بقية جواب ما حكم إذا بيع المحل مرتين لشخصين فهل يدفع كل منهما الزكاة عن مدة وجود المحل عنده.؟
السائل : بارك الله فيك
الشيخ : نعم هاه
1 - بقية جواب ما حكم إذا بيع المحل مرتين لشخصين فهل يدفع كل منهما الزكاة عن مدة وجود المحل عنده.؟ أستمع حفظ
ما نصيحتكم للأخوة المدرسين عن كيفية استغلال العطلة وهل الأفضل الذهاب للمراكز الصيفية أو السفر لنصرة إخوانهم في الخارج بالإعانات أو حضور دروس العلماء.؟
الشيخ : خصوصًا إيش
السائل : نصيحة للإخوة المدرسين في هذه الإجازة هل الأفضل لهم أن يسافروا لنصرة إخوانهم في المشرق والمغرب من إعانات ونحوها ؟
الشيخ : نعم أو الأفضل
السائل : أو الأفضل لهم الانضمام إلى المراكز الصيفية لحفظ الشباب أو الذهاب إلى العلماء والاستفادة من الدروس العلمية التي توجد في كل مكان ؟
الشيخ : طيب
السائل : ثم نصيحة للذين يضيعون أوقاتهم في هذه الإجازة بغير هذه الثلاث .
الشيخ : أولا أنا لا أرى أن نسمي هذه الإجازة عطلة ، لأنه ليس في أيام الإنسان المؤمن عطلة بل ولا غير المؤمن كلٌ يعمل : (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )) نعم هي عطلة من الدراسة النظامية لكن لو سميت بدل عطلة إجازة لكان هذا جيّدًا .
ثانيا : بالنسبة لما سألت هل الأفضل للأساتذة أن يذهبوا يمينًا وشمالًا في أرض الله ليساعدوا إخوانهم أو أن يتفرغوا لطلب العلم أو لتوجيه الشباب أو للدعوة إلى الله في شرق البلاد السعودية وجنوبها وشمالها وغربها فهذه تختلف باختلاف الناس وباختلاف الحاجات .
فالرجل الذي هو وعاء علم حفظا وفهما وإدراكا نقول الأفضل أن تبقى في طلب العلم لأن طلب العلم كما قال الإمام أحمد لا يعدله شيء هو أفضل من الجهاد في سبيل الله إذا لم يتعين الجهاد لأن الله تعالى قال في كتابه (( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة )) يعني وبقي طائفة (( ليتفقهوا )) أي الطائفة الباقية (( في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )) .
فجعل الله سبحانه وتعالى البقاء للتفقه في الدين معادلا للخروج للجهاد في سبيل الله وهو أفضل منه لأن الجهاد فرع عنه إذ لا يمكن جهاد بلا علم والناس محتاجون للعلم في كل شؤون الحياة في العبادات في الأخلاق في المعاملات أما الجهاد في سبيل الله فالناس محتاجون إليه إما للدفاع عن دينهم وأوطانهم الإسلامية وإما لأن تكون كلمة الله هي العليا لأن الجهاد إما دفاع وإما هجوم لكنه في جانب خاص من الحياة أما العلم فهو في جميع الجوانب ، قال الإمام أحمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته . وإذا كان الرجل ليس وعاء هذا واحد الرجل الذي هو وعاء للعلم قلنا الأفضل أن يبقى في طلب العلم الرجل الذي ليس وعاء للعلم ولو جلس إلى الحلقات لم يفهم ولم يدرك شيئا لكنه بصير بأحوال الجهاد قوي البدن قوي العزيمة نقول الأفضل أن تخرج فتجاهد .
رجل ثالث لا يقوى لا على هذا ولا على هذا لكن عنده إقناع وأسلوب في الدعوة والموعظة يجذب القلوب ببيانه وموعظته ويرقق القلوب ويدمّع العيون فنقول لهذا تجول وادع الناس في البلاد لأن بلادنا نحن السعوديين محتاجة إلى طلبة العلم ليفقهوا الناس ويعلموهم .
فإن كثيرا من أطراف البلاد عندهم كما بلغنا جهل كثير يحتاجون إلى طلبة العلم يعلمونهم ولقد جربنا ذلك فقد سافر بعض الطلبة في الإجازة الربيعية إلى جهة الجنوب ففرح الناس بذلك فرحا عظيما بهؤلاء الطلبة وصاروا يلاحقونهم في كل مكان يتلقون منهم ويأخذون منهم هذا وهم طلبة فكيف إذا ذهب من هو أعلى منهم شأنا سيكون له فائدة كبيرة .
أما بالنسبة للشباب فإني أنصح الشباب أن يحرصوا على حفظ أوقاتهم وألا يتعودوا الكسل والخمول وأن يلزموا الأصحاب أهل الخير الذين يوجهونهم توجيها سليما ويحفظون عليهم دينهم وأخلاقهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يحذيك أو يبيعك أو تجد منه رائحة طيبة ومثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة ) ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) .
فنصيحتي للشباب أن يحرصوا على أن يصطحبوا أهل الخير وأهل العقول وأهل التأني والتروي وليحذروا قرناء السوء فإن قرناء السوء كالنار تحرق الثوب شيئا فشيئا حتى تمضي إلى الجسد فتأكله وعليه أن يلتحقوا بالمراكز الصيفية التي يقوم عليها رجال مأمونون دينا وخلقا وفكرا وتوجيها أو أن يلتحقوا بحلقات تحفيظ القرآن لعلهم في هذه الإجازة يحفظون من كتاب الله ما يحفظون فإن أفضل كتاب وأحق كتاب بالعناية هو كتاب الله عز وجل ونسأل الله للجميع التوفيق وأن يجعلنا ممن حفظ أوقاته فيما يرضي الله عز وجل
2 - ما نصيحتكم للأخوة المدرسين عن كيفية استغلال العطلة وهل الأفضل الذهاب للمراكز الصيفية أو السفر لنصرة إخوانهم في الخارج بالإعانات أو حضور دروس العلماء.؟ أستمع حفظ
ما حكم استعمال لفظ " لولا " لورود بعض النصوص تدل على الجواز وما حكم قولنا لولا كذا لأتانا اللصوص .؟
السائل : فضيلة الشيخ أحسن الله إليك هل كلمة أو لفظة "لولا" جائزة مطلقا أو ممنوعة مطلقا أو هناك تفصيل خصوصا أنها وردت
الشيخ : نعم
السائل : خصوصًا أنه ورد بعض الألفاظ عن النبي صلى الله عليه تدل على الجواز وبعض الآثار على خلاف ذلك
الشيخ : استعمال لو أو لولا أقسام :
القسم الأول أن تكون لمجرد الخبر فهذه لا بأس بها ولا حرج فيها ، مثل أن تقول لولا أني مشغول لزرتك هذه ليس فيها شيء أو لو تفرغت من العمل لزرتك هذه ليس فيها شيء إطلاقا لأنها مجرد خبر لكن إن كان صدقا فهو صدق وبر وإن كان كذبا فله أحكام الكذب . الثاني أن تكون في تمني الخير أو إن شئت فقل الثاني أن تكون في التمني فهذه حسب ما يتمناه الإنسان إن تمنى خيرًا فخير وإن تمنى شرا فهو شر ولهذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام في الرجل الفقير الذي قال لو أن عندي مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان وكان فلان يعمل في ماله بالخير قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فهو بنيته فهما في الأجر سواء ) .
والثاني قال لو أن لي مال فلان لعملت فيه مثل عمل فلان وكان فلان يعمل في ماله الشر فقال النبي عليه الصلاة والسلام ( فهو بنيته فهما في الوزر سواء ) .
الثالث أن تكون للندم على ما فات والتحسّر فهذه منهي عنها ، لقول النبي عليه الصلاة والسلام ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان ) فهذه أقسام لو كما رأيت ثلاثة نعم
السائل : ... عن بعض الصحابة لولا بطش الدار لجاءنا اللصوص .
الشيخ : السؤال لغيرك قسه على نفسك
السائل : فضيلة الشيخ ما مدى صحة نسبة كتاب الروح للإمام ابن القيم رحمه الله
الشيخ : الواقع من سؤال الأخ وإن كان لا يسمح به حسب النظام اللي حنا اتفقنا عليه لكن لفائدته لعلي أتكلم فيه وهو إسناد الشيء إلى السبب إسناد الشيء إلى سببه هذا ينقسم إلى أقسام :
قسم يكون شركا أكبر مثل أن يقول لولا الولي فلان لهلكت ، والولي فلان هذا مدفون مقبور لا ينفع أحدا شيئا فهذا لا يصدر هذا القول إلا من شخص يعتقد أن لهذا الولي المدفون تصرفا في الكون فيكون شركا أكبر مخرجا عن الملة .
الثاني جائز وهو أن يضيف الشيء إلى سببه المعلوم شرعا أو المعلوم حسًّا فهذا جائز ولا بأس به مثل أن تقول لولا أن فلان توضأ لم تصح صلاته هذا صحيح واقع ، لو لم يتوضأ لم تصح صلاته هذا السبب الشرعي .
السبب الحسي أن يسقط في بئر فيخرجه رجل آخر فيقول لولا فلان أخرجني لهلكت هذا أيضا صحيح لكن لا يعتقد أن فلان هو الذي استقل لكن يسَّره الله له فأنقذه ومنه قول الرسول عليه الصلاة والسلام في عمه أبي طالب حيث أخبر أن عمه أبا طالب في ضحضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه قال ( ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) هذا جائز لأنه صدر من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو في كلام العلماء كثير إضافة الشيء إلى سببه المعلوم حسا أو شرعا .
الثالث أن يضيفه إلى السبب مع الله مقرونا بالواو فهذا لا يجوز بل هو من الشرك لكنه شرك أصغر إلا أن يعتقد أن الثاني الذي مع الله له تصرف كتصرف الله فيكون شركا أكبر مثل أن يقول لولا الله وفلان لحصل كذا وكذا هذا لا يجوز حتى وهو يعتقد أن الله فوق كل شيء لا يجوز بل يقول لولا الله ثم فلان .
أما إن اعتقد أن الله وفلان سواء في التأثير فهذا شرك أكبر وعلى هذا وأهم شيء في هذا التقسيم الثلاثي أهم شيء فيه أن الإنسان إذا قال لولا كذا لكان كذا إذا كان خبرا فإنه لا بأس به أو إذا كان مستندا إلى سبب صحيح فإنه لا بأس به أيضا نعم اللي بعده
3 - ما حكم استعمال لفظ " لولا " لورود بعض النصوص تدل على الجواز وما حكم قولنا لولا كذا لأتانا اللصوص .؟ أستمع حفظ
ما صحة اسناد كتاب الروح للإمام ابن القيم رحمه الله .؟
الشيخ : لا أعلم عن هذا شيئا لكن الشيخ بكر أبو زيد ذكر أن نسبته إليه صحيحة ولعله كان قبل أن يتروى في العلم لأن فيه أشياء استند إليها وهي غير مستند صحيح
ما حكم رجل مسافر نوى الفطر ولم يجد ما يفطر عليه فنوى إكمال الصيام إلى المغرب ومالرد على من يقول من أهل العلم بأن النية تفطر.؟
السائل : يا شيخ رجل مسافر وهو صائم في رمضان نوى الفطر ثم لم يجد ما يفطر به ثم عدل عن نيته وأكمل صومه إلى الأذان أذان المغرب ثم أفطر
الشيخ : يجب عليه القضاء لأنه لما نوى الفطر أفطر .
الصوم في الواقع نية، نية وترك فإذا قطع هذه النية قطع الصوم ، أما لو قال إن وجدت ماء شربت وإلا فأنا على صومي ولم يجد الماء فهذا صومه صحيح لأنه لم يقطع النية ولكنه علّق الفطر على وجود الشيء ولم يدرك الشيء فيبقى على نيته الأولى .
أما لو قطع النية خلاص نوى الفطر ثم لم يجد شيئا يأكل أو يشرب ثم عاد فاستمر فإن صومه ذلك اليوم لا يصح وعليه أن يقضي يوما بدله
السائل : يا شيخ كيف نرد على من يقول إن نفس السؤال
الشيخ : نعم
السائل : كيف نرد على من يقول أن لم يقل أحد من العلماء أن النية من المفطرات
الشيخ : كيف نقول للذي قال هذا نعم نقول للذي قال هذا إنه لا يعرف عن كتب أهل العلم شيئا كتب أهل العلم في الفقه المختصرات في زاد المستقنع يقول ومن نوى الإفطار أفطر وش على هذا ؟
وأنا يا إخواني أحذركم من غير العلماء الراسخين المعروفين بالتقدم في العلم أحذركم منهم إذا قالوا لم نعلم قائلا بذلك أو لم نعلم أحدا قال بذلك لأنهم قد يكونون صادقين لأنهم ما يعرفون كتب أهل العلم ولا طالعوها ولا يعرفوا عنها شيئا فلذلك هذا الذي تقول لم يقل أحد بذلك مع أنه في مختصرات الفقه من نوى الإفطار أفطر ثم لو فرضنا إنه لم يوجد في كتب أهل العلم لو فرضنا أليس النبي عليه الصلاة والسلام يقول ( إنما الأعمال بالنيات ) أجب
السائل : نعم
الشيخ : لا ، لا تقل نعم قل بلى، بلى قال ذلك طيب إذا كان يقول ( إنما الأعمال بالنيات ) وهذا الرجل نوى الإفطار هل يفطر بناء على هذا الحديث يفطر معلوم طيب
5 - ما حكم رجل مسافر نوى الفطر ولم يجد ما يفطر عليه فنوى إكمال الصيام إلى المغرب ومالرد على من يقول من أهل العلم بأن النية تفطر.؟ أستمع حفظ
أذان من فاتته الصلاة هل هو واجب أم لا لأنه ورد الأمر به في حديث المسئ صلاته والأمر للوجوب كما يقول بعض العلماء.؟
الشيخ : إيش ؟
السائل : عن حكم أذان من فاتته الصلاة الذي فاتته الصلاة يقول أنه واجب لأنه ثبت في حديث المسيء في صلاته أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالأذان ثم الإقامة والأمر للوجوب لم يصرفه صارف فما حكم حتى يقول في الفتوى وهم العلماء يقول أنه حتى لو كان في مسجد له إمام راتب أنه إذا أتى أنه يؤذن ثم يقيم ويصلي
الشيخ : نقول له أولا أثبت ما ادعيت أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر المسيء في صلاته أن يؤذن ويقيم هذه واحدة .
فإذا ثبت أنه أمره بذلك فإنا نقول نعم لعل الرسول أمره بذلك لأن هذا الرجل قدم المدينة بعد أن أذن الناس ولم يسمع الأذان وهو في البر مثلا قد أقبل .
ونحن نقول إذا كان الإنسان وصل إلى المدينة وكان الأذان قد حصل وهو في البر ولم يسمع الأذان وليس في بلد حتى نقول إن أذان الناس يكفيه فهذا نأمره بأنه إذا جاء ودخل المسجد أن يؤذن لكن أذانًا خفيفًا لا يسمعه إلا من معه فقط لئلا يشوش .
وأما إذا كان في البلد فإن أذان المسلمين يكفيه والرجل الذي دخل والنبي عليه الصلاة والسلام في أصحابه وقال ( من يتصدق على هذا فيصلي معه ) لم يؤذن ولم يأمره الرسول بالأذان .
والحاصل أن نقول إذا جاء الإنسان وقد فاتته الصلاة فإن كان في البلد فأذان المسلمين يكفيه لأن الأذان إعلام بدخول وقت الصلاة وقد حصل وإن كان خارج البلد أذن وهو خارج البلد كمسافر قدم البلد ووجد الناس قد صلوا فهنا نقول يشرع أن يؤذن لكن الأذان يكون بقدر ما يسمعه من معه لئلا يشوش على الناس وأما الإقامة فهي سنة حتى لمن فاتته الصلاة وهو في البلد لأن الإقامة إعلام بالقيام للصلاة ماهي بدخول الوقت .
فكل من أراد إقامة الصلاة فإنه يقيم الصلاة وإلى هنا انتهى المجلس حلول الأذان ونحن الآن نتكلم عن الأذان فالحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
6 - أذان من فاتته الصلاة هل هو واجب أم لا لأنه ورد الأمر به في حديث المسئ صلاته والأمر للوجوب كما يقول بعض العلماء.؟ أستمع حفظ
قوله تعالى "هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون " هل يقال دعاء بعدها وكذا " أليس الله بكاف عبده ".؟
الشيخ : هل هل
السائل : (( هل ثُوِّب الكفار )) ما كانوا يفعلون هل يقال دعاء بعدها أم لا والآيات الأخرى كذلك (( أليس الله بكاف عبده ))
الشيخ : يختلف الحكم بين (( أليس الله بكاف عبده )) و (( هل ثوِّب الكفار ما كانوا يفعلون )) .
لأن (( هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون )) تقرير فهل فيه بمعنى قد أما (( أليس بالله بكاف عبده )) (( أليس الله بأحكم الحاكمين )) (( أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى )) فهذا استفهام يحتاج إلى جواب فإذا قلت بلى فلا بأس .
وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال بعد قوله تعالى (( أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى )) قال ( سبحانك بلى ) فإذا أجاب الإنسان هذا الاستفهام وقال بلى فلا بأس
7 - قوله تعالى "هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون " هل يقال دعاء بعدها وكذا " أليس الله بكاف عبده ".؟ أستمع حفظ
ما صحة قول من يقول بإمكانية رؤية الله عز وجل في المنام .؟
الشيخ : رؤية الله تعالى في المنام في الدنيا طبعا الآخرة ما فيها نوم هذه جاءت في حديث اختصام الملأ الأعلى الذي أخرجه أهل السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام .
ورؤية الله لغير النبي صلى الله عليه وسلم لا أعلم أنها ثابتة ولا أدري هل تقع أم لا ، لكنه قد ذُكِر أن الإمام أحمد رحمه الله رأى ربه في المنام ، وذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن الإنسان قد يرى ربه في المنام وذلك بأن الله سبحانه وتعالى يضرب له مثلا بحسب تمسكه في الدين .
يعني يراه رؤية حسنة يكون في ذلك مساعدة له على التمسك بالدين وعلى الاستمرار على ما هو عليه فالله أعلم أنا أتوقف في أن الإنسان يرى ربه في المنام رؤية حقيقية أما إذا كان الله تعالى يضرب له مثلا يبين له تمسكه بدينه فهذا شيء ليس بغريب نعم
المعصية الظاهرة هل تجعل الإنسان فاسقاً مثل حلق اللحية وغيرها .؟
الشيخ : المعروف عند أهل العلم أن الكبيرة الواحدة تجعل الفاعل فاسق ما لم يتب منها وأما الصغيرة فلا تجعله فاسقا إلا إذا أصرّ عليها وداوم عليها كحلق اللحية مثلا فإنه يكون بذلك فاسقا لأن إصراره على الصغيرة دليل على تهاونه بالرب عز وجل وبأوامره أو نواهيه وهذا كبيرة بالنسبة للقلب .
ولهذا لا يبعد أن تكون الصغيرة الواحدة كبيرة إذا فعلها الإنسان استخفافا بحكم الله عز وجل وعدم مبالاة لا لهوىً نفسي أوجب له أن يفعل فقد تكون الصغيرة كبيرة ، قال بعض العلماء وقد تكون الكبيرة صغيرة إذا قام في قلب الإنسان الحياء من الله عز وجل والخجل حال الفعل ولكن نفسه الأمارة بالسوء دعته حتى ألجأته إلى الفعل وهذا قد يكون فيه نظر إنما كون الصغيرة تكون كبيرة بحسب ما قام بالقلب من التهاون بها هذا ليس ببعيد .
ولكن يبقى النظر ماذا يترتب على فسقه هل يترتب على ذلك أن نرد شهادته وأن نمنع إمامته وأن نمنع ولايته وما أشبه ذلك هذا محل خلاف بين العلماء فبعض العلماء يقول إن الإنسان إذا فسق سقطت ولايته حتى إنه لا يزوج ابنته ولا يكون إماما في الجماعة ولا تقبل شهادته .
ولكن هذا فيه نظر لأننا لو أخذنا بهذا القول لم نجد من الناس صالحا للشهادة والولاية والإمامة إلا نادرا .
وأنا أضرب لكم مثلا بغير اللحية اللحية قد يكون كثير من الناس يعفي لحيته ولا يتناولها بسوء لكن الغيبة قلّ من يسلم منها وهي من كبائر الذنوب إذا فعلها الإنسان مرة فقط ولم يتب كان بذلك فاسقًا تسقط عدالته لو أننا أخذنا بهذا القول بأن الفاسق لا يكون وليا ولا إمامًا ولا شاهدًا ولا قاضيًا أيضًا فإن الأمر يكون مشكلًا جدًا لأنه قلّ وقلّ وقلّ أن يسلم أحد من الغيبة حتى الملتزمون إذا جلسوا في مجالسهم ربما يغتابون .
وقد يسلّط الملتزمون مع الأسف على اغتياب من غيبته أشد وأعظم قد يسلط هؤلاء الملتزمون على اغتياب العلماء على اغتياب الدعاة على اغتياب الأمراء على اغتياب السلطان واغتياب هؤلاء وغيرهم من ولاة الأمور ولو قلّت ولايتهم كمدير مدرسة مثلا أعظم من اغتياب عامة الناس .
ويتضح ذلك بأننا إذا اغتبنا العلماء مثلا قلّت الثقة من الناس بهم وإذا قلّت الثقة من الناس بهم قلّ قبول الناس لما يقولون من شرع الله وهذا خطر عظيم إذا اغتبنا الأمراء أو السلطان قلّت هيبة الناس له وسهل عليهم التمرّد عليهم وعصيانهم وهذا إخلال بالأمن كبير .
لذلك كانت غيبة ولاة الأمر من العلماء والأمراء أعظم من غيبة عامة الناس لأن غيبة عامة الناس إن حصل فيها مفسدة فإنما تكون للشخص نفسه فقط لأنه ليس قائدا ولا قدوة في شيء فالحاصل أن القول بأن الفاسق تسقط إمامته وولايته وشهادته قول ضعيف .
نعم لو فرض أن رد شهادته أو منع ولايته أو عزله عن الإمامة يحصل به فائدة له ولغيره بحيث ينتهي عن المعصية وينزجر غيره لكان منعه من ذلك متوجها ويكون هذا من باب من باب التعزير بالعزل عن الولايات والتعزير بالعزل عن الولايات سائغ شرعا .
فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد وكانت من الإمام فعزل الإمام وهذه عقوبة أصل في العزل عن الولايات وعن الوظائف وما أشبه ذلك نعم
السائل : يا شيخ الكسب فاعل الصغيرة إذا كانت ...
الشيخ : هو العادة يا عبدالرحمن عندنا في هذا المجلس أن السؤال واحد
السائل : ...
الشيخ : الزيادة مافي أجبنا عليه
السائل : بس أقصد الآن يسمى يا شيخ فسق
الشيخ : يسمى فاسق الإصرار على الصغيرة فسق
السائل : ... الصغيرة مرة واحدة صغيرة ماهو خرج من الاعتدال
الشيخ : لا خرج من الاعتدال لكن خروجا لا يبعده عن الاعتدال