سلسلة الهدى والنور-651
الشيخ محمد ناصر الالباني
سلسلة الهدى والنور
ما حكم الإنكار على من ينسب نفسه إلى السلف قائلاً : أنا سلفي وهل تعليل الإنكار بأن فيه تزكية للنفس صحيح.؟
السائل : يا شيخنا بعض الإخوة على المنهج الطيب يمنع إطلاق الرجل على نفسه لفظ سلفي للتزكية التي فيه فما يعني رأيكم في هذا ؟
الشيخ : هاي العلاقة بكلمة هل أنت مؤمن ؟ فإن كان هذا الرجل - يضحك الشيخ - من الجماعة اللي بقولوا لأ أنا ما بقول مؤمن ، بقول مؤمن إن شاء الله ، بنقله أنا سلفي إن شاء الله ، لكن ما أظنه يوافق أيضا ، شو رأيك أنت بتعرفه ؟
السائل : يحضرني قول لبعض التابعين لما سئل : هل أنت مؤمن - ولعله يرد إشكال الآن على جواب السؤال - قال إن أنا إن عنيت الإيمان مقابل الكفر فأنا مؤمن
الشيخ : اه
السائل : أما إن عنيت هل أنا تمثل في الصفات المذكورة في صفة المؤمنين أرجو .
الشيخ : أرجو ، إن شاء الله
الحلبي : هذه كتلك شيخنا
الشيخ : هذا هو ، هيا هاي ، المسألة اعتقد أن الذين يردون هذا الإشكال هم أولا من حزب من الأحزاب
السائل : هو الشيخ عبد العظيم تحديدا ، كتب ورقة أو ورقتين : السلفية كما أفهمها .
الشيخ : اه
السائل : وكأنه طلبت منه الجهات الأمنية أن يكتب أو أن يعني يشرح لهم ما يريد بالسلفية
الشيخ : اه
السائل : كتب ورقة أو ورقتين وكان آخر رسالته هذا ما قلت
الشيخ : ما نقلته عنه
السائل : نعم ما نقلت عنه .
الشيخ : إيه ، طيب لو سأله هذا المستنطق أو المستجوب : هل أنت سلفي ؟ شو بكون جوابه ؟
السائل : في ظني يقول نعم
الشيخ : نعم ؟
السائل : في ظني يقول نعم
الشيخ : فإذا هل زكى نفسه ؟ هو عرفا الآن فلان سلفي يعني الحقيقة المقصود فيها منهجيا ، تماما كما لو قيل : هل أنت حنفي ؟ هل أنت شافعي ؟ هل ؟ هل ؟ إلى آخره ، لكن هذا شيء والشيء الآخر هل أنت تعمل بمقتضى ما يطلبه منك مذهبك أو حزبيتك أو سلفيتك ؟ فهنا سوف يكون الجواب بحذر
السائل : يحتمل هذه و تلك
سائل آخر : شيخنا بالنسبة ..
الشيخ : لكن بعض الناس وهذا كثيرا ما نسمعه وكما يقال إن أنسى فلن أنسى ، وأنا في الجامعة الإسلامية ، في أول إنشاءها أدرس في مادة الحديث وأحيانا فقه الحديث ، كان هناك بعض الإخوان المسلمين ، واجهني بالإنكار ليش إنتوا بتقولوا نحنا سلفيون ؟ فأنا أجبته بجواب جدلي أولا لكنه بحق ، ثم بجواب علمي ثانيا ، قلت نحن بنقول نحنا سلفيين لأنكوا بتقولوا نحن من الإخوان المسلمين ، فارفعوا هذه حتى نرفع هذه ، لكن مع ذلك لو رفعتم ما رفعنا ، تمام ، لأن الانتساب إلى السلف ليس تحزبا منهيا عنه ، بل هو الأمور في قوله تبارك وتعالى : ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )) سبيل المؤمنين أول من يدخل في هذه العبارة المضاف والمضاف إليه سبيل المؤمنين هم السلف الأول ، فإذا نحن انتسبنا إليهم فلا يستطيع أحد أبدا أن ينكر ذلك علينا ، بل نحن نقول من تبرأ من مثل الإخوان المسلمين أو حزب التحرير وكان مؤمنا حقا فسيظل كذلك مؤمنا حقا ولكن من تبرأ من السلف الصالح وكان مؤمنا حقا ، أقل ما يقال إن لم يخرج من الإيمان فقد نقص إيمانه ، فشتان بين هذه النسبة وبين تلك النسبة ، مع ذلك نحن نقول أو نفترض مسألة خيالية ، حينما يعود المسلمون أمة واحدة كما كانوا من قبل يوم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العرب فأنقذهم من الجاهلية إلى التوحيد والإيمان و إلى آخره ، يوم يعود المسلمون هكذا مؤمنين مسلمين فلا نأتي بلفظ جديد إطلاقا ، أما والواقع انه كما قال عليه السلام : ( وإنه ومن يعش منكم فسيلقى اختلافا كبيرا ... ) إلى آخر الحديث و أن ( الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هي التي على ما أنا عليه وأصحابي ) كما هو في الحديث .
الشيخ : هاي العلاقة بكلمة هل أنت مؤمن ؟ فإن كان هذا الرجل - يضحك الشيخ - من الجماعة اللي بقولوا لأ أنا ما بقول مؤمن ، بقول مؤمن إن شاء الله ، بنقله أنا سلفي إن شاء الله ، لكن ما أظنه يوافق أيضا ، شو رأيك أنت بتعرفه ؟
السائل : يحضرني قول لبعض التابعين لما سئل : هل أنت مؤمن - ولعله يرد إشكال الآن على جواب السؤال - قال إن أنا إن عنيت الإيمان مقابل الكفر فأنا مؤمن
الشيخ : اه
السائل : أما إن عنيت هل أنا تمثل في الصفات المذكورة في صفة المؤمنين أرجو .
الشيخ : أرجو ، إن شاء الله
الحلبي : هذه كتلك شيخنا
الشيخ : هذا هو ، هيا هاي ، المسألة اعتقد أن الذين يردون هذا الإشكال هم أولا من حزب من الأحزاب
السائل : هو الشيخ عبد العظيم تحديدا ، كتب ورقة أو ورقتين : السلفية كما أفهمها .
الشيخ : اه
السائل : وكأنه طلبت منه الجهات الأمنية أن يكتب أو أن يعني يشرح لهم ما يريد بالسلفية
الشيخ : اه
السائل : كتب ورقة أو ورقتين وكان آخر رسالته هذا ما قلت
الشيخ : ما نقلته عنه
السائل : نعم ما نقلت عنه .
الشيخ : إيه ، طيب لو سأله هذا المستنطق أو المستجوب : هل أنت سلفي ؟ شو بكون جوابه ؟
السائل : في ظني يقول نعم
الشيخ : نعم ؟
السائل : في ظني يقول نعم
الشيخ : فإذا هل زكى نفسه ؟ هو عرفا الآن فلان سلفي يعني الحقيقة المقصود فيها منهجيا ، تماما كما لو قيل : هل أنت حنفي ؟ هل أنت شافعي ؟ هل ؟ هل ؟ إلى آخره ، لكن هذا شيء والشيء الآخر هل أنت تعمل بمقتضى ما يطلبه منك مذهبك أو حزبيتك أو سلفيتك ؟ فهنا سوف يكون الجواب بحذر
السائل : يحتمل هذه و تلك
سائل آخر : شيخنا بالنسبة ..
الشيخ : لكن بعض الناس وهذا كثيرا ما نسمعه وكما يقال إن أنسى فلن أنسى ، وأنا في الجامعة الإسلامية ، في أول إنشاءها أدرس في مادة الحديث وأحيانا فقه الحديث ، كان هناك بعض الإخوان المسلمين ، واجهني بالإنكار ليش إنتوا بتقولوا نحنا سلفيون ؟ فأنا أجبته بجواب جدلي أولا لكنه بحق ، ثم بجواب علمي ثانيا ، قلت نحن بنقول نحنا سلفيين لأنكوا بتقولوا نحن من الإخوان المسلمين ، فارفعوا هذه حتى نرفع هذه ، لكن مع ذلك لو رفعتم ما رفعنا ، تمام ، لأن الانتساب إلى السلف ليس تحزبا منهيا عنه ، بل هو الأمور في قوله تبارك وتعالى : ((وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )) سبيل المؤمنين أول من يدخل في هذه العبارة المضاف والمضاف إليه سبيل المؤمنين هم السلف الأول ، فإذا نحن انتسبنا إليهم فلا يستطيع أحد أبدا أن ينكر ذلك علينا ، بل نحن نقول من تبرأ من مثل الإخوان المسلمين أو حزب التحرير وكان مؤمنا حقا فسيظل كذلك مؤمنا حقا ولكن من تبرأ من السلف الصالح وكان مؤمنا حقا ، أقل ما يقال إن لم يخرج من الإيمان فقد نقص إيمانه ، فشتان بين هذه النسبة وبين تلك النسبة ، مع ذلك نحن نقول أو نفترض مسألة خيالية ، حينما يعود المسلمون أمة واحدة كما كانوا من قبل يوم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العرب فأنقذهم من الجاهلية إلى التوحيد والإيمان و إلى آخره ، يوم يعود المسلمون هكذا مؤمنين مسلمين فلا نأتي بلفظ جديد إطلاقا ، أما والواقع انه كما قال عليه السلام : ( وإنه ومن يعش منكم فسيلقى اختلافا كبيرا ... ) إلى آخر الحديث و أن ( الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هي التي على ما أنا عليه وأصحابي ) كما هو في الحديث .
1 - ما حكم الإنكار على من ينسب نفسه إلى السلف قائلاً : أنا سلفي وهل تعليل الإنكار بأن فيه تزكية للنفس صحيح.؟ أستمع حفظ
تكلم على كتاب ( تحرير المرأة ) وتزكية القرضاوي والغزالي له والمناقشة التي جرت مع صاحب الكتاب .
الشيخ : ولعل بعض إخونا من الحاضرين يذكرون نقاش جرى بيني وبين مؤلف تحرير ايش ؟ المرأة المسلمة ، اه تحرير المرأة ، أيوا ، شفتوا الكتاب ؟
السائل : نعم
الشيخ : جميل ، هذا الرجل كان من جملة الذين هربوا من ظلم عبد الناصر من الإخوان المسلمين وسكن دمشق ، وأرسل إلى كتاب واتصل بي هاتفيا أنه يريد أن يلقاني وأن يزورني ليأخذ وجهة نظري في الكتاب ، فجاء الرجل ، وكنت أنا على ضيق وقتي اهتممت بالرجل وبكتابه ، أما اهتمامي بالرجل فلأنه صديق قديم ، وتأثر بالدعوة السلفية إلى حد كبير ، ومع مر السنين كنت نسيت الرجل واسمه ، ولما وقفت على الجزء الأول من الكتاب ما عرفت أنه هو ، لكن لما بعث لي بالبريد واتصل معي هاتفيا ساعتئذ عرفته ، هذا أولا ، ثانيا وجدت كتابه خطيرا جدا ، وبخاصة أنه قدم له من قبل شخصين لهما مركزهما الآن في العالم الإسلامي أحدهما الغزالي والآخر القرضاوي وأثنوا على الرجل خيرا وبالغوا فيه ، وأنا لما قرأت الكتاب وجدته بعيدا جدا عن هذه التزكية وعن الثناء على الكتاب ، المهم جاء وبعض إخواننا الحاضرين حضروا بعض المناقشات التي كانت تجري بيني وبينه ، مناقشات عديدة يعني ، يعني كتابة كما تعلم كبير ، الشاهد من هالكلام كله ، المهم قلت له لو سألك سائل : ما مذهبك ؟ قال مسلم ، قلت هل يكفي هذا ؟ قال : يكفي ، قلت له طيب ألا تعتقد أن واقعنا اليوم أن المسلمين يعني منقسمين إلى مذاهب شتى ، منهم من قد تحكم أنت عليه بالكفر ومنهم من تحكم عليه بالضلال وهذا الضلال أقسام .. الخ ، هل من شك في هذا ؟ قال : لا ، قلت له إذا ما يكفي تقول أنا مسلم ، لأنه قد يكون مسلم درزي ، قد يكون مسلم علوي ، قد يكون مسلم رافضي ، قد يكون مسلم زيدي إلى آخره ، إذا ما يكفي أنت ما عرفت نفسك بالسائل ، قال أقول أنا مسلم على الكتاب والسنة ، قلت : طيب ، هل يكفي هذا ؟ قال : يكفي الكتاب و السنة قلت له الطوائف الإسلامية التي تؤمن بإسلامها ، مش مثل الدروز والعلوية والنصيرية ، لا هذه تؤمن بإسلامها ، ما أظنك مثلا تكفر الشيعة ؟ قال هو كذلك طيب الشيعة وغيرهم من المذاهب الإسلامية الأخرى هل فيهم فيما تعلم من يقول نحن مذهبنا ليس على الكتاب والسنة ؟ قال : لا ، قلت إذا ساويت بين نفسك وبين من تضلله بنفسك ، فكر هيك طويلا ، قلت شو رأيك لو أضفت للمرحلة الثانية مرحلة ثالثة عن الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، في مانع عندك ؟ قال : لا ، قلت له إذا أردنا أن نلخص الكلمات هذه كلها وقلنا سلفي ، في مانع ؟ لم يسعه إلا أن يسلم تسليما
أبو ليلى : ...
الشيخ : ضحك ؟
سائل آخر : أي نعم .
الشيخ : اه كنت حاضر أنت ؟
سائل آخر : نعم .
السائل : نعم ، بمناسبة ذكر كتابه شيخنا ، يعني اخطر ما دعا إليه ، الكتاب منتشر لاسيما عند المثقفين الثقافة العصرية الغربية إلي فيها حداثة
الشيخ : هو توسعه في إطلاق الحرية للمرأة أن تعمل إلى حد كالرجل
السائل : الاختلاط
الشيخ : هذا هو ،
السائل : الخلوة ، إباحة الخلوة في كتابه ؟
الشيخ : لا ما يقول بالخلوة ، ما يقول بالخلوة لكن هو
السائل : بحضور مجموعة رجال خروج المرأة لا يراها خلوة
الشيخ : الخلوة على إطلاقها لا يقول بها أما بهذا القيد أنا مو مستحضر الآن
السائل : سأسأل سؤال من شقين يا شيخ
الشيخ : تفضل
السائل : نعم
الشيخ : جميل ، هذا الرجل كان من جملة الذين هربوا من ظلم عبد الناصر من الإخوان المسلمين وسكن دمشق ، وأرسل إلى كتاب واتصل بي هاتفيا أنه يريد أن يلقاني وأن يزورني ليأخذ وجهة نظري في الكتاب ، فجاء الرجل ، وكنت أنا على ضيق وقتي اهتممت بالرجل وبكتابه ، أما اهتمامي بالرجل فلأنه صديق قديم ، وتأثر بالدعوة السلفية إلى حد كبير ، ومع مر السنين كنت نسيت الرجل واسمه ، ولما وقفت على الجزء الأول من الكتاب ما عرفت أنه هو ، لكن لما بعث لي بالبريد واتصل معي هاتفيا ساعتئذ عرفته ، هذا أولا ، ثانيا وجدت كتابه خطيرا جدا ، وبخاصة أنه قدم له من قبل شخصين لهما مركزهما الآن في العالم الإسلامي أحدهما الغزالي والآخر القرضاوي وأثنوا على الرجل خيرا وبالغوا فيه ، وأنا لما قرأت الكتاب وجدته بعيدا جدا عن هذه التزكية وعن الثناء على الكتاب ، المهم جاء وبعض إخواننا الحاضرين حضروا بعض المناقشات التي كانت تجري بيني وبينه ، مناقشات عديدة يعني ، يعني كتابة كما تعلم كبير ، الشاهد من هالكلام كله ، المهم قلت له لو سألك سائل : ما مذهبك ؟ قال مسلم ، قلت هل يكفي هذا ؟ قال : يكفي ، قلت له طيب ألا تعتقد أن واقعنا اليوم أن المسلمين يعني منقسمين إلى مذاهب شتى ، منهم من قد تحكم أنت عليه بالكفر ومنهم من تحكم عليه بالضلال وهذا الضلال أقسام .. الخ ، هل من شك في هذا ؟ قال : لا ، قلت له إذا ما يكفي تقول أنا مسلم ، لأنه قد يكون مسلم درزي ، قد يكون مسلم علوي ، قد يكون مسلم رافضي ، قد يكون مسلم زيدي إلى آخره ، إذا ما يكفي أنت ما عرفت نفسك بالسائل ، قال أقول أنا مسلم على الكتاب والسنة ، قلت : طيب ، هل يكفي هذا ؟ قال : يكفي الكتاب و السنة قلت له الطوائف الإسلامية التي تؤمن بإسلامها ، مش مثل الدروز والعلوية والنصيرية ، لا هذه تؤمن بإسلامها ، ما أظنك مثلا تكفر الشيعة ؟ قال هو كذلك طيب الشيعة وغيرهم من المذاهب الإسلامية الأخرى هل فيهم فيما تعلم من يقول نحن مذهبنا ليس على الكتاب والسنة ؟ قال : لا ، قلت إذا ساويت بين نفسك وبين من تضلله بنفسك ، فكر هيك طويلا ، قلت شو رأيك لو أضفت للمرحلة الثانية مرحلة ثالثة عن الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، في مانع عندك ؟ قال : لا ، قلت له إذا أردنا أن نلخص الكلمات هذه كلها وقلنا سلفي ، في مانع ؟ لم يسعه إلا أن يسلم تسليما
أبو ليلى : ...
الشيخ : ضحك ؟
سائل آخر : أي نعم .
الشيخ : اه كنت حاضر أنت ؟
سائل آخر : نعم .
السائل : نعم ، بمناسبة ذكر كتابه شيخنا ، يعني اخطر ما دعا إليه ، الكتاب منتشر لاسيما عند المثقفين الثقافة العصرية الغربية إلي فيها حداثة
الشيخ : هو توسعه في إطلاق الحرية للمرأة أن تعمل إلى حد كالرجل
السائل : الاختلاط
الشيخ : هذا هو ،
السائل : الخلوة ، إباحة الخلوة في كتابه ؟
الشيخ : لا ما يقول بالخلوة ، ما يقول بالخلوة لكن هو
السائل : بحضور مجموعة رجال خروج المرأة لا يراها خلوة
الشيخ : الخلوة على إطلاقها لا يقول بها أما بهذا القيد أنا مو مستحضر الآن
السائل : سأسأل سؤال من شقين يا شيخ
الشيخ : تفضل
2 - تكلم على كتاب ( تحرير المرأة ) وتزكية القرضاوي والغزالي له والمناقشة التي جرت مع صاحب الكتاب . أستمع حفظ
ما حكم ( التعبد ) بمذهب معين.؟
السائل : الشق الأول ، المذاهب الأربعة هل يجوز للإنسان أن يعمل على المذاهب الأربعة أو على مذهب واحد ؟ مثلا أنا حنبلي حنبلي شافعي شافعي ، الشق الثاني هو البيعة يجب أن يموت المؤمن او المسلم وفي رقبته بيعه في عنقه بيعه ، فإذا لم يجد من يثق به ، فبدنا توضحلنا النقطتين هدول لو تفضلت
الشيخ : إن شاء الله . الحمد لله
السائل : صحة و هناء
الشيخ : هناك الله ، الجواب بالنسبة للسؤال الأول ، يختلف باختلاف الشخص الذي يريد أن يتمذهب بمذهب ، هذا أولا ، ثم باختلاف الجو العلمي الذي هو يعيش فيه ثانيا ، خلينا نقرب المسألة بمثال بسيط جدا ، هذا السائل أو ذاك الذي يوجه مثل هذا السؤال يعيش في قرية بسيطة عدد أفرادها قليلة وفيها عالم بمذهب من المذاهب المتبعة ، افرضوا حنفي شافعي مش مهم هل أهل القرية الفلاحين الذين لا يعلمون من علم الشرع شيئا لمين بدهم يسألوا ؟
السائل : يسألوا العالم الموجود
الشيخ : هل يمكنهم غير ذلك ؟
السائل : لا
الشيخ : لا ، قرية ثانية مثلها أو أحسن منها أكثر نفسا فيها عالم ثاني لكن على مذهب ثاني ، شو بيساووا ؟
السائل : بيسلوا العالم
الشيخ : نفس القضية ، الآن سنطوّر ، سننتقل لقرية ثالثة فيها عالمين اثنين ، هذا على مذهب وهذا على مذهب ، حينئذ الفرد من أفراد القرية هذه ليس مكلفا أن يتبع زيد دون عمر ، ماشي ؟
السائل : ماشي .
الشيخ : ليش ؟ لأنه هذا يمثل مذهب من مذاهب علماء المسلمين ، وهذا كذلك ، لكن لا بد أن أقف هنا قليلا ، قبل لا ننتقل لمثال ثالث ، ولعله يكون الأخير أو قبل الأخير ، أحد العالمين إلي في القرية رجل موظف في الدولة والآخر عالم حر طليق ونضيف لزيادة البيان ، الموظف في الدولة - ولا مؤاخذة - حليق وهذاك ملتحي ، هذاك مش معروف بتدينه وصلاحه ، الثاني على العكس من ذلك معروف عند أهل القرية بصلاحه ، لمين راح يسأل السائل من هالرجلين ؟
السائل : المعروف بصلاحه
الشيخ : مو هيك ؟ إذا هداك أصبح ما له قيمة ، صحيح انه إحنا بنتكلم عن قرية فيها عالمان لكن من حيث النتيجة ، رجع الأمر بالنسبة لموقف السائل إلى انه ليس في القرية إلا عالم واحد ، صح ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، الآن نرجع إلى المثال الثالث ، فيه ثلاث علماء واحد حنفي وواحد شافعي والثالث طبعا هو الأمثلة تتكرر بس لازم نختصر ، بدل ما أقلك قرية تالته فيها حنفي وشافعي ومالكي وبعدين قرية رابعة فيها من المذاهب الأربعة ، لا لا راح نختصر الطريق لنصل للهدف بأقصر طريق ، القرية الثالثة فيها عالم حنفي وعالم شافعي وعالم سلفي ، شو معنى بئا عالم سلفي ؟ يعني ما بقلد مذهب من المذاهب الأربعة فقط ، ما بحط هيك أمام عيونه ما بيشوف إلا طريق ضيق أمامه وإنما مثل ما ربنا خلقه ، بيشوف من كل جنب ، من كل ناحية هذا العالم السلفي بيدرس المذهب الحنفي وبيدرس المذهب الشافعي وبقية المذاهب ثم يأخذ منها ما هو الأقرب للكتاب والسنة ، أي هؤلاء العلماء الثلاثة بيكون أهدى سبيلا وأقوم قيلا آالأول أم الثاني أم الثالث ؟
السائل : اللي بيكون حكمه اقرب إلى الكتاب والسنة
الشيخ : أحسنت . إذا هذا وجهه يسأل الثالث ما يسأل الأول ولا الثاني واضح ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، هكذا الآن يجب أن يعيش المسلم في حياته العلمية ، فأنت الآن موجود في عمّان ، وكنت ربما موجودا في الكويت والى آخره ، لا بد في ذهنك العالم الفلاني و العالم الفلاني وإلى آخره ، ولكل من هؤلاء أتباع ، ومقدرين لعلمهم وفضلهم إلى آخره ، فأنت إذا الآن واجبك إنك تضع الميزان إلي قربنا لك الموضوع ، مش مجرد ما قالوا لك عالم ، خوش عالم سألته عن القضية إلي بدك ياها ، لا بدك تعمل موازنة ، أولا هل هو عالم تقي ؟ ولا ليس بتقي ، وهذا ضربناه في المثال السابق ، بعدين هل هو عالم مذهبي ينظر نظرة محدودة جدا مش النظرة الواسعة ، عالم محدود لكن عندك عالم مطلق ، هذا العالم المطلق إلي سميناه نحنا السلفي ، كمان على ضوء التفسير السابق ، بدك تنظر فيه عالمين سلفيين واحد عامل بعلمه والتاني لا يعمل بعلمه ، يمكن جعل العلم تجارة ، منصب ، وظيفة ، تصدر الأماكن إذا دخل مجلس قام له الناس إلى آخره ، كل هذا يجب على أفراد المسلمين من عامة المسلمين إنه يكون قائم هذه التفاصيل في ذهنه حتى يستطيعوا أن يطبقوا بحق نصا واحدا في القرآن الكريم يتعلق بهذا الموضوع ألا وهو قول رب العالمين تبارك وتعالى : ((فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) .
السائل : هذا إلي دفعني لهذا السؤال ، ... وبيقول يجب أن تكون على مذهب إما حنبلي أو شافعي أو .. يجب
الشيخ : لا هذا جاهل .
السائل : شكرا
الشيخ : جواب السؤال الثاني
سائل آخر : لكن شيخنا مداخلة جزاك الله خير ، يقول البعض أو يقول بعضهم ألا يخفى سعة الفقه الإسلامي وكثرة مسائله وتفريعاته مع الالتزام بما تفضلتم به ينصح بعض المذكورين بالخير الذين هم بعيدون عن التعصب بأن يمر الإنسان على مذهب معين فيقف على رؤوس المسائل إن لم نقل على تفصيلاتها ويمر على الإسلام جملة في سائر أحكامه ويعلم الأحكام الشرعية على هذا المذهب بكافة التفصيلات ، وأن بلغه نص يخالف ما قرأ فيقف عند النص ويبقى على ما هو عليه بمعنى أنه يلزمه أن يمر على جميع الفقه ولا
الشيخ : جميع الفقه
السائل : جميع الفقه وبلا شك أن الفقه المذهبي من حيث المرور بالجزئيات والتفصيلات أسهل بكثير من تمحيص كل مسألة بالأدلة والنظر فيها ، وقد لا يتمكن الإنسان من هذا فيخير بين كما يقولون مالا يدرك كله لا يترك جله ، ما تقويمكم لمن ينادي بمثل هذا الأمر ؟ جزاك الله خير
الشيخ : طبعا لا أرى هذا يعني أمرا لازما لكنه شيء حسن وأحسن منه أن يتعدى مذهبا إلى مذهب ثاني وأحسن منه مذهب ثالث ومذهب رابع حتى المذهب الشيعي لكن هذا - يرحمك الله - لكن هذا ليس شرطا ليكون المسلم فقيها هذا كما أشرت في كلامك قد يسهل عليك الوصول إلى معرفة الحق مما اختلف فيه الناس لكن ليس هذا هو سبيل معرفة الحق فهو شرط إن أجزنا لأنفسنا أن نسميه شرطا فهو شرط كمال وليس شرط صحة ، الحقيقة نحن الذين امتن الله عز وجل علينا بأن ننتمي إلى مذهب السلف الصالح نحن جهدنا الذي نفرغه في حدود استطاعتنا أن نعيد ولو مجتمعا صغيرا إلى ما كان عليه السلف الأول في كل جزئياته وتفاصيله وفي حدود الاستطاعة ، هذا الذي تنقل عنه ما ذكرته هو يعلم يقينا ما نعلمه لأنه ليس بالأمر الذي يحتاج إلى كبير علم أن الصحابة بعد وفاة الرسول عليه السلام لم يكن لهم مذهب إلا الكتاب والسنة فلم يكن هناك بكرى أو عمري أو عثماني أو علوي وإنما كانو يطبقون الآية السابقة : (( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) ، فما كان أحدهم يتريث حتى يجتمع مع أبي بكر ويسأله ، لأنه إن تيسر له علي سأله إن تيسر له من دون علي سأله بشرط أنه يكون مقتنع أنه من علماء الصحابة فنحن نريد أن نعيد العهد الأول كما قلنا في حدود استطاعتنا ، فكيف تكون هذه الإعادة ؟ أهو بدراسة المذاهب التقليدية التي من أسلوبها تقديم خلاصة ما وصل إليه العلم المتعلق بهذا المذهب فقط دون أي دليل إلا في المطولات والمبسوطات من كتب الفقه وهذا ما يصل إليه إلا خاصة الخاصة على تعبير الصوفية ، فإذًا إذا أردنا أن نعيد العهد الأول فذلك لا يكون إلا بربط المسلمين ربط علماءهم وما دونهم مباشرة بالكتاب والسنة ، أما العلماء فواضح جدا ، فبدل أن يشغل احدهم نفسه سنين طويلة وطويلة جدا بدراسة مذهب معين فيه يقينا ما يخالف الكتاب والسنة لماذا لا نشغله بدراسة الكتاب والسنة في تلك السنين الطويلة ؟ فسينبغ وسيصبح فقيها حقا كما قال عليه الصلاة والسلام ( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ) بينما هذا الاقتراح ، خلينا الآن ندخل بشيء من االتفصيل ، من أراد أن يطبق ذاك الاقتراح الذي أنا استحسنته وتساهلت بالتعبير عنه بأنه شرط كمال وليس شرط صحة كم سنة يأخذ من حياة هذا الذي يريد التزام هذا المنهج ، أعطي من عندك مع التقليل ، مع التقليل في التقدير .
السائل : حسب فطنة الباحث
الشيخ : نعم ؟
السائل : حسب فطنته يعني يختلف من شخص لشخص
الشيخ : هو صحيح لكن أنا كنت معك واسعا ، أعط أقل تقدير
السائل : يعني المرور على الكليات ، كأن يقرأ مثلا كفاية الأخيار مثلا للشافعية يحتاج لأربعة شهور مثلا
الشيخ : طيب
السائل : يعني بداية ويكون بالتالي علم أحكام مثلا الرهن والبيع والدين وما شابه ذلك من أمور وفق وفق قواعد ثابتة غير قابلة للتغيير والتبديل تجاه النص بخلاف الذي لم يرتب علمه، يعني الوقوف مع الدليل أمر لازم ولا بد منه لكن ترتيب العلم والضبط في الربط بالكتاب والسنة والأصل بلا شك وهذا هو التشريع لكن أنا أريد الآن وسيلة أستفيد منها في ترتيب المعلومات التي عندي يعني وفي ترتب وما شابه ذلك .
الشيخ : على صواب أم على خطأ ؟
السائل : على صواب بلا شك ، أنا قابل للتصويب ، أنا بعد طالب
الشيخ : طيب هل يفهم الصواب من قراءة أي كتاب ؟
السائل : لا بلا شك لا يفهم
الشيخ : فإذا ؟
السائل : أنا لا أكتفي بهذا أقول إنما هذا ترتيب بدائي
الشيخ : في المرحلة هذه ، في أثناء هذه المرحلة ، رتبت أنت
السائل : رتبت نعم
الشيخ : لكن مو على صواب
السائل : لكن أنا ما رتبت ترتيب نهائي بمعنى أنه يجب عليه الباحث ويجب الوقوف مع الدليل وربطه بهذا ، وكذلك عليه أن يقرأ كلام غيره وينظر في كلام المحققين ويسمع آراءهم ، وان يطبق قاعدة الكتاب والسنة
الشيخ : عفوا هذا فيما بعد
السائل : نعم
الشيخ : نحن بنحكي في المرحلة الأولى التي يقترحها هذا المقترح ، أنت بتقول أربعة أشهر ، كم سن هذا الذي يريد أن يقرأ الكتاب هذا في أربعة أشهر ؟ وكم مضى عليه من الدراسة في علوم أخرى ، كم يكون سنه ؟
السائل : قطع مرحلة معينة تعليميا
الشيخ : معليشي أعطيني
السائل : في العشرينات يعني ، في بداية العشرينات
الشيخ : العشرينات
السائل : بداية العشرين
الشيخ : فإذا قرأ في العشرين قل عمره صار 21 سنة وقرأ هذا الكتاب ، يكفي هذا الآن ؟
السائل : لا
الشيخ : لا أقول يكفي للوصول إلى أن يفهم الفقه يعني بجميع أبوابه وفصوله ؟ يكفي ؟
السائل : لا يكفي أن يفهمه مبوبا أبواب ،أي أن يفهم عموميات البيع
الشيخ : رؤوس أقلام يعني
السائل : رؤوس أقلام
الشيخ : ما كان هكذا العرض بارك الله فيك ، كان العرض أن يمر على الفقه الذي وصلنا بتفاصيله ، مثلا أليس يريد هذا أن يصلي ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب كيف يفهم بتفاصيله ولا هيك بصورة عامة ، كذلك مثلا الصيام الذي لا بد منه لكل مكلف
السائل : طيب شيخنا جزاكم الله خير ،كثير من المصنفات المحققة في كثير من الأبواب موجودة وسهلة ، يعني كتابكم جزاكم الله خير في صفة صلاة النبي يعني بحث طويل ويرشد إليه بداية لوجوده ، لكن الكلام في الشيء غير الموجود ، يعني الآن نريد طالب علم مثلا ، وللأسف على سعة المكتبة الإسلامية ، في كثير من الأبواب الكلية ، يستنصحنا كثير من الأخوة و الطلبة ، لا نجد لهم مثلا مرجعا ينصحهم فيه في المعاملات ، في البيوع مثلا ، بل في الزكاة ، لا نجد كتابا في الزكاة نقول للأخ طالب العلم المبتدئ ونقطع عليه مثل ما تفضلتم عليه من المشوار الطويل كما قلت في صفة الصلاة
الشيخ : هذا حجة على من يقدم ذاك الاقتراح ، تدري لم ؟ لأنه انشغال هؤلاء الخلف بمثل هذا التراث هو الذي أوجد النقص الذي أنت تشكوا منه ، أليس كذلك ؟
السائل : بلى في جانب لكن حقيقة في الفترة الأخيرة كما لا يخفى عليكم ، هجر الفقه وانتبه إليه الناس من جديد يعني
الشيخ : طيب والفترات الماضية ؟
السائل : هو هذا ما تفضلتم به
الشيخ : طيب خلصنا ، فإذا ما هو العلاج بارك الله فيك ؟ ، ليس العلاج أن نبلي الناس بدراسة فقه تقليدي
السائل : نعم
الشيخ : لكن الأمر يعود إلى ما قلته من التفصيل إذا ما كان عندنا من يدرس إلا هذا الفقه . فنحن نقول للطلاب لا بد لكم أن تدرسوا هذا الفقه ، لكن أن يكون من منهج من يريد أن يخرج مثلا أستاذ فيما يسمونه اليوم بالفقه المقارن إنه يدخله المدخل هذا ، هذا ليس صحيحا بل يجب رأسا إذا وصل هذا الطالب إلى مستوى معين من الثقافة العامة الإسلامية والوعي والفهم للكتاب والسنة رأسا أن يربطه بالكتاب والسنة وليس بمذهب من المذاهب التقليدية ، أنا قلت هذا الذي ذكرته حجة على ذاك الذي أشرت إليه ، لأن الحقيقة نحن نرى عمليا أن الذين يدرسون هذه الدراسة ، يصبحون معقدين تجاه المذهب الحق وهو إتباع الكتاب والسنة
السائل : وإذا لا بد من التفصيل من البداية
الشيخ : هو هذا
الحلبي : جوابكم على السؤال لأخينا أبي عبيدة يذكرني بجواب لكم عندما تسألون عن حكم التقليد ، تقولون نحن لا ننكر التقليد ولكن ننكر التدين بالتقليد
الشيخ : أي نعم
الحلبي : التدين بالتقليد ، أي اتخاذ التقليد دينا ، هذا المنكر
سائل آخر : شيخنا لعاد إلي بيقرأ كتاب المجموع قديش بده شيخنا ، إلي بيقرأ كتاب المجموع بده مية شهر
أبو ليلى : نرجع لسؤال أخونا أبو عامر الله يخليك ، البيعة
الشيخ : إن شاء الله . الحمد لله
السائل : صحة و هناء
الشيخ : هناك الله ، الجواب بالنسبة للسؤال الأول ، يختلف باختلاف الشخص الذي يريد أن يتمذهب بمذهب ، هذا أولا ، ثم باختلاف الجو العلمي الذي هو يعيش فيه ثانيا ، خلينا نقرب المسألة بمثال بسيط جدا ، هذا السائل أو ذاك الذي يوجه مثل هذا السؤال يعيش في قرية بسيطة عدد أفرادها قليلة وفيها عالم بمذهب من المذاهب المتبعة ، افرضوا حنفي شافعي مش مهم هل أهل القرية الفلاحين الذين لا يعلمون من علم الشرع شيئا لمين بدهم يسألوا ؟
السائل : يسألوا العالم الموجود
الشيخ : هل يمكنهم غير ذلك ؟
السائل : لا
الشيخ : لا ، قرية ثانية مثلها أو أحسن منها أكثر نفسا فيها عالم ثاني لكن على مذهب ثاني ، شو بيساووا ؟
السائل : بيسلوا العالم
الشيخ : نفس القضية ، الآن سنطوّر ، سننتقل لقرية ثالثة فيها عالمين اثنين ، هذا على مذهب وهذا على مذهب ، حينئذ الفرد من أفراد القرية هذه ليس مكلفا أن يتبع زيد دون عمر ، ماشي ؟
السائل : ماشي .
الشيخ : ليش ؟ لأنه هذا يمثل مذهب من مذاهب علماء المسلمين ، وهذا كذلك ، لكن لا بد أن أقف هنا قليلا ، قبل لا ننتقل لمثال ثالث ، ولعله يكون الأخير أو قبل الأخير ، أحد العالمين إلي في القرية رجل موظف في الدولة والآخر عالم حر طليق ونضيف لزيادة البيان ، الموظف في الدولة - ولا مؤاخذة - حليق وهذاك ملتحي ، هذاك مش معروف بتدينه وصلاحه ، الثاني على العكس من ذلك معروف عند أهل القرية بصلاحه ، لمين راح يسأل السائل من هالرجلين ؟
السائل : المعروف بصلاحه
الشيخ : مو هيك ؟ إذا هداك أصبح ما له قيمة ، صحيح انه إحنا بنتكلم عن قرية فيها عالمان لكن من حيث النتيجة ، رجع الأمر بالنسبة لموقف السائل إلى انه ليس في القرية إلا عالم واحد ، صح ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، الآن نرجع إلى المثال الثالث ، فيه ثلاث علماء واحد حنفي وواحد شافعي والثالث طبعا هو الأمثلة تتكرر بس لازم نختصر ، بدل ما أقلك قرية تالته فيها حنفي وشافعي ومالكي وبعدين قرية رابعة فيها من المذاهب الأربعة ، لا لا راح نختصر الطريق لنصل للهدف بأقصر طريق ، القرية الثالثة فيها عالم حنفي وعالم شافعي وعالم سلفي ، شو معنى بئا عالم سلفي ؟ يعني ما بقلد مذهب من المذاهب الأربعة فقط ، ما بحط هيك أمام عيونه ما بيشوف إلا طريق ضيق أمامه وإنما مثل ما ربنا خلقه ، بيشوف من كل جنب ، من كل ناحية هذا العالم السلفي بيدرس المذهب الحنفي وبيدرس المذهب الشافعي وبقية المذاهب ثم يأخذ منها ما هو الأقرب للكتاب والسنة ، أي هؤلاء العلماء الثلاثة بيكون أهدى سبيلا وأقوم قيلا آالأول أم الثاني أم الثالث ؟
السائل : اللي بيكون حكمه اقرب إلى الكتاب والسنة
الشيخ : أحسنت . إذا هذا وجهه يسأل الثالث ما يسأل الأول ولا الثاني واضح ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، هكذا الآن يجب أن يعيش المسلم في حياته العلمية ، فأنت الآن موجود في عمّان ، وكنت ربما موجودا في الكويت والى آخره ، لا بد في ذهنك العالم الفلاني و العالم الفلاني وإلى آخره ، ولكل من هؤلاء أتباع ، ومقدرين لعلمهم وفضلهم إلى آخره ، فأنت إذا الآن واجبك إنك تضع الميزان إلي قربنا لك الموضوع ، مش مجرد ما قالوا لك عالم ، خوش عالم سألته عن القضية إلي بدك ياها ، لا بدك تعمل موازنة ، أولا هل هو عالم تقي ؟ ولا ليس بتقي ، وهذا ضربناه في المثال السابق ، بعدين هل هو عالم مذهبي ينظر نظرة محدودة جدا مش النظرة الواسعة ، عالم محدود لكن عندك عالم مطلق ، هذا العالم المطلق إلي سميناه نحنا السلفي ، كمان على ضوء التفسير السابق ، بدك تنظر فيه عالمين سلفيين واحد عامل بعلمه والتاني لا يعمل بعلمه ، يمكن جعل العلم تجارة ، منصب ، وظيفة ، تصدر الأماكن إذا دخل مجلس قام له الناس إلى آخره ، كل هذا يجب على أفراد المسلمين من عامة المسلمين إنه يكون قائم هذه التفاصيل في ذهنه حتى يستطيعوا أن يطبقوا بحق نصا واحدا في القرآن الكريم يتعلق بهذا الموضوع ألا وهو قول رب العالمين تبارك وتعالى : ((فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) .
السائل : هذا إلي دفعني لهذا السؤال ، ... وبيقول يجب أن تكون على مذهب إما حنبلي أو شافعي أو .. يجب
الشيخ : لا هذا جاهل .
السائل : شكرا
الشيخ : جواب السؤال الثاني
سائل آخر : لكن شيخنا مداخلة جزاك الله خير ، يقول البعض أو يقول بعضهم ألا يخفى سعة الفقه الإسلامي وكثرة مسائله وتفريعاته مع الالتزام بما تفضلتم به ينصح بعض المذكورين بالخير الذين هم بعيدون عن التعصب بأن يمر الإنسان على مذهب معين فيقف على رؤوس المسائل إن لم نقل على تفصيلاتها ويمر على الإسلام جملة في سائر أحكامه ويعلم الأحكام الشرعية على هذا المذهب بكافة التفصيلات ، وأن بلغه نص يخالف ما قرأ فيقف عند النص ويبقى على ما هو عليه بمعنى أنه يلزمه أن يمر على جميع الفقه ولا
الشيخ : جميع الفقه
السائل : جميع الفقه وبلا شك أن الفقه المذهبي من حيث المرور بالجزئيات والتفصيلات أسهل بكثير من تمحيص كل مسألة بالأدلة والنظر فيها ، وقد لا يتمكن الإنسان من هذا فيخير بين كما يقولون مالا يدرك كله لا يترك جله ، ما تقويمكم لمن ينادي بمثل هذا الأمر ؟ جزاك الله خير
الشيخ : طبعا لا أرى هذا يعني أمرا لازما لكنه شيء حسن وأحسن منه أن يتعدى مذهبا إلى مذهب ثاني وأحسن منه مذهب ثالث ومذهب رابع حتى المذهب الشيعي لكن هذا - يرحمك الله - لكن هذا ليس شرطا ليكون المسلم فقيها هذا كما أشرت في كلامك قد يسهل عليك الوصول إلى معرفة الحق مما اختلف فيه الناس لكن ليس هذا هو سبيل معرفة الحق فهو شرط إن أجزنا لأنفسنا أن نسميه شرطا فهو شرط كمال وليس شرط صحة ، الحقيقة نحن الذين امتن الله عز وجل علينا بأن ننتمي إلى مذهب السلف الصالح نحن جهدنا الذي نفرغه في حدود استطاعتنا أن نعيد ولو مجتمعا صغيرا إلى ما كان عليه السلف الأول في كل جزئياته وتفاصيله وفي حدود الاستطاعة ، هذا الذي تنقل عنه ما ذكرته هو يعلم يقينا ما نعلمه لأنه ليس بالأمر الذي يحتاج إلى كبير علم أن الصحابة بعد وفاة الرسول عليه السلام لم يكن لهم مذهب إلا الكتاب والسنة فلم يكن هناك بكرى أو عمري أو عثماني أو علوي وإنما كانو يطبقون الآية السابقة : (( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) ، فما كان أحدهم يتريث حتى يجتمع مع أبي بكر ويسأله ، لأنه إن تيسر له علي سأله إن تيسر له من دون علي سأله بشرط أنه يكون مقتنع أنه من علماء الصحابة فنحن نريد أن نعيد العهد الأول كما قلنا في حدود استطاعتنا ، فكيف تكون هذه الإعادة ؟ أهو بدراسة المذاهب التقليدية التي من أسلوبها تقديم خلاصة ما وصل إليه العلم المتعلق بهذا المذهب فقط دون أي دليل إلا في المطولات والمبسوطات من كتب الفقه وهذا ما يصل إليه إلا خاصة الخاصة على تعبير الصوفية ، فإذًا إذا أردنا أن نعيد العهد الأول فذلك لا يكون إلا بربط المسلمين ربط علماءهم وما دونهم مباشرة بالكتاب والسنة ، أما العلماء فواضح جدا ، فبدل أن يشغل احدهم نفسه سنين طويلة وطويلة جدا بدراسة مذهب معين فيه يقينا ما يخالف الكتاب والسنة لماذا لا نشغله بدراسة الكتاب والسنة في تلك السنين الطويلة ؟ فسينبغ وسيصبح فقيها حقا كما قال عليه الصلاة والسلام ( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ) بينما هذا الاقتراح ، خلينا الآن ندخل بشيء من االتفصيل ، من أراد أن يطبق ذاك الاقتراح الذي أنا استحسنته وتساهلت بالتعبير عنه بأنه شرط كمال وليس شرط صحة كم سنة يأخذ من حياة هذا الذي يريد التزام هذا المنهج ، أعطي من عندك مع التقليل ، مع التقليل في التقدير .
السائل : حسب فطنة الباحث
الشيخ : نعم ؟
السائل : حسب فطنته يعني يختلف من شخص لشخص
الشيخ : هو صحيح لكن أنا كنت معك واسعا ، أعط أقل تقدير
السائل : يعني المرور على الكليات ، كأن يقرأ مثلا كفاية الأخيار مثلا للشافعية يحتاج لأربعة شهور مثلا
الشيخ : طيب
السائل : يعني بداية ويكون بالتالي علم أحكام مثلا الرهن والبيع والدين وما شابه ذلك من أمور وفق وفق قواعد ثابتة غير قابلة للتغيير والتبديل تجاه النص بخلاف الذي لم يرتب علمه، يعني الوقوف مع الدليل أمر لازم ولا بد منه لكن ترتيب العلم والضبط في الربط بالكتاب والسنة والأصل بلا شك وهذا هو التشريع لكن أنا أريد الآن وسيلة أستفيد منها في ترتيب المعلومات التي عندي يعني وفي ترتب وما شابه ذلك .
الشيخ : على صواب أم على خطأ ؟
السائل : على صواب بلا شك ، أنا قابل للتصويب ، أنا بعد طالب
الشيخ : طيب هل يفهم الصواب من قراءة أي كتاب ؟
السائل : لا بلا شك لا يفهم
الشيخ : فإذا ؟
السائل : أنا لا أكتفي بهذا أقول إنما هذا ترتيب بدائي
الشيخ : في المرحلة هذه ، في أثناء هذه المرحلة ، رتبت أنت
السائل : رتبت نعم
الشيخ : لكن مو على صواب
السائل : لكن أنا ما رتبت ترتيب نهائي بمعنى أنه يجب عليه الباحث ويجب الوقوف مع الدليل وربطه بهذا ، وكذلك عليه أن يقرأ كلام غيره وينظر في كلام المحققين ويسمع آراءهم ، وان يطبق قاعدة الكتاب والسنة
الشيخ : عفوا هذا فيما بعد
السائل : نعم
الشيخ : نحن بنحكي في المرحلة الأولى التي يقترحها هذا المقترح ، أنت بتقول أربعة أشهر ، كم سن هذا الذي يريد أن يقرأ الكتاب هذا في أربعة أشهر ؟ وكم مضى عليه من الدراسة في علوم أخرى ، كم يكون سنه ؟
السائل : قطع مرحلة معينة تعليميا
الشيخ : معليشي أعطيني
السائل : في العشرينات يعني ، في بداية العشرينات
الشيخ : العشرينات
السائل : بداية العشرين
الشيخ : فإذا قرأ في العشرين قل عمره صار 21 سنة وقرأ هذا الكتاب ، يكفي هذا الآن ؟
السائل : لا
الشيخ : لا أقول يكفي للوصول إلى أن يفهم الفقه يعني بجميع أبوابه وفصوله ؟ يكفي ؟
السائل : لا يكفي أن يفهمه مبوبا أبواب ،أي أن يفهم عموميات البيع
الشيخ : رؤوس أقلام يعني
السائل : رؤوس أقلام
الشيخ : ما كان هكذا العرض بارك الله فيك ، كان العرض أن يمر على الفقه الذي وصلنا بتفاصيله ، مثلا أليس يريد هذا أن يصلي ؟
السائل : نعم
الشيخ : طيب كيف يفهم بتفاصيله ولا هيك بصورة عامة ، كذلك مثلا الصيام الذي لا بد منه لكل مكلف
السائل : طيب شيخنا جزاكم الله خير ،كثير من المصنفات المحققة في كثير من الأبواب موجودة وسهلة ، يعني كتابكم جزاكم الله خير في صفة صلاة النبي يعني بحث طويل ويرشد إليه بداية لوجوده ، لكن الكلام في الشيء غير الموجود ، يعني الآن نريد طالب علم مثلا ، وللأسف على سعة المكتبة الإسلامية ، في كثير من الأبواب الكلية ، يستنصحنا كثير من الأخوة و الطلبة ، لا نجد لهم مثلا مرجعا ينصحهم فيه في المعاملات ، في البيوع مثلا ، بل في الزكاة ، لا نجد كتابا في الزكاة نقول للأخ طالب العلم المبتدئ ونقطع عليه مثل ما تفضلتم عليه من المشوار الطويل كما قلت في صفة الصلاة
الشيخ : هذا حجة على من يقدم ذاك الاقتراح ، تدري لم ؟ لأنه انشغال هؤلاء الخلف بمثل هذا التراث هو الذي أوجد النقص الذي أنت تشكوا منه ، أليس كذلك ؟
السائل : بلى في جانب لكن حقيقة في الفترة الأخيرة كما لا يخفى عليكم ، هجر الفقه وانتبه إليه الناس من جديد يعني
الشيخ : طيب والفترات الماضية ؟
السائل : هو هذا ما تفضلتم به
الشيخ : طيب خلصنا ، فإذا ما هو العلاج بارك الله فيك ؟ ، ليس العلاج أن نبلي الناس بدراسة فقه تقليدي
السائل : نعم
الشيخ : لكن الأمر يعود إلى ما قلته من التفصيل إذا ما كان عندنا من يدرس إلا هذا الفقه . فنحن نقول للطلاب لا بد لكم أن تدرسوا هذا الفقه ، لكن أن يكون من منهج من يريد أن يخرج مثلا أستاذ فيما يسمونه اليوم بالفقه المقارن إنه يدخله المدخل هذا ، هذا ليس صحيحا بل يجب رأسا إذا وصل هذا الطالب إلى مستوى معين من الثقافة العامة الإسلامية والوعي والفهم للكتاب والسنة رأسا أن يربطه بالكتاب والسنة وليس بمذهب من المذاهب التقليدية ، أنا قلت هذا الذي ذكرته حجة على ذاك الذي أشرت إليه ، لأن الحقيقة نحن نرى عمليا أن الذين يدرسون هذه الدراسة ، يصبحون معقدين تجاه المذهب الحق وهو إتباع الكتاب والسنة
السائل : وإذا لا بد من التفصيل من البداية
الشيخ : هو هذا
الحلبي : جوابكم على السؤال لأخينا أبي عبيدة يذكرني بجواب لكم عندما تسألون عن حكم التقليد ، تقولون نحن لا ننكر التقليد ولكن ننكر التدين بالتقليد
الشيخ : أي نعم
الحلبي : التدين بالتقليد ، أي اتخاذ التقليد دينا ، هذا المنكر
سائل آخر : شيخنا لعاد إلي بيقرأ كتاب المجموع قديش بده شيخنا ، إلي بيقرأ كتاب المجموع بده مية شهر
أبو ليلى : نرجع لسؤال أخونا أبو عامر الله يخليك ، البيعة
تكلم على حديث : ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) .
الشيخ : البيعة جوابها ، أترك سؤالك الآن وافرض حالك تاجر إذا ما كان في مين تتبايع معه بيصير في بيعة ؟؟
السائل : لا
الشيخ : هذا هو الواقع ، الحديث إلي أنت أشرت إليه في أول الكلام ، ما يتعلق بالبيعة ، الرسول يقول ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية ) هذا حديث يضلل به بعض الأحزاب الأمة وبيجعلوه يتحزب على عماها ويحملهم على أن يبايعوا من لا يجوز مبايعته ، لأن معنى الحديث ( من مات وليس في عنقه بيعة ) أي هناك من يبايع وأنت تبقى رأس لحالك وتعيش مفارقا للجماعة فمت لا سمح الله على هذا مت ميتة الجاهلية ، أما والمسلمون كما تراهم متفرقون ، أحزاب ، مذاهب ، إلى آخره ، لمين تبايع يا أخي ؟ ما في حد تبايع معاه ، واضح ؟
السائل : نعم ، بس سؤال أخير شيخنا
الشيخ : ما هي بشارة هاي ، هذه كلمة سؤال أخير ما هي بشارة
السائل : لا
الشيخ : هذا هو الواقع ، الحديث إلي أنت أشرت إليه في أول الكلام ، ما يتعلق بالبيعة ، الرسول يقول ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية ) هذا حديث يضلل به بعض الأحزاب الأمة وبيجعلوه يتحزب على عماها ويحملهم على أن يبايعوا من لا يجوز مبايعته ، لأن معنى الحديث ( من مات وليس في عنقه بيعة ) أي هناك من يبايع وأنت تبقى رأس لحالك وتعيش مفارقا للجماعة فمت لا سمح الله على هذا مت ميتة الجاهلية ، أما والمسلمون كما تراهم متفرقون ، أحزاب ، مذاهب ، إلى آخره ، لمين تبايع يا أخي ؟ ما في حد تبايع معاه ، واضح ؟
السائل : نعم ، بس سؤال أخير شيخنا
الشيخ : ما هي بشارة هاي ، هذه كلمة سؤال أخير ما هي بشارة
هل القول بأنه : لا يتم إسلام إنسان من صلاة أو صوم مالم يحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية خاصة إذا كان مسئولاً ، صحيح .؟
السائل : يقال أنه لا يتم إسلام إنسان بالصلاة أو الصوم أو الحج ما لم يعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية و الاقتصادية خاصة إذا كان في موقع المسؤولية
الشيخ : يا أخي العدالة الاجتماعية لا يحققها فرد بارك الله فيك ، العدالة الاجتماعية تحتاج إلى دولة إسلامية ، ولذلك ففرض هذه القضية الآن مما هو سابق لأوانه ، لكن في عدالة اجتماعية بين ما ذكرناه آنفا تلميحا بين الرجل وزوجته ، بينه وبين أولاده ، بينه وبين جيرانه ، هذا هو الإسلام ، شو بدنا بعدالة اجتماعية فلسفة غربية ، وردوا إلينا ألفاظهم وصدرنا نحن إليهم شريعتنا وأحكامنا وإلى آخره ، مثل الرفق بالحيوان ، شو بعرف الكفار بالرفق بالحيوان وهم لا يرفقون بالإنسان كما ترون ، لكن نحن عندنا نبع الرفق بالحيوان ، ما في عندهم ولا أثر ، أثر ينقلونه عن نبي من أنبياءهم أو عن صالح أو عند رجل كبير كلها تنبع من نبينا وسلفنا الصالح ، لكن للأسف نحن يعني لم نعد نقدر ديننا وشريعتنا حق قدرها وأصبحنا عالة على الذين استفادوا منا ونسينا نحن شريعة ربنا وتمسكوا هم بشيء من شريعتنا وهم لا يؤمنون بها
السائل : نحن على شفى حفرة
الشيخ : على شفى حفرة نسأل الله أن ينقذنا منها ، تفضل
الشيخ : يا أخي العدالة الاجتماعية لا يحققها فرد بارك الله فيك ، العدالة الاجتماعية تحتاج إلى دولة إسلامية ، ولذلك ففرض هذه القضية الآن مما هو سابق لأوانه ، لكن في عدالة اجتماعية بين ما ذكرناه آنفا تلميحا بين الرجل وزوجته ، بينه وبين أولاده ، بينه وبين جيرانه ، هذا هو الإسلام ، شو بدنا بعدالة اجتماعية فلسفة غربية ، وردوا إلينا ألفاظهم وصدرنا نحن إليهم شريعتنا وأحكامنا وإلى آخره ، مثل الرفق بالحيوان ، شو بعرف الكفار بالرفق بالحيوان وهم لا يرفقون بالإنسان كما ترون ، لكن نحن عندنا نبع الرفق بالحيوان ، ما في عندهم ولا أثر ، أثر ينقلونه عن نبي من أنبياءهم أو عن صالح أو عند رجل كبير كلها تنبع من نبينا وسلفنا الصالح ، لكن للأسف نحن يعني لم نعد نقدر ديننا وشريعتنا حق قدرها وأصبحنا عالة على الذين استفادوا منا ونسينا نحن شريعة ربنا وتمسكوا هم بشيء من شريعتنا وهم لا يؤمنون بها
السائل : نحن على شفى حفرة
الشيخ : على شفى حفرة نسأل الله أن ينقذنا منها ، تفضل
5 - هل القول بأنه : لا يتم إسلام إنسان من صلاة أو صوم مالم يحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية خاصة إذا كان مسئولاً ، صحيح .؟ أستمع حفظ
ما حكم التنظيم السياسي مع الدليل ؟
السائل : السؤال الثاني ، مسألة قد خضت في هذه المسألة كثيرا ولكن بس باختصار شديد جدا ولا أريد أن أثقل عليكم
الشيخ : ولكن إيش ؟
السائل : ما أريد أن أثقل عليك يا شيخ
الشيخ : عفوا ما في إثقال
السائل : مسألة التنظيم كجماعات إسلامية وما غير ذلك ، مسألة التنظيم ، إيش حكم التنظيم ، فقط دليل واحد فقط من السنة الصحيحة ، جزاك الله خير
الشيخ : نعم إيش قلت أخيرا ؟
السائل : دليل واحد من السنة الصحيحة فقط
الشيخ : بعد أن نفهم ما يجوز من التنظيم وما لا يجوز ، ربما يرد سؤالك أو طلبك في الدليل الواحد وربما لا يرد هذا الطلب ، يعني يسقط أوتوماتيكيا ، لننظر ، أولا ماهو المقصود بالتنظيم الذي جاء ذكره في السؤال ؟ إن كان كذا فالجواب كذا ، وإن كان كذا فالجواب كذا ، لا شك ولا ريب عند أحد أنه لا يوجد عاقل ينكر التنظيم هيك بصورة عامة في كل شيء ، مش ممكن يوجد إنسان عاقل ، مثلا اليوم المدارس والجامعات قائمة على التنظيم ولا شك ، هل سمعت أحدا ينكر هذا ؟
سائل آخر : لقاءنا شيخنا
الشيخ : نعم ؟
سائل آخر : لقاءنا قائم على التنظيم
الشيخ : نحن في درسنا هون ، اه ، لكن لا بد أنك سمعت أن هناك أناسا قد أكون أنا منهم ينكر التنظيم ، أليس كذلك ؟ إذا هذا النوع من التنظيم لا يدخل في كلية التنظيم ، كلية التنظيم مقرر معترف بها بالدليل هذا الواقع وهذه الأمثلة الضخمة الواسعة ، المدارس ، الكليات ، الجامعات ، وأعمال الدولة كلها قائمة على التنظيم ، فلا يعقل إنه يكون أحد ينكر مثل هذا التنظيم ، إذا ما هو التنظيم الذي يتوجه السؤال إليه فأنا أقول بلا شك ما دام هناك تنظيم - وعليكم السلام و رحمة الله - معترف فيه من جميع الطبقات والأفراد فيجب حصر الموضوع في تنظيم معين له مواصفات معينة ، الذي أفهمه أنا ، فأنت بئا بدك تحدد ، فأنا بقربلك الطريق أحسن ما أقلك شو هو التنظيم إلي أنت عم تسأل عنه ؟ رح أقلك إلي أنا بفهمه كذا وكذا ، فإن كان كذلك بتقلي هذا هو وإن كان غير ذلك بتبين ماذا عندك ، هاللي بفهمه أنا من التنظيم ، تنظيم ليس له علاقة بتعليم المسلمين دينهم ، تنظيم ليس له علاقة بتربية المسلمين على العمل بالإسلام المصفى من كل ما دخل فيه على مر السنين إلى آخره ، إذا هذا كله ليس علما
الشيخ : ولكن إيش ؟
السائل : ما أريد أن أثقل عليك يا شيخ
الشيخ : عفوا ما في إثقال
السائل : مسألة التنظيم كجماعات إسلامية وما غير ذلك ، مسألة التنظيم ، إيش حكم التنظيم ، فقط دليل واحد فقط من السنة الصحيحة ، جزاك الله خير
الشيخ : نعم إيش قلت أخيرا ؟
السائل : دليل واحد من السنة الصحيحة فقط
الشيخ : بعد أن نفهم ما يجوز من التنظيم وما لا يجوز ، ربما يرد سؤالك أو طلبك في الدليل الواحد وربما لا يرد هذا الطلب ، يعني يسقط أوتوماتيكيا ، لننظر ، أولا ماهو المقصود بالتنظيم الذي جاء ذكره في السؤال ؟ إن كان كذا فالجواب كذا ، وإن كان كذا فالجواب كذا ، لا شك ولا ريب عند أحد أنه لا يوجد عاقل ينكر التنظيم هيك بصورة عامة في كل شيء ، مش ممكن يوجد إنسان عاقل ، مثلا اليوم المدارس والجامعات قائمة على التنظيم ولا شك ، هل سمعت أحدا ينكر هذا ؟
سائل آخر : لقاءنا شيخنا
الشيخ : نعم ؟
سائل آخر : لقاءنا قائم على التنظيم
الشيخ : نحن في درسنا هون ، اه ، لكن لا بد أنك سمعت أن هناك أناسا قد أكون أنا منهم ينكر التنظيم ، أليس كذلك ؟ إذا هذا النوع من التنظيم لا يدخل في كلية التنظيم ، كلية التنظيم مقرر معترف بها بالدليل هذا الواقع وهذه الأمثلة الضخمة الواسعة ، المدارس ، الكليات ، الجامعات ، وأعمال الدولة كلها قائمة على التنظيم ، فلا يعقل إنه يكون أحد ينكر مثل هذا التنظيم ، إذا ما هو التنظيم الذي يتوجه السؤال إليه فأنا أقول بلا شك ما دام هناك تنظيم - وعليكم السلام و رحمة الله - معترف فيه من جميع الطبقات والأفراد فيجب حصر الموضوع في تنظيم معين له مواصفات معينة ، الذي أفهمه أنا ، فأنت بئا بدك تحدد ، فأنا بقربلك الطريق أحسن ما أقلك شو هو التنظيم إلي أنت عم تسأل عنه ؟ رح أقلك إلي أنا بفهمه كذا وكذا ، فإن كان كذلك بتقلي هذا هو وإن كان غير ذلك بتبين ماذا عندك ، هاللي بفهمه أنا من التنظيم ، تنظيم ليس له علاقة بتعليم المسلمين دينهم ، تنظيم ليس له علاقة بتربية المسلمين على العمل بالإسلام المصفى من كل ما دخل فيه على مر السنين إلى آخره ، إذا هذا كله ليس علما
مناقشة حول السؤال السابق .
الشيخ : فما هو التنظيم الذي جاء ذكره في السؤال ؟ تنظيم عمل سياسي لإقامة الدولة المسلمة ، هيك أنا بفهم من التنظيم ، هل هو هذا أم غيره ؟
السائل : هو المقصود من السؤال أن التنظيم كجماعات الإسلامية ، طبعا أنا أعرف رأيك في هذه المسألة ولكن كما ذكرت في ... .
الشيخ : حاد صاحبك
السائل : التنظيم في الجماعات الإسلامية تعتقد بأنها تدعوا إلى الكتاب وإلى السنة وإلى تنظيم أفرادها وتربيتهم على الكتاب والسنة ، ربما هم في تصوراتهم وفي أنفسهم يعتقدون هذا الأمر اعتقادا جازما ، وربما فضيلتكم تنكرون عليهم هذا لأن يعني بأحاديث إذا هم كانوا بأحاديث ضعيفة وما إلى غير ذلك ، فالمقصود بالتنظيم ، تنظيم كجماعات إسلامية تريد إعادة الدولة الإسلامية كما يزعمون وكما يقولون ولا نشك في قولهم
الشيخ : إيش الفرق بين كلامك والخلاصة التي قدمتها لك ، أنا بتخليني أفهم ما لا أريد أن أفهم ، كيف ذلك ؟ لأنه أنا عرضت لك خلاصة وختمتها بقولي لك ، أليس كذلك ؟ فألقيت علي محاضرة وبهذه المحاضرة هي أفهمتني أنه أنت جوابك غير إلي أنا لخصته ، لكن ما أجد إلا أنك شرحت شيء من هذا التلخيص الذي أردت من هذا التلخيص أني اعطيك الجواب بجوز ولا ما بجوز ، فأنت شرحت ، لا بأس من الشرح لكن بشرط واحد
السائل : تفضل
الشيخ : هذا الشرح يتعارض مع المشروح أو يلتقي ؟
السائل : جزاك الله خير على كل حال على الشرح إلي شرحته
الحلبي : أنت ولا هو ؟
السائل : إلي شرحه هو
الشيخ : أقول
السائل : تفضل
الشيخ : يلتقي أو يختلف ؟
السائل : يلتقي إن شاء الله تعالى
الشيخ : طيب ، إذا التلخيص أخي يفيدك في كثير من الأحيان أكثر من الشرح والتطويل ، لأن الشرح والتطويل بيضيع على بعض الناس وقد أكون أنا أولهم بيضيع عليه المقصود من هذا الشرح ولذلك أنا عندي طريقة يعرفها صاحبنا هذا ، بقله أنا عم أسألك قلي إيه ولا لا ، لأنه بخاف أنه يضيعني بيعملي محاضرة يضيعني عن الموضوع فبقله قلي إي ولا لا بعدين اشرح ما شئت فإذا قالي نعم عرفت الجواب ، وإذا قال لي لا وبده يشرح بنتبه بئا إنه بده يوصل لشرح لا، أنا آخذ انتباه سلفا لا ممكن يحكي يحكي يرجع إلى بلى مش إلى لا إذا هذا الشرح ماله طعمة لأنه عكس ما أجاب بإيجاز و اختصار - يضحك الشيخ - بنخاف انه يطلب منا كتاب تاني ، المقصود بارك الله فيك هذا التنظيم هو تنظيم دولة مش تنظيم أفراد ولا تنظيم جماعة أو أحزاب ، هذه الجماعات أو هذه الأحزاب ، الواجب عليها الآن غير هذا إطلاقا
السائل : نعم
الشيخ : الواجب عليها العلم النافع والعمل الصالح ، وخير ما نذكر به بهالمناسبة أمران اثنان آية في القرآن وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، أما الآية فقوله عز وجل (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ )) ، أما سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهل الرسول أول ما بدأ ، بدأ بالتنظيم ؟ اجبني الآن يجب أن تفهم من جماعة التنظيمات ، هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟ قل ما عندك ما يهمك ، صواب تؤيد به ، الخطأ أدلك على الصواب وهكذا ، فنحن منتفعون دائما بالمناقشة و المباحثة ، هل بدأ الرسول وانتبه في السؤال هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟ ماتجاوبني على طريقة حمد هون قلي نعم قلي لا وبعدين أنا إن كنت بحاجة إلى شرح بقلك تفضل اشرح لي ، هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟
السائل : بس اسمح لي بهالمقدمة
الشيخ : لا ، لا أبدا، لأن هذه المقدمة بدك تروح يمين وشمال ، شو بضرك أنت هلأ تقول نعم أو لا ؟ واشرح ما شئت
السائل : أنا أقول حسب فهمي نعم
الشيخ : وقولك أنت حسب فهمك هذا اسمه تحصيل حاصل ، راح تحكي أنت حسب فهمي ؟ ما في فايدة ، حسب فهمك إيش بحسب تعبيرك بدأ بالتنظيم أنا بقلك خطأ هالكلام ، ومافي مجال أفتح لك المجال أنك تشرحلي ، لكن مع ذلك أنا باعتباري سوري ، يعني أخدت عدوة من سوريا لكنها طيبة غير مضرة وهي إلي ما بيجي معك تعال معه ، فأنا أرى أنه ما في فايدة تلقيلي محاضرة ، لكن حتى أنا أكون واسع معك ، تفضل قلي ليش تقول إن الرسول بدأ بالتنظيم ، وأنا أرى هذا خطأ وسأبين لك ، هات لنشوف
السائل : لو تسمحلي
الشيخ : تفضل أنا قلتلك تفضل
السائل : في البداية يا شيخي الفاضل أنا الحمد لله رب العالمين هذه أول مره جلسة أجلس معك
الشيخ : أهلا وسهلا
السائل : وكثير يعني ما بنسمع عن علمك وما إلى ذلك ، وإن شاء الله تعالى نجلس بين يديكم كطلبة العلم ونحن بعيدون عن هذه التسمية
الشيخ : بارك الله فيك
السائل : الله يكرمك ، أقول يعني حسب فهمي هذا البسيط أن الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ بالتنظيم ، كبداية الدعوة سرا يعني عندما أرسل إليه الله عز وجل سيدنا جبريل عليه السلام ، أخذ يدعو الناس بالسر بطريقة السر واحدا تلوى الآخر فكان كفار قريش لا يعلمون عن هذه الدعوة ، وأيضا أنا أشبه هذه الطريقة بطريقة الجماعات الإسلامية اليوم ، الآن يدعون بعضهم مثل جماعة الجهاد الإسلامي
الشيخ : جماعة إيش؟
السائل : الجهاد الإسلامي ، طبعا طريقتهم سر
الشيخ : طب ليش ما تحكيلهم عن حماة بلدنا ، ما في عندنا هدول الجماعة ، الجهاد الإسلامي فيه ؟؟
السائل : أو ما يقال عنهم تنظيم جيش محمد عليه الصلاة والسلام
الشيخ : في جماعة جهاد إسلامي هنا؟
السائل : أعتقد موجودين في كل بلد إسلامي ، أو بتنظيم جيش محمد عليه الصلاة والسلام ما سمي الآن فب هذا الوقت ، تنظيماتهم تكون سرية وأيضا دعوة محمد عليه الصلاة والسلام في البداية كانت سرية ، بطريقة السر ، فأفهم أنا من السيرة النبوية العطرة ومقارنة بهذا العصر وبما به من تضييق على الإسلام أن دعوة محمد عليه الصلاة والسلام كانت في بدايتها بشكل تنظيم والله أعلم ، ماذا تقولون في هذا القول ؟
الشيخ : أقول كما قلت من قبل ، هذا خطأ
السائل : خطأ
الشيخ : معروف ، لأنه الجواب الصواب وأظن راح توافق أنت بالمية مليون
السائل : إن شاء الله
الشيخ : أن الرسول حينما أول شي بدأ فيه هو الدعوة إلى التوحيد ، تقدر تقول لا ؟
السائل : فهمت
الشيخ : نعم ؟
السائل : بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التوحيد الخالص
الشيخ : طيب ، الآن هؤلاء الدعاة ، ذكرتك بالآية القرآنية (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) هل هم يبدؤون بالتوحيد ؟ وأراك تفكر وتفكر طويلا وهذه فيها بشارة وفيها نذارة في آن واحد
السائل : أقول يعني بأنه في بعض الجماعات الإسلامية يبدأ بتدريس المنتسبين إليهم من كتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين وكتاب الإيمان كما هو معروف لديكم أنه يحتوي العقيدة الصحيحة الإسلامية فهل أعتبر أنا انه يعني هذا الكتاب عندما يدرسونه إلى تلاميذهم وإلى منتسبيهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة ولا لا ؟
الشيخ : لا هذا السؤال سابق لأوانه
السائل : طب ماشي
الشيخ : هذه الدعوة التي تقوم على دراسة كتاب الإيمان لشيخ الإسلام سر ولا جهر ؟
الحلبي : ليس لشيخ الإسلام الدكتور محمد
الشيخ : الدكتور ، طيب ما عليشي الخطأ هذا يغتفر ما بيخرجنا من الموضوع ، سر أم جهر ؟
السائل : في دعوتهم أنا ذكرت يا شيخ بارك الله فيك
الشيخ : أنا أسأل سر أم جهر؟
السائل : دعوتهم سرا
الشيخ : ليش ؟
السائل : طبعا ما ، تنظيم ، نضرب مثال تسمحلي؟
الشيخ : لا ما بسمحلك
السائل : طيب ماشي
الشيخ : الفوضى ما أسمح بها
السائل : في بعض الجماعات الإسلامية ..
الشيخ : يا أخي لا تضيعنا في خضم الجماعات
السائل : طيب ماشي
الشيخ : نحكي الآن عن جماعة معينة
السائل : معينة
الشيخ : أنت ترى أن مخططها موافق لما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، فأنت لمن بدأت تشرح بتقول إن الرسول بدأ سرا ونحن نعرف هذا ، لكن ما قلت بدأ بالتوحيد ، فلما لفتنا نظرك أنه هل هذه الجماعات تبدأ بالتوحيد ؟ ما أجبتنا عنه وإنما أخذت جماعة واحدة منهم وهذا من الفوضى في الحديث ، فتارة تحكي عن الجماعات وتارة تحكي عن جماعة ، وهذا أنا بيشعرني إنه أنت مش قائم بذهنك أن الجماعات قائمين كلهم على (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) بدليل إنك ما بتجاوبني جواب عام كما سألت أنا سؤال عام وإنما تأتي بجماعة معينة وبتقول فلان بيدرس كتاب الإيمان من تأليف فلان إلى آخره
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، فأنا أرى هنا أنت متناقض أشد تناقض لأنه ابتداء جوابك كان هالي قلنا معليش تفضل اشرح أن الرسول بدأ سرا ، طيب هذا الكتاب يدرس سرا ولا جهرا
السائل : سرا
الشيخ : لا مو سرا ، جهرا ، وين السرية في هذه الدعوة ؟ ولئن كان سرا ، لماذا سر ؟ مين إلي يعارضك اليوم إنك تدعو إلى الكتاب والسنة جملة وتفصيلا ، ثم حسب الناس إلي حولك إن كانوا بحاجة لتوحيد اشرحلهم توحيد ، إن كانوا بحاجة إلى أن يعرفوا الصلاة إلى آخره فلكل حالة مقتضياتها إلى آخره ، الآن نرجع لأصل الموضوع ،هل هذه الجماعات تمشي على خطة محمد عليه الصلاة والسلام من حيث أنه بدأ بالأهم فالأهم ، هل هم يفعلون كذلك ؟
السائل : أنا
الشيخ : لا تنسى سؤالك التنظيم
السائل : إن شاء الله
الشيخ : ماذا يفعلون في التنظيم
السائل : أنا معك في الكلام إلي ذكرته قبل قليل ، أنا سألت عن التنظيم كجماعات إسلامية وعندما سألتني العقيدة الصحيحة ، ذكرت لك أوجه الشبه بينهم وبين دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام أنها سرا ، أكيد أنهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة ، هذه ملاحظه وضعتها في بالي ما أعرف إذا كانت أنا يعني ما نوهت إليها في شيء معين مثلا غير إلي في بالك ، فأنا عندما ذكرت العقيدة الصحيحة ذكرت لك يعني جماعة واحدة تدرس هذا الكتاب ، يعني حتى أثبت لك أنهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة يعني هذا سبب ذكري لجماعة واحدة ، أنا سؤالي عن الجماعات كلياتها ولكن ذكرت فقط جماعة واحدة
الشيخ : طيب ، والجماعات الأخرى شو رأيك ؟ من هاي الجماعة تدرس العقيدة هلأ هاي نبحث فيها بحثا آخر ، والجماعات الأخرى منظمين ولا لا ؟
السائل : منظمين طبعا
طيب : هل على ما بدأ الرسول يبدؤون ؟
السائل : ما اعرف بالضبط ، أنا أذكر جماعة ، تسمح لي أذكر اسم الجماعة التي تكلمت عنها
الشيخ : هذا ما بضرني
السائل : تسمح لي أذكر ؟
الشيخ : تفضل
السائل : أنا أعرف تكلمت أنهم يدرسون جماعة الإخوان المسلمين ، يدرسون من كتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين ، فأنا سؤالي عن الجماعات بشكل عام ولكن ذكرت هذا الاسم ، بناء على معرفتي بهم ، يعني إذا أردت أن نجعل تخصيص السؤال في هذه الجماعة لا حرج أو بتنظيم هذه الجماعة ، حتى يتبين بعد ذلك إذا كان تنظيم يعني
الشيخ : يا أخي لو كان دعواك محدودة في هذه الجماعة ما في مانع نتباحث فيها ، لكن أنت طلعت طلعة واسعة جدا ، الجماعات وتنظيماتهم ، مش خصصت جماعة معينة بتنظيم حتى نخصص الكلام فيها ونحن معك هلأ بنخصص الكلام فيها ، لكن أنت ما كان موضوعك معين كان موضوعك يعني واسع
السائل : عام
الشيخ : عام
السائل : أنا معك في هذه النقطة
الشيخ : وهي ؟
السائل : أنه أنا طرحي للسؤال كان بشكل عام عن جميع الجماعات التي تعتقد بالتنظيم وبحلته
الشيخ : جميل
السائل : جيد ؟
الشيخ : جميل
السائل : ولكن أنت عندما طلبت مني أوضح لك بالعقيدة الصحيحة كمثال ضربت لك مثال جماعة الإخوان
الشيخ : أنا بقول جزاك الله خير ، خلينا نرجع لأصل الموضوع ، شو رأيك بتنظيم الجماعات الأخرى ؟ هالي ما بيدرسوا كتاب الإيمان للدكتور ولا كتاب الإيمان لابن تيمية ولا غيره ، شو رأيك بهالتنظيمات ؟ قايمين على أساس ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)) ؟
السائل : على يقولون وإذا على دعواهم هم نقول نعم
الشيخ : هذا جواب سؤالي أنا ؟
السائل : أنت تطلب رأيي أنا
الشيخ : ولاّ ؟
السائل : مش رأيهم هم
الشيخ : عرفتها ؟ وبتعرف وبتحيد ؟
السائل : ما أحيد إن شاء الله
الشيخ : لكان ليش بتقول على رأيهم ؟ وأنت تعرف إني بدي على رأيك
السائل : المشكله يا شيخ أنا وضحت لك في البداية ، إن شاء الله أنا ادرس بين يديكم وأكون متعلم إن شاء الله
الشيخ : بارك الله فيك ، نحن هاللغة هاي ما بنحبها ، أنك تجلس أمامي كأنك تلميذ ومطيع ماشاء الله إلى آخره ، هاللغة هاي ما بنحبها إطلاقا ، نحن بنحب المصارحة ، مافي فرق بيني وأنا شيخ كبير كما تراني وبينك وأنت شب ما شاء الله ناشئ كما قال صلى الله عليه وسلم ( وشاب نشأ في طاعة الله ) لكن بنحب نحن المصارحة ، أنت كان سؤالك شو رأيك في التنظيم ، عملت أنا محاضرة أن التنظيم قسمين و و إلخ
السائل : هو المقصود من السؤال أن التنظيم كجماعات الإسلامية ، طبعا أنا أعرف رأيك في هذه المسألة ولكن كما ذكرت في ... .
الشيخ : حاد صاحبك
السائل : التنظيم في الجماعات الإسلامية تعتقد بأنها تدعوا إلى الكتاب وإلى السنة وإلى تنظيم أفرادها وتربيتهم على الكتاب والسنة ، ربما هم في تصوراتهم وفي أنفسهم يعتقدون هذا الأمر اعتقادا جازما ، وربما فضيلتكم تنكرون عليهم هذا لأن يعني بأحاديث إذا هم كانوا بأحاديث ضعيفة وما إلى غير ذلك ، فالمقصود بالتنظيم ، تنظيم كجماعات إسلامية تريد إعادة الدولة الإسلامية كما يزعمون وكما يقولون ولا نشك في قولهم
الشيخ : إيش الفرق بين كلامك والخلاصة التي قدمتها لك ، أنا بتخليني أفهم ما لا أريد أن أفهم ، كيف ذلك ؟ لأنه أنا عرضت لك خلاصة وختمتها بقولي لك ، أليس كذلك ؟ فألقيت علي محاضرة وبهذه المحاضرة هي أفهمتني أنه أنت جوابك غير إلي أنا لخصته ، لكن ما أجد إلا أنك شرحت شيء من هذا التلخيص الذي أردت من هذا التلخيص أني اعطيك الجواب بجوز ولا ما بجوز ، فأنت شرحت ، لا بأس من الشرح لكن بشرط واحد
السائل : تفضل
الشيخ : هذا الشرح يتعارض مع المشروح أو يلتقي ؟
السائل : جزاك الله خير على كل حال على الشرح إلي شرحته
الحلبي : أنت ولا هو ؟
السائل : إلي شرحه هو
الشيخ : أقول
السائل : تفضل
الشيخ : يلتقي أو يختلف ؟
السائل : يلتقي إن شاء الله تعالى
الشيخ : طيب ، إذا التلخيص أخي يفيدك في كثير من الأحيان أكثر من الشرح والتطويل ، لأن الشرح والتطويل بيضيع على بعض الناس وقد أكون أنا أولهم بيضيع عليه المقصود من هذا الشرح ولذلك أنا عندي طريقة يعرفها صاحبنا هذا ، بقله أنا عم أسألك قلي إيه ولا لا ، لأنه بخاف أنه يضيعني بيعملي محاضرة يضيعني عن الموضوع فبقله قلي إي ولا لا بعدين اشرح ما شئت فإذا قالي نعم عرفت الجواب ، وإذا قال لي لا وبده يشرح بنتبه بئا إنه بده يوصل لشرح لا، أنا آخذ انتباه سلفا لا ممكن يحكي يحكي يرجع إلى بلى مش إلى لا إذا هذا الشرح ماله طعمة لأنه عكس ما أجاب بإيجاز و اختصار - يضحك الشيخ - بنخاف انه يطلب منا كتاب تاني ، المقصود بارك الله فيك هذا التنظيم هو تنظيم دولة مش تنظيم أفراد ولا تنظيم جماعة أو أحزاب ، هذه الجماعات أو هذه الأحزاب ، الواجب عليها الآن غير هذا إطلاقا
السائل : نعم
الشيخ : الواجب عليها العلم النافع والعمل الصالح ، وخير ما نذكر به بهالمناسبة أمران اثنان آية في القرآن وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، أما الآية فقوله عز وجل (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ )) ، أما سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهل الرسول أول ما بدأ ، بدأ بالتنظيم ؟ اجبني الآن يجب أن تفهم من جماعة التنظيمات ، هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟ قل ما عندك ما يهمك ، صواب تؤيد به ، الخطأ أدلك على الصواب وهكذا ، فنحن منتفعون دائما بالمناقشة و المباحثة ، هل بدأ الرسول وانتبه في السؤال هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟ ماتجاوبني على طريقة حمد هون قلي نعم قلي لا وبعدين أنا إن كنت بحاجة إلى شرح بقلك تفضل اشرح لي ، هل بدأ الرسول بالتنظيم ؟
السائل : بس اسمح لي بهالمقدمة
الشيخ : لا ، لا أبدا، لأن هذه المقدمة بدك تروح يمين وشمال ، شو بضرك أنت هلأ تقول نعم أو لا ؟ واشرح ما شئت
السائل : أنا أقول حسب فهمي نعم
الشيخ : وقولك أنت حسب فهمك هذا اسمه تحصيل حاصل ، راح تحكي أنت حسب فهمي ؟ ما في فايدة ، حسب فهمك إيش بحسب تعبيرك بدأ بالتنظيم أنا بقلك خطأ هالكلام ، ومافي مجال أفتح لك المجال أنك تشرحلي ، لكن مع ذلك أنا باعتباري سوري ، يعني أخدت عدوة من سوريا لكنها طيبة غير مضرة وهي إلي ما بيجي معك تعال معه ، فأنا أرى أنه ما في فايدة تلقيلي محاضرة ، لكن حتى أنا أكون واسع معك ، تفضل قلي ليش تقول إن الرسول بدأ بالتنظيم ، وأنا أرى هذا خطأ وسأبين لك ، هات لنشوف
السائل : لو تسمحلي
الشيخ : تفضل أنا قلتلك تفضل
السائل : في البداية يا شيخي الفاضل أنا الحمد لله رب العالمين هذه أول مره جلسة أجلس معك
الشيخ : أهلا وسهلا
السائل : وكثير يعني ما بنسمع عن علمك وما إلى ذلك ، وإن شاء الله تعالى نجلس بين يديكم كطلبة العلم ونحن بعيدون عن هذه التسمية
الشيخ : بارك الله فيك
السائل : الله يكرمك ، أقول يعني حسب فهمي هذا البسيط أن الرسول عليه الصلاة والسلام بدأ بالتنظيم ، كبداية الدعوة سرا يعني عندما أرسل إليه الله عز وجل سيدنا جبريل عليه السلام ، أخذ يدعو الناس بالسر بطريقة السر واحدا تلوى الآخر فكان كفار قريش لا يعلمون عن هذه الدعوة ، وأيضا أنا أشبه هذه الطريقة بطريقة الجماعات الإسلامية اليوم ، الآن يدعون بعضهم مثل جماعة الجهاد الإسلامي
الشيخ : جماعة إيش؟
السائل : الجهاد الإسلامي ، طبعا طريقتهم سر
الشيخ : طب ليش ما تحكيلهم عن حماة بلدنا ، ما في عندنا هدول الجماعة ، الجهاد الإسلامي فيه ؟؟
السائل : أو ما يقال عنهم تنظيم جيش محمد عليه الصلاة والسلام
الشيخ : في جماعة جهاد إسلامي هنا؟
السائل : أعتقد موجودين في كل بلد إسلامي ، أو بتنظيم جيش محمد عليه الصلاة والسلام ما سمي الآن فب هذا الوقت ، تنظيماتهم تكون سرية وأيضا دعوة محمد عليه الصلاة والسلام في البداية كانت سرية ، بطريقة السر ، فأفهم أنا من السيرة النبوية العطرة ومقارنة بهذا العصر وبما به من تضييق على الإسلام أن دعوة محمد عليه الصلاة والسلام كانت في بدايتها بشكل تنظيم والله أعلم ، ماذا تقولون في هذا القول ؟
الشيخ : أقول كما قلت من قبل ، هذا خطأ
السائل : خطأ
الشيخ : معروف ، لأنه الجواب الصواب وأظن راح توافق أنت بالمية مليون
السائل : إن شاء الله
الشيخ : أن الرسول حينما أول شي بدأ فيه هو الدعوة إلى التوحيد ، تقدر تقول لا ؟
السائل : فهمت
الشيخ : نعم ؟
السائل : بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التوحيد الخالص
الشيخ : طيب ، الآن هؤلاء الدعاة ، ذكرتك بالآية القرآنية (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) هل هم يبدؤون بالتوحيد ؟ وأراك تفكر وتفكر طويلا وهذه فيها بشارة وفيها نذارة في آن واحد
السائل : أقول يعني بأنه في بعض الجماعات الإسلامية يبدأ بتدريس المنتسبين إليهم من كتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين وكتاب الإيمان كما هو معروف لديكم أنه يحتوي العقيدة الصحيحة الإسلامية فهل أعتبر أنا انه يعني هذا الكتاب عندما يدرسونه إلى تلاميذهم وإلى منتسبيهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة ولا لا ؟
الشيخ : لا هذا السؤال سابق لأوانه
السائل : طب ماشي
الشيخ : هذه الدعوة التي تقوم على دراسة كتاب الإيمان لشيخ الإسلام سر ولا جهر ؟
الحلبي : ليس لشيخ الإسلام الدكتور محمد
الشيخ : الدكتور ، طيب ما عليشي الخطأ هذا يغتفر ما بيخرجنا من الموضوع ، سر أم جهر ؟
السائل : في دعوتهم أنا ذكرت يا شيخ بارك الله فيك
الشيخ : أنا أسأل سر أم جهر؟
السائل : دعوتهم سرا
الشيخ : ليش ؟
السائل : طبعا ما ، تنظيم ، نضرب مثال تسمحلي؟
الشيخ : لا ما بسمحلك
السائل : طيب ماشي
الشيخ : الفوضى ما أسمح بها
السائل : في بعض الجماعات الإسلامية ..
الشيخ : يا أخي لا تضيعنا في خضم الجماعات
السائل : طيب ماشي
الشيخ : نحكي الآن عن جماعة معينة
السائل : معينة
الشيخ : أنت ترى أن مخططها موافق لما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، فأنت لمن بدأت تشرح بتقول إن الرسول بدأ سرا ونحن نعرف هذا ، لكن ما قلت بدأ بالتوحيد ، فلما لفتنا نظرك أنه هل هذه الجماعات تبدأ بالتوحيد ؟ ما أجبتنا عنه وإنما أخذت جماعة واحدة منهم وهذا من الفوضى في الحديث ، فتارة تحكي عن الجماعات وتارة تحكي عن جماعة ، وهذا أنا بيشعرني إنه أنت مش قائم بذهنك أن الجماعات قائمين كلهم على (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) بدليل إنك ما بتجاوبني جواب عام كما سألت أنا سؤال عام وإنما تأتي بجماعة معينة وبتقول فلان بيدرس كتاب الإيمان من تأليف فلان إلى آخره
السائل : نعم
الشيخ : طيب ، فأنا أرى هنا أنت متناقض أشد تناقض لأنه ابتداء جوابك كان هالي قلنا معليش تفضل اشرح أن الرسول بدأ سرا ، طيب هذا الكتاب يدرس سرا ولا جهرا
السائل : سرا
الشيخ : لا مو سرا ، جهرا ، وين السرية في هذه الدعوة ؟ ولئن كان سرا ، لماذا سر ؟ مين إلي يعارضك اليوم إنك تدعو إلى الكتاب والسنة جملة وتفصيلا ، ثم حسب الناس إلي حولك إن كانوا بحاجة لتوحيد اشرحلهم توحيد ، إن كانوا بحاجة إلى أن يعرفوا الصلاة إلى آخره فلكل حالة مقتضياتها إلى آخره ، الآن نرجع لأصل الموضوع ،هل هذه الجماعات تمشي على خطة محمد عليه الصلاة والسلام من حيث أنه بدأ بالأهم فالأهم ، هل هم يفعلون كذلك ؟
السائل : أنا
الشيخ : لا تنسى سؤالك التنظيم
السائل : إن شاء الله
الشيخ : ماذا يفعلون في التنظيم
السائل : أنا معك في الكلام إلي ذكرته قبل قليل ، أنا سألت عن التنظيم كجماعات إسلامية وعندما سألتني العقيدة الصحيحة ، ذكرت لك أوجه الشبه بينهم وبين دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام أنها سرا ، أكيد أنهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة ، هذه ملاحظه وضعتها في بالي ما أعرف إذا كانت أنا يعني ما نوهت إليها في شيء معين مثلا غير إلي في بالك ، فأنا عندما ذكرت العقيدة الصحيحة ذكرت لك يعني جماعة واحدة تدرس هذا الكتاب ، يعني حتى أثبت لك أنهم يدعون إلى العقيدة الصحيحة يعني هذا سبب ذكري لجماعة واحدة ، أنا سؤالي عن الجماعات كلياتها ولكن ذكرت فقط جماعة واحدة
الشيخ : طيب ، والجماعات الأخرى شو رأيك ؟ من هاي الجماعة تدرس العقيدة هلأ هاي نبحث فيها بحثا آخر ، والجماعات الأخرى منظمين ولا لا ؟
السائل : منظمين طبعا
طيب : هل على ما بدأ الرسول يبدؤون ؟
السائل : ما اعرف بالضبط ، أنا أذكر جماعة ، تسمح لي أذكر اسم الجماعة التي تكلمت عنها
الشيخ : هذا ما بضرني
السائل : تسمح لي أذكر ؟
الشيخ : تفضل
السائل : أنا أعرف تكلمت أنهم يدرسون جماعة الإخوان المسلمين ، يدرسون من كتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين ، فأنا سؤالي عن الجماعات بشكل عام ولكن ذكرت هذا الاسم ، بناء على معرفتي بهم ، يعني إذا أردت أن نجعل تخصيص السؤال في هذه الجماعة لا حرج أو بتنظيم هذه الجماعة ، حتى يتبين بعد ذلك إذا كان تنظيم يعني
الشيخ : يا أخي لو كان دعواك محدودة في هذه الجماعة ما في مانع نتباحث فيها ، لكن أنت طلعت طلعة واسعة جدا ، الجماعات وتنظيماتهم ، مش خصصت جماعة معينة بتنظيم حتى نخصص الكلام فيها ونحن معك هلأ بنخصص الكلام فيها ، لكن أنت ما كان موضوعك معين كان موضوعك يعني واسع
السائل : عام
الشيخ : عام
السائل : أنا معك في هذه النقطة
الشيخ : وهي ؟
السائل : أنه أنا طرحي للسؤال كان بشكل عام عن جميع الجماعات التي تعتقد بالتنظيم وبحلته
الشيخ : جميل
السائل : جيد ؟
الشيخ : جميل
السائل : ولكن أنت عندما طلبت مني أوضح لك بالعقيدة الصحيحة كمثال ضربت لك مثال جماعة الإخوان
الشيخ : أنا بقول جزاك الله خير ، خلينا نرجع لأصل الموضوع ، شو رأيك بتنظيم الجماعات الأخرى ؟ هالي ما بيدرسوا كتاب الإيمان للدكتور ولا كتاب الإيمان لابن تيمية ولا غيره ، شو رأيك بهالتنظيمات ؟ قايمين على أساس ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)) ؟
السائل : على يقولون وإذا على دعواهم هم نقول نعم
الشيخ : هذا جواب سؤالي أنا ؟
السائل : أنت تطلب رأيي أنا
الشيخ : ولاّ ؟
السائل : مش رأيهم هم
الشيخ : عرفتها ؟ وبتعرف وبتحيد ؟
السائل : ما أحيد إن شاء الله
الشيخ : لكان ليش بتقول على رأيهم ؟ وأنت تعرف إني بدي على رأيك
السائل : المشكله يا شيخ أنا وضحت لك في البداية ، إن شاء الله أنا ادرس بين يديكم وأكون متعلم إن شاء الله
الشيخ : بارك الله فيك ، نحن هاللغة هاي ما بنحبها ، أنك تجلس أمامي كأنك تلميذ ومطيع ماشاء الله إلى آخره ، هاللغة هاي ما بنحبها إطلاقا ، نحن بنحب المصارحة ، مافي فرق بيني وأنا شيخ كبير كما تراني وبينك وأنت شب ما شاء الله ناشئ كما قال صلى الله عليه وسلم ( وشاب نشأ في طاعة الله ) لكن بنحب نحن المصارحة ، أنت كان سؤالك شو رأيك في التنظيم ، عملت أنا محاضرة أن التنظيم قسمين و و إلخ
اضيفت في - 2004-08-16
الحجم ( 7.65 ميغابايت )
التنزيل ( 1071 )
الإستماع ( 197 )