تتمة شرح الحديث : حدثنا أبو نعيم حدثنا سيف بن أبي سليمان قال سمعت مجاهدًا يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي فلما وضع القدح في يده رماه به وقال لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين كأنه يقول لم أفعل هذا ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة
الشيخ : وهذه العلة واضحة خلافا لمن قال إن ذلك تعبدي أو لمن قال لما في ذلك من الفخر والخيلاء وكسر قلوب الفقراء وتضييق النقدين نقول الرسول علل بعلة واضحة يعني أن هذه الدار ليست دارنا فلا ينبغي أن نترفه فيها إلى هذا الحد وإنما الذي يترفه فيها لهذا الحد هم الكفار الذين ليس لهم إلا عيش الدنيا فقط أما نحن فعيشنا عيش الآخرة فلا ينبغي أن نتنعم بالدنيا إلى هذا الحد ثم إن الأكل والشرب في هذه الأواني يكسب القلب كبرياء وعظمة وأنفة وخيلاء لا يوجد في غيرها سبحان الله وهذه من الحكمة أيضا وإذا حصل للإنسان هذا والعياذ بالله الكبرياء والعظمة والفخر فإنه قد يحرم دخول الجنة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر ) ، نعم
السائل : المحرم في الذهب والفضة في استعماله في الأكل الشيخ : إي نعم السائل : ... الشيخ : ما يحصل هذا كما يحصل في الأكل والشرب ولهذا أم سلمة كانت ممن روى حديث النهي عن الأكل والشرب بالذهب والفضة وكان عندها جلجل من فضة فيه شعرات من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم ، نعم
هل أيضاً ينهى عن ما يفعله الناس من الملابس والزينة الأبنية المرتفعة والزخارف ؟
السائل : ... لأن الأصل ... في الآخرة هل ينهى أيضا عما يفعله كثير من الناس اليوم في الملابس والمباني والزخارف والزينة تجاوزت الحد ؟ الشيخ : ما فيه شك هذا منهي عنه بالمعنى العام (( كلوا واشربوا ولا تسرفوا )) هذا داخل في النهي العام السائل : هل نقول إنه حرام ... على شكل عالي جدا ... الشيخ : إذا لم يكن فيه مصلحة تقابل ذلك أما إذا كان عاليا كثيرا لكن فيه مصلحة يؤجره مثلا وينتفع به ما فيه بأس لكن إذا كان ما فيه مصلحة دخل في الإسراف الذي نهى الله عنه وحرمه (( لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )) نقول يحرم الإسراف في كل شيء ، نعم
جاء في الحديث أو الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما إنكسر قدحه وضع له سلسلة من فضة أو كما قال ؟
السائل : جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ سلسلة من فضة ؟ الشيخ : لما انكسر قدحه إي نعم هذا لا بأس به لأنه لحاجة وأيضا سلسلة من فضة ما هو شيء كثير السلسلة من فضة كما نعرف أن السلسة المرسن هذا يشرّط به القدح علشان يتلاءم بعضه مع بعض ، نعم
حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر ) .
القارئ : حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر ) .
فوائد حديث : ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ... )
الشيخ : هذه أمثلة منطبقة تماما المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحا طيب طعمها طيب لأنه مؤمن ريحها طيب لأنه إذا قرأ القرآن وأقرأه انتفع الناس به والثاني المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولكن ليس لها ريح والمراد ليس لها ريح ذكي ينتشر إلى الغير وإلا فهي لها ريح وأما المنافق الذي يقرأ القرآن فهو كإيش ؟ كالريحانة الرياحانة طعمها مر يعني لو مضغتها وجدتها مرة لكن رائحتها طيبة لأن هذا معه القرآن لكن هو بنفسه خبيث مر وفي هذا أن المنافق قد يكون منه خير وذلك بما معه من العلم والقرآن إذا نشره وانتفع به الناس لكن هو نفسه لا ينتفع به لأنه كافر والعياذ بالله فلا ينتفع كما قال تعالى : (( وما منع أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله )) أما الرابع فهو المنافق الذي لا يقرأ القرآن وهذا المنافق يعني يظهر أنه مسلم لكن لا يقرأ القرآن هذا مثل الحنظلة طعمها مر وما لها رائحة ذكية تجذب الناس وإن كان لها رائحة المرارة لكن ما هي الرائحة الذكية التي تجذب الناس وينتفع بها
لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد قيس عن الدباء ؟
السائل : ... الشيخ : ويش سؤالك الأول السائل : الدباء وفد عبد قيس نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء الشيخ : الدباء معناها أن يجعلوها إناء لأنه إذا جلعوها إناء للنبيذ وهي حارة ربما يتخمر يكون خمرا وهم ما علموا ، نعم
السائل : الأترجة ؟ الشيخ : الأترجة نسميها نحن الترنجة السائل : نحن نسميها الترني الشيخ : ههه هذا لغتك أنت ، أيش ترني إي السائل : الأترجة حسب اللغة الشيخ : ما هي مفهومة كيف كل ال ما تعرفونها أنتم ؟ الترنج ما هو ليمون لا لا كبيرة ولها ألياف من داخل حلوة طيب من قاله ؟ السائل : خالد الشيخ : يلا يا خالد
حدثنا مسدد حدثنا خالد حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) .
القارئ : حدثنا مسدد حدثنا خالد حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) .
حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه فإذا قضى نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله )
القارئ : حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه فإذا قضى نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله ) الشيخ : قوله صلى الله عليه وسلم : ( السفر قطعة من العذاب ) صدق صلى الله عليه وسلم حتى في وقتنا الآن مع سهولة الرواحل السفر قطعة من العذاب وكان في الأول عذابا بدنيا وقلبيا أما الآن فهو عذاب قلبي بل قد يكون بدنيا أحيانا
الشيخ : وفي هذا الحديث من الفوائد أنه ينبغي للإنسان إذا قضى نهمته من وجهه يعني إذا قضى شغله الذي سافر من أجله أن يعجل إلى أهله لا يتأنى لأنه قد يفوت مصالح كثيرة في فقده من أهله ولأن بقاءه يفوت عليه أعماله الخاصة التي كان يعملها في محل إقامته وهذا من الآداب التي أعلمها النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن الإنسان إذا سافر إلى محل في حاجة فإنه ينبغي له من حين أن تنتهي حاجته أن يرجع إلى أهله ليكون عندهم يقوم بشؤونهم ويرعاهم كما أمره الله عز وجل وربما يؤخذ منه الإشارة إلى المحافظة على الوقت والاعتناء به وألا يضيعه الإنسان إلا في فائدة لأنه إذا كان مسافرا وانتهت حاجته بقي متعطلا فليرجع حتى ينتفع بالوقت وينفع أهله أيضا وفيه أيضا إشارة إلى كل الأعمال إذا أنهيتها فلا ينبغي أن تبقى فيها ، انتهيت امش حتى مثلا إذا دعيت إلى وليمة وانتهيت ولم يبق إلا كلام يُملأ به الفراغ فقط فالأفضل أن تنصرف وأن تقوم لأن بقاءك في هذه الحال مضيعة وقت لا فائدة منها ، نعم
السائل : ... الشيخ : هذا هو الظاهر المراد إلى أهله مكان متأهله حتى لو كان معه أهله فليرجع إذا انقضى السائل : الملاح الشيخ : الملاح الذي معه أهله ولا ينوي الإقامة ببلد بلده سفينته ولهذا لا يترخص برخص السفر ، أي نعم
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة أنه سمع القاسم بن محمد يقول كان في بريرة ثلاث سنن أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها فقال أهلها ولنا الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( لو شئت شرطتيه لهم فإنما الولاء لمن أعتق ) قال وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بيت عائشة وعلى النار برمة تفور فدعا بالغداء فأتي بخبز وأدم من أدم البيت فقال ( ألم أر لحمًا ) قالوا بلى يا رسول الله ولكنه لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا فقال ( هو صدقة عليها وهدية لنا ) .
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة أنه سمع القاسم بن محمد يقول : ( كان في بريرة ثلاث سنن أرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها فقال أهلها ولنا الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لو شئت شرطتيه لهم فإنما الولاء لمن أعتق قال وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بيت عائشة وعلى النار برمة تفور فدعا بالغداء فأتي بخبز وأدم من أدم البيت فقال : ألم أر لحمًا قالوا بلى يا رسول الله ولكنه لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا فقال : هو صدقة عليها وهدية لنا ) الشيخ : اللهم صل وسلم عليه ، نعم
ما وجه قول بعض العلماء أن العذاب الذي يحصل للميت من جنس العذاب الذي يحصل للمسافر ؟
السائل : بعض أهل العلم قال العذاب الذي يحصل للمسافر من جنس العذاب الذي يحصل للميت ببكاء أهله عليه ما وجهه ؟ الشيخ : أقول اعكس تصب السائل : العذاب الذي يحصل للميت ببكاء أهله عليه من جنس العذاب الذي يحصل للمسافر ما وجهه ؟ الشيخ : وجهه أنهم يقولون أنه لا يمكن أن يعذب الله الميت عذاب عقوبة على فعل غيره فيكون هذا العذاب مثل تألم الإنسان واهتمامه من أجل السفر السائل : يعني يحصل له تألم ... الشيخ : إي نعم السائل : إذًا عذاب هذا الشيخ : لا بس ما هو بالعذاب اللي على ترك واجب أو فعل محرم بحيث يعذب في النار أو يضيق عليه قبره أو ما أشبه ذلك والإنسان قد يتعذب في ضميره وبدنه سليم ما فيه شيء ، نعم يا خالد
السائل : بالنسبة للنهي عن الأكل بالذهب والفضة هل يقاس عليها الألماس والأحجار الكريمة الغالية مثلا وإن كان فيها ... يعني مثلا الماس يقول يعني ... عياله وعيال عياله إلى فترة طويلة ما يتكسر الشيخ : كم يشتري الملعقة فيه ؟ السائل : غالي جدا الشيخ : ما يخالف كم ؟ السائل : يقولوا الملعقة 500 ألف أو مليون الشيخ : 500 ألف أو مليون ريال كذا ، ولا صارت ملاعق عادية خلي يتكسر مئة ملعقة السائل : أو فيها يا شيخ مو شرط كلها أو فيها جزء منها ألماس الشيخ : المهم على كل حال هي لا تحرم من حيث المعدنية يعني معدن الماس ليس كمعدن الذهب والفضة في كل الأحكام ولهذا يجوز فيه التفاضل في البيع والشراء وليس فيه زكاة ولو جعل حليا وجميع الأحكام ما تثبت له وأما إذا كان من باب الإسراف فهذا يحرم من باب الإسراف إي نعم
الذي يقصر من الصلاة أربع سنوات وهو يعرف أنه سيقعد أربع سنوات ؟
السائل : المسافر الآن الذي يدرس أراد أن يدرس مثلا أربع سنوات عارف كم سيقعد في هذا البلد أربع سنوات فهل يقصر في هذه ؟ الشيخ : إي نعم الراجح عندي أنه يقصر السائل : أربع سنوات ؟ الشيخ : إي نعم لو أربعين سنة وهو عارف أنه يرجع لأهله السائل : إي ما ينتظر حاجة يمكن تقضى غدا الشيخ : إلا إلا ينتظر أنه يعطى النتيجة لو حصل له أنه ينجح من كل المواد في شهر رجع ما بقي السائل : لا حتى لو نجح ... الشيخ : أقول لو حصله لو قالوا مثلا من أحب أن يضغط على نفسه ويأتي بهذه الدروس في خلال شهر أو نصف شهر أعطيناه الشهادة فعل أي السائل : طيب ومثل الذي في بلد فيه عالم مثلا ..
حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل .
القارئ : حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل )
حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلانة وألصق بطني بالحصباء وأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فنشتقها فنلعق ما فيها .
القارئ : حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال : ( كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلانة وألصق بطني بالحصباء وأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة ليس فيها شيء فنشتقها فنلعق ما فيها )
الشيخ : الشاهد من هذا الحديث قوله الحديث الأخير هذا ، الأول حديث عائشة الحديث الثاني وجه الشاهد والله أعلم أن السمن يكون فيه شيء من التمر فيكون حلوا ، الحلوى والعسل كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبهما لأن الحلاوة من ألذ الطعوم وكان يحب الطيب لأنه من ألذ المشمومات وكان صلى الله عليه وسلم طيبا فالطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وإذا كان الإنسان يميل إلى هذه الأشياء الطيبة التي فطر الله تعالى الخلق على استحسانها وطيبها فهو علامة على أنه من الطيبين إذا كانت أفعاله طيبة وإلا فقد يحب الطيب وليس بطيب هو لكن كونه طيبا ويحب هذا الطيب يكون هذا قد جبله الله عز وجل على الأشياء المحبوبة الطيبة والحلوى والعسل مفيدة ولعل الأخ رشاد يمكن يعطينا عن فوائدها الطالب : بالنسبة للمأكولات التي هي حلوة تكون سهلة للهضم فينتفع بها الجسم بسهولة على غير الأطعمة الأخرى اللي بتكون تحتاج هضم الشيخ : سهولة الهضم له أيضا أظن تنقية الدم ما فيها ؟ والله ما أدري أنا قال لي بعض الناس أن شرب العسل بالماء الساخن على الريق إنه مما ينقي الدم الطالب : تعطي نشاط تنشيط الطالب : لا يمكن هو يزيد إدرار البول يقصد كذا فيكون تنقية للدم يمكن الشيخ : على كل حال فيها فوائد لكن الذي يهمنا الفائدة الشرعية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ذلك فهل نقول إن هذا إن محبة هذا من الأمور الشرعية أو من الأمور الفطرية ؟ الثاني أظهر لكن هنيئا لإنسان يحب ما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان على سبيل الفطرة أي نعم السائل : ... الخمير ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلان أثر أبي هريرة ، ولا الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ الشيخ : لا أبو هريرة
حدثنا عمرو بن علي حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولًى له خياطًا فأتي بدباء فجعل يأكله فلم أزل أحبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله
القارئ : حدثنا عمرو بن علي حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولى له خياطًا فأتي بدباء فجعل يأكله فلم أزل أحبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله )
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال اصنع لي طعامًا أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنك دعوتنا خامس خمسة وهذا رجل قد تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته ) قال بل أذنت له قال محمد بن يوسف سمعت محمد بن إسماعيل يقول إذا كان القوم على المائدة ليس لهم أن يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى ولكن يناول بعضهم بعضًا في تلك المائدة أو يدعوا .
القارئ : حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال : ( كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال اصنع لي طعامًا أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامس خمسة فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنك دعوتنا خامس خمسة وهذا رجل قد تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته قال بل أذنت له ) قال محمد بن يوسف سمعت محمد بن إسماعيل يقول إذا كان القوم على المائدة ليس لهم أن يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى ولكن يناول بعضهم بعضًا في تلك المائدة أو يدعوا . الشيخ : هذا عندنا معلق كأنها نسخة أخرى طيب الشاهد قوله : ( اصنع لنا طعاما ) لهذه الدعوة فدل هذا على أنه يجوز للإنسان إذا أراد أن يدعو أحدا أن يصنع لهم الطعام المناسب بحيث لا يكون طعامهم هو طعام البيت بل يصنع لهم طعام خاص وهذا لا بأس به ولا حرج فيه لكن لا بد من أن نلاحظ ألا يكون فيه إسراف بالكم أو بالكيف إي نعم
في حديث أبي هريرة في قوله كنت أستقرئ بالآية وهي معي كي ينقلب بي هذا يظهر أنه طلب للعلم بقصد شيء من الدنيا بحالة الإطرار؟
السائل : حديث أبي هريرة في قوله : ( كنت أتستقرأ الآية وهي معي كي ينقلبوا بي ) هذا ما يظهر أنه طلب للعلم بقصد شيء من الدنيا في حالة الإضطرار ... الشيخ : كيف ؟ السائل : طلب العلم لدفع ضرر دنيوي وهو الجوع كما قال في الحديث الأول يعني أتى ... على وجهه من شدة الجوع فما يستشهد بهذا مثلا الإنسان الذي يريد على الشهادة لا للعلم لكن لكي يتمكن مثلا من التدريس وإن كان أصل طلبه العلم شرعي لكن لو خير بين أن يدرس دراسة شريعة وبين لا ما درس دراسة في الجامعة ؟ الشيخ : هو لا يريد طلب العلم لأن الرجل عالم لكن يريد كأنه من عادتهم أو نحو ذلك أنهم إذا استقرأهم أحد يذهب به إلى البيت ليقرأه في بيته هو ما أراد طلب العلم لأنه عالم بذلك وقد أقسم فيما سبق يعلم من عمر بن الخطاب أكثر مما يعلم هو وأما نية الشهادة في طلب العلم من أجل أن يدرس فهذا إرادة خير مو إرادة دنيا لأنه أصبح الآن الشهادة لها أثر في تمكين الإنسان من التدريس لو يكون الإنسان مثل ابن تيمية وهو ما معه الشهادة ما مكن أن يدرس ما أدري لو يجي أحمد بن تيمية يقول أنا أبيكم تأذنون لي أدرس في الابتدائي يمكن يقولون له ما معك شهادة ما نقبل الطالب : ... الشيخ : هههه نعم صحيح هذا فوق الجامعة رحمه الله ، لكن القصد أصبح الآن المسألة مبنية على الشهادة فإذا قال إنسان أنا أريد نيل الشهادة من أجل أن أتمكن من التدريس ونفع الخلق أو أن أكون في مكان أنفع الناس به هذا نيته طيبة السائل : ... ما يدخل ... الشيخ : لا ما يدخل ، ما يدخل ، نعم السائل : ... الشيخ : كيف ذلك ؟ السائل : ... الشيخ : إي لكن ما دخلناه ولو دخل وبعد ما دخل قال تأذن له يبقى ولا يروح ؟ إي ضعيف شوي ، نعم شاكر
بالنسبة لأحاديث الحرير والذهب والفضة أنها لهم في الدنيا ولنا في الاخرة هل إذا وجدنا رجل مؤمن صالح نحسبه كذلك يستخدمهم فهل نقول له يحرم عليك هذا في الأخرة ؟
السائل : بالنسبة للذي ذكرنا أحاديث الحرير لهم في الدنيا ولنا في الآخرة الشيخ : الحرير ؟ السائل : الذهب والفضة لهم في الدنيا ولنا في الآخرة هل وجدنا رجلا مؤمنا صالحا نحسبه كذلك ولكنه يستخدم الذهب والفضة هل نقول يحرم عليه هذا في الآخرة ؟ الشيخ : هو ورد في الحرير والخمر أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة الحرير ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة وإن كان مؤمنا لكن اختلف العلماء في هذا هل المعنى أنه يحرم من دخول الجنة لأنه إذا دخل الجنة فسوف يلبس الحرير ويشرب الخمر أو أن المعنى أنه يحرم من ذلك وإن دخل الجنة لمدة يريدها الله عز وجل ثم بعد ذلك يسمح له ، أي نعم
حدثني عبد الله بن منير سمع النضر أخبرنا ابن عون قال أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال كنت غلامًا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه قال فأقبل الغلام على عمله قال أنس لا أزال أحب الدباء بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع .
القارئ : حدثني عبد الله بن منير سمع النضر أخبرنا ابن عون قال أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال : ( كنت غلامًا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه قال فأقبل الغلام على عمله قال أنس لا أزال أحب الدباء بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع ) الشيخ : إذا جمع الناس الآن اللحم بين يدي بعض الناس له أصل في السنة أو لا ؟ نعم فعل أنس رضي الله عنه وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لكن جرت العادة من بعض الناس أنه يأنف من هذا أنفة عظيمة وإذا قدم له أحد شيء جعله بين يديه يزعل ويغضب ويقول أنا صبي ما بقي إلا أن تجعلها في فمي هذا لا شك أنه ما ينبغي ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم أقر أنس بن مالك أن يجمع له الدباء فالذي ينبغي للإنسان ألا يأنف من ذلك ولكن ليس ملزما بأن يأكل ما قرب إليه إن شاء أكل وإن شاء ترك كذلك لو علم أن هذا الرجل يصنع هذا مجاملة وخجلا لا عن محبة وانقياد فلا بأس أن يقول لا تتعب نفسي يا أخي أنا أعرف وأنا أدل وما أشبه ذلك وأما إذا كان يعلم أنه فعل ذلك عن رغبة واحترام حقيقي فالأحسن أن يسلك ما سلكه النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن يقره على ذلك ثم إن اشتهى أكل وإن لم يشته لم يأكل ، نعم
بعض الناس يقول منقولة يعني لا تردها فهل يجوز ذلك ؟
السائل : منقولة هذه يقول مثلا يعطي لحم يقول منقولة الشيخ : منقولة ، ويش معنى منقولة ؟ السائل : يعني يقطع لحمة يعطيها ... منقولة الشيخ : ويش معنى منقولة ؟ لا لا منقولة يعني فضلة يعني ولا إيش ؟ السائل : هذي إكرام يعني يكون الشيخ : الذي يقولها المعطي ولا المعطى ؟ السائل : المعطي يقول للمعطى له الشيخ : منقولة يقول خذ هذه منقولة خذ هذه منقولة ، هاه ؟ أي يعني لا تردها ، لا ما ينبغي أنه يلزمه الحقيقة لأن بعض الناس ربما يكره أنه يكرّم إلى هذه الغاية ويقول أنا ويش فضلي عليهم وبعض الناس ربما يكره نفس الشخص هذا مثلا يشوفه يدخل يده بفمه عند أكل اللحم يكون في يده لعاب ثم يأخذ اللحم له ويحطها بحافته يكره هذا وهو يقول منقولة إي المهم أن هذا يمكن يقع أو هو يظن أن هذا الرجل مثلا فيه مرض ولا يأكل هذا ، يتكره أنه يعطيه إنما هي بدون سبب فالأفضل اتباع ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم أقر فيه أنس بن مالك رضي الله عنه ، أي نعم
بالنسبة للملاح إذا ما كان معه أهله هل حكمه حكم المسافر أوحكم المقيم ؟
السائل : بالنسبة للملاح إذا ما كان معه أهله هل يعتبر له حكم المسافر أو حكم المواطن ؟ الشيخ : يعني ما له أهل ، ولا أهله في بلد ؟ السائل : أهله في بلده ليسوا معه في السفينة الشيخ : أي نعم هذا حكمه حكم المسافر إي نعم
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك أن خياطًا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرب خبز شعير ومرقًا فيه دباء وقديد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ .
القارئ : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك : ( أن خياطًا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرب خبز شعير ومرقًا فيه دباء وقديد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ )
حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد فرأيته يتتبع الدباء يأكلها.
القارئ : حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال : ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد فرأيته يتتبع الدباء يأكلها )
حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما فعله إلا في عام جاع الناس أراد أن يطعم الغني الفقير وإن كنا لنرفع الكراع بعد خمس عشرة وما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثًا.
القارئ : حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما فعله إلا في عام جاع الناس أراد أن يطعم الغني الفقير وإن كنا لنرفع الكراع بعد خمس عشرة وما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثًا )
باب : من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئاً . قال : وقال ابن المبارك : لا بأس أن يناول بعضهم بعضاً ، ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى .
القارئ : باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئاً ، قال : وقال ابن المبارك : لا بأس أن يناول بعضهم بعضاً ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى . الشيخ : الأول قد جرى به العرف الآن أن بعض الناس يناول البعض الآخر يجد مثلا رطبة جنية طيبة يأخذها ويعطيها من إلى جنبه الثاني لا يناول مائدة إلى مائدة هذا خلاف عرفنا الآن الآن إذا وجدوا مثلا صحنا قل فيه اللحم أخذوا من الصحن الذي يتوفر فيه اللحم ووضعوه على الصحن الآخر ولا يرون في هذا بأسا أما لو كان صاحب البيت يرى في هذا بأسا ويقول ليس لكم حق أن تعتدوا علي فهذا لا يفعل ولكن جرى العرف الآن أن الناس أنهم يناولون من مائدة إلى مائدة أخرى ولا بأس بل أحيانا إذا كانوا على سماطين إذا انتهى ما عند السماط الثاني يأخذون من السماط هذا ويعطون أصحاب السماط الأول نعم
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول إن خياطًا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء وقديد قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ وقال ثمامة عن أنس فجعلت أجمع الدباء بين يديه .
القارئ : حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : ( إن خياطًا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء وقديد قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ وقال ثمامة عن أنس فجعلت أجمع الدباء بين يديه )
مراجعة السؤال السابق في أحد الأشرطة وهو هل صاحب البيت يؤم أم ذي السلطان ؟
السائل : لو أن رجلا دعا سلطانا إلى بيته فجاء وقت الصلاة والسلطان في بيته أيصلي صاحب الدار أو سلطانه السلطان في بيته ؟ الشيخ : والشافعية أنه يقدم الإمام لأن ولايته عامة وهو ولي على صاحب البيت فيقدم ولفظ الحديث ( ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ) وفي لفظ آخر لكن ما هو في مسلم ( في أهله ) أي نعم ، عرفت ؟ وأظن أنا مسجلينه قبل ... مسجلة لازم تصححون الكلام اللي فيها ، هاه ؟ الطالب : ... وقلنا نراجعه وما راجعناه الشيخ : أي لكن ما في قبل شيء ؟ لا لا فيه ، تأكدون الطالب : ... قلنا أنه يصلي صاحب البيت الشيخ : أي يصلي صاحب البيت ثم بعدين قلنا نراجعها المهم عدلوها هذا هو أصل المراجعة السائل : إذا كان ... الشيخ : أي أي ولو كان ، ولو كان ، نعم السائل : هذا الراجح عندكم ؟ الشيخ : والله ظاهر الحديث أنه يقدم السلطان ، أي نعم
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ( يأكل الرطب بالقثاء ).
القارئ : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : ( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء )
الشيخ : أظن الرطب معروف والقثاء أيضا معروف ، معروف في الحجاز بهذا الاسم وعندنا معروف باسم آخر يسمى الجرو إي نعم إنما هو معروف للناس تجعل التمرة ويجعل فيها شيء من هذا القثاء ويأكلها الإنسان وهذا يكون له طعم لذيذ إذا كان القثاء طعمه جيدا مع التمر يكون له طعم لذيذ جدا أحسن من الزبد مع التمر نعم.
حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان قال تضيفت أبا هريرة سبعًا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا يصلي هذا ثم يوقظ هذا وسمعته يقول قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرًا فأصابني سبع تمرات إحداهن حشفة .
القارئ : حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان قال : ( تضيفت أبا هريرة سبعًا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا يصلي هذا ثم يوقظ هذا وسمعته يقول قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرًا فأصابني سبع تمرات إحداهن حشفة )
حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرًا فأصابني منه خمس أربع تمرات وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي .
القارئ : حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرًا فأصابني منه خمس أربع تمرات وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي ) الشيخ : طيب هذا الحديث يخالف ما سبق من الحديثين السابقين أنها سبع تمرات فجرت عادة بعض العلماء في مثل هذا أن يحمله على تعدد القصة ولكن إذا نظرنا إلى السياق فإننا لا نحمله على ذلك ولكن نقول بالترجيح فنرجح رواية سبع تمرات على رواية ست تمرات لأن الوهم في هذا قريب وهو أقرب من تعدد الحادثة لأن السياق سياق هذا القسم وإحداهن حشفة يدل على أنها قصة واحدة فالعمل على ما سبق من الروايتين أن التمرات سبع وإحداهن حشفة ، أشار لهذا الشارح ؟
القارئ : " ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي في المضغ ، وفي الرواية الأولى من هذا الباب فأصابني سبع تمرات فقيل إحدى الروايتين وهم وقيل وقع مرتين واستبعده الحافظ ابن حجر باتحاد المخرج ، وأخرج الترمذي من طريق شعبة عن عباس الجريري قال قسم سبع تمرات بين سبعة أنا فيهم ، وعند ابن ماجه والإمام أحمد من هذا الوجه بلفظ أصابهم الجوع فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم تمرة تمرة وهو يدل للتعدد فالله أعلم " الشيخ : الظاهر أن القصة واحدة لكن سبق لنا مرتين أنها سبع تمرات نعم الطالب : أن القصة واحدة لكن يكون أن أول مرة القسمة خمسة ثم ذكر الراوي هذه القسمة الشيخ : القسمة مرتين هذا تعدد الواقعة الطالب : يعني قصة واحدة نفس القصة الشيخ : لكنه أعطاهم مرتين ما يخالف مرة على سبع ومرة على ست. الطالب : لا مرة على خمس والباقي على ثنتين ، يعني الأولى خمسة والثانية ثنتين الشيخ : عطيتين يعني الطالب : أي في نفس المجلس الراوي روى الخمسة الشيخ : يعني نقول 13 أعطاهم 13 الطالب : روى الخمسة أعطاهم خمسة وأخذ منها هذا الراوي الخمسة ثم قسم للجميع وأخذ رواي آخر الثانية الشيخ : لا هو يقول فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة وهنا يقول خمس تمرات وحشفة فتكون التمرات كم ؟ ست لا تكون ست في هذه الرواية أنها ست وفي الروايات الآخريات أنها سبع فهذاك أصح الطالب : خمسة الشيخ : خمس والسادسة حشفة الطلاب : أربع الشيخ : أي طيب أربعة تمرات والخامسة حشفة وهذيك سبع تمرات إحداهن حشفة في روايتين فهذا أصح نعم
ذكرتم أن القثاء هو الجرو وهو مثل الخيار لكنه مخطط ؟
السائل : ذكرتم أن القثاء هو الجرو الجرو المعروف هذا والقثاء فيه الآن يعني نبات يشبه للخيار ولكنه مخطط وهو افتح لونا من الخيار هذا يسمى القثاء الشيخ : أيهم ؟ السائل : طعمه قريب من الخيار ولونه أخضر. الشيخ : اللي نحن نعرف أن القثاء هو هذا اللي هو مستدير هكذا ، ويسمى جرو يسمى عندنا جرو وفي الحجاز يسمى القثاء ، خربز ؟ حتى عندنا يسمى خربز حتى في الحجاز. السائل : ... والقثاء مثل الخيار ومخطط ... الشيخ : عجيب السائل : خلي حجاج يجيبو الشيخ : ههه والله مشكلة السائل : جيب نسخة من الجرو ونسخة من الشيخ : طيب ، ما عندكم تفسير له ؟ القارئ : " ولمسلم يأكل القثاء بالرطب كلفظ الترجمة ، وإنما جمع صلى الله عليه وسلم بينهما ليعتدلا فإن كل واحد منهما مصلح للآخر مزيل لأكثر ضرره فالقثاء مسكن للعطش منعش للقوى بشمه لما فيه من العطرية مطفئ لحرارة المعدة الملتهبة غير سريع الفساد والرطب حار في الأولى رطب في الثانية يقوي المعدة الباردة لكنه معطش سريع التعفن معكر للدم مصدع فقابل الشيء البارد بالمضاد له فإن القثاء إذا أكل معه ما يصلحه كالرطب أو الزبيب أو العسل عدله ، ولذا كان مسمنا مخصبا للبدن ، وفي حديث أبي داود وابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( أرادت أمي أن تسمنني لدخولي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أقبل عليها بشيء حتى أطعمتني القثاء بالرطب فسمنت عليه كأحسن السمن ) وروى الطبراني في الأوسط من حديث عبد الله بن جعفر قال : ( رأيت في يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم قثاء وفي شماله رطبات وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة ) لكن في إسناده أصرم بن حوشب ضعيف جدا ، ولعله إن ثبت كان يأخذ بيده اليمنى من الشمال رطبة رطبة فيأكلها مع القثاء التي في يمينه " الشيخ : لكن ما ذكر تفسير له ؟ القارئ : قال في القاموس : " بالكسر والضم معروف أو هو الخيار والمراد أكلهما معا وزاد في المصابيح .. " الشيخ : هاه الطالب : في الصفحة 373 قال : " وهو بكسر القاف المعجمة تكلم على الخربز ثم قال وقد تكبر القثاء فتصفر من شدة الحر فتصير كالخربز كما شاهدته كذلك بالحجاز وفي هذا تعقب على من زعم أن المراد بالبطيخ في الحديث الأخضر واعتل بأن في الأصفر حرارة كما في الرطب وقد ورد التعليل بأن أحدهما يطفئ حرارة الآخر والجواب عن ذلك بأن في الأصفر بالنسبة للرطب برودة وإن كان فيه لحلاوته طرف حرارة والله أعلم " الشيخ : نعم ، حتى يكون هكذا ، نعم السائل : يسمونه هنا خيار ؟ الشيخ : لا لا يقولون أنه غيره السائل : يا شيخ القثاء المعروف يزيل الظمأ اللي هو يسمونه جرو يعطش معروف يا شيخ وفيه ملوحة الشيخ : لا يختلف يختلف على كل حال الحين يقول يكبر حتى يكون كالخربز وهنا يقول قيل أنه الخيار وهو يدل على أنه قريب من الخيار أو قريب من الخربز ، إي نعم ويمكن يراجع أيضا التفاسير (( مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها )) تراجع أيضا ، لا تختلف قد تختلف الأسامي مع طول الزمن تختلف ، نعم
وقال محمد بن يوسف : عن سفيان ، عن منصور بن صفية : حدثتني أمي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين : التمر والماء .
القارئ : وقال محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور بن صفية حدثتني أمي عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين : التمر والماء ) الشيخ : قوله تعالى : (( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا )) هزي إليك بجذع النخلة قالوا إن الفعل قد ضُمن معنى يتعدى بإلى أي هزي وضمي إليك ليكون الهز من ناحيتها هي وقوله : (( تساقط عليك )) يعني بمجرد الهز يتساقط الرطب ومع ذلك لا يتفضخ يكون رطبا جنيا يعني كأنه مجني بسهولة والعادة أن النخل إذا سقط منها الرطب فإنه يتفضخ ويتمزق