كتاب الصلاة .
قال المؤلف رحمه الله : " كتاب الصلاة "
العلماء رحمهم الله يذكرون أو يجعلون ترجمة كتاب فيما يشمل أنواعا وباب فيما يشمل نوعا واحدا وفصل فيما يشمل مسائل كتابنا يشمل إيش ؟ أنواعا : يشمل الفرائض الخمس صلاة التطوع صلاة الكسوف صلاة الاستسقاء فهو يشمل أنواع ثم قال : " باب المواقيت " ولنتكلم أولا عن الصلاة الصلاة لا شك أنها أفضل وأوكد أركان الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويدل لفضلها أمور أمور : أولا : أن الله تعالى فرضها على النبي صلى الله عليه وسلم بدون واسطة ولا نعلم شيئا فرض على الرسول صلى الله عليه وسلم بلا واسطة إلا الصلوات لا نعلم ثانيا : أن الله فرضها في أعلى مكان وصل إليه البشر والرسول صلى الله عليه وسلم كان في السموات السبع في السابع في السماء السابعة ثالثا : أنه فرضها على رسوله صلى الله عليه وسلم في أفضل ليلة له وهي ليلة المعراج فصارت فنالت شرف المكان وشرف الزمان رابعا : أن الله فرضها خمسين صلاة وهذا يدل على محبته لها تبارك وتعالى وأنه يحب من عباده أن يكونوا دائما في صلاة لأننا لو صلينا خمسين صلاة لاستوعبت كثيرا من الوقت وهذا يدل على محبة الله لها وعنايته بها خامسا : أنه لا شيء من أعمال الإسلام تركه كفرا إلا الصلاة كما ذكر ذلك عبد الله بن شقيق رحمه الله قال : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة "
خامسا سادسا : أنها فرضت كل يوم كل يوم والفرائض سوى التوحيد والرسالة لا تكون كل يوم الصوم سنوي والحج عمري والزكاة سنوية وهذا أيضا يدل على محبة الله لها وعنايته بها سبحانه وتعالى سابعا : أنه لا يوجد عبادة يكون الإنسان فيها مناجيا لله إلا الصلاة الصلاة مناجاة بينك وبين ربك تقول : الحمد لله رب العالمين فيقول الله : ( حمدني عبدي ) إلى آخر ما تعلمون وهذا يدل على فضيلتها نستمر نعم أنها بدون ... عدد أخاف إني أنسى ومنها أيضا أن الصلاة لا تسقط بأي حال من الأحوال لا تسقط بأي حال من الأحوال حتى لو فات بعض الشروط لو فرضنا أن رجلا لا يستطيع أن يتوضأ ولا أن يتجنب النجاسة ولا أن يتجه إلى القبلة وجاء وقت الصلاة يجب أن يصلي على أي حال كان ومنها : أنه لا يشرع الاجتماع إلا فيها وفي الحج أما الصوم فالناس مجتمعون ضرورة أن الشهر واحد والزكاة كل يؤدي زكاته في وقتها نكتفي بهذا القدر .
باب المواقيت .
المواقيت : جمع ميقات من الوقت وهو الزمن يعني باب الأزمنة التي حدد الشرع إيقاع الصلاة فيها وقد دل على اعتبار المواقيت قول الله تبارك وتعالى : (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا )) فبين أنها فرض وأن هذا الفرض موقوت أي : محدد بوقت معين لأنها لو جاءت في وقت واحد لكان فيها شيء من المشقة إذ أن الإنسان سيصلي سبع عشرة ركعة في آن واحد ولو جاءت في آن واحد في وقت واحد لكان يحصل غفلة من الإنسان في بقية الوقت لأنه إذا قدرنا أنه سينتهي من سبع عشر ركعة سينتهي في ساعة ونصف مثلا يبقى بقية الزمن ليس بينه وبين ربه صلة فكان من الحكمة أن جعل الله تعالى لها مواقيت هذه المواقيت كل واحد منها مقيد بتغير بتغير الشمس الفجر الظهر العصر المغرب العشاء كلها مرتبطة بتغير الأفق حسب جريان الشمس وسنشرحه إن شاء الله تعالى المواقيت هي أوكد شروط الصلاة ولذلك يجب مراعاتها وإن فاتت بعض الشروط أو الأركان أو الواجبات حتى لو فرض أن الإنسان لا يعرف الفاتحة ولا يستطيع أن يقوم ولكنه يستطيع أن يقوم بعد الوقت يعني إنسان يصب مثلا بعلة آفة تأتيه في زمن معين من اليوم والليلة وهو وتأتيه في وقت الفجر مثلا لا يستطيع أن يقوم ويقعد ويسجد ويركع نقول : صل على حسب حالك لا تقل : إني أؤخر إلى طلوع الشمس وأستطيع أن أركع وأقوم وأقعد نقول صل على حسب حالك ليس عنده ماء يتطهر به من الحدث ويطهر به ثوبه وبدنه من النجاسة نقول : صل على حسب حالك تتيمم إن استطعت والأفضل على حسب الحال لا يستطيع استقبال القبلة يصلي على حسب الحال المهم أن الوقت هو أوكد شروط الصلاة وتجب مراعاته وإن تخلفت بعض الشروط .
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وقت الظهر إذا زالت الشمس ،وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ، ووقت صلاة المغرب ما لم يغيب الشفق ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس ) رواه مسلم . وله من حديث بريدة في العصر : ( والشمس بيضاء نقيه ) ومن حديث أبي موسى: ( والشمس مرتفعه ) .
وأما قول بعض العلماء : إن العشاء لها وقتان : وقت ضرورة ووقت اختيار وأن وقت الاختيار إلى نصف الليل ووقت الضرورة إلى طلوع الفجر فلا دليل عليه وينبني على هذا الخلاف لو أن امرأة حائضا طهرت بعد منتصف الليل فإنها على القول الراجح لا تجب عليها صلاة العشاء لأنه خرج وقتها وعلى القول بأنها تمتد إلى طلوع الفجر تلزمها ثم إذا لزمتها صلاة العشاء فهل تلزمها صلاة المغرب ؟ فيه خلاف والصواب أنها لا تلزمها يعني الصواب أن المرأة إذا طهرت في وقت الصلاة الثانية لم تلزمها الصلاة التي قبلها إذ لا دليل على هذا طيب نعود مرة ثانية نقول : الأوقات هذه دل عليها القرآن إجمالا والسنة تفصيلا وعرفتم كيف قدرها النبي صلى الله عليه ووعلى آله وسلم وفي ذلك الوقت ليس هناك ساعات الآن تقدر بالساعات فمثلا من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس الغالب أنه تسعون دقيقة هذا الغالب وقد يزيد وقد ينقص ومن غروب الشمس إلى مغيب الشفق كذلك الغالب أنه تسعون دقيقة وقد يزيد وقد ينقص ولكن ليست الزيادة والنقص في صلاة الفجر تابعة للزيادة والنقص في صلاة المغرب يقول شيخ الإسلام رحمه الله : " من ظن أن حصتيهما واحدة فقد أخطأ خطأ بينا " لأنه يختلف قد تطول الحصة ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وتنقص ما بين غروب الشمس إلى مغيب الشفق وقد تتساويان وقد يزيد هذا على هذا بالنسبة للظهر والعصر بعض الناس يقول : إنك تقسم ما بين الزوال إلى الغروب نصفين بالساعات وتضيف إليه ثلث ساعة وحينئذ يدخل وقت العصر لكني تتبعته كثيرا وجدته لا ينضبط في الواقع لا ينضبط لأن الشمس يختلف سيرها باعتبار الصيف والشتاء لكن الآن درست هذه من جهة الفلكيين دراسة كبيرة وبينوها والحمد لله في التقاويم في التقاويم مبينة لكن التقويم في الفجر متقدم بعضهم يقول : متقدم بربع ساعة وبعضهم يقول : عشر دقائق وبعضهم يقول : خمس دقائق وبعضهم يبالغ مبالغة كبيرة في تقدمه لكن الظاهر لي أن خمس دقائق مؤكدة أن التقويم الموجود الآن في طلوع الفجر متقدم خمس دقائق فليراع هذا ولا يبادر الإنسان من حين أن ينظر إلى التقويم فيصلي عليه بل يتأخر خمس دقائق وإذا تأخر عشر دقائق ولا بد أن يتأخر من أجل من أجل راتبة الفجر طيب هذه هي الأوقات ما فائدة التوقيت ؟ التوقيت له فائدتان : الفائدة الأولى : أن الإنسان لو صلى قبل الوقت لم تصح صلاته يعني لم تجزئ عن الفريضة فإن كان يعلم أن الوقت لم يدخل فهو متلاعب وصلاته باطلة وإن كان لا يعلم فصلاته نافلة ولا تجزئه عن أي فريضة الفائدة الثانية : لو صلى بعد الوقت فإن كان لعذر فلا شيء عليه كالنوم والنسيان وإن كان لغير عذر فقال أكثر العلماء : إن صلاته صحيحة لكنه آثم والصحيح أنها غير صحيحة أنه آثم وليست بصحيحة بل مردودة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) الله أكبر الله أكبر .
3 - عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وقت الظهر إذا زالت الشمس ،وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ، ووقت صلاة المغرب ما لم يغيب الشفق ، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس ) رواه مسلم . وله من حديث بريدة في العصر : ( والشمس بيضاء نقيه ) ومن حديث أبي موسى: ( والشمس مرتفعه ) . أستمع حفظ
هل وقت صلاة العصر ثابت في فصل الشتاء والصيف ؟
السائل : في أيام العادة .
الشيخ : والله ما ما ما ما راجعت .
لماذا لم نجعل وقتا ضرويا ووقتا اختياريا لكل صلاة ؟
الشيخ : لأنه لم يرد ... إذا خرج هذا دخل هذا والآية تشير إلى هذا (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل )) نعم .
سؤال عن التقويم هل هو صحيح وخاصة في صلاة الفجر ؟
الشيخ : أي نعم لا هو الآن عندنا في بلادنا في عنيزة يتأخرون يتأخرون خمس دقائق أو أكثر لا الأذان يتأخرون في الأذان نعم .
السائل : ... .
الشيخ : لا لا أنا أسمع وين غرب ولا شرق ؟
السائل : ... .
الشيخ : عجيب لا اللي حولنا اللي نسمعهم يتأخرون نعم .
ما هو ضابط غروب الشمس ؟ أو ما هي العلامات التي بها يمكن معرفة غروب الشمس من عدمها ؟
الشيخ : لا لا المراد ما هو احتجابها في الجبال لو قلنا هذا لكان الواحد يدخل الحجرة بعد الظهر ويفطر .
السائل : ... .
الشيخ : لا يقدرونها يبين لك الليل الليل يتبين من الشرع .
السائل : ... .
الشيخ : أي قد بان الليل الليل يبين والشمس ما غربت قرصها ما غرب لكن إذا غربت الشمس فالخط الأسود يمتد من الشمال إلى الجنوب إذا غربت هذه علامة نعم .
هل للصائم إذا أراد أن يتسحر وقد أذن الفجر على التوقيت الذي قلنا إنه قبل خمس دقائق من الوقت الحقيقي فهل له أن يأكل بعد سماعه الأذان ؟
الشيخ : التوقيت التوقيت .
السائل : التوقيت قصدي التوقيت اللي يبغى يصوم هل إذا سمع الأذان الأول هل له أن يأكل ويشرب ؟
الشيخ : إذا كان يؤذن على التقويم نعم له خمس دقائق نعم .
8 - هل للصائم إذا أراد أن يتسحر وقد أذن الفجر على التوقيت الذي قلنا إنه قبل خمس دقائق من الوقت الحقيقي فهل له أن يأكل بعد سماعه الأذان ؟ أستمع حفظ
ما معنى الواو في قوله صلى الله عليه وسلم ( ... وكان ظل الرجل كطوله ... ) ؟
الشيخ : عطف إذا زالت الشمس وكان .
السائل : هل يسقيم المعنى ؟
الشيخ : نعم .
السائل : المعنى .
الشيخ : أي يستقيم .
السائل : والعطف على ما قبلها .
الشيخ : العطف على ما قبلها إذا كان ولذلك إذا زالت وإذا كان يعني حتى ... .
مناقشة ما سبق .
الطالب : منها ... ومنها .
الشيخ : نعم هذه ما هي بذاك المزية لأننا نستطيع أن نقول بأن الزكاة لها مزية لأنها أفضل الأركان بعد الصلاة .
الطالب : أي نعم لأنها فرضت في السموات .
الشيخ : أنها فرضت يعني في أعلى مكان يصل إليه البشر تمام نعم .
الطالب : وأنها فرضت في خير ليلة وهي ليلة الإسراء .
الشيخ : في أفضل ليلة مرت بالرسول صلى الله عليه وسلم وهي ليلة المعراج هذا ما يظهر لنا ويبدو لنا والله أعلم .
الطالب : ركن من الأركان يكفر بتركه .
الشيخ : أنها تختص بأن تركها كفر بخلاف غيرها طيب ثم ... ثواب خمسين صلاة خمسين صلاة كذا انتبهوا لهذه النقطة ثوابها خمسون صلاة بالفعل يعني مو على أساس أن الحسنة بعشر أمثالها لا نقول : هي خمسين كأننا صلينا خمسين مرة وعليه كم يكون ثوابها على حساب الحسنة بعشر أمثالها ؟ خمسمائة أي نعم وهذا جاء صريحا في البخاري وغيره أنها خمسون بالفعل لكنها في الميزان خمس بالفعل لكنها خمسون في الميزان نعم صالح إيش ؟ وجوبها في كل يوم بخلاف الأركان سوى الشهادتين فإنها بعضها سنوي وبعضها عمري ما هو العمري صالح ؟
الطالب : الحج .
الشيخ : الحج وما هو السنوي ؟ نعم .
الطالب : الزكاة .
الشيخ : وغيرها والصيام نعم إيش ؟ نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقاها من عند الله بدون واسطة إيش ؟ أنها لا تسقط بأي حال من الأحوال هذا هو القول الراجح أنها لا تسقط بأي حال من الأحوال واختار شيخ الإسلام رحمه الله أنه إذا لم يستطع الإيماء فإنها تسقط حتى إنه رحمه الله لا يرى أن الإنسان يصلي بعينه كما قال الفقهاء لكن الراجح خلاف هذا لأن الصلاة تشتمل على أعمال قلبية وأعمال بدنية ظاهرة فإذا عجز عن البدنية الظاهرة لزم إيش ؟ العمل الباطني القلبي فالصواب أنها لا تسقط ما دام العقل ثابتا فهي غير ساقطة نعم آدم .
الطالب : ... .
الشيخ : نعم أنه لا توجد عبادة فيها مناجاة بين الإنسان وبين ربه إلا الصلاة .
الطالب : ... .
الشيخ : نعم أنه يشرع لها الاجتماع فإذا قال قائل لو حج فيه اجتماع فما الجواب ؟
الطالب : ... .
الشيخ : لا لا إن هذه خصيصة .
الطالب : ... .
الشيخ : يعني هو اجتماع ... هو اجتماع في زمان ومكان لكن كل واحد إيش ؟ أي نعم يفعلوا العبادة لنفسه ليس له إمام إمام يقتدون به طيب نقتصر على هذا وإلا عندكم شيء ؟ في حديث بدأ المؤلف بالمواقيت فلماذا بالمواقيت وبدأ بالطهارة إبراهيم ؟
الطالب : بدأ بالمواقيت لأنها أوكد شروط الصلاة .
الشيخ : إيش ؟ لأنها أوكد شروط الصلاة وبدأ بالطهارة لأنها مقدمة للصلاة ولأن الكلام عليها أطول أي نعم طيب المواقيت إن شئنا أن نقول خمسة وإن شئنا أن نقول ثلاثة كيف هذا يا محمد شرافي نعم إن شئنا قلنا خمسة وإن شئنا قلنا ثلاثة كيف ذلك ؟
الطالب : خمسة فيه وقت الظهر والعصر وأما الثلاثة ... .
الشيخ : خطأ محمود .
الطالب : ... .
الشيخ : أخطأ هذا أشد خطأ نعم آه ثلاثة في حق من يجوز له الجمع وخمسة في حق من لا يجوز له الجمع لأن من يجوز له الجمع يكون وقت المجموعتين واحدا فالظهر والعصر إذا جاز جمعهما صار وقتهما أو صار وقتاهما وقتا واحدا خلافا لما يفهمه بعض العوام يقول لازم تجمع في وقت الظهر أو في وقت العصر نقول أبدا ما هو لازم حتى لو جمعت فيما بين الوقتين فلا بأس إذًا الأوقات خمسة في حق من لا يجوز له الجمع وثلاثة في حق من يجوز له الجمع طيب هذه الأوقات متصل بعضها ببعض إلا في صلاة واحدة نعم وهي صلاة الفجر ما الدليل اقرأ الآية نعم .
الطالب : ... .
الشيخ : وجه الدلالة إيش ؟
الطالب : ذكر في أول الوقت صلاة الظهر اللي هو عند دلوك الشمس وذكر آخر الأوقات اللي هو صلاة العشاء غسق الليل ... .
الشيخ : فدل هذا على أن أوقاتها متصلة ومن السنة .
الطالب : من السنة قول النبي في حديث عبد الله بن عمرو ؟ ( صلاة العشاء إلى ) .
الشيخ : ( إلى نصف الليل ) طيب والحديث صريح الآية فيها إشارة وهذه فيها صريح العبارة واضح طيب ذكرنا أن بعض العلماء يقول : إن العشاء يمتد وقتها من نصف الليل إلى الفجر وقت ضرورة أو ما ذكرنا هذا طيب فهل لهؤلاء من دليل ؟ علي نور .
الطالب : ما لهم من دليل .
الشيخ : علماء جهابذة فقهاء كبار صعب أن تقول تكف وجوهكم وتقول كما لكم دليل لا بد أن هناك دليل لكن هل يصح الاستدلال به أو لا ما تدري إذًا قولك الأول ما لهم دليل عن غير علم نعم يا فهد .
حديث أنس رضي الله عنه في قوله صلى الله عليه وسلم ( ليس في النوم من تفريط إنما التفريط هو أن يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى ) ما معناه ؟
الشيخ : نعم قوله : ( ليس في النوم من تفريط إنما التفريط على من نام عن الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى ) لكن هل هذا الاستدلال بهذا الحديث صحيح ؟ نعم .
السائل : غير صحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا ... صلاة الفجر .
الشيخ : لا .
11 - حديث أنس رضي الله عنه في قوله صلى الله عليه وسلم ( ليس في النوم من تفريط إنما التفريط هو أن يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى ) ما معناه ؟ أستمع حفظ
هل وقت الضرورة للعصر متصل بوقت المغرب ؟
السائل : صلاة المغرب غير متصلة بالآخر .
الشيخ : لا متصلة وقت الضرورة في العصر متصل بالمغرب نعم .
السائل : ... .
الشيخ : نعم بالإجماع .
السائل : بالإجماع .
تتمة المناقشة السابقة .
الطالب : على الراجح لا نلزمها .
الشيخ : على الراجح لا نلزمها لماذا ؟
الطالب : لأنه لم يعد وقتا للعشاء لأن وقت العشاء قد خرج .
الشيخ : لأنه خرج وقت العشاء قبل طهرها وعلى القول الثاني .
الطالب : على القول الثاني الذي يقول ... .
الشيخ : على القول الثاني نقول يلزمها صلاة العشاء لأنها لأنها طهرت في الوقت فيه أيضا على هذا هل تلزمها صلاة المغرب أو لا ؟ فيها خلاف بعض العلماء يقول : تلزمها وبعضها يقول : لا تلزمها والصواب أنه لا تلزمها قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وقت الظهر إذا زالت الشمس ) ما معنى زوال لا بأس أن نناقش بدقة في هذا الموضوع لأنه مهم ؟
الطالب : أنها تميل إلى جهة الغرب .
الشيخ : نعم تميل إلى جهة الغرب تنتقل من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية طيب ما علامة ذلك ؟
الطالب : علامة ذلك .
الشيخ : نعم .
الطالب : أن ظل الرجل أن يكون الرجل ليس له ظل ثم يميل الظل .
الشيخ : ما يحصل هذا الكلام في الشتاء لا بد أن يكون له ظل ويش علامته ؟ علامة الزوال بدء زيادة الظل بدء زيادة الظل طيب بالنسبة للساعة هذه علامة ظاهرة للشمس بالنسبة للساعة .
الطالب : الزوال .
الشيخ : نعم .
الطالب : ... .
الشيخ : انتصاف ما بين طلوع الشمس وغروبها نعم انتصاف ما بين طلوع الشمس وغروبها طيب كيف نعرف معنى قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( كان ظل الرجل كطوله ) كيف نعرف هذا ؟ نحدد بدء زيادة الظل نحدد بدء زيادة الظل فإذا امتد حتى صار كظل الشاخص الرجل القائم أو عصا أو ما أشبه ذلك فهنا طيب هل يصح أن نحسب الظل من أصل الشيء الشاخص أجب أي نعم يعني هذا الشاخص مثلا هل يصح نحسب الظل من هنا وقد زالت الشمس والظل هنا ؟ لا متأكد ؟ ما تقولون ؟ كلامه صحيح نعم لا نحسب الظل الذي زالت عليه الشمس هذا ملغى نحسب الظل من ابتداء زيادته إلى أن يصير ظل الرجل كطوله طيب ما هو انتهاء وقت صلاة العصر ؟ إلى أن تصفر الشمس ومعنى تصفر تكون صفراء طيب هل يلزم من اصفرارها أن يصفر ضوؤها ؟ يلزم يعني إذا اصفر القرص يصفر الضوء متأكد ؟ اثبت إي لماذا توقفت بالأول ؟ طيب هل ينتهي وقت صلاة العصر بهذا الحد ؟ ارفع يدك نعم .
الطالب : ... اصفرار الشمس وينتهي وقت الضرورة بغروب الشمس .
الشيخ : ما هو الدليل على أنه ينتهي بغروب الشمس ؟
الطالب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل غروب الشمس ) .
الشيخ : من العصر .
الطالب : ( قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر ) .
الشيخ : صح تمام طيب وقت المغرب ما لم يغب الشفق ماذا يريد بالشفق عليه الصلاة والسلام ؟
الطالب : الشفق هو الحمرة التي تعلو الأفق بعد غروب الشمس .
الشيخ : إذًا الشفق الأحمر حمرة تعلو الأفق بعد غروب الشمس هناك شفق أبيض لا عبرة به لأن هذا يتأخر كثيرا حتى قال بعضهم إنه ربما يبقى إلى ثلث الليل إذا كانت السماء صحوا وليس فيه قمر فالإنسان البصير يدرك هذا الضوء إلى قريب ثلث الليل فصار الآن الشفق هو الحمرة التي تعلو الشفق بعد غروب الشمس إذا اضمحلت خرج وقت المغرب وخرج وقت العشاء بالنسبة للساعة في الوقت الحاضر كم يا إيهاب إلى كم ؟ وشلون ؟
الطالب : وقت المغرب .
الشيخ : أي نعم بالساعات وقت المغرب بالنسبة للساعات نعم .
الطالب : إلى منتصف الليل .
الشيخ : إلى منتصف الليل وين أنت تروح نعم نعم تسعون دقيقة وربما ينقص إلى 18 إلى ساعة و18 دقيقة يعني إما ساعة أو نصف أو ساعة وثلث أو قريبا من ذلك ما بين هذا طيب ولذلك الآن يوقتون العشاء على وحدة ونص يعني على ساعة ونص بعد الغروب إلا في رمضان فإنهم يؤخرون لمصلحة طيب وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر إلى إلى إلى أن تطلع الشمس يعني إلى أن تطلع الشمس نعم يعني لأن ما الظرفية أي : مدة داومها دوام الشمس لم تطلع يعني إلى أن تطلع الشمس بارك الله فيكم وهل المراد تمام طلوعها أو بدء طلوعها ؟ بدء طلوعها هل في القرآن ما يدل على أنه يجب أن تكون الصلاة في هذه الأوقات عبد الله صادق هل في القرآن ما يدل على أنه يجب أن تكون الصلاة في هذه الأوقات ؟
الطالب : نعم .
الشيخ : ما هو ؟
الطالب : قوله تعالى : (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن )) .
الشيخ : نعم هذا الدليل فيه أيضا آية أصرح من هذا .
الطالب : قوله تعالى : (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )) .
الشيخ : نعم (( فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )) ينبني على هذا إذا أخر الصلاة عن وقتها بغير عذر ثم صلاها .
الطالب : ... .
الشيخ : واحد قلناها .
الطالب : القول الأول ... .
الشيخ : يعني إذا أخر الصلاة عن وقتها لعذر شرعي صلاها بعد الوقت طيب الدليل .
الطالب : الدليل .
الشيخ : نعم .
الطالب : حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) .
الشيخ : تمام هذه سنة قولية وسنة فعلية أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما نام هو وأصحابه في السفر حتى طلعت الشمس صلاها إذا كان لغير عذر يا إبراهيم إبراهيم القاسم .
الطالب : قول الجمهور .
الشيخ : نعم .
الطالب : فيه خلاف قول الجمهور أنه يصليها مع الإثم .
الشيخ : أنه يصليها مع الإثم طيب .
الطالب : القول الثاني أنها لا تقبل منه ولا يصليها .
الشيخ : أنه لا يصليها لأنه ... طيب ما حجة الجمهور ؟
الطالب : أنه يصليها أن الذمة لا تبرأ إلا ... الذمة مشتغلة ... فلا تبرأ إلا إذا .
الشيخ : طيب وأيضا إذا كان الرسول ألزم المعذور بالقضاء .
الطالب : غير المعذور من باب أولى .
الشيخ : ما حجة القول الثاني ؟
الطالب : قول النبي صلى الله عليه وسلم .
الشيخ : نعم .
الطالب : عن عائشة : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) .
الشيخ : نعم .
الطالب : وهذا عمل ليس عليه أمر الله ورسوله .
الشيخ : تمام وقوله تعالى : (( ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه )) والظالم لا يمكن أن يقبل منه الظالم حقه أن يرد ظلمه (( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون )) طيب هذا القول هو الراجح أنه لا يقضي لا نقول هذا تخفيفا عليه ولكن إيش ؟ تنكيلا به ولكن تنكيلا به أرأيت أن ابنك مثلا طلبت منه حاجة ثم تأخر في مجيئه في مجيئه بها فجاء بها فرددتها عليه أو أخذتها منه وضربته أيهما أهون عليه ؟ الثاني أهون الثاني أهون ولذلك نقول : كون نقول لا تقبل الصلاة إذا تعمدت تأخيرها عن وقتها ليس ذلك رفقا به ولكن تنكيلا به وغضبا عليه نستمر الآن في الدرس نرجو أن يكون فيما حصل كفاية .
وله من حديث بريدة في العصر : ( والشمس بيضاء نقيه )، ومن حديث أبي موسى: ( والشمس مرتفعه ) .
" من حديث بريدة في العصر " أي : وهو يصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ( والشمس بيضاء نقية ) يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف من صلاة العصر والشمس بيضاء نقية يعني لم تتأثر بشيء وهذا يدل على أنها رفيعة فيستفاد منه : أنه ينبغي المبادرة بصلاة العصر حتى ينصرف منها وهي بيضاء نقية وله من حديث نعم ومن حديث أبي موسى : ( والشمس مرتفعة ) ولا فرق بين الحديثين في المعنى لكن الأول ذكرها بالوصف ذكر الشمس بالوصف والثاني ذكرها بالمكان فلماذا قال : ( مرتفعة ) وهناك قال : ( بيضاء نقية ) ؟
14 - وله من حديث بريدة في العصر : ( والشمس بيضاء نقيه )، ومن حديث أبي موسى: ( والشمس مرتفعه ) . أستمع حفظ
وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ، وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان ينتقل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، وكان يقرأ بالستين إلى المائة. متفق عليه .
( وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ) كان أي : النبي صلى الله عليه وسلم إيش ؟ يستحب نأخذ إن شاء الله ( وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ) كان أي : النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستحب محبة دينية لا محبة نفسية لا محبة دينية أن يؤخر من العشاء ولكنه عليه الصلاة والسلام كما يراعي الناس إذا رآهم اجتمعوا إيش ؟ عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر وهكذا ينبغي للإمام أن يراعي المأمومين كما سيأتي إن شاء الله في الفوائد ( وكان يكره النوم قبلها ) أي : قبل العشاء لأن الإنسان إذا نام فإما أن يكون نومه عميقا فلا يقوم إلى العشاء وإما ألا يتعمق في النوم فيتنكد إذا قيل له : قم للصلاة ويتفرق عليه نومه ولا يطمئن فيه ثم إذا قام فسوف يقوم وهو كسلان لا يعي ما يقول في صلاته فلذلك كان النبي صلى الله عليه ومسلم يكره النوم قبلها وهل هذه الكراهة كراهة شرعية أو كراهة نفسية ؟ يحتمل أن تكون هذه أو هذه لكن إذا نظرنا إلى العلل ترجح عندنا أنها كراهة شرعية ولهذا قال العلماء رحمهم الله : يكره النوم قبل صلاة العشاء ولكن قد يكون الإنسان مرهقا في يوم وإذا نام ولو ساعة بين المغرب والعشاء صار نشيطا فهذا نقول : إن النوم هنا لا يكره لأنه نوم يراد به التقوي على العبادة والإقبال عليها بنشاط وهذا يقع دائما كثير من الناس يكون مرهقا جدا جدا ولو كان يصلي لم يستفد الفائدة المرجوة فينام لمدة ساعة أو نصف ساعة حتى يزول عنه التعب فنقول : هذا النوم الآن مطلوب لماذا ؟ لأنه يقوي على العبادة حتى يقبل الإنسان على صلاته وهو يعرف يعرف ماذا يقول ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام الإنسان إذا قام يصلي وأتاه النوم أن يرقد وألا يمضي في صلاته مكرها نفسه على ذلك ( وكان يكره الحديث بعدها ) لماذا ؟ لأسباب صحية وأسباب شرعية أما الأسباب الصحية : فقد اتفق الأطباء قديما وحديثا على أن نوم أول الليل أفضل وأصح للبدن من نوم الآخر وهذا شيء يعرفه الناس حينما كانوا ينامون من أول الليل
ثانيا : أن فيه إعانة على أن يقوم الإنسان للتهجد لأنه إذا نام من أول الليل بعد صلاة العشاء قام للتهجد نشيطا وثالثا : أنه إذا تأخر في النوم حرم التهجد وإن قام قام على كسل وربما يحرم صلاة الفجر لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الحديث بعد العشاء لكن وردت أحاديث تدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام ربما تحدث بعد العشاء ؟ فيقال في الجواب عن هذه الأحاديث : إن الأمر فيها سهل الجواب عنها سهل وهو أنه إذا اقتضت المصلحة أو الحاجة أن يتحدث فلا بأس ولهذا قال العلماء رحمهم الله : إلا الحديث اليسير أو الحديث لشغل أو الحديث مع الأهل فهذا لا بأس به وأما أن يبقى دائما يتحدث بعد العشاء ولا سيما في أحاديث إما لغو إما أن تكون لغوا وإما أن تكون حراما ومعصية فهذا لا ينبغي بل إذا كانت معصية صارت حراما ( وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ) الله أكبر ( ينفتل ) يعني ينتهي منها وصلاة الغداة هي الفجر ( حين يعرف الرجل جليسه ) يعني من يجالسه وهذه التقديرات كما تعلمون حدثت ... أنه لا توجد ساعات ولا توجد سرج في المساجد فكانوا يقيدون هذا أو يقدرون هذا بما سمعتم ولا شك أن هذا على سبيل التقريب لأن معرفة الرجل جليسه تختلف بماذا ؟ بقوة البصر وصفاء الجو وعدم السقف وغير ذلك من الأسباب لكن الصحابة رضي الله عنهم أمرهم كله بسيط ما فيه تعمق يذكرون الأشياء على سبيل التقريب ومع ذلك ( وكان يقرأ بالستين إلى المائة ) ستين آية ومائة آية معلوم أن القراءات تختلف والآيات تختلف أيضا القراءة تختلف لأن بعض الناس من يقرأ ... ومن الناس من يقرأ ترتيلا أليس كذلك ؟ وربما يكون بين قراءتيهما للجزء الواحد عشر دقائق وأيضا الآيات تختلف فمن الآيات (( الرحمن * علم القرآن )) قصيرة آيات المرسلات قصيرة آيات اقتربت الساعة قصيرة آيات البقرة طويلة فبأي شيء نعتبر ؟ نقول : إذا جاءت مثل هذه الأشياء فنعتبر الوسط وكذلك نعتبر في أداء القراءة من ؟ الوسط لا الذي يسرع ولا الذي يبطئ ويأتي إن شاء الله بقية الكلام على فوائده نعم .
السائل : شيخ بارك الله فيكم ... .
الشيخ : وسط في إيش ؟ ما تستطيع ما تستطيع حتى السورة الواحدة تجدها تختلف في آياتها .
السائل : السطر الواحد .
الشيخ : قصدك بالأسطر الظاهر والله أعلم السطر يعتبر وسط يعتبر وسط السطر ... نعم .
15 - وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ، وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان ينتقل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، وكان يقرأ بالستين إلى المائة. متفق عليه . أستمع حفظ
لو أراد إمام أن يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر في القراءة لكن المأمومون يتكدرون من ذلك فهل يلتفت لهم ؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : لو أراد إمام أن يطبق سنة النبي .
الشيخ : لو أراد .
السائل : لو أراد إمام أن يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر في القراءة .
الشيخ : نعم .
السائل : لكن المأمومين يتأففون من ذلك يتضجرون من هذا الفعل فهل له فهل يترك السنة من أجلهم ؟
الشيخ : لا ما يترك السنة قولك كان يقرأ بالستين إلى المائة هذا في الغالب ما هو دائما لأنه أحيانا يقرأ بالم السجدة وهل أتى على الإنسان وقرأ في سورة المؤمنون لكن هذا في الغالب نعم .
16 - لو أراد إمام أن يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر في القراءة لكن المأمومون يتكدرون من ذلك فهل يلتفت لهم ؟ أستمع حفظ
هل في كل الصلوات يحسن التعجيل في إقامتها ؟
الشيخ : لا الأولى التقديم في كل صلاة إلا العشاء العشاء الأولى فيه التأخير إلا إذا اجتمع الناس لكن بالنسبة للوقت الحاضر الناس اعتادوا أشياء لا بد من مراعاتها فاعتادوا أولا أنهم إذا لا يقبلوا على الصلاة إلا إذا أذن وأيضا في الوضوء قد يكون بعض الناس عنده ثقل في الوضوء وكذلك مثلا في العصر ربما يكون بعض الناس نائما ينبغي الإنسان أن يراعي أحوال الناس أهم شيء بالنسبة للإمام ألا يكون يوما يتقدم ويوما يتأخر هذا أهم شيء نعم .
ما وجه كون الوقت هو آكد شروط الصلاة فلو ترك بقية الشروط محافظة على هذا الشرط كان مصيبا ؟
الشيخ : نعم .
السائل : حتى أنه لو ترك أكثر الشروط محافظة على هذا الشرط فإنه هو الواجب في حقه ؟
الشيخ : نعم لئلا ... التعبد لله في هذه الأوقات .
السائل : نعم يعني هل ... إنسان أخل بشرط الطهارة واستقبال القبلة والسترة يعني أكثر الشروط .
الشيخ : عجز عنها قصدك .
السائل : نعم عجز عنها .
الشيخ : أي نعم مو أخل أخل .
السائل : نفتيه بذلك .
الشيخ : نعم صل على حسب حالك إن لم يكن عندك ثوب فصل عاريا إن لم تجد ماء ولا ترابا فصل بلا ماء ولا تراب إن لم تجد ما تغسل به ثوبك فصل ولو كان عليه وهكذا نعم إيش ؟
السائل : ( إذا أم أحدكم الناس فليخفف ) .
الشيخ : نعم .
السائل : هل المراد بالتخفيف ... أم ماذا ؟
18 - ما وجه كون الوقت هو آكد شروط الصلاة فلو ترك بقية الشروط محافظة على هذا الشرط كان مصيبا ؟ أستمع حفظ
سؤال عن ضابط التخفيف والتطويل الذي جاءت به السنة في الصلاة ؟
السائل : ... .
الشيخ : ( فليخفف ) مين قالها ؟ الرسول وماذا قال أنس رضي الله عنه عن صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ( ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ) إذًا مراد النبي عليه الصلاة والسلام ( فليخفف ) درء ما كان يفعله معاذ رضي الله عنه أو الرجل الذي كان يصلي بالناس صلاة الصبح ويتأخر عنها بعضهم من أجل إطالته أما ما وافق السنة فهو خفيف وهو الأتم .
السائل : ... .
الشيخ : هو يقرأ بالستين والمائة مو لازم الآن فرق بين الستين ... فرق كبير مو لازم يقرأ المائة .
السائل : ... .
الشيخ : أي نعم ... أبدا ... مرة أن تسارع رأينا أناسا في قيام رمضان يقرؤون في الركعة الأولى ... وفي الثانية (( قل هو الله أحد )) التسليمة الثانية يقرؤون (( ألم نشرح لك صدرك )) و(( قل هو الله أحد )) والركوع والسجود حدث ولا حرج ... ما يمكن يطاع الناس في هذا نعم .
قوله ( وكان يقرأ فيها بالستين إلى المائة ) هل هذا في الركعتين أو في الركعة الواحدة ؟
الشيخ : لا في الركعة الواحدة في الركعة الواحدة نعم ويحتمل يكون في الركعتين لكن المعروف في ركعة واحدة إذا .
السائل : ... اللي ما يستطيع إدراكه .
الشيخ : إذا تيقن .
السائل :
الشيخ : أي نعم نقول صل ولو فات الشرط .
السائل : ... .
الشيخ : هو ما يؤخر يكون في الإنسان نفسه معرفة بالعلل الشرعية إذا كانت العلة الشرعية تؤيد أنها شرعية فهي شرعية نعم سمير نعم .
ما ضابط التأخير المفضل في صلاة العشاء ؟
الشيخ : إلى آخر وقتها لكن لا ينتصف الليل إلا وأنت ... لا ينتصف الليل إلا وأنت ... ولهذا نقول لربات البيوت اللاتي يسهرن الأفضل أن تؤخرن صلاة العشاء إي نعم آدم .
السائل : أحسن الله إليكم بعض الأئمة في بعض البلاد .
الشيخ : نعم .
السائل : يداومون على بعض السور في صلاة المغرب دائما على سورة القدر وسورة (( قل هو الله أحد )) وإذا قيل لهم يقولون بحديث ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أم أحدكم بالناس فليخفف ) .
ما حكم من يدوام على قراءة سور قصار من المفصل في الصلوات ؟
السائل : ... .
الشيخ : على إيش ؟
السائل : على سور يعني خاصة .
الشيخ : على إيش ؟
السائل : على سور خاصة .
الشيخ : يعني يعينونها دائما .
السائل : يعينونها دائما هل هؤلاء ؟
الشيخ : أقول سبحان الله الناس على طرفي نقيض من الأئمة من لا يقرأ السور القصار أبدا ولا يقرأ المفصل دائما يقرأ من أوسط السور أو من أواخرها وبعضهم أيضا يجعل قراءة الصلاة هي قراءة الخاصة يبدأ من أول البقرة إلى آخر القرآن نعم وهؤلاء على طرفي نقيض وابن القيم رحمه الله يقول : " ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقرأ من أوساط السور أو أواخرها بل كان يقرأ السورة كاملة " وإذا تأملت وجدت أن الحكمة ظاهرة في أن الإنسان يقتصر على على المفصل في الغالب لأنه إذا تكرر المفصل على أسماع الناس إيش ؟ حفظوه وصار في هذا فائدة عظيمة لكن مرة يأتي لهم بالبقرة ومرة من النساء ومرة من المائدة وأشبه ذلك ما يضبطون وتضيع عليهم هذه الفائدة ثم إن أيضا بعض الناس إذا بدأ بآية من البقرة إذا صار إنسان عنده شغل يجي يفكر متى ينتهي هذا الرجل يمكن ... إلى (( فانصرنا على القوم الكافرين )) والإنسان مشغول فينشغل ذهنه لكن إذا كانت سورة معينة عرف متى ينتهي واطمأن نعم .
هل الأفضل الوتر في أول الليل أو في آخر الليل ؟
الشيخ : والله هذا عاد حسب حاله أبو هريرة رضي الله عنه كان يحفظ أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أول الليل ولهذا أوصاه أن يوتر قبل أن ينام وبعض الناس يقول لا أنام أول الليل أقوم في آخر الليل أذاكر لأن هذا أصفى للذهن وأقرب إلى الحفظ فلا ... كل حسب ذوقه لكن الانشغال بالعلم لا يضر .
السائل : بناء على ... .
الشيخ : أي نعم .
السائل : ... .
الشيخ : أخشى إذا نام ما قام مشكل بعد انتهى الوقت الآن محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ذكرتم أنا لم نذكر فوائد الأحاديث السابقة نعم فنذكرها إن شاء الله ونسأل الله المعونة .
فوائد حديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وقت الظهر إذا زالت الشمس ... ) .
ومثل قوله تعالى : (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر )) إذًا تكون السنة المبينة للقرآن من القرآن من فوائد هذا الحديث : تعيين أوقات الصلاة على حسب ما جاء في هذا الحديث وأن وقت الظهر من الزوال إلى أن يصير ظل كل شيء مثله زائدا عن فيء إيش ؟ عن فيء الزوال لأن فيء الزوال الذي زالت عليه الشمس لا يحسب ومن فوائده : أنه ليس بين وقت الظهر والعصر زمن لقوله : وقت الظهر نعم ( إذا زالت الشمس ما لم يحضر وقت العصر ) ومن فوائد هذا الحديث : أن وقت العصر يدخل بانتهاء وقت الظهر مباشرة وينتهي باصفرار الشمس لقوله : ( ما لم تصفر الشمس ) ومن فوائد هذا الحديث : أن وقت المغرب ليس كما يتوهم كثير من الناس ضيقا بل يمتد من غروب الشمس إلى مغيب الشفق وبذلك يدخل وقت العشاء ومن فوائد هذا الحديث : أن وقت العشاء إلى نصف الليل ونصف الليل داخل أو خارج ؟ نصف الليل خارج على القاعدة المشهورة " أن ابتداء الغاية داخل وانتهاؤها خارج " من فوائد هذا الحديث أيضا : أن وقت الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس وهذا تفصيل صريح واضح من فوائد هذا الحديث : أن من صلى قبل هذه الأوقات فلا صلاة له لكن إن صلى متعمدا فهو متلاعب آثم وربما يصل فعله إلى حد الكفر لأنه من اتخاذ آيات الله هزوا ومن صلاها بعد الوقت متعمدا فالجمهور يرون أنه يقضيها مع الإثم والصواب أنه لا يقضيها وذلك لأنه أخرها بلا عذر فيكون متعديا لحدود الله ومن يعد حدود الله فأولئك هم الظالمون والظالم لا يفلح (( إنه لا يفلح الظالمون )) ولو قبلت أجيبوا يا جماعة لكان مفلحا ويؤيد هذا يعني هذا استدلال من القرآن من السنة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) فإن قال قائل : إذا صلى قبل الوقت يظن أن الوقت قد دخل ؟
فإننا نقول : يرتفع عنه الإثم يرتفع عنه الإثم لأنه جاهل لكن يلزم بإعادتها في الوقت لأن ذمته إيش ؟ لم تبرأ وإذا أخرها عن وقتها جهلا يظن أن الوقت لم يطلع أو نائما أو ناسيا فلا إثم عليه وهل تجزئه ؟ نعم تجزئه ودليله من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ) فإن قال قائل : هل يجوز أن يصلي الصلاة مع الشك في دخول وقتها ؟ فالجواب : لا لأن الأصل عدم دخوله فإن قيل : مع الظن ؟ قلنا : نعم يجوز أن يصلي مع غلبة الظن في دخول وقتها ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فيمن أشكل عليه عدد الركعات قال : ( فليتحر الصواب ثم ليبن عليه ) هذا دليل قولي الدليل أيضا إقراري وهو أنهم أفطروا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس ثم طلعت الشمس ولا شك أنهم مفطرون على غلبة ظن لا على يقين لأنهم لو أفطروا على يقين ما طلعت الشمس لكن على ظن إذًا له أن يصلي إذا غلب على ظنه دخول الوقت طيب فإن تبين أنه قبل الوقت وجبت عليه الإعادة لأنه تبين أن ذمته لم تبرأ ومن فوائد الحديث : الحكمة في توقيت الصلوات بحيث لم يجعلها الله عز وجل في وقت واحد فهي حكمة ورحمة وجه ذلك : أنها إذا تفرقت في الزمن صار الإنسان دائما مع الله عز وجل لا يغفل لأنه لو غفل وإذا الوقت الثاني قد جاء ومن الحكمة : ألا يتعب الإنسان ألا يتعب الإنسان لأنه لو أمرنا أن نقوم بسبع عشرة ركعة في آن واحد لكان في ذلك تعب ومشقة لاسيما إذا كان الإنسان قد ضعفت قواه لتعب أو ملل أو ما أشبه ذلك ومن قوة الصلة بالله عز وجل ومن الحكمة في توزيع الأوقات قوة الصلة بالله لأن كثرة التردد توجب إيش ؟ قوة الصلة إذا كان لك صديق أو حبيب وكنت تتردد إليه دائما فهذا يقوي يقوي الصلة بلا شك ولها حكم أخرى تظهر للمتأمل .
فوائد حديث : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ... ) .
25 - فوائد حديث : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ... ) . أستمع حفظ
وعندهما من حديث جابر : ( والعشاء أحيانا يؤخرها ، إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس . ولمسلم من حديث أبي موسى : فأقام الفجر حين أنشق الفجر ، والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضا ) .
وإذا رآهم أبطؤوا أخر لوجهين : مراعاة لفضيلة الوقت ولأحوال الجماعة والصبح ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس ) الصبح هذه في مشغول عنها الفعل الذي سلط عليها مشغول عنها وهو قوله : ( يصليها ) لكن هل الاختيار أن ننصبها أو الاختيار أن نرفعها ؟
الاختيار أن ننصبها لأنه سبقها أفعال تعطف على الجملة الفعلية فيكون الاختيار النصب ولذلك باب الاشتغال تجري فيه الأحكام الخمسة بالنسبة للإعراب تارة يجب الرفع وتارة يجب النصب وتارة يستحب الرفع وتارة يستحب النصب وتارة يجوز الوجهان على التساوي حسب ما هو معروف في كتب النحو وقوله : ( كان يصليها بغلس ) الغلس هو اختلاط ظلمة الليل بنور الفجر بحيث لا يغلب أحدهما الآخر لأنه إن غلب نور الفجر فهو إسفار وإن غلب ظلمة الليل لم يكن إسفارا ولا غلسا بل هو الاختلاط .
26 - وعندهما من حديث جابر : ( والعشاء أحيانا يؤخرها ، إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس . ولمسلم من حديث أبي موسى : فأقام الفجر حين أنشق الفجر ، والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضا ) . أستمع حفظ
فوائد حديث : ( والعشاء أحيانا يؤخرها ، إذا رآهم اجتمعوا عجل ... ) .
ولمسلم من حديث أبي موسى : ( فأقام الفجر حين أنشق الفجر ، والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضا ) .
وقوله : ( والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ) أي : لا يقرب بعضهم نعم لا تقرب معرفة بعضهم بعضا وذلك لشدة الظلمة وعدم الإضاءة بالسروج ويأتي إن شاء الله الفوائد نعم .
28 - ولمسلم من حديث أبي موسى : ( فأقام الفجر حين أنشق الفجر ، والناس لايكاد يعرف بعضهم بعضا ) . أستمع حفظ
إذا كنت في مكان أهلها يصلون الفجر دائما في الإسفار والعصر إذا كان ظل الشيء مثليه ؟
الشيخ : نعم أما الأول فصل معهم الأول فصل معهم لأنهم يصلون قبل خروج الوقت وأما الثاني فلا تصل معهم لأنهم لا يصلون إلا إذا خرج وقت الاختيار ولذلك هذه المسألة ما يتؤتى فيها الاختيار لأنك إذا احتطت لقول الجمهور فصلاتك باطلة عنده هؤلاء الذين يقولون إن وقتها لا يدخل إلا إذا صار الظل كل شيء مثليه وإن احتطت عند هؤلاء لم تكن محتاطا عند أجيبوا يا جماعة عند الجمهور مشكلة الآن إن قدمت قبل أن يكون ظل كل شيء مثليه قال لك الآخرون صلاتك باطلة وإن أخرت قال الآخرون صلاتك باطلة محرمة .
السائل : ... .
الشيخ : نعم .
السائل : شيخ أليس الأصل بقاء بقاء ما كان على ما كان لم يدخل الوقت لماذا لا نقول نؤخر حتى يحتاط .
الشيخ : جميع العبادات ... خل عندك قاعدة وهذه مسألة بالنسبة للوقت حتى المذهب الذين يرون لا بد من اليقين في مسألة الصلوات في مسألة الشك في عدد الصلوات الركعات حتى هذه يصلي مع غلبة الظن .
السائل : ... .
الشيخ : وهو .
السائل : ... .
الشيخ : ... أو في وجود مفسد حديث أبي هريرة فيمن شك في الحدث هذا شاك في وجود مفسد والأصل بقاء العبادة نعم .
السائل : أحسن الله إليكم كتبنا أن لفظة الصبح معطوفة على جملة فعلية كأن الله ... .
الشيخ : أي نعم المؤلف اختصر الحديث صاحب البلوغ اختصر الحديث هذه أحاديث لو جاء بها كاملة لصارت طويلة هي كان يصلي كذا وكذا نعم يا فهد .
إذا دار الأمر بين أن يراعي الوقت أو يراعي الطهارة ؟
الشيخ : أن يراعي إيش ؟
السائل : الطهارة .
الشيخ : يراعي .
السائل : الطهارة كمن كان عليه جنابة إن اغتسل خرج الوقت .
الشيخ : نعم .
السائل : كيف شيخ يعني نقول لو قدمنا مراعاة الوقت مع ... الطهارة ؟
الشيخ : هل هذا نائم واستيقظ في آخر الوقت إذا كان كذلك فالنائم إذا استيقظ هو دخول وقت صلاته يعني دخول وقت الصلاة بالنسبة للنائم من حين استيقاظه ولذلك لو استيقظ قبيل طلوع الشمس وتوضأ ودار الأمر بين أن يصلي الراتبة اللي هي راتبة الفجر أو الفريضة فقل صل الراتبة ولو طلعت الشمس لأن وقت الصلاة في حقه متى ؟ إذا استيقظ نعم هو كان ينبغي أن نتكلم عن بعض المواضع التي ليس فيها أوقات يعني فيه بعض المواضع الآن النهار عندهم ستة أشهر وأربعة أشهر وإن شاء الله نتكلم عنها في الدرس القادم نعم .
السائل : لو غلب على ظني أن الوقت قد دخل فلم ... الوقت .
الشيخ : ولم يكن دخل الوقت .
السائل : فهل ... بعد الركعتين ... .
ما حكم من صلى ركعتين قبل الوقت وركعتين بعده وهل يعيد هذه الفريضة ؟
الشيخ : أي نعم صلى ركعتين قبل الوقت فليكملها نفلا .
السائل : بعد الصلاة هل يعيد الصلاة ؟
الشيخ : لا يكملها نفلا لأنه لا لأنه لا بد أن تقع جميع الصلاة من همزة الله أكبر تريد تكبيرة الإحرام إلى ورحمة الله في السلام لا بد أن يقع هذا كله في الوقت .
السائل : هو الآن نواها فرضا .
الشيخ : نواها فرضا وصلى ركعتين قبل الوقت الآن ويش صار الركعتين دولي ؟
السائل : نفلا .
الشيخ : نفلا إذًا يكملها نفلا .
السائل : مشكلة ما علم إلا بعد الوقت إلا بعد الصلاة .
الشيخ : ما يخالف ما علم إلا بعد الصلاة تكون نفلا أيضا لأن هذا اللي صلى الظهر جمع في نيته بين شيئين بين الصلاة والظهر الظهر علمنا ... فبقي نصف صلاته ولهذا خذ هذه قاعدة من الفقهاء : " وينقلب نفلا ما بان عدمه " يعني كل شيء يبين عدمه ينقلب نفلا جاء إنسان صلى فائتة حسب عليها فائتة ولا صار عليها فائتة صلى فريضة قبل الوقت وتبين قبل الوقت نعم .
الذين يقولون إن بين الظهر والعصر وقت مشترك يستدلون بحديث صلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه صلى به الظهر في اليوم الأول في أول وقتها وفي الثاني صلى به في الوقت الذي صلى فيه العصر ؟
الشيخ : نعم .
السائل : يستدلون بحديث صلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه صلى به اليوم الأول الظهر في أول وقتها وفي اليوم الثاني صلى به في الوقت الذي صلى فيه العصر ؟
الشيخ : نعم .
السائل : فيقولون هل .
الشيخ : أجابوا عنه بحوابين الجواب الأول أنه يحتمل التأويل والجواب الثاني أنه لا يقابل حديث عبد الله بن عمرو وأشباهه من حيث الصحة فهذه الأحاديث أقوى منه .
السائل : التأويل .
الشيخ : نعم التأويل يعني يحملونه على الابتداء والانتهاء .
السائل : شيخ .
الشيخ : نعم .
32 - الذين يقولون إن بين الظهر والعصر وقت مشترك يستدلون بحديث صلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنه صلى به الظهر في اليوم الأول في أول وقتها وفي الثاني صلى به في الوقت الذي صلى فيه العصر ؟ أستمع حفظ
كيف نجيب على الحديث الذي فيه ( أن يكون ظل كل شيء مثليه ... ) ؟
الشيخ : حديث .
السائل : مثليه ( أن يكون ظل كل شيء مثليه ) .
الشيخ : مثليه نعم .
السائل : كيف نجيب عنه ؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : قلنا وقت العصر اصفرار الشمس .
الشيخ : نعم .
السائل : ... .
الشيخ : هذا يجاب عنه مثلما قلنا إما أن يكون أن الله عز وجل ... أو يقال إن ابتداء اصفرار الشمس يكون بالمثلين أو يقال إن الغالب أنه إذا صار مثليه اصفرت الشمس نعم جمعة .
إذا ظهرت على المريض علامات الاحتضار فهل الذي معه له أن يؤخر الصلاة لأجل أن يلقن له الشهادة ؟
الشيخ : في .
السائل : تمريض إنسان مريض .
الشيخ : نعم .
السائل : إنسان ظهر عليه علامات احتضار .
الشيخ : علامات إيش ؟
السائل : يعني مريض شديد .
الشيخ : شديد .
السائل : يحتضر مثلا .
الشيخ : نعم .
السائل : هل يحكم الإنسان إذا انتظر لوقت طويل نفسه يتردد .
الشيخ : يعني يمرض هذا الرجل .
السائل : أي لما خرج وقت .
السائل : مثل هذه إذا كان في الصلاة الأولى يجمعها للثانية إذا كان تجمع لها يعني هذا يباح له الجمع فهمت أما أن يؤخر الصلاة عن وقتها وهي مما لا يمكن جمعه لما بعده لا يجوز لا بد أن يصلي .