ما معنى قول الرسول صلى الله عليه و سلم لأبي موسى الأشعري ( لقد أوتيت مزمار من مزامير آل داود ) ؟
الشيخ : الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيّنا محمد وعلى ءاله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، معنى هذا الحديث: أن أبا موسى الأشعري عبد الله بن قيس رضي الله عنه كان له صوت جيد وأداء قيّم طيب استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى قراءته ذات ليلة فأخبره بأنه أعجب بذلك وقال: أسمعت قراءتي يا رسول الله؟ قال: ( نعم ) قال: لو علمت لحبّرته لك تحبيراً ومعنى أوتي مزمارا من مزامير ءال داوود أن داوود عليه الصلاة والسلام ءاتاه الله الزبور فكان يترنم به وكان له صوت جميل حتى إن الجبال تسبّح معه والطير تسبّح معه تقف صواف تستمع إلى ترنمه بالزبور وتتلذّذ بقراءته هذا معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( أوتيت مزماراً من مزامير ءال داوود ) .
ومن المعلوم إنه ليس مراد الرسول عليه الصلاة والسلام أنه أعطي مزمار اللهو والعزف فإنه إنما استمع إلى قراءته لا إلى عزفه والمعازف حرام لا يحل الاستماع إليها إلا ما استثناه الشرع كالدفوف ليالي الزواج أو عند قدوم الغائب المحترم الكبير وما أشبه ذلك. نعم.
السائل : أحسن الله إليكم. يقول السائل.
1 - ما معنى قول الرسول صلى الله عليه و سلم لأبي موسى الأشعري ( لقد أوتيت مزمار من مزامير آل داود ) ؟ أستمع حفظ
ماهو الحديث الوارد في فضل كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ؟
الشيخ : الحديث هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على كثرة الصلاة والسلام عليه يوم الجمعة ومن المعلوم أن كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أي يوم من أيام الأسبوع فيها فضل عظيم لو لم يكن من ذلك إلا أنه امتثال لأمر الله عز وجل حيث قال: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) وأنه قيام ببعض حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته لأن حقه عليها عظيم أعظم من حق الوالدين ولهذا كان يجب علينا أن نقدّم محبته على محبة الوالدين والولد والناس أجمعين بل وعلى النفس.
ومنها أن الإنسان يثاب على ذلك فإن من صلى على النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم صلى الله عليه بها عشرا، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ثم إن كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم تستلزم كثرة ورود ذكره على القلب فيزداد بذلك الرجل إيمانا بالرسول صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ومحبة له وتمسّكا بهديه وسنّته.
السائل : أحسن الله إليكم. أم مصعب من الرياض تقول.
2 - ماهو الحديث الوارد في فضل كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم ليلة الجمعة أو يوم الجمعة ؟ أستمع حفظ
ما علاج الكذب و الرياء و الحقد و الحسد و الغرور إذا ابتلي بها الإنسان ؟
الشيخ : علاجها ذلك سهل أن يترك الكذب وأن يترك الحقد والبغضاء للمسلمين وأن يترك الرياء ويشتغل بالإخلاص لله عز وجل في عباداته وهذا وإن كان يشق على من كان ذلك عادة له لكن إذا استعان الإنسان بالله سبحانه وتعالى وصمّم وعزم سهُل عليه الأمر، قال النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ) فأمر بالحرص والاستعانة لأن الحرص وحده لا يكفي والاستعانة بدون حرص لا تنفع لأن الاستعانة بدون حرص ليست استعانة حقيقية إذ أن المستعين بالله لابد أن يفعل الأسباب ويستعين بالرب عز وجل.
( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) أي لا تكسل ( وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ) فليحرص الإنسان على تجنّب الأخلاق الرذيلة.
ومما يعين على ذلك أن يعرف الإنسان ما في الكذب من الشؤم والعاقبة السيئة قال النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم: ( إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً ) . نعم.
السائل : أحسن الله إليكم وبارك فيكم. تقول السائلة أم مصعب من الرياض.
هل يحق للمرأة أن تري زوجها بعد أن يغسل و يكفن و قبل أن يلحد لأنني سمعت من يقول بأنه لا يحق لها ذلك لأنه يصبح محرما عليها ؟
الشيخ : ما سمعته غير صحيح فللزوجة أن ترى زوجها بعد موته بل لها أن تغسّله مع أنه لا يجوز للمرأة أن تغسّل الرجل ولا للرجل أن يغسّل المرأة إلا الزوجين فإنه يجوز أن يغسّل الرجل زوجته وأن تغسّل المرأة زوجها ومن المعلوم أن الغاسل سوف يرى المغسول فلا حرج عليها أن تنظر إليه وأن تغسّله كما ذكرنا.
السائل : طيب.
الشيخ : نعم.
السائل : أحسن الله إليك يا شيخ.
4 - هل يحق للمرأة أن تري زوجها بعد أن يغسل و يكفن و قبل أن يلحد لأنني سمعت من يقول بأنه لا يحق لها ذلك لأنه يصبح محرما عليها ؟ أستمع حفظ
هل يأثم الإنسان إذا عاش مع أناس لا يصلون و لكنه يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر لكنه لا يستطيع أن يهجرهم لأنهم إخوان و أقارب ؟
الشيخ : نعم. إذا كانوا لا يصلون فالواجب عليه نصيحتهم حينا بعد حين فإن أصرّوا على ترك الصلاة فهم كفرة مرتدون عن دين الإسلام مستوجبون للخلود في النار والعياذ بالله وعليه أن يهجرهم فلا يجيب دعوتهم ولا يسلّم عليهم ولا يدعوهم إلا إذا رجا ولو رجاء بعيدا أن يهديهم الله عز وجل بالمناصحة فلا ييأس من رحمة الله. نعم.
السائل : أحسن الله إليكم. ما هو الحديث الوارد، يقول السائل.
5 - هل يأثم الإنسان إذا عاش مع أناس لا يصلون و لكنه يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر لكنه لا يستطيع أن يهجرهم لأنهم إخوان و أقارب ؟ أستمع حفظ
هل من أجر لمن يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة و أنه يوقى من فتنة القبر ؟
الشيخ : لا أعلم في هذا حديثا صحيحا والإنسان موته ليس باختياره فإذا مات يوم الجمعة فليس من كسبه أو يوم الإثنين فليس من كسبه قال الله تبارك وتعالى: (( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ )) فالإنسان يجهل بأي أرض يموت هل في بلده أو في بلد ءاخر؟ هل هو داخل مملكته أو خارج مملكته؟ كذلك أيضا لا يدري متى يموت لأن علم الموت كعلم الساعة مجهول، هو عند الله تعالى وحده فإذا كان كذلك فمات الإنسان في أي يوم فإن موته في أي يوم الجمعة أو الإثنين أو الخميس أو غيرها ليس من كسبه حتى يُثاب عليه لكن إن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك حديث فالواجب الإيمان به والتسليم له. نعم.
السائل : أحسن الله إليكم.
هل كان الرسول صلى الله عليه و سلم يحيي ليلتي العيدين بقيام أو قراءة قرآن و هل يوجد حديث لترغيب في قيام هاتين الليلتين ؟
الشيخ : فيهما أحاديث ضعيفة في فضل إحيائهما وأما من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يكن يفعل ذلك، لم يكن يحيي الليل وما قام الليل كله إلا في ليالي العشر الأخيرة من رمضان رجاء لليلة القدر فإنه كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل العشر أحيا الليل كله. نعم.
السائل : هذا سائل للبرنامج يقول.
7 - هل كان الرسول صلى الله عليه و سلم يحيي ليلتي العيدين بقيام أو قراءة قرآن و هل يوجد حديث لترغيب في قيام هاتين الليلتين ؟ أستمع حفظ
ماهي المواضع التي ترفع فيها اليدان عند التكبير في الصلاة ؟
الشيخ : يعني في الصلاة؟
السائل : نعم.
الشيخ : هي أربعة مواضع الموضع الأول عند تكبيرة الإحرام والموضع الثاني: عند الركوع والموضع الثالث: عن الرفع من الركوع والموضع الرابع: عند القيام من التشهّد الأول يعني إذا قام من التشهّد الأول وليس كما ظنه بعض الناس أنه يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم فإن هذا خطأ ولم تدل عليه السنّة بل السنّة إذا قام رفع يديه إذا قام من التشهّد الأول رفع يديه هذه أربعة مواضع وما سواها فإنه لا يُشترط فيه رفع اليدين.
نحن في بلاد غير إسلامية يكثر فيها غير المسلمين و كان بينهم و بين المسلمين مناظرات و في هذه المناظرات أثيرت شبهة و هي أن أهل الكتاب قالوا إنكم أيها المسلمون تشركون بالله لأنكم تطوفون بالكعبة و من ضمنها الحجر الأسود و هذا يعني أن المسلمين يشركون بالله فكيف الرد على هذه الشبهة لأنهم رفضوا قبول النصوص إطلاقا ؟
الشيخ : نعم. نرد على هذه الشبهة بأننا ندور على الكعبة لا تعظيما للكعبة لذاتها ولكن تعظيما لله عز وجل لأنه رب البيت وقد قال تعالى: (( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )) والذين يطوفون بالبيت ليسوا يسألون البيت يقولون: يا أيتها الكعبة اقضي حوائجنا اغفري ذنوبنا ارحمينا أبدا بل هم يدعون الله عز وجل ويذكرون الله ويسألون الله المغفرة والرحمة بخلاف النصارى عابدي الصلبان الذين يعبدون الصليب ويركعون له ويسجدون له ويدعونه ومن سفههم أن الصليب كما يدّعون هو الذي صلِب عليه المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فكيف يُعظّمون ما كان المقصود به تعذيب نبيّهم عليه الصلاة والسلام وكيف يُعظّمونه ولكن هذا من جملة ضلال النصارى وسفاهتهم على أننا نحن المسلمين لا نرى أن عيسى عليه الصلاة والسلام قتِل أو صلِب لأن ربنا عز وجل يقول: (( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ )) وهات أي واحد من المسلمين حقا يقول: إنه يطوف بالكعبة من أجل أن تكشف ضره أو تحصّل ما يطلب، لن تجد أحدا كذلك. نعم.
السائل : أحسن الله إليكم يا شيخ. السؤال الثاني يقول السائل.
9 - نحن في بلاد غير إسلامية يكثر فيها غير المسلمين و كان بينهم و بين المسلمين مناظرات و في هذه المناظرات أثيرت شبهة و هي أن أهل الكتاب قالوا إنكم أيها المسلمون تشركون بالله لأنكم تطوفون بالكعبة و من ضمنها الحجر الأسود و هذا يعني أن المسلمين يشركون بالله فكيف الرد على هذه الشبهة لأنهم رفضوا قبول النصوص إطلاقا ؟ أستمع حفظ
هل يجوز أخذ المكافئة على تعليم القرآن ؟
الشيخ : نعم، يجوز أن يأخذ الإنسان مكافأة على تعليم القرءان لقول النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم: ( إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله ) لكن لا يجوز أخذ المكافأة على مجرّد القراءة أي مجرّد قراءة القرءان لأن مجرّد قراءة القرءان لا يقع إلا عبادة، والعبادة لا يؤخذ عليها أجر وبهذا نعرف خطأ من إذا مات ميّتهم جمعوا القرّاء أو أتوا بقارئ واحد يقرأ القرءان يزعمونه نافعا للميت وهو لا ينفع الميت إذا كان بعوض لأن قارئ القرءان بعوض لا أجر له في الأخرة ولا ثواب له عند الله وإذا لم يكن له ثواب عند الله لم ينتفع الميت من ذلك بشيء فهذا الفعل محرّم لأنه إعانة على الإثم والعدوان وربما يكون عوض هذه القراءة مأخوذا من التركة والتركة قد يكون فيها وصايا للميت وقد يكون في الورثة من هم قُصّار فيؤخذ من مالهم ومن الوصية بغير حق وهذا عدوان ظاهر ولهذا ننصح إخواننا الذين يموتون لهم ميت بأن يتجنبوا هذا الشيء ننصح إخواننا الذين يموت لهم ميت بأن يتجنبوا هذه الأمور وأن يتحلّوا بالصبر والاحتساب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى بناته وقد مات لها طفل أو قارب الموت قال للرسول الذي أرسلته: ( مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمّى ) . نعم.
السائل : أحسن الله إليكم يا شيخ حفظكم الله. من عمان الأردن السائلة ت م ر تقول.
سمعت بأن تشبيك الأصابع غير مستحب أرجو التعليق على ذلك ؟
الشيخ : تشبيك الأصابع لمن ذهب إلى الصلاة أو جلس في المسجد ينتظر الصلاة أو كان في الصلاة منهي عنه وليس من الأدب وأما فيما سوى ذلك فلا بأس به فيجوز أن يشبّك الإنسان أصابعه بعد الصلاة لأن ذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم وذلك حين سلّم في إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر قبل أن يُتم صلاته ثم تقدّم إلى خشبة معروضة في المسجد واتكأ عليها وشبّك بين أصابعه وما يظنه بعض الناس من أن تشبيك الأصابع محظور كل وقت فهو خطأ وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشُد بعضه بعضاً، وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ) . نعم.
السائل : تقول السائلة يا فضيلة الشيخ.
النفس أمارة بالسوء حاولت أن أمنع نفسي و أن أعودها على القليل و لا أمنحها كل شيء و لكن سمعت بأن النفس تحاسب صاحبها يوم القيامة إذا حرمها من شيء في الدنيا فكيف أحافظ على نفسي ؟
الشيخ : ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم أنه قال لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ( إن لنفسك عليك حقاً ) فلا يجوز للإنسان أن يُجهد نفسه ولا في عبادة الله عز وجل لأن سبب الحديث كان عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: " لأصومن الدهر، ولأقومن الليل ما عشت " فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنت قلت هذا؟ ) قال: نعم. فقال له: ( إن لنفسك عليك حقاً ) وأمره أن يصوم ويُفطر وأن يقوم وينام ولا يجوز للإنسان أن يتعبد لله بترك ما أحل الله له فإن هذا من التنطّع في الدين والتعمّق فيه بل ما أباح الله لك فكله امتثالا لقول الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ أن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )) .
السائل : أحسن الله إليكم يا شيخ. هذا سائل عبد الله فيقول.
12 - النفس أمارة بالسوء حاولت أن أمنع نفسي و أن أعودها على القليل و لا أمنحها كل شيء و لكن سمعت بأن النفس تحاسب صاحبها يوم القيامة إذا حرمها من شيء في الدنيا فكيف أحافظ على نفسي ؟ أستمع حفظ
رجل فقير أراد بعض زملائه أن يجمعوا له زكاة لشراء منزل و بالفعل جمعوا له من الزكاة و اشتروا له سكنا و لكن بقي بعض المال فهل يجوز أن يشتروا له بعض الضروريات علما بأن الذين دفعوا الزكاة لا يهمهم شراء منزل أو غيره بل المقصود هو دفع الزكاة ؟
الشيخ : لا أرى جواز دفع الزكاة لشراء منزل للفقير وذلك لأن شراء المنزل سوف يأخذ مالا كثيرا وإذا كان المقصود دفع حاجة الفقير فإنه يُستأجر له من الزكاة وأضرب لذلك مثلا برجل فقير يمكن أن نستأجر له بيتا لمدة عشر سنوات بعشرة ءالاف ريال ولو اشترينا له بيتا لم نجد إلا بمائة ألف أو مائتي ألف فلا يجوز أن نصرف له هذا ونحرم الفقراء الأخرين ونقول: يُستأجر للفقير وإذا تمّت مدّة الأجرة وهو لازال فقيرا استأجرنا له ثانية وأما شراء بيت له من الزكاة فلا أرى جوازه، نعم إن كان أحد من أهل العلم أفتاهم بجواز ذلك فالمسألة مسألة اجتهاد وإذا بقي شيء من ما دفع لشراء البيت وكان محتاجا فلا حرج أن يُدفع هذا الباقي في شراء حوائج له.
السائل : حفظكم الله فضيلة الشيخ ..
الشيخ : ولكن لابد أن يُستأذن من الفقير.
السائل : نعم.
الشيخ : ويُقال: بقي دراهم من قيمة البيت فهل ترى أن نشتري لك شيء تحتاجه ويعيّنه؟ ويقول لهم: وكّلتكم في شرائه لي.
السائل : طيب. جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ. هذا سائل يقول.
13 - رجل فقير أراد بعض زملائه أن يجمعوا له زكاة لشراء منزل و بالفعل جمعوا له من الزكاة و اشتروا له سكنا و لكن بقي بعض المال فهل يجوز أن يشتروا له بعض الضروريات علما بأن الذين دفعوا الزكاة لا يهمهم شراء منزل أو غيره بل المقصود هو دفع الزكاة ؟ أستمع حفظ
هناك حديث فيما معناه ( بأنه لا يحل للمراة أن تضع ثيابها في غير بيت زوجها ) فماهو شرح هذه الحديث ؟
الشيخ : هذا الحديث إن صح.
السائل : نعم.
الشيخ : أن من وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت الستر هذا إن صح فالمراد أن المرأة تضع ثيابها في حال يُخشى أن يطلع عليها من لا يحِل له الاطلاع عليها. نعم.
السائل : أحسن الله إليكم. في ثاني أسئلة هذا السائل يقول يا فضيلة الشيخ.
14 - هناك حديث فيما معناه ( بأنه لا يحل للمراة أن تضع ثيابها في غير بيت زوجها ) فماهو شرح هذه الحديث ؟ أستمع حفظ
في كثير من البيوت في وقتنا الحاضر ظاهرة عدم الاهتمام بنظافة و طهارة المكان الذي يصلي فيه الكبار و الصغار بحيث يدخلون بأحذيتهم على الفرش هل هذا العمل يؤثر على طهارة هذا المكان ؟
الشيخ : لا يؤثر على طهارته لأن الأصل هو الطهارة.
السائل : نعم.
الشيخ : حتى الحذاء التي تكون للحمامات ليست بنجسة لأن الحمامات في وقتنا الحاضر والحمد لله لها كراسي نظيفة ولا تكن نجاسة إلا في وسط هذا الحوض الذي يكون فيه البول والتغوّط وما حوله كله نظيف فتكون الحذاء طاهرة وإذا كانت الحذاء طاهرة لم تنجس ما يوطؤ عليه بها حتى ولو كانت رطبة والناس في هذا الباب طرفان ووسط: طرف متشدّد في هذا الأمر وكل شيء عنده نجس ويتعب تعبا عظيما في طهارة ثيابه ونعاله وما يصلي عليه وطرف ءاخر بالعكس والوسط هو الذي يتمشى على ما جاء في الكتاب والسنّة فلا وكْس ولا ... فإذا دخلنا حجرة في أي مكان كان في بيوتنا أو غيرها ونحن لم نعلم أن النجاسة في هذا المكان المعيّن فلنا أن نصلي فيها ولا بأس.
السائل : أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا سائل أرسل بمجموعة من الأسئلة لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول يا شيخ محمد.
15 - في كثير من البيوت في وقتنا الحاضر ظاهرة عدم الاهتمام بنظافة و طهارة المكان الذي يصلي فيه الكبار و الصغار بحيث يدخلون بأحذيتهم على الفرش هل هذا العمل يؤثر على طهارة هذا المكان ؟ أستمع حفظ
إعطاء زكاة المال لشخص لا يصلي هل في ذلك بأس ؟
الشيخ : إذا كان لا يصلي أبدا فإنه لا يُعطى من الزكاة لأن الذي لا يصلي أبدا مرتد كافر والزكاة لا يجوز دفعها للكافر إلا إذا كان من المؤلفة قلوبهم وأما إذا كان لا يصلي مع الجماعة ولكن يصلي في بيته فهذا فاسق ولكنه ليس بخارج من الإسلام فإذا كان من أهل الزكاة أعطي منها وفي الصورة الأولى: إذا كان لا يصلي أبدا وكان عنده عائلة ونحن نعلم فقرهم فإننا نعطي الزكاة أمهم أو القائم على أهل البيت ولا نسلّمها للأب.
السائل : أحسن الله إليكم.
إعطاء زكاة المال من الأخت لأختها هل في ذلك بأس ؟
الشيخ : لا بأس إذا كانت الأخت من أهل الزكاة ولا تجب على المزكية نفقتها والقاعدة أن من أعطى الزكاة من لا تجب عليه نفقته وهو من أهل الزكاة فلا بأس وكذلك لو أعطى الزكاة من تجب عليه نفقته لكنه أعطاها إياه لغير النفقة كالغُرم مثلا فلا بأس، مثال ذلك رجل له أخ فقير ولأخيه هذا أبناء فإن للأخ الغني أن يعطي هذا الفقير من الزكاة ما يكفيه هو وعائلته لمدّة سنة ومثال ءاخر لو كان الإنسان عنده مال غني.
السائل : نعم.
الشيخ : وأبوه مدين عليه دين لا يستطيع وفاءه فأوفى دين أبيه من زكاته فلا بأس بذلك وذلك لأن دين الأب لا يجب على الابن قضاؤه وكذلك بالعكس لو كان على الابن دين وهو فقير لا يستطع الوفاء وعند أبيه زكاة فله أن يقضي دين ابنه من زكاته لأنه لا يجب على الأب أن يقضي دين ابنه.
السائل : حفظكم الله.
قراءة القرآن بدون وضوء ما حكمه ؟
الشيخ : لا بأس بها لقول عائشة رضي الله عنها: " كان النبي صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم يذكر الله على كل أحيانه " لكن بدون مس المصحف وإذا كان لا يحفظ القرءان وأراد أن يقرأ في المصحف وهو على غير وضوء فإنه يقرؤه بحائل بأن يجعل في يده قفازين أو يلف عليها منديلا أو ما أشبه ذلك.
السائل : أخيرا يقول هذا السائل.
ما حكم فك السحر بسحر مثله أو عمل سحر مضاد ؟
الشيخ : هذا لا يمكن الفتوى به لما يترتب عليه من الأضرار العظيمة والإنسان يجب عليه أن ينظر في هذه الأمور إلى العموم لا إلى الخصوص.
السائل : شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك.