سلسلة الهدى والنور-699
الشيخ محمد ناصر الالباني
سلسلة الهدى والنور
ما قولكم فيمن يقول أن الانتساب إلى السلفية بدعة ولا تجوز ، وأن السلفية لا أصل لها .؟
السائل : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن ،السؤال الأول يزعم بعض المنتسبين للعلم ويقول بأن السلفية ليس لها أصل وكذلك يقول بأن الذي يتلفظ ويقول بأني سلفي هذه الكلمة بدعة فنود شيخنا الرد على هؤلاء ؟
الشيخ : أنا أعتقد أن الذي يقول هذه المقولة هو أولا ينكر حقيقة لغوية لأن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع فأقول من الناحية اللغوية فالأمر لا يحتاج إلى بيان يكفي أنها لفظة عربية نصوص اللغوية مشحونة بالتلفظ بها لكننا مما نراه أهم من ذلك هو لفت نظر ذلك المنكر والمدعي بأن هذه اللفظة بدعة أن نذكره ببعض ما جاء في بعض الأحاديث النبوية مما صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها قال لها ( وإنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك ) إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعزيها به عليه السلام فيقول لها إنه سيموت قبلها وأنها ستحلق به عما قريب وقد كان ذلك كما هو معلوم في التاريخ فقد ماتت رضي الله تعالى عنها بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ستة أشهر فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدث عن نفسه بأنه نعم السلف لإبنته فاطمة حيث يتقدمها وفاة وموتا فهو عليه الصلاة والسلام هو سلفنا في هذه الدعوة ولا شك وأما إستعمال العلماء لكلمة السلف فأكثر مما يمكن أن يتحدث الإنسان أو أن يحصي ذلك وحسب المسلم البصير في دينه أن يتذكر ما ينشده علماء السلف والمتبعين للسلف الصالح حينما يقولون في إحتجاجهم في محاربة كل بدعة حدثت من بعدهم ألا وهو قولهم : " وكل خير في إتباع من سلف وكل شر في إبتداع من خلف " ، لذلك أنا أقول إن الذي ينكر هذا اللفظة من الناحية الشرعية وينكرها أيضا من الناحية النسبية فلا يجوز للمسلم أن يقول أنا سلفي كأنه يقول لا يجوز أن يقول المسلم أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة ومن عبادة ومن سلوك ولا شك أن مثل هذا الإنكار لو أنه كان يعني ما يقول لكن نجد له عذرا فإنه لا يعي ما يقول لو كان يعني ما يقول فمعنى ذلك أنه التبرأ عن الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح وأذكر على ضوء هذا الحديث الذي قلناه آنفا وهو في صحيح مسلم من قوله عليه الصلاة والسلام للسيدة فاطمة ( ونعم السلف أنا لك ) أنا أذكر هؤلاء الذين ينكرون هذه النسبة بأن التبرأ من السلف معناه التبرأ ممن جاء بدعوة السلف معناه التبرأ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هو على رأس السلف الصالح ومما يشير إلى هذه الحقيقة الحديث المعروف في الصحيحن وفي غيرهما بل أعتقد ببحث الخاص أنه حديث متواتر صحة ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذي يلونهم ) ولا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو على رأس هذا القرن وقد جاءت أيضا إشارة إلى أنه كذلك حيث بعث في أول القرن الأول فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رأس السلف الصالح فكيف يعقل لمن يدري ما يتكلم وما يقول أن الإنتساب إلى السلف وأن هذه اللفظة لفظة السلف أنها بدعة في الإسلام أنا أعتقد أن هؤلاء هم في غفلة ساهون لغة وشرعا فإن السلف الصالح لا يمكن لمسلم أن يتبرأ من الإنتساب إليهم بينما لو تبرأ من أي نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسب إلى كفر فيما إذا تبرأ من غير السلف أما إذا تبرأ أن ينتسب إلى السلف فلا شك أنه يكون غير مسلم لأنه تبرأ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو على رأس السلف هذا ما نقوله بالنسبة لهذه الكلمة ولكني أتسأل في نفسي هذا الذي أشير إليه بأنه أنكر هذه النسبة أو بدع هذه الكلمة ترى ألا ينتسب هو إلى مذهب من المذاهب سواء كان هذا المذهب متعلقا في العقيدة أو كان متعلقا بالفقه يغلب على ظني أنه لا بد أن يكون منتسبا إلى مذهب من هذه المذاهب التي تتعلق إما بالعقيدة أو بالفقه فإما أن يكون ماتورديا وإما أن يكون أشعريا وإما أن يكون من أهل الحديث وكما يعبرون اليوم من أهل السنة والجماعة وإما أن يكون خارجيا أو معتزليا أو أو إلى آخره ليس لنا الآن علاقة بالمذاهب الأخرى التي لا تدخل في مسمى أهل السنة والجماعة فقد عرفنا في اصطلاح المتأخرين أن المقصود بأهل السنة والجماعة أول ما يتبادر أو أول ما يقصدون بهذه الجملة هم الأشاعرة والماتوردية ثم قد يدخلون في أهل السنة والجماعة أهل الحديث وقد لا يدخلونهم فعلى كل حال الذي ينكر هذه النسبة فإلى ماذا هو ينتسب لابد من أن ينتسب إلى اصطلاح من هذه الإصطلاحات إما أن يكون من أهل السنة والجماعة وإما أن يقول أنا من الأشاعرة أو الماتوردية وهذا أسوء و أسوء بكثير لأن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري ينتسب إلى شخص غير معصوم والذي ينتسب إلى الماتوردي كذلك ينتسب إلى شخص غير معصوم وقل كذلك بالنسبة للمذاهب الفقهية الأربعة فضلا عن المذاهب الأخرى الخارجة عن مذهب أهل السنة والجماعة فكل هذه الإنتسابات تنتسب إلى أفراد هم غير معصومين بلا شك فكل هذه الإنتسابات تنتسب إلى أفراد وإن كانوا من العلماء أصابوا أم أخطؤوا فهم أفراد ليسوا بمعصومين فليت شعري هل أنكروا مثل هذه الإنتسابات لو أنهم أنكروها لأصابوا لأنها إنتسابات إلى أفراد غير معصومين وليس الأمر كذلك بالنسبة لمن ينتسب إلى السلف الصالح فإنما ينتسب إلى العصمة ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ذكر من علامة الفرقة الناجية أنها التي تتمسك على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما كان عليه أصحابه فهؤلاء هم السلف فمن تمسك بهم كان يقينا على هدى من ربهم ومن إنتسب إليهم فهذه نسبة تشرف المنتسب إليها وتيسر له سبيل أن يكون من الفرفة الناجية وليس كذلك من ينتسب إلى أي نسبة أخرى لأنها لا تعدو أحد أمرين إما إنتساب إلى شخص غير معصوم أو إلى أشخاص يتبعون منهج هذا الشخص الذي هو غير معصوم فلا عصمة هنا بينما العصمة قائمة بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين أمرنا بأن نتمسك بسنته عليه السلام وسنة أصحابه من بعده لذلك أعتقد أن الشخص المومى إليه ينبغي أن يتراجع فورا عن أن يتلفظ بمثل هذه الكلمة وأنا كنت سمعت شريطا لعبض الدعاة المعاصرين اليوم وأظنه على منهج الكتاب والسنة ولكنه لم يؤتى فقه في الكتاب والسنة فقرأت في الشريط أمرا غريبا أن من يصر على الإنتساب هذه النسبة أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل وإحتج بعبارة نقلها عن ابن تيمية وتلك العبارة في واد وفهمه هو أو فتواه في واد آخر الشاهد نحن إنما نصر ونلح أن يكون فهمنا للكتاب والسنة على منهج السلف الصالح لكي نكون في عصمة من أن نميل يمينا أو يسارا وأن ننحرف لفهم لنا شخصي ليس هناك ما يدل عليه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا ما يحضرني جوابا عن السؤال وأسأل الله عز وجل أن يهدي به من كان شاردا عنه
السائل : فيه سؤال
الشيخ : أنا أعتقد أن الذي يقول هذه المقولة هو أولا ينكر حقيقة لغوية لأن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع فأقول من الناحية اللغوية فالأمر لا يحتاج إلى بيان يكفي أنها لفظة عربية نصوص اللغوية مشحونة بالتلفظ بها لكننا مما نراه أهم من ذلك هو لفت نظر ذلك المنكر والمدعي بأن هذه اللفظة بدعة أن نذكره ببعض ما جاء في بعض الأحاديث النبوية مما صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها قال لها ( وإنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك ) إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعزيها به عليه السلام فيقول لها إنه سيموت قبلها وأنها ستحلق به عما قريب وقد كان ذلك كما هو معلوم في التاريخ فقد ماتت رضي الله تعالى عنها بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنحو ستة أشهر فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدث عن نفسه بأنه نعم السلف لإبنته فاطمة حيث يتقدمها وفاة وموتا فهو عليه الصلاة والسلام هو سلفنا في هذه الدعوة ولا شك وأما إستعمال العلماء لكلمة السلف فأكثر مما يمكن أن يتحدث الإنسان أو أن يحصي ذلك وحسب المسلم البصير في دينه أن يتذكر ما ينشده علماء السلف والمتبعين للسلف الصالح حينما يقولون في إحتجاجهم في محاربة كل بدعة حدثت من بعدهم ألا وهو قولهم : " وكل خير في إتباع من سلف وكل شر في إبتداع من خلف " ، لذلك أنا أقول إن الذي ينكر هذا اللفظة من الناحية الشرعية وينكرها أيضا من الناحية النسبية فلا يجوز للمسلم أن يقول أنا سلفي كأنه يقول لا يجوز أن يقول المسلم أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة ومن عبادة ومن سلوك ولا شك أن مثل هذا الإنكار لو أنه كان يعني ما يقول لكن نجد له عذرا فإنه لا يعي ما يقول لو كان يعني ما يقول فمعنى ذلك أنه التبرأ عن الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح وأذكر على ضوء هذا الحديث الذي قلناه آنفا وهو في صحيح مسلم من قوله عليه الصلاة والسلام للسيدة فاطمة ( ونعم السلف أنا لك ) أنا أذكر هؤلاء الذين ينكرون هذه النسبة بأن التبرأ من السلف معناه التبرأ ممن جاء بدعوة السلف معناه التبرأ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هو على رأس السلف الصالح ومما يشير إلى هذه الحقيقة الحديث المعروف في الصحيحن وفي غيرهما بل أعتقد ببحث الخاص أنه حديث متواتر صحة ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذي يلونهم ) ولا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو على رأس هذا القرن وقد جاءت أيضا إشارة إلى أنه كذلك حيث بعث في أول القرن الأول فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم على رأس السلف الصالح فكيف يعقل لمن يدري ما يتكلم وما يقول أن الإنتساب إلى السلف وأن هذه اللفظة لفظة السلف أنها بدعة في الإسلام أنا أعتقد أن هؤلاء هم في غفلة ساهون لغة وشرعا فإن السلف الصالح لا يمكن لمسلم أن يتبرأ من الإنتساب إليهم بينما لو تبرأ من أي نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسب إلى كفر فيما إذا تبرأ من غير السلف أما إذا تبرأ أن ينتسب إلى السلف فلا شك أنه يكون غير مسلم لأنه تبرأ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو على رأس السلف هذا ما نقوله بالنسبة لهذه الكلمة ولكني أتسأل في نفسي هذا الذي أشير إليه بأنه أنكر هذه النسبة أو بدع هذه الكلمة ترى ألا ينتسب هو إلى مذهب من المذاهب سواء كان هذا المذهب متعلقا في العقيدة أو كان متعلقا بالفقه يغلب على ظني أنه لا بد أن يكون منتسبا إلى مذهب من هذه المذاهب التي تتعلق إما بالعقيدة أو بالفقه فإما أن يكون ماتورديا وإما أن يكون أشعريا وإما أن يكون من أهل الحديث وكما يعبرون اليوم من أهل السنة والجماعة وإما أن يكون خارجيا أو معتزليا أو أو إلى آخره ليس لنا الآن علاقة بالمذاهب الأخرى التي لا تدخل في مسمى أهل السنة والجماعة فقد عرفنا في اصطلاح المتأخرين أن المقصود بأهل السنة والجماعة أول ما يتبادر أو أول ما يقصدون بهذه الجملة هم الأشاعرة والماتوردية ثم قد يدخلون في أهل السنة والجماعة أهل الحديث وقد لا يدخلونهم فعلى كل حال الذي ينكر هذه النسبة فإلى ماذا هو ينتسب لابد من أن ينتسب إلى اصطلاح من هذه الإصطلاحات إما أن يكون من أهل السنة والجماعة وإما أن يقول أنا من الأشاعرة أو الماتوردية وهذا أسوء و أسوء بكثير لأن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري ينتسب إلى شخص غير معصوم والذي ينتسب إلى الماتوردي كذلك ينتسب إلى شخص غير معصوم وقل كذلك بالنسبة للمذاهب الفقهية الأربعة فضلا عن المذاهب الأخرى الخارجة عن مذهب أهل السنة والجماعة فكل هذه الإنتسابات تنتسب إلى أفراد هم غير معصومين بلا شك فكل هذه الإنتسابات تنتسب إلى أفراد وإن كانوا من العلماء أصابوا أم أخطؤوا فهم أفراد ليسوا بمعصومين فليت شعري هل أنكروا مثل هذه الإنتسابات لو أنهم أنكروها لأصابوا لأنها إنتسابات إلى أفراد غير معصومين وليس الأمر كذلك بالنسبة لمن ينتسب إلى السلف الصالح فإنما ينتسب إلى العصمة ذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ذكر من علامة الفرقة الناجية أنها التي تتمسك على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما كان عليه أصحابه فهؤلاء هم السلف فمن تمسك بهم كان يقينا على هدى من ربهم ومن إنتسب إليهم فهذه نسبة تشرف المنتسب إليها وتيسر له سبيل أن يكون من الفرفة الناجية وليس كذلك من ينتسب إلى أي نسبة أخرى لأنها لا تعدو أحد أمرين إما إنتساب إلى شخص غير معصوم أو إلى أشخاص يتبعون منهج هذا الشخص الذي هو غير معصوم فلا عصمة هنا بينما العصمة قائمة بالنسبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين أمرنا بأن نتمسك بسنته عليه السلام وسنة أصحابه من بعده لذلك أعتقد أن الشخص المومى إليه ينبغي أن يتراجع فورا عن أن يتلفظ بمثل هذه الكلمة وأنا كنت سمعت شريطا لعبض الدعاة المعاصرين اليوم وأظنه على منهج الكتاب والسنة ولكنه لم يؤتى فقه في الكتاب والسنة فقرأت في الشريط أمرا غريبا أن من يصر على الإنتساب هذه النسبة أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل وإحتج بعبارة نقلها عن ابن تيمية وتلك العبارة في واد وفهمه هو أو فتواه في واد آخر الشاهد نحن إنما نصر ونلح أن يكون فهمنا للكتاب والسنة على منهج السلف الصالح لكي نكون في عصمة من أن نميل يمينا أو يسارا وأن ننحرف لفهم لنا شخصي ليس هناك ما يدل عليه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا ما يحضرني جوابا عن السؤال وأسأل الله عز وجل أن يهدي به من كان شاردا عنه
السائل : فيه سؤال
هل في منهج السلف الصالح في الدعوة إلى الله تعصب .؟
السائل : يقول هل منهج هل في منهج السلف الصالح في الدعوة إلى الله تعصب ؟
الشبخ : هذا سؤال أيضا يلحق بصاحبه لأنه يتمسك بلفظة التعصب التعصب من حيث معناه لا يمدح ولا يذم فإنما المدح والذم ينصب على من يتعصب له فإن كان تعصب بالحق فهو أمر ممدوح وإن كان تعصب بالخطأ فهو مقدوح فإذا كان منهج السلف الصالح أمر لابد للمسلم به ليكون على هدى من ربه كما ذكرنا آنفا فهل يذم من يتمسك بهذا ويتعصب له المسلم بلا شك بعامة يتعصب لدينه ضد الأديان الأخرى التي إنحرفت عن دعوة الله الحق فهل هذا ذم هذا مدح ولذلك فأنا أظن أيضا أنه أتي من سوء فهمه أيضا للفظة التعصب كما أساء لفظة السلف نعم .
الشبخ : هذا سؤال أيضا يلحق بصاحبه لأنه يتمسك بلفظة التعصب التعصب من حيث معناه لا يمدح ولا يذم فإنما المدح والذم ينصب على من يتعصب له فإن كان تعصب بالحق فهو أمر ممدوح وإن كان تعصب بالخطأ فهو مقدوح فإذا كان منهج السلف الصالح أمر لابد للمسلم به ليكون على هدى من ربه كما ذكرنا آنفا فهل يذم من يتمسك بهذا ويتعصب له المسلم بلا شك بعامة يتعصب لدينه ضد الأديان الأخرى التي إنحرفت عن دعوة الله الحق فهل هذا ذم هذا مدح ولذلك فأنا أظن أيضا أنه أتي من سوء فهمه أيضا للفظة التعصب كما أساء لفظة السلف نعم .
بعض من يدعى بالسروريين يزعم الجمع بين السلفية والإخوانية فما قولكم شيخنا .؟
السائل : يعني فيه بعض الجماعات بعض ما يسمى بالسروريين يعني يزعمون بأن الجمع بين السلفية والإخوان فحصل نقاش بخصوص هذا وقلنا هذا يعني بالنسبة دعوى تصير زي ما نقول كوكتيل فرددنا أن هذا تمييع من الدين فلا ينبغي ذلك فنبغى من الشيخ توضيح أكثر ؟
الشيخ : على كل حال نحن نسمع بالسروريين ولا نعرف عنه شيئا فهل هناك شيء مسطور حتى ندرسه ونجيب عنه لأن الخلاف الآن في السعودية على أشده مع الأسف وأخشى أن يكون خالفا على الأقل بعضه خلافا لفظيا أما إذا كان هناك من يقول يمكن الجمع بين السلفية والإخوانية فهذا كالجمع بين الصواب والخطأ إن لم أقل بين الهدى والضلال فالمنهج السلفي ليس له بديل ولا يمكن الإستعاظ عنه بشيء آخر أو أن يدخل فيه ما عليه بعض الأحزاب الأخرى كالإخوان المسلمين فأنا أقول بمثل هذه المناسبة كثيرا أقول إن منهج دعوة الإخوان المسلمين تقوم على كلمتين إثنتين فيما فهمته بتجربتي هذه الطويلة وهي " كتل ثم ثقف " كتل جمع الناس ثم ثقفهم أما دعوتنا فهي دعوة الرسول عليه السلام وهي " ثقف ثم كتل " ثقف علّم ادع ثم إجمع الناس على هذه الدعوة الصالحة أما أن نجمع الناس على عجرهم و بجرهم على هداهم وضلالهم ثم نحاول أن نثقفهم وأن نميز لهم الهدى من الضلال فهذا أولا خلاف ما إبتدأ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوته وثانيا هذا أمر لا ثمرة له لأننا نرى حتى بعض إخواننا الذين كانوا معنا على المنهج السلفي لما إشتغلوا بتكتيل الناس وتجميعهم نسوا دعوتهم وفلت زمام الأمر من بين أيديهم وأصابهم ما أصاب الإخوان المسملين حيث مضى عليهم نحو قرن من الزمان وهم لا أقاموا دولة ولا حققوا كلمة أحد رؤوسهم الذي قال " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكن في أرضكم " فلا هم أقاموا دولة الإسلام في قلوبهم ولا هم أقاموا دولة الإسلام في أرضهم السبب ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ولذلك فعاقبة من يخالف السنة أن يزداد ضلالا وأن يذهب تعبه سدى لذلك نحن نقول كل الحركات وكل الدعوات القائمة اليوم على الأرض الإسلامية أنا أعبر عنها بتعبير نظام عسكري مكانك راوح هم يتحركون وينشطون ويفعلون ويفعلون لكن في مكانهم لا يتقدمون هذا إن لم يتأخروا بينما دعوة السلف الصالح الحمد لله قد غيرت العالم الإسلامي كله حتى بعض هؤلاء الذي يصرون على إنتهاج غير منهج السلف الصالح فقد صلحت عقيدة الكثيرين منهم بسبب الدعوة السلفية فعرفوا ما يجب لله عز وجل من الصفات بعد أن كانوا جاهلين وعرفوا السنة الصحيحة من الضعيفة بعد أن كانوا يدعون إلى السنة على صحتها وعلى ما فيها من ضعف لا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا لذلك لا يمكن أن نتصور الجمع بين المنهج السلفي والمنهج لنقل الآن الخلفي وهذا آخر الجواب والحمد لله رب العالمين لعلك تفيدنا بشيء .
أبو مالك : شيخنا
الشيخ : جزاك الله خيرا نستفيد أيضا منكم (( سنشد عضدك بأخيك )) .
أبو مالك : جزاكم الله خير لكن إخوانا ندع المجال للأسئلة لأنه عندهم بعض الأسئلة وهم على سفر فلذلك نؤثرهم علينا حتى لو كان عندنا فائدة والفائدة لا تذكر مع الفوائد
الشيخ : عفوا بارك فيك فيك الخير والبركة .
أبو مالك : الله يبارك فيك .
السائل : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد .
الشيخ : على كل حال نحن نسمع بالسروريين ولا نعرف عنه شيئا فهل هناك شيء مسطور حتى ندرسه ونجيب عنه لأن الخلاف الآن في السعودية على أشده مع الأسف وأخشى أن يكون خالفا على الأقل بعضه خلافا لفظيا أما إذا كان هناك من يقول يمكن الجمع بين السلفية والإخوانية فهذا كالجمع بين الصواب والخطأ إن لم أقل بين الهدى والضلال فالمنهج السلفي ليس له بديل ولا يمكن الإستعاظ عنه بشيء آخر أو أن يدخل فيه ما عليه بعض الأحزاب الأخرى كالإخوان المسلمين فأنا أقول بمثل هذه المناسبة كثيرا أقول إن منهج دعوة الإخوان المسلمين تقوم على كلمتين إثنتين فيما فهمته بتجربتي هذه الطويلة وهي " كتل ثم ثقف " كتل جمع الناس ثم ثقفهم أما دعوتنا فهي دعوة الرسول عليه السلام وهي " ثقف ثم كتل " ثقف علّم ادع ثم إجمع الناس على هذه الدعوة الصالحة أما أن نجمع الناس على عجرهم و بجرهم على هداهم وضلالهم ثم نحاول أن نثقفهم وأن نميز لهم الهدى من الضلال فهذا أولا خلاف ما إبتدأ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعوته وثانيا هذا أمر لا ثمرة له لأننا نرى حتى بعض إخواننا الذين كانوا معنا على المنهج السلفي لما إشتغلوا بتكتيل الناس وتجميعهم نسوا دعوتهم وفلت زمام الأمر من بين أيديهم وأصابهم ما أصاب الإخوان المسملين حيث مضى عليهم نحو قرن من الزمان وهم لا أقاموا دولة ولا حققوا كلمة أحد رؤوسهم الذي قال " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكن في أرضكم " فلا هم أقاموا دولة الإسلام في قلوبهم ولا هم أقاموا دولة الإسلام في أرضهم السبب ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ولذلك فعاقبة من يخالف السنة أن يزداد ضلالا وأن يذهب تعبه سدى لذلك نحن نقول كل الحركات وكل الدعوات القائمة اليوم على الأرض الإسلامية أنا أعبر عنها بتعبير نظام عسكري مكانك راوح هم يتحركون وينشطون ويفعلون ويفعلون لكن في مكانهم لا يتقدمون هذا إن لم يتأخروا بينما دعوة السلف الصالح الحمد لله قد غيرت العالم الإسلامي كله حتى بعض هؤلاء الذي يصرون على إنتهاج غير منهج السلف الصالح فقد صلحت عقيدة الكثيرين منهم بسبب الدعوة السلفية فعرفوا ما يجب لله عز وجل من الصفات بعد أن كانوا جاهلين وعرفوا السنة الصحيحة من الضعيفة بعد أن كانوا يدعون إلى السنة على صحتها وعلى ما فيها من ضعف لا يصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا لذلك لا يمكن أن نتصور الجمع بين المنهج السلفي والمنهج لنقل الآن الخلفي وهذا آخر الجواب والحمد لله رب العالمين لعلك تفيدنا بشيء .
أبو مالك : شيخنا
الشيخ : جزاك الله خيرا نستفيد أيضا منكم (( سنشد عضدك بأخيك )) .
أبو مالك : جزاكم الله خير لكن إخوانا ندع المجال للأسئلة لأنه عندهم بعض الأسئلة وهم على سفر فلذلك نؤثرهم علينا حتى لو كان عندنا فائدة والفائدة لا تذكر مع الفوائد
الشيخ : عفوا بارك فيك فيك الخير والبركة .
أبو مالك : الله يبارك فيك .
السائل : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد .
وصية النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة في حديث الفتن المعروف هل ينطبق على عصرنا الحاضر .
السائل : شيخنا في حديث بن اليمان حذيفة ابن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما الحديث معروف طبعا عندما حديث الفتن في الصحيحين .
الشيخ : نعم .
السائل : فقال ما تأمرين أن أفعل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( عليك بخاصة نفسك وإعتزل هذه الفرق ولولا أن تعض على أصل شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك ) السؤال هل ينطبق هذا الحديث على واقعنا المعاصر ؟
الشيخ : لا شك أن هذا الحديث ينطبق تمام الانطباق على كل فقة وكل جماعة أو حزب تتكتل بعضها على بعض ولا تتعامل مع الجماعات الإسلامية الأخرى على ما أمر الله عز وجل من الأخوة الإسلامية الصادقة وبخاصة إذا ما إقترن بهذه الجماعات أو هذه الفرق مبايعات يبايع لكل طائفة منها أمير يطاع كما يطاع الإمام الأعظم الذي يجب أن يبايع من جماهير المسلمين أي من المعلوم عند علماء المسلمين أن الحاكم المسلم الذي يبايع من المسلمين كافة يصبح أمره واجب الإطاعة والتنفيذ والتطبيق بالشرط المعروف الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في كثير من الأحاديث بمثل قوله ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) فأمر الحاكم المسلم المبايع من المسلمين يجب تنفيذ بهذا الشرط المذكور وهذا معناه إذا أمر بشيء أصله في الشرع جائز ولكنه هو رأى أن هذا الأمر الجائز الذي كونه في الشرع جائزا يعني سواء عليك أفعلت أم تركت إذا أمر به هذا الحاكم المبايع من قبل المسلمين كافة يصبح تنفيذ هذا الأمر واجبا هذا تمام أمر الوالدين مع الولد إذا أمر أحد الوالدين الولد بأمر أصله جائز في الشرع وجب على الولد إطاعته وتطبيقه الآن هذه الأحزاب وهذه الجماعات تسلقت وأخذت مرتبة الإمام الأعظم الذي يبايع من كل المسلمين ومن هنا تزداد الشقة ويزداد الخلاف بين المسلمين لأن أمير هذه الجماعة يأمر بخلاف ما يأمر أمير تلك الجماعة وهكذا تزداد الفرقة بين المسلمين بسبب ما يسمونه اليوم بالتنظيم وبسبب ما يسمونه بالتأمير المؤقت ولكنهم يرتبون عليه بالأحكام المتعلقة بالأمير الذي هو الإمام وأنا أضرب لكم مثلا يبين لكم الأثر السيئ الذي يزيد الخلاف خلافا والفرقة فرقة هنا في الأردن يوجد كما تعلمون جماعة الإخوان المسلمين فأصدروا قرارا بمقاطعة الألباني وبمقاطعة دروسي هنا وفعلا كنا نرى أثر هذه المقاطعة حينما يمر أحدنا بمكن كان إذا مرّ به أخ من الإخوان المسلمين بادره بالسلام أم بعد هذا القرار فيزور عنه وينحرف عنه ويعرض عنه لماذا لأن القيادة اتخذت هذا القرار فيجب إطاعتها ولو ليس هناك سبب كل السبب هو أن الألباني يدعو إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وهذه الدعوة بلا شك تؤثر في بعض أفراد الجماعة وفعلا هذا الشيء وقع أنذرهم لبعضهم وبعد ذلك إيش بيقولوا جمدوهم
السائل : فصلوهم
الشيخ : جمدوهم ثم فصلوهم لماذا لأنهم طلبوا منهم أن لا يحضروا دروس الألباني قالوا يا جماعة هذا طلب أمر عجيب جدا الألباني أولا لا يكتل حزبا حتى يضارب حزبكم إنما هو يدعو لإتباع الكتاب والسنة وثانيا نحن نستفيد من دروسه ما لا نستفيد من محضراتكم فلماذا تأمروننا أن لا نحضر جلسات هذا الرجل قالوا إلى الآن لا يمكن إما الولاء يكون لنا أو للشيخ !
السائل : إزدواجية الولاء .
الشيخ : إزدواجية الولاء سبحان الله ولذلك أنذروهم ستة أشهر يا معنا يا مع الشيخ قالوا لا نرى نحن تعارضا بين أن نكون معكم كإخوان مسلمين وبين أن نستفيد من دورس الشيخ قالوا لا بعد ستة أشهر دعوهم إيش تبيّن لكم قالوا والله نحن الفائدة التي نستفيدها من دروس الشيخ ما إستفدناها كل هذه السنين التي انتمينا إليكم ففصلوهم هذا أثر من آثار هذه الفرق التي أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإإعتزالها كلها ولذلك فضرر هذا التكتل الحزبي لو لم نلمسه لمس اليد لكفى دليلا على مخالفة هذا الشرع مثل هذا الحديث ومثل الآية الكريمة (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) بهذا فالحديث ، حديث حذيفة هذا متفق على صحته ينطبق تماما على كل الأحزاب التي إيش تتقوقع .
السائل : تتقوقع .
الشيخ : تتقوقع هذا عبارة مناسبة لهؤلاء يتكتلون بعضهم على بعض وكأنهم هم المسلمون ولا شيء آخر لذلك نحن نقول وهذا الواقع ، الواقع يشهد بهذه الحقيقة التي نقولها بكل صراحة نقول الدعوة الإسلامية الصحيحة وليست هي إلا الدعوة السلفية تتسع لكل أفراد المسلمين وتسعهم ولا عكس ولا يوجد هناك جماعة لا حزب التحرير ولا جماعة الإخوان ولا جماعة التبيليغ تتسع لكل فرد من أفراد المسلمين ذلك لأن منهجنا منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه منهج السلف الصالح ولا يمكن لمسلم أن يتجرد عن أن يتبع الكتاب والسنة لكن هنا الحجة الثالثة والأخيرة وعلى منهج السلف الصالح هنا يظهر الفرق بين كل المسلمين الذين يدعون أنهم على الكتاب والسنة لكنهم لا يلتقون معنا على منهج السلف الصالح ولذلك أنا أدندن دائما وأبدا على هذه الحقيقة وهي لا يكفي أن تكون دعوة الدعاة الإسلاميين حقا اليوم لا ينبغي أن تكون دعوتهم محصورة بالكتاب والسنة فقط لابد أن يضموا إلى دعوتهم وعلى منهج السلف الصالح والسبب يعود إلى أمرين إثنين أحدهما يتعلق بالنصوص الشرعية والآخر يتعلق بالأحوال الواقعية المتعلقة بكل الطوائف الإسلامية أما الأمر الأول المتعلق بالنصوص الشرعية فنحن نجد في هذه النصوص ذكرا لشيء آخر غير الكتاب والسنة كما نجد مثلا مثل قوله تعالى (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم )) إذا لو كان هناك ولي أمر مبايع من المسلمين لوجب كما شرحت آنفا إطاعته كما يجب علينا إطاعة الكتاب والسنة مع أن هذا ولي الأمر قد يخطئ هو من حوله لكن دفعا لمفسدة إختلاف الآراء وجب علينا إطاعة هذا الولي ولي الأمر بالشرط المذكور آنفا ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ، هنا وقفة من أجل العبرة فقط حزب التحرير يتبنى إطاعة الحاكم ولو خالف في ذلك الشرع وهذه مناقشة جرت بيني وبينهم حينما جمعنا السجن في سوريا والسجن معروف في بلد إسمه " الحسكة "و هذا السجن يا أستاذ من فضائل عبد الناصر هذا القديم سجن عجيب جدا إرتفاعه نحو ستة أمتار سبعة أمتار
السائل : ... .
الشيخ : ... نعم المقصود والقصة طويلة إنما الموضع الشاهد منها دخلت هذه القاعة الكبيرة جدا وفيها نحو خمسة عشر شخصا من حزب التحرير فكانت تجري بيني وبينهم مناقشات كثيرة يتبنون أن رأي الحاكم يجب تنفيذه ظاهرا وباطنا فضربت لهم مثلا قلت إذا كان الحكام يتبنى رأي المذهب الكوفي وهو الذي يقول بالتفريق بين المسكر المتخذ من العنب والمسكر المتخذ من غير العنب هذا مذهب أهل الرأي وهذا المذهب وحده يدلني أنا أن إنتسابهم إلى الرأي هو ذاك الرأي الذي ذمه السلف الصالح وإلا لا رأي عندهم لأنها ظاهرية مقيتة هناك سائلان كلاهما مسكر أحدهما متخذ من العنب والآخر متخذ من الذر من التمر من أيي مادة أخرى هذا الأول يحرم من قليله وكثيره المسكر المتخذ من العنب في مذهبهم يحرم منه قليله وكثيرة أما المسكر الآخر فلا يحرم منه إلا الكثير المسكر قلت وهذا يعني البحث فيه طويل لكن ليس هنا الشاهد منه فقلت للتحريري قلت له إن الملك أو الحاكم المسلم تبنى هذا المذهب الكوفي وأباح إستيراد ومعاقرة الخمر المتخذ من غير العنب هل تطيعه قال نعم أطيعه وهو يرى أنه حرام فقلنا له هنا العبرة بارك الله فيكم ماذا تفعل بقوله عليه السلام ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) قال وتعجبوا ما شاء لكم أن تتعجبوا قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إذا كان هذا المخلوق يرى أنه ما أمر به فهو معصية آه
السائل : هذا لو سمحت شيخنا هو تبناه شيخهم .
الشيخ : هو هذا أي نعم ، فالله المستعان فأنا أردت أن أقول إن الأحزاب القائمة هي تقوم على مخالفة الشرع في كثير من الأحكام منها حديث حذيفة حيث قال أنه إعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على جذع شجرة لكن لا بد من لفت النظر و هو يتعلق بما ذكرته آنفا و هو أن الدعوة السلفية تجمع الأمة وأي دعوة أخرى تفرق الأمة ربنا عز وجل يقول في القرىن الكريم (( وكونوا مع الصادقين )) لا يكون صادقا أبدا من يفرق بين الكتاب والسنة من جهة وبين السلف الصالح من جهة أخرى لما قلت آنفا هناك أمران إثنان أحدهما يتعلق بالنصوص الشرعية والأمر الآخر يتعلق بالأمور الواقعة فنجد في القرآن مثل قوله تبارك وتعالى (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )) لا شك و لا ريب أن الله عز وجل حينما ذكر سبيل المؤمنين في الآية لحكمة وفائدة بالغة وعظيمة جدا لأن كلام الله يتعالى ويترفع عن العبث كان من الممكن أن تكون الآية (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى و نوله ما تولى )) لكنه زاد فقال (( ويتبع غير سبيل المؤمنين )) لماذا ليؤكد أن هناك واجبا آخر وهو أننا في إتباعنا للكتاب والسنة يجب أن يكون هذا الإتباع على ما كان عليه المسلمون الأولون هذا هو المقصود (( ويتبع غير سبيل المؤمنين )) هم المسلمون الأولون وهم أول ما يشمل هم أصحاب الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إذا عندنا كتاب الله وعندنا سنة رسول الله وعندنا سبيل المؤمنين الآن الطوائف والأحزاب فضلا عن المذاهب القديمة والجديدة لا تلفت ولا تلتفت مطلقا إلى إتباع سبيل المؤمنين الذي تأيد ببعض الأحاديث وأنا اشير إليها أنها معروفة لديكم أولا حديث الفرق الثلاثة وسبعين حيث قال كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ( هي التي على ما أنا عليه وأصحابي ) نجد هنا وأصحابي على نمط قوله تعالى (( سبيل المؤمنين )) تماما إذا ما يجوز لمسلم اليوم أن يقول أنا أفهم من الكتاب والسنة كذا ثم لا يتلفت إلى ما كان عليه سلفنا الصالح يضاف إلى هذا الحديث حديث العرباض بن سارية ( عليكم بستني وسنة الخلفاء الراشدين ) إلى آخره إذا هناك سنتان سنة الرسول عليه السلام وسنة الخلفاء الراشدين فلابد إذا بالنسبة لأمثالنا نحن المتأخرين بعد هذه القرون الطويلة أن نرجع إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين هنا يظهر الإختلاف بيننا وبين الجماعات الأخرى القائمة اليوم أما الخوارج أما المعتزلة أما الرافضة فهؤلاء قد خالفوا سبيل المؤمنين وهم من قرب منهم فيما كانوا عليه من سابق لكن نحن اليوم علينا كما قيل " من رأى العبرة بغير فليعتبر " لماذا كانت هذه الفرق قديما لأنهم إتبعوا أهوائهم ولم يتلزموا هذا المنهج الذي هو إتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وختاما أن أقص لكم الآن مناقشة جرت بيني وبين أحدهم تبيّن لكم أنه لابد من نسبة ما أي لا يكفي اليوم أن يقول أحدنا إذا ما سئل شو مذهبك مسلم لا يكفي وإن كان هذا هو الأصل لكن تجد أمور توجب على الناس أن يوجدوا لها أحكاما ومعالجلات قلت لأحدهم وهو يعني مسلم ويدعي أنه على الكتاب والسنة لكن بقدر معلوماته إلا أن هذه المناقشة ستبيّن لكم أن الأمر فيه دقة متناهية وهو كجواب آخر أو بأسلوب آخر عن سؤال الذي كان يتعلق بمن أنكر السلف السلفية والإنتساب إليها قلت له يا فلان لو سألك سائل ما مذهبك ماذا تجيبه قال مسلم .
أبو مالك : لعل المناقشة جرت هنا في هذه الغرفة ؟
الشيخ : كنت أنت موجود ما أظن كنت موجود إذا يمكن حكيناها إذا ما فيه حاجة أنه قلت له هذه حيدة أنا لو سألتك ما دينك ستقول أنا مسلم لكن أنا ما سألتك ما دينك ما مذهبك هذا أولا ثانيا لا فرق بينك وبين الرافضي والخارجي والإباضي و و إلى آخره هو سيجب بجوابك وأنا أريد أن تجيب جواب تبيّن واقعك وتنصح الناس أن يكونوا مثلك فحينما تقول أنت أنا مسلم وهو يقول مسلم وذاك يقول مسلم إلى آخره فعرف أن الجواب خطأ فوضع له قيدا وقال أنا مسلم على الكتاب والسنة قلت له أيضا هذا لا يكفي أنا أسألك الآن سؤالا جانبيا لو سألت الشيعي أو الإباضي هل يقول لك أن مسلم لست على الكتاب والسنة أم يقول قولتك هذه ! قال هو كذلك قلت إذا نريد أن تبيّن واقعك أيضا وألا شركت نفسك مع غيرك ممن تحكم بضلالهم وإنحرافهم عن الكتاب والسنة الرجل إلى حد ما كبير في إعتقادي عنده يعني إنصاف وعنده تجرد وإن كانت معلوماته إلى حد ما فأيضا تبيّن له أن هذا الجواب لا يكفي اليوم قلت إذا ماذا تقول قال أقول على الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح قلت حسنا كل من سألك و كل ما سئلت بدك تعمل محاضرة وتقول أنا على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح هههه قلت له يعني أنت الآن قلت صوابا وعلى منهج السلف الصالح يعني مذهب السلف الصالح هو الصواب طيب قلت له من ينتسب إلى هذا المذهب يكون على صوابا قال نعم قلت حتى نلخص المحاضرة هذه كلها يا ترى من الناحية العربية يجوز أن يقول مثلي أنا سلفي أي منتسب إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح فسكت الرجل يعني أقل ما يقال مفحما إن لم يكن مقتنعا أي نعم ههههه جميل الشاهد بارك الله فيكم هذ حقائق إذا الإنسان كان غافلا عنها كان بعيدا عن الكتاب والسنة ولو ادّعى أنه على الكتاب والسنة .
الشيخ : نعم .
السائل : فقال ما تأمرين أن أفعل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( عليك بخاصة نفسك وإعتزل هذه الفرق ولولا أن تعض على أصل شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك ) السؤال هل ينطبق هذا الحديث على واقعنا المعاصر ؟
الشيخ : لا شك أن هذا الحديث ينطبق تمام الانطباق على كل فقة وكل جماعة أو حزب تتكتل بعضها على بعض ولا تتعامل مع الجماعات الإسلامية الأخرى على ما أمر الله عز وجل من الأخوة الإسلامية الصادقة وبخاصة إذا ما إقترن بهذه الجماعات أو هذه الفرق مبايعات يبايع لكل طائفة منها أمير يطاع كما يطاع الإمام الأعظم الذي يجب أن يبايع من جماهير المسلمين أي من المعلوم عند علماء المسلمين أن الحاكم المسلم الذي يبايع من المسلمين كافة يصبح أمره واجب الإطاعة والتنفيذ والتطبيق بالشرط المعروف الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في كثير من الأحاديث بمثل قوله ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) فأمر الحاكم المسلم المبايع من المسلمين يجب تنفيذ بهذا الشرط المذكور وهذا معناه إذا أمر بشيء أصله في الشرع جائز ولكنه هو رأى أن هذا الأمر الجائز الذي كونه في الشرع جائزا يعني سواء عليك أفعلت أم تركت إذا أمر به هذا الحاكم المبايع من قبل المسلمين كافة يصبح تنفيذ هذا الأمر واجبا هذا تمام أمر الوالدين مع الولد إذا أمر أحد الوالدين الولد بأمر أصله جائز في الشرع وجب على الولد إطاعته وتطبيقه الآن هذه الأحزاب وهذه الجماعات تسلقت وأخذت مرتبة الإمام الأعظم الذي يبايع من كل المسلمين ومن هنا تزداد الشقة ويزداد الخلاف بين المسلمين لأن أمير هذه الجماعة يأمر بخلاف ما يأمر أمير تلك الجماعة وهكذا تزداد الفرقة بين المسلمين بسبب ما يسمونه اليوم بالتنظيم وبسبب ما يسمونه بالتأمير المؤقت ولكنهم يرتبون عليه بالأحكام المتعلقة بالأمير الذي هو الإمام وأنا أضرب لكم مثلا يبين لكم الأثر السيئ الذي يزيد الخلاف خلافا والفرقة فرقة هنا في الأردن يوجد كما تعلمون جماعة الإخوان المسلمين فأصدروا قرارا بمقاطعة الألباني وبمقاطعة دروسي هنا وفعلا كنا نرى أثر هذه المقاطعة حينما يمر أحدنا بمكن كان إذا مرّ به أخ من الإخوان المسلمين بادره بالسلام أم بعد هذا القرار فيزور عنه وينحرف عنه ويعرض عنه لماذا لأن القيادة اتخذت هذا القرار فيجب إطاعتها ولو ليس هناك سبب كل السبب هو أن الألباني يدعو إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وهذه الدعوة بلا شك تؤثر في بعض أفراد الجماعة وفعلا هذا الشيء وقع أنذرهم لبعضهم وبعد ذلك إيش بيقولوا جمدوهم
السائل : فصلوهم
الشيخ : جمدوهم ثم فصلوهم لماذا لأنهم طلبوا منهم أن لا يحضروا دروس الألباني قالوا يا جماعة هذا طلب أمر عجيب جدا الألباني أولا لا يكتل حزبا حتى يضارب حزبكم إنما هو يدعو لإتباع الكتاب والسنة وثانيا نحن نستفيد من دروسه ما لا نستفيد من محضراتكم فلماذا تأمروننا أن لا نحضر جلسات هذا الرجل قالوا إلى الآن لا يمكن إما الولاء يكون لنا أو للشيخ !
السائل : إزدواجية الولاء .
الشيخ : إزدواجية الولاء سبحان الله ولذلك أنذروهم ستة أشهر يا معنا يا مع الشيخ قالوا لا نرى نحن تعارضا بين أن نكون معكم كإخوان مسلمين وبين أن نستفيد من دورس الشيخ قالوا لا بعد ستة أشهر دعوهم إيش تبيّن لكم قالوا والله نحن الفائدة التي نستفيدها من دروس الشيخ ما إستفدناها كل هذه السنين التي انتمينا إليكم ففصلوهم هذا أثر من آثار هذه الفرق التي أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإإعتزالها كلها ولذلك فضرر هذا التكتل الحزبي لو لم نلمسه لمس اليد لكفى دليلا على مخالفة هذا الشرع مثل هذا الحديث ومثل الآية الكريمة (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون )) بهذا فالحديث ، حديث حذيفة هذا متفق على صحته ينطبق تماما على كل الأحزاب التي إيش تتقوقع .
السائل : تتقوقع .
الشيخ : تتقوقع هذا عبارة مناسبة لهؤلاء يتكتلون بعضهم على بعض وكأنهم هم المسلمون ولا شيء آخر لذلك نحن نقول وهذا الواقع ، الواقع يشهد بهذه الحقيقة التي نقولها بكل صراحة نقول الدعوة الإسلامية الصحيحة وليست هي إلا الدعوة السلفية تتسع لكل أفراد المسلمين وتسعهم ولا عكس ولا يوجد هناك جماعة لا حزب التحرير ولا جماعة الإخوان ولا جماعة التبيليغ تتسع لكل فرد من أفراد المسلمين ذلك لأن منهجنا منهج الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه منهج السلف الصالح ولا يمكن لمسلم أن يتجرد عن أن يتبع الكتاب والسنة لكن هنا الحجة الثالثة والأخيرة وعلى منهج السلف الصالح هنا يظهر الفرق بين كل المسلمين الذين يدعون أنهم على الكتاب والسنة لكنهم لا يلتقون معنا على منهج السلف الصالح ولذلك أنا أدندن دائما وأبدا على هذه الحقيقة وهي لا يكفي أن تكون دعوة الدعاة الإسلاميين حقا اليوم لا ينبغي أن تكون دعوتهم محصورة بالكتاب والسنة فقط لابد أن يضموا إلى دعوتهم وعلى منهج السلف الصالح والسبب يعود إلى أمرين إثنين أحدهما يتعلق بالنصوص الشرعية والآخر يتعلق بالأحوال الواقعية المتعلقة بكل الطوائف الإسلامية أما الأمر الأول المتعلق بالنصوص الشرعية فنحن نجد في هذه النصوص ذكرا لشيء آخر غير الكتاب والسنة كما نجد مثلا مثل قوله تعالى (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم )) إذا لو كان هناك ولي أمر مبايع من المسلمين لوجب كما شرحت آنفا إطاعته كما يجب علينا إطاعة الكتاب والسنة مع أن هذا ولي الأمر قد يخطئ هو من حوله لكن دفعا لمفسدة إختلاف الآراء وجب علينا إطاعة هذا الولي ولي الأمر بالشرط المذكور آنفا ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ، هنا وقفة من أجل العبرة فقط حزب التحرير يتبنى إطاعة الحاكم ولو خالف في ذلك الشرع وهذه مناقشة جرت بيني وبينهم حينما جمعنا السجن في سوريا والسجن معروف في بلد إسمه " الحسكة "و هذا السجن يا أستاذ من فضائل عبد الناصر هذا القديم سجن عجيب جدا إرتفاعه نحو ستة أمتار سبعة أمتار
السائل : ... .
الشيخ : ... نعم المقصود والقصة طويلة إنما الموضع الشاهد منها دخلت هذه القاعة الكبيرة جدا وفيها نحو خمسة عشر شخصا من حزب التحرير فكانت تجري بيني وبينهم مناقشات كثيرة يتبنون أن رأي الحاكم يجب تنفيذه ظاهرا وباطنا فضربت لهم مثلا قلت إذا كان الحكام يتبنى رأي المذهب الكوفي وهو الذي يقول بالتفريق بين المسكر المتخذ من العنب والمسكر المتخذ من غير العنب هذا مذهب أهل الرأي وهذا المذهب وحده يدلني أنا أن إنتسابهم إلى الرأي هو ذاك الرأي الذي ذمه السلف الصالح وإلا لا رأي عندهم لأنها ظاهرية مقيتة هناك سائلان كلاهما مسكر أحدهما متخذ من العنب والآخر متخذ من الذر من التمر من أيي مادة أخرى هذا الأول يحرم من قليله وكثيره المسكر المتخذ من العنب في مذهبهم يحرم منه قليله وكثيرة أما المسكر الآخر فلا يحرم منه إلا الكثير المسكر قلت وهذا يعني البحث فيه طويل لكن ليس هنا الشاهد منه فقلت للتحريري قلت له إن الملك أو الحاكم المسلم تبنى هذا المذهب الكوفي وأباح إستيراد ومعاقرة الخمر المتخذ من غير العنب هل تطيعه قال نعم أطيعه وهو يرى أنه حرام فقلنا له هنا العبرة بارك الله فيكم ماذا تفعل بقوله عليه السلام ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) قال وتعجبوا ما شاء لكم أن تتعجبوا قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إذا كان هذا المخلوق يرى أنه ما أمر به فهو معصية آه
السائل : هذا لو سمحت شيخنا هو تبناه شيخهم .
الشيخ : هو هذا أي نعم ، فالله المستعان فأنا أردت أن أقول إن الأحزاب القائمة هي تقوم على مخالفة الشرع في كثير من الأحكام منها حديث حذيفة حيث قال أنه إعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على جذع شجرة لكن لا بد من لفت النظر و هو يتعلق بما ذكرته آنفا و هو أن الدعوة السلفية تجمع الأمة وأي دعوة أخرى تفرق الأمة ربنا عز وجل يقول في القرىن الكريم (( وكونوا مع الصادقين )) لا يكون صادقا أبدا من يفرق بين الكتاب والسنة من جهة وبين السلف الصالح من جهة أخرى لما قلت آنفا هناك أمران إثنان أحدهما يتعلق بالنصوص الشرعية والأمر الآخر يتعلق بالأمور الواقعة فنجد في القرآن مثل قوله تبارك وتعالى (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )) لا شك و لا ريب أن الله عز وجل حينما ذكر سبيل المؤمنين في الآية لحكمة وفائدة بالغة وعظيمة جدا لأن كلام الله يتعالى ويترفع عن العبث كان من الممكن أن تكون الآية (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى و نوله ما تولى )) لكنه زاد فقال (( ويتبع غير سبيل المؤمنين )) لماذا ليؤكد أن هناك واجبا آخر وهو أننا في إتباعنا للكتاب والسنة يجب أن يكون هذا الإتباع على ما كان عليه المسلمون الأولون هذا هو المقصود (( ويتبع غير سبيل المؤمنين )) هم المسلمون الأولون وهم أول ما يشمل هم أصحاب الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إذا عندنا كتاب الله وعندنا سنة رسول الله وعندنا سبيل المؤمنين الآن الطوائف والأحزاب فضلا عن المذاهب القديمة والجديدة لا تلفت ولا تلتفت مطلقا إلى إتباع سبيل المؤمنين الذي تأيد ببعض الأحاديث وأنا اشير إليها أنها معروفة لديكم أولا حديث الفرق الثلاثة وسبعين حيث قال كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ( هي التي على ما أنا عليه وأصحابي ) نجد هنا وأصحابي على نمط قوله تعالى (( سبيل المؤمنين )) تماما إذا ما يجوز لمسلم اليوم أن يقول أنا أفهم من الكتاب والسنة كذا ثم لا يتلفت إلى ما كان عليه سلفنا الصالح يضاف إلى هذا الحديث حديث العرباض بن سارية ( عليكم بستني وسنة الخلفاء الراشدين ) إلى آخره إذا هناك سنتان سنة الرسول عليه السلام وسنة الخلفاء الراشدين فلابد إذا بالنسبة لأمثالنا نحن المتأخرين بعد هذه القرون الطويلة أن نرجع إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين هنا يظهر الإختلاف بيننا وبين الجماعات الأخرى القائمة اليوم أما الخوارج أما المعتزلة أما الرافضة فهؤلاء قد خالفوا سبيل المؤمنين وهم من قرب منهم فيما كانوا عليه من سابق لكن نحن اليوم علينا كما قيل " من رأى العبرة بغير فليعتبر " لماذا كانت هذه الفرق قديما لأنهم إتبعوا أهوائهم ولم يتلزموا هذا المنهج الذي هو إتباع الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح وختاما أن أقص لكم الآن مناقشة جرت بيني وبين أحدهم تبيّن لكم أنه لابد من نسبة ما أي لا يكفي اليوم أن يقول أحدنا إذا ما سئل شو مذهبك مسلم لا يكفي وإن كان هذا هو الأصل لكن تجد أمور توجب على الناس أن يوجدوا لها أحكاما ومعالجلات قلت لأحدهم وهو يعني مسلم ويدعي أنه على الكتاب والسنة لكن بقدر معلوماته إلا أن هذه المناقشة ستبيّن لكم أن الأمر فيه دقة متناهية وهو كجواب آخر أو بأسلوب آخر عن سؤال الذي كان يتعلق بمن أنكر السلف السلفية والإنتساب إليها قلت له يا فلان لو سألك سائل ما مذهبك ماذا تجيبه قال مسلم .
أبو مالك : لعل المناقشة جرت هنا في هذه الغرفة ؟
الشيخ : كنت أنت موجود ما أظن كنت موجود إذا يمكن حكيناها إذا ما فيه حاجة أنه قلت له هذه حيدة أنا لو سألتك ما دينك ستقول أنا مسلم لكن أنا ما سألتك ما دينك ما مذهبك هذا أولا ثانيا لا فرق بينك وبين الرافضي والخارجي والإباضي و و إلى آخره هو سيجب بجوابك وأنا أريد أن تجيب جواب تبيّن واقعك وتنصح الناس أن يكونوا مثلك فحينما تقول أنت أنا مسلم وهو يقول مسلم وذاك يقول مسلم إلى آخره فعرف أن الجواب خطأ فوضع له قيدا وقال أنا مسلم على الكتاب والسنة قلت له أيضا هذا لا يكفي أنا أسألك الآن سؤالا جانبيا لو سألت الشيعي أو الإباضي هل يقول لك أن مسلم لست على الكتاب والسنة أم يقول قولتك هذه ! قال هو كذلك قلت إذا نريد أن تبيّن واقعك أيضا وألا شركت نفسك مع غيرك ممن تحكم بضلالهم وإنحرافهم عن الكتاب والسنة الرجل إلى حد ما كبير في إعتقادي عنده يعني إنصاف وعنده تجرد وإن كانت معلوماته إلى حد ما فأيضا تبيّن له أن هذا الجواب لا يكفي اليوم قلت إذا ماذا تقول قال أقول على الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح قلت حسنا كل من سألك و كل ما سئلت بدك تعمل محاضرة وتقول أنا على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح هههه قلت له يعني أنت الآن قلت صوابا وعلى منهج السلف الصالح يعني مذهب السلف الصالح هو الصواب طيب قلت له من ينتسب إلى هذا المذهب يكون على صوابا قال نعم قلت حتى نلخص المحاضرة هذه كلها يا ترى من الناحية العربية يجوز أن يقول مثلي أنا سلفي أي منتسب إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح فسكت الرجل يعني أقل ما يقال مفحما إن لم يكن مقتنعا أي نعم ههههه جميل الشاهد بارك الله فيكم هذ حقائق إذا الإنسان كان غافلا عنها كان بعيدا عن الكتاب والسنة ولو ادّعى أنه على الكتاب والسنة .
4 - وصية النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة في حديث الفتن المعروف هل ينطبق على عصرنا الحاضر . أستمع حفظ
تدخل أبو مالك ابراهيم شقرة .
أبو مالك : شيخنا إتماما لهذا الجواب وجزاك الله خيرا .
الشيخ : تفضل .
أبو مالك : حين بدأت قرون الفرق تظهر في مجتمعات المسلمين كان يقال شيعي وخارجي وحتى يماز بين هؤلاء ومن كان على غير منهج هاتين الفرقيتن العظيمتين الكبرتين صار يقال أهل السنة والجماعة .
الشيخ : أي نعم .
أبو مالك : ولكن مع الأيام تداخلت الأمور وتشاكل الفساد وأصبح من العسير علينا أن ننطق بهذه الكلمة على ما كان ينطق بها سلفا سابقا .
الشيخ : نعم .
أبو مالك : ومن هنا نجد أن كثيرا من العلماء أو من المنتسبين للعلم ومن الدعاة الإسلاميين أيضا الكبار الذي يشار إليهم بالبنان عندما يريدون أن يقولوا قولتهم نجمع ولا نفرق فلا ينبغي لنا أن نوجد هذه الأسماء التي هي موجودة في حياتنا وكل فرقة من هذه الفرق أو جماعة من هذه الجماعات تدعي أنها على مذهب كذا وعلى منهج كذا !
الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله .
أبو مالك : ذلك يقتضي أن يقال أهل السنة والجماعة فهل لهذا المصطلح القديم مكان اليوم في حياتنا التي نعيشها فجزاك الله خيرا
الشيخ : وإياك أنا سبق أن ناقشت أحد الدعاة الذين يقال أنهم من الدعاة ألا يستعمل كلمة أهل السنة والجماعة وأنا ألمحت إلى سبب في كلمة مني سبقت ذلك لأن كلمة أهل السنة والجماعة إنما يتبادر منها أن المقصود بها الماتوردية والأشاعرة ولذلك في مهاتفة لأول مرة يتصل بي زين الدين عابدين سرور من لندن هاتفيا وأظن قص عليك القصة إبنك عاصم ؟
أبو مالك : أي نعم .
الشيخ : آه فحديث طويل بيني وبينه في نهاية المطاف قلت له أنا أراك تستعمل كلمة أهل السنة والجماعة كثيرا في مجلتك السنة وأنا أرى أن تدع هذه الكلمة لسبب الذي ذكرته آنفا أن هذه الكلمة لا تعني أهل السنة حقا أي الذين يتبعون الكتاب والسنة على ما جاء في السنة من إتباع السلف الصالح لا تعني هذه الكلمة إصطلاحا أبدا إنما الأشاعرة والماتوردية فأنا أرى أن لا تستعمل هذه الكلمة في مجلتك هذا كان طبعا بعد مناقشة طويلة وأنه تبرأ من الإخوان المسلمين منذ عشرين سنة وأنه سلفي العقيدة وأنه يدافع عني في غيبتي و و إلى آخره فقلت له هذه الكلمة قال أنا ما أرى ذلك قلت لك رأيك لكن أنا أقول لك الآن أنصحك من قبل أبديت له رأيا قلت له أنا الآن أنصحك بأن لا تستعمل هذه الكلمة أهل السنة والجماعة لأننا أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم على قدر مفاهيمهم فأنت حينما تستعمل هذه الكلمة تجعلنا نحن نصدق الإتهامات التي كنا نسمعها وقال لي في أول مخاطبته إياي إنه ينقل إليك عني أشياء فلا تصدقها فإستعمالك لهذه الكلمة هو كلمة سياسية اليوم أي لا تريد أن تنتسب إلى دعوة صريحة حتى لا يقال أنت لست من الإخوان المسلمين أنت لست من جماعة التحرير ليه أهل السنة والجماعة وهذه الكملة تجمع كل هؤلاء على ما بينهم من إختلاف أنا أخشى أن هذه الكلمة أنت وغيرك يستعملها لهذا القصد وهذا ليس من أسلوب السلف الصالح وإنما أنت عليك أن تدعو بكل صراحة وهذا لا ينافي قوله تعالى (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) إلى آخر الآية لما رأني إني إنتقلت من تقديم رأيّ إلى تأكيد أنه أنا أنصحه بذلك وعدني وعدا قال أنا سأتبني ذلك وسترى جواب ذلك في المجلة لكن أنا إلى الآن ما جائتني ولا جزء من هذه المجلة بينما كانت تأتيني من قبل أجزاء متفرقة فهل منكم من رأى أثرا لمثل هذا الوعد .
السائل : ... .
الشيخ : كيف .
السائل : ... .
الشيخ : هكذا يعني لا حول ولا قوة نعم .
علي حسن : رأيت شيء لعله أعجب من ذلك شيخنا .
الشيخ : آه .
علي حسن : إطلعت و أنا في أمريكا الفترة الأخيرة على مجلة السنة عددين يبحث فيها تحت عنوان السرورية !
الشيخ : عجيب .
علي حسن : نعم بهذا العنوان تماما وينفي تحت هذا العنوان وجود شيء إسمه السوروية ويقول أنا لم أدعو يوما إلى جماعة أو إلى حزب وأنا كذا وأنا كذا يعني كل هذ فيه ويرد على بعض قضايا المسلمين ويذكر جانبا من سيرتهم يعني كلام في الحقيقة جدا لأنه يعني شيء يكاد يكون متواترا أن الرجل صاحب جماعة و منهج ودعوة فلما ينفي إسم السرورية هذا ما فيه إشكال لأنه هو لا يؤمن بشيء إسمه السرورية لكن لما يكون رئيس جماعة ومسؤول عن جماعة وكذا فهنا يعني موضع الغرابة والله تعالى أعلم .
الشيخ : فالخلاصة أن لا أرى إستعمال هذه الكلمة لأنها من أساليب السياسين حيث ترضي كل طائفة وكل جماعة من المسلمين كل يقول كما قلت آنفا من يريد يتبرأ من الإنتساب إلى الكتاب والسنة لا أحد فإذا أهل السنة والجماعة كل هذه الجماعات الإسلامية القائمة على وجه الأرض بينما أن تقول أنا سلفي فهو تعبير عن العقيدة الصحيحة أولا وعن التجمع الذي يجمع المسلمين بحق وما أشرتم إليه آنفا أنهم يقولون إنه إذا قلنا نحن سلفيون هذه كلمة تفرق أنا أقول من أسماء الرسول عليه السلام المفرق بل من أسماء القرآن الكريم الفرقان حيث يفرق بين الحق والباطل والرسول فرق بين المسلم وبين المشرك فرق بين الابن وأبيه بماذا بالإسلام هذا مسلم وهذا كافر فمن أساليب الدعاية المنحرفة عن الكتاب والسنة كما قلت آنفا منهج الإخوان المسلمين " كتل جمع ثم ثقف " وأظن الآن ما كملت ما أقوله الآن عادة هم يقولون "جمع ثم ثقف " ثم لا ثقافة ولا شيء بدليل كل هذه السنين نحو سبعين سنة أو ثمانين سنة والإخوان المسلمون لا يزادون علما وفهما وصلاحا وعملا بالإسلام إذا لا شيء هناك من الثقافة والدليل أنهم يجمعون بين السلفي والخلفي والمذهبي والصوفي و و إلى آخره كيف بإمكتنهم أن يجمعوا بين هذه المتناقضات تحت راية واحدة هي الإسلام الإسلام بالمفاهيم المتعددة هذا ليس إسلاما إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قام يصلي في الليل يفتتح صلاة القيام بدعاء ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلى أن يقول إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) إذا كان رسول الله يطلب من الله أن يهديه من الحق الذي إختلف فيه الناس ونحن نريد الإختلاف كثيرا وكثيرا جدا اليوم ثم لا ندعو الله بمثل ما دعا به رسول الله بل نقر الإختلاف ونقول بلسان الحال تاراة وبلسان المقال تارة أخرى " من قلد عالما لقي الله سالما " أما إتباع الكتاب والسنة فصار نسيا منسيا والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
الشيخ : تفضل .
أبو مالك : حين بدأت قرون الفرق تظهر في مجتمعات المسلمين كان يقال شيعي وخارجي وحتى يماز بين هؤلاء ومن كان على غير منهج هاتين الفرقيتن العظيمتين الكبرتين صار يقال أهل السنة والجماعة .
الشيخ : أي نعم .
أبو مالك : ولكن مع الأيام تداخلت الأمور وتشاكل الفساد وأصبح من العسير علينا أن ننطق بهذه الكلمة على ما كان ينطق بها سلفا سابقا .
الشيخ : نعم .
أبو مالك : ومن هنا نجد أن كثيرا من العلماء أو من المنتسبين للعلم ومن الدعاة الإسلاميين أيضا الكبار الذي يشار إليهم بالبنان عندما يريدون أن يقولوا قولتهم نجمع ولا نفرق فلا ينبغي لنا أن نوجد هذه الأسماء التي هي موجودة في حياتنا وكل فرقة من هذه الفرق أو جماعة من هذه الجماعات تدعي أنها على مذهب كذا وعلى منهج كذا !
الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله .
أبو مالك : ذلك يقتضي أن يقال أهل السنة والجماعة فهل لهذا المصطلح القديم مكان اليوم في حياتنا التي نعيشها فجزاك الله خيرا
الشيخ : وإياك أنا سبق أن ناقشت أحد الدعاة الذين يقال أنهم من الدعاة ألا يستعمل كلمة أهل السنة والجماعة وأنا ألمحت إلى سبب في كلمة مني سبقت ذلك لأن كلمة أهل السنة والجماعة إنما يتبادر منها أن المقصود بها الماتوردية والأشاعرة ولذلك في مهاتفة لأول مرة يتصل بي زين الدين عابدين سرور من لندن هاتفيا وأظن قص عليك القصة إبنك عاصم ؟
أبو مالك : أي نعم .
الشيخ : آه فحديث طويل بيني وبينه في نهاية المطاف قلت له أنا أراك تستعمل كلمة أهل السنة والجماعة كثيرا في مجلتك السنة وأنا أرى أن تدع هذه الكلمة لسبب الذي ذكرته آنفا أن هذه الكلمة لا تعني أهل السنة حقا أي الذين يتبعون الكتاب والسنة على ما جاء في السنة من إتباع السلف الصالح لا تعني هذه الكلمة إصطلاحا أبدا إنما الأشاعرة والماتوردية فأنا أرى أن لا تستعمل هذه الكلمة في مجلتك هذا كان طبعا بعد مناقشة طويلة وأنه تبرأ من الإخوان المسلمين منذ عشرين سنة وأنه سلفي العقيدة وأنه يدافع عني في غيبتي و و إلى آخره فقلت له هذه الكلمة قال أنا ما أرى ذلك قلت لك رأيك لكن أنا أقول لك الآن أنصحك من قبل أبديت له رأيا قلت له أنا الآن أنصحك بأن لا تستعمل هذه الكلمة أهل السنة والجماعة لأننا أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم على قدر مفاهيمهم فأنت حينما تستعمل هذه الكلمة تجعلنا نحن نصدق الإتهامات التي كنا نسمعها وقال لي في أول مخاطبته إياي إنه ينقل إليك عني أشياء فلا تصدقها فإستعمالك لهذه الكلمة هو كلمة سياسية اليوم أي لا تريد أن تنتسب إلى دعوة صريحة حتى لا يقال أنت لست من الإخوان المسلمين أنت لست من جماعة التحرير ليه أهل السنة والجماعة وهذه الكملة تجمع كل هؤلاء على ما بينهم من إختلاف أنا أخشى أن هذه الكلمة أنت وغيرك يستعملها لهذا القصد وهذا ليس من أسلوب السلف الصالح وإنما أنت عليك أن تدعو بكل صراحة وهذا لا ينافي قوله تعالى (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )) إلى آخر الآية لما رأني إني إنتقلت من تقديم رأيّ إلى تأكيد أنه أنا أنصحه بذلك وعدني وعدا قال أنا سأتبني ذلك وسترى جواب ذلك في المجلة لكن أنا إلى الآن ما جائتني ولا جزء من هذه المجلة بينما كانت تأتيني من قبل أجزاء متفرقة فهل منكم من رأى أثرا لمثل هذا الوعد .
السائل : ... .
الشيخ : كيف .
السائل : ... .
الشيخ : هكذا يعني لا حول ولا قوة نعم .
علي حسن : رأيت شيء لعله أعجب من ذلك شيخنا .
الشيخ : آه .
علي حسن : إطلعت و أنا في أمريكا الفترة الأخيرة على مجلة السنة عددين يبحث فيها تحت عنوان السرورية !
الشيخ : عجيب .
علي حسن : نعم بهذا العنوان تماما وينفي تحت هذا العنوان وجود شيء إسمه السوروية ويقول أنا لم أدعو يوما إلى جماعة أو إلى حزب وأنا كذا وأنا كذا يعني كل هذ فيه ويرد على بعض قضايا المسلمين ويذكر جانبا من سيرتهم يعني كلام في الحقيقة جدا لأنه يعني شيء يكاد يكون متواترا أن الرجل صاحب جماعة و منهج ودعوة فلما ينفي إسم السرورية هذا ما فيه إشكال لأنه هو لا يؤمن بشيء إسمه السرورية لكن لما يكون رئيس جماعة ومسؤول عن جماعة وكذا فهنا يعني موضع الغرابة والله تعالى أعلم .
الشيخ : فالخلاصة أن لا أرى إستعمال هذه الكلمة لأنها من أساليب السياسين حيث ترضي كل طائفة وكل جماعة من المسلمين كل يقول كما قلت آنفا من يريد يتبرأ من الإنتساب إلى الكتاب والسنة لا أحد فإذا أهل السنة والجماعة كل هذه الجماعات الإسلامية القائمة على وجه الأرض بينما أن تقول أنا سلفي فهو تعبير عن العقيدة الصحيحة أولا وعن التجمع الذي يجمع المسلمين بحق وما أشرتم إليه آنفا أنهم يقولون إنه إذا قلنا نحن سلفيون هذه كلمة تفرق أنا أقول من أسماء الرسول عليه السلام المفرق بل من أسماء القرآن الكريم الفرقان حيث يفرق بين الحق والباطل والرسول فرق بين المسلم وبين المشرك فرق بين الابن وأبيه بماذا بالإسلام هذا مسلم وهذا كافر فمن أساليب الدعاية المنحرفة عن الكتاب والسنة كما قلت آنفا منهج الإخوان المسلمين " كتل جمع ثم ثقف " وأظن الآن ما كملت ما أقوله الآن عادة هم يقولون "جمع ثم ثقف " ثم لا ثقافة ولا شيء بدليل كل هذه السنين نحو سبعين سنة أو ثمانين سنة والإخوان المسلمون لا يزادون علما وفهما وصلاحا وعملا بالإسلام إذا لا شيء هناك من الثقافة والدليل أنهم يجمعون بين السلفي والخلفي والمذهبي والصوفي و و إلى آخره كيف بإمكتنهم أن يجمعوا بين هذه المتناقضات تحت راية واحدة هي الإسلام الإسلام بالمفاهيم المتعددة هذا ليس إسلاما إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قام يصلي في الليل يفتتح صلاة القيام بدعاء ( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلى أن يقول إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) إذا كان رسول الله يطلب من الله أن يهديه من الحق الذي إختلف فيه الناس ونحن نريد الإختلاف كثيرا وكثيرا جدا اليوم ثم لا ندعو الله بمثل ما دعا به رسول الله بل نقر الإختلاف ونقول بلسان الحال تاراة وبلسان المقال تارة أخرى " من قلد عالما لقي الله سالما " أما إتباع الكتاب والسنة فصار نسيا منسيا والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تدخل آخر لأبي مالك .
أبو مالك : شيخنا مما يرى الإنسان بعض الأحيان من تتبعه أقوال المسلمين في كل بلادهم يرى أو ربما يحدث ما سيكون من أمر لا أقول من أمر المسلمين الجماعات المتفرقة فقط وإنما أيضا من غير المسلمين في مجتمعات المسلمين أنا أظن والله أعلم أنه سيأتي يوم على الناس أن يقال أهل السنة والجماعة لا للرافضة والشيعة والخوارج وأهل السنة والجماعة فقط وإنما يقال أيضا أهل السنة والجماعة للمسلمين وغير المسلمين .
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : بدعوى أنه لا يجوز أن ننبذ هؤلاء الذين يعيشون في مجتمعاتنا لأنهم إخوان لنا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا .
الشيخ : أي نعم .
أبو مالك : وأنه يجب أن يكون هناك إئتلاف لا إختلاف وأن لنا عدوا أكبر من أن نوجد الفرقة وأن نزيد فيها ويجب علينا أن نجتمع على كلمة واحدة ولا يهمنا أن يقال هذا نصراني أو هذا مسلم فإن الدين والأرض للجميع
الشيخ : والوطن جميعا الله أكبر .
أبو مالك : أي نعم لذلك نخلص إلى أنه لا فرق بين مشرك وغير مشرك !
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : بين نصراني ويهودي وبين مشرك .
الشيخ : لقد جاءني سؤال هاتفي من اليمين أكثر من مرة بل عندي خطاب مطبوع مرسل بالفاكس بيقول إن الإخوان المسلمين تحالفوا مع البعثيين ومع العلمانيين ويحاربون السلفيين هناك ويعتبرونهم أنهم يفرقون الصف هذا الذي تقوله !
علي حسن : ... الجريدة .
الشيخ : وثيقة البعث والإصلاح والوحدوي الناقل حول ميثاق العمل ! اسمع الإخوان فقرة مهمة من المقال هذا والله المستعان .
السائل : والله أنا ما عندي فقه شيخنا هذ من الكرمات شيخنا .
الشيخ : ههه بارك الله
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : بدعوى أنه لا يجوز أن ننبذ هؤلاء الذين يعيشون في مجتمعاتنا لأنهم إخوان لنا ولهم ما لنا وعليهم ما علينا .
الشيخ : أي نعم .
أبو مالك : وأنه يجب أن يكون هناك إئتلاف لا إختلاف وأن لنا عدوا أكبر من أن نوجد الفرقة وأن نزيد فيها ويجب علينا أن نجتمع على كلمة واحدة ولا يهمنا أن يقال هذا نصراني أو هذا مسلم فإن الدين والأرض للجميع
الشيخ : والوطن جميعا الله أكبر .
أبو مالك : أي نعم لذلك نخلص إلى أنه لا فرق بين مشرك وغير مشرك !
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : بين نصراني ويهودي وبين مشرك .
الشيخ : لقد جاءني سؤال هاتفي من اليمين أكثر من مرة بل عندي خطاب مطبوع مرسل بالفاكس بيقول إن الإخوان المسلمين تحالفوا مع البعثيين ومع العلمانيين ويحاربون السلفيين هناك ويعتبرونهم أنهم يفرقون الصف هذا الذي تقوله !
علي حسن : ... الجريدة .
الشيخ : وثيقة البعث والإصلاح والوحدوي الناقل حول ميثاق العمل ! اسمع الإخوان فقرة مهمة من المقال هذا والله المستعان .
السائل : والله أنا ما عندي فقه شيخنا هذ من الكرمات شيخنا .
الشيخ : ههه بارك الله
كلام علي حسن الحلبي عن وثيقة البعث والإصلاح .
علي حسن : هو تأكيد لما ذكره شيخنا هذا يعني نقل للوثيقة التي هي وثيقة التحالف واتفاق وتعاون سموه وثيقة البعث والإصلاح هو حزب الإخوان هناك البعث والإصلاح والوحدوي الناصري .
الشيخ : الله أكبر .
علي حسن : حول مشروع ميثاق العمل السياسي وطبعا تحتت هذا المقال حديث ولا حرج أما الطعن في السلفيين شيخنا ففي مجلة الإصلاح إيش يسمون تحت عنوان الظاهرة النجدية في اليمين بين جمود التفكير عشوائية الحكم جرأة الفتيا إحتكار الفهم إلغاء الآخرين ومأزق الإنفرادية وغربة التعامل !
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : غيروا لفظ الكلمة
الشيخ : أي نعم .
علي حسن : من باب التدليس شيخنا
الشيخ : نعم
علي حسن : على الآخر هذا هو منهجنا السلفي !
الشيخ : ما شاء الله !
علي حسن : هو منهجنا السلفي ! وأما تحت هذه الكلمة فحدث ولا حرج بل حدث وكل الحرج من التلبيس والتدنيس
الشيخ : ولا حول ولا قوة إلا بالله
علي حسن : ولا حول ولا قوة إلا بالله أقول طبعا تحت العنواين التي هم حاطينها يقول فتحوا باب الإجتهاد للعاطلين عن آلات البحث وضوابك الإستنباط بدعوى تحري الدليل يخالف منهج السلف ويقول حمل الأمة على رأي معين وإتهام المخالفين بالبدعة بما فيه متسع للنظر .
الشيخ : صحيح .
علي حسن : متسع للنظر .
الشيخ : أي نعم .
علي حسن : ينقاض المسلك الإسلامي الصحيح ، فكلمة المتسع هذه علمانية شيعية .
الشيخ : الله أكبر .
السائل : قاتلهم الله أنى يؤفكون
أبو مالك : شيخنا لحظة أقول يعني في ظني بل يقيني .
الشيخ : وإعتقادي !
أبو مالك : وإعتقادي الجازم أن هذه الحملة التي يشنها أولئك الحزبيون والمتكتلون ولا أقول ضد فكرة أو عقيدة يحملها أناس فقط أرادوا أن يربطوا حاضر الأمة بماضيها وأن ينجو بها مما هي فيه من التردي من العقائد الفاسدة والأباطيل المزيفة فأقول ليس الأمر يقف عند هذا فقط وإنما هناك جانب ينبغي أن يلتفت إليه وهو جانب نفسي تحدث عنه القرآن في سورة البقرة (( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق )) .
الشيخ : الله أكبر أي والله .
أبو مالك : فهذه كما قال الله أيضا عن قوم صالح (( جحدوا بها وإستيقتنها أنفسهم )) فهم جحدوا بها ظاهرا وحاربوها ولكن يعلمون أن الحق فيها ولكنهم لا يريدون ذلك لأنهم أتوا من حسد وكل شيء يرجى صلاح نفسه أو كل إنسان يرجى صلاح نفسه إلا أن يكون حاسدا أي نعم .
الشيخ : الله أكبر صدقت صدقت والله المستعان .
أبو مالك : اليهود إنما خالفوا عن أمر النبي عليه الصلاة والسلام لما رأوا دعوته إنتشرت وشاعت و ملأت صدورهم الناس وقلوبهم وعقولهم وأضحت تهدد وجود اليهود كأمة كانت تعيش في أرض الجزيرة العربية وأنا أقول وهذا يعني قلته من زمن أيضا بأن الإسلام إذا لم يبدأ ولم يعد إلى أرض العرب من جديد ويحيي هذه الأمة كما كانت عليها في سالف عصرها فإن الإسلام لا يرتجى أو لا يرجى من أهله أن يكونوا كما كانوا فإذا أوتي هؤلاء حنيما رأوا هذه الدعوة تشيع في الناس تمشي وحدها من غير قوة تظاهرها كما يقولون ومن غير جهد كبير يبذله الناس بأبدانهم وتمشي بيسر ومن غير تعنت ولا مشقة ولذلك رأوا بأن هذه الدعوة تهدد وجود هذه الأحزاب جميعا فهبوا مشتركين معا متضامنين على محاولة طمس هذه الدعوة لا قدر الله ولن يكون لهم الفوز والفلاح لأن الله تبارك وتعالى تكفل بها .
الشيخ : يعني كانوا من شان اليهود رؤوس اليهود وصناديد قريش الله المستعان .
أبو مالك : فدائما يا إخوان أنصحكم بأن تقرؤوا المعوذات صباحا مساء
الشيخ : أي والله
أبو ليلى : شيخنا يعنيكلامكم
الشيخ : من شر حاسد إذا حسد
أبو ليلى : شيخنا ممن كان معنا في الطريق شيخنا وسلك طريق الحزبية يعني أثار الإخوة في الكويت لما بدأوا في نشر الطريقة الشديدة في الحزب السلفيين كان عليهم أن بعض الإخوة يصوروا مع حزب البعث حتى بالفيديو حتى الأناشيد الإسلامية كانوا يفتوا بعدم الجواز سماع هذه أشياء الآن في نفس المجال !
الشيخ : الله أكبر .
أبو ليلى : والصور موجودة شيخنا بالفيديو والتصوير الشخصي بينه و بين ... العراقي .
أبو مالك : أي نعم .
الشيخ : الله المستعان .
أبو مالك : لا هو مو هذه الوثيقة التي تحدث عنه الأخ
الشيخ : بس هو يتحدث عن الكويت
أبو مالك : أي نعم .
أبو ليلى : بعمل الجماعي بدو يقيس عنه حزب واحد للسلفيين ... الناحية المادية وحرفوهم عن الطريق
أبو مالك : على كل حال نسأل الله .
السائل : لاحول ولا قوة إلا بالله .
الشيخ : الله المستعان .
لسائل : الله يحفظكم يا شيخ .
الشيخ : الله يسلمنا جميعا .
الشيخ : الله أكبر .
علي حسن : حول مشروع ميثاق العمل السياسي وطبعا تحتت هذا المقال حديث ولا حرج أما الطعن في السلفيين شيخنا ففي مجلة الإصلاح إيش يسمون تحت عنوان الظاهرة النجدية في اليمين بين جمود التفكير عشوائية الحكم جرأة الفتيا إحتكار الفهم إلغاء الآخرين ومأزق الإنفرادية وغربة التعامل !
الشيخ : الله أكبر .
أبو مالك : غيروا لفظ الكلمة
الشيخ : أي نعم .
علي حسن : من باب التدليس شيخنا
الشيخ : نعم
علي حسن : على الآخر هذا هو منهجنا السلفي !
الشيخ : ما شاء الله !
علي حسن : هو منهجنا السلفي ! وأما تحت هذه الكلمة فحدث ولا حرج بل حدث وكل الحرج من التلبيس والتدنيس
الشيخ : ولا حول ولا قوة إلا بالله
علي حسن : ولا حول ولا قوة إلا بالله أقول طبعا تحت العنواين التي هم حاطينها يقول فتحوا باب الإجتهاد للعاطلين عن آلات البحث وضوابك الإستنباط بدعوى تحري الدليل يخالف منهج السلف ويقول حمل الأمة على رأي معين وإتهام المخالفين بالبدعة بما فيه متسع للنظر .
الشيخ : صحيح .
علي حسن : متسع للنظر .
الشيخ : أي نعم .
علي حسن : ينقاض المسلك الإسلامي الصحيح ، فكلمة المتسع هذه علمانية شيعية .
الشيخ : الله أكبر .
السائل : قاتلهم الله أنى يؤفكون
أبو مالك : شيخنا لحظة أقول يعني في ظني بل يقيني .
الشيخ : وإعتقادي !
أبو مالك : وإعتقادي الجازم أن هذه الحملة التي يشنها أولئك الحزبيون والمتكتلون ولا أقول ضد فكرة أو عقيدة يحملها أناس فقط أرادوا أن يربطوا حاضر الأمة بماضيها وأن ينجو بها مما هي فيه من التردي من العقائد الفاسدة والأباطيل المزيفة فأقول ليس الأمر يقف عند هذا فقط وإنما هناك جانب ينبغي أن يلتفت إليه وهو جانب نفسي تحدث عنه القرآن في سورة البقرة (( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق )) .
الشيخ : الله أكبر أي والله .
أبو مالك : فهذه كما قال الله أيضا عن قوم صالح (( جحدوا بها وإستيقتنها أنفسهم )) فهم جحدوا بها ظاهرا وحاربوها ولكن يعلمون أن الحق فيها ولكنهم لا يريدون ذلك لأنهم أتوا من حسد وكل شيء يرجى صلاح نفسه أو كل إنسان يرجى صلاح نفسه إلا أن يكون حاسدا أي نعم .
الشيخ : الله أكبر صدقت صدقت والله المستعان .
أبو مالك : اليهود إنما خالفوا عن أمر النبي عليه الصلاة والسلام لما رأوا دعوته إنتشرت وشاعت و ملأت صدورهم الناس وقلوبهم وعقولهم وأضحت تهدد وجود اليهود كأمة كانت تعيش في أرض الجزيرة العربية وأنا أقول وهذا يعني قلته من زمن أيضا بأن الإسلام إذا لم يبدأ ولم يعد إلى أرض العرب من جديد ويحيي هذه الأمة كما كانت عليها في سالف عصرها فإن الإسلام لا يرتجى أو لا يرجى من أهله أن يكونوا كما كانوا فإذا أوتي هؤلاء حنيما رأوا هذه الدعوة تشيع في الناس تمشي وحدها من غير قوة تظاهرها كما يقولون ومن غير جهد كبير يبذله الناس بأبدانهم وتمشي بيسر ومن غير تعنت ولا مشقة ولذلك رأوا بأن هذه الدعوة تهدد وجود هذه الأحزاب جميعا فهبوا مشتركين معا متضامنين على محاولة طمس هذه الدعوة لا قدر الله ولن يكون لهم الفوز والفلاح لأن الله تبارك وتعالى تكفل بها .
الشيخ : يعني كانوا من شان اليهود رؤوس اليهود وصناديد قريش الله المستعان .
أبو مالك : فدائما يا إخوان أنصحكم بأن تقرؤوا المعوذات صباحا مساء
الشيخ : أي والله
أبو ليلى : شيخنا يعنيكلامكم
الشيخ : من شر حاسد إذا حسد
أبو ليلى : شيخنا ممن كان معنا في الطريق شيخنا وسلك طريق الحزبية يعني أثار الإخوة في الكويت لما بدأوا في نشر الطريقة الشديدة في الحزب السلفيين كان عليهم أن بعض الإخوة يصوروا مع حزب البعث حتى بالفيديو حتى الأناشيد الإسلامية كانوا يفتوا بعدم الجواز سماع هذه أشياء الآن في نفس المجال !
الشيخ : الله أكبر .
أبو ليلى : والصور موجودة شيخنا بالفيديو والتصوير الشخصي بينه و بين ... العراقي .
أبو مالك : أي نعم .
الشيخ : الله المستعان .
أبو مالك : لا هو مو هذه الوثيقة التي تحدث عنه الأخ
الشيخ : بس هو يتحدث عن الكويت
أبو مالك : أي نعم .
أبو ليلى : بعمل الجماعي بدو يقيس عنه حزب واحد للسلفيين ... الناحية المادية وحرفوهم عن الطريق
أبو مالك : على كل حال نسأل الله .
السائل : لاحول ولا قوة إلا بالله .
الشيخ : الله المستعان .
لسائل : الله يحفظكم يا شيخ .
الشيخ : الله يسلمنا جميعا .
ما هي الطريقة المثلى للمبتدىء في طلب علم الحديث والرجال.؟
السائل : ما هي الطريقة المثلى للمبتدئ في طلب العلم بالنسبة في علم الحديث وعلم الرجال ؟
الشيخ : والله هذا الجواب عنه صعب جدا لأن هذا يطلب وضع منهج ووضع برنامج لطلب هذا العلم الذي مع الأسف الشديد مضى عليه قرون طويلة أعرض جماهير العلماء عن الإهتمام به وأنا لست شخصا مبرمجا حتى أضع برنامجا لطالب العلم كيف يدرس هذا العلم لكن أعتقد أن هذا العلم في الواقع إنما يمكن تحصيله بدراسته على أهل العلم المتخصيصين فيه أما إذا كان يعيش طالب العلم في بلد قل فيه الدارسون أو المتخصصون لها العلم فنحن ننصحه بأن يقرأ بعض الكتب التي ألفت في المصطلح وتكون عبارتها سهلة وليس فيها تعابير إصطلاحية لا يفهما عامة الناس فأنصح أن يبدأ طالب العلم إذا كان يدرسه دراسة شخصية بكتاب إختصار علوم الحديث ابن كثير الدمشقي ومع الشرح الذي كان وضعه عليه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله المصري فإن هذا الرجل من نوادر علماء الحديث في العصر الحاضر الذي كانوا درسوا هذا العلم نظريا وعالجوه تطبيقا عمليا ثم يرتقي بعد ذلك ويدرس المنابع والمصادر التي هو أعني ابن كثير سقى كتابه هذا من تلك المصادر كمثل مقدمة علوم الحديث لابن الصلاح وعلوم الحديث لأبي عبد الله الحاكم والكفاية للخطبيب البغدادي وهكذا وبعد ذلك يعني إذا إستلم الطريق الله عز وجل يهدي الله سواء السبيل ولابد من أن يسأل إذا ما أشكل عليه بعض العبارات من حوله من أهل العلم أو طلاب العلم هذا ما يمكن الكلام الآن جوابا عن هذا السؤال .
أبو مالك : وجزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيك أسأل الله العظيم رب العرش أن يمد في عمركم وأن يبارك في جهدكم وأن يشد من أزركم .
الحضور : آمين آمين .
أبو مالك : وأن يجعلكم دائما علما شاهرا سيفا العلم في وجوه أعداء السنة والكتاب
الشيخ : والله هذا الجواب عنه صعب جدا لأن هذا يطلب وضع منهج ووضع برنامج لطلب هذا العلم الذي مع الأسف الشديد مضى عليه قرون طويلة أعرض جماهير العلماء عن الإهتمام به وأنا لست شخصا مبرمجا حتى أضع برنامجا لطالب العلم كيف يدرس هذا العلم لكن أعتقد أن هذا العلم في الواقع إنما يمكن تحصيله بدراسته على أهل العلم المتخصيصين فيه أما إذا كان يعيش طالب العلم في بلد قل فيه الدارسون أو المتخصصون لها العلم فنحن ننصحه بأن يقرأ بعض الكتب التي ألفت في المصطلح وتكون عبارتها سهلة وليس فيها تعابير إصطلاحية لا يفهما عامة الناس فأنصح أن يبدأ طالب العلم إذا كان يدرسه دراسة شخصية بكتاب إختصار علوم الحديث ابن كثير الدمشقي ومع الشرح الذي كان وضعه عليه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله المصري فإن هذا الرجل من نوادر علماء الحديث في العصر الحاضر الذي كانوا درسوا هذا العلم نظريا وعالجوه تطبيقا عمليا ثم يرتقي بعد ذلك ويدرس المنابع والمصادر التي هو أعني ابن كثير سقى كتابه هذا من تلك المصادر كمثل مقدمة علوم الحديث لابن الصلاح وعلوم الحديث لأبي عبد الله الحاكم والكفاية للخطبيب البغدادي وهكذا وبعد ذلك يعني إذا إستلم الطريق الله عز وجل يهدي الله سواء السبيل ولابد من أن يسأل إذا ما أشكل عليه بعض العبارات من حوله من أهل العلم أو طلاب العلم هذا ما يمكن الكلام الآن جوابا عن هذا السؤال .
أبو مالك : وجزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيك أسأل الله العظيم رب العرش أن يمد في عمركم وأن يبارك في جهدكم وأن يشد من أزركم .
الحضور : آمين آمين .
أبو مالك : وأن يجعلكم دائما علما شاهرا سيفا العلم في وجوه أعداء السنة والكتاب
قراءة الشيخ لما تيسر من القرآن .
الشيخ : تلاوة الشيخ ما تيسر من القرآن " من سورة آل عمران (( من الآية 102 إلى الآية 106 ))
ومن سورة غافر (( من الآية 38 إلى الآية 44 ))
ومن سورة الفرقان (( من الآية 61 إلى الآية 77 ))
ومن سورة القلم (( من الآية 1 إلى الآية 33 ))
ومن سورة عبسى (( من الآية 1 إلى الآية 42 ))
ومن سورة الشمس (( من الآية 1 إلى الآية 15 ))
ومن سورة الضحى (( من الآية 1 إلى الآية 11 )) "
ومن سورة غافر (( من الآية 38 إلى الآية 44 ))
ومن سورة الفرقان (( من الآية 61 إلى الآية 77 ))
ومن سورة القلم (( من الآية 1 إلى الآية 33 ))
ومن سورة عبسى (( من الآية 1 إلى الآية 42 ))
ومن سورة الشمس (( من الآية 1 إلى الآية 15 ))
ومن سورة الضحى (( من الآية 1 إلى الآية 11 )) "
اضيفت في - 2004-08-16
الحجم ( 5.49 ميغابايت )
التنزيل ( 1269 )
الإستماع ( 174 )