1 - تتمة المسألة الثالثة: بيان أن أول من أحدث هذا المصطلح وهو الصفات الذاتية والصفات الفعلية هم الكلابية مع بيان أنه تقسيم صحيح ومناقشة في مدلول هذا التقسيم عندهم . أستمع حفظ
2 - المسألة الرابعة: أن الذين لا يثبتون صفة الغضب والرضا كصفة فعلية اختيارية، يتأولونها بإرادة الانتقام والعذاب بالغضب . أستمع حفظ
3 - المسألة الخامسة : بيان أنه لا يلزم من إثبات الصفات الاختيارية وغيرها لله تعالى التمثيل بل هناك قدر مشترك بين جمع الموجودات ثم إذا إذا أضيفت هذه الصفة حصل التميز والتباين بين الصفات في الخارج . أستمع حفظ
4 - هل المعتزلة والكلابية تأولوا في الصفات مجتهدين عند تأويلها، وإذا كانوا مجتهدين هل ينكر عليهم وهل يحصل لهم ثواب على اجتهادهم لقوله عليه السلام ( من اجتهد فأصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر ) ؟ أستمع حفظ
5 - أليس الغضب والرضا متعلّق حصوله بمسبَّبات، ليس كما قررنا أنه متعلق بالمشيئة والقدرة، فإذا حصل سبب الرضا حصل رضا الله جل وعلا، ومثله يقال في الغضب، فيقال رضا الله أو غضبه متعلق بمشيئته إذا حصل السبب، وضح لي ما اشتبه عليَّ ؟ أستمع حفظ
7 - هل دعاء الأئمة في قنوت الوتر بالمكروفون الخارجي على المنـابر يخالف قوله صلى الله عليه وسلم (إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) ؟ أستمع حفظ
9 - أليس البحث والتدقيق في بعض الأمور الغيبية والمستقبلية وكثرة المباحثات والمطارحات فيها، يعتبر من فضول العلم وإشغال النفس فيه إشغال بالمفضول عن الفاضل، وذلك كبحث هل الحوض قبل الصراط أو بعده، وكبحث كفتي الميزان، وهل هما حقيقتان أم لا، ونحو ذلك من المسائل ؟ أستمع حفظ
11 - ذكرتم في كتابكم المنظار أن الخوف من الجن يدخل في خوف السر الذي عدّه العلماء من الشرك الأكبر، فهل هذا على إطلاقه ؟ وهل ينطبق ذلك الذي يخاف الجن في المناطق الموحشة كالصحاري والبيوت المهجورة ؟ أستمع حفظ
15 - شرح قول المؤلف : " ... ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا نفرط في حب أحد منهم . ولا نتبرأ من أحد منهم . ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير . وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ... " . وتحتها مسائل . أستمع حفظ
17 - المسألة الثانية: بيان أن حب الصحابة فرض وواجب وهو من الموالاة الواجبة للصحابة رضي الله عنهم . أستمع حفظ
الحجم ( 5.98 ميغابايت )
التنزيل ( 998 )
الإستماع ( 86 )