سلسلة الهدى والنور-596
الشيخ محمد ناصر الالباني
سلسلة الهدى والنور
اشكالات عن بعض الأحاديث في الأذكار صححها الشيخ ووجد فيها بعض العلل .
السائل : شيخ فيه بعض الإخوان عندهم بعض الاستشكالات يحبون في بعض الأحاديث ممن بعض الإخوان جمعوا حديث الأذكار التي تقال دبر الصلوات والليل والمساء فوجد حديث وقف هو على إسنادها فظهر له فيها أن فيها علة وأنت حفظك الله صححتها في صحيح جامعة فأعطاني أربعة منها لأسألك.
الشيخ : جزاه الله خير.
السائل : الأول : حديث كان إذا أصبح عند أبي داود.
الشيخ : كان إذا أصبح.
السائل : إذا أصبح قال ( أصبحنا وأصبح الملك الله اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره وبركته ) إلى آخره هذا الحديث هو يقول في يعني إسناده كله ثقات إلا أن هناك مشكلة واحدة وهو أن راويه عن النبي صلي الله عليه وسلم أبو مالك الأشعري وراويه عن أبي مالك شريح.
الشيخ : وهو منقطع. وهو لم يسمع.
السائل : وهو لم يسمع كما ذكرت ذلك في السلسلة الضعيفة.
الشيخ : هذا انتهينا منه هذا شطب.
السائل : شطب؟
الشيخ : أي نعم.
السائل : ولكن هو لم يشطب.
الشيخ : هذا من زمان.
الحلبي : هو وحديث دعاء دخول البيت حديثين ثلاث من رواية مالك بن عبيد .
السائل : طيب مطبوع.
الشيخ : لا.
الحلبي : مطبوع في الجديد من السلسلة الصحيحة السلسلة الجديدة يهيئها شطبها و نبه على هذا .
السائل : أي نعم .
الشيخ : طيب غيره.
السائل : الثاني حديث زيد بن ثابت أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يتعهد أن يتعهد أهله أن يقول إذا أصبح لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك، هذا الذي عند أحمد والطبراني وقال المنذري إسناده جيد وفيه أنت حسنته في صحيح الترغيب والترهيب وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، ما أدري ما رأيكم.
الشيخ : بسهؤلاء الإخوان هل يلاحظون ما نشاهده من كثير من الكاتبين في هذا المجال الذي لم يتهيؤوا بعد في الدخول فيه هل يلاحظون أن هناك في علم الحديث ما يسمي بصحيح لغيره وحسن لغيره المفروض أنهم يلاحظون هذا أولًا. وثانيًا ما هو المفروض بالنسبة لمن شاب في هذا العلم هل يمكن أن يخفى عليه أن أبا بكر بن أبي مريم هذا ضعيف فإن إن تذكروا هذا وتساءلوه فينبغي أن يخطر في بالهم لعل الشيخ وجد له متابعًا أو وجد له شاهدًا أو من الاحتمالات الأخرى فهل طرقوا من هذه الاحتمالات أو واحدة منها هم جزموا.
السائل : هم جزموا لم يطرقوا.
الشيخ : طيب هذا هو.
السائل : جزموا بأنك لك متابعات ولك شواهد وأن الرجل معروف عندك بأنه ضعيف لكن هم يخافون أن يأتي من يقدح من خلفك هم يريدون الحجة فقط مثلًا نقول وجد لهم متابعين لأن ليس هناك تفصيل.
الشيخ : صحيح يا أخي ليس هناك تفصيل.
الحلبي : ...
الشيخ : أما أخي محاولة الخلاص من قذف القادحين فهذا أمر مستحيل ولذلك فأنا أرى أن تريحوا أنفسكم كما أرحنا نحن أنفسنا، لأنه فيه في بيت الشعر " ولو حاول العزلة على رأس جبل *** ومن ينجوا من الناس سالمًا " أيوه ولو حاول المهم هذا أمر سنة الله في خلقه إذا كان سيد البشر عليه الصلاة والسلام لا أقول لا يسلم من نقد الكفار ومن اتهامه بأنه ساحر شاعر كذاب لم يسلم من نقد بعض المسلمين هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تذكرون هذا الحديث لابد في صحيح البخاري، فمن الذي يسلم إذا كان الرسول لم يسلم ولذلك فعندنا مثل شامي أنا من هذه الحيثية " حاطت رجلي في ماية باردة" ما يهمني الذي يهمني أن أعرف الخطأ من الصواب والصواب من الخطأ وبس فإذا كان هذا مبتغاهم فهذا ممكن يعني الإجابة عليه على لا إشي لأنه لا يمكن يعني تحقيق طلبة كل طالب .
الحلبي : تحقيق كل شيء.
الشيخ : ولذلك الآن بالنسبة للحديث الأول والانقطاع الذي فيه هذا منذ سنين وضعت الملاحظة في هذا الإنقطاع والآن بعد سنين جاءت مناسبة للإشارة لأنه مادة الحديث كما تعلمون كثيرة وكثيرة جدًا وأنا الآن يعني توفر عندي أكثر من ستة آلاف حديث من قسم الضعيف كل هذا مسجل ويعني يرجي أن ينشر فماذا نستدرك هنا ولا هنا ولا هنا هذا أمر مستحيل بالنسبة للبشر بصورة عامة وبالنسبة للشيخ في آخر عمره بصورة خاصة.
أبو ليلى : الله يبارك في عمرك.
الشيخ : الله يحفظك. فقصدي أن تبلغ إخوانا هؤلاء السلام وأيضًا توصيهم بأن يعني يسمعوا نصيحة الشيخ إنه لا يهتموا بقذف القادحين ويحطوا رجليهم على الشيء في الماء البارد لكن يهتموا في معرفة الصواب من الخطأ.
سائل آخر : السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سائل آخر : " لا يسلم المرء من ضد وإن ... " .
الشيخ : حاول العزلة تمام.
أبو ليلى : عيد إياها يا شيخ الله يكرمك.
الشيخ : جزاه الله خير.
السائل : الأول : حديث كان إذا أصبح عند أبي داود.
الشيخ : كان إذا أصبح.
السائل : إذا أصبح قال ( أصبحنا وأصبح الملك الله اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره وبركته ) إلى آخره هذا الحديث هو يقول في يعني إسناده كله ثقات إلا أن هناك مشكلة واحدة وهو أن راويه عن النبي صلي الله عليه وسلم أبو مالك الأشعري وراويه عن أبي مالك شريح.
الشيخ : وهو منقطع. وهو لم يسمع.
السائل : وهو لم يسمع كما ذكرت ذلك في السلسلة الضعيفة.
الشيخ : هذا انتهينا منه هذا شطب.
السائل : شطب؟
الشيخ : أي نعم.
السائل : ولكن هو لم يشطب.
الشيخ : هذا من زمان.
الحلبي : هو وحديث دعاء دخول البيت حديثين ثلاث من رواية مالك بن عبيد .
السائل : طيب مطبوع.
الشيخ : لا.
الحلبي : مطبوع في الجديد من السلسلة الصحيحة السلسلة الجديدة يهيئها شطبها و نبه على هذا .
السائل : أي نعم .
الشيخ : طيب غيره.
السائل : الثاني حديث زيد بن ثابت أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يتعهد أن يتعهد أهله أن يقول إذا أصبح لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك، هذا الذي عند أحمد والطبراني وقال المنذري إسناده جيد وفيه أنت حسنته في صحيح الترغيب والترهيب وفي إسناده أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، ما أدري ما رأيكم.
الشيخ : بسهؤلاء الإخوان هل يلاحظون ما نشاهده من كثير من الكاتبين في هذا المجال الذي لم يتهيؤوا بعد في الدخول فيه هل يلاحظون أن هناك في علم الحديث ما يسمي بصحيح لغيره وحسن لغيره المفروض أنهم يلاحظون هذا أولًا. وثانيًا ما هو المفروض بالنسبة لمن شاب في هذا العلم هل يمكن أن يخفى عليه أن أبا بكر بن أبي مريم هذا ضعيف فإن إن تذكروا هذا وتساءلوه فينبغي أن يخطر في بالهم لعل الشيخ وجد له متابعًا أو وجد له شاهدًا أو من الاحتمالات الأخرى فهل طرقوا من هذه الاحتمالات أو واحدة منها هم جزموا.
السائل : هم جزموا لم يطرقوا.
الشيخ : طيب هذا هو.
السائل : جزموا بأنك لك متابعات ولك شواهد وأن الرجل معروف عندك بأنه ضعيف لكن هم يخافون أن يأتي من يقدح من خلفك هم يريدون الحجة فقط مثلًا نقول وجد لهم متابعين لأن ليس هناك تفصيل.
الشيخ : صحيح يا أخي ليس هناك تفصيل.
الحلبي : ...
الشيخ : أما أخي محاولة الخلاص من قذف القادحين فهذا أمر مستحيل ولذلك فأنا أرى أن تريحوا أنفسكم كما أرحنا نحن أنفسنا، لأنه فيه في بيت الشعر " ولو حاول العزلة على رأس جبل *** ومن ينجوا من الناس سالمًا " أيوه ولو حاول المهم هذا أمر سنة الله في خلقه إذا كان سيد البشر عليه الصلاة والسلام لا أقول لا يسلم من نقد الكفار ومن اتهامه بأنه ساحر شاعر كذاب لم يسلم من نقد بعض المسلمين هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تذكرون هذا الحديث لابد في صحيح البخاري، فمن الذي يسلم إذا كان الرسول لم يسلم ولذلك فعندنا مثل شامي أنا من هذه الحيثية " حاطت رجلي في ماية باردة" ما يهمني الذي يهمني أن أعرف الخطأ من الصواب والصواب من الخطأ وبس فإذا كان هذا مبتغاهم فهذا ممكن يعني الإجابة عليه على لا إشي لأنه لا يمكن يعني تحقيق طلبة كل طالب .
الحلبي : تحقيق كل شيء.
الشيخ : ولذلك الآن بالنسبة للحديث الأول والانقطاع الذي فيه هذا منذ سنين وضعت الملاحظة في هذا الإنقطاع والآن بعد سنين جاءت مناسبة للإشارة لأنه مادة الحديث كما تعلمون كثيرة وكثيرة جدًا وأنا الآن يعني توفر عندي أكثر من ستة آلاف حديث من قسم الضعيف كل هذا مسجل ويعني يرجي أن ينشر فماذا نستدرك هنا ولا هنا ولا هنا هذا أمر مستحيل بالنسبة للبشر بصورة عامة وبالنسبة للشيخ في آخر عمره بصورة خاصة.
أبو ليلى : الله يبارك في عمرك.
الشيخ : الله يحفظك. فقصدي أن تبلغ إخوانا هؤلاء السلام وأيضًا توصيهم بأن يعني يسمعوا نصيحة الشيخ إنه لا يهتموا بقذف القادحين ويحطوا رجليهم على الشيء في الماء البارد لكن يهتموا في معرفة الصواب من الخطأ.
سائل آخر : السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سائل آخر : " لا يسلم المرء من ضد وإن ... " .
الشيخ : حاول العزلة تمام.
أبو ليلى : عيد إياها يا شيخ الله يكرمك.
هل تجوز عبارة إن الله لم يسلم ؟
السائل : هناك عبارة ذكرتم أن الرسول عليه الصلاة وسلم لم يسلم هل يجوز أن الله سبحانه وتعالى لم يسلم؟
الشيخ : كيف لا. (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ))
السائل : لكن كلمة لم يسلم.
الشيخ : اه يعني تقصد اللفظ يعني.
السائل : اللفظ واللوازم يعني.
الشيخ : نعم
السائل : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤثر عليه يعني.
الشيخ : بشر يعني بشر.
السائل : يؤثر عليه فنحن إن قلنا إن الله سبحانه وتعالى لم يسلم ؟
الشيخ : أعتقد بالنسبة لظاهر اللفظ فهو لفظ غير سالم لكن يمكن مع التأويل أن نجد له وجها بالنسبة لرب العالمين.
السائل : نعم أنا تأملت فيه منذ أيام وجدت إن في النفس شيء.
الشيخ : أحسنت.
السائل : في النفس شيء.
الشيخ : أحسنت.
السائل : نعم بالنسبة للرسول صلي الله عليه وسلم فهو بشر عدم السلامة لوازمها التأثر أما بالنسبة لله عز وجلا نقول أن الناس أيضًا قدحوا أو تكلموا .
الشيخ : لم يسلم يعني أنه رب العالمين كما يتأثر الرسول بنقد الناقدين باعتباره بشر فرب العالمين أيضًا كذلك وحاشاه، فهو منزه عن كل شيء.
سائل آخر : السيارة لو حدثت حادث وسلم لكن لو جاء شيء تقول ما سلم لوازم كلمة لم يسلم لله سبحانه لا يؤثر عليه لو اجتمع كلهم على صعيد هذه العبارة لأنها مستخدمة.
سائل آخر : جزاك الله خير.
الشيخ : وجدتها. تفضل.
الشيخ : كيف لا. (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ ))
السائل : لكن كلمة لم يسلم.
الشيخ : اه يعني تقصد اللفظ يعني.
السائل : اللفظ واللوازم يعني.
الشيخ : نعم
السائل : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤثر عليه يعني.
الشيخ : بشر يعني بشر.
السائل : يؤثر عليه فنحن إن قلنا إن الله سبحانه وتعالى لم يسلم ؟
الشيخ : أعتقد بالنسبة لظاهر اللفظ فهو لفظ غير سالم لكن يمكن مع التأويل أن نجد له وجها بالنسبة لرب العالمين.
السائل : نعم أنا تأملت فيه منذ أيام وجدت إن في النفس شيء.
الشيخ : أحسنت.
السائل : في النفس شيء.
الشيخ : أحسنت.
السائل : نعم بالنسبة للرسول صلي الله عليه وسلم فهو بشر عدم السلامة لوازمها التأثر أما بالنسبة لله عز وجلا نقول أن الناس أيضًا قدحوا أو تكلموا .
الشيخ : لم يسلم يعني أنه رب العالمين كما يتأثر الرسول بنقد الناقدين باعتباره بشر فرب العالمين أيضًا كذلك وحاشاه، فهو منزه عن كل شيء.
سائل آخر : السيارة لو حدثت حادث وسلم لكن لو جاء شيء تقول ما سلم لوازم كلمة لم يسلم لله سبحانه لا يؤثر عليه لو اجتمع كلهم على صعيد هذه العبارة لأنها مستخدمة.
سائل آخر : جزاك الله خير.
الشيخ : وجدتها. تفضل.
عودة إلى الإشكالات عن بعض الأحاديث في الأذكار .
الحلبي : شيخنا هنا في التعليق الرهيب طبعًا ولازال مخطوط في الجزء الأول صفحة 233 عند قول الإمام المنذري رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد ورواه ابن أبي عاصم لقوله بعد القضاء بتقول شيخنا تعليق على كلمة أحمد أو اسم أحمد في المسند الخامس 191 والحاكم في المستدرك 1516من طريق أبي بكر ابن مريم الغساني حدثنا ضمرة بن حبيب الصهيب عن أبي الدرداء عنه وقال الحاكم الصحيح وتعقبه الذهبي بقوله قلت أبو بكر ضعيف فأين صحته و من طريقه رواه ابن السني إلى قوله والحقني بالصالحين لكن قال الهيثمي بعد أن ساقه بطوله في الجزء العاشر 113 من مجمع الزوائد رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي الطبراني رجاله وفقوا وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف. فهناك يعني طريق أخرى نعم للطبراني .
السائل : عادتك أنك إذا لم تقف على الإسناد أنك تتبع من قبلك يعني هذا ليس لك أنت حكم خاص في هذا حديث.
الشيخ : يعني أنت الآن تتكلم عن الطريق الأخرى.
السائل : أي نعم.
الشيخ : وهو كذلك.
السائل : لأنك لم تقف عليها بعد.
الشيخ : نعم نحن يعني والحمد لله وصلنا إلى ما يصرح به ابن تيمية رحمه الله وغيره من أهل العلم إنه لابد لطالب العلم من أن يتبع من قبله إلا إذا تبين له خطؤه هذا من جهة ونعلم بتجربة بعد العلم العام أن الأمر كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( ومَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إلاَّ قَلِيلاً )) فأنا إذا وقفت على الطريق الذي فيها أبو بكر هذا الضعيف ووجدت غيري قد نبه أن هناك طريقًا أخرى وأنا شخصيًا لم أقف عليها فأنا لا أستبد منه الوقوف على هذا العلم البسيط فأرفض قول من قبلي من العلماء فأنا أتبناه إلى أن يظهر لي ما يمنعني من تبنيه فحينئذ لكل حادث حديث.
الحلبي : شيخنا عندي مثال حي في هذا.
الشيخ : نعم جزاك الله خير.
الحلبي : هو حديث الأذان في أذن المولود.
الشيخ : أحسنت.
الحلبي : شيخنا في الضعيفة و الإرواء اعتمد على تضعيف ابن القيم لإسناد البيهقي في الشعب وقد ذكره وقال ضعيف يعني فقط ما بين إنه إيش درجة الضعف فشيخنا حفظه الله إيش بيقول قال فينكر وعبارته الحقيقة فيها تحفظ شيخ ما يجزم بالصحة أو الحسن أنا أذكر تمامًا قال ويمكن بهذا أن يتقوى حديث فيصير حسنًا فلما طبع الشعب من أوائل الأشياء اللي راجع الشيخ فيها هذا هذا الحديث فأفرد له بحثًا في السلسلة الضعيفة وجزم بضعفه بعد أن مال ولا أقول جزم بعد أن مال إلى ثبوته من قبل.
السائل : حديث من صلى علي حين يصبح عشرة أو بعد صلاة الفجر عشرة أو حين يمسي عشرة أدركته شفاعتي يوم القيامة هذا رواه الطبراني بإسنادين قال الهيثمي وأحد إسنادي الطبراني جيد والحديث طبعًا أودعته صحيح الجامع فقلت التعليق الرغيب رقم كذا بس ما أحفظ الآن .
الشيخ : الآن شوف التعليق الآن ما هو الشاهد.
السائل : الشاهد أنه في إسناده بقية بن الوليد و عنعنه وفيه خالد بن المعدان عن أبي الدرداء .
الحلبي : بعد الصبح والمغرب.
الشيخ : هذا أحد الطريقين فيه بقية وفيه انقطاع والآخر؟ إذًا ما هو المقصود من كلامك.
السائل : المقصود إنه الآخر ما وجدته أنا.
الشيخ : اه
السائل : يعني أبدًا في بحثي يعني حتى عدنان في فهرسته ما أورده.
الحلبي : أورده هنا؟
السائل : ما أورده عدنان في الطبراني، ما أورده في فهرسته لكن لو جبت صحيح الجامع أعطاني الرقم .
الحلبي : في حديث مين هو؟
السائل : في حديث أبو الدرداء.
سائل آخر : هو طرفه من صلى؟
السائل : من صلى.
الشيخ : أهلًا وسهلًا ومرحبًا.
سائل آخر : الحمد لله على الحضور الطيب حسًا ومعني.
الشيخ : بارك الله فيكم بكم صح هذا.
الحلبي : هاك اهوه.
السائل : موجود؟
الحلبي : عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صلي علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد. الشيخ بيقول عقبه مباشرة وكذا في المجمع عشرة مائة و عشرين، هنا وقال في المجمع وزاد في الثاني ورجاله وثقوا هنا فيه تعليق حديث شيخنا وقال الناجي وأما الحافظ العراقي في تخريج الأحياء فقال فيه انقطاع ما في ما رأت إلا هذا. طيب الشيخ مش حاطه هنا في صحيح الترغيب.
السائل : أنا على حسب تفتيشي لا لأن يكون هذا مثل الذي قبله.
أنا تعجبت من الأرناؤوط أنه ضعفه في تحقيقه لجلاء الأفهام قلت...
الحلبي : عن الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صلى علي حين يصبح عشرا و حين يمسي عشرا حلت له شفاعتي يوم القيامة ) حسن رواه الطبراني.
السائل : أقول لك الأرنؤوط ضعفه في جلاء الأفهام .
الحلبي : آخر الصفحة شيخنا.
الشيخ : أبو الدرداء أنت لما تقول ما وجدته في فهرس أخينا عدنان السبب أن أحاديث أبي الدرداء لم تطبع بعد فمعجم الطبراني كبير لأنه هذا من قسم المفقود.
الحلبي : شيخنا هو يشير إلى فهرس الترغيب والترهيب.
السائل : لا لا .
الحلبي : في الطبراني؟
الشيخ : إذًا الجواب ما سمعت واضح؟
السائل : نعم .
الحلبي : إيه نعم نعم صحيح، عويمر عويمر ما هو موجود.
الشيخ : ولذلك فنحن أيضًا على نفس الخطة.
السائل : لكن السند وجدته في جلاء الأفهام أورده ابن القيم بسنده.
الشيخ : نحن عندنا سندين الآن.
السائل : نعم نعلم لكن نقول أحد الإسنادين.
الشيخ : هذا نحن نسميه شاهدًا قاصرًا يعني فيه فضيلة الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام لكن ليس فيه التقييد صباح ومساء.
الحلبي : شيخنا بلاش الواحد يسمع يقول هذه بدعة ألبانية الشاهد القاصر.
الشيخ : يضحك الشيخ رحمه الله ... هو فعلًا.
الحلبي : وهو كذلك.
الشيخ : اه وهو كذلك.
الحلبي : ونعمة البدعة هذه.
الشيخ : نعمة البدعة هذه صح شاهد قاصر وكثير من الذين يكتبون قديمًا حديثًا يعتبرون الشاهد القاصر على المشهود له الكامل شاهدًا والعكس هو الصواب أي المتن الكامل يصح أن يقال إنه شاهد للمتن القاصر ولا عكس واضح؟ ولا مش كثير.
سائل آخر : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام.
السائل : يا شيخ ماذا نقول في مثل هذا؟
الشيخ : اتبعوا يا أخي اتبعوا لا نستطيع أبدًا أن يكمل علمنا ولن يكمل إلا بطريقة الاستفادة ممن قبلنا، الآن يعني العالم الإسلامي الحقيقة يعيش في فتنة علمية رهيبة جدًا بعد أن كان العالم الإسلامي طيلة قرون مديدة طويلة غافلًا عن علم الحديث وعن أهميته وعلى أساس أنه من المتفق عند المسملمين جميعًا أنه هو الأصل الثاني بعد القرآن الكريم مع ذلك كان مهدورًا كان غير معنى بخدمته كما يليق به كأصل من أصول الإسلام، طفرة الآن صار فيه صحوة حول أهمية الحديث وهذا أمر طبيعي لأنه الأصل الثاني كما ذكرنا آنفًا ولكن صار ردة فعل القدامى جمدوا وركدوا ولم يعملوا حول الحديث إلا جمعًا من هنا ومن هنا إلى آخره كما فعل السيوطي في جامعه الصغير والكبير والزوائد على الجامع الصغير الآن انتبه الجماهير من العلماء وطلاب العلم لأن حقيقة أنه السنة تحتاج إلى خدمة وفيها ما ليس منها فصار معهم ردة فعل الجمود انقلب إلى إيش؟ إقدام لكنهم استسهلوا الصعب وظنوا أن علم الحديث ممكن أن يصل إلى فيه طالب العلم وأن يصير فيه محققًا مدققًا مصصحًا مضعفًا بمجرد ما يحيط بهذه الفهارس التي سهلت الآن استكشاف المجهول الذي كان يأخذ من واحد مثلي قديمًا ساعات لاستخراج حديث واحد خذوا مثلًا مسند أبي هريرة في مسند الإمام أحمد أخذ أكثر من نصف المجلد الثاني فقط مسند أبي هريرة يذكره الهيثمي في المجمع ويقول إسناده جيد أو رجاله رجال الصحيح وما شابه ذلك رواه أحمد إذًا أحمد بين أيدينا استحصر إذًا هذا الحديث ما في أي فهرس إطلاقًا فكنت أقرأ مسند أبي هريرة من أوله إلى آخره حتى أحصل هذا الحديث، الآن في دقائق معدودات كثرت الفهارس وهذا من فضل الله على عباده المؤمنين ومن إقامته الحجة على هؤلاء المسلمين لماذا تقاعدتم عن خدمة حديث سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولكن ظنوا أن هذا هو العلم إنه يستخرج هذا الحديث ثم بالإضافة إلى ذلك يضيف إلى هذا فتح كتب الرجال تهذيب التهذيب والميزان هذا إسناد ابن فلان وهذا منقطع هذا سيء الحفظ إذًا ضعف الحديث، ما يصح قالوا في علم المصطلح متسائلين إذا وجد طالب العلم حديثًا في سند ضعيف هل يجوز له أن يقول هذا حديث ضعيف أم يقول هذا حديث إسناده ضعيف؟ فصلوا وهذا التفصيل معقول جدًا قالوا إذا كان الذي وقف على هذا الإسناد حافظًا له إتمام كتب السنة وإحاطة بالقسم الكبير منها أو الأكبر فله أن يقول بعد أن أفرغ جهده في البحث هذا حديث ضعيف أما مجرد أن يقف على ضعف السند فلا يجوز إلا أن يقول هذا حديث إسناده ضعيف الآن مثل هذه الدقائق لا تلاحظ من هؤلاء الناشئين لأنهم استسهلوا الصعب كما قلنا آنفًا ونحن الآن في مشاكل مع هؤلاء الشباب لكثرة الذين يعتدون على علم السنة ليس بالإمكان أن ينبري أحدنا لكل واحد من هؤلاء ويرد عليه لكن أنا سلكت سبيلًا أرجوا أن يكون هو من باب ما لا يدرك كله لا يترك جله فحينما تأتي مناسبة مثل هذا الحديث أو ذاك وإذ طبعت كتاب مثلا من الكتب فأنبه أما أن أتوجه بالرد على هذا الذي رد فأخطأ هذا لا سبيل إليه
السائل : عادتك أنك إذا لم تقف على الإسناد أنك تتبع من قبلك يعني هذا ليس لك أنت حكم خاص في هذا حديث.
الشيخ : يعني أنت الآن تتكلم عن الطريق الأخرى.
السائل : أي نعم.
الشيخ : وهو كذلك.
السائل : لأنك لم تقف عليها بعد.
الشيخ : نعم نحن يعني والحمد لله وصلنا إلى ما يصرح به ابن تيمية رحمه الله وغيره من أهل العلم إنه لابد لطالب العلم من أن يتبع من قبله إلا إذا تبين له خطؤه هذا من جهة ونعلم بتجربة بعد العلم العام أن الأمر كما قال ربنا عز وجل في القرآن (( ومَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إلاَّ قَلِيلاً )) فأنا إذا وقفت على الطريق الذي فيها أبو بكر هذا الضعيف ووجدت غيري قد نبه أن هناك طريقًا أخرى وأنا شخصيًا لم أقف عليها فأنا لا أستبد منه الوقوف على هذا العلم البسيط فأرفض قول من قبلي من العلماء فأنا أتبناه إلى أن يظهر لي ما يمنعني من تبنيه فحينئذ لكل حادث حديث.
الحلبي : شيخنا عندي مثال حي في هذا.
الشيخ : نعم جزاك الله خير.
الحلبي : هو حديث الأذان في أذن المولود.
الشيخ : أحسنت.
الحلبي : شيخنا في الضعيفة و الإرواء اعتمد على تضعيف ابن القيم لإسناد البيهقي في الشعب وقد ذكره وقال ضعيف يعني فقط ما بين إنه إيش درجة الضعف فشيخنا حفظه الله إيش بيقول قال فينكر وعبارته الحقيقة فيها تحفظ شيخ ما يجزم بالصحة أو الحسن أنا أذكر تمامًا قال ويمكن بهذا أن يتقوى حديث فيصير حسنًا فلما طبع الشعب من أوائل الأشياء اللي راجع الشيخ فيها هذا هذا الحديث فأفرد له بحثًا في السلسلة الضعيفة وجزم بضعفه بعد أن مال ولا أقول جزم بعد أن مال إلى ثبوته من قبل.
السائل : حديث من صلى علي حين يصبح عشرة أو بعد صلاة الفجر عشرة أو حين يمسي عشرة أدركته شفاعتي يوم القيامة هذا رواه الطبراني بإسنادين قال الهيثمي وأحد إسنادي الطبراني جيد والحديث طبعًا أودعته صحيح الجامع فقلت التعليق الرغيب رقم كذا بس ما أحفظ الآن .
الشيخ : الآن شوف التعليق الآن ما هو الشاهد.
السائل : الشاهد أنه في إسناده بقية بن الوليد و عنعنه وفيه خالد بن المعدان عن أبي الدرداء .
الحلبي : بعد الصبح والمغرب.
الشيخ : هذا أحد الطريقين فيه بقية وفيه انقطاع والآخر؟ إذًا ما هو المقصود من كلامك.
السائل : المقصود إنه الآخر ما وجدته أنا.
الشيخ : اه
السائل : يعني أبدًا في بحثي يعني حتى عدنان في فهرسته ما أورده.
الحلبي : أورده هنا؟
السائل : ما أورده عدنان في الطبراني، ما أورده في فهرسته لكن لو جبت صحيح الجامع أعطاني الرقم .
الحلبي : في حديث مين هو؟
السائل : في حديث أبو الدرداء.
سائل آخر : هو طرفه من صلى؟
السائل : من صلى.
الشيخ : أهلًا وسهلًا ومرحبًا.
سائل آخر : الحمد لله على الحضور الطيب حسًا ومعني.
الشيخ : بارك الله فيكم بكم صح هذا.
الحلبي : هاك اهوه.
السائل : موجود؟
الحلبي : عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صلي علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد. الشيخ بيقول عقبه مباشرة وكذا في المجمع عشرة مائة و عشرين، هنا وقال في المجمع وزاد في الثاني ورجاله وثقوا هنا فيه تعليق حديث شيخنا وقال الناجي وأما الحافظ العراقي في تخريج الأحياء فقال فيه انقطاع ما في ما رأت إلا هذا. طيب الشيخ مش حاطه هنا في صحيح الترغيب.
السائل : أنا على حسب تفتيشي لا لأن يكون هذا مثل الذي قبله.
أنا تعجبت من الأرناؤوط أنه ضعفه في تحقيقه لجلاء الأفهام قلت...
الحلبي : عن الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من صلى علي حين يصبح عشرا و حين يمسي عشرا حلت له شفاعتي يوم القيامة ) حسن رواه الطبراني.
السائل : أقول لك الأرنؤوط ضعفه في جلاء الأفهام .
الحلبي : آخر الصفحة شيخنا.
الشيخ : أبو الدرداء أنت لما تقول ما وجدته في فهرس أخينا عدنان السبب أن أحاديث أبي الدرداء لم تطبع بعد فمعجم الطبراني كبير لأنه هذا من قسم المفقود.
الحلبي : شيخنا هو يشير إلى فهرس الترغيب والترهيب.
السائل : لا لا .
الحلبي : في الطبراني؟
الشيخ : إذًا الجواب ما سمعت واضح؟
السائل : نعم .
الحلبي : إيه نعم نعم صحيح، عويمر عويمر ما هو موجود.
الشيخ : ولذلك فنحن أيضًا على نفس الخطة.
السائل : لكن السند وجدته في جلاء الأفهام أورده ابن القيم بسنده.
الشيخ : نحن عندنا سندين الآن.
السائل : نعم نعلم لكن نقول أحد الإسنادين.
الشيخ : هذا نحن نسميه شاهدًا قاصرًا يعني فيه فضيلة الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام لكن ليس فيه التقييد صباح ومساء.
الحلبي : شيخنا بلاش الواحد يسمع يقول هذه بدعة ألبانية الشاهد القاصر.
الشيخ : يضحك الشيخ رحمه الله ... هو فعلًا.
الحلبي : وهو كذلك.
الشيخ : اه وهو كذلك.
الحلبي : ونعمة البدعة هذه.
الشيخ : نعمة البدعة هذه صح شاهد قاصر وكثير من الذين يكتبون قديمًا حديثًا يعتبرون الشاهد القاصر على المشهود له الكامل شاهدًا والعكس هو الصواب أي المتن الكامل يصح أن يقال إنه شاهد للمتن القاصر ولا عكس واضح؟ ولا مش كثير.
سائل آخر : السلام عليكم
الشيخ : وعليكم السلام.
السائل : يا شيخ ماذا نقول في مثل هذا؟
الشيخ : اتبعوا يا أخي اتبعوا لا نستطيع أبدًا أن يكمل علمنا ولن يكمل إلا بطريقة الاستفادة ممن قبلنا، الآن يعني العالم الإسلامي الحقيقة يعيش في فتنة علمية رهيبة جدًا بعد أن كان العالم الإسلامي طيلة قرون مديدة طويلة غافلًا عن علم الحديث وعن أهميته وعلى أساس أنه من المتفق عند المسملمين جميعًا أنه هو الأصل الثاني بعد القرآن الكريم مع ذلك كان مهدورًا كان غير معنى بخدمته كما يليق به كأصل من أصول الإسلام، طفرة الآن صار فيه صحوة حول أهمية الحديث وهذا أمر طبيعي لأنه الأصل الثاني كما ذكرنا آنفًا ولكن صار ردة فعل القدامى جمدوا وركدوا ولم يعملوا حول الحديث إلا جمعًا من هنا ومن هنا إلى آخره كما فعل السيوطي في جامعه الصغير والكبير والزوائد على الجامع الصغير الآن انتبه الجماهير من العلماء وطلاب العلم لأن حقيقة أنه السنة تحتاج إلى خدمة وفيها ما ليس منها فصار معهم ردة فعل الجمود انقلب إلى إيش؟ إقدام لكنهم استسهلوا الصعب وظنوا أن علم الحديث ممكن أن يصل إلى فيه طالب العلم وأن يصير فيه محققًا مدققًا مصصحًا مضعفًا بمجرد ما يحيط بهذه الفهارس التي سهلت الآن استكشاف المجهول الذي كان يأخذ من واحد مثلي قديمًا ساعات لاستخراج حديث واحد خذوا مثلًا مسند أبي هريرة في مسند الإمام أحمد أخذ أكثر من نصف المجلد الثاني فقط مسند أبي هريرة يذكره الهيثمي في المجمع ويقول إسناده جيد أو رجاله رجال الصحيح وما شابه ذلك رواه أحمد إذًا أحمد بين أيدينا استحصر إذًا هذا الحديث ما في أي فهرس إطلاقًا فكنت أقرأ مسند أبي هريرة من أوله إلى آخره حتى أحصل هذا الحديث، الآن في دقائق معدودات كثرت الفهارس وهذا من فضل الله على عباده المؤمنين ومن إقامته الحجة على هؤلاء المسلمين لماذا تقاعدتم عن خدمة حديث سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ولكن ظنوا أن هذا هو العلم إنه يستخرج هذا الحديث ثم بالإضافة إلى ذلك يضيف إلى هذا فتح كتب الرجال تهذيب التهذيب والميزان هذا إسناد ابن فلان وهذا منقطع هذا سيء الحفظ إذًا ضعف الحديث، ما يصح قالوا في علم المصطلح متسائلين إذا وجد طالب العلم حديثًا في سند ضعيف هل يجوز له أن يقول هذا حديث ضعيف أم يقول هذا حديث إسناده ضعيف؟ فصلوا وهذا التفصيل معقول جدًا قالوا إذا كان الذي وقف على هذا الإسناد حافظًا له إتمام كتب السنة وإحاطة بالقسم الكبير منها أو الأكبر فله أن يقول بعد أن أفرغ جهده في البحث هذا حديث ضعيف أما مجرد أن يقف على ضعف السند فلا يجوز إلا أن يقول هذا حديث إسناده ضعيف الآن مثل هذه الدقائق لا تلاحظ من هؤلاء الناشئين لأنهم استسهلوا الصعب كما قلنا آنفًا ونحن الآن في مشاكل مع هؤلاء الشباب لكثرة الذين يعتدون على علم السنة ليس بالإمكان أن ينبري أحدنا لكل واحد من هؤلاء ويرد عليه لكن أنا سلكت سبيلًا أرجوا أن يكون هو من باب ما لا يدرك كله لا يترك جله فحينما تأتي مناسبة مثل هذا الحديث أو ذاك وإذ طبعت كتاب مثلا من الكتب فأنبه أما أن أتوجه بالرد على هذا الذي رد فأخطأ هذا لا سبيل إليه
تكلم على كتاب رياض الصالحين الذي طبع بتحقيق حسان عبدالمنان .
الشيخ : عندنا الآن مشكلة جديدة وقعت ربما لم يصل علمكم إليها بعد لأنها حديثة العهد طبع الآن كتاب الرياض الصالحين بتحقيق شاب اسمه حسان عبد المنان وصلكم الكتاب ؟ ما اطلعتم؟ هذا ناشئ. المقصود هذا شاب ناشئ ولا يجوز له أن يصحح لمضاعف إطلاقًا لأنه مبتدئ في هذا المجال فطبع رياض الصالحين للإمام النووي واستخرج منه وفصل نحو 140 أو 50 حديث جعلها في آخر الكتاب على أنها أحاديث ضعيفة وردت في الرياض فهو فصلها على أساس إنه ما بقي في الرياض هو الصحيح هذا بالنسبة لوجهة نظره هو واشتط به القلم جدًا جدًا فأدخل في الضعيف التي جعلها ذيلًا للرياض واستخرجها من الرياض فأورد في هذه الضعيفة حتى بعض الأحاديث الموجودة في صحيح البخاري ومسلم وهو مخطئ بعض العلماء كما تعلمون أخذوا على الصحيحين بعض الأحاديث لكن ليس هذا من ذاك إطلاقًا. وأيضًا كشاهد لما كنت آنفًا في صدده نحن الآن نجدد طبع المجلد الثاني من سلسلة الأحاديث الصحيحة وفيها حديث لعرباض بن سارية معلوم عندكم ( وعظنا رسول الله صلي الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب ) إلى آخره هذا من الأحاديث التي سلط جهله عليها فضعفها. فأنا اهتبلتها فرصة لما اطلعت على تضعيفي هذا الحديث وهو من سلسلة الأحاديث الصحيحة درست كلامه فوجدته قائمًا على جهل بالغ جدًا والسبب أنه ما مارس هذا العلم ولا عرف أساليب ممن يصحح ويضعف الحديث لأن هناك أشياء يا أستاذ لا يمكن أن يجدها طالب العلم مصرحة في أصول الحديث وإنما هذه تستفاد من معالجة الحفاظ النقاد للأحاديث. هذا الحديث حديث العرباض ابن سارية ذكره الإمام النووي رحمه الله في الرياض معزو لسنن أبي داود والترمذي وغيره وصححه الترمذي جاء هذا الرجل فقال فيه نظر أو ما يشبه هذا المعنى لأن فيه عن الرحمن ابن عمرو السلمي الدمشقي وهو مجهول الحال كما قال ابن القطان هذا في التعليق ولم يرده في الضعيفة في الذيل. إذا رجعنا إلى ترجمة عبد الرحمن هذا نجد شيئًا هو في جهل منه أكيد قد روى عنه وهو أولًا تابعي وسمع من العرباض وغيره وروى عنه جمعًا من الثقاة ووثقه ابن حبان فقط لكن هنا بقي الشاهد إن هذا من العلم غير المستور لكن صححه الترمذي والحاكم وذكرت له قرابة عشرة من الحفاظ الذين صرحوا بتصحيح هذا الحديث. يضاف إلى ذلك أن له طرقًا أخرى من غير طريق عبد الرحمن هذا عن العرباض ولما اكتشفت هذا وعرض علي أو اقترح علي أن ألتقي مع هذا الشاب وما كنت أنشط من ذلك لسببين اثنين السبب الأول كما يعلم إخواننا وغيرهم أنني لا أجد هذا الفراغ أن ألتقي مع كل طالب وراغب وثانيًا أنني لا أعرف خلق هذا الإنسان هل هو فعلًا طالب علم وطالب حق وأنه لا يريد الظهور على أنه محقق ومدقق وهذا الذي غلب علي من مقدمتي للضعيفة المشار إليها آنفًا حيث قال ما معناه أن هو في تحقيقه لهذا الكتاب وجد فيه قرابة 140 حديثًا أو أكثر من الأحاديث الضعيفة وكان هون الشاهد الشيخ الألباني استخرج فقط 40 حديثًا والشيخ شعيب الأرنؤوط نحو 45 وهو 130 و40 هنا بقي هنا بيقولوا عنا بالشام " تظهر الست نفوس "
فما اطمأننت يعني ولا تشجعت أن ألتقي به لكن ألح علي بعض الأقارب يا أخي لعل الله يهديه لعل الله كذا قلنا طيب غامرنا وخصصنا له جلسة بعد صلاة العشاء حضر أخونا محمد شقرة تعرفه جيدًا ما أدري لقيته؟
السائل : أعرفه من خلال قراءتي له.
الشيخ : نعم.
السائل : لكن لقاء لم ألتقي معه.
الشيخ : ما التقيت فيه رجل فاضل يعني من اخواننا السلفيين وهو من خيرهم ثقافة هنا إلا من شاء الله وأخونا هذا المسجل كان أيضًا حاضرًا فنحن أربعة. أول ما جلس.
السائل : الذي يسمع الكلام يا شيخ المسجل يحسب أنه رجلًا يسجل.
الشيخ : يحسب أنه رجل؟
السائل : لأن كلامك هذا أن رجلًا جالس هنا يسجل.
الشيخ : كيف يعني؟
السائل : قلت أخونا هذا الذي يسجل.
الشيخ : أي نعم.
السائل : لو كنت أنا أكتب الآن فيطلق علي أنني أسجل.
الشيخ : أحسنت، فنقول ماذا؟
السائل : أنت أدرى يا شيخ.
الحلبي : تقصد أبو ليلى.
السائل : أقصد أبو ليلي. لكي ما يفهم التسجيل الكتابة
الشيخ : فنقول وهنا يجوز الاتفاق أن أطلب منك المدد. فنقول ماذا؟
نعم.
سائل آخر : نقول يا شيخ صرح باسمه.
الشيخ : لا ما تزول الشبهة لأنه يظل يسجل بالقلم إذًا اكتشفوا لنا بديلها. المقصود أول ما جلس عمل مقدمة فيها كل التواضع وكل اعتراف بالفضل ويعني من جملة كلامه وهو مسجل في الشريط أيضًا.
أبو ليلى : في سلسلة الهدى والنور شيخنا.
الشيخ : هاه كمان هذا بدنا إضافة لدينا دعوة لكم المهم يقول الحقيقة يا شيخ أو قال يا أستاذ أنا تخرجت على كتبك ولولا كتبك لم أكن شيئًا في هذا العلم يعترف بهذا ثم يضيف إلى ذلك هو كان يعني تمرس ودرس هذا العلم تحت يد شعيب الأرنؤوط تسمعون به.
فهو كان موظفا عنده فيضيف إلى كلامه السابق فيقول حتى الشيخ شعيب يعترف بهذا، قلنا والله هذه بشارة خير يعني مدام الرجل صاحبنا هذا يعترف بهذا إذًا سنستفيد من التباحث والمناقشة معه لكن ما صدّق الخُبر الخَبر مع الأسف. هو كان قدم إلي طريقة مناقشته للطرق كلها وفيها طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي أو سلمي فأنا وجهت له أسئلة كان من جملة هذه الأسئلة أنك جهلت هذا تباعًا لابن القطان فلماذا أنت عرضت عن تصحيح من صحح والتصحيح يستلزم التوثيق هذا الذي أنا أقول إنه قلما ينبه على هذا في علم المصطلح يعني إذا روى مسلم أو البخاري لراو ثم وجدنا حافظًا ما قال فلان مجهول لكن مادام أن أحد الشيخين بل ولو كان غيرهما قد صحح له فمعنى "وعليكم السلام " فمعنى ذلك أن هذا المصحح موثق لهذا الراوي طبعًا هنا ملاحظة أيضًا فيها شيء من الدقة فتعلق بالترمذي الترمذي إذا قال هذا حديث صحيح غريب ممكن أن نستلزم ما ذكرته آنفًا من هذا التصحيح أي أن رجال عند الترمذي ثقة وأن ما كان له أن يصححه أما إذا قال هذا حديث صحيح أو قال حديث حسن فقط حينئذ لا يمكن أن نستلزم من قول هذا ما استلزماه آنفًا من قوله السابق لماذا؟ لأن له اصطلاحًا إذا قال صحيح غريب أي فرد من هذا الطريق ولا يمكن حينئذ أن يصححه إلا إذا كان رواته عنده من الثقال أما إذا قال حديث حسن أو حديث صحيح فقد ذكر هو في آخر كتابه في العلل أنه إذا قال حديث حسن إنما يعني حسن بشواهده ما لم يشتد الضعف في بعض رواته فقلت له لماذا أنت اعتمدت على ابن القطان هذا وعلى قوله إن هذا مجهول الحال ثم أعرضت عن تصحيح من صحح وذلك يستلزم أنها الراوي هو عنده ثقة وينضاف إلى ذلك أن بن حبان وثقه صراحة. فهذا أوصلنا وهنا الشاهد في البحث إلى القاعدة الفقهية المعروفة عند الفقهاء أولًا وعند المحدثين ثانيًا وهي قاعدة المثبت مقدم على النافي، هنا انكشف الرجل قال هو لا يعتقد هذه القاعدة قلنا لم؟ وأنبرها إليه أخونا أبو مالك محمد شقره وقالوا يا حسان هذه قاعدة متفق عليها بين علماء الحديث وأنا ذكرت دعمًا لهذه القاعدة كلام الإمام البخاري في جزء رفع اليدين تعلمون أنه هناك يذهب إلى شرعية رفع اليدين للركوع والرفع منه خلافًا لأهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة واحتج بهذه القاعدة المدعمة بحديث بلال لما دخل الرسول عليه السلام الكعبة وصلى فيها ركعتين وخرج فتلقاه ابن عمر وسأله ما فعل الرسول عليه السلام فأخبره بأنه صلي ركعتين بين عمودين ويصف وصفًا دقيقًا كما هو معلوم أما ابن عباس فيقول صلي في قبل الكعبة ولم يدخلها قال البخاري فأخذ العلماء بما رواه بلال ولم يأخذوا وكلهم صادق وكل حدث بما علم وبما شاهد فهذا من جملة الأدلة على هذه القاعدة هو لا يعتقد بها فأنا احتججت عليه يا أخي إذا رجل قال فيه حافظ مجهول معنى ذلك أنه لم يعلم عدالته لم يعلم ضبطه وحفظه أما من وثقه فقد علمه فإذًا من علم حجة علم منه فهذه القاعدة وإن كانت تستعمل في الغالب في الفقه فهي لها دخل في علم الحديث أيضًا الخلاصة قضيناها جلسة طويلة وتبين أن الرجل ليس على شيء.
أخيرًا وهنا الشاهد أرسل إلي رسالة يتعقب الطرق كلها ويكشف عن عللها في هذه الرسالة فيه شيء من التراجع لكن بطريقة دبلوماسية بالإضافة إلى أنه لم يعترف بأخطائه التي انكشفت له في الجلسة ولذلك لم يعد إليها على سبيل المثال إسماعيل بن عياش معروف هذا من علماء دمشق الشام وهو حمصي وله حالتان في رواية الحديث وهذا من دقة علماء الحديث يقول البخاري وشيخه يحيي بن معين ودحين الدمشقي وغيرهم من الحفاظ أنه إذا روى عن الشاميين فهو صحيح. وإذا روى عن غيرهم من الحجازيين وغيرهم فهو ضعيف في طريق من طرق هذا الحديث فيه إسماعيل بن عياش فضعفه قلت له كيف أنت تضاعف إسماعيل بن عياش وروايته هنا شامية فأجاب بأنه نعم هو روايته عن الشاميين أقل ضعفًا قلت له من قال بهذا العلماء يقولون كما ذكرنا آنفًا وفتحت أمامه تهذيب التهذيب وقرأت على مسامعه كلام البخاري وغيره وأهم من هذا كله هو سبحان الله يعني تبين لي أنه صاحب هوى يأخذ من أقوال العلماء ما يؤيد تضعيفه وهو ... جدًا يكفيكم أن تعلموا أنه ضعف بعض الأحاديث الصحيح مثاله مثلًا الحديث المشهور (صدقك وهو كذوب) هذا في البخاري وضعفه مع أنه أشار في تضعيفه إلى أن له طرق فلم يعبأ بها.
المهم.
سائل آخر : و صحيح نقطة أن له طرق بتزيد الغي تبعه.
الشيخ : كيف؟
سائل آخر : بتزيد الغي تبعه بتضعيف الحديث يعني جهله وأشار إنه فيه عدة طرق بتزيد بغباوته.
الشيخ : لا بتزيد بهواه.
سائل آخر : بهواه.
الشيخ : يعني هو له هدف بده يضعف ما لم يضعفه أحد من قبله حتى يظهر أنه محقق في السماء فهو يمر مر الكرام على الشواهد بينما هو له هدف الانتصار لحديث رسول الله تصحيحًا أو تضعيفًا يترك جهده ليصل إلى ما هو قريب لليقين إن هذه الطرق يقوي بعضها بعضًا أو لا يقوي بعضها بعضًا لشدة الضعف. المهم في بعض الطرق يحتج بن دحيم هذا الشامي حافظ يقول شو اسمه هذا ابن مطاع؟
الحلبي : يحيي.
الشيخ : يحيي، يحيي بن مطاع من جملة الرواة عن العرباط بيقول سمعت العرباض نقل هو عن دحيم إنه قال لم يسمع مع أنه بالسند الصحيح اللي هو يعترف فيه عن يحيي بن أبي المطاع قالت سمعت العرباض يدع هذا التصريح بالتحديث هو بالسماع إلى قول دحيم قال لم يسمع هنا أيضًا كررنا على مسماعه القاعدة السابقة يا أخي المثبت مقدم مما فيه فلم يعرج على هذه القاعدة في مكان آخر ضعف رجلًا من رواة هذه الطرق بالجهالة مع أنه دحيم وثقه فما التفت إليه صاحب هوى.
الحلبي : نفس الدحيم هنا قبل وهنا رفض.
الشيخ : أي نعم نفس دحيم الشاهد دحيم هذا في ترجمة ما ابن عياش بيقول في روايته عن الشاميين حجة غاية غاية قاله كيف صاحب هوى يعني تقلنا الشاهد قدم رسالة إلي فيها بحث مفصل عن علل الحديث حسب هواه لكن قلت اعتدل لكن بطريقة اللف والدوران ليس مصرحة ما قال والله أنا كنت ضعيف الطريق الفلاني بسبب ما عن عياش وتبين لي من اللقاء مع فلان إلى آخره أنه حجة في الشاميين وهذا من روايته عن الشاميين لكن العلة الحقيقية كذا إلى آخره نهاية الرسالة إن الحديث صح عنده بمجموع الطرق إلا قطعتين منه. القطعة الأولى ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ) هاي ما صحت عنده أي لم يجد لها شاهدًا. والقطعة الأخرى...
الحلبي : القطعة الثانية: المؤمن كالجمل الأنف.
الشيخ : إذا انقيد انقاد ، بيقول هذا ما وجدت له شاهدًا الأخ الله يجزيه خير انتبه الحديث حديث العرباض الذي أنا مصححه في السلسلة وهو انتقده قبل منه مخرج ها الحديث هذا.
الحلبي : قبله بحديث أو قبله بحديث واحد يعني.
الشيخ : هو مباشرة.
الحلبي : اه فاهم انت بتقول قبله يعني إنه لا يفهم قبله يعني.
الشيخ : لا قبله مباشرة يعني.
الحلبي : قبله مباشرة.
الشيخ : يعني هذا الحديث الذي أنكره من حديث العرباض وزعم أن لا شاهد له هو مخرج عندي في السلسلة قبل حديث العرباض مباشرة يعني هذا رقمه 100 مثلًا هذاك رقمه 101، مع ذلك ينكر. أنا قلت هذا ليس عقله ليس محشوًا بالسنة فهو يعالج الموضوع عابر سبيل فهو لا يحفظ وإنما يقف أمام وقف عليه آنيًا ثم يعالج و وقع مثل هذا له تمامًا والحديث كما يقال ذو شجون، حديث البخاري ألا ( إن آل بني فلان ليسوا أوليائي إنما أوليائي المتقون ) خرجت أنا هذا الحديث في نفس المجلد وهو إذا انتقده لأن ذكرت في التقرير زيادة علقها البخاري ( ولكن لي معهم رحم وسأبلها في بلالها ) أنا خرجته وبينت إنه الحديث رواه البخاري بهذه زياده معلقًا وفيه رجل لم نقف له على ترجمة إذ هو لقط الفائدة وجعلها غمزًا في الحديث ونشره هذا في جملة أحاديث ضعيفة في زيادة رياضه. هون الشاهد قبل الحديث هذا حديث البخاري هو في الرياض والذي انتقده الرجل قبل منه في حديث في الرياض من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم فيه هذه الزيادة، كان ينبغي أن لا يتكلم عن هذه الزيادة التي علقها البخاري لأن لها شاهدا موصولًا في صحيح مسلم، إذًا هو ينظر نظرة موضعية يعني ما في عنده الأفق الواسع في الاستشهاد بالروايات وتأييد ما كان من الرواية فيها ضعف، فسبحان الله الآن نحن ابتلينا بمثل هذا الإنسان وكتبنا بعض الملاحظات حول بعض هذه الأحاديث وجعلتها استدراكًا في المجلد الذي يطبع الآن من الصحيحة المجلد الثاني وهو الآن تحت الطبع. نعم.
سائل آخر : يعني هناك اثنين في الجزء الثاني خالد المؤذن وهذا.
الحلبي : و ثالث.
سائل آخر : ثالث مين؟
فما اطمأننت يعني ولا تشجعت أن ألتقي به لكن ألح علي بعض الأقارب يا أخي لعل الله يهديه لعل الله كذا قلنا طيب غامرنا وخصصنا له جلسة بعد صلاة العشاء حضر أخونا محمد شقرة تعرفه جيدًا ما أدري لقيته؟
السائل : أعرفه من خلال قراءتي له.
الشيخ : نعم.
السائل : لكن لقاء لم ألتقي معه.
الشيخ : ما التقيت فيه رجل فاضل يعني من اخواننا السلفيين وهو من خيرهم ثقافة هنا إلا من شاء الله وأخونا هذا المسجل كان أيضًا حاضرًا فنحن أربعة. أول ما جلس.
السائل : الذي يسمع الكلام يا شيخ المسجل يحسب أنه رجلًا يسجل.
الشيخ : يحسب أنه رجل؟
السائل : لأن كلامك هذا أن رجلًا جالس هنا يسجل.
الشيخ : كيف يعني؟
السائل : قلت أخونا هذا الذي يسجل.
الشيخ : أي نعم.
السائل : لو كنت أنا أكتب الآن فيطلق علي أنني أسجل.
الشيخ : أحسنت، فنقول ماذا؟
السائل : أنت أدرى يا شيخ.
الحلبي : تقصد أبو ليلى.
السائل : أقصد أبو ليلي. لكي ما يفهم التسجيل الكتابة
الشيخ : فنقول وهنا يجوز الاتفاق أن أطلب منك المدد. فنقول ماذا؟
نعم.
سائل آخر : نقول يا شيخ صرح باسمه.
الشيخ : لا ما تزول الشبهة لأنه يظل يسجل بالقلم إذًا اكتشفوا لنا بديلها. المقصود أول ما جلس عمل مقدمة فيها كل التواضع وكل اعتراف بالفضل ويعني من جملة كلامه وهو مسجل في الشريط أيضًا.
أبو ليلى : في سلسلة الهدى والنور شيخنا.
الشيخ : هاه كمان هذا بدنا إضافة لدينا دعوة لكم المهم يقول الحقيقة يا شيخ أو قال يا أستاذ أنا تخرجت على كتبك ولولا كتبك لم أكن شيئًا في هذا العلم يعترف بهذا ثم يضيف إلى ذلك هو كان يعني تمرس ودرس هذا العلم تحت يد شعيب الأرنؤوط تسمعون به.
فهو كان موظفا عنده فيضيف إلى كلامه السابق فيقول حتى الشيخ شعيب يعترف بهذا، قلنا والله هذه بشارة خير يعني مدام الرجل صاحبنا هذا يعترف بهذا إذًا سنستفيد من التباحث والمناقشة معه لكن ما صدّق الخُبر الخَبر مع الأسف. هو كان قدم إلي طريقة مناقشته للطرق كلها وفيها طريق عبد الرحمن بن عمرو السلمي أو سلمي فأنا وجهت له أسئلة كان من جملة هذه الأسئلة أنك جهلت هذا تباعًا لابن القطان فلماذا أنت عرضت عن تصحيح من صحح والتصحيح يستلزم التوثيق هذا الذي أنا أقول إنه قلما ينبه على هذا في علم المصطلح يعني إذا روى مسلم أو البخاري لراو ثم وجدنا حافظًا ما قال فلان مجهول لكن مادام أن أحد الشيخين بل ولو كان غيرهما قد صحح له فمعنى "وعليكم السلام " فمعنى ذلك أن هذا المصحح موثق لهذا الراوي طبعًا هنا ملاحظة أيضًا فيها شيء من الدقة فتعلق بالترمذي الترمذي إذا قال هذا حديث صحيح غريب ممكن أن نستلزم ما ذكرته آنفًا من هذا التصحيح أي أن رجال عند الترمذي ثقة وأن ما كان له أن يصححه أما إذا قال هذا حديث صحيح أو قال حديث حسن فقط حينئذ لا يمكن أن نستلزم من قول هذا ما استلزماه آنفًا من قوله السابق لماذا؟ لأن له اصطلاحًا إذا قال صحيح غريب أي فرد من هذا الطريق ولا يمكن حينئذ أن يصححه إلا إذا كان رواته عنده من الثقال أما إذا قال حديث حسن أو حديث صحيح فقد ذكر هو في آخر كتابه في العلل أنه إذا قال حديث حسن إنما يعني حسن بشواهده ما لم يشتد الضعف في بعض رواته فقلت له لماذا أنت اعتمدت على ابن القطان هذا وعلى قوله إن هذا مجهول الحال ثم أعرضت عن تصحيح من صحح وذلك يستلزم أنها الراوي هو عنده ثقة وينضاف إلى ذلك أن بن حبان وثقه صراحة. فهذا أوصلنا وهنا الشاهد في البحث إلى القاعدة الفقهية المعروفة عند الفقهاء أولًا وعند المحدثين ثانيًا وهي قاعدة المثبت مقدم على النافي، هنا انكشف الرجل قال هو لا يعتقد هذه القاعدة قلنا لم؟ وأنبرها إليه أخونا أبو مالك محمد شقره وقالوا يا حسان هذه قاعدة متفق عليها بين علماء الحديث وأنا ذكرت دعمًا لهذه القاعدة كلام الإمام البخاري في جزء رفع اليدين تعلمون أنه هناك يذهب إلى شرعية رفع اليدين للركوع والرفع منه خلافًا لأهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة واحتج بهذه القاعدة المدعمة بحديث بلال لما دخل الرسول عليه السلام الكعبة وصلى فيها ركعتين وخرج فتلقاه ابن عمر وسأله ما فعل الرسول عليه السلام فأخبره بأنه صلي ركعتين بين عمودين ويصف وصفًا دقيقًا كما هو معلوم أما ابن عباس فيقول صلي في قبل الكعبة ولم يدخلها قال البخاري فأخذ العلماء بما رواه بلال ولم يأخذوا وكلهم صادق وكل حدث بما علم وبما شاهد فهذا من جملة الأدلة على هذه القاعدة هو لا يعتقد بها فأنا احتججت عليه يا أخي إذا رجل قال فيه حافظ مجهول معنى ذلك أنه لم يعلم عدالته لم يعلم ضبطه وحفظه أما من وثقه فقد علمه فإذًا من علم حجة علم منه فهذه القاعدة وإن كانت تستعمل في الغالب في الفقه فهي لها دخل في علم الحديث أيضًا الخلاصة قضيناها جلسة طويلة وتبين أن الرجل ليس على شيء.
أخيرًا وهنا الشاهد أرسل إلي رسالة يتعقب الطرق كلها ويكشف عن عللها في هذه الرسالة فيه شيء من التراجع لكن بطريقة دبلوماسية بالإضافة إلى أنه لم يعترف بأخطائه التي انكشفت له في الجلسة ولذلك لم يعد إليها على سبيل المثال إسماعيل بن عياش معروف هذا من علماء دمشق الشام وهو حمصي وله حالتان في رواية الحديث وهذا من دقة علماء الحديث يقول البخاري وشيخه يحيي بن معين ودحين الدمشقي وغيرهم من الحفاظ أنه إذا روى عن الشاميين فهو صحيح. وإذا روى عن غيرهم من الحجازيين وغيرهم فهو ضعيف في طريق من طرق هذا الحديث فيه إسماعيل بن عياش فضعفه قلت له كيف أنت تضاعف إسماعيل بن عياش وروايته هنا شامية فأجاب بأنه نعم هو روايته عن الشاميين أقل ضعفًا قلت له من قال بهذا العلماء يقولون كما ذكرنا آنفًا وفتحت أمامه تهذيب التهذيب وقرأت على مسامعه كلام البخاري وغيره وأهم من هذا كله هو سبحان الله يعني تبين لي أنه صاحب هوى يأخذ من أقوال العلماء ما يؤيد تضعيفه وهو ... جدًا يكفيكم أن تعلموا أنه ضعف بعض الأحاديث الصحيح مثاله مثلًا الحديث المشهور (صدقك وهو كذوب) هذا في البخاري وضعفه مع أنه أشار في تضعيفه إلى أن له طرق فلم يعبأ بها.
المهم.
سائل آخر : و صحيح نقطة أن له طرق بتزيد الغي تبعه.
الشيخ : كيف؟
سائل آخر : بتزيد الغي تبعه بتضعيف الحديث يعني جهله وأشار إنه فيه عدة طرق بتزيد بغباوته.
الشيخ : لا بتزيد بهواه.
سائل آخر : بهواه.
الشيخ : يعني هو له هدف بده يضعف ما لم يضعفه أحد من قبله حتى يظهر أنه محقق في السماء فهو يمر مر الكرام على الشواهد بينما هو له هدف الانتصار لحديث رسول الله تصحيحًا أو تضعيفًا يترك جهده ليصل إلى ما هو قريب لليقين إن هذه الطرق يقوي بعضها بعضًا أو لا يقوي بعضها بعضًا لشدة الضعف. المهم في بعض الطرق يحتج بن دحيم هذا الشامي حافظ يقول شو اسمه هذا ابن مطاع؟
الحلبي : يحيي.
الشيخ : يحيي، يحيي بن مطاع من جملة الرواة عن العرباط بيقول سمعت العرباض نقل هو عن دحيم إنه قال لم يسمع مع أنه بالسند الصحيح اللي هو يعترف فيه عن يحيي بن أبي المطاع قالت سمعت العرباض يدع هذا التصريح بالتحديث هو بالسماع إلى قول دحيم قال لم يسمع هنا أيضًا كررنا على مسماعه القاعدة السابقة يا أخي المثبت مقدم مما فيه فلم يعرج على هذه القاعدة في مكان آخر ضعف رجلًا من رواة هذه الطرق بالجهالة مع أنه دحيم وثقه فما التفت إليه صاحب هوى.
الحلبي : نفس الدحيم هنا قبل وهنا رفض.
الشيخ : أي نعم نفس دحيم الشاهد دحيم هذا في ترجمة ما ابن عياش بيقول في روايته عن الشاميين حجة غاية غاية قاله كيف صاحب هوى يعني تقلنا الشاهد قدم رسالة إلي فيها بحث مفصل عن علل الحديث حسب هواه لكن قلت اعتدل لكن بطريقة اللف والدوران ليس مصرحة ما قال والله أنا كنت ضعيف الطريق الفلاني بسبب ما عن عياش وتبين لي من اللقاء مع فلان إلى آخره أنه حجة في الشاميين وهذا من روايته عن الشاميين لكن العلة الحقيقية كذا إلى آخره نهاية الرسالة إن الحديث صح عنده بمجموع الطرق إلا قطعتين منه. القطعة الأولى ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ) هاي ما صحت عنده أي لم يجد لها شاهدًا. والقطعة الأخرى...
الحلبي : القطعة الثانية: المؤمن كالجمل الأنف.
الشيخ : إذا انقيد انقاد ، بيقول هذا ما وجدت له شاهدًا الأخ الله يجزيه خير انتبه الحديث حديث العرباض الذي أنا مصححه في السلسلة وهو انتقده قبل منه مخرج ها الحديث هذا.
الحلبي : قبله بحديث أو قبله بحديث واحد يعني.
الشيخ : هو مباشرة.
الحلبي : اه فاهم انت بتقول قبله يعني إنه لا يفهم قبله يعني.
الشيخ : لا قبله مباشرة يعني.
الحلبي : قبله مباشرة.
الشيخ : يعني هذا الحديث الذي أنكره من حديث العرباض وزعم أن لا شاهد له هو مخرج عندي في السلسلة قبل حديث العرباض مباشرة يعني هذا رقمه 100 مثلًا هذاك رقمه 101، مع ذلك ينكر. أنا قلت هذا ليس عقله ليس محشوًا بالسنة فهو يعالج الموضوع عابر سبيل فهو لا يحفظ وإنما يقف أمام وقف عليه آنيًا ثم يعالج و وقع مثل هذا له تمامًا والحديث كما يقال ذو شجون، حديث البخاري ألا ( إن آل بني فلان ليسوا أوليائي إنما أوليائي المتقون ) خرجت أنا هذا الحديث في نفس المجلد وهو إذا انتقده لأن ذكرت في التقرير زيادة علقها البخاري ( ولكن لي معهم رحم وسأبلها في بلالها ) أنا خرجته وبينت إنه الحديث رواه البخاري بهذه زياده معلقًا وفيه رجل لم نقف له على ترجمة إذ هو لقط الفائدة وجعلها غمزًا في الحديث ونشره هذا في جملة أحاديث ضعيفة في زيادة رياضه. هون الشاهد قبل الحديث هذا حديث البخاري هو في الرياض والذي انتقده الرجل قبل منه في حديث في الرياض من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم فيه هذه الزيادة، كان ينبغي أن لا يتكلم عن هذه الزيادة التي علقها البخاري لأن لها شاهدا موصولًا في صحيح مسلم، إذًا هو ينظر نظرة موضعية يعني ما في عنده الأفق الواسع في الاستشهاد بالروايات وتأييد ما كان من الرواية فيها ضعف، فسبحان الله الآن نحن ابتلينا بمثل هذا الإنسان وكتبنا بعض الملاحظات حول بعض هذه الأحاديث وجعلتها استدراكًا في المجلد الذي يطبع الآن من الصحيحة المجلد الثاني وهو الآن تحت الطبع. نعم.
سائل آخر : يعني هناك اثنين في الجزء الثاني خالد المؤذن وهذا.
الحلبي : و ثالث.
سائل آخر : ثالث مين؟
كلمة عن كلام السقاف الذي يستهزئ فيه بالسنة وينكر حديث (أن الله في السماء .....) .
الشيخ : ثالثا السقاف أعوذ بالله هذا منه رجل هذا رجل أخشى أن يكون مدسوسًا لأني قرأت خبرًا في بعض الجرائد أو المجلات أن اليهود الآن يبثون أفرادًا ممن يتكلمون اللغة العربية ولا يفرق العربي بينه وبين العربي اليهودي وأنهم يبثون البلبلة بين المسلمين باسم البحث والتحقيق هل رأيتم كتابه هذا السقاف أو السخاف الذي علق فيه على دفع شبهة التشبيه لابن الجوزي.
السائل : لا أنا لم أره .
الشيخ : الله أكبر.
الحلبي : شيخنا طبعًا كلامه غريب ليس من كتاب التناقضات ولكن من أجل دفعة شبه التشبيه إذ فيه نسف العقيدة كلها تكفير لابن تيمية وتكفير لمعاوية تكفير.
السائل : أنت رديت عليه؟
الحلبي : رديت على السقاف لكن في التناقضات. لا التناقضات وله كتاب قاموس شتائم الألباني، كتابين فقط أما هذا الكتاب الشيخ الآن جزاه الله خير يعني نسفه نسفًا الحقيقة، إنه كذاب كنود حقيقة
أعوذ بالله.
أبو ليلى : شيخنا بتذكر أنا دليل على كلامك اللي انت الآن تكلمت فيه بخصوص اليهود، تذكر أخونا مازن حط اسمه تبع نابلس.
الشيخ : أي نعم نابلسي.
أبو ليلى : أي نعم كان مرة زارك هنا.
الحلبي : مازن كمال.
أبو ليلى : مازن كمال، كان وأذكر هذا يعني قصة أخونا مازن هذا يعني بإيجاز للإخوة كيف ذكر عن اليهود ذكر لنا مرة طبعًا وكان الكلام موجه للشيخ حفظه الله واحنا كنا جلسين عند الأخ علي إنه كنت مرة موجود في الجامعة العبرية في نابلس فأنا بالقسم النبوي للحديث قاعد بقرأ بعض الكتب المراجعة يعني لمراجعة بعض الأشياء فبوجود يهودي جالس هنا باختصار اتعرف عليه قال كان اليهودي دعا هذا الأخ مازن إلى منزله فذهب هناك فإذا ما ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإلا صلى عليه هذا اليهودي يعني إذا ذكر ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبو بكر كذلك فبعدما جلس مجلس طويل هو وياه كان هذا اليهودي هو أستاذ ل 25 بروفسور يهودي في العلم النبوي الحديث تخصيصًا.
الحلبي : أي نعم هذا شيء من الأشياء التي ذكرها الأخ مازن أيضًا والشيء بالشيء يذكر أمران عجيبان حقيقة الأمر الأول بيقول أنا صارلي 25 سنة أحقق زهد هناد بن السري وأجا الهندي هذا حققه في سنتين ، عن أخونا الفروائي إنه حقق زهد لهماد ابن السري فشوف يعني بيقول فضل 25 بيحق وبشتغل وبجمع مخطوطات وما أدري إيش؟ النقطة الثانية إنه هذا نفسه اسمه شيتسر لعله فيما أذكر الآن يهودي بولندي لعله وهو عميد يعني كل الدكاتره في الحديث هناك في اليهود قال في يعني الضفة وكذا فقال لما الشيخ أحمد شاكر كان يحقق المسند طلب في الجزء الثالث ملاحظات العلماء وملاحظات المشتغلين بالحديث حتى إنه يعني تفري عمله ويستفيد منها في الأجزاء المقبلة فبعث إليه من ضمن من بعث هذا اليهودي بعث إليه استدراكات فإيش بيحدث هذا اليهودي يحدث أخانا مازن كمال بيقول أنا جاءني وسام من الشيخ أحمد شاكر بعد أن كتبت له رسالة فيها نقد قال إيش هذا الوسام قال كتب لي بسم الله الرحمن الرحيم، قال أنا حافظها ومحتفظ بخطه بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على من اتبع الهدى أما بعد، فلقد وصلتني ملاحظاتك وهي ملاحظات علمية جيدة تنبئ عن خبرة وكذا ولكني آسف لأنك يهودي كلب، قال هذا والوسام هو نفسه يقرر هذا الكلام.
الشيخ : رحمه الله.
الحلبي : رحمه الله تعالى.
أبو ليلى : الكلام بطلب يعني طلب التصحيح والتضعيف في هذا الزمان والمتحاكمون لا أذكر فائده علمية
الحلبي : لا هو رجل يعني يعرف بحكم أكاديميتيه ما يعرف إنه والله حلال وحرام ولا هذا عالم ولا كذا بيتكلم عن.
الشيخ : أضله الله على علم .
الحلبي : نعم، بيتكلم عن يعني القدرة في التصحيح والتضعيف والتتبع ويبدو أنه له باع فيها يقول أنا ما رئيت مثل الشيخ الألباني في هذا ودقته وما شابه ذلك وإن كان هذه شهادة لا تهمنا فاحنا في غنى عنها.
سائل آخر : هذا كلام اليهودي.
الحلبي : يهودي نعم. هو عميد تقريبًا أو كذا يعني.
سائل آخر : موجود الآن؟
الحلبي : موجود.
أبو ليلى : الله أعلم أنه
الحلبي : لأنه قال كان مريضًا جدًا. هذا الكلام منذ سنتين تقريبًا الله المستعان.
سائل آخر : السقاف مقيم هنا ؟
الشيخ : هنا نعم.
سائل آخر : وكبير هو ؟
الحلبي : ولد ولد.
الشيخ : هو أنا أظن أن هذا الجهد المتتابع للرد على أهل السنة ليس من شخصه وحده فيه هناك أشخاص يتعاونون معه فيما أعتقد.
الحلبي : شيخنا تذكر ...
الشيخ : لأنه مش معقول أبدًا هذا التتابع
سائل آخر : بسرعة ...
الشيخ : أنا أقول لك مش معقول أبدًا. بعدين لا أتصور إن هو بهذا السن وبهذا اللقاء الأول لما جاء هنا على أساس إنه نتناقش أنا وياه في التوسل
الحلبي : من ثمان سنوات تسع سنوات. جاء هنا زار الشيخ.
الشيخ : اه يعني هاتفيًا مع من مع السقاف، نعم. اتفقنا معه هاتفيًا أن يأتي إلى بيتي هنا ونتناقش معه في موضوع التوسل ...
الحلبي : قبل تسع سنوات هذا الكلام وليس الآن؟
الشيخ : نعم، الشاهد جاء وجاءني ضيوف فأبى أن يدخل في البحث وقال أنا أريد جلسة على انفراد قلت له لماذا ؟ إن كان معك الحق فليعلمه الناس وإن كان الحق معي فليعلمه الناس إلى آخره قال أريد جلسه خاصة من يومها ما عدت التقيت معه إلا اتفاقًا منذ قرابة بضعة أشهر هنا رجل شاب أمريكي اسمه نوح شاب التقيت معه أيضًا قبل قرابة سنة في مجلس كنا اجتمعنا مع بعض إخواننا فكان يسأل أسئلة علمية فاهتممت به وأعرضت عن كل الجالسين وبحثت معه لما آنست منه من اهتمام في العلم ثم رغبت أن ألقاه فوسطت أحد إخواننا ممن يعرفه، قلت يا أخي خذلي موعد فرحت وزرته في بيته عنده بيت متواضع هكذا هؤلاء يعني تراهم يقنعون بحياة بشغف من العيش لا يرضاه أحد من المسلمين إلا من شاء الله، المهم في مدخل ضيق جدًا في دار متواضعة عبارة عن غرفة وحيدة هي غرفة الضيوف وبعدها غرفة معتمة زوجته فيها. المهم دخلت وجلست فأفاجأ بأن أمامي السقاف هذا ما انتبهت له إلا وجدته قائمًا المهم.
سائل آخر : سؤال يا شيخ سؤال عن الموضوع.
الشيخ : تفضل.
سائل آخر : أنت قلت التقيت اتفاقًا وكما تعلمون أن هناك من يقول مصادفة فهل تتحاشون هذه العبارة؟
الشيخ : أنا تحاشيتها من باب دع ما يريبك إذا ما لا يريبك لكني لا أرى فيها شيئًا.
سائل آخر : بارك الله فيك
الشيخ : نعم، المقصود وإذا الرجل منتصب إمامي تعظيمًا زعم فقلت له اجلس قال لا نحن نحترم العلماء قلت أنت تحترم العلماء وفعلت ما فعلت أنا ليس لي معك كلام والتفت إلى أخونا هذا نوح وبدأت أجيب عن أسئلته كان من أسئلته شوف هذا الخبيث كيف يلقن من ضلال إنه صحيح إنه معاوية رضي الله عنه في النار أو من أهل النار قلت أعوذ بالله مما تقول قال هذا هكذا يقول لي. وتكلم معه بما لا يخفي عليكم إنه صحابي وكذا وهؤلاء يعني جاوزوا القنطرة والحمد لله بصحبتهم.
السائل : لا أنا لم أره .
الشيخ : الله أكبر.
الحلبي : شيخنا طبعًا كلامه غريب ليس من كتاب التناقضات ولكن من أجل دفعة شبه التشبيه إذ فيه نسف العقيدة كلها تكفير لابن تيمية وتكفير لمعاوية تكفير.
السائل : أنت رديت عليه؟
الحلبي : رديت على السقاف لكن في التناقضات. لا التناقضات وله كتاب قاموس شتائم الألباني، كتابين فقط أما هذا الكتاب الشيخ الآن جزاه الله خير يعني نسفه نسفًا الحقيقة، إنه كذاب كنود حقيقة
أعوذ بالله.
أبو ليلى : شيخنا بتذكر أنا دليل على كلامك اللي انت الآن تكلمت فيه بخصوص اليهود، تذكر أخونا مازن حط اسمه تبع نابلس.
الشيخ : أي نعم نابلسي.
أبو ليلى : أي نعم كان مرة زارك هنا.
الحلبي : مازن كمال.
أبو ليلى : مازن كمال، كان وأذكر هذا يعني قصة أخونا مازن هذا يعني بإيجاز للإخوة كيف ذكر عن اليهود ذكر لنا مرة طبعًا وكان الكلام موجه للشيخ حفظه الله واحنا كنا جلسين عند الأخ علي إنه كنت مرة موجود في الجامعة العبرية في نابلس فأنا بالقسم النبوي للحديث قاعد بقرأ بعض الكتب المراجعة يعني لمراجعة بعض الأشياء فبوجود يهودي جالس هنا باختصار اتعرف عليه قال كان اليهودي دعا هذا الأخ مازن إلى منزله فذهب هناك فإذا ما ذكر يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإلا صلى عليه هذا اليهودي يعني إذا ذكر ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبو بكر كذلك فبعدما جلس مجلس طويل هو وياه كان هذا اليهودي هو أستاذ ل 25 بروفسور يهودي في العلم النبوي الحديث تخصيصًا.
الحلبي : أي نعم هذا شيء من الأشياء التي ذكرها الأخ مازن أيضًا والشيء بالشيء يذكر أمران عجيبان حقيقة الأمر الأول بيقول أنا صارلي 25 سنة أحقق زهد هناد بن السري وأجا الهندي هذا حققه في سنتين ، عن أخونا الفروائي إنه حقق زهد لهماد ابن السري فشوف يعني بيقول فضل 25 بيحق وبشتغل وبجمع مخطوطات وما أدري إيش؟ النقطة الثانية إنه هذا نفسه اسمه شيتسر لعله فيما أذكر الآن يهودي بولندي لعله وهو عميد يعني كل الدكاتره في الحديث هناك في اليهود قال في يعني الضفة وكذا فقال لما الشيخ أحمد شاكر كان يحقق المسند طلب في الجزء الثالث ملاحظات العلماء وملاحظات المشتغلين بالحديث حتى إنه يعني تفري عمله ويستفيد منها في الأجزاء المقبلة فبعث إليه من ضمن من بعث هذا اليهودي بعث إليه استدراكات فإيش بيحدث هذا اليهودي يحدث أخانا مازن كمال بيقول أنا جاءني وسام من الشيخ أحمد شاكر بعد أن كتبت له رسالة فيها نقد قال إيش هذا الوسام قال كتب لي بسم الله الرحمن الرحيم، قال أنا حافظها ومحتفظ بخطه بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على من اتبع الهدى أما بعد، فلقد وصلتني ملاحظاتك وهي ملاحظات علمية جيدة تنبئ عن خبرة وكذا ولكني آسف لأنك يهودي كلب، قال هذا والوسام هو نفسه يقرر هذا الكلام.
الشيخ : رحمه الله.
الحلبي : رحمه الله تعالى.
أبو ليلى : الكلام بطلب يعني طلب التصحيح والتضعيف في هذا الزمان والمتحاكمون لا أذكر فائده علمية
الحلبي : لا هو رجل يعني يعرف بحكم أكاديميتيه ما يعرف إنه والله حلال وحرام ولا هذا عالم ولا كذا بيتكلم عن.
الشيخ : أضله الله على علم .
الحلبي : نعم، بيتكلم عن يعني القدرة في التصحيح والتضعيف والتتبع ويبدو أنه له باع فيها يقول أنا ما رئيت مثل الشيخ الألباني في هذا ودقته وما شابه ذلك وإن كان هذه شهادة لا تهمنا فاحنا في غنى عنها.
سائل آخر : هذا كلام اليهودي.
الحلبي : يهودي نعم. هو عميد تقريبًا أو كذا يعني.
سائل آخر : موجود الآن؟
الحلبي : موجود.
أبو ليلى : الله أعلم أنه
الحلبي : لأنه قال كان مريضًا جدًا. هذا الكلام منذ سنتين تقريبًا الله المستعان.
سائل آخر : السقاف مقيم هنا ؟
الشيخ : هنا نعم.
سائل آخر : وكبير هو ؟
الحلبي : ولد ولد.
الشيخ : هو أنا أظن أن هذا الجهد المتتابع للرد على أهل السنة ليس من شخصه وحده فيه هناك أشخاص يتعاونون معه فيما أعتقد.
الحلبي : شيخنا تذكر ...
الشيخ : لأنه مش معقول أبدًا هذا التتابع
سائل آخر : بسرعة ...
الشيخ : أنا أقول لك مش معقول أبدًا. بعدين لا أتصور إن هو بهذا السن وبهذا اللقاء الأول لما جاء هنا على أساس إنه نتناقش أنا وياه في التوسل
الحلبي : من ثمان سنوات تسع سنوات. جاء هنا زار الشيخ.
الشيخ : اه يعني هاتفيًا مع من مع السقاف، نعم. اتفقنا معه هاتفيًا أن يأتي إلى بيتي هنا ونتناقش معه في موضوع التوسل ...
الحلبي : قبل تسع سنوات هذا الكلام وليس الآن؟
الشيخ : نعم، الشاهد جاء وجاءني ضيوف فأبى أن يدخل في البحث وقال أنا أريد جلسة على انفراد قلت له لماذا ؟ إن كان معك الحق فليعلمه الناس وإن كان الحق معي فليعلمه الناس إلى آخره قال أريد جلسه خاصة من يومها ما عدت التقيت معه إلا اتفاقًا منذ قرابة بضعة أشهر هنا رجل شاب أمريكي اسمه نوح شاب التقيت معه أيضًا قبل قرابة سنة في مجلس كنا اجتمعنا مع بعض إخواننا فكان يسأل أسئلة علمية فاهتممت به وأعرضت عن كل الجالسين وبحثت معه لما آنست منه من اهتمام في العلم ثم رغبت أن ألقاه فوسطت أحد إخواننا ممن يعرفه، قلت يا أخي خذلي موعد فرحت وزرته في بيته عنده بيت متواضع هكذا هؤلاء يعني تراهم يقنعون بحياة بشغف من العيش لا يرضاه أحد من المسلمين إلا من شاء الله، المهم في مدخل ضيق جدًا في دار متواضعة عبارة عن غرفة وحيدة هي غرفة الضيوف وبعدها غرفة معتمة زوجته فيها. المهم دخلت وجلست فأفاجأ بأن أمامي السقاف هذا ما انتبهت له إلا وجدته قائمًا المهم.
سائل آخر : سؤال يا شيخ سؤال عن الموضوع.
الشيخ : تفضل.
سائل آخر : أنت قلت التقيت اتفاقًا وكما تعلمون أن هناك من يقول مصادفة فهل تتحاشون هذه العبارة؟
الشيخ : أنا تحاشيتها من باب دع ما يريبك إذا ما لا يريبك لكني لا أرى فيها شيئًا.
سائل آخر : بارك الله فيك
الشيخ : نعم، المقصود وإذا الرجل منتصب إمامي تعظيمًا زعم فقلت له اجلس قال لا نحن نحترم العلماء قلت أنت تحترم العلماء وفعلت ما فعلت أنا ليس لي معك كلام والتفت إلى أخونا هذا نوح وبدأت أجيب عن أسئلته كان من أسئلته شوف هذا الخبيث كيف يلقن من ضلال إنه صحيح إنه معاوية رضي الله عنه في النار أو من أهل النار قلت أعوذ بالله مما تقول قال هذا هكذا يقول لي. وتكلم معه بما لا يخفي عليكم إنه صحابي وكذا وهؤلاء يعني جاوزوا القنطرة والحمد لله بصحبتهم.
اضيفت في - 2004-08-16
الحجم ( 7.14 ميغابايت )
التنزيل ( 1118 )
الإستماع ( 125 )