القارئ : وأخرج البيهقي في البعث من حديث عمرو بن حزم مثله وفيه راو ضعيف أيضاً واختلف في سنده وفي سياق متنه وعند البزار من حديث أنس بسند ضعيف نحوه ، وعند الكلاباذي في معاني الأخبار بسند واه من حديث عائشة " فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فاتبعته فإذا هو في مشربة يصلي فرأيت على رأسه ثلاثة أنوار فلما قضى صلاته قال : ( رأيت الأنوار ؟ ) قلت : نعم قال : ( إن آتيا أتاني من ربي فبشرني أن الله يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب ولا عذاب ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفاً المضاعفة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب فقلت يا رب لا يبلغ هذا أمتي قال : أكملهم لك من الأعراب ممن لا يصوم ولا يصلي ) " قال الكلاباذي المراد بالأمة أولا أمة الإجابة وبقوله آخرا : أمتي أمة الاتباع فإن أمته صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقسام أحدها أخص من الآخر أمة الاتباع ثم أمة الإجابة ثم أمة الدعوة فالأولى أهل العمل الصالح والثانية مطلق المسلمين والثالثة من عداهم ممن بعث إليهم ويمكن الجمع بأن القدر الزائد على الذي قبله هو مقدار الحثيات فقد وقع عند أحمد من رواية قتادة عن النضر بن أنس أو غيره عن أنس رفعه ( أن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال هكذا وجمع كفيه فقال زدنا فقال وهكذا فقال عمر حسبك أن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة الشيخ : إن الله القارئ : حسبك أن الله الشيخ : إن الله السائل : إن الله الشيخ : يحتمل الفتح عندك فتوحه ؟ القارئ : يصلح ، يصلح القارئ : إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( صدق عمر ) وسنده جيد لكن اختلف على قتادة في سنده اختلافاً كثيراً قوله : فقام إليه عكاشة الشيخ : خلص ، المهم ، الحمد لله أن الأمر واسع سبعين مع كل واحد سبعين ألف ، اللهم لك الحمد السائل : يا شيخ ، عكاشة ، استحق دخول الجنة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم أم بأعماله الصالحة ؟ الشيخ : لا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له لعلمه أنه أهل ، ولهذا ذهب العلماء إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رد الرجل الآخر وهو من الأنصار لأنه لم يعلم عن حاله شيئاً ، يوجب أن يخبره بأنه منهم ، فلولا أنه أهل ما دعا له الرسول ولا قال أنت منهم .
كلام الحافظ رحمه الله على شيخ الإسلام رحمه الله بأن التغليظ غير صحيح أليس فيه تحامل منه ؟
السائل : يا شيخ أحسن الله إليك ، كلام الحافظ رحمه الله على شيخ الإسلام رحمه الله بأن تغليظ الرواة غير صحيح؟ الشيخ : إي نعم هذا كلام الحافظ رحمه الله تحامل منه لا شك كلام شيخ الإسلام حق ، وواضح جداً ، وكون يقول إن المرقي عليه يضعف توكله ، لا ، بينها فرق ، بين الذي يطلب الإنسان والذي تتعلق نفسه به ويتعلق بالسبب ، وبين شخص دخل عليه إنسان وقرأ عليه ، ولو أردنا أن نقول هكذا لقلنا إذن الرسول ضعف توكله بقراءة جبريل عليه ، لكن هو يعني رحمه الله ليس بذاك النشيط بالنسبة لشيخ الإسلام بن تيمية حتى إن ما عمري سمعت أن القارئ لشيخ الإسلام إلا بهذا الموضع ، أكثر ما يقول : قال ابن تيمية السائل : الشيخ تقي الدين الشيخ : ما قال شيخ الإسلام ؟ السائل : لا الشيخ : أجل ، إذن الشيخ تقي الدين ابن تيمية ما سمعته قال الشيخ تقي الدين ، إلا في هذا الموضع ، أكثر ما يقول إذا قال الشيخ تقي الدين فهو ابن دقيق العيد .
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت ويا أهل الجنة لا موت خلود )
القارئ : قال البخاري رحمه الله تعالى : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت ويا أهل الجنة لا موت خلود ) .
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت )
القارئ : وحدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت ) الشيخ : الله أكبر ، ورد أنهم ينادون يا أهل الجنة ويا أهل النار فيشرئبون ، يطلعون فيؤتى بالموت على صورة كبش أظنه أبيض ، فيقال لهم هل تعرفون هذا ، فيقولون نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار ويقال : يا أهل الجنة خلود ولا موت ، ويا أهل النار خلود ولا موت ، وهذا من قدرة الله عز وجل ، أنه يجعل المعنى شيئا محسوساً جسماً يرى ، والحكمة من هذا زيادة الطمأنينة ، بأنهم لن يموتوا لأنه ليس الخبر كالمعاينة ، فإذا شاهدوا الموت قد ذبح أمامهم ، اطمأنوا أكثر من الخبر ، وهذا نظير الأعمال الصالحة ، توزن يوم القيامة بالميزان ، مع أن الأعمال كما نعلم جميعاً ، أمر معنوي انتهى ، وخلص ، لكن ، توزن ، تجعل أجساماً ، فيزنها الله عز وجل ، موازنة بين الحسنات والسيئات .
قلنا الذي يرقى دون طلب منه واسترقاء لا يدخل في هؤلاء لكن إذا كان يطلب بنفسه ولا يتكلم أي يتمنى ثم إذا رقاه شخص ركن إليه ما حال هذا ؟
السائل : قلنا أن الذي يعني يرقى دون استرقاء يعني بدون طلب منهم لا يدخل في هؤلاء يعني ، يكونون من السبعين ألف ، لكن إذا كان هو مثلا يطلب بنفسه ولكن لا يتكلم أي الشيخ : يعني يتمنى السائل : إيه يتمنى نعم ، ثم إذا رقاه شخص ركن إليه لشيخ : نعم هذا لا شك ،إنه ليس كالإنسان الذي لم يتشوف ، ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذه فببين الرسول عليه الصلاة والسلام أن استشراف النفس للشيء قريب من سؤاله ، لكنها ليست كالسؤال لا شك ، دون السائل : ولو ركن ياشيخ الشيخ : أقول هو دون هذا والله أعلم ، إن أخذنا بظاهر اللفظ قلنا لا يمتنع أن يكون منهم ، وإن أخذنا بالمعنى قلنا يخشى أن يخرج من بينهم ، ولكن الطبيعة البشرية تقتضي أن الرجل ، إذا دخل عليه شخص ولا سيما من عرف بأنه من الراقين أو من كان من عادته أن أنه إذا دخل عليه يرقاه ، فلا شك أن لنفس البشرية تستشرف هذا الشيء وتتشوق له .
هناك بعض الأمراض يكون الكي فيها متحقق النفع إذا تركه هل عليه شيء كما لو ترك الدواء ؟
السائل : هناك بعض الأمراض يكون الكي فيها متحقق النفع لو ترك ؟ الشيخ : أي نعم ، لا يكتوي ، ما يضر السائل : ما يكون من الذين يقولون أن ترك الدواء أفضل ؟ الشيخ : لا هو مسألة ترك الدواء أو عدمه هذا شيء ثاني ، حتى لو قلنا بأن الدواء أفضل إذا رجي نفعه ، فإنه تركه أفضل أيضاً في هذه الحال مع قوة التوكل و الإعتماد ، لكن إذا كان يتيقن يقين أنه نافع وقاطع فالظاهر لي أنه لا بد أن يفعل ، مثل كي العِرق ، إذا انقطع ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن معاذ ومثل ماهو معروف عندنا ، أن ذات الجنب إذا كويت ، برئت بإذن الله ، فهذا الظاهر لو أن الإنسان لو اكتوى ، فإنه لا يعد ، لا يخرج من هذا ، بل قد نقول في هذه الحال يجب .
مر معنا أن لفظ الإمام لا يطلق على كل أحد ولا تطلق إلا على من يرجع إليه بعض الطلبة يقولون عن شيخ الإسلام ابن تيمية لماذا نقول عنه شيخ الإسلام مع إحترامنا له لأنه ما سبقه أحد بهذا اللقب ؟
السائل : يا شيخ بارك الله فيك ، مر علينا في بعض الدروس أن لفظة الإمام ما تطلق على كل شيخ من المشايخ الشيخ : نعم السائل : ولا تطلق إلا على من كان له مدرسة أو يرجع إليه الشيخ : نعم السائل : شيخ الإسلام ابن تيمية بعض الطلبة يقولون عنه لماذا نقول عنه شيخ الإسلام مثلاً ، مع إحترامنا له فليسعه ما وسع العلماء قبله وهو جاء متأخراً عليهم في القرن الثامن وما أحد لقب قبله بشيخ الإسلام . الشيخ : هم يرون أن لقب شيخ الإسلام أقل من لقب إمام ، يرون لقب شيخ الإسلام أقل من لقب إمام ، ولهذا ما هو غريب ، حصل له من الدفاع عن الإسلام ، حصل به من الدفاع عن الإسلام شيء معروف السائل : اللقب مستحدث ما سبق أحد الشيخ : المهم أن ، سماه الناس ، سماه الناس وأقره العلماء السائل : شيخ الإسلام الأنصاري يا شيخ ، الشيخ : نعم السائل : الأنصاري سمي بشيخ الإسلام الشيخ : أي نعم ، يسمى شيخ الإسلام ، كثير يسمو شيخ الإسلام ، كثير جداً الشيخ : خلاص أخذنا ثلاثة .
باب : صفة الجنة والنار. وقال أبو سعيد:قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت ) . (( عدن )) : خلد، عدنت بأرض : أقمت، ومنه المعدن . (( في مقعد صدق )) . في منبت صدق .
القارئ : باب : صفة الجنة والنار ، وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت )( عدن ) : خلد ، عدنت بأرض : أقمت ، ومنه المعدن (( في معدن صدق )) في منبت صدق القارئ : ... الشيخ : عندنا في معدن ونسخة في مقعد . المؤلف رحمه الله فسر العدن بأنه الإقامة ، فمعنى جنات عدن أي جنات إقامة لا ظعن فيها ، وإذا كانت الإقامة لا ظعن فيها فهي إقامة خلد ، وبهذا جاء التفسيرين ، قال عدن خلد ، وهذا المراد ، وعدن بالأرض أقام ، هذا هو التفسير اللفظي ، لأن التفسير قد يكون تفسيراً لفظياً ، وقد يكون تفسيراً بالمراد ، ولهذا نقول مثلاً الإقامة بمعنى كذا والمراد كذا ، وهذا يقع كثيراً في التفسير ، تجد بعض المفسرين يفسر كلمة بلفظها ثم يقول : والمراد كذا وكذا ، ولكن هذا ليس من باب التحريف ، ليس هذا من باب التحريف ، من باب المعنى الذي دل عليه السياق ، والتفسير اللفظي هو الذي تفسر به الكلمة من حيث هي كلمة بقطع النظر عن سياقها .
حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن أبي رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء )
القارئ : حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن أبي رجاء عن عمران رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) .
حدثنا مسدد حدثنا إسماعيل أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )
القارئ : وحدثنا مسدد حدثنا إسماعيل أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ) .
الشيخ : هذا كالأول فيه دليل على أن الفقراء يسبقون الأغنياء في دخول الجنة ، وذلك لأنهم ابتلوا بحرمان النعيم في الدنيا وصبروا على ذلك ، فعوضوا عنه بسبق التنعيم في الآخرة ، أما كون أكثر أهل النار هم النساء ، فلم يحصل بهن ، ومنهن من الفتن العظيمة ، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) قال العلماء : وفي هذا إشارة إلى أن المواليد من النساء أكثر من المواليد من الرجال ، لأنه إذا كان أهل النار من الألف تسعمئة وتسعة وتسعون وأكثر أهل النار النساء ، لزم من ذلك أن يكون عدد النساء من بنات آدم ، أكثر من عدد الذكور .
في الحديث السابق في الشرح ذكر حديث أنس وقال هكذا وجمع كفيه ما معناه ؟
السائل : في الحديث السابق في الشرح ذكر حديث أنس وقال هكذا وجمع كفيه ، صلى الله عليه وسلم جمع كفيه ، كيف هذا ؟ الشيخ : يعني هكذا ، جمع الكفين هكذا السائل : يا شيخ ، كان ... في الذبح بالكبش ، هل هذا يحيى بن زكريا عليه السلام الشيخ : شلوون السائل : يحيى بن زكريا يذبح الكبش ، الذي هو في صورة كبش الموت ، وكيف هو جبريل ، يعني ما التفصيل في يحيى ؟ الشيخ : ايش ما فهمت ؟ السائل : ... زكريا ولاجبريل . الشيخ : نعم ، بجينا بعدين السائل : مر الشيخ : مر علينا السائل : في الشرح الشيخ : طيب نقرأ .
حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا عمر بن محمد بن زيد عن أبيه أنه حدثه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم )
القارئ : حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا عمر بن محمد بن زيد عن أبيه أنه حدثه عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم ) . الشيخ : أقول هذا الحديث يقول ثم يذبح بالبناء للمجهول ما ندري من الذابح ، ما ندري القارئ : ... أنه يحيى بن زكريا في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم إشارة إلى دوام الحياة الشيخ : إيش القارئ : إلى دوام الحياة الشيخ : الحياة ، إي نعم ، هذا ذبح الموت ، القارئ : وعن بعض التصانيف، قال في الفتح وهو تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي أحد الضعفاء في آخر حديث الصور، الصور الطويل أنه جبريل عليه السلام ، قال في المصابيح : على تقدير كونه يحيى لاختصاصه من ببين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وبذلك لطيفة وهي مناسبة اسمه ، لإعدام الموت ،يحيى الشيخ : على كل حال ، خير من هذا كله ، أن نقول هذا لا صحة له ، يذبح فقط والله أعلم بمن ذبح وش سؤالك السائل : بالنسبة للجمع كف النبي صلى الله عليه وسلم أليس هكذا ؟ الشيخ : لا هو جمع كفين السائل : يقول يعني ثم قال هكذا الشيخ : لا، الحديث ، وش الي تسأل عنه ؟ السائل : قوله زدنا يا رسول الله السائل : يمكن يقول ما فيها هذا تشبيه الشيخ : تسأل عن جمع الكفين وش ، جمع الكفين ، هكذا ، ولهذا يقول ضرره بجمعه السائل : أليس هو إشارة أنني يدخل الله الجنة ... الشيخ : وش سياق الحديث عندك ؟ السائل : فقال هكذا وجمع كفيه ، قال الشيخ : قبلها ، قبلها ، جمع الكفين عارفينها ، السائل : إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال هكذا وجمع كفيه الشيخ : إيه ، جمع كفيه والله يحتمل أن المعنى أن الإنسان إذا جمع كفيه ، وأخذ من الشيء ، يعني هكذا ، يجمعها ويأخذ ، مثل ما تجمعهم وتأخذ من بر ولا من رز السائل : ما فيها تشبيه ؟ الشيخ : نعم السائل : ما فيها تشبيه؟ الشيخ : لا ما فيها ، مافي تشبيه ، هذا فيه أنه عبر عن المعنى بالإشارة .
ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( وأصحاب الجد محبوسون ) ؟
السائل : يحبس الفقراء عن الأغنياء أربعين سنة الشيخ : كيف السائل : أهل الجد محبوسون في قوله صلى الله عليه وسلم ( وأصحاب الجد محبوسون ) الشيخ : نعم ، نعم ، أصحاب الجد يعني الغنى ، السائل : الغنا شرعاً ولا عرفاً الشيخ : لا عرفاً ، يعني الأغنياء محبوسون ، يدخلوها الفقراء قبل الأغنياء بأربعين عام ، هذا على اختلاف في الروايات بعد .
السائل : ما هو حد الغني ؟ المقصود بالغني ؟ الشيخ : ما عرف الناس أنه غني ، غني ، ما تعرف الأغنياء من الفقراء الآن ? السائل : لا بس بعضهم يقول من وجد قوته هذا يعني يعتبر غني السائل : لا ، الغني أصحاب الجد يعني معروفون يعني يقال أغنياء ، والغني في كل مكان بحسبه ، فالغني من باب الفطرة من عنده قوت يومه وليلته ، الغني في باب الزكاة عنده ، قوت سنته ، الغني في باب النفقات ، من يستطيع أن ينفق على من تجب له النفقة ، يختلف السائل : أحسن الله إليك يا شيخ : بالنسبة للأننياء لا يحاسبون الشيخ : نعم السائل : الأنبياء لا يحاسبون الشيخ : نعم ، وهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ... اللهم حاسبني حساباً يسيراً . الشيخ : ما أدري ، ما أعرف عن صحة الحديث باللفظ هذا السائل : ذكره ابن ... الشيخ : هاه السائل : ذكره ابن ... الشيخ : وش أجاب عنه ؟ السائل : ما أدري الشيخ : ما أدري ، لازم نراجعها .
حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً )
القارئ : حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً ) الشيخ : هذا من فضل أو من مما يعطيه الله عزوجل أهل الجنة ، أنه يعطيهم أكثر مما يظنون ، من النعيم وهو أنه يحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم بعده أبداً ، وكذلك أيضاً ينظرون إلى الله عز وجل ، كما يرون القمر ليلة البدر ، وهذه هي الزيادة المذكورة في قوله تعالى : (( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )) .
فوائد حديث : ( إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة ... )
الشيخ : وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة ، من إثبات القول لله تعالى بالحرف والصوت المسموع ، ولهذا يخاطب الله أهل الجنة ، فيجيبونه ، ويخاطبهم مرة ثانية ، وفيه أيضاً إثبات الرضى لله ، وأنه من صفات الأفعال الفعلية ، لأنه قال أحل عليكم فلا أسخط ، فدل هذا على أنه قد يأتي السخط بعد الرضى ، وهذا يدل على أن الرضى من الأفعال أو من الصفات الفعلية ، والقاعدة عند أهل العلم ، أن ما كان متعلقاً بمشئية الله ، فهو من الصفات الفعلية ، وما كان لازماً لذات الله ، فهو من الصفات الذاتية .
قالوا ( أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك ) كيف قالوا هذا والعلم عند الله ؟
السائل : قالوا ( أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك ) كيف قالوا هذا والعلم عند الله ؟ الشيخ : إي نعم ، هذا في حسب ، في حسب اعتقادهم ، إخبار الإنسان عما يعتقد ليس فيه شيء ، وإن خالف الواقع ، مع أننا لا نعلم أن أحدا أفضل من أهل الجنة .
السائل : هل لغة أهل الجنة هي اللغة العربية ؟ الشيخ : ورد حديث أن لغة أهل الجنة باللسان العربي ، وليس هذا ببعيد ، ما دام أكثر أهل الجنة هم أهل أتباع هذا ، أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ، فلا يبعد السائل : هل هذا الحديث ثابت ؟ الشيخ : الحديث ذكره ابن القيم في كتاب حادي الأرواح .
دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء هل يكون هذا حتى ولو كان من الأغنياء من هو أتقى ؟
السائل : أحسن الله إليك ، دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء يعني حتى ولو كان من الأغنياء من هو أتقى وأعلم ؟ الشيخ : إي نعم ، لكن لا يلزم من تأخر دخولهم أن تكون منازلهم دون ذلك ، قد يتأخرون في الدخول ويكونون أعلى في المنازل من الفقراء .
حدثني عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنساً يقول أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع فقال ( ويحك أوهبلت أوجنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه لفي جنة الفردوس )
القارئ : حدثني عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنساً يقول أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : " يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع فقال : ( ويحك أوهيلت أو جنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه لفي جنة الفردوس ) " الشيخ : ما شاء الله ، الله أكبر القارئ : أوهبلت الشيخ : نعم القارئ : أوهبلت الشيخ : نعم ، قبله ، قال ويحك أو هبلت لكنها نسخة ، عندك ساقطة ؟ السائل : لا عندي مضبوطة ، أو هبلت ، صح الشيخ : نعم ، من حارثة عندك ؟ القسطلاني ، القارئ : حارثة بن سراقة بن الحارث الأنصاري الشيخ : طيب هذا من الأنصار ، يعني ليس هو أبا زيد بن زيد الحارثة ، لكنه من الأنصار وكأنه صغير ، فجاءت أمه تسأل النبي عليه الصلاة والسلام ، فقال لها أوهبلت ، يعني أصابك الهبال ، والهبال هو الخبال والجنون ، وهذا موجود عندنا حنا في اللغة العامية ، إذا تكلم أحد بشيء مستبعد قال أنت مهبول ، نعم ، يعني فيك جنون ، فقال أو جنة واحدة ، يعني أن الجنان أكثر من واحدة ، إنها جنان كثيرة ، وإنه لفي جنة الفردوس الله أكبر ، الفرق بين الصبر و الاحتساب ، أن الصبر حبس النفس ، والإحتساب رجاء الأجر ، فالإنسان قد يصبر نفسه ، ويحبسها عن الجزع ، وعن التسخط لكن لا يطرأ بباله انتظار الثواب ، فإذا كان منتظراً الثواب صار القارئ : صابرا الشيخ : لا القارئ : محتسب الشيخ : صار محتسب الشيخ : الظاهر أن قلبك ليس حاضر .
الشيخ : القسطلاني زين بالكلمات هذه القارئ : يقول : " أوهبلت ، بهز الإستفهام وواو العطف على الفتح على مقدر وفتح الهاء وكسر الواو وسكون اللام ، أي أفقدت عقلك مما أصابك من الثكل بابنك حتى جننت ( أو جنة واحدة هي ) بهمزة واوا العطف على مقدر أيضاً ، إنها جنان كثيرة في الجنة " الشيخ : نعم ، طيب .
حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا الفضل بن موسى أخبرنا الفضيل عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع )
القارئ : حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا الفضل بن موسى أخبرنا الفضيل عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ) .
وقال إسحاق بن إبراهيم أخبرنا المغيرة بن سلمة حدثنا وهيب عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها )
القارئ : وقال إسحاق بن إبراهيم أخبرنا المغيرة بن سلمة حدثنا وهيب عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ) .
قال أبو حازم فحدثت به النعمان بن أبي عياش فقال حدثني أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن في الجنة لشجرةً يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها )
القارئ : قال أبو حازم فحدثت به النعمان بن أبي عياش فقال حدثني أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها ) الشيخ : الله أكبر.
الشيخ : أما الحديث الأول ففيه دليل على أن الكفار يكونون بهذه المثابة ، مابين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ، نسأل الله العافية ، يعني أنها تكبر أجسامهم ، قال بعض العلماء : " من أجل أن تتوسع رقعة العذاب في البدن " لأن رقعة العذاب تتسع ، باتساع البدن ، أما أهل الجنة فقد سبق أنهم ، ستون ذراعاً في الطول ، وورد أنهم سبعة أذرع في العرض فليسوا كأهل النار ، أهل النار أعظم أجساماً وأضخم ، وعندي والله أعلم ، مناسبة الثانية وهي أنه كلما كبرت أجسامهم ، زاد ملئهم للنار ، والله سبحانه وتعالى قد وعد النار ملئها ، حتى إنها يلقى فيها فتقول هل من مزيد ، حتى يضع رب العز عليها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض فتقول قط ، قط ، يعني كفى أو حسبي حسبي .
الشيخ : أما الثانية ، الحديث الثاني فحدث النبي عليه الصلاة والسلام عن شجرة الجنة ، يسير الراكب المضمر الجواد السريع مئة عام لا يقطعها ، وهذا دليل على كبرها ، وعظمها ، وهذه الشجرة ، قيل إنها طوبى ، التي ترد كثيراً في القرآن والسنة ، وقيل أنها غيرها ، والصحيح أن طوبى ليست شجرة ، بل إن معناها الحياة الطيبة ، بقي عندنا إشكال في قوله في ظلها ، في ظلها ، فكيف يكون هناك ظل ، وليس في الجنة شمس ، فيقال إن هذا إما على تقدير أن هناك شمساً ، أو يقال إن الجنة لها جهة معينة ، تكون أشد إضاءة من الجهات الأخرى ، وحينئذٍ يكون هناك ظل للأشجار ، والأول أقرب ، الأول عندي أقرب ، نعم .
ألا يؤخذ من هذا الحديث والحديث الذي قبله أن منكم واحد ومنهم تسع وتسعين أن النار أكبر من الجنة ؟
السائل : ألا يؤخذ من هذا الحديث والحديث الذي قبله أن من كب ألف تسعمئة وتسعين أن النار أكبر من الجنة ؟ الشيخ : أن النار أكبر من الجنة ، ألم تعلم أن الواحد من أهل الجنة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام ، ينظر أقصاه كما ينظر أدناه ، وهو أدنى أهل الجنة ، وش تكون ؟ السائل : الحمد لله الشيخ : الحمد لله ، نعم ، الله أكبر ، هاه ، ما أخذنا ثلاثة السائل : بقي واحد الشيخ : طيب .
في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن ( بين شحمة أذن الكافر إلى عاتقه سبع مائة عام ) كيف نستطيع أن نجمع بين الحديثين ؟
السائل : في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن ( بين شحمة أذن الكافر إلى عاتقه سبع مائة عام ) كيف نستطيع أن نجمع بين الحديثين ؟ الشيخ : الحديث ذكرته أين هو ؟ السائل : ذكره في الشرح الشيخ : إي ، وش يقول ؟ السائل : يقول : ( يعظم أهل النار في النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ) الشيخ : من هو عنه ؟ السائل : عن أحمد الشيخ : عن أحمد وش سنده ؟ السائل : الرواية عن أحمد في حديث ابن عمر مرفوعا : ( يعظم أهل النار في النار حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ) وفي الزهد لابن المبارك بسند صحيح عن أبي هريرة قال : ( ضرس الكافر يوم القيامة أعظم من أحد يعظمون لتمتلىء منهم وليذوقوا العذاب ) له حكم الرفع لأنه لا مجال للرأي فيه ، والأخبار في ذلك كثيرة ... . الشيخ : حكمه الرفع الشيخ : عندك شيء أنت ؟ السائل : لا نفسه ، مختصر ، لكن العلة التي ذكرت وردت مرفوعة الشيخ : هاه السائل : أقول العلة التي ذكرت يقول : يعظمون لتمتلئ ، ذكرها مرفوعة ، قال الشيخ : نعم ، الحمد لله هذا من توفيق الله ، طيب الظاهر إن ، إذا صح ، حديث أحمد ، إذا صح فهو، والله أعلم إما بعد دخولهم إياها ، أو أن هذا بالعرض وذاك بالطول ، لأن ما بين شحمة الأذن إلى العاتق طولاً ، وما بين المنكبين عرضاً ، فيكون هذا كناية عن طول أعناقهم ، إي نعم ، أخذنا ثلاثة السائل : ما هو سؤال يا شيخ الشيخ : تعليم السائل : لا ، لا الشيخ : هاه ، الدرس فيه إما سؤال ولا تعليم السائل : لا ، الذي ذكرته يا شيخ ، تعليم هذا إلي ذكرته قوم ذكرت فيه قولين ، إما أن يكون تقدير فيها شمساً الشيخ : نعم السائل : هذا قول الشيخ : نعم ، احتمال ما هو بقول ، هذه من عندي السائل : وما هو الأقرب الشيخ : إلي أقرب عندي إنه على سبيل الفرض .
حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً أو سبع مائة ألف _ لا يدري أبو حازم أيهما قال _ متماسكون آخذ بعضهم بعضاً لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر )
القارئ : حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليدخلن الجنة من أمتي سبعونأو سبع مائة ألف _ لا يدري أبو حازم أيهما قال _ متماسكون آخذ بعضهم بعضاً لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر ) الشيخ : الله أكبر .
فوائد حديث : ( ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً ... )
الشيخ : قوله : لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم يدل على أن أبواب الجنة واسعة جداً ، واسعة جداً ، لأنه إذا كان لا يدخل الأول حتى يدخل الآخر لا بد أن يكونا على صفٍ واحد ، وهذا يدل على سعة أبواب الجنة ، نعم ، وسبق الحديث هذا ، سبق الكلام عليه ، نعم .
دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء ألا يدل على فضل الفقر ؟
السائل : دخول الفقراء الجنة قبل الأغنياء ألا يدل على فضل الفقر ؟ الشيخ : لا ، ما يدل على هذا ، الفقر ما هو ، الفقر من الله عز وجل ، كم من إنسان يطلب الفقر ولا يصير فقير ، يجي المال من حيث لا يحتسب ، وكم من إنسان يطلب المال ولا يحصله السائل : شيخ حديث ورد شيخ ما يكون ينزل أن بعض الكفار تضاعف يعني تكبر أجسامهم أكبر من بعض ؟ الشيخ : لا بس ما في تعارض على حتى نحمله على هذا ، ما في تعارض ؟ السائل : الحديث مختلف الشيخ : لكن هذا في الطول وهذا في العرض ، ما في تعارض ، نعم .
السبعون ألف مع كل واحد سبعون ألف هل يدخلون معهم متماسكون ؟
السائل : أحسن الله إليك ، السبعون ألف مع كل واحد سبعون ألف ما أدري إيش توجيه هذا الحديث الذي مر علينا مع كل واحد من السبعون ألف الشيخ : إيه السائل : سبعون ألف الشيخ : طيب التوجيه أن زاد العدد الحمد لله ، السائل : يقول أنهم متماسكون يعني مع بعض .. الشيخ : نعم ، لا يمكن هذا إلي من غير هؤلاء ، من غير المضافين ، من غير المضافين السائل : يدخلون بعدهم الشيخ : يدخلون بعدهم نعم ، المهم السبعمئة المتماسكون ، هم السبعين ألف ، أو سبعمئة ألف فقط ، نعم .
حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز عن أبيه عن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء )
القارئ : حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز عن أبيه عن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء ) .
قال أبي فحدثت به النعمان بن أبي عياش فقال أشهد لسمعت أبا سعيد يحدث ويزيد فيه ( كما تراءون الكوكب الغارب في الأفق الشرقي والغربي )
القارئ : قال أبي فحدثت به النعمان بن أبي عياش فقال أشهد لسمعت أبا سعيد يحدث ويزيد فيه : ( كما تراءون الكوكب الغارب في الأفق الشرقي والغربي ) الشيخ : الله أكبر ، سبق الكلام عن هذا السائل : ... . الشيخ : هذه علة ، هذه علة لا يفهمها إلا الفاطنين ، أقول هذا تعليل لهذا اللفظ ، صحيح ، لكن عندي نسخة الغابر السائل : الغابر الشيخ : إيه الغابر ، إيه بالباء ، مقدم على الراء السائل : ... الشيخ : لا في السائل : ... الشيخ : إيه فيه نسخة ، أكتب نسخة ، يمكن تكلم عليه بالشرح ذا ، شرح ، يمكن يتكلم عليها بالشرح السائل : في نسخة الغائر يا شيخ الشيخ : هاه السائل : في نسخة الغائر الشيخ : بالباء السائل : بالهمز الشيخ : الغائر ، لا الذي عندنا بالباء ، نعم السائل : ... المنازل يعني درجات مثل هذا الحديث الشيخ : لا ، الظاهر أنها الجنان مثلما نقول مثل البلدان ، والبلدان تعرف غير متساوية ، نعم .
قوله ( في معدن صدق ) وفي نسخة ( في مقعد صدق ) هل معدن قراءة ؟
السائل : أخذنا في أول الباب ذكر المؤلف في مقعد صدق في معدن صدق وفي نسخة ( في مقعد صدق ) هل هذه قراءة ؟ الشيخ : لا ، ما هي بقراءة ، نسخة الكتاب بس ، قال السائل : ... الشيخ : لا ما هي قراءة ، ما فيها قراءة .
السائل : الغائر بمعنى الغابر؟ الشيخ : نعم السائل : الغابر هو بمعنى الغائر الشيخ : لا ، معنى الغابر الشيء الباقي ، مثل ما تغرب النجوم إلا هذا الشيء ، (( إلا امراته كانت من الغابرين )) أي الباقيين السائل : الغابر أحسن الشيخ : نعم السائل : الغابر أحسن الشيخ : إي طيب ، نعم .
حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي عمران قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به فيقول نعم فيقول أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئاً فأبيت إلا أن تشرك بي )
القارئ : حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي عمران قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به فيقول نعم فيقول أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئاً فأبيت إلا أن تشرك بي ) .
الشيخ : أنظر تكلم عن صلب آدم تكلم عليه لأنه مر هذا الحديث ما فيه ذكر فيه صلب ادم القارئ : حين أخذ الميثاق الشيخ : بس السائل : ... في صلب آدم حين أخذت الميثاق ... الشيخ : بس السائل : فأبيت فامتنعت فيها وقصدك ... ألا تشرك بي الاستنثناء مفرغ وإنما حذف المستثنى منه مع أنه كلام موجب ، لأنه في النداء معنى الإمتناع فيكون نفياً معنى أي ما اخترت إلا الشرك ، وظاهر قوله أردت منك يوافق مذهب المعتزلة ، لأن المعنى عرفت منك التوحيد ، فخالفت مرادي وأتيت بالشرك وأجيب بأن الإرادة هنا بمعنى الأمر أي أمرتك فلم تفعل لأنه سبحانه وتعالى لا يكون في ملكه إلا ما يريد ، وقال الطيبي : والأظهر أن تحمل الإرادة هنا على أخذ الميثاق ، في آية : (( وإذ أخذ ربك من بني آدم )) بقرينة وأنت في صلب آدم ، ويحمل الإذاء على نقض العهد ، و الحديث سبق في قوله (( وإذا قال ربك للملائكة )) القارئ : قريب من هذا الشيخ : قريب القارئ : نعم الشيخ : لأن أخذ العهد أخذ العهد في الميثاق ، ومن صلب آدم ، تكلم فيه الناس كثيرا ،فمنهم من صححه ومنهم من ضعفه ، وقال : إن قوله تعالى : (( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم )) إن هذا وما ركز الله في الفطر والعقول ، من الوحدانية والإيمان بالله عز وجل ولهذا قال : من بني آدم ، ولم يقل من ظهورهم ولم يقل من ظهرهم ، فالجمع يدل على أن المراد أنفسهم أن أخذ عليهم وهم بطون أمهاتهم وذلك بما ركز الله في قلوبهم من الفطرة ، والمسألة مبسوطة في شرح الطحاوية ، على كل حال الشاهد من هذا أن أهل النار يودون أن يفتدوا بملء الأرض ذهباً ، ولكنه لا يحصل لهم ذلك .
عصاة المؤمنين الذين يدخلون النار هل يموتون أم ماذا ؟
السائل : عصاة المؤمنين الذين يدخلون النار يعني يموتون أو يحيون فيها إلى أن يخرجون ؟ الشيخ : الله أعلم ، لكن الأحاديث الواردة أنهم يكونوا فحماً ، وإذا كانوا فحماً ، وأنهم يضعون في ماء الحياة ، وينبتون كما تنبت البقلة ، وهذا يدل على أنهم ماتوا ، لأنهم هم ليسوا كأهل النار الذي يراد تعذيبهم ، أهل النار لا يموتون ولا يحيون ، لا يموتون ميتة يستريحون فيها ، ولا يحيون حياة كريمة ، لكن هؤلاء ظاهر السنة أنهم يموتون . السائل : إلى أن تنتهي مدة عذابهم الشيخ : أي نعم ، يعني يعذبون ما شاء الله فإذا ماتوا أخذوا ، الله أعلم ، ما نقدر نجزم بشيء ، لكن قول أنهم يكونون حمماً ، فحماً ، ويوضعون في ماء يقال له ماء الحياة ، في نهر يقال له ماء الحياة ، وينبتون فيهم ، نعم .
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن عمرو عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير ) قلت ما الثعارير قال الضغابيس وكان قد سقط فمه فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج بالشفاعة من النار ) قال نعم
القارئ : حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن عمرو عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير ) قلت : ما الثعارير قال الضغابيس وكان قد سقط فمه فقلت لعمرو بن دينار أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( يخرج بالشفاعة من النار ) قال نعم . الشيخ : قوله يخرج بالشفاعة ، الباء للسببية ، والشفاعة هي توسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة ، وقد قسم العلماء رحمهم الله الشفاعة إلى قسمين : خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام ، وعامة ، فالخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنواع : النوع الأول : الشفاعة في أهل الموقف ، أن يقضى بينهم ، وذلك أن الناس في موقف يوم القيامة ، يلحقهم من الغم والكرب ، ما لا يطيقون ، فيقول بعضهم لبعض ألا تذهبوا إلى من يشفعوا لنا عند الله ، فيأتون إلى آدم ويذكرون له من مناقبه ما يرون أنه صالح للشفاعة بواسطته ولكنه يعتذر لأنه نهي عن الأكل من الشجرة فأكل منها ، ثم يأتون إلى نوح ويذكرون له من مناقبه ما يقتضي أن يكون مقبول الشفاعة به ، ما يقتضي أن يكون مقبول الشفاعة به ، ولكنه يعتذر ، ثم إلى إبراهيم ، ثم إلى موسى ، ثم إلى عيسى ، ثم يحيلهم عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، فيشفع بإذن الله ، فيقبل الله شفاعته ، ويقضي بين العباد ، فهذه كما ترون خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام .