سلسلة الهدى والنور-618
الشيخ محمد ناصر الالباني
سلسلة الهدى والنور
نصيحة للشباب المسلم الذين يهاجرون إلى بلاد الكفر للحصول على جواز السفر .
السائل : شيخنا فيه تعقيب مهم جدا ويلجأ له أكثر الشباب.
الشيخ : تفضل.
السائل : ألا وهو السفر إلى بلاد الغرب بحجة الحصول على جواز السفر ... .
السائل : هذه ختم للمولاة.
السائل : أنا أردت منه فقط تعليق لهذه لأني أريد أن ينشر هذا التعليق إذا كان فيه إمكانية .؟
الشيخ : أخونا رائد أنتم تعلمون أنه مقيم في هنغاريا، سألني منذ أسبوع تقريبا، طبعا بالهاتف، أولا سألني عن الجهاد في البوسنة والهرسك، وكما تعلمون هذا دائما رأينا الجهاد ما يكون جهاد أفراد للكفار الذين عندهم كل وسائل القتال والتدمير، وإنما يكون بجهاد الدول الإسلامية، لكن الدول الإسلامية كما تعلمون !، لكن إذا كان فيه مجال للمساعدة سواء بالمال أو العلاج أو الدواء و و و فهذا أقل ما يجب، هذا تحدثنا معه سابقا، فجاءني منذ أسبوع تقريبا يقول: الآن لإيصال هذه المساعدات إلى تلك البلاد، لا يمكن للرجل العربي المسلم أن يدخلها إلا بجواز أجنبي، فهل يجوز أن أستخرج أنا جواز هنجاريا من أجل أتمكن من إدخال هذه المساعدات، قلت له لا يجوز، لأن هذا هو ختم لموالاة الكفار، لأنك تعني أنه أنا أريد أن أكون محكوما بهذا النظام الكافر، ولذلك أنت تستنجد وترجو هؤلاء أن يعطوك هذا الجواز الكافر، وأنا دائما أقول بأن هذا من تمام الموالاة للكفار، وأيضا كثيرا ما سئلت، ولعله الدكتور يعرف هذه الحقيقة، أن المسلم مثلا الذي يعيش في تلك البلاد حتى يكون له الحقوق التي تعطى للمواطن الأمريكي لا بد هو ما يكون عنده جواز أمريكي و وليحصل على جواز أمريكي يمكن أن يتزوج أمريكية فيحصل على الجواز الأمريكي، صحيح هذا.؟
السائل : نعم.
الشيخ : فنحن نقول الغاية لا تبرر الوسيلة، هذه قاعدة ليست إسلامية أبدا، فلذلك استحصال الجواز هذا عين الموالاة، تحقيق للموالاة تماما للكفار، حتى أيضا من مشاكل الإقامة في تلك البلاد، لعلي عرفت هذا من أخونا رائد أو غيره، ولعل هذا موجود أيضا في تلك البلاد، يعطى المقيمون في تلك البلاد راتبا إذا ما كان عندهم عمل، موجود هذا في أمريكا.؟
السائل : نعم.
الشيخ : موجود، سبحان الله ربنا يقول: (( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المعطية واليد السفلى هي الآخذة ) فكيف يمد المسلم يده لينال مالا أو صدقة من يد كافر، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، نسأل الله عزّ وجل أن يجعلنا مؤمنين حقا، وفي هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين.
الشيخ : تفضل.
السائل : ألا وهو السفر إلى بلاد الغرب بحجة الحصول على جواز السفر ... .
السائل : هذه ختم للمولاة.
السائل : أنا أردت منه فقط تعليق لهذه لأني أريد أن ينشر هذا التعليق إذا كان فيه إمكانية .؟
الشيخ : أخونا رائد أنتم تعلمون أنه مقيم في هنغاريا، سألني منذ أسبوع تقريبا، طبعا بالهاتف، أولا سألني عن الجهاد في البوسنة والهرسك، وكما تعلمون هذا دائما رأينا الجهاد ما يكون جهاد أفراد للكفار الذين عندهم كل وسائل القتال والتدمير، وإنما يكون بجهاد الدول الإسلامية، لكن الدول الإسلامية كما تعلمون !، لكن إذا كان فيه مجال للمساعدة سواء بالمال أو العلاج أو الدواء و و و فهذا أقل ما يجب، هذا تحدثنا معه سابقا، فجاءني منذ أسبوع تقريبا يقول: الآن لإيصال هذه المساعدات إلى تلك البلاد، لا يمكن للرجل العربي المسلم أن يدخلها إلا بجواز أجنبي، فهل يجوز أن أستخرج أنا جواز هنجاريا من أجل أتمكن من إدخال هذه المساعدات، قلت له لا يجوز، لأن هذا هو ختم لموالاة الكفار، لأنك تعني أنه أنا أريد أن أكون محكوما بهذا النظام الكافر، ولذلك أنت تستنجد وترجو هؤلاء أن يعطوك هذا الجواز الكافر، وأنا دائما أقول بأن هذا من تمام الموالاة للكفار، وأيضا كثيرا ما سئلت، ولعله الدكتور يعرف هذه الحقيقة، أن المسلم مثلا الذي يعيش في تلك البلاد حتى يكون له الحقوق التي تعطى للمواطن الأمريكي لا بد هو ما يكون عنده جواز أمريكي و وليحصل على جواز أمريكي يمكن أن يتزوج أمريكية فيحصل على الجواز الأمريكي، صحيح هذا.؟
السائل : نعم.
الشيخ : فنحن نقول الغاية لا تبرر الوسيلة، هذه قاعدة ليست إسلامية أبدا، فلذلك استحصال الجواز هذا عين الموالاة، تحقيق للموالاة تماما للكفار، حتى أيضا من مشاكل الإقامة في تلك البلاد، لعلي عرفت هذا من أخونا رائد أو غيره، ولعل هذا موجود أيضا في تلك البلاد، يعطى المقيمون في تلك البلاد راتبا إذا ما كان عندهم عمل، موجود هذا في أمريكا.؟
السائل : نعم.
الشيخ : موجود، سبحان الله ربنا يقول: (( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا )) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المعطية واليد السفلى هي الآخذة ) فكيف يمد المسلم يده لينال مالا أو صدقة من يد كافر، العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، نسأل الله عزّ وجل أن يجعلنا مؤمنين حقا، وفي هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين.
مداخلة من الشيخ علي حسن .
السائل : الحديث شيخنا دائما نذكره في هذا الباب إن صح وهو حديث: ( إني نهيت عن زبد المشركين )، أي عن عطائهم ... .
الشيخ : أي والله. صدق رسول الله صلى عليه وسلم ... .
الشيخ : أي والله. صدق رسول الله صلى عليه وسلم ... .
كلمة حول معنى تحريك الأصبع في التشهد و بيان أن التحريك غير الخفض والرفع ؟
الشيخ : ... فليبلغ الشاهد الغائب، وليست مهمتنا أن نعمل حسابات دقيقة هل القليل هم المتبعون والكثير هم المخالفون أم العكس، هذا أولا ليس في طاقتنا لأن هذا يتطلب استقراء واستقصاء، وهذا ليس في طوقنا وليس في ملكنا، وثانيا: ما يترتب من وراء ذلك لو أمكننا فائدة تذكر، المهم أنك تبيّن السنة، ثم لا عليك بعد ذلك هل اتبعت أم لم تتبع، هذا الذي بدا لي بهذه المناسبة، وكثير فعلا من الناس لا ينتبهون للتفريق بين التحية والخفض والرفع، ولذلك فنحن نحرص حسب طاقتنا وحسب انتباهنا، وما يفوتنا أكثر أن ننبه ونذكر إخواننا الذين هم معنا على الصراط المستقيم إن شاء الله، أما حينما نرى الشخص بعيدا عن السنة، فيبقى البحث معه في الفرق بين التحريك والخفض والرفع عبثا، إنما من كان معنا كما قلنا على السنة، وهو يظن أن الخفض والرفع هو السنة، فمن الميسر ومن السهل جدا أن يذكر بأنك أردت السنة وجزاك الله خيرا، ولكن السنة التحريك وليس الخفض والرفع، هاتوا ما عندكم . تفضل .
متى يكون التكبير في أيام العيد وهل تخصيص دبر كل صلاة فقط دون باقي الأوقات بالتكبير بدعة ؟
السائل : في التكبير لصلاة العيد، عندي حتى بعد الصلاة ما فيه تكبير في المسجد !، أنا منعت التكبير درءا لكي لا يكبروا مع بعضهم بعضا، أنا أعرف أنه هناك فيه روايات أثر أنه يجوز التكبير في العيدين، لكن أمنع هذا التكبير أقول لهم حتى يطبقوا السنة في المجيء ... خارج المسجد .؟
الشيخ : هو الذي أعرفه أن التكبير في العيدين يختلف أحدهما عن الآخر، التكبير في عيد الفطر ينتهي بالصلاة، أما التكبير في عيد الأضحى فأيام العيد الأربعة كلها موضع للتكبير، ثم هذا التكبير السنة فيه خلاف السنة الغالبة في الأذكار، حيث أن السنة الغالبة في الأذكار هو الإسرار وليس الإجهار، ولكن هناك مواطن استثنيت فيها هذه السنة، فجعل الإجهار فيها هو الشرع، من هذا القبيل تكبيرات العيدين، مع بيان التفريق الذي ذكرته آنفا، المقصود أن التكبير في عيد الأضحى في كل أيام الأربعة وجهرا وليس سرا، ولكن ليس من السنة تخصيص دبر الصلوات بتكبير العيد، وإنما كل ساعة من ساعات أيام العيد الأربعة يشرع فيها الجهر بالتكبير، أما التخصيص بدبر الصلاة فهذا الذي ليس له أصل، وحين ذاك فلا ينبغي نحن أن نعالج الداء بالداء، أي إذا كان الناس التزموا التكبير وجهارا دبر الصلوات وأن هذا ليس له أصل في السنة، فنحن ما ننهاهم لأنهم التزموا، وإنما ننهاهم لأنهم أعرضوا عن التكبير في كل الأوقات وخصصوا هذا الوقت الذي هو دبر الصلاة بالتكبير، هذا التخصيص هو الذي ليس له أصل، فنقول لهم: كبروا واجهروا بالتكبير في كل أيام العيد، قبل الصلاة بعد الصلاة بين الصلوات، ليلا نهارا وهكذا، هذا هو الجواب عما سألتني عنه.
السائل : يجوز هنا حتى قبل إقامة الصلاة أن يكبر.؟
الشيخ : كل الأوقات بدون إلتزام شيء معين، كل الأوقات، أنه هذه ظاهرة إسلامية نادرة في كل أيام السنة، فكل ذكر يتبع فيه ما ورد، سرا سرا، جهرا جهرا، مثلا: التلبية في الحج وفي العمرة السنة فيها هو رفع الصوت وليس فقط رفع الصوت، بل والمبالغة في رفع الصوت، ولذلك جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن الصحابة رضوان الله عليهم حينما حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أنس بن مالك: ( كانوا يصرخون بالتلبية صراخا حتى ) في رواية أخرى ( بحت أصواتهم حينما وصلوا إلى الروحاء ) هذا خلاف الأصل، الأصل في الأذكار كلها هو الإسرار والخفض، لكن التلبية في الحج وكذلك التكبير في العيد خلاف هذا الأصل، ولذلك جاء فيما يتعلق بالتلبية في الحج حينما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الحج، قال: (أفضل الحج الثج والعج ) الثج هو الذبح والنحر، والعج هو العجيج هو رفع الصوت بالتلبية.
ثم والشيء بالشيء يذكر كما يقال، ألفت النظر أن التلبية لا يقتصر عليها فقط في الحج أو العمرة، بل فقد كانوا أيضا يهللون، فأيضا إذا هللوا في الحج فإنما يرفعون أصواتهم، هذا خاص بالحج ومثله العمرة، مع أنه قد جاء في الصحيحين من رواية أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان قافلا من سفر له، فكان أصحابه كلما علوا شرفا رفعوا أصواتهم، وإذا هبطوا واديا رفعوا أصواتهم، فقال لهم عليه الصلاة والسلام: ( أيها الناس اربعوا على أنفسكم إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب، إن من تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته إليه، إنما تدعون سميعا بصيرا ) فالشاهد أنه عليه السلام أنكر عليهم في هذا السفر، رفعهم أصواتهم بالتسبيح والتكبير، التسبيح إذا هبطوا واديا، والتكبير إذا علوا شرفا، يلفت نظرهم إلى أن الأصل هو عدم الرفع ويقول ارفقوا بأنفسكم: ( اربعوا على أنفسكم إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب ... ) إلى آخر الحديث، فهل يطبق ذاك الأصل في هذا الفرع، وهو التلبية جهرا والتهليل جهرا في الحج والعمرة.؟ الجواب: لا، هذا هو مقتضى الاتباع الخالص السليم من كل الشوائب الشرك في الرسالة، تمام كما نصلي الصلوات الخمس بعضها سر وبعضها جهر وبعضها سر وجهر أو جهر وسر، لما.؟ (( ويسلموا تسليما ))، هكذا علمنا وهكذا وصلنا، فما علينا إلا الاتباع، ولذلك قيل:
" كل خير في اتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف " غيره.
الشيخ : هو الذي أعرفه أن التكبير في العيدين يختلف أحدهما عن الآخر، التكبير في عيد الفطر ينتهي بالصلاة، أما التكبير في عيد الأضحى فأيام العيد الأربعة كلها موضع للتكبير، ثم هذا التكبير السنة فيه خلاف السنة الغالبة في الأذكار، حيث أن السنة الغالبة في الأذكار هو الإسرار وليس الإجهار، ولكن هناك مواطن استثنيت فيها هذه السنة، فجعل الإجهار فيها هو الشرع، من هذا القبيل تكبيرات العيدين، مع بيان التفريق الذي ذكرته آنفا، المقصود أن التكبير في عيد الأضحى في كل أيام الأربعة وجهرا وليس سرا، ولكن ليس من السنة تخصيص دبر الصلوات بتكبير العيد، وإنما كل ساعة من ساعات أيام العيد الأربعة يشرع فيها الجهر بالتكبير، أما التخصيص بدبر الصلاة فهذا الذي ليس له أصل، وحين ذاك فلا ينبغي نحن أن نعالج الداء بالداء، أي إذا كان الناس التزموا التكبير وجهارا دبر الصلوات وأن هذا ليس له أصل في السنة، فنحن ما ننهاهم لأنهم التزموا، وإنما ننهاهم لأنهم أعرضوا عن التكبير في كل الأوقات وخصصوا هذا الوقت الذي هو دبر الصلاة بالتكبير، هذا التخصيص هو الذي ليس له أصل، فنقول لهم: كبروا واجهروا بالتكبير في كل أيام العيد، قبل الصلاة بعد الصلاة بين الصلوات، ليلا نهارا وهكذا، هذا هو الجواب عما سألتني عنه.
السائل : يجوز هنا حتى قبل إقامة الصلاة أن يكبر.؟
الشيخ : كل الأوقات بدون إلتزام شيء معين، كل الأوقات، أنه هذه ظاهرة إسلامية نادرة في كل أيام السنة، فكل ذكر يتبع فيه ما ورد، سرا سرا، جهرا جهرا، مثلا: التلبية في الحج وفي العمرة السنة فيها هو رفع الصوت وليس فقط رفع الصوت، بل والمبالغة في رفع الصوت، ولذلك جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن الصحابة رضوان الله عليهم حينما حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أنس بن مالك: ( كانوا يصرخون بالتلبية صراخا حتى ) في رواية أخرى ( بحت أصواتهم حينما وصلوا إلى الروحاء ) هذا خلاف الأصل، الأصل في الأذكار كلها هو الإسرار والخفض، لكن التلبية في الحج وكذلك التكبير في العيد خلاف هذا الأصل، ولذلك جاء فيما يتعلق بالتلبية في الحج حينما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الحج، قال: (أفضل الحج الثج والعج ) الثج هو الذبح والنحر، والعج هو العجيج هو رفع الصوت بالتلبية.
ثم والشيء بالشيء يذكر كما يقال، ألفت النظر أن التلبية لا يقتصر عليها فقط في الحج أو العمرة، بل فقد كانوا أيضا يهللون، فأيضا إذا هللوا في الحج فإنما يرفعون أصواتهم، هذا خاص بالحج ومثله العمرة، مع أنه قد جاء في الصحيحين من رواية أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان قافلا من سفر له، فكان أصحابه كلما علوا شرفا رفعوا أصواتهم، وإذا هبطوا واديا رفعوا أصواتهم، فقال لهم عليه الصلاة والسلام: ( أيها الناس اربعوا على أنفسكم إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب، إن من تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته إليه، إنما تدعون سميعا بصيرا ) فالشاهد أنه عليه السلام أنكر عليهم في هذا السفر، رفعهم أصواتهم بالتسبيح والتكبير، التسبيح إذا هبطوا واديا، والتكبير إذا علوا شرفا، يلفت نظرهم إلى أن الأصل هو عدم الرفع ويقول ارفقوا بأنفسكم: ( اربعوا على أنفسكم إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب ... ) إلى آخر الحديث، فهل يطبق ذاك الأصل في هذا الفرع، وهو التلبية جهرا والتهليل جهرا في الحج والعمرة.؟ الجواب: لا، هذا هو مقتضى الاتباع الخالص السليم من كل الشوائب الشرك في الرسالة، تمام كما نصلي الصلوات الخمس بعضها سر وبعضها جهر وبعضها سر وجهر أو جهر وسر، لما.؟ (( ويسلموا تسليما ))، هكذا علمنا وهكذا وصلنا، فما علينا إلا الاتباع، ولذلك قيل:
" كل خير في اتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف " غيره.
4 - متى يكون التكبير في أيام العيد وهل تخصيص دبر كل صلاة فقط دون باقي الأوقات بالتكبير بدعة ؟ أستمع حفظ
هل تجوز القراءة من المصحف في الصلاة المكتوبة.؟
السائل : هل يجوز مسك القرآن الكريم في الصلاة المكتوبة، يعني يقرأ حاضرا .؟
الشيخ : أما في المكتوبة فأمر ما أظن أن أحدا يقول بشرعيته، وإنما الخلاف المعروف إنما هو في النافلة بل وليس في كل نافلة، وإنما في قيام الليل، بل وليس في كل قيام من الليل، وإنما هو في قيام الليل خاصة في رمضان، الخلاف في هذا الموطن فقط، فمنهم من يرى ذلك ويجيزه وبخاصة إذا كان الإمام لا يحفظ كثيرا من القرآن، ومنهم من لا يرى شرعية ذلك، وأنا مع هؤلاء لسببين اثنين : السبب الأول : أنه لم يكن معروفا في عهد السلف، وأنا أعني ما أقول حينما أقول لم يكن معروفا في عهد السلف، أي كظاهرة دينية اجتماعية، فلا يعترضنّ أحد بقوله أن هناك رواية أن عبدا لعائشة رضي الله تعالى عنها كان يؤمها من المصحف، فإن هذه رواية مع صحتها لا تخالف ما قلته لكم آنفا، لأن كون الشيء يقع في مكان محصور بين جدران أربعة وبين شيء يعلن على الملأ جميعا ثم لا أحد ينكر ذلك، فهذا الذي نقوله وندخله في عموم قولنا آنفا: وكل خير في اتباع من سلف، أي إذا كان هناك عمل اشتهر فعله بين السلف دون أن يكون بينهم أيّ خلاف فهذا نحن نتبعه ونسلم له، أما في مثل ما نحن في صدده الآن أن السّيدة عائشة كان يؤمها عبدها من المصحف المفتوح بين يديه فهذه قضية خاصة قد تكون لها أسبابها وملابساتها، هذا هو السبب الأول، خلاصته أنه لم يكن معروفا في عهد السّلف كما هو المعروف اليوم في عهد الخلف، ففي كثير من المساجد في كثير من البلاد تجدون الإمام قد وضع المصحف في مثل هذه الطاولة وهو يقرأ منه، هذه ظاهرة لم تكن إطلاقا في ما مضى من السلف الصالح، لذلك نحن هنا نقول: وكل خير في اتباع من سلف، هذا الأمر الأول.
الأمر الآخر: أن القول بجواز هذا العمل فضلا عن القول بشرعيته يلزم منه معاكسة أو على الأقل مخالفة توجيهات نبوية كريمة، وهي تدور كلها حول الحض للمسلم الذي يعتني بإمامة الناس والإمامة تستلزم أن يكون متميزا في حفظه للقرآن، لأن ذلك هو السبب الأول الذي يجعل للحافظ حق الأولوية في إمامة الناس، كما جاء في صحيح مسلم: ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القرآءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ) إذا المرتبة الأولى التي بها يستحق المتصف بها الإماميّة هو حفظ القرآن، فهذا الحفظ لكي لا يفلت ولا يذهب من الحافظ ما تعب على حفظه برهة من الزمان قال عليه الصلاة والسلام: ( تعاهدوا هذا القرآن وتغنوا به فالذي نفس محمد بيده إنه أشد تفلت من صدور الرجال من الإبل من عقلها ) تعاهدوا هذا القرآن ففتح باب تجويز القراءة من الإمام من المصحف يصرفه كما يقال اليوم أوتوماتيكيا عن تنفيذ الأمر النبوي: ( تعاهدوا هذا القرآن ) لماذا يتعاهد.؟ وهاهم العلماء يجيزون له أن يقرأ من القرآن المفتوح بين يديه، هذا أمر لابد منه، أي: فتح باب القول بجواز القراءة من المصحف من الإمام من آثاره السّيئة عدم الاهتمام بحفظ القرآن، لكن قد يكون له آثار أو مخلفات أخرى سيئة، وذلك يختلف من إمام إلى آخر، وأنا أذكر ما رأيته بعينيّ هاتين في بعض المساجد حينما كتب لي أن أصلي وراء إمام وبحضرة إمام من أئمة علماء المسلمين الفقهاء، كان يقرأ في صلاة القيام صلاة التراويح من المصحف، فإذا ركع وضع المصحف تحت إبطه، فالآن أنا رأيته وأظنكم تتصورون معي أنه شبه مبلل، ذلك لأنه لا يستطيع أن يرفع يديه هكذا لأنه المصحف سيقع منه، إذا هو سيداري ما تأبّطه من المصحف فلا يرفع يده كما ينبغي، وهل يقف المحظور والأثر المحظور إلى هذا الوضع فقط.؟ لا الأمر أشكل حينما يسجد وهو إمام وهو يستطيع أن يجافي عضديه عن إبطيه، لا يستطيع أن يجافي إلا كالمريض، يجافي بإحدى يديه ولا يجافي بالأخرى، لماذا.؟ لأنه تأبط المصحف الذي كان يقرأ منه، من يقول بأن هذا أمر جائز.؟ لذلك ابتدع أحدهم هذه البدعة، نصبوا أمامهم هذه الطاولة نصبا قاعدة، فيضعون المصحف وبلاش هذه الحركات وهذه المضايقات لنفسه، كل هذا تكلف في الدين.
ولذلك نحن في الأصل ينبغي علينا أن نأمر الأئمة بأمر نبينا: ( تعاهدوا هذا القرآن ) ثم إذا لم يتيسر فنقول يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، ثم إن كان هناك إمام راتب أي موظف مسؤول فلا ينبغي أن يتقدم أحد بين يديه إلا إذا هو آثره، وليس مؤاثرة من باب الرياء والسّمعة، وإنما من باب الأحق بالإمامة إن كان يعلم أنه أحفظ منه فيقدمه 0( فلا يؤم الرجل في سلطانه ) كما تعلمون في بعض الأحاديث الصحيحة ( إلا بإذنه ) فإذا أذن هو جاز للآخر أن يؤم، لكن يستحب في هذا الذي يؤم في سلطانه أن يرعي منازل الناس، فإذا وجد هناك رجلا أقرأ منه وأعلم منه فعليه أن يقدمه، فإن سدت الأبواب كلها حينئذ قلنا لهذا الإمام الذي لا يحفظ إلا شيئا قليلا من القرآن (( فاقرؤوا ما تيسر من القرآن )) وانتهى الأمر، ما فيه داعي لمثل هذا التكلف وهذا التصنع، كلامي هذا كله يدندن حول النافلة والنافلة الخاصة في قيام الليل وبصورة أخص قيام الليل في رمضان، أما في الفريضة فلا أحد يقول بذلك إن شاء الله.
السائل : جزاك الله خيرا.
الشيخ : وإياك.
الشيخ : أما في المكتوبة فأمر ما أظن أن أحدا يقول بشرعيته، وإنما الخلاف المعروف إنما هو في النافلة بل وليس في كل نافلة، وإنما في قيام الليل، بل وليس في كل قيام من الليل، وإنما هو في قيام الليل خاصة في رمضان، الخلاف في هذا الموطن فقط، فمنهم من يرى ذلك ويجيزه وبخاصة إذا كان الإمام لا يحفظ كثيرا من القرآن، ومنهم من لا يرى شرعية ذلك، وأنا مع هؤلاء لسببين اثنين : السبب الأول : أنه لم يكن معروفا في عهد السلف، وأنا أعني ما أقول حينما أقول لم يكن معروفا في عهد السلف، أي كظاهرة دينية اجتماعية، فلا يعترضنّ أحد بقوله أن هناك رواية أن عبدا لعائشة رضي الله تعالى عنها كان يؤمها من المصحف، فإن هذه رواية مع صحتها لا تخالف ما قلته لكم آنفا، لأن كون الشيء يقع في مكان محصور بين جدران أربعة وبين شيء يعلن على الملأ جميعا ثم لا أحد ينكر ذلك، فهذا الذي نقوله وندخله في عموم قولنا آنفا: وكل خير في اتباع من سلف، أي إذا كان هناك عمل اشتهر فعله بين السلف دون أن يكون بينهم أيّ خلاف فهذا نحن نتبعه ونسلم له، أما في مثل ما نحن في صدده الآن أن السّيدة عائشة كان يؤمها عبدها من المصحف المفتوح بين يديه فهذه قضية خاصة قد تكون لها أسبابها وملابساتها، هذا هو السبب الأول، خلاصته أنه لم يكن معروفا في عهد السّلف كما هو المعروف اليوم في عهد الخلف، ففي كثير من المساجد في كثير من البلاد تجدون الإمام قد وضع المصحف في مثل هذه الطاولة وهو يقرأ منه، هذه ظاهرة لم تكن إطلاقا في ما مضى من السلف الصالح، لذلك نحن هنا نقول: وكل خير في اتباع من سلف، هذا الأمر الأول.
الأمر الآخر: أن القول بجواز هذا العمل فضلا عن القول بشرعيته يلزم منه معاكسة أو على الأقل مخالفة توجيهات نبوية كريمة، وهي تدور كلها حول الحض للمسلم الذي يعتني بإمامة الناس والإمامة تستلزم أن يكون متميزا في حفظه للقرآن، لأن ذلك هو السبب الأول الذي يجعل للحافظ حق الأولوية في إمامة الناس، كما جاء في صحيح مسلم: ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القرآءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ) إذا المرتبة الأولى التي بها يستحق المتصف بها الإماميّة هو حفظ القرآن، فهذا الحفظ لكي لا يفلت ولا يذهب من الحافظ ما تعب على حفظه برهة من الزمان قال عليه الصلاة والسلام: ( تعاهدوا هذا القرآن وتغنوا به فالذي نفس محمد بيده إنه أشد تفلت من صدور الرجال من الإبل من عقلها ) تعاهدوا هذا القرآن ففتح باب تجويز القراءة من الإمام من المصحف يصرفه كما يقال اليوم أوتوماتيكيا عن تنفيذ الأمر النبوي: ( تعاهدوا هذا القرآن ) لماذا يتعاهد.؟ وهاهم العلماء يجيزون له أن يقرأ من القرآن المفتوح بين يديه، هذا أمر لابد منه، أي: فتح باب القول بجواز القراءة من المصحف من الإمام من آثاره السّيئة عدم الاهتمام بحفظ القرآن، لكن قد يكون له آثار أو مخلفات أخرى سيئة، وذلك يختلف من إمام إلى آخر، وأنا أذكر ما رأيته بعينيّ هاتين في بعض المساجد حينما كتب لي أن أصلي وراء إمام وبحضرة إمام من أئمة علماء المسلمين الفقهاء، كان يقرأ في صلاة القيام صلاة التراويح من المصحف، فإذا ركع وضع المصحف تحت إبطه، فالآن أنا رأيته وأظنكم تتصورون معي أنه شبه مبلل، ذلك لأنه لا يستطيع أن يرفع يديه هكذا لأنه المصحف سيقع منه، إذا هو سيداري ما تأبّطه من المصحف فلا يرفع يده كما ينبغي، وهل يقف المحظور والأثر المحظور إلى هذا الوضع فقط.؟ لا الأمر أشكل حينما يسجد وهو إمام وهو يستطيع أن يجافي عضديه عن إبطيه، لا يستطيع أن يجافي إلا كالمريض، يجافي بإحدى يديه ولا يجافي بالأخرى، لماذا.؟ لأنه تأبط المصحف الذي كان يقرأ منه، من يقول بأن هذا أمر جائز.؟ لذلك ابتدع أحدهم هذه البدعة، نصبوا أمامهم هذه الطاولة نصبا قاعدة، فيضعون المصحف وبلاش هذه الحركات وهذه المضايقات لنفسه، كل هذا تكلف في الدين.
ولذلك نحن في الأصل ينبغي علينا أن نأمر الأئمة بأمر نبينا: ( تعاهدوا هذا القرآن ) ثم إذا لم يتيسر فنقول يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، ثم إن كان هناك إمام راتب أي موظف مسؤول فلا ينبغي أن يتقدم أحد بين يديه إلا إذا هو آثره، وليس مؤاثرة من باب الرياء والسّمعة، وإنما من باب الأحق بالإمامة إن كان يعلم أنه أحفظ منه فيقدمه 0( فلا يؤم الرجل في سلطانه ) كما تعلمون في بعض الأحاديث الصحيحة ( إلا بإذنه ) فإذا أذن هو جاز للآخر أن يؤم، لكن يستحب في هذا الذي يؤم في سلطانه أن يرعي منازل الناس، فإذا وجد هناك رجلا أقرأ منه وأعلم منه فعليه أن يقدمه، فإن سدت الأبواب كلها حينئذ قلنا لهذا الإمام الذي لا يحفظ إلا شيئا قليلا من القرآن (( فاقرؤوا ما تيسر من القرآن )) وانتهى الأمر، ما فيه داعي لمثل هذا التكلف وهذا التصنع، كلامي هذا كله يدندن حول النافلة والنافلة الخاصة في قيام الليل وبصورة أخص قيام الليل في رمضان، أما في الفريضة فلا أحد يقول بذلك إن شاء الله.
السائل : جزاك الله خيرا.
الشيخ : وإياك.
هل صح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( يحمل هذا الدين من كل خَلَفٍ عُدُولُه ).؟
السائل : هل صح حديث: ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله) .؟
الشيخ : ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ) هذا حديث ليس له إسناد صحيح باتفاق العلماء، ولكن هناك من صحح هذا الحديث بمجموع طرقه، أنا شخصيا كنت عزمت يوما ما على تتبع الطرق لأصل إلى قناعة شخصية بصحته أو ببقائه على ضعفه، وهذا مما لم يتيسر لي، ولذلك فمن وقف على نص من إمام موثوق بعلمه وقد صححه فله أن يتبعه في ذلك. نعم تفضل .
الشيخ : ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ) هذا حديث ليس له إسناد صحيح باتفاق العلماء، ولكن هناك من صحح هذا الحديث بمجموع طرقه، أنا شخصيا كنت عزمت يوما ما على تتبع الطرق لأصل إلى قناعة شخصية بصحته أو ببقائه على ضعفه، وهذا مما لم يتيسر لي، ولذلك فمن وقف على نص من إمام موثوق بعلمه وقد صححه فله أن يتبعه في ذلك. نعم تفضل .
اضيفت في - 2004-08-16
الحجم ( 3.37 ميغابايت )
التنزيل ( 946 )
الإستماع ( 135 )