تتمة البحث في النخلة ومنافعها
الطالب : لا ، لا يهرس بالمهاريس يعني كأنه يدق يعني ، يدق
الطالب : يعالج بالمواد الكيماوية ...
الشيخ : ولكن كما يفرم المعروف أن الفرم القطع بالأسنان
الطالب : بالفرامة ، بالآلة ، يعني يطحن
الشيخ : نعم، هو على كل حال يستعمله بعض الناسإذا أكل البصل ، فرمه علكه شيء ما ثم يزول رائحة البصل ، يزول رائحة البصل ، يمكن هذا قصد المؤلف
الطالب : ...
الطالب : هذا يستخدم في الولايات المتحدة الأميريكة بعض فرمه وهرسه ...
الشيخ : عندي ويستعمل كسماد في أمريكا يفعلون ذلك
ثامنا : ما ينفع السبايط ، السبايط يعني؟
الطالب : جمع سباطة الهي العذق
الشيخ : يعمل منها الحبال ، والمكانس والمراوح ، كما تشترك مع الخوص في عمل الأطباق والآصع ، كما يتخذ وقوداً ، صح
تاسعا : منافع الليف ، يعمل منه الحبال والوسائد والمساند
الطالب : والحلوس
الشيخ : الحلوس
الطالب : جمع حلس
الشيخ : اترك الجمع يا رجال إيش ؟
الطالب : الحلس هذا يا شيخ أصحاب الزرع ، وأصحاب المحاريث يضعونه على رقاب البقر ، لما البقرة تجر المحراث توضع على رقبتها من أجل أن لا يؤثر فيها قرب المحراث
الشيخ : إي ، والمقاليد معروف ، كما يستعمل في الاستحمام الليف عليه
الطالب : إي
الشيخ : طيب ، ويتخذ مسعرا للنار ، صح ، كما يصنع منه الأسرة والمقاعد والبسط والمكانس
عاشرا : منافع الجذع ، العجز يعمل منه السواري ، صحيح ؟
الطالب : نعم
الشيخ : النبع كله
الطالب : الجذع
الشيخ : كل النبع ماهو بس العجز ، طيب السواري ، والمجاريد ، السقف ، وآبار الحرائر والجسور ، والأواني الخشبية كما يفرع النخلة ، الطالب : تفرغ
الطالب : تفرغ
الشيخ : يفرغ بالغين ، كما يفرغ ويستعمل كأنابيب للمياه ، صحيح عبد ...
الشيخ : إي هي ، هذا صحيح وما يزيد لسطوح الأبنية ، طيب هناك بعض الصنعات القائمة على النخلة ومنجاتها ، منها : صناعة عسل التمر ، صناعة السكر السائل ، انتاج الجلوكوز ، والفركتوز
الطالب : نوع من السكر
الشيخ : طيب ، صناعة الكحول ، صناعة الخل ، صناعة علف الحيوانات ، من بعض أصناف التمور الردئية ، صناعة الحرير ، صناعة عجيب ، من أين
الطالب : يستخدم من مواد عضوية تدخل في صناعة الحرير الصناعية
الشيخ : صناعة الزيوت والصابون من النوى ، صناعة بعض المشروبات من التمور مثل الكرفس ، أو ال إيش؟ الفرقا ، لازم توضح ، ومن الجمار اللجبة ومن الدبس مثل الكولا ، الكولا كالكولا
الشيخ : طيب ، صناعة الدبس ، صناعة بعض المواد الكيماوية من الحمص ستريك
الطالب : حمص ستريك
الشيخ : حمص
الطالب : حمض ، حمض
الشيخ : بالضاد ، بالضاد حمض الستريك ، ...،
الطالب : ...
الشيخ : هاه ، وبعض الهرمونات إيش ، والمضادات الحيوية مثل البنسلين والدروماسين ، إي نعم ، صناعة الخشب المضغوط
الطالب : المضغوط
الشيخ : المضغوط ، نعم . صناعة ورق الكتابة والتعبئة والسولفان ، وصناعة نوع من الفحم يستخدم في صناعة الحلي ، يستخدم النوى في تحضير بعض الأدوية والأكحال بعد حرقه وطحنه ، يستخدم النوى كوقود في أفران تبييض النحاس ، صناعة بعض المفرقعات من جريد النخل ، صناعة الماء والعطر ، الماء العطر
الطالب : الماء المعطر
الشيخ : المعطر ، قشور طلع النخل ، صناعة بعض أغذية الأطفال كالداتامي ، صناعة علف المواشي من النوى بعد جرشه ، صناعة البوظة ، وش البوظة؟
الطالب : البوظة الأيسكريم
الطالب : لا لا مش أيس كريم
يسموها هنا لها اسم مش عارف كده
الشيخ : تؤكل ولا تشرب؟
الطالب : السوبيا يا شيخ ، السوبيا
الشيخ : السوبيا ، السوبيا طيب ، نعم ، زين
الشيخ : لو تحطها بين قوسين السوبيا
الطالب : ما هي السوبيا يا شيخ ؟
الشيخ : السوبيا شراب طيب
الطالب : شعير
الشيخ : شعير وفيه أحمر ، في أحمر
الطالب : البيرة يا شيخ
الشيخ : لا ، لا ، غير
الطالب : الزبيب أحمر
الشيخ : زبيب الظاهر ، نعم
الطالب : ما هي زبيب يا شيخ ، السوبيا ، هذه مصبوغة فيها صبغة
الشيخ : المهم يجبوها ، يجبوها لنا نوعين ، وحدة بيضة ووحدة حمرة ، لكنها طيبة جداً من أحسن الشراب
الطالب : لا تسكر يا شيخ
الشيخ : أبدأ لا أنا أملأ بطني منها والحمد لله ما سكرت
طالب : يعني مثل البيبسي
الشيخ : لا ، لا يصنعونها أهل الأفران ، في مكة ، في مكة كثيرة ، إي نعم ، إن شاء الله في مكة نوريكم إياها ، طيب يقول ، صناعة إي ، صناعة مادة الفوفورال ، التي تستخدم في تصفية الزيوت ، صناعة نوع من الدواء لعلاج الروماتازيم ، وأمراض العيون ، صناعة الطرش
الطالب : الطرْشي
الشيخ : الطَرَش
الطالب : الطُرُشي
الشيخ : الطُرشي ، وش الطرش ؟
الطالب : هذا نوع من المخللات
الشيخ : مخلل ، طيب ، المخلل من الجمار بعد إضافة الأملاح والتوابل إليها ، صناعة العديد من أنواع المعجنات ، والحلويات مثل الخبيص ، والمدقوقة والحنيني ، وحلاوة التمر ، والسويق ، ومربى البلح ، هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والله أعلم . جمعه الفقير لعفو ربه الحجاج بن عبد الراضي الأنصاري الخزرجي ، والله على كل حال كلها طيبة ، بس بعضها يحتاج إلى إثبات ولهذا ، هذا المتن يحتاج إلى شرح .
الطالب : إن شاء الله ،
الشيخ : نعم
الطالب : إن شاء الله
الشيخ : إن شاء الله ، تفرغ بالإجازة هذه ، اشرحه ، نعم
حديث:( .....ولن تزال هذه الأمة قائمة ) فهل الأمة بمعنى الطائفة وهل هم أولوا العلم.؟
الطالب : أنهم أولوا العلم
الشيخ : إلى إيش ؟
الطالب : أنهم أولوا العلم
الشيخ : إلى أنهم أولوا العلم؟
الشيخ : يمكن هكذا ، هو على كل حال ذكرت لكم في الشرح ، أن الحديث روي بألفاظ أخرى ، لا تزال طائفة من أمتي ، وسنقرأ ان شاء الله الآن شرح الحديث ( من يرد الله خيرا يفقه في الدين ) لأن بعض الطلبة اشتبه عليهم الأمر .
هل يجب على المسلم أن يردد مع كل مؤذن يسمعه.؟
السائل : يحكي
الشيخ : إيش
السائل : أن يحكي
الشيخ : يحكي إيش ، أن يحكي مع كل مؤذن
الشيخ : ما معنى يحكي
السائل : يعني يقول ما يقول المؤذن
الشيخ : إي ، يعني يقول مثل ما يقول المؤذن ، أو يكتفى بأذان واحد علماً أن بعض المؤذنين قد يتقدم في أول الوقت؟
المهم العلماء يقولون ما دام لم يصلي فليجب كل مؤذن ، فإن صلى فلا يجيب ، لأنه غير مدعو بهذا الأذان .
قراءة من الشرح للحديث :( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولن تزال هذه الأمة قائمة حتى يأتي أمر الله )مع التعليق.
القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، قال ابن حجر رحمه الله تعالى في شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين ) الحديث ، قوله : قال : "وهذا الحديث مشتمل على ثلاثة أحكام أحدها فضل النفقه في الدين وثانيها "
الشيخ : التفقه فضل التفقه ليست نفقة
القارئ : النفقة أنا عندي يا شيخ
الشيخ : لا غلط ، التفقه ، صحح ، الذي عنده النفقة ، يصحح
القارئ : " أحدها فضل التفقه في الدين ، وثانيها : أن المعطي في الحقيقة هو الله وثالثها : أن بعض هذه الأمة يبقى على الحق أبداً فالأول لائق بأبواب العلم والثاني لائق بقسم الصدقات ولهذا أورده مسلم في الزكاة والمؤلف في الخُمُس، والثالث لائق بذكر أشراط الساعة وقد أورده المؤلف في الاعتصام لالتفاته إلى مسألة عدم خلو الزمان عن مجتهد وسيأتي بسط القول فيه هناك وأن المراد بأمر الله هنا الريح التي تقبض روح كل من في قلبه شيء من الإيمان ويبقى شرار الناس فعليهم تقوم الساعة وقد تتعلق الأحاديث الثلاثة بأبواب العلم بل بترجمة هذا الباب خاصة من جهة إثبات الخير لمن تفقه في دين الله وأن ذلك لا يكون بالاكتساب فقط بل لمن يفتح الله عليه به وأن من يفتح الله عليه بذلك لا يزال جنسه موجوداً حتى يأتي أمر الله وقد جزم البخاري بأن المراد بهم أهل العلم بالآثار وقال أحمد بن حنبل : إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم. وقال القاضي عياض : أراد أحمد أهل السنة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث. وقال النووي : يحتمل أن تكون هذه الطائفة فرقة من أنواع المؤمنين ممن يقيم أمر الله تعالى مجاهد ، ممن يقيم أمر الله تعالى من مجاهد وفقيه ومحدث وزاهد وآمر بالمعروف وغير ذلك من أنواع الخير ولا يلزم اجتماعهم في مكان واحد بل يجوز أن يكونوا متفرقين. قلت وسيأتي بسط ذلك في كتاب الاعتصام إن شاء الله تعالى قوله : يفقهه أي يفهمه كما تقدم وهي ساكنة الهاء لأنها جواب الشرط يقال فقه بالضم إذا صار الفقه له سجية وفقه بالفتح إذا سبق غيره إلى الفهم وفقه بالكسر إذا فهم ونكر خيراً ليشمل القليل والكثير والتنكير للتعظيم لأن المقام يقتضيه ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين أي يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع فقد حرم الخير وقد أخرج أبو يعلى حديث معاوية من وجه آخر ضعيف وزاد في آخره ومن لم يتفقه في الدين لم يبال الله به والمعنى صحيح لأن من لم يعرف أمور دينه لا يكون فقيها ولا طالب فقه فيصح أن يوصف بأنه ما أريد به الخير وفي ذلك بيان ظاهر لفضل العلماء على سائر الناس ولفضل التفقه في الدين على سائر العلوم وسيأتي بقية الكلام على الحديثين الآخرين في موضعهما من الخمس والاعتصام إن شاء الله تعالى وقوله : لن تزال هذه الأمة يعني بعض الأمة كما يجيء مصرحاً به في الموضع الذي أشرت إليه إن شاء الله تعالى" انتهى .
الشيخ : خلص ، بسم الله الرحمن الرحيم ، سبق لنا أن ذكرنا أن مفهومه لا يعني أن من لم يفقه ، لم يرد الله فيه خيراً ، ولكن معنى من فقه وصار من أهل الفقه فهو علامة على أن الله أراد به خيراً ، ولا يعني أن من لم يفقه لم يرد الله به خيراً وبهذا يزول الإشكال ، فإن من الناس من علم من دين الله ما يجب عليه فقط ، وقد أراد الله به خيراً ، آمن ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وحج ، وصام ، نعم ، لكن قد يقال إن هذا فقيه في دين الله ، لكنه ليس الفقيه الكامل ، إنما هو الفقيه بما يجب عليه ، لكن الحديث في الدين ، أي في الدين كله ، وعلى هذا فنقول المعنى أن من آتاه الله الفقه في الدين فقد أراد به خيراً ، ومن لم يؤته ذلك ، فقد يريد الله به خيرا وقد لا يريد
السائل : حديث أبي هريرة في الصحيح أيضاً ، من يرد الله به خيراً يصب منه أيضاً على ما قلت
الشيخ : مثله ، مثل هذا ، ( من يرد الله به خيراً يصب منه ) يعني يناله ، تناله المصائب ، ومع ذلك من الناس من لم يحصل عليه المصائب ، مثل غيره ، ولا يقال أنه الله لم يرد به خيراً ، نعم .
4 - قراءة من الشرح للحديث :( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولن تزال هذه الأمة قائمة حتى يأتي أمر الله )مع التعليق. أستمع حفظ
كيف تجمع بين الحديث:( ولن تزال هذه الأمة قائمة حتى يأتي أمر الله ) وبين ما نراه من فتور في بعض البلدان.؟
الشيخ : هذه الأمة ، الأمة كغيرها يعني يلحقها الفتور في بعض الأزمان ولكن هذا الفتور لا يعني أنه فتور في كل مكان
السائل : ولكن شيخ هذه الطائفة ظاهرة في كل مكان .
الشيخ : لا قد تكون في مكان ، وقد تفقد بمكان آخر بحسب الزمان ، المهم أن هذا الأمة لابد أن يكون فيها طائفة على الحق ، لا يضرهم من خذلهم .
5 - كيف تجمع بين الحديث:( ولن تزال هذه الأمة قائمة حتى يأتي أمر الله ) وبين ما نراه من فتور في بعض البلدان.؟ أستمع حفظ
كيف نوفق بين حديث :( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) والآية:(( من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام )).؟
الشيخ : لا ، ذكرنا أنها إرادة كونية ، ليست إرادة شرعية إرادة كونية ، وقلنا مثل : (( من يرد الله أن يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله )) وهذه الآية توافق قوله تعالى : (( من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ))
السائل : يا شيخ قلنا إن هذه الآية تحتمل العكس ، يعني كلما أراد الله به خيراً..
الشيخ : المهم من يرد الله به خيرا هذه الإرادة كونية وليست شرعية ، هذا الذي قررناه، لكن أشكل على بعض الطلبة أن مفهوم الحديث من لم يفقه الله في الدين لم يرد الله به خيراً ، فقلنا بالأمس أيضاً يعني ليست المسألة وليدة ساعة ، قلنا بالأمس أن المعنى أن من فقهه الله في الدين فهذه علامة على أن الله أراد به خيراً ، نعم .
القارئ : "باب فضل من علم وعلم " حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي
الطالب : ... باب الخروج في طلب العلم
6 - كيف نوفق بين حديث :( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) والآية:(( من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام )).؟ أستمع حفظ
باب : الخروج في طلب العلم ، ورحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر ، إلى عبدالله بن أنيس ، في حديث واحد .
ورحل جابر ، ذكرنا رحلة جابر .
7 - باب : الخروج في طلب العلم ، ورحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر ، إلى عبدالله بن أنيس ، في حديث واحد . أستمع حفظ
حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم أحدًا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله عز وجل إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آيةً وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتى موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصًا فوجدا خضرًا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه
الشيخ : هذا الحديث سبق الكلام عليه ، لكن في السند يقول ، قال ، قال الأوزاعي أخبرنا إلخ ، فهل القول غير التحديث ، أو هو التحديث ولكن هذا خلاف عبارة ، وهذا يتعلق بالإسناد ، يحتمل أنه قال إن هذا اختلاف عبارة وأنه يقال أخبرنا أو حدثنا أو قال، ويحتمل أن يفرق بين التحديث والقول بأن التحديث قد يكون الشيخ قد قصد ، اسماع التلميذ ليحدث عنه ، وأما القول فيكون قاله في مجلس بدون أن يقصد إسماعه ، ما ذكر على هذا شيئا ، نعم ماذا يقول؟
الطالب : الأوزاعي في رواية الأصيل
الشيخ : إيه ، ورواية هذه ... .
الطالب : ...
الشيخ : يعني بس ذكر النسخة فقط نعم
السائل : ...؟
الشيخ : لا ، طيب الشاهد في هذا الحديث من الفوائد أن الأنبياء ينسون كما ينسى الناس، لأن موسى قال عليه الصلاة والسلام للخضر ، (( لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسراً )) وهاهو النبي عليه الصلاة والسلام يقول : (إنما إنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون ) وهذا النسيان من طبيعة البشر ، ومن زعم أن الأنبياء لا ينسون فهو جاهل لأن الرسول عليه الصلاة والسلام صرح قال : ( إنما إنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون ) وما يذكر أنه قال : (إنما أنسى لأسن أو أنَسّى لأسن ) فهذا ضعيف ، هذا ضعيف ، الرسول ينسى لأنه بشر ، نعم
8 - حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم أحدًا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله عز وجل إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آيةً وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتى موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصًا فوجدا خضرًا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه أستمع حفظ
باب : فضل من علم وعلم
حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفةً أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به قال أبو عبد الله قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء والصفصف المستوي من الأرض
الشيخ : هذا مثل مضاد لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ، الناس بما جاء به الرسول ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : قسم فهم ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ، وعلم ونفع الناس بعلمه ، وقسم آخر حفظ ما جاء به الرسول فأخذ الناس منه فالأول كفقهاء أهل الحديث ، والثاني كرواة الحديث أما الثالث : القسم الثالث : من لم يرفع به رأساً ، ولم يبالي به وأعرض عنه والعياذ بالله ، فالثالث مثله كالأخير أرض ، قاع لا تمسك الماء فينتفع الناس به ، ولا تنبت الكلأ فينتفع الناس منها ، لا هي تبلغ الماء ولا ينتفع منه الناس ، فهكذا ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة ، القسم الأول : أرض روضة طيبة ، قبلت الماء وأنبتت الكلأ فانتفع الناس بها من ذاتها ، قسم آخر انتفع الناس بمائها لا من ذاتها ، صاروا يأتون ، ويأخذون من هذا الماء ويسقون ويزرعون ، والقسم الثالث: بلعت الماء ولم تنفع الناس ، وهي أرض سبخة ، قيعان لا تمسك الماء ولا تنبت ، نعم .
10 - حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفةً أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به قال أبو عبد الله قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء والصفصف المستوي من الأرض أستمع حفظ
قول الراوي عن فلان ألا يحتمل أنه لم يسمع منه.؟
الشيخ : لا ، لا ، في احتمال ، لكنها ما تحمل ، تحمل على السماع العنعنة تحمل عن السماع إلا من مدلس كما هو معروف ، سليم .
سهو النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة هل هو نسيان أو للتشريع.؟
الشيخ : لا ، نسيان
السائل : كيف يكون نسيان .... .
الشيخ : نعم
السائل : كيف قد يكون نسيان على أن يكون سهو
الشيخ : محجوجون بإقرار عنه ، ( لا تؤاخذني بما نسيت ) ( إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ) عرفت ؟
السائل : ... ينكرون النسيان
الشيخ : ما يطاعون ، أنكروا ما أقر به الأنبياء ، وهذا طبيعي ما هو شين ، يعني النبي لا يلام عليه ، ولا يكون عيباً في وصفه ، هذا شيء طبيعي البشر كلهم ينسون
السائل : شيخ ،
الشيخ : نعم ، الثالث
الطالب : الثاني
السائل : يا شيخ قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يضرهم من خذلهم )
في الحديث:( لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) هل هو ضرر في المجموع أو ضرر في الأفراد.؟
الشيخ : لا يضرهم الطائفة ، لا يضر الطائفة ، وإن كان يؤذيها لكن لا يضرها
السائل : لا في بعض الأفراد يتضررون
الشيخ : لا يضر الطائفة ، الطائفة ، نعم .
13 - في الحديث:( لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) هل هو ضرر في المجموع أو ضرر في الأفراد.؟ أستمع حفظ
باب : رفع العلم وظهور الجهل ، وقال ربيعة : لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه .
الشيخ : هذا الكلام جيد ، "لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه " بماذا؟ بإهمال العلم الذي أعطاه الله إياها وبعدم العمل به ، فتضييع العلم يكون بإهماله وعدم تعاهده ، وعدم المبالاة به ، ويكون أيضاً بترك العمل به ، يعني هو لا يهمله ، يتعاهده ويحفظه لكنه لا يعمل به ، هذا يعتبر مضيعاً للعلم ، يعني لم يستفد منه ، وهذا ينبغي أن يكون وصية لكل طالب علم ، أن يتعاهد بما من الله عليه من العلم ، بماذا؟
الطالب : بالمراجعة
الشيخ : بالمراجعة ، والمذاكرة والعمل أيضاً، ولهذا قال بعضهم قيدوا العلم بالعمل وبعضهم قال قيدوه بالكتابة ، كلاهما صحيح ، نعم .
14 - باب : رفع العلم وظهور الجهل ، وقال ربيعة : لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه . أستمع حفظ
حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا
الشيخ : الله المستعان . العلم يرفع بموت أهله ، وربما أيضاً بالغفلة عنه والنسيان ، لكن الرسول قال : ( أن الله لا يقبض العلم انتزاعاً من صدور العلماء ، ولكن يقبضه بموت العلماء ) الثاني : يثبت الجهل وهذا نتيجة رفع العلم ، لأنه إذا رفع الشيء ثبت ضده والثالث : يشرب الخمر ، يعني يشرب وكأنه لا شيء فيه ويظهر الزنا والعياذ بالله ، وهذا بعضها خرج ، يعني بعض هذه الأشياء ، ظهر وبان.
15 - حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا أستمع حفظ
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثًا لا يحدثكم أحد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأةً القيم الواحد
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثًا لا يحدثكم أحد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأةً القيم الواحد )
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم، قوله : ( من أشراط الساعة ) من: للتبعيض ، وهي خبر مقدم وأن يقل مصدر مبتدأ مؤخر أي قلة ، و أشراط الساعة :علاماتها ، والمراد علاماتها القريبة ، لأن الساعة لها أشراط قريبة ، وأشراط متوسطة ، وأشراط سابقة ، أن يقل العلم ويظهر الجهل ، ويكون الغالب على الناس هو الجهل لا تكاد تجد في القبيلة من هو عالم يرجع إليه في دين الله ، ويظهر الزنى والعياذ بالله ، يظهر الزنى : يعني فعل الزنى ، ومن المعلوم أن كثرة أسباب الزنى وشيوعها سبب لكثرتها ، فما يشاهد الآن في بعض المجلات ، وما يشاهد أيضاً، في المرئيات من الفيديوهات والتلفزيونات الخارجية وغير ذلك ، كل ذلك مدعاة للزنى ، فيُخشى على الأمة أن يكثر فيها الزنى والعياذ بالله ، وسبق لنا معنى الزنى ، فعل الفاحشة في القبل أو دبر حرام .
وأن تكثر النساء ، وكثرة النساء تحتمل معنيين ، المعنى الأول : الولادة ، والذي ينشئ الذكور والإناث هو الله عز وجل ، كما قال الله تعالى : (( لله ملك السماوات والأرض يخلق وما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور )) ، هذا صنفين (( أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً )) يعني صنفين يعطي الإنسان ذكوراً وإناثاً (( ويجعل من يشاء عقيماً )) هذا القسم الرابع ، فالأمر إلى الله عزوجل في ذلك ، يحتمل المعنى أن الله يجعل النساء أكثر ، أي الذي يولد من النساء أكثر من الذي يولد من الرجال ، ويحتمل أن هذا كناية عن حروب ، وفتن تطحن الرجال طحناً حتى لا يبقى إلى نساء والعياذ بالله ، وحتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ، القيم الواحد يقابله خمسون امرأة يعني نسبة واحد إلى واحد وخمسين ، يعني الرجال يكون نسبتهم واحد إلى ، إلى كم؟ إلى واحد وخمسين ، هذي من أشراط الساعة ، فالاحتمالان واردان ، إما أن الله يكثر نسل النساء ، وإما أنها تكثر الفتن والحروب فتطحن الرجال ولا يبقى إلا النساء ، ولا شك أن الهرج الذي أخبر الرسول ، والهرج هو القتل بلغة الحبشة ، الهرج الذي ذكره الآن يوجد في كثير من الأماكن ، يوجد القتل الكثير ، لا يدري الإنسان فيما قُتل ، ولا يدري القاتل فيما قَتل ، فتن ، تموج والعياذ بالله كموج البحر ، نعم
16 - حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثًا لا يحدثكم أحد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأةً القيم الواحد أستمع حفظ
هل هناك ضابط بين للتفريق أشراط الساعة الكبرى والصغرى.؟
الشيخ : ما هناك ضابط بين ، ليس هناك ضابط بين يقول حتى رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة ، لأنه لما ختمت به الرسالات معناها أنه الوقت قريب ، وقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في يوم من الأيام والشمس على رؤوس النخل ، فقال إنه لم يبقى من الدنيا إلا كما بقي من يومكم هذا
السائل : ... .
الشيخ : لا بالتتبع فقط ، نعم.
في الحديث :( يكثر الهرج ) هل يؤخذ منه عدم مشروعية المشاركة في الحروب.؟
الشيخ : لا ، لا ،هذه فتن ، غير الحروب ، الجهاد ، الجهاد في سبيل ما هو فتن ، خير ، هذه فتن الآن إلي نسمعها ، ما هي فتن ، نسمع خرج من الجماعة و قتله الناس ، حطوا ، وضعوا كميناً وما أشبه ذلك ، القاتل لا يدري ليش قتل هذا الرجل ، والمقتول أيضاً لا يدري ما ذنبه ، هذه من الفتن ، ولهذا دائماً نحن نحذر من كل كلام يوجب التشويش على الناس وإثارة الناس ، لئلا تقع الفتنة ، أول الحرب شرارة كما يقول ... كلام ، ثم ينمو ويزداد حتى يبقى الإنسان أعمى والعياذ بالله ، ما يدري ، ما فعله .
ما معنى الحديث :( لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد ).؟
الشيخ : لا ، ( لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد )؟
السائل : نعم ، هل ... توضع في المسجد ..؟
الشيخ : والله هذا ما هو طيب ، هذا ليس بطيب ، ولهذا الآن انظر حال الناس ، هل خشوع الناس في هذه المساجد المترفة ، كخشوعهم في المساجد الأولى ، أنا جربت هذا وهذا ، إلا إن عاد كان البلاء بي أنا ما أدري لكن باعتبار المكان لاشك أن المكان الأول أخشع ، أخشع للإنسان ، كنا نأتي إلى المسجد ليس فيه إلا سراج ، سراج صغير ، في الوسط ، أطراف الصفوف ما تشوفها ، تمشي على الهجس ، لكن الإنسان يجد لذة وخشوعاً ، أما الآن فكما ترون نسأل الله أن يحي قلوبنا ، ولهذا يجب علينا نحن الآن أن نحرص أكثر من حرصنا سابقاً على إحضار القلب والخشوع لله عز وجل ، وأن الإنسان يشعر أنه بين يدي الله عز وجل ، يخاطبه ، كلما قال آية ، رد الله عليه سبحانه وتعالى حتى نستدرك ما فات ، في الأول يعني يجد الإنسان لذة وخشوعاً سبحان الله العظيم ماهو في الوقت الحاضر ، ثم إني سمعت إنه هناك ، ما أقول ، لا أقول ما سمعت عنه حرام ، لكن أقول إنهم بدأوا يفرشون المساجد بفرش تحتها اسفنج ، اسفنج ، نعم ، الآن يقولون صغير ولين ، وغداً سيكون الفراش حق النوم ، نعم ، لأن الناس إذا تطوروا ما يردهم شيء ، فهم يظنون أن هذا أحسن ، والحقيقة ما هو أحسن ، قد يكون أحسن للبدن لكن للروح ماهو أحسن أبداً ، إذا لم تشعر أنك قد وضعت أشرف أعضائك في شيء لا يعد فراشاً ولا يعد ترفاً ولا يعد كما يقولون ديكوراً ، فهو أخشع لك ، لكن المصائب ، مصائب الآن ، صار، صار الآن يعني الدين كأنه أشكال فقط
الطالب : الإنسان ... .
الشيخ : إيه ، كأنه أشكال يعني ، نحن كنا نقول بعض ، فيما سبق بعض الدول العربية إذا سمعنا الطقوس الدينية ونحن نخشى أن نصل إلى هذا أيضاً ، نسوق بعبارة ،الصلاة عبارة عن أشياء عادية يفعلها الإنسان من غير أن يشعر أنه في عبادة .
الطالب : المساند
الشيخ : نعم
الطالب : المساند
الشيخ : المساند
الطالب : إي نعم ، ...
الشيخ : ويجيبون قهوة وشاي ولا ؟ وين المساند ، وين تكون ؟
الطالب : ...
الشيخ : والله هذه أنا أرى هذي أنه إذا كان واحد كان ناس مثلا ًكبير السن أو مريض ، ويحتاج إلى أن يأتي بمخدة يتكأ عليها ، ما فيها بأس إن شاء الله .
الطالب : ... الصف الأول كلوا عليه المخد ، الشيخ : مخد؟!
الطالب : المخد نعم ، ... اسفنج ويحفظه
الشيخ :والله ما أرى ، أرى إن كوننا نقتصر على الضروري فقط ، المراوح لا بأس ، المكيف لا بأس ، فرش مثل هذا إلي عندنا أو أدنى لا بأس ، أما تطويرها وكأنها غرفة عرس ، ماهو صحيح هذا ، ولهذا نزعت البركة ، نزع الخشوع .
باب : فضل العلم
حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم
الشيخ : هذا يقول : ( بينا أنا نائم أتيت ) بين هذه متعلقة ب أتيت ، لأن بين ظرف معروف ، ظرف مكان ، وقد يطلق على الزمان توسعاً وأنا نائم : جملة اسمية ، أتيت ، ولم يبين من أتاه ، لكن معروف أن الذي يأتي بالنوم ، بالمرائي هو ملك ، ملك يأتي بهذه الأشياء ، يقول ( بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ) يعني امتلأ كل جلده ، حتى بدأ يخرج من أظفاره ، ( ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم ) والرابطة بينهما أي العلم واللبن ، أن الغداء في كل منهما مع الحلاوة وسهولة الهضم ، وقوة البدن به
وقوله العلم، فيه دليل على سعة علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى فضله ، ولكن إذا كان عمر بن الخطاب أعطاه النبي صلى الله عليه وسلام الفضل من العلم فأبو بكر أعلم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما هو معروف عند الصحابة ، هو أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعلمهم أيضاً بالشرع ، ويدل لهذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر حياته خطب وقال ( إن عبدا خيره الله تعالى أن يعيش في الدنيا ما شاء الله أن يعيش ، وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) هكذا قال ، فبكى أبا بكر ولم يبكي أحد سواه ، فعجبوا من بكاءه ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر هو أعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عرف أنه هو المخير والصحابة لم يعرفوا ذلك ، ومن تتبع المواقف التي جرت بين عمر بن الخطاب وبين أبي بكر ، تبين له فضل أبي بكر على عمر رضي الله عنهما ، ففي صلح الحديبية ماذا حصل من عمر ، حصل منازعة ، وحصل مجادلة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فكان جواب الرسول لعمر كجواب أبي بكر سواء بسواء ، لأن عمر لما كلم الرسول عليه الصلاة والسلام بما كلمه و أيس منه ، ذهب إلى أبي بكر وسأله ، ناقشه كما ناقشه الرسول ، فأجابه بجواب الرسول صلى الله عليه وسلم سواء وأوصاه قال إنه على الحق فاستمسك بغرزه ، هذه واحدة ، والثانية في قصة موت الرسول عليه الصلاة والسلام ، أشيع أن النبي يصلى الله عليه وسلم مات وقد مات حقاً فأنكر ذلك عمر ، وقال : " والله ليبعثنه الله فليقطعن أيدي أقوام وأرجلهم ، " وقال لا يمكن أن يكون قد مات ، و كان أبو بكر قد خرج إلى مكان له خارج المدينة يقال له السنح ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ذاك اليوم الذي مات فيه كان أصح ما يكون ، أصح من الأيام التي قبلها صلى الله عليه وسلم ، فلما توفي عليه الصلاة والسلام ذهبوا إلى أبي بكر فأخبروه ، فجاء فوجد الرسول عليه الصلاة والسلام مسجى ، مغطى ، فكشف عن وجهه وقبله وعرف أنه قد مات ، وقال له بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، والله لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتتة الأولى فقد متها ، ثم غطاه وخرج إلى الناس وهم في المسجد مذعورين يكاد يركب بعضهم بعضاً من الاضطراب ، وعمر رضي الله عنهم بينهم يخطبهم وينكر موته ، فقال له على رسلك اجلس ثم صعد المنبر وقال كلماته المشهورة العجيبة ، قال أما بعد أيها الناس : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت " سبحانه وتعالى ، ثم تلا قوله تعالى : (( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )) وتلا : (( إنك ميت وإنهم ميتون )) قال عمر يعني فعلمت أنه قد مات حتى عقرت فما تقلني رجلاي " سقط على الأرض ، عجز ... لأنه علم أنه الحق ، وأنا أشهد وأنتم أيضاً أن أعظم الناس مصيبة به هو
الطالب : أبو بكر
الشيخ : أبو بكر ، أشد من عمر لكن لثباته رضي الله عنه في مواطن الشدة حصل ما حصل كذلك أيضاً الموضع الرابع : لما توفي الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا أسامة بن زيد رضي الله عنه قد أنفذه الرسول عليه الصلاة والسلام للقتال لقتال من قتلوا أباه ، زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، قد نفذ هذا الجيش خارج المدينة فعزم على أن ينفذه وراجعه الصحابة في ذلك ومنهم عمر، قال كيف تروحهم يقاتلون هناك في أطراف الشام والناس ارتدوا هنا في الجزيرة ، قال : " والله تعالى ، قال والله لا أفل رايةً عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم " وعزم على أن يمشي ، وكان من جملة الجيش هو وعمر يقودهم من؟
الطالب : أسامة
الشيخ : أسامة أقل منهم سناً وأقل منهم شرفاً لكنهم رجال يمتثلون لأمر الله ورسوله ، ما ظنك لو جيئ بظابط وقلت له روح تحت قيادة جندي ، يطيع ولا ما يطيع ؟
الشيخ : هاه ، أبداً ما يطيع ، لو وضع السيف على رأسه ما طاع ، لم يطع ، لكن هؤلاء أفضل من في الأمم بعد الأنبياء أبو بكر وعمر ، ومع ذلك تحت قيادة هذا الرجل الصغير ، لكن من الذي جعلهم تحت قيادته
الطالب : الرسول
الشيخ : الرسول عليه الصلاة والسلام قالوا سمعاً وطاعة لكنهم استأذنوا من أسامة أن يبقوا في المدينة .