكلمات الشيخ الشعراوي وفصاحته وبيانه وأمثلته التي بيضربها وإلى آخره ، قلت له : جيد هل اختبرته مِن حيث عقيدته قال : لا ، فذكر لي فيما بعد هو نفسه صاحبنا هذا قال : كنت مع صاحب لي في سيارته لما ذهب إلى الشيخ الشعراوي وحضر جلسته ثم أركبه معه في السيارة يوصله إلى مكان ، قال فاغتنمتها فرصة وركبت مع صاحبي وأجريت الحديث التالي بينه وبين الشعراوي من شان يختبره في عقيدته ، قال له يا أستاذ : أريد أن أستوضح منك قوله تعالى في القرآن الكريم في غير ما آية واحدة : (( الرحمن على العرش استوى )) إيش المعنى ؟
قال : استوى بمعنى استولى ، صاحبنا عنده شيء من العقيدة الصحيحة فأخذ يناقشه ، يعني يناقش الشيخ وعادة الناس ما على هذا تُربوا إنه يجي واحد شبيب يجادل شيخ كبير هذا شيء خطير وخطير جدًّا لأنه العادة جرت إنه كما قيل أيضاً :
" إذا قال حذام فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذام "
فكيف هذا ما بيصدق حذام وبيأخذ وبيعطي ويناقش ، كَبُر ذلك على الشيخ لكن صاحبنا تحمل ذلك ووجه إليه سؤالًا حساساً عندنا نحن معشر السلفيين وهو لما أوَّل له الآية بذاك التأويل وهو تأويل باطل كما سأذكر قريباً إن شاء الله ، قال له : طيب يا أستاذ لو قال لك قائل : أين الله ؟ قال : أعوذ بالله ، لا يجوز أن يقول الإنسان أين الله ، الله في كل مكان ، قال يومئذ عرفت عقيدته أنها منحرفة عن الكتاب وعن السنة ، فما عدت اهتممت به اهتمامي الأول ، هذه قصة وقعت .
قال : استوى بمعنى استولى ، صاحبنا عنده شيء من العقيدة الصحيحة فأخذ يناقشه ، يعني يناقش الشيخ وعادة الناس ما على هذا تُربوا إنه يجي واحد شبيب يجادل شيخ كبير هذا شيء خطير وخطير جدًّا لأنه العادة جرت إنه كما قيل أيضاً :
" إذا قال حذام فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذام "
فكيف هذا ما بيصدق حذام وبيأخذ وبيعطي ويناقش ، كَبُر ذلك على الشيخ لكن صاحبنا تحمل ذلك ووجه إليه سؤالًا حساساً عندنا نحن معشر السلفيين وهو لما أوَّل له الآية بذاك التأويل وهو تأويل باطل كما سأذكر قريباً إن شاء الله ، قال له : طيب يا أستاذ لو قال لك قائل : أين الله ؟ قال : أعوذ بالله ، لا يجوز أن يقول الإنسان أين الله ، الله في كل مكان ، قال يومئذ عرفت عقيدته أنها منحرفة عن الكتاب وعن السنة ، فما عدت اهتممت به اهتمامي الأول ، هذه قصة وقعت .
بيان ضلال الشعراوي ومن وافقه في تفسيرهم لقوله تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) بمعنى استولى.
الشيخ : الشاهد الآن : أن جملة أو آية : (( الرحمن على العرش استوى )) لعلماء المسلمين في تفسيرها قولان :
قول للسلف وقول للخلف :
السلف يقولون : (( الرحمن على العرش استوى )) أي : استعلى ، ولذلك نحن نقول في كل سجود : سبحان ربي الأعلى ، تطبيقاً لقوله تعالى : (( سبح اسم ربك الأعلى )) .
القول الثاني هو الذي قاله الشيخ الشعراوي : (( الرحمن على العرش استولى )) يعني استولى ، هذا التأويل من أبطل الباطل ، لمَ ؟
لأنه يصور هذا المعنى أن هناك مبالغة بين الله وبين غيره لكن الله تغلَّب عليه فاستولى على ملكه ، وهل يقول بهذا مسلم ؟! أنت فاهم عليّ جيدًّا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : (( الرحمن على العرش استوى )) فسره بمعنى استولى فمن كان مستولياً عليه من قبل آخالق مع الله ؟!
حاشا لله تبارك وتعالى .
ثم جاءت الأخرى -كما يقال-: " وهي ضغثًا على إبالة " ، لما صارحه بالسؤال السابق أين الله ، انتفض وقفّ شعرُه وقال : هذا ما يجوز توجيه مثل هذا السؤال ، علماً أن هذا السؤال صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام وفي أصح الأحاديث التي رواها الإمام مسلم في صحيحه ، لعلك تسمع إنه أصح الكتب بعد القرآن : صحيح البخاري وصحيح مسلم ؟
السائل : نعم .
الشيخ : تسمع هذا ولابد ، كويس ، الحديث الذي سأذكره مروي في صحيح مسلم ، تُرى هذا الرجل الفاضل الشعراوي هالذي أخذ بمجامع قلوب الناس ، لا شك أنه أحد رجلين بالنسبة لهذا الحديث الذي سأذكره :
إما أن يكون على علمٍ به فجحده ، وأن يكون على جهل به فلم يقل به وكما يقال : " أحلاهما مر " ، يعني إن كان عرف وحاد فهذا أخطر مما لو لم يعرف ، مع ذلك كونه لم يعرف قد يقال هذا بالنسبة لعامة الناس ، أما بالنسبة لشخص يتولى إرشاد العالم الإسلامي كله وتوجيهه فهذا قبيح جدًّا أن نتصور نحن بأنه لم يطرق سمعه هذا الحديث الصحيح ، ما هو هذا الحديث الصحيح ؟!
الآن أرجو الانتباه : هي قصة طويلة لكن أريد أن آخذ منها ما يناسب المقام الآن : رجل من أصحاب الرسول عليه السلام اسمه معاوية بن الحكم السُّلَمي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : ( يا رسول الله لي جارية ترعى غنماً لي في أحد في المدينة ، فسطا الذئب يوماً على غنمي وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكَّة ) يعني صفعها صفعة في خدها ، قال معاوية هذا : ( وعليّ يا رسول الله عتق رقبة ) : يستفسر ويستوضح من الرسول هل يُجزي عنه أن يعتق هذه الجارية ، لأنه ضربها بغير حق ، سطا الذئب ، الرجل ماذا يفعل مع الذئب فضلاً عن الجارية ؟!
فهو ندمان على تلك الصفعة أو الصكة كما قال هو ، فقال له عليه السلام : ( ائت بها ، فلما جاءت قال لها : أين الله ؟ -هنا الشاهد قال لها رسول الله : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، فالتفت إلى سيدها وقال له : أعتقها فإنها مؤمنة ) : إذاً من الذي قال أين الله ؟
رسولُ الله، وأجابت الجارية بأن الله في السماء ، فالشعراوي وأمثاله كثير من علماء الأزهر لا يؤمنون بأن الله في السماء ، مع أن كل مسلم يقرأ قوله تعالى في سورة تبارك سورة الملك : (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير )) : فالجارية من هذه الحيثية أعلم مِن الشعراوي وأمثاله ، لأنها استطاعت أن تجيب الجواب الذي شهِد بسببه رسولُ الله لها بأنها مؤمنة ، وبناء على ذلك قال لسيدها : ( أعتقها فإنها مؤمنة ) ، شهدت بأن الله في السماء أي : عالياً ، وليس كما يقول كثير من أمثال الشعراوي وغيره وهذه عبارة مشهورة بين عامة الناس وستذكرها ، بيكون الواحد جالس في مجلس كهذا وفي صمت ، سكوت ، بيقول : الله موجود في كل مكان ، الله موجود في كل الوجود ، هذا كفر ، لكن الناس كما قال تعالى : (( ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون )) لماذا كفر ؟!
لأنه مخالف أولاً لما سبق أن ذكرنا لمثل قوله : (( الرحمن على العرش استوى )) ولمثل حديث الجارية هذه ( أين الله ؟ قالت : في السماء ) إيمانا بما جاء في سورة تبارك ، والأحاديث والآيات كثيرة وكثيرة جدًّا كمثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: ألا هل من داعٍ فأستجيب له، ألا هل من مستغفر فأغفر له، ألا هل من سائل فأعطيه ) ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ، فنزول الله من السماء معناه أنه على السماء ، وأنه ليس في كل مكان كما يقول العوام هذا من جهة فيه مخالفة للآيات وللأحاديث الصحيحة .
من جهة أخرى لو رجع العاقل المسلم متسائلاً : الله عز وجل أزلي لا أول له كما قال : (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن )) ، أما الخلق فله أول كما قال عليه السلام : ( أول ما خلق اللهُ القلم ، فقال له : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ، فقبل أن يخلق الله الخلق هل كان في مكان وهم يقولون الله في كل مكان ، المكان لم يكن مع الله شريكاً له لأن الله هو الذي أوجده وخلقه بكلمة كن كما قال عز وجل : (( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )) فبكن خلق السماوات والأرض فكان الزمان وكان المكان ، فإيش معنى هؤلاء الناس حين يقولون : الله موجود في كل مكان ، وقد كان الله ولا مكان ؟!
هل معنى ذلك إذاً أن الله لما خلق الخلق دخل فيه فصار له ملجأ وصار له مأوى وصار مُحاطاً في هذا المكان ، صار المكان ظَرفًا له تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً لأنهم يقولون : الله في كل مكان ، هذه واحدة.
قول للسلف وقول للخلف :
السلف يقولون : (( الرحمن على العرش استوى )) أي : استعلى ، ولذلك نحن نقول في كل سجود : سبحان ربي الأعلى ، تطبيقاً لقوله تعالى : (( سبح اسم ربك الأعلى )) .
القول الثاني هو الذي قاله الشيخ الشعراوي : (( الرحمن على العرش استولى )) يعني استولى ، هذا التأويل من أبطل الباطل ، لمَ ؟
لأنه يصور هذا المعنى أن هناك مبالغة بين الله وبين غيره لكن الله تغلَّب عليه فاستولى على ملكه ، وهل يقول بهذا مسلم ؟! أنت فاهم عليّ جيدًّا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : (( الرحمن على العرش استوى )) فسره بمعنى استولى فمن كان مستولياً عليه من قبل آخالق مع الله ؟!
حاشا لله تبارك وتعالى .
ثم جاءت الأخرى -كما يقال-: " وهي ضغثًا على إبالة " ، لما صارحه بالسؤال السابق أين الله ، انتفض وقفّ شعرُه وقال : هذا ما يجوز توجيه مثل هذا السؤال ، علماً أن هذا السؤال صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام وفي أصح الأحاديث التي رواها الإمام مسلم في صحيحه ، لعلك تسمع إنه أصح الكتب بعد القرآن : صحيح البخاري وصحيح مسلم ؟
السائل : نعم .
الشيخ : تسمع هذا ولابد ، كويس ، الحديث الذي سأذكره مروي في صحيح مسلم ، تُرى هذا الرجل الفاضل الشعراوي هالذي أخذ بمجامع قلوب الناس ، لا شك أنه أحد رجلين بالنسبة لهذا الحديث الذي سأذكره :
إما أن يكون على علمٍ به فجحده ، وأن يكون على جهل به فلم يقل به وكما يقال : " أحلاهما مر " ، يعني إن كان عرف وحاد فهذا أخطر مما لو لم يعرف ، مع ذلك كونه لم يعرف قد يقال هذا بالنسبة لعامة الناس ، أما بالنسبة لشخص يتولى إرشاد العالم الإسلامي كله وتوجيهه فهذا قبيح جدًّا أن نتصور نحن بأنه لم يطرق سمعه هذا الحديث الصحيح ، ما هو هذا الحديث الصحيح ؟!
الآن أرجو الانتباه : هي قصة طويلة لكن أريد أن آخذ منها ما يناسب المقام الآن : رجل من أصحاب الرسول عليه السلام اسمه معاوية بن الحكم السُّلَمي جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : ( يا رسول الله لي جارية ترعى غنماً لي في أحد في المدينة ، فسطا الذئب يوماً على غنمي وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر فصككتها صكَّة ) يعني صفعها صفعة في خدها ، قال معاوية هذا : ( وعليّ يا رسول الله عتق رقبة ) : يستفسر ويستوضح من الرسول هل يُجزي عنه أن يعتق هذه الجارية ، لأنه ضربها بغير حق ، سطا الذئب ، الرجل ماذا يفعل مع الذئب فضلاً عن الجارية ؟!
فهو ندمان على تلك الصفعة أو الصكة كما قال هو ، فقال له عليه السلام : ( ائت بها ، فلما جاءت قال لها : أين الله ؟ -هنا الشاهد قال لها رسول الله : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : فمن أنا ، قالت : أنت رسول الله ، فالتفت إلى سيدها وقال له : أعتقها فإنها مؤمنة ) : إذاً من الذي قال أين الله ؟
رسولُ الله، وأجابت الجارية بأن الله في السماء ، فالشعراوي وأمثاله كثير من علماء الأزهر لا يؤمنون بأن الله في السماء ، مع أن كل مسلم يقرأ قوله تعالى في سورة تبارك سورة الملك : (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير )) : فالجارية من هذه الحيثية أعلم مِن الشعراوي وأمثاله ، لأنها استطاعت أن تجيب الجواب الذي شهِد بسببه رسولُ الله لها بأنها مؤمنة ، وبناء على ذلك قال لسيدها : ( أعتقها فإنها مؤمنة ) ، شهدت بأن الله في السماء أي : عالياً ، وليس كما يقول كثير من أمثال الشعراوي وغيره وهذه عبارة مشهورة بين عامة الناس وستذكرها ، بيكون الواحد جالس في مجلس كهذا وفي صمت ، سكوت ، بيقول : الله موجود في كل مكان ، الله موجود في كل الوجود ، هذا كفر ، لكن الناس كما قال تعالى : (( ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون )) لماذا كفر ؟!
لأنه مخالف أولاً لما سبق أن ذكرنا لمثل قوله : (( الرحمن على العرش استوى )) ولمثل حديث الجارية هذه ( أين الله ؟ قالت : في السماء ) إيمانا بما جاء في سورة تبارك ، والأحاديث والآيات كثيرة وكثيرة جدًّا كمثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: ألا هل من داعٍ فأستجيب له، ألا هل من مستغفر فأغفر له، ألا هل من سائل فأعطيه ) ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ، فنزول الله من السماء معناه أنه على السماء ، وأنه ليس في كل مكان كما يقول العوام هذا من جهة فيه مخالفة للآيات وللأحاديث الصحيحة .
من جهة أخرى لو رجع العاقل المسلم متسائلاً : الله عز وجل أزلي لا أول له كما قال : (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن )) ، أما الخلق فله أول كما قال عليه السلام : ( أول ما خلق اللهُ القلم ، فقال له : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ، فقبل أن يخلق الله الخلق هل كان في مكان وهم يقولون الله في كل مكان ، المكان لم يكن مع الله شريكاً له لأن الله هو الذي أوجده وخلقه بكلمة كن كما قال عز وجل : (( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )) فبكن خلق السماوات والأرض فكان الزمان وكان المكان ، فإيش معنى هؤلاء الناس حين يقولون : الله موجود في كل مكان ، وقد كان الله ولا مكان ؟!
هل معنى ذلك إذاً أن الله لما خلق الخلق دخل فيه فصار له ملجأ وصار له مأوى وصار مُحاطاً في هذا المكان ، صار المكان ظَرفًا له تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً لأنهم يقولون : الله في كل مكان ، هذه واحدة.
3 - بيان ضلال الشعراوي ومن وافقه في تفسيرهم لقوله تعالى : (( الرحمن على العرش استوى )) بمعنى استولى. أستمع حفظ
الرد على تفسير من فسر وجود الله بأنه في كل مكان كالشعراوي .
الشيخ : والأخرى أنَّ الأماكن ليست بنسبة واحدة من حيث الطهارة والنظافة ، من حيث السمو والرفعة والقذارة ، وإنما يختلف مكان من مكان ، وقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( خير البقاع المساجد ، وشر البقاع الأسواق ) : تُرى ربنا موجود على حد تعبيرهم في كل مكان ، موجود في المساجد وموجود في الأسواق ، فهل هذا يليق بالله عز وجل العلي القدير إنه يكون في شر الأماكن ؟!
وليس هذا فقط ففي الأسواق البيوت ، وفي البيوت الكُنف بيت الخلاء ، في بيت الخلاء له دهاريز له مجاري تصب في البحر أو في الوادي أو في ما شابه ذلك ، هذه كلها أمكنة ، بل لا نذهب بعيدًا أن بطن الإنسان الممتلئ قذارة هو مكان بدليل أنه يتنفس الهواء ويأكل الطعام ويشرب الشراب كل هذا مكان ، فهل ربنا عز وجل في هذه الأمكنة حقاً كما يزعمون الله موجود في كل مكان ، كيف جاء هذا والله يقول : (( أأمنتم من في السماء )) الآية كما ذكرنا آنفاً ، (( تعرج الملائكة والروح إليه )) ، (( تعرج الملائكة والروح إليه )) مش تنزل عليه في كل مكان.
كذلك (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )) كل هذه المتون في مُخ الشيخ الشعراوي متعطلة تماماً فهو لا يؤمن بها ، ولذلك استنكر على صاحبنا لما وجه إليه السؤال النبوي : ( أين الله ) قال : أعوذ بالله هذا ما يصح أن يقال ، طيب لو قيل إيش الجواب ؟
الله موجود في كل مكان !
وليس هذا فقط ففي الأسواق البيوت ، وفي البيوت الكُنف بيت الخلاء ، في بيت الخلاء له دهاريز له مجاري تصب في البحر أو في الوادي أو في ما شابه ذلك ، هذه كلها أمكنة ، بل لا نذهب بعيدًا أن بطن الإنسان الممتلئ قذارة هو مكان بدليل أنه يتنفس الهواء ويأكل الطعام ويشرب الشراب كل هذا مكان ، فهل ربنا عز وجل في هذه الأمكنة حقاً كما يزعمون الله موجود في كل مكان ، كيف جاء هذا والله يقول : (( أأمنتم من في السماء )) الآية كما ذكرنا آنفاً ، (( تعرج الملائكة والروح إليه )) ، (( تعرج الملائكة والروح إليه )) مش تنزل عليه في كل مكان.
كذلك (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه )) كل هذه المتون في مُخ الشيخ الشعراوي متعطلة تماماً فهو لا يؤمن بها ، ولذلك استنكر على صاحبنا لما وجه إليه السؤال النبوي : ( أين الله ) قال : أعوذ بالله هذا ما يصح أن يقال ، طيب لو قيل إيش الجواب ؟
الله موجود في كل مكان !
بيان حال الشيخ الشعراوي والشيخ عبد الحميد كشك في العلم وأنهما عامة ما عندهم أنهم قصاص وعقائدهم مخالفة للسلف الصالح.
الشيخ : الشعراوي كمثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك هالذي يُسمى كشك تسمعون به ولابد ؟
السائل : نعم .
الشيخ : كلاهما قصّاص ، والقُصّاص هي طبيعتهم بيجمعوا الناس حولهم وبينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر الواحد منهم جَلَسات هؤلاء القصّاصين اسأله بعد سنين شو معلوماتك التي استفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام والمكروه والمستحب وإلى آخر ما هنالك من أحكام شرعية ، ما بتشوف في عنده شيء إطلاقاً ، إنما عنده حكايات عنده سوالف كما يقولون ، ومرتاح مطمئن تماماً لأنه ما بيسمع إلا شيء لذيذ وجميل ، لكن الخاتمة ما يخرج من هذه الدروس بشيء أول كل شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، وهناك أمثلة ما أريد الآن أن أخوض فيها ، لأني الآن لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم القرآن كلام من ؟
كل المسلمين بيقولوا كلام الله ، لكنك لو بحثت مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والماتريدية بيتموا بيلفوا وبيدوروا معك حتى يخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما بيعلنوها هيك صراحة حتى ما تطلع ريحتهم النتنة ، فالقرآن كلام الله (( وكلم الله موسى تكليماً )) مثل التوراة ومثل الإنجيل كلها كتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار .
فالشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوي وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك .
انزل مرتبة ثانية : هل سمعت الشعراوي يبين للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كقوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )) نصحك هو -جزاه الله خير- هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيف أنت مع الصلاة بتصلي ما بتصلي إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل قال لك : كيف ينبغي أن تصلي ؟
أنا بقول لك سلفًا : لا ، ليش ، إذا كنت مخطئاً قول لي أخطأت .
السائل : لا أبداً.
الشيخ : لا، هذا واجب، لماذا ؟ لأني أنا على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون وهم بيصلوا، لكن لا يعرفون يصلون، لي؟ لأنه صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم، من كان شافعياً مثلاً يرفع يديه عند الركوع والرفع منه ، من كان حنفياً يقول: لا هذا مكروه تحريماً، والأمثلة كثيرة وكثيرة جدًّا، بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، فلا تجد مثل هؤلاء القصاصين يدندون حول تعليم الناس العقيدة السلفية الصحيحة التي كان عليها رسولُ الله وأصحابُه والأئمة الأربعة ، ما يدنون حول هذا ، كما أنهم لا يدندون حول شرح كيفية صلاة الرسول ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) لماذا ؟
مخه مشغول بتفسير القرآن وبخاصة حسب العلوم العصرية التي كشفت بلا شك بعض المعجزات العلمية القرآنية ، فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنة فضلًا أن يتفرغ للتصحيح صلاة الآخرين بل وأفكارهم وعقيدتهم.
السائل : نعم .
الشيخ : كلاهما قصّاص ، والقُصّاص هي طبيعتهم بيجمعوا الناس حولهم وبينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر الواحد منهم جَلَسات هؤلاء القصّاصين اسأله بعد سنين شو معلوماتك التي استفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام والمكروه والمستحب وإلى آخر ما هنالك من أحكام شرعية ، ما بتشوف في عنده شيء إطلاقاً ، إنما عنده حكايات عنده سوالف كما يقولون ، ومرتاح مطمئن تماماً لأنه ما بيسمع إلا شيء لذيذ وجميل ، لكن الخاتمة ما يخرج من هذه الدروس بشيء أول كل شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، وهناك أمثلة ما أريد الآن أن أخوض فيها ، لأني الآن لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم القرآن كلام من ؟
كل المسلمين بيقولوا كلام الله ، لكنك لو بحثت مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والماتريدية بيتموا بيلفوا وبيدوروا معك حتى يخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما بيعلنوها هيك صراحة حتى ما تطلع ريحتهم النتنة ، فالقرآن كلام الله (( وكلم الله موسى تكليماً )) مثل التوراة ومثل الإنجيل كلها كتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار .
فالشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوي وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك .
انزل مرتبة ثانية : هل سمعت الشعراوي يبين للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كقوله تعالى : (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )) نصحك هو -جزاه الله خير- هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيف أنت مع الصلاة بتصلي ما بتصلي إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل قال لك : كيف ينبغي أن تصلي ؟
أنا بقول لك سلفًا : لا ، ليش ، إذا كنت مخطئاً قول لي أخطأت .
السائل : لا أبداً.
الشيخ : لا، هذا واجب، لماذا ؟ لأني أنا على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون وهم بيصلوا، لكن لا يعرفون يصلون، لي؟ لأنه صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم، من كان شافعياً مثلاً يرفع يديه عند الركوع والرفع منه ، من كان حنفياً يقول: لا هذا مكروه تحريماً، والأمثلة كثيرة وكثيرة جدًّا، بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، فلا تجد مثل هؤلاء القصاصين يدندون حول تعليم الناس العقيدة السلفية الصحيحة التي كان عليها رسولُ الله وأصحابُه والأئمة الأربعة ، ما يدنون حول هذا ، كما أنهم لا يدندون حول شرح كيفية صلاة الرسول ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) لماذا ؟
مخه مشغول بتفسير القرآن وبخاصة حسب العلوم العصرية التي كشفت بلا شك بعض المعجزات العلمية القرآنية ، فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنة فضلًا أن يتفرغ للتصحيح صلاة الآخرين بل وأفكارهم وعقيدتهم.
5 - بيان حال الشيخ الشعراوي والشيخ عبد الحميد كشك في العلم وأنهما عامة ما عندهم أنهم قصاص وعقائدهم مخالفة للسلف الصالح. أستمع حفظ
من القصاصين المخالفين لمنهج السلف الصالح الشيخ أحمد كفتارو.
الشيخ : مثل هؤلاء القصاصين الشيخ أحمد كفتارو ، إذا حضرت درسه بتلاقي المسجد قد امتلأ على رحبه، شو السبب ؟
لأنه كلامه حلو ولذيذ ومافي إنكار على من حوله فيما يفعلون ، فهو راضٍ عنهم وهم راضين عنه، وهذا هو المقصود إنه يمد يده تقبل ويد واحدة ما تكفي فتمد اليد الثانية هكذا يفعل ، وأخشى ما أخشاه وأنا قلت هذا في سوريا أن يأتي يوم : ما يسع جماعته أن يقدم يديه وأخشى ما أخشاه أن يمد رجله منشان يلحقوا ، لو رأيتم لرأيتم عجباً : يقفون كيف عندنا في عمَّان في زحمة على الباصات، بتلاقيهم واقفين مشراط بصف طويل ، جاء باص امتلأ الباص سريع ، وهكذا الجماعة هذولي المفتنونين بمثل هذا الشيخ يقفون صفاً، ولكي يلحقوا يمد يديه صف من هون وصف من هون، هذا هو شأن العالم؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو ثابت في كتب الشمائل يجلس مع أصحابه ليس له زي خاص، يدخل الأعرابي ما بيشوف مَلِك ما بيشوف سلطان ما بيشوف أمير كبير والناس قائمين على رأسه في خدمته، فيتساءل يقول: أين محمد؟ ماني شايف هذا الرجل الذي حرك الدنيا كلها بدعوته الصحيحة هذا، يقولون له هذا المضطجع على يمينه، هذا الإنسان الذي مظهره بسيط لا يوحي بهذه العظمة التي عظمه الله عز وجل ومتعه بها.
لأنه كلامه حلو ولذيذ ومافي إنكار على من حوله فيما يفعلون ، فهو راضٍ عنهم وهم راضين عنه، وهذا هو المقصود إنه يمد يده تقبل ويد واحدة ما تكفي فتمد اليد الثانية هكذا يفعل ، وأخشى ما أخشاه وأنا قلت هذا في سوريا أن يأتي يوم : ما يسع جماعته أن يقدم يديه وأخشى ما أخشاه أن يمد رجله منشان يلحقوا ، لو رأيتم لرأيتم عجباً : يقفون كيف عندنا في عمَّان في زحمة على الباصات، بتلاقيهم واقفين مشراط بصف طويل ، جاء باص امتلأ الباص سريع ، وهكذا الجماعة هذولي المفتنونين بمثل هذا الشيخ يقفون صفاً، ولكي يلحقوا يمد يديه صف من هون وصف من هون، هذا هو شأن العالم؟
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو ثابت في كتب الشمائل يجلس مع أصحابه ليس له زي خاص، يدخل الأعرابي ما بيشوف مَلِك ما بيشوف سلطان ما بيشوف أمير كبير والناس قائمين على رأسه في خدمته، فيتساءل يقول: أين محمد؟ ماني شايف هذا الرجل الذي حرك الدنيا كلها بدعوته الصحيحة هذا، يقولون له هذا المضطجع على يمينه، هذا الإنسان الذي مظهره بسيط لا يوحي بهذه العظمة التي عظمه الله عز وجل ومتعه بها.
من مؤاخذات الشيخ عبد الحميد كشك والشعراوي أنهم لا ينكرون أفعال القبوريين والصوفيين ولا يكشفون عوارهم .
الشيخ : فإذاً هنا نحن نلاحظ أن العلماء حقاً هم الذين يدرسون الكتاب كلَّا وبخاصة ما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات ، أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية فهذه بلا شك تفيد وتزيد المؤمن إيماناً بقدرة الله عز وجل وتوحيد وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم لزاماً أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً ، اليوم إذا قلت لكم في كل بلاد الدنيا تجد مسلمين يتقصَّدون زيارة القبور ، وبعضهم يتخذ القبر -قبر الولي أو الصالح- كعبةً يطوف حولها ، رحت شي بزمانك إلى مصر ؟
السائل : نعم.
الشيخ : شفت مقام الحسين والسيدة زينب وأحمد البدوي ؟
السائل : والله سمعت عنهم بس ما رأيتهم .
الشيخ : ما رأيتهم ، بدا لي أنك أردني !
السائل : أردني إنما الآن سعودي.
الشيخ : لكن الأصل الأردن ؟
السائل : والدي سعودي وأمي أردنية، ولكن كنت أردني وتربيت في الأردن.
الشيخ : أنا قصدي من السؤال عشت في الأردن ؟
السائل : طبعًا أربعين سنة .
الشيخ : هذا هو، فهذا المقصود، تسمع بمقام سيدي شُعيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : طيب شفت القبر الضخم هذا الذي عاملينه ؟
السائل : نعم .
الشيخ : هذا كله منشان إفتان الناس ، يأتون وبيقدموا النذور وبيتوسلوا به عند الله تبارك وتعالى في كل بلاد الدنيا موجودة هذه المصيبة ، والشيخ الشعراوي وكِشك ما بيتكلموا ولا كلمة ، لماذا ؟
لأنهم لا يريدون أن يجابهوا الشعوب لأنهم سينفرون منهم وهم بيريدوا يجذبوا القلوب بمثل ذلك الكلام المعسول الجميل .
في دمشق يوجد شيء من هذا ، في حلب شيء أغرب من هذا ! أنا زدت عليك في خَصلة : أنا أصلي ألباني ، ثم دمشقي ، ثم أردني ، فأنا أعرف البلاد هذه كل واحدة لها مزية أو مصيبة ، طبعاً سوريا فيها عواصم مشهورة كدمشق وحلب وما بينهما حمص وحما وإلى آخره ، في حلب في مسجد أموي كبير مضاهاةً للمسجد الأموي في دمشق في العاصمة ، في مسجد بني أمية في دمشق يزعمون : يحيى عليه السلام مدفون فيه ، في مسجد بني أمية في حلب زعموا مدفون فيه أبوه يعني : زكريا ، وكلٌّ من القبرين مقصود وعلى كل منهما سادن وظيفته : إنه ما شاء الله يهدي الناس كيف يزورون هذا القبر وذاك ، وكيف يجب عليهم أن يقدموا النذور ، حكى لي أحدهم في دمشق :
جاءت امرأة لزيارة قبر يحيى عليه السلام في مسجد دمشق ، فسمعهُ السادن ويظهر أنه كان عنده شيء من الوعي لكن مُتخذ السدانة وسيلة للعيش ، سمع هذا السادن امرأةً مسكينةً وقفت تدعو بتقول له : يا سيدي يحيى أنا جئت متوسلًا بك إنه ربنا يعافي لي ابني ، شو قال السادن مستهزئاً بها : قال لها : يا حُرمة إجت وحدة حُرمة قبلك فسيدي يحيى ذهب معها منشان يعافي لها ابنها أو بنتها أو أو إلى آخره ، هذه مهازل شركية صريحة جدًّا ، في حلب كان هناك قبر والحمدلله أزيل ليس ديانة وإنما تجميلًا للعاصمة ، في حلب كان قبر اسمه يغنيك عن الضلال الذي يقع فيه هناك : اسمه قاضي الحاجات ، اسم الميت : قاضي الحاجات ، وكان مقصودًا من كل مكان وخاصة من النساء ، تكون الواحدة عقيماً لا تلد ، يمضي عليها سنة سنتين ما شاء الله روحي عند قاضي الحاجات ، ماذا تفعل ؟!
قاضي الحاجات قبره طبعاً فيه مقام كهذه المقامات التي نتحدث عنها ، والقبر له سنام ، فأوحى الشيطان بواسطة السادن هناك إنه المرأة العقيم إذا جاءت وركبت على القبر هكذا وعملت هيك حركات بتروح بإذن الله بزعمه حبلى ، وتجي بعدين تنكشف القضية إنه هذا السادن بأساليبه الماكرة بيوحي إلى هالنساء الضعيفات العقول إنه لازم الليلة تباتي هون حتى يحضر عليكِ قاضي الحاجات، وفعلًا بتظن إن هذا الكلام صحيح وبتبات هذيك الليلة وما في هذاك المقام غير هي وهو ، هذا وحده بكفي المسلم إنه يعرف قوله عليه السلام : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ، حينما ينتصف اليوم يظهر هو بلباس أبيض برائحة زكية ويظهر شوي شوي أمام هذه المرأة بصورة فيها شيء من الرهبة ، فهي كانت ملقَّنة سلفًا إنه لازم تباتي منشان يظهر عليكي قاضي الحاجات ، قاضي الحاجات بيظهر عليها بيتقدم إليها شوية شوية إلى أن يواقعها ويجامعها ، وبيصدف أحياناً بتروح حبلى ، من الذي حبلها ؟!
هالسادن الخبيث الماكر المتخذ القبر يتستر من ورائه ويسمَّى قاضي الحاجات ، سنين والحلبيون رجالًا ونساءً يؤمنون بهذه الضلالة الكبرى ، والمشايخ باسم كرامات الأولياء وأنَّ الله يعطيهم كما يقول بعضهم : " ما كان معجزة لنبي كان كرامة لولي " تمشي هذه الضلالات ولا أحد ينكرها إلا أفراد قليلين يُنبذون في الأرض لأنهم يدعون للحق .
والحديث في هذا المجال مع الأسف واسع واسع جدًّا ، لكن فيما يتعلق بالشيخ الشعراوي أنه من جانب فعلاً مفيد ولكن من جوانب أخرى يضل الناس به لأنهم لا يعلمون ، هذا شيء مما يتعلق جواباً عن ذاك السؤال .
السائل : نعم.
الشيخ : شفت مقام الحسين والسيدة زينب وأحمد البدوي ؟
السائل : والله سمعت عنهم بس ما رأيتهم .
الشيخ : ما رأيتهم ، بدا لي أنك أردني !
السائل : أردني إنما الآن سعودي.
الشيخ : لكن الأصل الأردن ؟
السائل : والدي سعودي وأمي أردنية، ولكن كنت أردني وتربيت في الأردن.
الشيخ : أنا قصدي من السؤال عشت في الأردن ؟
السائل : طبعًا أربعين سنة .
الشيخ : هذا هو، فهذا المقصود، تسمع بمقام سيدي شُعيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : طيب شفت القبر الضخم هذا الذي عاملينه ؟
السائل : نعم .
الشيخ : هذا كله منشان إفتان الناس ، يأتون وبيقدموا النذور وبيتوسلوا به عند الله تبارك وتعالى في كل بلاد الدنيا موجودة هذه المصيبة ، والشيخ الشعراوي وكِشك ما بيتكلموا ولا كلمة ، لماذا ؟
لأنهم لا يريدون أن يجابهوا الشعوب لأنهم سينفرون منهم وهم بيريدوا يجذبوا القلوب بمثل ذلك الكلام المعسول الجميل .
في دمشق يوجد شيء من هذا ، في حلب شيء أغرب من هذا ! أنا زدت عليك في خَصلة : أنا أصلي ألباني ، ثم دمشقي ، ثم أردني ، فأنا أعرف البلاد هذه كل واحدة لها مزية أو مصيبة ، طبعاً سوريا فيها عواصم مشهورة كدمشق وحلب وما بينهما حمص وحما وإلى آخره ، في حلب في مسجد أموي كبير مضاهاةً للمسجد الأموي في دمشق في العاصمة ، في مسجد بني أمية في دمشق يزعمون : يحيى عليه السلام مدفون فيه ، في مسجد بني أمية في حلب زعموا مدفون فيه أبوه يعني : زكريا ، وكلٌّ من القبرين مقصود وعلى كل منهما سادن وظيفته : إنه ما شاء الله يهدي الناس كيف يزورون هذا القبر وذاك ، وكيف يجب عليهم أن يقدموا النذور ، حكى لي أحدهم في دمشق :
جاءت امرأة لزيارة قبر يحيى عليه السلام في مسجد دمشق ، فسمعهُ السادن ويظهر أنه كان عنده شيء من الوعي لكن مُتخذ السدانة وسيلة للعيش ، سمع هذا السادن امرأةً مسكينةً وقفت تدعو بتقول له : يا سيدي يحيى أنا جئت متوسلًا بك إنه ربنا يعافي لي ابني ، شو قال السادن مستهزئاً بها : قال لها : يا حُرمة إجت وحدة حُرمة قبلك فسيدي يحيى ذهب معها منشان يعافي لها ابنها أو بنتها أو أو إلى آخره ، هذه مهازل شركية صريحة جدًّا ، في حلب كان هناك قبر والحمدلله أزيل ليس ديانة وإنما تجميلًا للعاصمة ، في حلب كان قبر اسمه يغنيك عن الضلال الذي يقع فيه هناك : اسمه قاضي الحاجات ، اسم الميت : قاضي الحاجات ، وكان مقصودًا من كل مكان وخاصة من النساء ، تكون الواحدة عقيماً لا تلد ، يمضي عليها سنة سنتين ما شاء الله روحي عند قاضي الحاجات ، ماذا تفعل ؟!
قاضي الحاجات قبره طبعاً فيه مقام كهذه المقامات التي نتحدث عنها ، والقبر له سنام ، فأوحى الشيطان بواسطة السادن هناك إنه المرأة العقيم إذا جاءت وركبت على القبر هكذا وعملت هيك حركات بتروح بإذن الله بزعمه حبلى ، وتجي بعدين تنكشف القضية إنه هذا السادن بأساليبه الماكرة بيوحي إلى هالنساء الضعيفات العقول إنه لازم الليلة تباتي هون حتى يحضر عليكِ قاضي الحاجات، وفعلًا بتظن إن هذا الكلام صحيح وبتبات هذيك الليلة وما في هذاك المقام غير هي وهو ، هذا وحده بكفي المسلم إنه يعرف قوله عليه السلام : ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ، حينما ينتصف اليوم يظهر هو بلباس أبيض برائحة زكية ويظهر شوي شوي أمام هذه المرأة بصورة فيها شيء من الرهبة ، فهي كانت ملقَّنة سلفًا إنه لازم تباتي منشان يظهر عليكي قاضي الحاجات ، قاضي الحاجات بيظهر عليها بيتقدم إليها شوية شوية إلى أن يواقعها ويجامعها ، وبيصدف أحياناً بتروح حبلى ، من الذي حبلها ؟!
هالسادن الخبيث الماكر المتخذ القبر يتستر من ورائه ويسمَّى قاضي الحاجات ، سنين والحلبيون رجالًا ونساءً يؤمنون بهذه الضلالة الكبرى ، والمشايخ باسم كرامات الأولياء وأنَّ الله يعطيهم كما يقول بعضهم : " ما كان معجزة لنبي كان كرامة لولي " تمشي هذه الضلالات ولا أحد ينكرها إلا أفراد قليلين يُنبذون في الأرض لأنهم يدعون للحق .
والحديث في هذا المجال مع الأسف واسع واسع جدًّا ، لكن فيما يتعلق بالشيخ الشعراوي أنه من جانب فعلاً مفيد ولكن من جوانب أخرى يضل الناس به لأنهم لا يعلمون ، هذا شيء مما يتعلق جواباً عن ذاك السؤال .
7 - من مؤاخذات الشيخ عبد الحميد كشك والشعراوي أنهم لا ينكرون أفعال القبوريين والصوفيين ولا يكشفون عوارهم . أستمع حفظ
الرد على الشيخ عبد الحميد كشك .والشيخ الشعراوي وغيرهما بقولهم محمد عليه السلام هو أصل الوجود .
السائل : ردًا للشيخ محمد بن جميل زينو في كتاب * أركان الإسلام والإيمان * على الموضوع.
الشيخ : كيف ؟
السائل : رد عليه الشيخ محمد بن جميل زينو.
الشيخ : أيوا، إي هي من عقائده يقول: إنه محمد عليه السلام هو أصل الوجود (( وما محمدٌ )) كما قال تعالى في القرآن الكريم (( إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )) إلى آخر الآية ، يقولون -ويمكن هذا سمعته- : محمد خلق من نور الله ، سمعت هذا الشيء ولا لا ؟
السائل : لا ما سمعت.
الشيخ : إيه بسوريا موجود وفي الأردن موجود وحتى بيرووا حديث بيقول : ( أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) ما سمعت هذا الحديث ؟
السائل : هذا سمعته من الشعراوي .
الشيخ : أتت مثل ما يقولوا على رجليها ، شايف ، وهذا من أبطل الباطل ، كيف خلق الله محمدًا من نوره ، وأول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ، والحديث الصحيح كما ذكرته آنفاً ( أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب ؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ؟!
بعدين نحن نعرف أن نسب الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهيك وبعدين بينقطع السند أو النسب لكن هو يعرف على كل حال جده الأول من هو ؟!
آدم عليه الصلاة والسلام ، لأنه كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح : ( كلكم من آدم وآدم من تراب ) ، كيف إذن محمد وبينه وبين آدم الله أعلم كم جد ، ثم هو قبل هؤلاء خلق نوره ؟!
هذه بدها إيمان ، بدها مخ كبير لا وجود له في هذا الكون أن يؤمن بمثل هذه الخرافات ، أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم وأنت شاهد ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة ، هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا الأربعين ولا الأربع مئة ، لا أصل لهذا الحديث إطلاقاً إلا إذا صح التعبير : في أمخاخ المخرّفين هذا له وجود هناك وبس ، هذا هو الإسلام ؟!
الإسلام : قال الله وقال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ، إلى آخر ما قال ابن القيم -رحمه الله-.
الشيخ : كيف ؟
السائل : رد عليه الشيخ محمد بن جميل زينو.
الشيخ : أيوا، إي هي من عقائده يقول: إنه محمد عليه السلام هو أصل الوجود (( وما محمدٌ )) كما قال تعالى في القرآن الكريم (( إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )) إلى آخر الآية ، يقولون -ويمكن هذا سمعته- : محمد خلق من نور الله ، سمعت هذا الشيء ولا لا ؟
السائل : لا ما سمعت.
الشيخ : إيه بسوريا موجود وفي الأردن موجود وحتى بيرووا حديث بيقول : ( أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ) ما سمعت هذا الحديث ؟
السائل : هذا سمعته من الشعراوي .
الشيخ : أتت مثل ما يقولوا على رجليها ، شايف ، وهذا من أبطل الباطل ، كيف خلق الله محمدًا من نوره ، وأول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ، والحديث الصحيح كما ذكرته آنفاً ( أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب ؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ؟!
بعدين نحن نعرف أن نسب الرسول أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهيك وبعدين بينقطع السند أو النسب لكن هو يعرف على كل حال جده الأول من هو ؟!
آدم عليه الصلاة والسلام ، لأنه كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح : ( كلكم من آدم وآدم من تراب ) ، كيف إذن محمد وبينه وبين آدم الله أعلم كم جد ، ثم هو قبل هؤلاء خلق نوره ؟!
هذه بدها إيمان ، بدها مخ كبير لا وجود له في هذا الكون أن يؤمن بمثل هذه الخرافات ، أما عامة المسلمين وبعض الخاصة منهم وأنت شاهد ومنهم الشيخ الشعراوي يؤمن بهذه الخرافة ، هذا حديث لا هو في البخاري ولا في مسلم ولا في السنن الأربعة ولا الأربعين ولا الأربع مئة ، لا أصل لهذا الحديث إطلاقاً إلا إذا صح التعبير : في أمخاخ المخرّفين هذا له وجود هناك وبس ، هذا هو الإسلام ؟!
الإسلام : قال الله وقال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ، إلى آخر ما قال ابن القيم -رحمه الله-.
8 - الرد على الشيخ عبد الحميد كشك .والشيخ الشعراوي وغيرهما بقولهم محمد عليه السلام هو أصل الوجود . أستمع حفظ
هل يعد إدراك الجلوس الأخير في الصلاة إدراكًا لها أو لا بد من إدراك ركعة منها بالركوع فما بعده ؟
السائل : في مسألة في صلاة المسبوق يعني أنا ناقشت فيها الأخ ناصر أكثر من مرة .
الشيخ : صلاة إيش ؟
السائل : صلاة المسبوق المسبوق .
الشيخ : المسبوق نعم .
السائل : إدراك الجلوس الأخير هل يعني إدراك الصلاة ، إدراك الجلوس الأخير في الصلاة ؟
الشيخ : لو أدرك الإمامَ قبل السلام فقد أدرك، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار، ولا تأتوها وأنتم تسعون، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) : لكن يمكن الإشكال الذي طرأ عليك أن الإدراك !
السائل : مربوط بالركوع .
الشيخ : لا ، أن الإدراك له مراتب ، فمن أدرك الإمام في تكبيرة الإحرام لا شكَّ ولا ريب أنَّ هذا ليس كالذي أدركه قبل السلام ، صح ؟!
وبين هذا وهذا درجات من الصعب إحصاءها ، فلو فرضنا مَن أدرك الإمام لما شرع في : (( الحمدلله رب العالمين )) في أول ركعة ، ليس مثله الذي جاء من بعده بلحظات فأدركه وهو يقول مثلاً : (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فصّل أنت ما شئت من الأمثلة فقد أتيتك بأعلاها وهو أدرك تحريمة الصلاة مع الإمام ، وأتيتك بأدناها وهو أنه جاء وأدرك الإمام قبل السلام ، بين هذا وهذا درجات لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى .
السائل : نحن ما نتكلم عن الدرجات لكن إدراك الركعة هو إدراك الركوع صحيح ؟!
الركعة تحسب ركعة مع الجماعة إذا أدركت الركوع ؟
الشيخ : إذاً بدك تقول : إدراك الركوع إدراك للركعة .
السائل : إدراك للركعة .
الشيخ : إي طيب .
السائل : فأنا لم أدرك الركعة الأخيرة وجلست مع الإمام وسلم الإمام وأنا أكملتُ الصلاة كاملة بعد سلام الإمام.
الشيخ : تمام .
السائل : فهنا فقد شرط من شروط الجماعة الذي هو الإمام الذي أكبر وراءه، لا يوجد إمام، أصلي الأربع ركعات لحالي مثلًا إذا كانت الصلاة رباعية، ولم أدرك ركعة عشان تحسب لي الصلاة صلاة جماعة ؟
الشيخ : ما الدليل على هذا الذي تقول؟ أنا رويت لك آنفاً !
السائل : الدليل إدراك الركوع بس.
الشيخ : اسمع رويت لك آنفاً قول الرسول : ( ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ) هذا فاته أربع ركعات فهو يأتي بها .
السائل : يأتي بالأربع ركعات ؟
الشيخ : أليس داخلاً في الحديث ؟
( ما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) هذا فاتته الصلاة كلها إلا السلام ، فهو أدرك السلام صح ؟!
جلس وما كاد يجلس إلا قال الإمام : السلام عليكم ، فالآن هذا الإنسان ماذا يفعل حسب ما ذكرت أنت آنفاً ، ولنا بالطبع في ذلك مناقشة ، هذا الإنسان الذي ما كاد يجلس ويبدأ بالتشهد إلا الإمام قال : السلام عليكم ، ماذا يفعل ؟ دعنا الآن أدرك ما أدرك هذا موضوع قد نعود إليه ، ماذا يفعل ؟
السائل : أنا شخصياً كنت أسلم معه وأُقيم صلاة جديد قبل أن أعلم من الأخ ناصر.
الشيخ : جميل ما هو الدليل على هذا الذي كنت تفعل ؟
السائل : الدليل أنني لم أدرك الركعة الأخيرة.
الشيخ : هذا -بارك الله فيك- انتبه هذا ليس دليلًا هذه دعوى ، أنت تدعي شيئاً ، يعني مثلاً أنا أدَّعي عليك أني أقرضتك يوماً ما ألف ريال ، هذه دعوى شو الدليل عندي مثلاً أني آخذ خط تعترف بإنه استقرضت من فلان كذا وكذا هذا دليل ، أما دعواي شو هي؟
لي عليك كذا وكذا ، الدليل يشهد عليك فلان بكذا وكذا ، فيجب أن نفرق بين الدعوى وبين الدليل .
السائل : والإمام ... ؟
الشيخ : أنت -لا تستعجل عليّ إذا أحببت- أنت بتدعي نحن نسأل الآن عن دليل هذه الدعوى في عندك دليل ؟
السائل : شرط من شروط الجماعة، صلاة الجماعة الإمام ؟
الشيخ : هذه دعوى ، لو أنَّ الرجل صلى وحده فهل صحت صلاته ؟
السائل : لا تحسب صلاة جماعة، تحسب صلاة فرد .
الشيخ : صحيح ، لكن نحن ذكرنا آنفاً أمثلة الذي أدرك الإمام في أول الصلاة وهالذي أدرك قبل السلام وبين ذلك درجات ، الآن نجيب مثال قريب من الأخير :
جلس ما كاد الإمام ينتهي من الركعة الرابعة ويجلس للتشهد هو دخل وجلس معه ، هل هذا أدرك الصلاة ؟
السائل : أدركها ، أنا أقصد هل يكون في فضل الجماعة كالبقية ؟
الشيخ : ما هو بارك الله فيك عم نقول فضل الجماعة تختلف من صورة لصورة ، هالذي أدرك فضل الجماعة بكاملها هالذي قال بعد قول الإمام : الله أكبر في أول الصلاة هذا أدرك الصلاة كلها ، لكن الذي فاته ركعة هل أدرك فضيلة الجماعة كلها ؟!
السائل : لا.
الشيخ : آه وانزل انزل انزل انزل لتوصل لوين أدرك من الصلاة سلام الإمام، هذا أدرك شيء يعني مثل ما بيقولوا : " من الجمل أذنه " ، أي : إذا دار الأمر بين اثنين دخلوا المسجد واحد أبطأ عن الثاني ، الأول سبقه جلس للتشهد قال الإمام : السلام عليكم ، الثاني ما أدرك السلام ، هل هما يستويان مثلاً ؟
لا يستويان ، لكن كذلك لا يستوي من أدرك تكبيرة الإمام تكبيرة الإحرام مع هذا الذي أدرك فقط السلام لا يستويان ، وبينهما درجات ودرجات كثيرة ، فكلما كان المـــُدرك من صلاة الإمام أكثر كلما كان الأجر أكبر ، والعكس بالعكس ، هذا هو .
الشيخ : صلاة إيش ؟
السائل : صلاة المسبوق المسبوق .
الشيخ : المسبوق نعم .
السائل : إدراك الجلوس الأخير هل يعني إدراك الصلاة ، إدراك الجلوس الأخير في الصلاة ؟
الشيخ : لو أدرك الإمامَ قبل السلام فقد أدرك، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار، ولا تأتوها وأنتم تسعون، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) : لكن يمكن الإشكال الذي طرأ عليك أن الإدراك !
السائل : مربوط بالركوع .
الشيخ : لا ، أن الإدراك له مراتب ، فمن أدرك الإمام في تكبيرة الإحرام لا شكَّ ولا ريب أنَّ هذا ليس كالذي أدركه قبل السلام ، صح ؟!
وبين هذا وهذا درجات من الصعب إحصاءها ، فلو فرضنا مَن أدرك الإمام لما شرع في : (( الحمدلله رب العالمين )) في أول ركعة ، ليس مثله الذي جاء من بعده بلحظات فأدركه وهو يقول مثلاً : (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فصّل أنت ما شئت من الأمثلة فقد أتيتك بأعلاها وهو أدرك تحريمة الصلاة مع الإمام ، وأتيتك بأدناها وهو أنه جاء وأدرك الإمام قبل السلام ، بين هذا وهذا درجات لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى .
السائل : نحن ما نتكلم عن الدرجات لكن إدراك الركعة هو إدراك الركوع صحيح ؟!
الركعة تحسب ركعة مع الجماعة إذا أدركت الركوع ؟
الشيخ : إذاً بدك تقول : إدراك الركوع إدراك للركعة .
السائل : إدراك للركعة .
الشيخ : إي طيب .
السائل : فأنا لم أدرك الركعة الأخيرة وجلست مع الإمام وسلم الإمام وأنا أكملتُ الصلاة كاملة بعد سلام الإمام.
الشيخ : تمام .
السائل : فهنا فقد شرط من شروط الجماعة الذي هو الإمام الذي أكبر وراءه، لا يوجد إمام، أصلي الأربع ركعات لحالي مثلًا إذا كانت الصلاة رباعية، ولم أدرك ركعة عشان تحسب لي الصلاة صلاة جماعة ؟
الشيخ : ما الدليل على هذا الذي تقول؟ أنا رويت لك آنفاً !
السائل : الدليل إدراك الركوع بس.
الشيخ : اسمع رويت لك آنفاً قول الرسول : ( ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا ) هذا فاته أربع ركعات فهو يأتي بها .
السائل : يأتي بالأربع ركعات ؟
الشيخ : أليس داخلاً في الحديث ؟
( ما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ) هذا فاتته الصلاة كلها إلا السلام ، فهو أدرك السلام صح ؟!
جلس وما كاد يجلس إلا قال الإمام : السلام عليكم ، فالآن هذا الإنسان ماذا يفعل حسب ما ذكرت أنت آنفاً ، ولنا بالطبع في ذلك مناقشة ، هذا الإنسان الذي ما كاد يجلس ويبدأ بالتشهد إلا الإمام قال : السلام عليكم ، ماذا يفعل ؟ دعنا الآن أدرك ما أدرك هذا موضوع قد نعود إليه ، ماذا يفعل ؟
السائل : أنا شخصياً كنت أسلم معه وأُقيم صلاة جديد قبل أن أعلم من الأخ ناصر.
الشيخ : جميل ما هو الدليل على هذا الذي كنت تفعل ؟
السائل : الدليل أنني لم أدرك الركعة الأخيرة.
الشيخ : هذا -بارك الله فيك- انتبه هذا ليس دليلًا هذه دعوى ، أنت تدعي شيئاً ، يعني مثلاً أنا أدَّعي عليك أني أقرضتك يوماً ما ألف ريال ، هذه دعوى شو الدليل عندي مثلاً أني آخذ خط تعترف بإنه استقرضت من فلان كذا وكذا هذا دليل ، أما دعواي شو هي؟
لي عليك كذا وكذا ، الدليل يشهد عليك فلان بكذا وكذا ، فيجب أن نفرق بين الدعوى وبين الدليل .
السائل : والإمام ... ؟
الشيخ : أنت -لا تستعجل عليّ إذا أحببت- أنت بتدعي نحن نسأل الآن عن دليل هذه الدعوى في عندك دليل ؟
السائل : شرط من شروط الجماعة، صلاة الجماعة الإمام ؟
الشيخ : هذه دعوى ، لو أنَّ الرجل صلى وحده فهل صحت صلاته ؟
السائل : لا تحسب صلاة جماعة، تحسب صلاة فرد .
الشيخ : صحيح ، لكن نحن ذكرنا آنفاً أمثلة الذي أدرك الإمام في أول الصلاة وهالذي أدرك قبل السلام وبين ذلك درجات ، الآن نجيب مثال قريب من الأخير :
جلس ما كاد الإمام ينتهي من الركعة الرابعة ويجلس للتشهد هو دخل وجلس معه ، هل هذا أدرك الصلاة ؟
السائل : أدركها ، أنا أقصد هل يكون في فضل الجماعة كالبقية ؟
الشيخ : ما هو بارك الله فيك عم نقول فضل الجماعة تختلف من صورة لصورة ، هالذي أدرك فضل الجماعة بكاملها هالذي قال بعد قول الإمام : الله أكبر في أول الصلاة هذا أدرك الصلاة كلها ، لكن الذي فاته ركعة هل أدرك فضيلة الجماعة كلها ؟!
السائل : لا.
الشيخ : آه وانزل انزل انزل انزل لتوصل لوين أدرك من الصلاة سلام الإمام، هذا أدرك شيء يعني مثل ما بيقولوا : " من الجمل أذنه " ، أي : إذا دار الأمر بين اثنين دخلوا المسجد واحد أبطأ عن الثاني ، الأول سبقه جلس للتشهد قال الإمام : السلام عليكم ، الثاني ما أدرك السلام ، هل هما يستويان مثلاً ؟
لا يستويان ، لكن كذلك لا يستوي من أدرك تكبيرة الإمام تكبيرة الإحرام مع هذا الذي أدرك فقط السلام لا يستويان ، وبينهما درجات ودرجات كثيرة ، فكلما كان المـــُدرك من صلاة الإمام أكثر كلما كان الأجر أكبر ، والعكس بالعكس ، هذا هو .
9 - هل يعد إدراك الجلوس الأخير في الصلاة إدراكًا لها أو لا بد من إدراك ركعة منها بالركوع فما بعده ؟ أستمع حفظ
ما حكم توزيع بطاقة على الناس لكي يحصلوا على خصومات على المشتريات مع عدم زيادة نسبة الربح في المبيع ؟
السائل : عند أحد الإخوة يوزعها عنده مكتبة يقول : عند إبراز هذه البطاقة تحصل على خصم خاص ، فهذه البطاقة يوزعها على ناس معدودين يعني فهل هذه جائز ؟
الشيخ : هي تحتاج إلى دراسة حتى يكون الجواب واضحاً ، لعله نتكلم الآن ما دام وضع الطعام !
السائل : أستأذن يا سيدي الشيخ .
الشيخ : النظام -الكل ينتظرك- .
السائل : انتظرني أجيب موية بس .
الشيخ : يربح بالمية كذا ، هكذا عشرين نما فيه ، وكل كتاب على هالنسبة ، مثلًا كتاب رأس ماله ريال ، وضع قاعدة إنه يربح بالمئة خمسة وعشرين ، كم سيكون ثمن هذا الكتاب ؟ مئة وخمسة وعشرون ، هكذا نفترض كان نظامه ، لما طبع هذه البطاقات وأعلن هذا الإعلان هنَّا قلَّ ربحه أم كثر ؟
السائل : ولكن هذه البطاقات !
الشيخ : لا لا قبل ولكن .
السائل : قلَّ .
الشيخ : ها ، هذا هو الجواب بارك الله فيك ، قلَّ ، طيب.
السائل : من وجه !
الشيخ : ها ؟
السائل : من وجه قلّ ولكن من وجه آخر زاد ربحه .
الشيخ : لا ، اسمع يا أخي لما بسألك قلَّ بالنسبة للنظام الذي كان واضعاً له في احتمال أنه كَثُر ؟
السائل : لا.
الشيخ : ها من هذه الحيثية كلامنا لأن للكلام تتمة ، فهو يلاحظ هذه الحقيقة وهي : أنه لما طبع هذه البطاقات وصرفها لبعض الناس مجموع الربح الذي كان يجمعه مِن كمية الكتب التي كان يبيعها سابقاً قلَّ الربح ، طيب فإن كان الأمر هكذا فمعنى ذلك أنه في سبيل الدعاية لمكتبته ولكتبه أخرج من جيبه هذه الخسارة ، الخسارة على حسابه هو ، أما إن كانت الأخرى والصورة كما يأتي قلنا : الكتاب الذي سعره مئة كان يبيعه مئة وخمسة وعشرين فهو جعله مئة وثلاثين لماذا ؟
لكي ما تخرج الخسارة من جيبه وإنما من جيوب المشترين ، واضح إلى هنا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : ثالثاً وأخيراً : هذه الصورة لماذا لا تجوز ؟
لأن أصحاب البطاقات هم الذين سيربحون من رأس المال الشراء للآخرين الذين يشترون بغير بطاقات ، وهذا قمار ، وضح لك الآن ؟
السائل : نعم وضح .
الشيخ : آه ، وأظن الآن ما في داعي أن نفكر على قولك أنه من جهة أخرى هو يربح هذا صحيح ، لكن الملاحظ هنا أن هذه مقامرة ، لأنه أكثر الذين يتعاملون مع صاحب المكتبة سيدفعون زيادة على السعر السابق ، هذه الزيادة وجهها صاحب المكتبة إلى أصحاب هذه البطاقات ، فالزيادة هذه ما خرجت من جيبه هو إنما خرجت من جيوب الذين لا بطاقات لهم ، فهذه ترجع لمسألة اليانصيب هالذي بيسموه يانصيب خيري وهو شري ، واضح ؟
السائل : واضح .
الشيخ : طيب .
السائل : ولكن إذا كانت على شكل الصورة الأولى ؟
الشيخ : آه ما في مانع .
السائل : ما في مانع جزاك الله خير .
الشيخ : هي تحتاج إلى دراسة حتى يكون الجواب واضحاً ، لعله نتكلم الآن ما دام وضع الطعام !
السائل : أستأذن يا سيدي الشيخ .
الشيخ : النظام -الكل ينتظرك- .
السائل : انتظرني أجيب موية بس .
الشيخ : يربح بالمية كذا ، هكذا عشرين نما فيه ، وكل كتاب على هالنسبة ، مثلًا كتاب رأس ماله ريال ، وضع قاعدة إنه يربح بالمئة خمسة وعشرين ، كم سيكون ثمن هذا الكتاب ؟ مئة وخمسة وعشرون ، هكذا نفترض كان نظامه ، لما طبع هذه البطاقات وأعلن هذا الإعلان هنَّا قلَّ ربحه أم كثر ؟
السائل : ولكن هذه البطاقات !
الشيخ : لا لا قبل ولكن .
السائل : قلَّ .
الشيخ : ها ، هذا هو الجواب بارك الله فيك ، قلَّ ، طيب.
السائل : من وجه !
الشيخ : ها ؟
السائل : من وجه قلّ ولكن من وجه آخر زاد ربحه .
الشيخ : لا ، اسمع يا أخي لما بسألك قلَّ بالنسبة للنظام الذي كان واضعاً له في احتمال أنه كَثُر ؟
السائل : لا.
الشيخ : ها من هذه الحيثية كلامنا لأن للكلام تتمة ، فهو يلاحظ هذه الحقيقة وهي : أنه لما طبع هذه البطاقات وصرفها لبعض الناس مجموع الربح الذي كان يجمعه مِن كمية الكتب التي كان يبيعها سابقاً قلَّ الربح ، طيب فإن كان الأمر هكذا فمعنى ذلك أنه في سبيل الدعاية لمكتبته ولكتبه أخرج من جيبه هذه الخسارة ، الخسارة على حسابه هو ، أما إن كانت الأخرى والصورة كما يأتي قلنا : الكتاب الذي سعره مئة كان يبيعه مئة وخمسة وعشرين فهو جعله مئة وثلاثين لماذا ؟
لكي ما تخرج الخسارة من جيبه وإنما من جيوب المشترين ، واضح إلى هنا ؟
السائل : نعم .
الشيخ : ثالثاً وأخيراً : هذه الصورة لماذا لا تجوز ؟
لأن أصحاب البطاقات هم الذين سيربحون من رأس المال الشراء للآخرين الذين يشترون بغير بطاقات ، وهذا قمار ، وضح لك الآن ؟
السائل : نعم وضح .
الشيخ : آه ، وأظن الآن ما في داعي أن نفكر على قولك أنه من جهة أخرى هو يربح هذا صحيح ، لكن الملاحظ هنا أن هذه مقامرة ، لأنه أكثر الذين يتعاملون مع صاحب المكتبة سيدفعون زيادة على السعر السابق ، هذه الزيادة وجهها صاحب المكتبة إلى أصحاب هذه البطاقات ، فالزيادة هذه ما خرجت من جيبه هو إنما خرجت من جيوب الذين لا بطاقات لهم ، فهذه ترجع لمسألة اليانصيب هالذي بيسموه يانصيب خيري وهو شري ، واضح ؟
السائل : واضح .
الشيخ : طيب .
السائل : ولكن إذا كانت على شكل الصورة الأولى ؟
الشيخ : آه ما في مانع .
السائل : ما في مانع جزاك الله خير .
10 - ما حكم توزيع بطاقة على الناس لكي يحصلوا على خصومات على المشتريات مع عدم زيادة نسبة الربح في المبيع ؟ أستمع حفظ
حوار بين الشيخ وتلاميذه وكلام عن حج من خلال حملة طيبة في الحج .
الطالب : سيدي هذه من جبنة عاطف تذكره ؟
الشيخ : الآن لا .
الطالب : عاطف الشاب الأردني الفلسطيني الذي عنده مزرعة أغنام .
الشيخ : إي .
الطالب : هذا شريكي أنا وإياه شركاء في المزرعة .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : هذه الجبنة وصلت قبل فترة بسيطة يعني قبل أسبوع أقل من أسبوع .
الشيخ : ما شاء الله مزرعة مباركة .
الطالب : الله يبارك فيك ويسلمك .
الشيخ : وين هي بالبقعة ولا وين ؟
الطالب : لا في سحاب .
الشيخ : سحاب .
الطالب : نعم أنت جئت على الشيخ عاطف أكثر من مرة ، عقيقة ابنه يوسف .
الشيخ : الذي كان يربي المعاز والغنم ؟
الطالب : إي نعم ، وذكر لي أنك جيت عليه .
الشيخ : أبو أحمد ؟
الطالب : أبو أحمد .
الشيخ : أنا حافظ أبو أحمد .
الطالب : نعم هو أبو أحمد ، بارك الله فيك .
الشيخ : ما شاء الله كم رأس غنم عندكم ؟
الطالب : والله الآن فيه ثلاثمئة وخمسين تقريباً هذا الكبير الذي يلد ويحلب .
الشيخ : إي ما شاء الله .
الطالب : الحمد لله هذه جبنة أردنية ما في عندكم منها أو ما هي بالسعودية .
الشيخ : إي نعم .
الطالب : ما نحن كنا ندور تاجر غنم حنا عندنا حملة .
الشيخ : أين ؟
الطالب : نحن عندنا كل سنة نروح حج عندنا حملة .
الشيخ : إي .
الطالب : فنعرض عليك ممكن تسأل الأخ الشيخ رضا نعسان ، كان العام الماضي أتى زيارة أبو حازم عدنان العرعور ومحمد موسى نصر كان معانا ثم كان طيب بينا وبين الجمرة الوسطى حدود ممكن مئة وخمسين متر ، والمكان مكيف تكييف فريون ويعني طيب .
الشيخ : شو اسم هذه الحملة ؟
الطالب : حملة المسعري .
الشيخ : النسبة ؟
الطالب : نحن فخذ من قبيلة الدوسري يطلق عليها المسعري .
الشيخ : بالشين ولا بالسين ؟
الطالب : بالسين .
الشيخ : بالسين ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : كل سنة ؟
الطالب : كل سنة نعم .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : معانا أطباء يعني كون العادة دكتور اثنين أو ثلاثة أطباء ، عندنا عيادة في نفس المكان ، والحملة يعني عندنا ناس واجد ، فلذلك السنة هذه ناوين نعمل مسلخ لنا خاص ، وكنا ندور على أغنام ، فالأخ يعني من قريب الأخ ناصر فقلنا له من قريب دام إنه عندكم أغنام ، فإذا إن شاء الله يعني ناوي تحج لأنه أبو الحارث إن شاء الله بيأتي معنا هذه السنة .
الشيخ : إي ، هذا الاهتداء صعب يكون .
الطالب : نعم ؟
الشيخ : الاهتداء ؟
الطالب : إلى أين ؟
الشيخ : إلى هذا المخيم .
الطالب : ليس صعباً إن شاء الله .
الشيخ : بالنسبة إليّ ، لأنه ما أحفظ .
الطالب : الدكتور رضا نعسان يعرف المكان .
الشيخ : آه .
الطالب : نعم ، لأنه يأتينا العام الماضي كان عندنا طول الوقت ، والسنة هذه يعني لما قابلتك عنده لأنه كان بيني وبينه اتفاق إني آتيه وآخذ بعض الإخوان السلفيين عندنا هناك يشتغلوا معانا في فترة الحج .
الشيخ : ما شاء الله !
الطالب : فإن شاء الله يكون ميسر الاهتداء للمكان .
الشيخ : كم عدد الحملة تقريباً ؟
الطالب : السنة هذه إن شاء الله بحدود خمسمائة شخص .
الشيخ : خمسمائة ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : كثير ما شاء الله ؟
الطالب : المكان كبير عندنا قسمين للنساء وقسمين للرجال ، يعني فيه دورات مياه يمكن حدود أربعين دورة مياه ، فالمكان مجهز طيب وتكييف وفيه مطبخ جاهز ، وفيه كل حاجة ، ونيتنا إن شاء الله هذه السنة إنه يكون المذبح يعني المسلخ أي واحد يبغى يذبح الهدي بنفسه يستطيع أن يذهب .
الشيخ : والله شيء طيب.
الطالب : وإن شاء الله نعمله على السنة إن شاء الله ، بحيث إنه يذبح في مكان ويؤخذ إلى مكان آخر .
الشيخ : شيء جميل.
الطالب : كما ذكرت ما يفعلون في بريطانيا .
الشيخ : إي نعم ما شاء الله يعني هيأتم الوسيلة ؟
الطالب : الآن نبحث عن الأرض ، على أساس ننشئ عليها المسلخ .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : نبي نشتري أرض أو نستأجرها مدة خمسة عشر سنة على الأقل .
الشيخ : إي .
الطالب : فإذا أحببت أنك ترى المكان وقت وجودك الآن في مكة فنستطيع يعني .
الشيخ : أنت تقيم أين ؟
الطالب : في الجُبيل هنا .
الشيخ : صاحبي رضا قلت يعرف المكان ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : فإذا التقيت به وذهبنا مع بعض يدلنا عليه ؟
الطالب : يدلكم عليه ، ولكن إن شاء الله يوم الخميس والجمعة ما هو هذا الذي بعده سوف أكون هناك .
الشيخ : أنت عملت بحديث العوام : " لا سلام على الطعام " .
الطالب : سلمت بس بصوت خفيف .
الشيخ : متى سلمت ؟
الطالب : قبل قليل ربما لم تسمعني .
الشيخ : من هناك ولا من هنا ؟
الطالب : من هنا .
الشيخ : أنا سمعتك لكن هذا بعد فوات الفرصة ، كان عليك أن تسلم من هناك ، ثم من رد عليك السلام ؟
الطالب : والله ما سمعت أحد .
الشيخ : لأنك ما أَسمَعت .
الطالب : غفر الله لي .
الشيخ : والمقصود التذكير .
الطالب : جزاك الله خير .
طالب آخر : هذا الحديث لا يصح في بلدنا قول العام: " لا سلام على طعام " .
الشيخ : نعم هذا حديث أردني يمكن .
الطالب : هههه بس يقولون : لا سلام على طعام يقولون .
طالب آخر : ولكن ما المقصود به هل هو السلام أم القيام ؟
طالب آخر : لا ، السلام لما تقول : السلام عليكم ، يقولون : لا سلام على طعام ، ينتقدوك ويشدك يقول لك : لا سلام على طعام .
الشيخ : ها إيش عندك ؟
الطالب : فقط ودي أسمع منكم يا شيخ .
الشيخ : أهلاً مرحباً .
الطالب : الله يغفر لك ويجزاك الخير ، نحن نحبك في الله !
الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني له .
الطالب : شيخ أبا عبدالرحمن !
الشيخ : نعم ؟
الطالب : جاهزين نمشي ؟
الشيخ : يالله ! لقمتين ، شغل السيارة .
الطالب : طيب أبشر يا شيخ .
الشيخ : الآن لا .
الطالب : عاطف الشاب الأردني الفلسطيني الذي عنده مزرعة أغنام .
الشيخ : إي .
الطالب : هذا شريكي أنا وإياه شركاء في المزرعة .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : هذه الجبنة وصلت قبل فترة بسيطة يعني قبل أسبوع أقل من أسبوع .
الشيخ : ما شاء الله مزرعة مباركة .
الطالب : الله يبارك فيك ويسلمك .
الشيخ : وين هي بالبقعة ولا وين ؟
الطالب : لا في سحاب .
الشيخ : سحاب .
الطالب : نعم أنت جئت على الشيخ عاطف أكثر من مرة ، عقيقة ابنه يوسف .
الشيخ : الذي كان يربي المعاز والغنم ؟
الطالب : إي نعم ، وذكر لي أنك جيت عليه .
الشيخ : أبو أحمد ؟
الطالب : أبو أحمد .
الشيخ : أنا حافظ أبو أحمد .
الطالب : نعم هو أبو أحمد ، بارك الله فيك .
الشيخ : ما شاء الله كم رأس غنم عندكم ؟
الطالب : والله الآن فيه ثلاثمئة وخمسين تقريباً هذا الكبير الذي يلد ويحلب .
الشيخ : إي ما شاء الله .
الطالب : الحمد لله هذه جبنة أردنية ما في عندكم منها أو ما هي بالسعودية .
الشيخ : إي نعم .
الطالب : ما نحن كنا ندور تاجر غنم حنا عندنا حملة .
الشيخ : أين ؟
الطالب : نحن عندنا كل سنة نروح حج عندنا حملة .
الشيخ : إي .
الطالب : فنعرض عليك ممكن تسأل الأخ الشيخ رضا نعسان ، كان العام الماضي أتى زيارة أبو حازم عدنان العرعور ومحمد موسى نصر كان معانا ثم كان طيب بينا وبين الجمرة الوسطى حدود ممكن مئة وخمسين متر ، والمكان مكيف تكييف فريون ويعني طيب .
الشيخ : شو اسم هذه الحملة ؟
الطالب : حملة المسعري .
الشيخ : النسبة ؟
الطالب : نحن فخذ من قبيلة الدوسري يطلق عليها المسعري .
الشيخ : بالشين ولا بالسين ؟
الطالب : بالسين .
الشيخ : بالسين ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : كل سنة ؟
الطالب : كل سنة نعم .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : معانا أطباء يعني كون العادة دكتور اثنين أو ثلاثة أطباء ، عندنا عيادة في نفس المكان ، والحملة يعني عندنا ناس واجد ، فلذلك السنة هذه ناوين نعمل مسلخ لنا خاص ، وكنا ندور على أغنام ، فالأخ يعني من قريب الأخ ناصر فقلنا له من قريب دام إنه عندكم أغنام ، فإذا إن شاء الله يعني ناوي تحج لأنه أبو الحارث إن شاء الله بيأتي معنا هذه السنة .
الشيخ : إي ، هذا الاهتداء صعب يكون .
الطالب : نعم ؟
الشيخ : الاهتداء ؟
الطالب : إلى أين ؟
الشيخ : إلى هذا المخيم .
الطالب : ليس صعباً إن شاء الله .
الشيخ : بالنسبة إليّ ، لأنه ما أحفظ .
الطالب : الدكتور رضا نعسان يعرف المكان .
الشيخ : آه .
الطالب : نعم ، لأنه يأتينا العام الماضي كان عندنا طول الوقت ، والسنة هذه يعني لما قابلتك عنده لأنه كان بيني وبينه اتفاق إني آتيه وآخذ بعض الإخوان السلفيين عندنا هناك يشتغلوا معانا في فترة الحج .
الشيخ : ما شاء الله !
الطالب : فإن شاء الله يكون ميسر الاهتداء للمكان .
الشيخ : كم عدد الحملة تقريباً ؟
الطالب : السنة هذه إن شاء الله بحدود خمسمائة شخص .
الشيخ : خمسمائة ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : كثير ما شاء الله ؟
الطالب : المكان كبير عندنا قسمين للنساء وقسمين للرجال ، يعني فيه دورات مياه يمكن حدود أربعين دورة مياه ، فالمكان مجهز طيب وتكييف وفيه مطبخ جاهز ، وفيه كل حاجة ، ونيتنا إن شاء الله هذه السنة إنه يكون المذبح يعني المسلخ أي واحد يبغى يذبح الهدي بنفسه يستطيع أن يذهب .
الشيخ : والله شيء طيب.
الطالب : وإن شاء الله نعمله على السنة إن شاء الله ، بحيث إنه يذبح في مكان ويؤخذ إلى مكان آخر .
الشيخ : شيء جميل.
الطالب : كما ذكرت ما يفعلون في بريطانيا .
الشيخ : إي نعم ما شاء الله يعني هيأتم الوسيلة ؟
الطالب : الآن نبحث عن الأرض ، على أساس ننشئ عليها المسلخ .
الشيخ : ما شاء الله .
الطالب : نبي نشتري أرض أو نستأجرها مدة خمسة عشر سنة على الأقل .
الشيخ : إي .
الطالب : فإذا أحببت أنك ترى المكان وقت وجودك الآن في مكة فنستطيع يعني .
الشيخ : أنت تقيم أين ؟
الطالب : في الجُبيل هنا .
الشيخ : صاحبي رضا قلت يعرف المكان ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : فإذا التقيت به وذهبنا مع بعض يدلنا عليه ؟
الطالب : يدلكم عليه ، ولكن إن شاء الله يوم الخميس والجمعة ما هو هذا الذي بعده سوف أكون هناك .
الشيخ : أنت عملت بحديث العوام : " لا سلام على الطعام " .
الطالب : سلمت بس بصوت خفيف .
الشيخ : متى سلمت ؟
الطالب : قبل قليل ربما لم تسمعني .
الشيخ : من هناك ولا من هنا ؟
الطالب : من هنا .
الشيخ : أنا سمعتك لكن هذا بعد فوات الفرصة ، كان عليك أن تسلم من هناك ، ثم من رد عليك السلام ؟
الطالب : والله ما سمعت أحد .
الشيخ : لأنك ما أَسمَعت .
الطالب : غفر الله لي .
الشيخ : والمقصود التذكير .
الطالب : جزاك الله خير .
طالب آخر : هذا الحديث لا يصح في بلدنا قول العام: " لا سلام على طعام " .
الشيخ : نعم هذا حديث أردني يمكن .
الطالب : هههه بس يقولون : لا سلام على طعام يقولون .
طالب آخر : ولكن ما المقصود به هل هو السلام أم القيام ؟
طالب آخر : لا ، السلام لما تقول : السلام عليكم ، يقولون : لا سلام على طعام ، ينتقدوك ويشدك يقول لك : لا سلام على طعام .
الشيخ : ها إيش عندك ؟
الطالب : فقط ودي أسمع منكم يا شيخ .
الشيخ : أهلاً مرحباً .
الطالب : الله يغفر لك ويجزاك الخير ، نحن نحبك في الله !
الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني له .
الطالب : شيخ أبا عبدالرحمن !
الشيخ : نعم ؟
الطالب : جاهزين نمشي ؟
الشيخ : يالله ! لقمتين ، شغل السيارة .
الطالب : طيب أبشر يا شيخ .
هل مسألة الكلام من المسائل التي يوافق الأشاعرة فيها أهل السنة والجماعة ؟
السائل : أثناء الكلام على الشعراوي قبل قليل أشرت إلى الكلام ، أنهم يعني ما يأخذون بالكلام ، أليس أحد الصفات السبعة التي يوافقه فيها الأشاعرة أهل السنة والجماعة الكلام ؟
الشيخ : لفظاً لا معنًى .
السائل : لفظاً لا معنًى ؟
الشيخ : إي .
السائل : كل الصفات السبع ولا الكلام ؟
الشيخ : لا ، الكلام ، البحث في الكلام ، أنت بتعرف إنه أهل السنة يقولون : بأن كلام الله ملفوظ مسموع ، أليس كذلك ؟!
الأشاعرة ما يقولون هذا .
السائل : ملفوظ لا مسموع .
الشيخ : لا ولا ملفوظ ، ولا ملفوظ ولا مسموع ، إنما هم يقولون : الكلام كلام نفسي .
السائل : نفسي ؟
الشيخ : نفسيٌ يعني في نفس الله ، بمعنى : يتأولون الكلام الإلهي بما يساوي العلم الإلهي ، ولذلك حينما يناقشون المعتزلة ويردون عليهم لماذا تنكرون الكلام الإلهي ؟! أليس الله بقادر على أن يفهم كلامَه لموسى ؟!
ما يقول أن يسمع ، مع أن القرآن يقول : (( فاستمع لما يوحى )) فهم لا يؤمنون بالكلام المسموع .
السائل : يقولون يُفهم !
الشيخ : نعم يفهم لأنه شيء علمي ، والله عز وجل كما قال : (( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )) .
السائل : نعم .
الشيخ : فإذاً الله قادر على أن يُسمع موسى في رأينا نحن ، لكن في رأيهم أن يُفهم ، ولذلك فهم في هذه الصفة أيضاً مُعطلة ، واضح ؟
السائل : نعم .
سائل آخر : إنه أحد الصفات السبع هي الكلام ولماذا أراد الشيخ ذكرها.
الشيخ : إي هو هذا .
السائل : جزاك الله خير.
الشيخ : وإياك.
الشيخ : لفظاً لا معنًى .
السائل : لفظاً لا معنًى ؟
الشيخ : إي .
السائل : كل الصفات السبع ولا الكلام ؟
الشيخ : لا ، الكلام ، البحث في الكلام ، أنت بتعرف إنه أهل السنة يقولون : بأن كلام الله ملفوظ مسموع ، أليس كذلك ؟!
الأشاعرة ما يقولون هذا .
السائل : ملفوظ لا مسموع .
الشيخ : لا ولا ملفوظ ، ولا ملفوظ ولا مسموع ، إنما هم يقولون : الكلام كلام نفسي .
السائل : نفسي ؟
الشيخ : نفسيٌ يعني في نفس الله ، بمعنى : يتأولون الكلام الإلهي بما يساوي العلم الإلهي ، ولذلك حينما يناقشون المعتزلة ويردون عليهم لماذا تنكرون الكلام الإلهي ؟! أليس الله بقادر على أن يفهم كلامَه لموسى ؟!
ما يقول أن يسمع ، مع أن القرآن يقول : (( فاستمع لما يوحى )) فهم لا يؤمنون بالكلام المسموع .
السائل : يقولون يُفهم !
الشيخ : نعم يفهم لأنه شيء علمي ، والله عز وجل كما قال : (( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء )) .
السائل : نعم .
الشيخ : فإذاً الله قادر على أن يُسمع موسى في رأينا نحن ، لكن في رأيهم أن يُفهم ، ولذلك فهم في هذه الصفة أيضاً مُعطلة ، واضح ؟
السائل : نعم .
سائل آخر : إنه أحد الصفات السبع هي الكلام ولماذا أراد الشيخ ذكرها.
الشيخ : إي هو هذا .
السائل : جزاك الله خير.
الشيخ : وإياك.
كيف تكون الطريقة الصحيحة في الاستئذان ثلاثاً ؟
الشيخ : ليس هناك إلا الاستئذان ثلاثاً دون كيفية بصفة معينة وإنما ذلك يرجع إلى وضع البيت في عرف الطارق ، يعني مثلاً بين أن يكون السكان داخل بيت داخل داخل وبين أن يكونوا وراء الباب ، فهمت عليَ ؟
السائل : نعم.
الشيخ : إي ، إذا كان الداخل ما ينبغي أن يطرق متابعة وإنما مرة ثم مرة ثم مرة .
السائل : جرس.
الشيخ : يعني لا ، يكون في فاصل بين الطرقة الأولى والثانية وكذلك بين الثانية والثالثة ، أما إذا كان سكان البيت هم لهم غرفة واحدة مثلاً مجرد ما يطرق الباب المفروض أنهم يسمعون فليس بحاجة من الطارق أن يتمهل هذا التمهل .
بالاختصار ليس لهذه الطرقات الثلاث نظام معين إنما ذلك يعود إلى وضعية الدار أو البيت الذي يُطرق بابه .
السائل : وهل السلام بعد سماع الصوت أم قبل سماع الصوت ، يطرق الباب السلام عليكم بعد سماع شخص قادم أو حتى يُسمع الداخل ؟
الشيخ : يجوز كلا الأمرين ، وهذا أيضاً يختلف : إذا طرق وانتظر وما رد فحينئذ يرفع صوته بالسلام ، وإذا طرق ورد ألقى السلام أيضاً نفس القضية هذه يراعى فيها وضعية الدار المطروق بابها.
السائل : نعم.
الشيخ : إي ، إذا كان الداخل ما ينبغي أن يطرق متابعة وإنما مرة ثم مرة ثم مرة .
السائل : جرس.
الشيخ : يعني لا ، يكون في فاصل بين الطرقة الأولى والثانية وكذلك بين الثانية والثالثة ، أما إذا كان سكان البيت هم لهم غرفة واحدة مثلاً مجرد ما يطرق الباب المفروض أنهم يسمعون فليس بحاجة من الطارق أن يتمهل هذا التمهل .
بالاختصار ليس لهذه الطرقات الثلاث نظام معين إنما ذلك يعود إلى وضعية الدار أو البيت الذي يُطرق بابه .
السائل : وهل السلام بعد سماع الصوت أم قبل سماع الصوت ، يطرق الباب السلام عليكم بعد سماع شخص قادم أو حتى يُسمع الداخل ؟
الشيخ : يجوز كلا الأمرين ، وهذا أيضاً يختلف : إذا طرق وانتظر وما رد فحينئذ يرفع صوته بالسلام ، وإذا طرق ورد ألقى السلام أيضاً نفس القضية هذه يراعى فيها وضعية الدار المطروق بابها.
هل يجوز استخدام ما يسمى بالجرس لتنبيه أهل الدار بوجود ضيف ؟
السائل : هل يقاس على هذا وجود المنبهات الكهربائية ؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : المنبهات الكهربائية ؟
الشيخ : أيضاً ، وإن كان بعض الناس يكرهون هذا الجرس لأنه يسمى جرساً ، والأولى أن يكون هذا غير الجرس مثل الذي يُقلد صوت العصفور ، إيش تسمونه ؟
السائل : جرس برضه .
الشيخ : هذا ليس جرس الجرس هو الذي بيعمل رنين .
السائل : بس أقصد الذي يسمونه هنا جرس.
الشيخ : طيب بم يميزون بين هذا وهذا ؟
السائل : بسماعه.
الشيخ : لا ، في التعبير ، في التعبير ؟
السائل : الظاهر أنهم يقولون جرس على صوت العصفور أو كذا .
الشيخ : هكذا الآن الاستعمال ، طيب والقديم ذاك ؟
السائل : جرس عادي .
سائل آخر : رنان ، يعني الأفضل الواحد يختار يا شيخ جرس على صوت العصفور طبعا ؟
الشيخ : كيف ؟
السائل : الأفضل إنه يختار جرس !
الشيخ : إي نعم خروجاً من الخلاف يعني.
السائل : كذلك الهاتف يعني ؟
الشيخ : نعم ؟
السائل : وكذلك الهاتف ؟
الشيخ : الهاتف فيه شيء من هذا في الهاتف ؟
السائل : نعم مثل هذا يا شيخ ...
سائل آخر : آها .
الشيخ : الهاتف العادي طبعاً .
السائل : فيه جرس يا شيخ .
الشيخ : بس هذا خارجي .
السائل : فيه نغمات جديدة .
الشيخ : فيه نغمات جديدة ، هذه النغمات في عندنا في الأردن تشبه الموسيقى ، لكن هو يقول يشبه صوت العصفور !
السائل : لا مش صوت العصفور أقصد غير الجرس .
سائل آخر : الصفصاف .
الشيخ : إيش ؟
السائل : المنبهات الكهربائية ؟
الشيخ : أيضاً ، وإن كان بعض الناس يكرهون هذا الجرس لأنه يسمى جرساً ، والأولى أن يكون هذا غير الجرس مثل الذي يُقلد صوت العصفور ، إيش تسمونه ؟
السائل : جرس برضه .
الشيخ : هذا ليس جرس الجرس هو الذي بيعمل رنين .
السائل : بس أقصد الذي يسمونه هنا جرس.
الشيخ : طيب بم يميزون بين هذا وهذا ؟
السائل : بسماعه.
الشيخ : لا ، في التعبير ، في التعبير ؟
السائل : الظاهر أنهم يقولون جرس على صوت العصفور أو كذا .
الشيخ : هكذا الآن الاستعمال ، طيب والقديم ذاك ؟
السائل : جرس عادي .
سائل آخر : رنان ، يعني الأفضل الواحد يختار يا شيخ جرس على صوت العصفور طبعا ؟
الشيخ : كيف ؟
السائل : الأفضل إنه يختار جرس !
الشيخ : إي نعم خروجاً من الخلاف يعني.
السائل : كذلك الهاتف يعني ؟
الشيخ : نعم ؟
السائل : وكذلك الهاتف ؟
الشيخ : الهاتف فيه شيء من هذا في الهاتف ؟
السائل : نعم مثل هذا يا شيخ ...
سائل آخر : آها .
الشيخ : الهاتف العادي طبعاً .
السائل : فيه جرس يا شيخ .
الشيخ : بس هذا خارجي .
السائل : فيه نغمات جديدة .
الشيخ : فيه نغمات جديدة ، هذه النغمات في عندنا في الأردن تشبه الموسيقى ، لكن هو يقول يشبه صوت العصفور !
السائل : لا مش صوت العصفور أقصد غير الجرس .
سائل آخر : الصفصاف .
هل الهاتف إذا دق ثلاث مرات يأخذ حكم الإستئذان ثلاث مرات ؟
السائل : طيب بالنسبة للاستئذان يعني نفس القضية في الهاتف يا شيخ يعني هل أترك الهاتف يضرب ثلاث مرات ثم بعد ذلك أمتنع ، يعني أم بعض الناس يعني يطول في مثل هذا الأمر ؟
الشيخ : هنا ما في داعي ، لأنه الهاتف يقوم بواجب التكرار بطبيعة أمره ، أليس كذلك ؟!
يعني لما يرن الهاتف عندك هنا مش يرن مرة ويسكت لحتى هو يحرك القرص مرة ثانية ، وإنما مجرد ما يحرك القرص مَن يطلبه يرن عندك مرات ، ويتم يرن ويرن حتى يعجزك أو يأخذ خبر إنه مافي أحد يرد عليه فهنا مش وارد التكرار.
السائل : لا ، أنا أقصد أن المتصل يعني هل إذا رن ثلاث مرات يعني مرة ثم أخرى ثم ثالثة أُغلق بعدها يعني أستطيع أن أقطع المكالمة ، أنا المتصل الآن ؟
الشيخ : فاهم، أنت ما طلبته إلا مرة لكن الجهاز يطلبه مرة بعد مرة.
السائل : طيب
الشيخ : هنا ما في داعي ، لأنه الهاتف يقوم بواجب التكرار بطبيعة أمره ، أليس كذلك ؟!
يعني لما يرن الهاتف عندك هنا مش يرن مرة ويسكت لحتى هو يحرك القرص مرة ثانية ، وإنما مجرد ما يحرك القرص مَن يطلبه يرن عندك مرات ، ويتم يرن ويرن حتى يعجزك أو يأخذ خبر إنه مافي أحد يرد عليه فهنا مش وارد التكرار.
السائل : لا ، أنا أقصد أن المتصل يعني هل إذا رن ثلاث مرات يعني مرة ثم أخرى ثم ثالثة أُغلق بعدها يعني أستطيع أن أقطع المكالمة ، أنا المتصل الآن ؟
الشيخ : فاهم، أنت ما طلبته إلا مرة لكن الجهاز يطلبه مرة بعد مرة.
السائل : طيب
اضيفت في - 2021-08-29