سلسلة لقاء الباب المفتوح-019b
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
سلسلة لقاء الباب المفتوح
إذا كانت رائحة شراب شخص كريهة فهل يجوز التخلف عن الجماعة.؟
السائل : بعضهم يشتكي من رائحة الشراب فبعض الطلاب رائحة شرابه مؤذية؟
الشيخ : كل هذا تحجر وتعلل ما هو صحيح، الشُراب حتى لو كان على الإنسان شُراب ولو لم يخلعها، ولو كان شرابه حين دخل رجله غير نظيفة فإنها لا تصل إلى حد أن ينفر الناس منه، لأن القدم في الغالب لا يكون فيها عرق مؤذي، لكن هؤلاء يتحججون بكل شيء، فيقال: إذا كان عندك طالب كما قلت رائحته ما هي طيبة يؤذيك فاذهب إلى الجهة الأخرى.
السائل : سألني بعضهم فأفتيته بأنه يجوز أن يصلوا منفردين؟
الشيخ : لا نفتي أنه يجوز أن تتعدد الجماعات في مكان واحد.
السائل : طيب ممكن آخد فتوى مكتوبة؟
الشيخ : هذه عندك، خذها من الشريط، خذها من الشريط.
السائل : ...
الشيخ : نحن بينا قبل قليل، قلنا إذا كان لا يمكن فكل أهل دور يصلون جميعًا.
السائل : طيب إذا كان المسجد لا يكفيهم ؟
الشيخ : المسجد إذا كان ما يكفيهم يصلون في محلاتهم، لكن ليس معناه أن نقول: كل خمسة ستة يصلون وحدهم، نقول كل أهل الدور يجتمعون جميعًا.
السائل : والمستودعات؟
الشيخ : أقول المستودعات والمكاتب ما داموا في دور واحد يسهل عليهم يجون ويصلوا جميعًا، هذه ضرورة، إذا كان المكان ما يأخدهم فلا بد من التفرق.
الشيخ : كل هذا تحجر وتعلل ما هو صحيح، الشُراب حتى لو كان على الإنسان شُراب ولو لم يخلعها، ولو كان شرابه حين دخل رجله غير نظيفة فإنها لا تصل إلى حد أن ينفر الناس منه، لأن القدم في الغالب لا يكون فيها عرق مؤذي، لكن هؤلاء يتحججون بكل شيء، فيقال: إذا كان عندك طالب كما قلت رائحته ما هي طيبة يؤذيك فاذهب إلى الجهة الأخرى.
السائل : سألني بعضهم فأفتيته بأنه يجوز أن يصلوا منفردين؟
الشيخ : لا نفتي أنه يجوز أن تتعدد الجماعات في مكان واحد.
السائل : طيب ممكن آخد فتوى مكتوبة؟
الشيخ : هذه عندك، خذها من الشريط، خذها من الشريط.
السائل : ...
الشيخ : نحن بينا قبل قليل، قلنا إذا كان لا يمكن فكل أهل دور يصلون جميعًا.
السائل : طيب إذا كان المسجد لا يكفيهم ؟
الشيخ : المسجد إذا كان ما يكفيهم يصلون في محلاتهم، لكن ليس معناه أن نقول: كل خمسة ستة يصلون وحدهم، نقول كل أهل الدور يجتمعون جميعًا.
السائل : والمستودعات؟
الشيخ : أقول المستودعات والمكاتب ما داموا في دور واحد يسهل عليهم يجون ويصلوا جميعًا، هذه ضرورة، إذا كان المكان ما يأخدهم فلا بد من التفرق.
ما هي المسافة المعتبرة من البيت إلى المسجد في ترك الجماعة.؟
السؤال : هل يوجد تحديد للمسافة من بيته إلى المسجد يجب عليه فيها أن يحضر للمسجد؟
الشيخ : المسافة القريبة عرفًا ليس فيها تحديد شرعي وإنما يحدد ذلك العرف.
الشيخ : المسافة القريبة عرفًا ليس فيها تحديد شرعي وإنما يحدد ذلك العرف.
ما حكم جمع الصلاة وقصرها بنية السفر قبل مغادرة البلد.؟
السائل : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
فضيلة الشيخ ما حكم جمع الصلاة بنية السفر قبل البعد عن البنيان؟
الشيخ : الجمع بين الصلاتين للمسافر سنة إذا كان يسير في البر، وجائزة إذا كان نازلاً في البر، أما قبل أن يسافر من بلده فإنه لا يحل له أن يجمع، لأن سبب جمعه هو السفر ولم يبدأ به الآن، فلا يجوز أن يجمع إلا إذا خرج من البلد، كما أنه لا يجوز أن يقصر، فلو قال: إني عازم على السفر أصلي ركعتين وأمشي؟
قلنا: لا يجوز.
فضيلة الشيخ ما حكم جمع الصلاة بنية السفر قبل البعد عن البنيان؟
الشيخ : الجمع بين الصلاتين للمسافر سنة إذا كان يسير في البر، وجائزة إذا كان نازلاً في البر، أما قبل أن يسافر من بلده فإنه لا يحل له أن يجمع، لأن سبب جمعه هو السفر ولم يبدأ به الآن، فلا يجوز أن يجمع إلا إذا خرج من البلد، كما أنه لا يجوز أن يقصر، فلو قال: إني عازم على السفر أصلي ركعتين وأمشي؟
قلنا: لا يجوز.
نصيحة من الشيخ لأهل رفحة وبيان وسائل الدعوة لله.
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم .
يا شيخ نحن شباب من رفحة جئنا لزيارة بعض المشايخ، ونخبركم أن أهل رفحة يسلمون عليكم وعلى جميع الشباب، ونخبركم أن الدعوة ماشية، ويقولون: نحن نحبك في الله ونتقرب بحبك إلى الله، والسؤال يا شيخ يقول: إذا أم إنسان جماعة وتذكر وهو في الصلاة أنه على غير وضوء ولم ينتقض وضوءه في الصلاة بل هو على غير وضوء يعني هو متوضئ من الظهر مثلًا، فلما وصل للركعة الثانية أو الثالثة تذكر أنه على غير طهارة فهل تبطل صلاته لوحده أو الجماعة؟
الشيخ : نحن أولاً: نرجو أن تقرئ إخواننا في رفحة السلام، وتخبرهم بأننا نسأل الله لهم الثبات على ما بشرتنا به من الاستقامة والدعوة، وأوصيهم أولاً: بتقوى الله عز وجل، وبإخلاص النية، وبالتأني والصبر، وألا يملوا من القيام بالعمل الصالح، وألا يسأموا الدعوة إلى الله ولو نالهم ما ينالهم من الأذى، ولكن ليكن هذا بالرفق، وانشراح الصدر، وانبساط الوجه، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( أن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف ) وهذا شيء أخبر به المعصوم عليه الصلاة والسلام وصدقه الواقع، كثيرٌ من الشباب الذين مَنَّ الله عليهم بالهداية والاستقامة يريدون من الناس أن يستقيموا بين عشية وضحاها، فتجد صدورهم تضيق إذا رأوا من الناس عدم سرعة القبول، وربما يغضبون على من دعوهم وربما يشتمونهم أو يصفونهم بالضلال أو ما أشبه ذلك، وكل هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ويعلمون أن النبي صلى الله عليه ةآله وسلم بقي في مكة ثلاث عشرة سنة ينزل عليه الوحي ولم يجد الاستجابة التامة، بل اضطر إلى أن يخرج من مكة مهاجراً إلى المدينة، فعليهم بتقوى الله عز وجل والتأني في الأمور، والصبر، وانتظار الفرج، واحتساب الأجر من الله عز وجل، وأن يكثروا من الاستغفار والتواصي بالحق والتواصي بالصبر والتواصي بالمرحمة حتى تتم لهم الأمور، وأن يسألوا الله دائماً الثبات فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، إن شاء أزاغ القلب، وإن شاء ثبته، نسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وليحرصوا على تلقي العلم من أهل العلم، وألا يقرءوا كل كتاب وقع في أيديهم، لأننا نشاهد في الوقت الحاضر كثرة المؤلفات من قوم لم يعرفوا بالعلم، وهذا خطر عظيم، والإنسان لا ينبغي له أن يكون إمعة يتبع كل ناعق، بل لا يعتمدون إلا على كتب عرف أهلها بالعلم والنصح والصلاح.
يا شيخ نحن شباب من رفحة جئنا لزيارة بعض المشايخ، ونخبركم أن أهل رفحة يسلمون عليكم وعلى جميع الشباب، ونخبركم أن الدعوة ماشية، ويقولون: نحن نحبك في الله ونتقرب بحبك إلى الله، والسؤال يا شيخ يقول: إذا أم إنسان جماعة وتذكر وهو في الصلاة أنه على غير وضوء ولم ينتقض وضوءه في الصلاة بل هو على غير وضوء يعني هو متوضئ من الظهر مثلًا، فلما وصل للركعة الثانية أو الثالثة تذكر أنه على غير طهارة فهل تبطل صلاته لوحده أو الجماعة؟
الشيخ : نحن أولاً: نرجو أن تقرئ إخواننا في رفحة السلام، وتخبرهم بأننا نسأل الله لهم الثبات على ما بشرتنا به من الاستقامة والدعوة، وأوصيهم أولاً: بتقوى الله عز وجل، وبإخلاص النية، وبالتأني والصبر، وألا يملوا من القيام بالعمل الصالح، وألا يسأموا الدعوة إلى الله ولو نالهم ما ينالهم من الأذى، ولكن ليكن هذا بالرفق، وانشراح الصدر، وانبساط الوجه، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( أن الله يعطي بالرفق ما لا يعطي على العنف ) وهذا شيء أخبر به المعصوم عليه الصلاة والسلام وصدقه الواقع، كثيرٌ من الشباب الذين مَنَّ الله عليهم بالهداية والاستقامة يريدون من الناس أن يستقيموا بين عشية وضحاها، فتجد صدورهم تضيق إذا رأوا من الناس عدم سرعة القبول، وربما يغضبون على من دعوهم وربما يشتمونهم أو يصفونهم بالضلال أو ما أشبه ذلك، وكل هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ويعلمون أن النبي صلى الله عليه ةآله وسلم بقي في مكة ثلاث عشرة سنة ينزل عليه الوحي ولم يجد الاستجابة التامة، بل اضطر إلى أن يخرج من مكة مهاجراً إلى المدينة، فعليهم بتقوى الله عز وجل والتأني في الأمور، والصبر، وانتظار الفرج، واحتساب الأجر من الله عز وجل، وأن يكثروا من الاستغفار والتواصي بالحق والتواصي بالصبر والتواصي بالمرحمة حتى تتم لهم الأمور، وأن يسألوا الله دائماً الثبات فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، إن شاء أزاغ القلب، وإن شاء ثبته، نسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وليحرصوا على تلقي العلم من أهل العلم، وألا يقرءوا كل كتاب وقع في أيديهم، لأننا نشاهد في الوقت الحاضر كثرة المؤلفات من قوم لم يعرفوا بالعلم، وهذا خطر عظيم، والإنسان لا ينبغي له أن يكون إمعة يتبع كل ناعق، بل لا يعتمدون إلا على كتب عرف أهلها بالعلم والنصح والصلاح.
جواب الشيخ عن رجل أم قوم ثم تذكر أنه على غير وضوء أثناء الصلاة فهل تبطل صلاته وحده أم صلاة الجميع .؟
الشيخ : وأما سؤالك عن الإمام الذي تذكر وهو في أثناء الصلاة أنه ليس على وضوء فإننا نقول: يجب عليه أن ينصرف من صلاته، ولا يحل له أن يستمر فيعبد الله بغير ما شرع ويتقرب إلى الله تعالى بما يسخط الله، فإن الله لا يرضى من العبد أن يصلي على غير وضوء، بل على غير طهارة، عليه أن ينصرف ثم يقول لأحد الجماعة الذين خلفه: يا فلان أتم بهم الصلاة، فإن انصرف دون أن يستنيب من يكمل الصلاة فللمأمومين الخيار بين أمرين:
إما أن يتموا فرادى، وإما أن يقدموا واحداً منهم يصلي بهم.
أما صلاتهم فصحيحة وليس فيها بأس، ولا فرق بين أن يتذكر أنه ليس على وضوء أو أن يحدث له الحدث في أثناء الصلاة، فلا فرق بين هذا وهذا، فالمأموم معذور على كل حال، لأن المأموم لا يدري بحدث إمامه ولو علم أن إمامه محدث ما صلى وراءه.
إما أن يتموا فرادى، وإما أن يقدموا واحداً منهم يصلي بهم.
أما صلاتهم فصحيحة وليس فيها بأس، ولا فرق بين أن يتذكر أنه ليس على وضوء أو أن يحدث له الحدث في أثناء الصلاة، فلا فرق بين هذا وهذا، فالمأموم معذور على كل حال، لأن المأموم لا يدري بحدث إمامه ولو علم أن إمامه محدث ما صلى وراءه.
5 - جواب الشيخ عن رجل أم قوم ثم تذكر أنه على غير وضوء أثناء الصلاة فهل تبطل صلاته وحده أم صلاة الجميع .؟ أستمع حفظ
هل يجوز شرطان في بيع وما توجيه الحديث الذي ينص على ذلك.؟
السائل : ممكن سؤال ثاني ؟
الشيخ : طيب ما في مانع .
السائل : أقرأ في كتاب البيوع من كتب الحنابلة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل شرطان في بيع ) نقرأ مثلا في بعض الكتب كمنار السبيل أوالزاد مع أن الفقهاء يجيزون شراء الشيء وحمله وتنزيله، كيف توجه هذا الحديث؟
الشيخ : توجيه الحديث أن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفسر بعضه بعضاً ولا تناقض فيه، فالشرطان في بيع أن يقول البائع للشخص:
بعت عليك هذه السلعة بعشرة مؤجلة بشرط أن تبيعها عليَّ بثمانية نقداً.
فتنطبق المسألة على مسألة العينة، ومسألة العينة هي: أن يبيع الإنسان الشيء بثمن مؤجل ثم يشتريه ممن باعه عليه بأقل من ذلك نقداً، مثل أن يقول: بعتك هذه السيارة بخمسين ألفاً إلى سنة ثم يشتريها منه بأربعين ألفاً نقداً، هذه مسألة العينة، وهي حرام، سواء اتفقا عليها قبل أم لم يتفقا عليها، فيفسر هذا الحديث: ( لا يحل سلف في بيع، ولا شرطان في بيع ) على أن المراد بالشرطين بيع العينة.
وأما ما ذهب إليه الفقهاء -رحمهم الله- من أنه إذا جمع بين شرطين فإن العقد لا يصح، مثل: أن يشترط على رجل حمل البضاعة وتنزيلها فإن هذا القول ضعيف، والصحيح أن الشروط إذا جمعت ألف شرط وهي شروط معلومة يمكن الحصول عليها فإنها جائزة، لعموم قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ))، والأمر بالوفاء بالعقد يشمل الوفاء بأصل العقد وبما شُرِط فيه، لأن الشروط في العقد من أوصاف العقد فهي داخلة فيه، ولقوله تعالى: (( وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً ))، ولما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: ( المسلمون على شروطهم إلا شرطاً أحلَّ حراماً أو حرم حلالاً ) وهذا الحديث وإن كان في سنده كلام كثير، لكن يؤيده حديث عائشة الثابت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ) فمفهومه أن كل شرط لا يخالف كتاب الله فهو حق.
السائل : سؤال آخر يا شيخ؟
الشيخ : إذا سمحوا الإخوان، لأن العادة سؤال واحد.
الشيخ : طيب ما في مانع .
السائل : أقرأ في كتاب البيوع من كتب الحنابلة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل شرطان في بيع ) نقرأ مثلا في بعض الكتب كمنار السبيل أوالزاد مع أن الفقهاء يجيزون شراء الشيء وحمله وتنزيله، كيف توجه هذا الحديث؟
الشيخ : توجيه الحديث أن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفسر بعضه بعضاً ولا تناقض فيه، فالشرطان في بيع أن يقول البائع للشخص:
بعت عليك هذه السلعة بعشرة مؤجلة بشرط أن تبيعها عليَّ بثمانية نقداً.
فتنطبق المسألة على مسألة العينة، ومسألة العينة هي: أن يبيع الإنسان الشيء بثمن مؤجل ثم يشتريه ممن باعه عليه بأقل من ذلك نقداً، مثل أن يقول: بعتك هذه السيارة بخمسين ألفاً إلى سنة ثم يشتريها منه بأربعين ألفاً نقداً، هذه مسألة العينة، وهي حرام، سواء اتفقا عليها قبل أم لم يتفقا عليها، فيفسر هذا الحديث: ( لا يحل سلف في بيع، ولا شرطان في بيع ) على أن المراد بالشرطين بيع العينة.
وأما ما ذهب إليه الفقهاء -رحمهم الله- من أنه إذا جمع بين شرطين فإن العقد لا يصح، مثل: أن يشترط على رجل حمل البضاعة وتنزيلها فإن هذا القول ضعيف، والصحيح أن الشروط إذا جمعت ألف شرط وهي شروط معلومة يمكن الحصول عليها فإنها جائزة، لعموم قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ))، والأمر بالوفاء بالعقد يشمل الوفاء بأصل العقد وبما شُرِط فيه، لأن الشروط في العقد من أوصاف العقد فهي داخلة فيه، ولقوله تعالى: (( وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً ))، ولما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: ( المسلمون على شروطهم إلا شرطاً أحلَّ حراماً أو حرم حلالاً ) وهذا الحديث وإن كان في سنده كلام كثير، لكن يؤيده حديث عائشة الثابت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ) فمفهومه أن كل شرط لا يخالف كتاب الله فهو حق.
السائل : سؤال آخر يا شيخ؟
الشيخ : إذا سمحوا الإخوان، لأن العادة سؤال واحد.
أيهما أفضل في الزواج زواج الأقارب أم الزواج من الغير وهل هناك أدلة على هذا.؟
السائل : في كتب الفقه من كتب الحنابلة -رحمهم الله- في كتاب النكاح، يقولون في المرأة: " الأفضل ألا تكون المرأة من أقاربه "، هل ثبت من السنة ما يؤيد ذلك أو خلاف ذلك، يقولون في بعض الكتب الأفضل ألا تكون من أقاربه؟
الشيخ : هذا يذهب إليه بعض الناس، بعض العلماء ذهب إليه لفائدتين: الفائدة الأولى: أنه أنجب للولد، بمعنى أنه يجذبه عرق أمه إذا كانت من قبيلة وعرق أبيه إذا كان من قبيلة، فيجتمع في هذا الطفل أخلاق هؤلاء وهؤلاء.
الفائدة الثانية: أنه أسلم من القطيعة، لأنه قد يحدث بينه وبين زوجته خلاف يؤدي إلى تقاطع الأرحام ليس بين الزوج والزوجة فقط، بل بين الأقارب كلهم من هؤلاء وهؤلاء.
ولكن عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين ) يشمل القريبة والبعيدة، ولا يخفى علينا أن علي بن أبي طالب تزوج بـفاطمة رضي الله عنها وهي بنت عمه، ليس العم الأدنى بل أبو الرسول عليه الصلاة والسلام عم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فالصواب أنه لا يلتفت إلى القرابة والبعد، لكن يلتفت إلى ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
الشيخ : هذا يذهب إليه بعض الناس، بعض العلماء ذهب إليه لفائدتين: الفائدة الأولى: أنه أنجب للولد، بمعنى أنه يجذبه عرق أمه إذا كانت من قبيلة وعرق أبيه إذا كان من قبيلة، فيجتمع في هذا الطفل أخلاق هؤلاء وهؤلاء.
الفائدة الثانية: أنه أسلم من القطيعة، لأنه قد يحدث بينه وبين زوجته خلاف يؤدي إلى تقاطع الأرحام ليس بين الزوج والزوجة فقط، بل بين الأقارب كلهم من هؤلاء وهؤلاء.
ولكن عموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين ) يشمل القريبة والبعيدة، ولا يخفى علينا أن علي بن أبي طالب تزوج بـفاطمة رضي الله عنها وهي بنت عمه، ليس العم الأدنى بل أبو الرسول عليه الصلاة والسلام عم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فالصواب أنه لا يلتفت إلى القرابة والبعد، لكن يلتفت إلى ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
هل هناك مصنف جمع المسائل التي خالف فيها شيخ الإسلام ابن تيمية الأئمة الأربعة.؟
السائل : بالنسبة للمسائل التي خالف فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الأئمة الأربعة ما في مؤلف فيها أو كتاب؟
الشيخ : فيها، جمعها بعض العلماء تزيد على عشرين مسألة، ولكنه -رحمه الله- لم يخالفهم بمعنى أنه خرج على أقوالهم كلها، لكن خرج عن المشهور من أقوالهم، فتجده إذا اختار قولاً من الأقوال لا بد أن يكون له أصل، ولاسيما عند الإمام أحمد -رحمه الله-، لكن يكون هذا القول الذي ذهب إليه غير مشهور فيظن الظان أنه خالف الأئمة الأربعة.
الشيخ : فيها، جمعها بعض العلماء تزيد على عشرين مسألة، ولكنه -رحمه الله- لم يخالفهم بمعنى أنه خرج على أقوالهم كلها، لكن خرج عن المشهور من أقوالهم، فتجده إذا اختار قولاً من الأقوال لا بد أن يكون له أصل، ولاسيما عند الإمام أحمد -رحمه الله-، لكن يكون هذا القول الذي ذهب إليه غير مشهور فيظن الظان أنه خالف الأئمة الأربعة.
هل الأفضل صبغ شعر اللحية الأبيض أم تركه على ما هو عليه.؟
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم .
فضيلة الشيخ إني أحبك في الله.
الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني فيه.
السائل : سؤالي هو: إذا كان شعر اللحية أبيض، ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على تغيير لونه بالحناء أو بغيره، فسؤالي هو: أيهما أفضل: تغييره أو إبقاؤه على ما هو عليه؟
الشيخ : الأفضل تغييره، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بذلك، قال: ( غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد ) .
فضيلة الشيخ إني أحبك في الله.
الشيخ : أحبك الله الذي أحببتني فيه.
السائل : سؤالي هو: إذا كان شعر اللحية أبيض، ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على تغيير لونه بالحناء أو بغيره، فسؤالي هو: أيهما أفضل: تغييره أو إبقاؤه على ما هو عليه؟
الشيخ : الأفضل تغييره، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بذلك، قال: ( غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد ) .
هل يجوز لي التعامل مع من لا يصلي أو من يدعي أنه يصلي في البيت.؟
السائل : السؤال الأخير أيضًا: إذا كان هناك شخصان أحدهما لا يصلي والآخر لا يشهد صلاة الجماعة، ويدعي الصلاة في المنزل، فهل يجوز لي التعامل معهما من كلام وأكل وشرب وضحك إلى آخره؟
الشيخ : أما الذي لا يصلي أبداً فهذا كافر مرتد أخبث من اليهود والنصارى، لأن اليهودي والنصراني يقر على دينه، وهذا لا يقر على دينه.
وأما الذي لا يصلي مع الجماعة فهو فاسق، ولكنه ليس بكافر، وهؤلاء الكفار أو الفساق لا يجوز للإنسان أن يوادهم بمعنى أن يطلب مودتهم أو محبتهم، لكن له أن يتكلم معهم ويضحك إليهم بقصد التأليف إذا كان يرجو من ذلك أن يهتدوا، وكما نعلم جميعاً أن التأليف له أهمية، ولهذا يُعطى الكافر من الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام يعطى منها للتأليف، فينظر الإنسان إذا كان هذا الرجل العاصي بترك الجماعة أو الذي لا يصلي أبداً إذا كان يرجو منه أن يستقيم إذا ضحك إليه وجلس معه وأكل معه فليفعل، وإن كان لا يرجو ذلك فلا يفعل لكنه لا يمنع من نصحه.
الشيخ : أما الذي لا يصلي أبداً فهذا كافر مرتد أخبث من اليهود والنصارى، لأن اليهودي والنصراني يقر على دينه، وهذا لا يقر على دينه.
وأما الذي لا يصلي مع الجماعة فهو فاسق، ولكنه ليس بكافر، وهؤلاء الكفار أو الفساق لا يجوز للإنسان أن يوادهم بمعنى أن يطلب مودتهم أو محبتهم، لكن له أن يتكلم معهم ويضحك إليهم بقصد التأليف إذا كان يرجو من ذلك أن يهتدوا، وكما نعلم جميعاً أن التأليف له أهمية، ولهذا يُعطى الكافر من الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام يعطى منها للتأليف، فينظر الإنسان إذا كان هذا الرجل العاصي بترك الجماعة أو الذي لا يصلي أبداً إذا كان يرجو منه أن يستقيم إذا ضحك إليه وجلس معه وأكل معه فليفعل، وإن كان لا يرجو ذلك فلا يفعل لكنه لا يمنع من نصحه.
ما حكم المسافر إذا قال أنزل عند قريبي وإن لم أجده ففي الفندق وإن ضاع مني المال فعندي الله وهل هو من ضعف التوكل.؟
السائل : فضيلة الشيخ سمعت من بعض الدعاة أكثر من مرة يقول: إن الناس قد ضعف عندهم التوكل، وذلك أنك لو سألت شخصاً أراد السفر، وقلت له: عند من تنزل عند وصولك المنطقة الذي تريد؟ يقول: عند قريبي، فنقول: وإذا لم تجد قريباً؟ يقول: معي مال أنزل في فندق أو في شقة، فيقول: ضاع المال؟ يقول: الله يسهل الأمر، فيقول: هنا جعل الله في المرتبة الثالثة فهو ضعف في التوكل، وهذا يا فضيلة الشيخ تراه كثير موجود، وأمثال هذا الكلام متداول عندهم كثيراً وهم الذين قد سألت عنهم في الجلسة الماضية؟
الشيخ : أقول: إن من الآفات أن يتكلم الإنسان بشيء لا يبنى على كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فيتصور الحق باطلاً أو الباطل حقاً، ومن المعلوم أن الإنسان إذا أضاف الشيء إلى سببه المعلوم أنه جائز، فإذا قيل للمسافر: كيف تسافر؟ إلى من تذهب؟
قال: أذهب إلى قريبي، فإذا لم أجده فمعي دراهم أنزل بها في فندق، فإذا لم يكن عندي قريب ولا معي دراهم فسييسر الله الأمر، فليس في هذا شيء من ضعف التوكل، لأنه في الأول اعتمد على أسباب ظاهرة معلومة، فإذا فقدت هذه الأسباب فقد علَّق الرجاء بالله، حتى في اعتماده على الأسباب المعلومة فهو في قرارة نفسه أن الله هو الذي ييسرها له، وهو الذي سهلها عليه، ولولا تسهيل الله تعالى ما تيسرت.
ولا يعني ذلك أنه جعل الله في المرتبة الثالثة بل هو بيَّن الأسباب المعلومة المحسوسة، فإذا تعذرت فالله تعالى ييسر الأمر، وليس في هذا شيء أبداً من نقص التوكل أو ضعف التوكل.
الشيخ : أقول: إن من الآفات أن يتكلم الإنسان بشيء لا يبنى على كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فيتصور الحق باطلاً أو الباطل حقاً، ومن المعلوم أن الإنسان إذا أضاف الشيء إلى سببه المعلوم أنه جائز، فإذا قيل للمسافر: كيف تسافر؟ إلى من تذهب؟
قال: أذهب إلى قريبي، فإذا لم أجده فمعي دراهم أنزل بها في فندق، فإذا لم يكن عندي قريب ولا معي دراهم فسييسر الله الأمر، فليس في هذا شيء من ضعف التوكل، لأنه في الأول اعتمد على أسباب ظاهرة معلومة، فإذا فقدت هذه الأسباب فقد علَّق الرجاء بالله، حتى في اعتماده على الأسباب المعلومة فهو في قرارة نفسه أن الله هو الذي ييسرها له، وهو الذي سهلها عليه، ولولا تسهيل الله تعالى ما تيسرت.
ولا يعني ذلك أنه جعل الله في المرتبة الثالثة بل هو بيَّن الأسباب المعلومة المحسوسة، فإذا تعذرت فالله تعالى ييسر الأمر، وليس في هذا شيء أبداً من نقص التوكل أو ضعف التوكل.
11 - ما حكم المسافر إذا قال أنزل عند قريبي وإن لم أجده ففي الفندق وإن ضاع مني المال فعندي الله وهل هو من ضعف التوكل.؟ أستمع حفظ
ما حكم صلاة الجمعة بالنسبة للمسافر وهل تسقط الراتبة عنه إذا صلى الجمعة.؟
السائل : شيخ عفا الله عنك، المسافر إذا صلى الجمعة، هل تسقط راتبة الظهر أو يصليها؟
الشيخ : المسافر إذا كان في بلد تقام فيه الجمعة فإنه يجب عليه أن يصلي الجمعة، لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ))، والمسافر يدخل في العموم لأنه من المؤمنين، لا يقول: أنا مسافر سأقصر، الجمعة أوجب عليك فإذا صلى الجمعة فإنها ليس لها راتبة قبلها كما هو معروف، لكن لها راتبة بعدها فهل يصلي الراتبة أو لا؟
الظاهر أنه لا يصلي الراتبة لكن يصليها نفلاً مطلقاً، وإنما قلنا: أن الظاهر أنه لا يصلي، لأنه ليس العلة من ترك الراتبة أن تكون الصلاة مقصورة، بدليل أن المغرب للمسافر ليست مقصورة ومع ذلك لا يصلي لها الراتبة، فنقول: ليست للجمعة راتبة في حقك، ولكن إن صليت تطوعاً مطلقاً بغير قصد الراتبة فلا بأس.
الشيخ : المسافر إذا كان في بلد تقام فيه الجمعة فإنه يجب عليه أن يصلي الجمعة، لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ))، والمسافر يدخل في العموم لأنه من المؤمنين، لا يقول: أنا مسافر سأقصر، الجمعة أوجب عليك فإذا صلى الجمعة فإنها ليس لها راتبة قبلها كما هو معروف، لكن لها راتبة بعدها فهل يصلي الراتبة أو لا؟
الظاهر أنه لا يصلي الراتبة لكن يصليها نفلاً مطلقاً، وإنما قلنا: أن الظاهر أنه لا يصلي، لأنه ليس العلة من ترك الراتبة أن تكون الصلاة مقصورة، بدليل أن المغرب للمسافر ليست مقصورة ومع ذلك لا يصلي لها الراتبة، فنقول: ليست للجمعة راتبة في حقك، ولكن إن صليت تطوعاً مطلقاً بغير قصد الراتبة فلا بأس.
هل يجمع للجمعة العصر.؟
السائل : هل يجمع إليها العصر؟
الشيخ : الجمعة لا تجمع إليها العصر، لأن الجمعة صلاة مستقلة لا يجمع إليها ما بعدها، ولا تجمع هي أيضاً إلى ما بعدها فتؤخر، فإن السنة الواردة في الجمع بين الظهر والعصر فقط، لا بين الجمعة والعصر، والجمعة كما نعلم تخالف الظهر في مسائل كثيرة.
الشيخ : الجمعة لا تجمع إليها العصر، لأن الجمعة صلاة مستقلة لا يجمع إليها ما بعدها، ولا تجمع هي أيضاً إلى ما بعدها فتؤخر، فإن السنة الواردة في الجمع بين الظهر والعصر فقط، لا بين الجمعة والعصر، والجمعة كما نعلم تخالف الظهر في مسائل كثيرة.
ما معنى حديث "أن الرجل قد ينام فيقوم وقد نزعت الأمانة من قلبه" .؟
السائل : أحسن الله إليك، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الأمانة في الحديث: ( نزلت الأمانة في جذر قلوب الرجال ) والإشكال قوله: ( ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه ) ما السبب في قبض الأمانة؟
الشيخ : نعم، المراد والله أعلم بهذا الحديث أن الإنسان ينام وقلبه على الأمانة، ثم يستيقظ وقد نزعت الأمانة من قلبه، لأنه نام على الأمانة التي ليس عنده فيها قوَّة فنزعت من قلبه.
أو يقال: نام نومة فنزعت الأمانة من قلبه، أي: ولو بعد النومة، وهذا كالحديث الآخر: ( يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ) .
ولا يلزم من هذا أن تنزع الأمانة من قلبه وهو نائم بل ينام النومة ثم يستيقظ فتنزع الأمانة من قلبه.
السائل : والسبب ؟
الشيخ : بسبب ما حدث بعد استيقاظه.
إذا كان في أحد من الذين جاءوا أخيرًا؟
الشيخ : نعم، المراد والله أعلم بهذا الحديث أن الإنسان ينام وقلبه على الأمانة، ثم يستيقظ وقد نزعت الأمانة من قلبه، لأنه نام على الأمانة التي ليس عنده فيها قوَّة فنزعت من قلبه.
أو يقال: نام نومة فنزعت الأمانة من قلبه، أي: ولو بعد النومة، وهذا كالحديث الآخر: ( يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ) .
ولا يلزم من هذا أن تنزع الأمانة من قلبه وهو نائم بل ينام النومة ثم يستيقظ فتنزع الأمانة من قلبه.
السائل : والسبب ؟
الشيخ : بسبب ما حدث بعد استيقاظه.
إذا كان في أحد من الذين جاءوا أخيرًا؟
متى يعذر الإنسان بالجهل.؟
السائل : الحمد لله رب العالمين .
فضيلة الشيخ كثيراً ما نسمع أن هذا الإنسان يعذر بالجهل، وأن هناك عذر بالجهل فما حدَّ هذا الجهل في الأحكام الشرعية؟
الشيخ : الجهل بارك الله فيك عدم العلم، ولكن أحياناً يُعذر الإنسان بالجهل فيما سبق دون ما حضر، مثال ذلك: ما ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة: ( أن رجلاً جاء فصلى صلاة لا اطمئنان فيها، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ارجع فصل فإنك لم تصل، كرر ذلك ثلاثاً، فقال له: والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني ) فعلمه ولكنه لم يأمره بقضاء ما مضى لأنه كان جاهلاً، وإنما أمره أن يعيد الصلاة الحاضرة.
فإذا كان الإنسان لا يصلي مثلاً فيما سبق بناءً على أنه لم تجب عليه الصلاة وهو في محل ناءٍ ليس عنده من يسأله من أهل العلم، فإننا لا نأمره بقضاء ما فاته، لأنه معذور، أما إذا كان في بلدٍ فيه العلماء، ولكنه فرط فهذا لا يعذر بجهله، ويقع هذا كثيراً في النساء، تحيض وهي صغيرة، فتظن أنها لم تبلغ بناءً على أن البلوغ لا يكون إلا بتمام خمس عشرة سنة، فتجدها تدع الصيام بناءً على أنها لم تبلغ، ثم تأتي بعد ذلك تسأل تقول: إنها بلغت، لأنها حاضت مثلاً وبقيت سنتين أو ثلاثاً لم تصم رمضان فهل تقضي؟
ننظر إذا كانت في بلد فيه علماء ويمكنها أن تسأل أهل العلم فهي مفرطة نلزمها بالقضاء، وإذا كانت في مكان بعيد عن العلماء كأهل البادية فإننا لا نلزمها بالقضاء، لأنها جاهلة ومعذورة ليس عندها من تسأل، وليس العلم الشرعي متداولاً في البادية فتعذر.
كل شيء، كل شيء يكون الإنسان فيه معذوراً فإنه معفو عنه، لأن الله تعالى قال: (( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )) وقال: (( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ )).
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم .
عفا الله عنك، في الجلسة الماضية ذكرت كلمة عن العقيدة عن بعض البلاد الخارجية، وتكلم بعض الحاضرين واستنكروا من كلامك، والحقيقة أنني شاهدت منهم إنه لو يقرأ القرآن عفا الله عنك ويجود القرآن لا زم يعلقه تميمة وفي تلك الكتابات، وفي الأعياد العمال يتجمعون حتى يقربون العشرين، يعني ما يصلون جماعة ، ولو عاتبناهم في ذلك ، وقلنا لم يرد السبب هذا، قالوا : نحن لسنا مثلكم، نحن ما نتحمل ذنب أحد، الإنسان يصلي عن نفسه حتى ما يتحمل ذنوب الناس الثانية، ويعيبون علينا يقولون: أنتم ما فيكم رحمة، قلنا لماذا؟
قالوا: نحن إذا مات عندنا ميت نتجمع على الشيخ أكبر شيخ في البلد نتجمع عليه ونقرأ قرآن ونروح عند بيت الميت ويسوون طعام، وبالصراحة بعد ما قربت منهم لو رأيت شيخ في المملكة يحسن الحمد ولله الحمد صليت وراه ولا صليت وراهم.
الشيخ : وش السؤال؟ هذا سؤال ولا شكاية؟
السائل : السؤال عن العقيدة يعني مصيب ولا لا؟ لأن الواحد منهم قليل الذي لا يصير عليه!
الشيخ : حلقة؟
السائل : ... الثاني إني ما أدري إنسان يقرأ القرآن ويغير القرآن كله ويعمل العمل هذا وأصلي ورا واحد من المملكة ما يحسن إلا الحمد فقط أنا الصراحة من الإمام ؟
الشيخ : هذه لو تخبرني عن شخص معين في غير المجلس هذا نكلمه وننصحه ربما يهديه الله.
السائل : بس ما هو واحد.
الشيخ : لا، الإمام الإمام الذي غير إمام ما هو مشكلة.
السائل : لكن وش رأيك أنت، لو أنه قارئ القرآن وأشوف عليه بعض الحاجات؟
الشيخ : يمكن جهال سلمك الله ، ما بلغوا نوع من الشرك، وأخذها الصغير عن الكبير، لكن يعلمون.
فضيلة الشيخ كثيراً ما نسمع أن هذا الإنسان يعذر بالجهل، وأن هناك عذر بالجهل فما حدَّ هذا الجهل في الأحكام الشرعية؟
الشيخ : الجهل بارك الله فيك عدم العلم، ولكن أحياناً يُعذر الإنسان بالجهل فيما سبق دون ما حضر، مثال ذلك: ما ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة: ( أن رجلاً جاء فصلى صلاة لا اطمئنان فيها، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ارجع فصل فإنك لم تصل، كرر ذلك ثلاثاً، فقال له: والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني ) فعلمه ولكنه لم يأمره بقضاء ما مضى لأنه كان جاهلاً، وإنما أمره أن يعيد الصلاة الحاضرة.
فإذا كان الإنسان لا يصلي مثلاً فيما سبق بناءً على أنه لم تجب عليه الصلاة وهو في محل ناءٍ ليس عنده من يسأله من أهل العلم، فإننا لا نأمره بقضاء ما فاته، لأنه معذور، أما إذا كان في بلدٍ فيه العلماء، ولكنه فرط فهذا لا يعذر بجهله، ويقع هذا كثيراً في النساء، تحيض وهي صغيرة، فتظن أنها لم تبلغ بناءً على أن البلوغ لا يكون إلا بتمام خمس عشرة سنة، فتجدها تدع الصيام بناءً على أنها لم تبلغ، ثم تأتي بعد ذلك تسأل تقول: إنها بلغت، لأنها حاضت مثلاً وبقيت سنتين أو ثلاثاً لم تصم رمضان فهل تقضي؟
ننظر إذا كانت في بلد فيه علماء ويمكنها أن تسأل أهل العلم فهي مفرطة نلزمها بالقضاء، وإذا كانت في مكان بعيد عن العلماء كأهل البادية فإننا لا نلزمها بالقضاء، لأنها جاهلة ومعذورة ليس عندها من تسأل، وليس العلم الشرعي متداولاً في البادية فتعذر.
كل شيء، كل شيء يكون الإنسان فيه معذوراً فإنه معفو عنه، لأن الله تعالى قال: (( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )) وقال: (( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ )).
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم .
عفا الله عنك، في الجلسة الماضية ذكرت كلمة عن العقيدة عن بعض البلاد الخارجية، وتكلم بعض الحاضرين واستنكروا من كلامك، والحقيقة أنني شاهدت منهم إنه لو يقرأ القرآن عفا الله عنك ويجود القرآن لا زم يعلقه تميمة وفي تلك الكتابات، وفي الأعياد العمال يتجمعون حتى يقربون العشرين، يعني ما يصلون جماعة ، ولو عاتبناهم في ذلك ، وقلنا لم يرد السبب هذا، قالوا : نحن لسنا مثلكم، نحن ما نتحمل ذنب أحد، الإنسان يصلي عن نفسه حتى ما يتحمل ذنوب الناس الثانية، ويعيبون علينا يقولون: أنتم ما فيكم رحمة، قلنا لماذا؟
قالوا: نحن إذا مات عندنا ميت نتجمع على الشيخ أكبر شيخ في البلد نتجمع عليه ونقرأ قرآن ونروح عند بيت الميت ويسوون طعام، وبالصراحة بعد ما قربت منهم لو رأيت شيخ في المملكة يحسن الحمد ولله الحمد صليت وراه ولا صليت وراهم.
الشيخ : وش السؤال؟ هذا سؤال ولا شكاية؟
السائل : السؤال عن العقيدة يعني مصيب ولا لا؟ لأن الواحد منهم قليل الذي لا يصير عليه!
الشيخ : حلقة؟
السائل : ... الثاني إني ما أدري إنسان يقرأ القرآن ويغير القرآن كله ويعمل العمل هذا وأصلي ورا واحد من المملكة ما يحسن إلا الحمد فقط أنا الصراحة من الإمام ؟
الشيخ : هذه لو تخبرني عن شخص معين في غير المجلس هذا نكلمه وننصحه ربما يهديه الله.
السائل : بس ما هو واحد.
الشيخ : لا، الإمام الإمام الذي غير إمام ما هو مشكلة.
السائل : لكن وش رأيك أنت، لو أنه قارئ القرآن وأشوف عليه بعض الحاجات؟
الشيخ : يمكن جهال سلمك الله ، ما بلغوا نوع من الشرك، وأخذها الصغير عن الكبير، لكن يعلمون.
ما نصيحتكم لمن يريد أن يكون إماما في العلم والدعوة إلى الخير مع ما يواجه من صعوبات.؟
السائل : أحسن الله إليك يا شيخ، قضية تطرح دائمًا ويجد فيها صعوبة، وهي قضية الإنسان يريد الدعوة إلى الخير والعمل الصالح ولكن يرى أن نشاطاته وأعماله الشخصية تأخذ وقته، فهل يأخذ الأجرة على هذه الأعمال بالنية الصالحة وما هي نصيحتكم؟
الشيخ : أولاً: إذا نوى الإنسان النية الطيبة فإن الله ييسر له العمل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) .
ثانياً: ينبغي للإنسان أن يرتب وقته، فإن لنفسه عليه حقاً، ولأهله عليه حقاً، ولضيفه عليه حقاً، فيرتب الوقت الذي يتمكن به من أداء الحقوق إلى أهلها، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( أفضل القيام قيام داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه ) .
وهو إذا عمل هذا العمل مع إخلاص النية يسر الله له ذلك، لكن كونه يحب أن يكون إماماً في العلم والدعوة إلى الله والعمل الصالح بدون أن يتحرك هذا لا يمكن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه: ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) .
الشيخ : أولاً: إذا نوى الإنسان النية الطيبة فإن الله ييسر له العمل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) .
ثانياً: ينبغي للإنسان أن يرتب وقته، فإن لنفسه عليه حقاً، ولأهله عليه حقاً، ولضيفه عليه حقاً، فيرتب الوقت الذي يتمكن به من أداء الحقوق إلى أهلها، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( أفضل القيام قيام داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه ) .
وهو إذا عمل هذا العمل مع إخلاص النية يسر الله له ذلك، لكن كونه يحب أن يكون إماماً في العلم والدعوة إلى الله والعمل الصالح بدون أن يتحرك هذا لا يمكن، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عنه: ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ) .
شاب ملتزم يداعب الصبيان العصاة هل هذا العمل مشروع.؟
السائل : أحبك في الله يا شيخ، هنالك شاب بإذن الله ملتزم ويلاعب الصغار من الحارة والشباب، فينصحونه الإخوان بأن هذا لا يليق بك، لأنك إنسان متمسك، ويقولون: إنهم عصاة.
الشيخ : يقولن إنهم عصاة؟
السائل : إي نعم، عصاة يعني يتلفظون بألفاظ وربما تصل إلى ترك الصلاة، ولكن ليس بالكلية، فلا أدري هل يجوز له ملاعبتهم أو لا؟
الشيخ : أولاً: يجب على الإنسان أن يبتعد عن مواقع الريب، مواقع الريب يجب على الإنسان أن يبتعد عنها، وكون هذا الرجل يعاشر الصبيان والغلمان يبقى محل تهمة عند الناس، فيجب عليه البعد عن هذا، وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال عن نفسه وكانت معه زوجته: إنها صفية بنت حُيي، وذلك أنه عليه الصلاة والسلام كان معتكفاً فجاءته زوجته صفية وتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتذهب إلى مكانها، فقام عليه الصلاة والسلام يقلبها يمشي معها، فمر به رجلان من الأنصار فأسرعا المشي لما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه امرأته خجلاً وحياءً، فقال صلى الله عليه وسلم: ( على رسلكما إنها صفية بنت حُيي فقالا: سبحان الله! -يعني: نحن لا نظن شيئاً- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً أو قال: شيئاً )، مع أن المسألة أبعد مما بين السماء والأرض في أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم محلاً لما لا يليق به صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بغيره.
فنصيحتي لهذا الأخ الملتزم أن يبتعد عن مواطن الريب ليسلم عرضه ويسلم دينه.
ثم إني أيضاً لا آمن عليه أن يلقي الشيطان في قلبه ما يلقي من الشر مع كثرة مخالطته هؤلاء الصبيان ومعاشرتهم.
نعم، لو فرضنا مرةً من المرات مثلاً مزح مع أحد منهم فهذا لا بأس به مع سلامة القلب، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يلاطف الصبيان ويمزح معهم، وقصته مع الصبي الذي كان عنده طائر صغير يسمى النُّغير، وهذا الطائر كان مع هذا الصبي يفرح به ويلعب به، فمات الطائر فحزن عليه الصبي، فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهذا الصبي: ( يا أبا عمير! ما فعل النغير؟ ) .
أما معاشرتهم أي: معاشرة الصبيان والغلمان فإني أشير عليه أن يدعها ليسلم عرضه ويسلم دينه.
السائل : وللدعوة؟
الشيخ : حتى من باب الدعوة لا يعاشرهم، لكن يأتي إليهم ويدعوهم ويكون معه أناس آخرون بحيث لا ينفرد بهم.
الشيخ : يقولن إنهم عصاة؟
السائل : إي نعم، عصاة يعني يتلفظون بألفاظ وربما تصل إلى ترك الصلاة، ولكن ليس بالكلية، فلا أدري هل يجوز له ملاعبتهم أو لا؟
الشيخ : أولاً: يجب على الإنسان أن يبتعد عن مواقع الريب، مواقع الريب يجب على الإنسان أن يبتعد عنها، وكون هذا الرجل يعاشر الصبيان والغلمان يبقى محل تهمة عند الناس، فيجب عليه البعد عن هذا، وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال عن نفسه وكانت معه زوجته: إنها صفية بنت حُيي، وذلك أنه عليه الصلاة والسلام كان معتكفاً فجاءته زوجته صفية وتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتذهب إلى مكانها، فقام عليه الصلاة والسلام يقلبها يمشي معها، فمر به رجلان من الأنصار فأسرعا المشي لما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه امرأته خجلاً وحياءً، فقال صلى الله عليه وسلم: ( على رسلكما إنها صفية بنت حُيي فقالا: سبحان الله! -يعني: نحن لا نظن شيئاً- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً أو قال: شيئاً )، مع أن المسألة أبعد مما بين السماء والأرض في أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم محلاً لما لا يليق به صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بغيره.
فنصيحتي لهذا الأخ الملتزم أن يبتعد عن مواطن الريب ليسلم عرضه ويسلم دينه.
ثم إني أيضاً لا آمن عليه أن يلقي الشيطان في قلبه ما يلقي من الشر مع كثرة مخالطته هؤلاء الصبيان ومعاشرتهم.
نعم، لو فرضنا مرةً من المرات مثلاً مزح مع أحد منهم فهذا لا بأس به مع سلامة القلب، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يلاطف الصبيان ويمزح معهم، وقصته مع الصبي الذي كان عنده طائر صغير يسمى النُّغير، وهذا الطائر كان مع هذا الصبي يفرح به ويلعب به، فمات الطائر فحزن عليه الصبي، فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لهذا الصبي: ( يا أبا عمير! ما فعل النغير؟ ) .
أما معاشرتهم أي: معاشرة الصبيان والغلمان فإني أشير عليه أن يدعها ليسلم عرضه ويسلم دينه.
السائل : وللدعوة؟
الشيخ : حتى من باب الدعوة لا يعاشرهم، لكن يأتي إليهم ويدعوهم ويكون معه أناس آخرون بحيث لا ينفرد بهم.
ما الواجب علينا تجاه الصور والتماثيل والقبور المشرفة وهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صورا مهانة.؟
السائل : أحسن الله إليك يا شيخ، هناك حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أحد الصحابة وقال له: ( لا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا صورة إلا طمستها ) فهل هناك حديث ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان في عهده صور مهانة؟
الشيخ : مهانة؟
السائل : كيف؟
الشيخ : كان في عهده صور؟
السائل : هل هناك دليل أنه كان في عهده صور مهانة، وهل الأفضل طمسها أو يدعها؟
الشيخ : أما الذي أوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك فهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ( أوصاه ألا يدع صورة إلا طمسها )، وفي لفظ: ( تمثالاً إلا طمسه ولا قبراً مشرفاً إلا سواه )، فالمشروع طمس الصور ولاسيما الصور التي تعظم، كصور الزعماء والعلماء والأمراء وما أشبه ذلك، ولهذا قال: ( ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ) لأن القبر المشرف قد يكون معظماً تعظيماً يؤدي إلى الشرك وكذلك هذه الصور.
وأما الصور المهانة فإن جمهور العلماء أجازوها واستدلوا بحديث المخدة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( لما دخل على عائشة وعندها قرام سترت به بيتها أنكر ذلك فشقته وجعلته وسادتين يرتفق بهما )، قال العلماء: فهذا دليل على أنه إذا كانت مهانة فإنه لا بأس بها، لأن الذي يحذر من الصور إنما هو التعظيم، فإذا أُهينت زال المحذور وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء.
وقال بعض العلماء: إنه لا يجوز إبقاء الصورة ولو كانت مهانة، وإنه لا يجوز أن يفترش الإنسان ما فيه الصورة ولا أن يتكئ على ما فيه الصورة، وهذا بلا شك أحوط وأسلم.
الشيخ : مهانة؟
السائل : كيف؟
الشيخ : كان في عهده صور؟
السائل : هل هناك دليل أنه كان في عهده صور مهانة، وهل الأفضل طمسها أو يدعها؟
الشيخ : أما الذي أوصاه الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك فهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ( أوصاه ألا يدع صورة إلا طمسها )، وفي لفظ: ( تمثالاً إلا طمسه ولا قبراً مشرفاً إلا سواه )، فالمشروع طمس الصور ولاسيما الصور التي تعظم، كصور الزعماء والعلماء والأمراء وما أشبه ذلك، ولهذا قال: ( ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ) لأن القبر المشرف قد يكون معظماً تعظيماً يؤدي إلى الشرك وكذلك هذه الصور.
وأما الصور المهانة فإن جمهور العلماء أجازوها واستدلوا بحديث المخدة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( لما دخل على عائشة وعندها قرام سترت به بيتها أنكر ذلك فشقته وجعلته وسادتين يرتفق بهما )، قال العلماء: فهذا دليل على أنه إذا كانت مهانة فإنه لا بأس بها، لأن الذي يحذر من الصور إنما هو التعظيم، فإذا أُهينت زال المحذور وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء.
وقال بعض العلماء: إنه لا يجوز إبقاء الصورة ولو كانت مهانة، وإنه لا يجوز أن يفترش الإنسان ما فيه الصورة ولا أن يتكئ على ما فيه الصورة، وهذا بلا شك أحوط وأسلم.
18 - ما الواجب علينا تجاه الصور والتماثيل والقبور المشرفة وهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صورا مهانة.؟ أستمع حفظ
ما حكم الصور التي في المجلات والملابس.؟
السائل : والمجلة المصورة؟
الشيخ : المجلة نوعان: مجلة تصوير وهذه لا تجوز، ومجلة علم ولكن فيها صورة أحياناً فهذه تجوز، لأن الصورة غير مقصودة.
السائل : وملابس الأطفال؟
الشيخ : ملابس الأطفال المصورة لا يجوز لولي الطفل أن يلبسه إياها.
الشيخ : المجلة نوعان: مجلة تصوير وهذه لا تجوز، ومجلة علم ولكن فيها صورة أحياناً فهذه تجوز، لأن الصورة غير مقصودة.
السائل : وملابس الأطفال؟
الشيخ : ملابس الأطفال المصورة لا يجوز لولي الطفل أن يلبسه إياها.
ما حكم زيادة "وبركاته" في التسليم في الصلاة.؟
السائل : شيخ الزيادة في التسليم من الصلاة زيادة: وبركاته؟
الشيخ : لا بأس بها، لا بأس بها أحياناً.
الشيخ : لا بأس بها، لا بأس بها أحياناً.
الصور المهانة هل يدخل فيها السراويل والفنايل.؟
السائل : ما حكم الصور المهانة في السراويل والفنايل يا شيخ ؟
الشيخ : لا، الصور في الثياب الملبوسة ليس إهانة.
السائل : صور الشركات، كختم الشركة، ماركة على السراويل فيه مثلا صورة الجمل وغيره؟
الشيخ : لا يجوز، لبس ما فيه صورة لا يجوز.
السائل : لا يوجد ملابس إلا وفيها صور؟
الشيخ : يدور غيرها، نحن عندنا صبيان وأطفال ما يلبسونها.
الشيخ : لا، الصور في الثياب الملبوسة ليس إهانة.
السائل : صور الشركات، كختم الشركة، ماركة على السراويل فيه مثلا صورة الجمل وغيره؟
الشيخ : لا يجوز، لبس ما فيه صورة لا يجوز.
السائل : لا يوجد ملابس إلا وفيها صور؟
الشيخ : يدور غيرها، نحن عندنا صبيان وأطفال ما يلبسونها.
ما حكم من يقر المنكر كالدخان والتلفزيون ويعتبر ذلك من وسائل الدعوة لأجل تأليفه بل يعطيه دراهم ليشتري دخانا.؟
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السائل : تكلمت بارك الله فيك عن الدعوة وما الدعوة، وإنكار المنكر، وبعض الدعاة يذهب إلى شخص يدخن، ويعطونه في بعض الأحيان نقوداً من أجل أن يشتري بها دخاناً، ويقول: إن ذلك في سبيل الدعوة.
الشيخ : يشتري دخان؟
السائل : يشتري دخانه ويقول طيب رأسك فهل هذا صحيح، ويقعد معه وعنده التلفاز ويقول: لا تنفر هذا في سبيل الدعوة، فهل هذا صحيح ولا لا؟
الشيخ : هذا غير صحيح، الإقرار على المنكر منكر، وكونه يعطيه دراهم يشتري بها دخاناً ليتألفه هذا غير صحيح، تأليفه أن ينصحه ويبين له مضار المعصية سواء كانت دخاناً أم غير دخان، ويحذره منها، ويعطيه مثلاً أشرطة موجِهة أو رسائل أو كتيبات، هذا هو التأليف، أما أن يباشر المعصية هو نفسه ويشتري له الدخان أو يعطيه الدراهم ليشتري الدخان هذا غير صحيح.
السائل : هل يأثم أم لا؟
الشيخ : معلوم، الذي يحضر المنكر، إلا من حضر المنكر لإزالته، مثل من جلس عند قوم عندهم تلفزيون يعرض أشياء محرمة فجلس لكن لم يبادرهم على طول بالإنكار، جلس وجعلهم يطمئنون إليه، ثم قال: إن هذا حرام ولا يجوز، وينصحهم، إن أعرضوا عنه وأغلقوا التلفاز فهذا هو المطلوب، وإن أصروا يخرج، فإن بقي بعد ذلك فهو آثم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السائل : تكلمت بارك الله فيك عن الدعوة وما الدعوة، وإنكار المنكر، وبعض الدعاة يذهب إلى شخص يدخن، ويعطونه في بعض الأحيان نقوداً من أجل أن يشتري بها دخاناً، ويقول: إن ذلك في سبيل الدعوة.
الشيخ : يشتري دخان؟
السائل : يشتري دخانه ويقول طيب رأسك فهل هذا صحيح، ويقعد معه وعنده التلفاز ويقول: لا تنفر هذا في سبيل الدعوة، فهل هذا صحيح ولا لا؟
الشيخ : هذا غير صحيح، الإقرار على المنكر منكر، وكونه يعطيه دراهم يشتري بها دخاناً ليتألفه هذا غير صحيح، تأليفه أن ينصحه ويبين له مضار المعصية سواء كانت دخاناً أم غير دخان، ويحذره منها، ويعطيه مثلاً أشرطة موجِهة أو رسائل أو كتيبات، هذا هو التأليف، أما أن يباشر المعصية هو نفسه ويشتري له الدخان أو يعطيه الدراهم ليشتري الدخان هذا غير صحيح.
السائل : هل يأثم أم لا؟
الشيخ : معلوم، الذي يحضر المنكر، إلا من حضر المنكر لإزالته، مثل من جلس عند قوم عندهم تلفزيون يعرض أشياء محرمة فجلس لكن لم يبادرهم على طول بالإنكار، جلس وجعلهم يطمئنون إليه، ثم قال: إن هذا حرام ولا يجوز، وينصحهم، إن أعرضوا عنه وأغلقوا التلفاز فهذا هو المطلوب، وإن أصروا يخرج، فإن بقي بعد ذلك فهو آثم.
22 - ما حكم من يقر المنكر كالدخان والتلفزيون ويعتبر ذلك من وسائل الدعوة لأجل تأليفه بل يعطيه دراهم ليشتري دخانا.؟ أستمع حفظ
ما المراد بقول الله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ].؟
السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السائل : ما المراد بقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ))؟
الشيخ : المراد بها أن الله حث الإنسان على أن ينجيَ نفسه، وإذا أنجى نفسه بقيامه بما أوجب الله عليه فإنه لا يضره ضلال مَن ضل، ولا يَعني هذا أن الآية تسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن أبا بكرٍ رضي الله عنه قام في الناس، وقال: ( إنكم تقرءون هذه الآية وتنزلونها على غير ما أراد الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )) وإني سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه )، ولهذا جاءت الآية الكريمة مقيدة : (( لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )) : ومن الهداية أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السائل : ما المراد بقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ))؟
الشيخ : المراد بها أن الله حث الإنسان على أن ينجيَ نفسه، وإذا أنجى نفسه بقيامه بما أوجب الله عليه فإنه لا يضره ضلال مَن ضل، ولا يَعني هذا أن الآية تسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن أبا بكرٍ رضي الله عنه قام في الناس، وقال: ( إنكم تقرءون هذه الآية وتنزلونها على غير ما أراد الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )) وإني سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه )، ولهذا جاءت الآية الكريمة مقيدة : (( لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )) : ومن الهداية أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
23 - ما المراد بقول الله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ].؟ أستمع حفظ
ما حكم الوصية من الأم أن تدفن في مكان معين ولم ينفذها ولدها فصارت والدته تعرض له في المنام.؟
السائل : السلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله.
السائل : في يا شيخ امرأة أوصت أن تدفن ببقعة معينة وما تمت الوصية، ويسأل ولدها ويقول: إنها تعرض له في المنام كثيراً وتعرض لوالده، والآن لهم سنة دفنوها، فيسأل: هل يُعتبر هذا عصياناً، ثم هل يجوز نبش القبر وإرجاعها إلى المكان الذي أوصت أن تدفن فيه؟
الشيخ : لا يلزم تنفيذ الوصية إذا أوصى الميت ألا يدفن إلا في مكان معين، بل يدفن مع المسلمين والأرض كلها سواء، وكان الصحابة رضي الله عنهم إذا مات منهم ميت في أي مكان دفنوه، فهذه الوصية لا يلزم تنفيذها، وكونها تعرض له في المنام لأنه كان يفكر فيها، ومعلوم أن الإنسان إذا فكر في الشيء قد يراه في المنام.
ولهذا عند الناس يقولون: " حلوم أهل نجد حديث قلوبهم ".
السائل : ما يدخل هذا تحت إنفاذ الوصية؟
الشيخ : هذا لا يجب تنفيذه أبداً، لأنه ما فيه مقصود شرعي.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله.
السائل : في يا شيخ امرأة أوصت أن تدفن ببقعة معينة وما تمت الوصية، ويسأل ولدها ويقول: إنها تعرض له في المنام كثيراً وتعرض لوالده، والآن لهم سنة دفنوها، فيسأل: هل يُعتبر هذا عصياناً، ثم هل يجوز نبش القبر وإرجاعها إلى المكان الذي أوصت أن تدفن فيه؟
الشيخ : لا يلزم تنفيذ الوصية إذا أوصى الميت ألا يدفن إلا في مكان معين، بل يدفن مع المسلمين والأرض كلها سواء، وكان الصحابة رضي الله عنهم إذا مات منهم ميت في أي مكان دفنوه، فهذه الوصية لا يلزم تنفيذها، وكونها تعرض له في المنام لأنه كان يفكر فيها، ومعلوم أن الإنسان إذا فكر في الشيء قد يراه في المنام.
ولهذا عند الناس يقولون: " حلوم أهل نجد حديث قلوبهم ".
السائل : ما يدخل هذا تحت إنفاذ الوصية؟
الشيخ : هذا لا يجب تنفيذه أبداً، لأنه ما فيه مقصود شرعي.
24 - ما حكم الوصية من الأم أن تدفن في مكان معين ولم ينفذها ولدها فصارت والدته تعرض له في المنام.؟ أستمع حفظ
إذا جمعت الصلاة من أجل المطر فكيف تصلى الرواتب.؟
السائل : لو يا شيخ إذا حصل جمع تقديم في المطر هل يصلي سنتي المغرب والعشاء أو الظهر بعد العصر، والعصر لم يحن بعد؟
الشيخ : نعم، إذا جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم أو جمع تأخير وكان غير مسافر فإنه يصلي راتبة الظهر بعد العصر، لأن لها سبباً، وفعل ذوات الأسباب في وقت النهي لا بأس به، لأن ذوات الأسباب ليس عنها نهي، كل ما وجد سبب الصلاة.
الشيخ : نعم، إذا جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم أو جمع تأخير وكان غير مسافر فإنه يصلي راتبة الظهر بعد العصر، لأن لها سبباً، وفعل ذوات الأسباب في وقت النهي لا بأس به، لأن ذوات الأسباب ليس عنها نهي، كل ما وجد سبب الصلاة.
اضيفت في - 2005-08-27