سلسلة لقاء الباب المفتوح-164a
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
سلسلة لقاء الباب المفتوح
نصيحة الشيخ لطلبة العلم عند الدخول المدرسي .
الشيخ : وبما أن هذا هو وقت ابتداء تلقي المتعلمين علومهم فإنه ينبغي أن نتكلم عما يتعلق في هذا الموضوع.
فنقول: لا شك أن طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال الصالحة، بل هو معادلٌ للجهاد في سبيل الله، كما قال الله تبارك وتعالى: (( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )) فبين الله عز وجل أن المؤمنين لا يمكن أن ينفروا جميعاً للجهاد في سبيل الله، لأن ذلك يؤدي إلى تعطل المنافع الأخرى التي لا بد للإسلام من القيام بها، وبهذا نعرف أن الجهاد لا يمكن أن يكون فرض عين على كل واحدٍ من المسلمين، كما ادعاه بعض المعاصرين الذين يقولون: إن الجهاد فرض عين على كل مسلم، وهذا خطأ مخالفٌ للقرآن، لأن الله قال: (( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً )) يعني: لا يمكن هذا، ثم أرشد أن ينفر بعضهم ويقعد بعضهم ليتفقه القاعدون في دين الله وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، لكن الجهاد يكون فرض عين في مسائل معينة خاصة.
فطلب العلم الشرعي لا شك أنه معادل للجهاد في سبيل الله.
واختلف العلماء أيهما أفضل: العلم أو الجهاد؟ ولا شك أن منفعة العلم أعم من منفعة الجهاد، لأن منفعة الجهاد إذا تحققت فإنما هي في جزءٍ معين من الأرض، لكن العلم ينتفع به كل الناس، فالعلم من حيث هو أفضل من الجهاد، لكن مع ذلك قد نقول لبعض الناس: الجهاد في حقك أفضل، ولآخرين: العلم في حقهم أفضل، ويظهر هذا بالمثال: فإذا كان هناك رجل شجاع قوي عالمٌ بأساليب الحرب، ولكنه في طلب العلم رديء، الحفظ صعب عليه والفهم قليل، فهذا نقول: الجهاد في حقه أفضل لأنه أنفع.
وآخر ليس بذاك في الشجاعة ومعرفة أساليب الحرب، لكنه قوي في الحفظ، قوي في الفهم، قوي في الحجة، قوي في الإقناع، فهذا نقول: طلب العلم في حقه أفضل.
إذن الخطوط التي نفهمها الآن: طلب العلم معادل للجهاد في سبيل الله.
أيهما أفضل؟ يختلف هذا باختلاف الناس، بعض الناس نقول له: الجهاد في حقك أفضل، وبعض الناس نقول له: العلم في حقك أفضل، حسب ما تقتضيه الحال.
العلم يحتاج إلى تربية نفسية، وتربية خُلقية، وتربية بدنية.
التربية النفسية: هو أن يطلب العلم لله، لا للرياء، ولا للسمعة، ولا ليصرف وجوه الناس إليه، ولا لينال عَرَضاً من الدنيا، وإنما يطلب العلم لله عز وجل، لأن العلم عبادة من أفضل العبادات، فلا يجوز أن يُصرف لغير الله، ولهذا جاء في الحديث: ( من طلب علماً مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عَرَضاً من الدنيا لم يرح رائحة الجنة ) أعوذ بالله فلا بد من الإخلاص لله عز وجل في طلب العلم.
ويتحقق الإخلاص بأمور: الأول: أن ينوي بذلك التقرب إلى الله، وأنه ما من سطرٍ يقرؤه حفظاً أو فهماً إلا وهو يقربه إلى الله عز وجل، حتى يكون مراجعته للكتب مباحثته مع أصحابه تأمله في نفسه، يكون عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل.
ثانياً: أن ينوي بطلب العلم حفظ شريعة الإسلام.
لأن حفظ الشريعة يكون إما بالكتب وإما بالرجال، لأن العلم إما مكتوب وإما محفوظ، فينوي بطلب العلم حفظ الشريعة، لأن الشريعة لا تحفظ إلا برجالها.
الأمر الثالث: أن ينوي حماية الشريعة والدفاع عنها.
لأن الشريعة لها أعداء، أعداء باسم الإسلام، وأعداء باسم الكفر، فمن أعدائها باسم الإسلام: أصحاب البدع، لأنهم يدعون إلى بدعهم باسم إيش؟ باسم الإسلام، ويرون أن ما هم عليه هو الإسلام، وربما يضللون غيرهم ويقولون: إن هؤلاء ضالون، إما فاسقون وإما كافرون، فيجب أن نحمي الشريعة من هؤلاء وبدعهم، وهذا لا يمكن إلا بإيش؟ إلا بالعلم: أولاً العلم بالسنة، وثانياً: العلم بهذه البدعة وشبهاتها، لا بد أن نعلم هذه البدع وشبهاتها وعلى أي شيء ركبت، حتى نتمكن من الرد عليها، إذ لا يمكن أن ترد على شيءٍ وأنت لا تدري ما هو.
ولهذا لو أن رجلاً أتى إلى مكتبة مملوءة بكتب أهل السنة، وصار يقرر البدعة في هذه المكتبة وليس عنده أحدٌ يعلم كيف يرد عليه، فهل تنفع هذه الكتب؟ أجيبوا يا جماعة ، ما تنفع، لا يمكن لأي كتاب أن يقفز ليرد عليه، لكن لو كان هناك عالم بالسنة أمكن أن يرد على هذا ويدحض حجته.
إذاً فهيء نفسك الآن هيئ نفسك أيها الطالب هيئ نفسك لتكون بطلاً في رد الباطل.
هناك أناس لا ينتسبون إلى الإسلام، أعداء للإسلام وليسوا ينتسبون إلى الإسلام.
أيضاً نحتاج إلى فهم ما هم عليه من الباطل والرد عليهم، كل هذا داخل في إخلاص النية لله عز وجل أن ينوي الإنسان الدفاع عن شريعة الله بهذه الأمور وبغيرها أيضاً من الأساليب الأخرى التي قد لا تحضرنا الآن.
ومما يجب على طالب العلم أن يظهر أثر العلم عليه في عبادته، وهو معاملته مع الله عز وجل، بحيث يخشى الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية، ويكون قلبه دائماً معلقا بالله، لأن الله تعالى قال: (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )) من العلماء ؟، فالعلماء حقيقة هم أهل الخشية لله، إذا رأيت أنه ليس عندك خشية من الله عز وجل ولا خوف منه فاتهم نفسك بأنك لست من أهل العلم، وإن حفظت ما حفظت من المتون، وإن فهمت ما فهمت من المعاني، لا بد أن يظهر أثر العلم على الإنسان في عبادته ومعاملته مع الله.
أيضاً: لا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك، لا بد من هذا، ومن لم يكن كذلك فإن علمه وبال عليه، أعاذنا الله وإياكم من هذا.
اللهم لا تجعل ما علمنا علينا وبالاً، انتبه أن عليك مسؤولية أمام الله عز وجل، الجاهل قد يعذر بجهله لكن العالم بأي شيء يُعذر؟ لا بد أن يظهر عليك أثر العلم في العبادة من خشية الله ومراقبته والتعلق به والاستعانة به والتعبد له بكثرة الطاعات.
العلماء الذين هم أئمة في العلم نسمع من أخبارهم أنهم أهل عبادة أهل تهجد في الليل أهل تسبيح دائماً أهل قراءة قرآن، ففتش عن نفسك هل أنت بهذه المثابة أو لا؟
لا بد أيضاً أن يكون للعلم أثر في خُلق الإنسان، بأن يخالق الناس بخُلق حسن.
سماحة بشاشة انشراح صدر معونة عفو إحسان، كل ما يتعلق بمعاملة الناس بالحسنة فإنه من آثار العلم.
إننا نرى الآن جحافل كثيرة تدخل الكليات والمعاهد والمدارس لا نرى عليهم أثراً في طلب العلم، إننا نرى الطلاب أنفسهم يتقابلون وهم في فصلٍ واحد لا يسلم بعضهم على بعض، نجدهم أيضاً مع العامة لا يسلمون على العامة، هل هذا من خلق المسلم فضلاً عن خلق طالب العلم؟
الجواب: لا، وإذا كنتم تقولون: لا، فاعلموا أنها ستشهد عليكم جوارحكم يوم القيامة إذا لم تطبقوا، الآن يمر الإنسان بأخيه لا يسلم عليه وليس بينه وبينه إلا متر أو أقل لماذا؟ أليس كل تسليمة فيها عشر حسنات؟ لو أن الإنسان يعطى درهماً واحداً على التسليمة لوجدته يسلم حتى في غير موضع التسليم لينال هذا الدرهم، فكيف لا يسلم في موضع التسليم لينال عشر حسنات تكون باقية ويزداد إيمانه ويحصل المحبة بينه وبين أخيه، ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، فلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ) .
أين نحن من هذه النصائح ونحن طلبة علم نعرفها؟! كيف لا ننفذها؟! سيكون هذا الحديث وغيره من أدلة الكتاب والسنة حجة علينا إذا لم نقم بما يدل عليه من التوجيه والإرشاد.
وكذلك يجب أن يكون أثر العلم ظاهراً عليه بمحبته لأخيه ما يحب لنفسه، تجد بعض الطلبة وربما العلماء الكبار إذا برز أخوه بشيء حاول أن يغمطه ويحقره ويتتبع عوراته حتى لا يتميز عليه، وهذا الخلق من خلق من ؟ من خلق من ؟ اليهود، من خلق اليهود، هم الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، وهذا من جهل الإنسان، لأن الإنسان إذا تأمل من الذي أعطاه هذا الفضل؟ الله عز وجل، طيب اسأل الله الذي أعطاه، ولهذا قال تعالى: (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) اسأل الذي أعطاه أن يعطيك، أما أن تتمنى زوال نعمة الله عليه، أو أن تكره ما أنعم الله به عليه، فهذا من سفهك، ومن تخلقك بأخلاق إخوان القردة والخنازير اليهود، أترضى بهذا؟ لا، إذن إذا رأيت أخاك قد منَّ الله عليه بتميز في الحفظ أو في الفهم أو في الحرص فقل: اللهم كما أنعمت عليه فأنعم عليَّ، ألسنا نقول في التشهد: ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ) كمل ( كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) يعني: كما مننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم بالصلاة عليهم فمنَّ على محمد وآله.
فهكذا خلق طالب العلم يجب أن يكون متخلياً عن الحسد قليله وكثيره.
وأظن أن الوقت انتهى وقت اللقاء ونؤجل إن شاء الله إلى اللقاء القادم حتى نكمل هذا البحث لأنه مهم ونتفرغ الآن إلى الأسئلة فنبدأ بأسئلة الضيوف فقط ، من اليمين ، اصبر يا أخي عندك سؤال أعطه الأخ
فنقول: لا شك أن طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال الصالحة، بل هو معادلٌ للجهاد في سبيل الله، كما قال الله تبارك وتعالى: (( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )) فبين الله عز وجل أن المؤمنين لا يمكن أن ينفروا جميعاً للجهاد في سبيل الله، لأن ذلك يؤدي إلى تعطل المنافع الأخرى التي لا بد للإسلام من القيام بها، وبهذا نعرف أن الجهاد لا يمكن أن يكون فرض عين على كل واحدٍ من المسلمين، كما ادعاه بعض المعاصرين الذين يقولون: إن الجهاد فرض عين على كل مسلم، وهذا خطأ مخالفٌ للقرآن، لأن الله قال: (( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً )) يعني: لا يمكن هذا، ثم أرشد أن ينفر بعضهم ويقعد بعضهم ليتفقه القاعدون في دين الله وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم، لكن الجهاد يكون فرض عين في مسائل معينة خاصة.
فطلب العلم الشرعي لا شك أنه معادل للجهاد في سبيل الله.
واختلف العلماء أيهما أفضل: العلم أو الجهاد؟ ولا شك أن منفعة العلم أعم من منفعة الجهاد، لأن منفعة الجهاد إذا تحققت فإنما هي في جزءٍ معين من الأرض، لكن العلم ينتفع به كل الناس، فالعلم من حيث هو أفضل من الجهاد، لكن مع ذلك قد نقول لبعض الناس: الجهاد في حقك أفضل، ولآخرين: العلم في حقهم أفضل، ويظهر هذا بالمثال: فإذا كان هناك رجل شجاع قوي عالمٌ بأساليب الحرب، ولكنه في طلب العلم رديء، الحفظ صعب عليه والفهم قليل، فهذا نقول: الجهاد في حقه أفضل لأنه أنفع.
وآخر ليس بذاك في الشجاعة ومعرفة أساليب الحرب، لكنه قوي في الحفظ، قوي في الفهم، قوي في الحجة، قوي في الإقناع، فهذا نقول: طلب العلم في حقه أفضل.
إذن الخطوط التي نفهمها الآن: طلب العلم معادل للجهاد في سبيل الله.
أيهما أفضل؟ يختلف هذا باختلاف الناس، بعض الناس نقول له: الجهاد في حقك أفضل، وبعض الناس نقول له: العلم في حقك أفضل، حسب ما تقتضيه الحال.
العلم يحتاج إلى تربية نفسية، وتربية خُلقية، وتربية بدنية.
التربية النفسية: هو أن يطلب العلم لله، لا للرياء، ولا للسمعة، ولا ليصرف وجوه الناس إليه، ولا لينال عَرَضاً من الدنيا، وإنما يطلب العلم لله عز وجل، لأن العلم عبادة من أفضل العبادات، فلا يجوز أن يُصرف لغير الله، ولهذا جاء في الحديث: ( من طلب علماً مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عَرَضاً من الدنيا لم يرح رائحة الجنة ) أعوذ بالله فلا بد من الإخلاص لله عز وجل في طلب العلم.
ويتحقق الإخلاص بأمور: الأول: أن ينوي بذلك التقرب إلى الله، وأنه ما من سطرٍ يقرؤه حفظاً أو فهماً إلا وهو يقربه إلى الله عز وجل، حتى يكون مراجعته للكتب مباحثته مع أصحابه تأمله في نفسه، يكون عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل.
ثانياً: أن ينوي بطلب العلم حفظ شريعة الإسلام.
لأن حفظ الشريعة يكون إما بالكتب وإما بالرجال، لأن العلم إما مكتوب وإما محفوظ، فينوي بطلب العلم حفظ الشريعة، لأن الشريعة لا تحفظ إلا برجالها.
الأمر الثالث: أن ينوي حماية الشريعة والدفاع عنها.
لأن الشريعة لها أعداء، أعداء باسم الإسلام، وأعداء باسم الكفر، فمن أعدائها باسم الإسلام: أصحاب البدع، لأنهم يدعون إلى بدعهم باسم إيش؟ باسم الإسلام، ويرون أن ما هم عليه هو الإسلام، وربما يضللون غيرهم ويقولون: إن هؤلاء ضالون، إما فاسقون وإما كافرون، فيجب أن نحمي الشريعة من هؤلاء وبدعهم، وهذا لا يمكن إلا بإيش؟ إلا بالعلم: أولاً العلم بالسنة، وثانياً: العلم بهذه البدعة وشبهاتها، لا بد أن نعلم هذه البدع وشبهاتها وعلى أي شيء ركبت، حتى نتمكن من الرد عليها، إذ لا يمكن أن ترد على شيءٍ وأنت لا تدري ما هو.
ولهذا لو أن رجلاً أتى إلى مكتبة مملوءة بكتب أهل السنة، وصار يقرر البدعة في هذه المكتبة وليس عنده أحدٌ يعلم كيف يرد عليه، فهل تنفع هذه الكتب؟ أجيبوا يا جماعة ، ما تنفع، لا يمكن لأي كتاب أن يقفز ليرد عليه، لكن لو كان هناك عالم بالسنة أمكن أن يرد على هذا ويدحض حجته.
إذاً فهيء نفسك الآن هيئ نفسك أيها الطالب هيئ نفسك لتكون بطلاً في رد الباطل.
هناك أناس لا ينتسبون إلى الإسلام، أعداء للإسلام وليسوا ينتسبون إلى الإسلام.
أيضاً نحتاج إلى فهم ما هم عليه من الباطل والرد عليهم، كل هذا داخل في إخلاص النية لله عز وجل أن ينوي الإنسان الدفاع عن شريعة الله بهذه الأمور وبغيرها أيضاً من الأساليب الأخرى التي قد لا تحضرنا الآن.
ومما يجب على طالب العلم أن يظهر أثر العلم عليه في عبادته، وهو معاملته مع الله عز وجل، بحيث يخشى الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية، ويكون قلبه دائماً معلقا بالله، لأن الله تعالى قال: (( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )) من العلماء ؟، فالعلماء حقيقة هم أهل الخشية لله، إذا رأيت أنه ليس عندك خشية من الله عز وجل ولا خوف منه فاتهم نفسك بأنك لست من أهل العلم، وإن حفظت ما حفظت من المتون، وإن فهمت ما فهمت من المعاني، لا بد أن يظهر أثر العلم على الإنسان في عبادته ومعاملته مع الله.
أيضاً: لا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك، لا بد من هذا، ومن لم يكن كذلك فإن علمه وبال عليه، أعاذنا الله وإياكم من هذا.
اللهم لا تجعل ما علمنا علينا وبالاً، انتبه أن عليك مسؤولية أمام الله عز وجل، الجاهل قد يعذر بجهله لكن العالم بأي شيء يُعذر؟ لا بد أن يظهر عليك أثر العلم في العبادة من خشية الله ومراقبته والتعلق به والاستعانة به والتعبد له بكثرة الطاعات.
العلماء الذين هم أئمة في العلم نسمع من أخبارهم أنهم أهل عبادة أهل تهجد في الليل أهل تسبيح دائماً أهل قراءة قرآن، ففتش عن نفسك هل أنت بهذه المثابة أو لا؟
لا بد أيضاً أن يكون للعلم أثر في خُلق الإنسان، بأن يخالق الناس بخُلق حسن.
سماحة بشاشة انشراح صدر معونة عفو إحسان، كل ما يتعلق بمعاملة الناس بالحسنة فإنه من آثار العلم.
إننا نرى الآن جحافل كثيرة تدخل الكليات والمعاهد والمدارس لا نرى عليهم أثراً في طلب العلم، إننا نرى الطلاب أنفسهم يتقابلون وهم في فصلٍ واحد لا يسلم بعضهم على بعض، نجدهم أيضاً مع العامة لا يسلمون على العامة، هل هذا من خلق المسلم فضلاً عن خلق طالب العلم؟
الجواب: لا، وإذا كنتم تقولون: لا، فاعلموا أنها ستشهد عليكم جوارحكم يوم القيامة إذا لم تطبقوا، الآن يمر الإنسان بأخيه لا يسلم عليه وليس بينه وبينه إلا متر أو أقل لماذا؟ أليس كل تسليمة فيها عشر حسنات؟ لو أن الإنسان يعطى درهماً واحداً على التسليمة لوجدته يسلم حتى في غير موضع التسليم لينال هذا الدرهم، فكيف لا يسلم في موضع التسليم لينال عشر حسنات تكون باقية ويزداد إيمانه ويحصل المحبة بينه وبين أخيه، ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، فلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ) .
أين نحن من هذه النصائح ونحن طلبة علم نعرفها؟! كيف لا ننفذها؟! سيكون هذا الحديث وغيره من أدلة الكتاب والسنة حجة علينا إذا لم نقم بما يدل عليه من التوجيه والإرشاد.
وكذلك يجب أن يكون أثر العلم ظاهراً عليه بمحبته لأخيه ما يحب لنفسه، تجد بعض الطلبة وربما العلماء الكبار إذا برز أخوه بشيء حاول أن يغمطه ويحقره ويتتبع عوراته حتى لا يتميز عليه، وهذا الخلق من خلق من ؟ من خلق من ؟ اليهود، من خلق اليهود، هم الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله، وهذا من جهل الإنسان، لأن الإنسان إذا تأمل من الذي أعطاه هذا الفضل؟ الله عز وجل، طيب اسأل الله الذي أعطاه، ولهذا قال تعالى: (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) اسأل الذي أعطاه أن يعطيك، أما أن تتمنى زوال نعمة الله عليه، أو أن تكره ما أنعم الله به عليه، فهذا من سفهك، ومن تخلقك بأخلاق إخوان القردة والخنازير اليهود، أترضى بهذا؟ لا، إذن إذا رأيت أخاك قد منَّ الله عليه بتميز في الحفظ أو في الفهم أو في الحرص فقل: اللهم كما أنعمت عليه فأنعم عليَّ، ألسنا نقول في التشهد: ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، ) كمل ( كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) يعني: كما مننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم بالصلاة عليهم فمنَّ على محمد وآله.
فهكذا خلق طالب العلم يجب أن يكون متخلياً عن الحسد قليله وكثيره.
وأظن أن الوقت انتهى وقت اللقاء ونؤجل إن شاء الله إلى اللقاء القادم حتى نكمل هذا البحث لأنه مهم ونتفرغ الآن إلى الأسئلة فنبدأ بأسئلة الضيوف فقط ، من اليمين ، اصبر يا أخي عندك سؤال أعطه الأخ
أنا شخص أكفل بعض الأيتام ولهم أموال كثيرة أقوم عليها فهل يحل لي منها شيء .؟
السائل : شيخ أنا عندي أيتام لأخ لي، وعندهم أموال كثيرة، وبعدين أتعب فيها ثم أحصيها وأعدها، وأتعب فيها من كيسي الخاص، وسوق سيارات وحلالا وأموال وهم صغار أكبرهم عمره أربع عشرة هو يحل لي فيها شيء ولا ما يحل؟
الشيخ : أنت محتاج
السائل : الله يعلم الحال.
الشيخ : على كل حال قال الله عز وجل: (( وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ )) .
وأرى أن تذهب إلى القاضي وتأخذ ولاية شرعية إن كان ما عندك شيء، تأخل ولاية شرعية وتقول للقاضي: افرض لي شهرياً أو نسبة من المال، حتى لا يلحقك أحد بعد ذلك، أخشى إذا كبروا قاموا يطالبونك: أين أموالنا؟ فخذ ولاية شرعية من القاضي واجعله يفرض لك أجرة شهرية أو بالنسبة.
السائل : شيخ طال عمرك، ...
الشيخ : خلي يعطيك ...
السائل : ...
الشيخ : ما يخالف مادام قال معناه جاه بداله
السائل : ...
الشيخ : الي بداله خلي يقضي حاجتك
السائل : ...
الشيخ : خلاص قل إني رحت يمه وأنه يقول يكتب لي جزاه الله خير بما يريد
السائل : ما هو قريب
الشيخ : ما يخالف كم لك من شهر على عيال أخوك
السائل : لهم حول سنة
الشيخ : طيب نعطيك شهر، رحلهم وجيب لنا الجواب.
الشيخ : أنت محتاج
السائل : الله يعلم الحال.
الشيخ : على كل حال قال الله عز وجل: (( وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ )) .
وأرى أن تذهب إلى القاضي وتأخذ ولاية شرعية إن كان ما عندك شيء، تأخل ولاية شرعية وتقول للقاضي: افرض لي شهرياً أو نسبة من المال، حتى لا يلحقك أحد بعد ذلك، أخشى إذا كبروا قاموا يطالبونك: أين أموالنا؟ فخذ ولاية شرعية من القاضي واجعله يفرض لك أجرة شهرية أو بالنسبة.
السائل : شيخ طال عمرك، ...
الشيخ : خلي يعطيك ...
السائل : ...
الشيخ : ما يخالف مادام قال معناه جاه بداله
السائل : ...
الشيخ : الي بداله خلي يقضي حاجتك
السائل : ...
الشيخ : خلاص قل إني رحت يمه وأنه يقول يكتب لي جزاه الله خير بما يريد
السائل : ما هو قريب
الشيخ : ما يخالف كم لك من شهر على عيال أخوك
السائل : لهم حول سنة
الشيخ : طيب نعطيك شهر، رحلهم وجيب لنا الجواب.
هل يجوز تمثيل بعض القصص سواء كانت طويلة أو قصيرة وتعتمد على الخيال .؟
السائل : فضيلة الشيخ : القصة القصيرة كانت أو الطويلة المسرحية التي يكون فيها ذهابٌ ومجيء، وقيام ونوم واستيقاظ، وهي تعتمد على الخيال هل تجوز؟ وهل يجوز للمدرس أن يكلف الطلاب بقصة قصيرة أو طويلة؟
الشيخ : الي أرى القصة إذا كانت تعالج مشاكل ولم تنسب لشخصٍ معين، حتى نقول: إنها كذب، فإنها لا بأس بها، فإن ضرب الأمثال للاعتبار ليس به بأس.
الشيخ : الي أرى القصة إذا كانت تعالج مشاكل ولم تنسب لشخصٍ معين، حتى نقول: إنها كذب، فإنها لا بأس بها، فإن ضرب الأمثال للاعتبار ليس به بأس.
أنا رجل موظف يرأسني مدير كافر فهل لي أن أسلم عليه خشية أن يلحقني منه ضرر .؟
السائل : السلام عليكم ورحمة الله .
أشهد الله على محبتكم يا شيخ
السؤال حفظك الله : أنا موظف في شركة ويرأسني شخص كافر، والصباح حين نذهب إلى العمل يكون قد وصل إلى العمل قبلي ، فهل لي أن أسلم عليه وأبدأه بالسلام علماً بأني إذا لم أسلم عليه قد يحصل لي ضرر، أو يعني ما شابه ذلك؟
الشيخ : الطريق إلى هذا إذا كان رئيسك كافراً وحضر قبلك، الطريق إذا دخلت عليه أن تقول: صباح الخير فقط، وصباح الخير وصباح الخير لمن؟ لنفسك وإخوانك المسلمين، لا تنويها له، أو تقول: السلام بدون أن تقول: عليكم، وتنوي السلام عليك أنت وعلى عباد الله الصالحين، أعرفت؟ وبهذا يحصل المقصود إن شاء الله بدون ضرر.
أشهد الله على محبتكم يا شيخ
السؤال حفظك الله : أنا موظف في شركة ويرأسني شخص كافر، والصباح حين نذهب إلى العمل يكون قد وصل إلى العمل قبلي ، فهل لي أن أسلم عليه وأبدأه بالسلام علماً بأني إذا لم أسلم عليه قد يحصل لي ضرر، أو يعني ما شابه ذلك؟
الشيخ : الطريق إلى هذا إذا كان رئيسك كافراً وحضر قبلك، الطريق إذا دخلت عليه أن تقول: صباح الخير فقط، وصباح الخير وصباح الخير لمن؟ لنفسك وإخوانك المسلمين، لا تنويها له، أو تقول: السلام بدون أن تقول: عليكم، وتنوي السلام عليك أنت وعلى عباد الله الصالحين، أعرفت؟ وبهذا يحصل المقصود إن شاء الله بدون ضرر.
ما حكم اصطحاب الأطفال الصغار دون سن السابعة إلى المسجد إذا كانوا يحدثون إزعاجاً للمصلين .؟
السائل : فضيلة الشيخ : ما حكم اصطحاب الأطفال دون سن السابعة للمسجد إذا كانوا يحدثون إزعاجاً للمصلين؟
الشيخ : لا يجوز لولي أمر الصغار الذين يحدثون إزعاجاً للمصلين أو إفساداً في المسجد أن يصطحبهم، إلا أن يحميهم حماية تامة، وإذا قدر أنهم يأتون بدون إبلاغ ولي أمرهم، فإن الواجب على الإمام أو على المسؤولين في المسجد أن ينبهوا ولي أمرهم حتى يمنعهم.
السائل : ...
الشيخ : ما حصل منهم أذية نتكلم على الذين يحصل منهم أذية على المصلين أو على المسجد، أما إذا لم يكن أذية فتعويد الصبيان الحضور إلى المساجد لا شك أنه خير.
الشيخ : لا يجوز لولي أمر الصغار الذين يحدثون إزعاجاً للمصلين أو إفساداً في المسجد أن يصطحبهم، إلا أن يحميهم حماية تامة، وإذا قدر أنهم يأتون بدون إبلاغ ولي أمرهم، فإن الواجب على الإمام أو على المسؤولين في المسجد أن ينبهوا ولي أمرهم حتى يمنعهم.
السائل : ...
الشيخ : ما حصل منهم أذية نتكلم على الذين يحصل منهم أذية على المصلين أو على المسجد، أما إذا لم يكن أذية فتعويد الصبيان الحضور إلى المساجد لا شك أنه خير.
5 - ما حكم اصطحاب الأطفال الصغار دون سن السابعة إلى المسجد إذا كانوا يحدثون إزعاجاً للمصلين .؟ أستمع حفظ
ما تقولون في العمليات الإنتحارية التي تقام في فلسطين .؟
السائل : فضيلة الشيخ بعض العمليات الانتحارية التي في فلسطين التي تنظمها حركة حماس، بعض العلماء أفتوا بجوازها، ما رأيكم؟
الشيخ : نرى أن العمليات الانتحارية التي يتيقن الإنسان أنه يموت فيها حرام، بل هي من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نار جهنم، ولم يستثن شيئاً بل هو عام، ولأن الجهاد في سبيل الله المقصود به حماية الإسلام والمسلمين، وهذا المنتحر يدمر نفسه ويفقد بانتحاره عضواً من أعضاء المسلمين، ثم إنه يتضمن ضرراً على الآخرين، لأن العدو لن يقتصر على قتل واحد، بل يقتل به أمماً إذا أمكن، ولأنه يحصل من التضييق على المسلمين بسبب هذا الانتحار الجزئي الذي قد يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين، يحصل ضرر عظيم، كما هو الواقع الآن بالنسبة للفلسطينيين مع اليهود.
وقول من يقول: إن هذا جائز ليس مبنياً على أصل، إنما هو مبني على رأي فاسد في الواقع، لأن النتيجة السيئة أضعاف أضعاف ما يحصل بهذا، ولا حجة لهم في قصة البراء بن مالك -رضي الله عنه- في غزوة اليمامة حيث أمر أصحابه أن يلقوه من وراء الجدار ليفتح لهم الباب، فإن قصة البراء ما فيها هلاك مئة بالمئة ولهذا نجا وفتح الباب ودخل الناس، فليس فيها حجة.
بقي أن يقال: ماذا نقول في هؤلاء المعينين الذين أقدموا على هذا الفعل؟ نقول: هؤلاء متأولون، أو مقتدون بهؤلاء الذين أفتوهم بغير علم، ولا يلحقهم العقاب الذي أشرنا إليه، لأنهم كما قلت لك: متأولون أو مقتدون بهذه الفتوى، والإثم في الفتوى المخالفة للشريعة على من أفتى.
الشيخ : نرى أن العمليات الانتحارية التي يتيقن الإنسان أنه يموت فيها حرام، بل هي من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نار جهنم، ولم يستثن شيئاً بل هو عام، ولأن الجهاد في سبيل الله المقصود به حماية الإسلام والمسلمين، وهذا المنتحر يدمر نفسه ويفقد بانتحاره عضواً من أعضاء المسلمين، ثم إنه يتضمن ضرراً على الآخرين، لأن العدو لن يقتصر على قتل واحد، بل يقتل به أمماً إذا أمكن، ولأنه يحصل من التضييق على المسلمين بسبب هذا الانتحار الجزئي الذي قد يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين، يحصل ضرر عظيم، كما هو الواقع الآن بالنسبة للفلسطينيين مع اليهود.
وقول من يقول: إن هذا جائز ليس مبنياً على أصل، إنما هو مبني على رأي فاسد في الواقع، لأن النتيجة السيئة أضعاف أضعاف ما يحصل بهذا، ولا حجة لهم في قصة البراء بن مالك -رضي الله عنه- في غزوة اليمامة حيث أمر أصحابه أن يلقوه من وراء الجدار ليفتح لهم الباب، فإن قصة البراء ما فيها هلاك مئة بالمئة ولهذا نجا وفتح الباب ودخل الناس، فليس فيها حجة.
بقي أن يقال: ماذا نقول في هؤلاء المعينين الذين أقدموا على هذا الفعل؟ نقول: هؤلاء متأولون، أو مقتدون بهؤلاء الذين أفتوهم بغير علم، ولا يلحقهم العقاب الذي أشرنا إليه، لأنهم كما قلت لك: متأولون أو مقتدون بهذه الفتوى، والإثم في الفتوى المخالفة للشريعة على من أفتى.
نعلم أن الصلاة فرضت في ليلة الإسراء والمعراج ونعلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل المعراج فكيف كانت نوعية هذه الصلاة .؟
السائل : فضيلة الشيخ : ثبت أن الصلوات الخمس المفروضة فُرضت على النبي عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج، وكذلك ثبت أيضاً أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي وكذلك الصحابة قبل الإسراء والمعراج، فكيف التوفيق إلى هذا؟ وكيف كانت نوعية الصلاة التي تصلى: هل هي نفس الصلاة التي بعد التي فرضت ليلة المعراج أم؟
الشيخ : الذي نعلمه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل المعراج في الصباح والمساء بكرة وعشياً، وكيف كان يصلي؟ لا أعلم، الله أعلم.
السائل : هل كان باجتهاد منه عليه الصلاة والسلام؟
الشيخ : الله أعلم، هو شك أنه باجتهاد أو بوحي، سواء باجتهاد أو بوحي إن كان بوحي فهو منسوخ، وإن كان باجتهاد فقد تبين الشرع.
السائل : ...
الشيخ : خلاص يا أخي انتهى جوابك راجع القاضي
الشيخ : الذي نعلمه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل المعراج في الصباح والمساء بكرة وعشياً، وكيف كان يصلي؟ لا أعلم، الله أعلم.
السائل : هل كان باجتهاد منه عليه الصلاة والسلام؟
الشيخ : الله أعلم، هو شك أنه باجتهاد أو بوحي، سواء باجتهاد أو بوحي إن كان بوحي فهو منسوخ، وإن كان باجتهاد فقد تبين الشرع.
السائل : ...
الشيخ : خلاص يا أخي انتهى جوابك راجع القاضي
7 - نعلم أن الصلاة فرضت في ليلة الإسراء والمعراج ونعلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل المعراج فكيف كانت نوعية هذه الصلاة .؟ أستمع حفظ
هل القائم على أموال اليتامى يزكي منها.؟
السائل : ... عليه الزكاة
الشيخ : عليه الزكاة أموال اليتامى عليها الزكاة نعم إذا كان من الأموال الزكوية .
الشيخ : عليه الزكاة أموال اليتامى عليها الزكاة نعم إذا كان من الأموال الزكوية .
ما حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم .؟
السائل : ما حكم زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
الشيخ : زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم يرى بعض العلماء أنها ليست زيارة، لأن بيننا وبين قبر الرسول ثلاثة جدر، وزيارة الميت: هي التي يقف الإنسان فيها على قبره، وعلى هذا فلا تعتبر زيارة، وقد أشار إلى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيما أعلم في قوله: إن المقبرة المحجر عليها أو التي بينك وبينها جدار لا يعتبر زيارتك لها زيارة من وراء الجدار، وبهذا أجاب بعض أهل العلم عن قول الفقهاء رحمهم الله: تسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى للنساء، قالوا: إن هذه ليست زيارة حقيقية، لأن بين الواقف خارج الحجرة وبين القبر ثلاثة جدر.
أما عُرفاً فإنها تسمى زيارة لا شك، ويقال: المرأة زارت قبر النبي، لهذا نرى أن من الاحتياط ألا تزور قبر النبي عليه الصلاة والسلام، وأن تكتفي بالسلام عليه ولو من بعد، لأن الله تعالى قد وكل ملائكة كراماً أمناء يتلقون السلام من الأمة يؤدونه إلى يبلغونه الرسول عليه الصلاة والسلام.
أما زيارة المرأة للمقابر الأخرى فهي حرام، بل من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج ) إلا إذا مرت بالمقبرة ووقفت أمام القبور ودعت فلا بأس، لأن هذه لم تخرج من بيتها للزيارة فلا تدخل في الحديث.
الشيخ : زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم يرى بعض العلماء أنها ليست زيارة، لأن بيننا وبين قبر الرسول ثلاثة جدر، وزيارة الميت: هي التي يقف الإنسان فيها على قبره، وعلى هذا فلا تعتبر زيارة، وقد أشار إلى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيما أعلم في قوله: إن المقبرة المحجر عليها أو التي بينك وبينها جدار لا يعتبر زيارتك لها زيارة من وراء الجدار، وبهذا أجاب بعض أهل العلم عن قول الفقهاء رحمهم الله: تسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى للنساء، قالوا: إن هذه ليست زيارة حقيقية، لأن بين الواقف خارج الحجرة وبين القبر ثلاثة جدر.
أما عُرفاً فإنها تسمى زيارة لا شك، ويقال: المرأة زارت قبر النبي، لهذا نرى أن من الاحتياط ألا تزور قبر النبي عليه الصلاة والسلام، وأن تكتفي بالسلام عليه ولو من بعد، لأن الله تعالى قد وكل ملائكة كراماً أمناء يتلقون السلام من الأمة يؤدونه إلى يبلغونه الرسول عليه الصلاة والسلام.
أما زيارة المرأة للمقابر الأخرى فهي حرام، بل من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج ) إلا إذا مرت بالمقبرة ووقفت أمام القبور ودعت فلا بأس، لأن هذه لم تخرج من بيتها للزيارة فلا تدخل في الحديث.
ما حكم نسخ الأشرطة المكتوب عليها حقوق النسخ محفوظة .؟
السائل : فضيلة الشيخ : ما حكم نسخ الأشرطة التي حقوق النسخ محفوظة؟
الشيخ : الذي أرى أنه إذا نسخ الإنسان لنفسه فقط لا لتجارة فلا بأس، لأن هذا لا يضر، أما الذي ينسخها للتجارة ويوزعها فهذا عدوان، هذا يشبه بيع المسلم على بيع أخيه، وبيع المسلم على بيع أخيه حرام.
الشيخ : الذي أرى أنه إذا نسخ الإنسان لنفسه فقط لا لتجارة فلا بأس، لأن هذا لا يضر، أما الذي ينسخها للتجارة ويوزعها فهذا عدوان، هذا يشبه بيع المسلم على بيع أخيه، وبيع المسلم على بيع أخيه حرام.
اضيفت في - 2005-08-27