وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال إنما كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول فهيهات
القارئ : وحدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال : ( إنما كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول فهيهات ) الشيخ : والله المستعان هذا من عهد ابن عباس الناس يكذبون على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يتحرون النقل عنه فما بالك في هذه الأزمنة الطويلة التي صارت بعد ابن عباس رضي الله عنه ، نعم
وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني حدثنا أبو عامر يعني العقدي حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن مجاهد قال جاء بشير العدوي إلى بن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل بن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا بن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال بن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف
القارئ : وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني حدثنا أبو عامر يعني العقدي حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن مجاهد قال : ( جاء بشير العدوي إلى بن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل بن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال : يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس : إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف ) الشيخ : قوله لا يأذن لحديثه يعني لا يستمع لحديثه ، وقد مر علينا في البخاري أن الله تعالى ما أذن لأحد أذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ... ، نعم
حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا نافع بن عمر عن بن أبي مليكة قال كتبت إلى بن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل
القارئ : حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال : ( كتبت إلى ابن عباس رضي الله عنهما أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل )
حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاوس قال أتي بن عباس بكتاب فيه قضاء علي رضي الله عنه فمحاه إلا قدر وأشار سفيان بن عيينة بذراعه
القارئ : حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاوس قال : ( أتي ابن عباس رضي الله عنهما بكتاب فيه قضاء علي رضي الله عنه فمحاه إلا قدر وأشار سفيان بن عيينة بذراعه ) الشيخ : ولا يبعد أن تكون هذه الأحاديث التي كذبت على علي رضي الله عنه من وضع الرافضة لأن الرافضة وضعوا عنه أحاديث كثيرة ، وضعوا عليه ، وزعموا أنها من قوله إما مرفوعة أو موقوفة ، فلا يبعد أن ابن عباس رضي الله عنهما أعرض عن هذا الذي وضع على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، نعم
حدثنا حسن بن علي الحلواني حدثنا يحيى بن آدم حدثنا بن إدريس عن الأعمش عن أبي إسحاق قال لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله عنه قال رجل من أصحاب علي قاتلهم الله أي علم أفسدوا
القارئ : حدثنا حسن بن علي الحلواني حدثنا يحيى بن آدم حدثنا بن إدريس عن الأعمش عن أبي إسحاق قال : لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله عنه قال رجل من أصحاب علي : " قاتلهم الله أي علم أفسدوا " الشيخ : هذا معناه أنهم لما أتوا بالأشياء الكذب على علي بن أبي طالب أفسدوا الصدق ، فصار الناس لا يثقون بما يُروى عنه صدقاً ، لأنهم يخشون أن يكون من هذا الذي وُضع عليه.
حدثنا علي بن خشرم أخبرنا أبو بكر يعني بن عياش قال سمعت المغيرة يقول لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود
القارئ : حدثنا علي بن خشرم أخبرنا أبو بكر يعني ابن عياش قال سمعت المغيرة يقول : (لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود ) الشيخ : يقول يصدق ضبط على وجهين ، على بناء المعلوم من الباب الأول وعلى بناء المجهول من التفعيل يعين يُصدَّق ، نعم
السائل : ... الشيخ : لا ، في أحاديثهم ما هو صدق ، هم إذا حدثوا بأحاديث عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الذي يُدخلون فيها أشياء كثيرة موضوعة ، وكذلك عن بعض أئمتهم ، نعم
من قرأ آية الكرسي عند نومه لا يزال عليه من الله حافظ ولكن بعض الناس يحصل له تسلط من الشيطان فما السبب.؟
السائل : ... الإنسان عندما يأوي إلى الفراش يقرأ يعني آية الكرسي ، يكون عليه من الله ع وجل حافظ ؟ الشيخ : من قرآها في ليلة ، ليس عند الفراش ، سواء عند الفراش أو لا ، لكن مع ذلك يسن أن تقرأها إذا أويت إلى فراشك السائل : عند النوم يعني ، طيب بعض الناس يقرأ ومع ذلك يعني يروا أشياء ... ؟ الشيخ : لا بد أن هناك مانع ، هذا سبب لكن قد يكون عند الإنسان موانع مانع تمنع من أن ينفعه هذا السبب ، نعم
الصحابي الذي يأخذ عن الإسرائليات هل يأخذ عنه في الأخبار.؟
السائل : حفظك الله إذا اشتهر الصحابي بالأخذ عن الإسرائيليات هل يؤخذ بقوله ... ؟ الشيخ : يؤخذ بقوله فيما أسنده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن فيما ذكره من عنده، لا يُؤخذ بقوله ، إلا أن يكون للرأي فيه مجال ، فيُؤخذ على أنه قول فقهي من كلامه ، لكن الأخبار لا ، نعم
باب بيان أن الإسناد من الدين وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل واجب وأنه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة
القارئ : باب بيان أن الإسناد من الدين وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل واجب وأنه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة الشيخ : هذه الترجمة ما هي عندي لكنها يمكن من الشرح ، نعم ؟ لا ما بقي شيء ، آخر ما قرأنا أصحاب عبد الله بن مسعود ...
حدثنا حسن بن الربيع حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد وحدثنا فضيل عن هشام قال وحدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
القارئ : حدثنا حسن بن الربيع حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد وحدثنا فضيل عن هشام قال وحدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال : " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " الشيخ : صحيح العلم دين وإذا كان دينا فإنه يجب على الإنسان أن يتحرى فيه ، ولينظر عمن يأخذ دينه هل هو ثقة ، أو غير ثقة ، وهل هو ضابط ، أو غير ضابط ، إلى غير ذلك مما يختلف به الحال ، وهذا الأثر علَّقه البخاري أيضا في الصحيح ، نعم
السائل : ... ؟ الشيخ : الدراسة عندهم بارك الله فيك لا ينبغي أن يدرس عند أهل البدع عموماً ، وذلك أن الدراسة عندهم حتى في غير العقيدة تؤدي إلى أن يفتخروا بأنفسهم ويعجبوا بأنفسهم ، وإلى أن يغتر الناس بالتردد إليهم ، فيظنوا أنهم على الحق ، نعم إن اضطر الإنسان ولم يجد غيرهم فلينظر فإن حاولوا أن يدفُّوا به فليبتعد عنهم.
ما معنى الأثر السابق:( كتبت إلى بن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد ناصح ) .؟
السائل : أحسن الله إليكم ، قول ابن أبي مليكة لابن عباس أساله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني ، ما معناه ؟ الشيخ : يعني وهو يُخفي عني ، يعني ما يكتب لي كل شيء ، يكتب لي كتابا وقد كان يخفي عني ، يعني ما يكتب لي كل شيء ، يكتب ويُخفي السائل : ... ؟ الشيخ : أي ، لما طلب منه هذا الشيء ، وأنه يكتم عنه الشيء الذي فيه نظر قال أنه ولد ناصح ، نعم
السائل : ... ؟ الشيخ : هذا أيضا يجب التحرز منه ، الذي يذكر القصص ولا يذكر لها أصلا ، هؤلاء يُسمَّون القصاصين ، فيجب التحرز منهم ، كغيرهم من الذي يخشى منه الكذب ، نعم
حدثنا أبو جعفر محمد حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن بن سيرين قال لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم
القارئ : حدثنا أبو جعفر محمد حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول عن ابن سيرين قال : " لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم " الشيخ : هذه المسألة الرواية عن أهل البدع ، تنقسم إلى قسمين : القسم الأول أن تكون البدعة مكفرة فهذا لا يروى عنه ولا يقبل خبره ، والثاني أن تكون البدعة مفسقة أي لا توصل إلى ... وهذا قد اختلف فيه العلماء ، فمنهم من رد روايته مطلقا ، ومنهم من قال بالتفصيل ، إن روى ما يقوي بدعته فإنه لا يقبل لأنه متهم ، وإن روى ما لا يقوي بدعنه فإنه يقبل ، وهذا في المبتدع الذي لم يصل إلى حد الكفر ، وذلك لأن أهل البدع عندهم لا سيما أهل التأويل الذين يتأولون ما مشوا عليه من البدع وليسوا يشاقون الله ورسوله يرون أن الرواية عنهم لا باس بها إلا إذا روى ما يقوي بدعته فإنه يرد ، نعم
السائل : هل يتصور هذا يا شيخ ، إنسان ثقة ... عند الرسول ثم ... على الرسول ؟ الشيخ : لا لا ، من كذب هذا ليس بثقة ، كلامنا في المبتدع الذي يكون ثقةً ، مثلاً الخوارج من أشد الناس تحريَّاً للصدق ، ويرون أن الكذب من كبائر الذنوب ، وصاحبه مخلد في النار ، هؤلاء لتحريهم الصدق ، إن رووا ما يُقوي بدعتهم فإنهم لا يقبلون ، وإلا قُبل ، هذا إذا قلنا إن بدعة الخوارج غير مكفِّرة ، أما إذا قلنا أنها مكفِّرة فالأمر واضح ، نعم
السائل : ... ؟ الشيخ : لا ، يتحرى لأن المسألة خطيرة ، الكذب على الرسول ليس بالهين ، فإذا حدث إنسان بحديث لا يبلغه عقلك واستنكرته فلا تتعجل بالتحديث به.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى وهو بن يونس حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت حدثني فلان كيت وكيت قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه
القارئ : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عيسى وهو بن يونس حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال لقيت طاوسا فقلت حدثني فلان كيت وكيت قال : " إن كان صاحبك مليا فخذ عنه "
وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان يعني بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال قلت لطاوس إن فلانا حدثني بكذا وكذا قال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه
القارئ : وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان يعني بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال قلت لطاوس إن فلانا حدثني بكذا وكذا قال : " إن كان صاحبك مليا فخذ عنه " الشيخ : عندك معنى ملياً يقول : يعني ثقةً ضابطاً متقناً ، يُوثق بدينه ، ويُعتمد عليه ، كأنه مأخوذ من الملاءة في المال ، المليء في المال هو القادر على الوفاء ، الذي ليس بمماطل ، ولا قدرة على الوفاء إلا إذا كان عنده مال ، فالمليء معناه الثقة الأمين الحافظ ، نعم
السائل : الوعاظ ... والمحاضرات ، الوعاظ الثقات الذين يروون أحاديث معلقة أو غير معزوة إلى كتاب ، هل ... بهذه الأحاديث ... ؟ الشيخ : أبدا ، القصاص من أكثر الناس وضعاً هم القصاص السائل : لا الوعاظ الشيخ : حتى الوعاظ أيضا أحيانا يأتون بقصص غير صحيحة ، نعم
السائل : ما حكم الدراسة ... ليس من خيارهم ، بعض الكليات في المدارس العلمية لكن المواد ليست شرعية ؟ الشيخ : هذا لا بأس به ، ولكن كما قلت لك إذا رأيت منه دعوةً إلى بدعته فلا بد أن تخبر عنه ، اخبر عنه ، وإلا فالطالب مضطر في المدارس النظامية مضطر أنه يقرأ على كل من وُكِّل إليه التدريس ، ما يستطيع أن يتخلص
السائل : ... الإمام مسلم في صحيحه في المقدمة هل هو على شرطه كما هو في الصحيح ؟ الشيخ : أي ، هذا يذكره بإسناده الآن ، ألم يُقسم الناس إلى ثلاثة أقسام بالأول ؟ ، ما يخرج عن هذا ، لكن قال إن الضعيف يطرحه ولا يذكره لا في المقدمة ولا غيرها.
حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا الأصمعي عن بن أبي الزناد عن أبيه قال أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهله
القارئ : حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : " أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهله "
حدثنا محمد بن أبي عمر المكي حدثنا سفيان ح وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي واللفظ له قال سمعت سفيان بن عيينة عن مسعر قال سمعت سعد بن إبراهيم يقول لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات
القارئ : وحدثنا محمد بن أبي عمر المكي حدثنا سفيان ح وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي واللفظ له قال سمعت سفيان بن عيينة عن مسعر قال سمعت سعد بن إبراهيم يقول : " لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات " الشيخ : المعنى لا يُقبل في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات ، نعم
يوجد في الصحيحين من الرجال من هو جهمي أو غيرهم بعض أهل البدع فكيف.؟
السائل : قلنا البدعة تنقسم إلى قسمين ، لو قال قائل أن البخاري وصحيح مسلم أخرجوا لإسماعيل بن أواس وهو أشد على البدع لأهل السنة ، وأيضا يوجد في صحيح البخاري وصحيح مسلم مثل من أخرج لهم من الجهمية وما أشبه ذلك ؟ الشيخ : يقول شيخ الإسلام في الجواب عن ذلك : " إنهم قد توثقوا فيما نُقل من أجل شواهد علموها أو يسوقونها في نفس الباب " السائل : لماذا لا نقول نأخذ بقول بعض أهل العلم الذين يقولون لا تقبل رواية أهل البدع مطلقاً ؟ الشيخ : لا ، الذي رجّح ابن حجر في النخبة : " أنه إذا روى ما يُقوي بدعته فإنه يُرد ، إذا كانت مفسِّقة ، أما المكفرة فيرد مطلقا ، وأما إذا روى وهو لا يُقوي بدعته فإنه يُقبل " ، نعم
السائل : كون البدعة قسمان فما حد المكفرة من المفسقة ؟ الشيخ : هذا يرجع إلى بدعته ينظر فيها ، فمثلا بدعة الجهمية مكفِّرة ، بدعة الذين يضلون الصحابة كلهم مكفِّرة ، بدعة الذين يُنكرون رؤية الله في الآخرة مكفِّرة ، لكن كفر كل واحد بعينه هذا يحتاج إلى التثبت ، نعم
هل قوله المغيرة :( لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود ) هو قاعدة في الباب.؟
السائل : قول المغيرة أن ما روي عن علي أنه لا يصح إلا ما روي من أصحاب عبد الله بن مسعود ، هذه قاعدة يا شيخ ولا في الغالب ؟ الشيخ : الظاهر أن هذا حسب علمه ، لربما يصح من غير طريق ، لكن أصحاب عبد الله بن مسعود متثبتون في هذا ، نعم
وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال سمعت عبدان بن عثمان يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وقال محمد بن عبد الله حدثني العباس بن أبي رزمة قال سمعت عبد الله يقول بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد وقال محمد سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال قلت لعبد الله بن المبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمن قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ولكن ليس في الصدقة اختلاف
القارئ : وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال سمعت عبدان بن عثمان يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وقال محمد بن عبد الله حدثني العباس بن أبي رزمة قال سمعت عبد الله يقول : بيننا وبين القوم القوائم يعني الإسناد وقال محمد سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقاني قال قلت لعبد الله بن المبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا ؟ قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمن ؟ قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن ؟ قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ولكن ليس في الصدقة اختلاف. الشيخ : تبين أن الحديث الآن الطلاب : منقطع الشيخ : أو معضل نعم ما دام فيه مفاويز فهو معضل ، والمعضل هو الذي سقط منه راويان على التوالي ، أما الصدقة فليس فيها اختلاف لأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أجاز الصدقة عن الوالدين في حديث سعد بن عبادة ، وفي حديث الرجل الذي قال : ( يارسول الله إن أمي افتلتت نفسها ولو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها ؟ قال : نعم )
وقال محمد سمعت علي بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف
القارئ : وقال محمد سمعت علي بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس : " دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف " الشيخ : الله أكبر ، هذا فيه بيان حرص السلف على التحذير ممن يُخشى منه الكذب، لأنه يقول على رؤوس الناس ، يُعلن أن يتركوا الحديث عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف ، فما بالك بمن يلعن الصحابة والعياذ بالله أو يقول إن أبا بكر وعمر ماتا على النفاق ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جعل أبا بكر معه في العريش في بدر خوفاً منه ، نسأل الله العافية ، هؤلاء لا كرامة لهم ولا يُؤخذ حديثهم ، الله المستعان ، نعم
السائل : ... هل هو بدعة مكفرة ؟ الشيخ : هذا يختلف ، إذا سبَّ شخصاً واحداً ممن لم تتفق الأمة على الثناء عليه ، فليس هذا بمكفِّر قطعاً ، أما إذا سب الجميع وقال كل الصحابة غير عدول ، ولا يُوثق بهم فهذا كفر ، لأن هذا يُؤدي إلى رد الشريعة كلها ، نعم ؟ السائل : ... الشيخ : من الأثر يعني هذا ؟ ما ندري عن الشخص المعين هذا قد يكون فيه من الشر ما أوجب أن يُحذَّر منه مطلقاً.
ما معنى قول ابن المبارك:( ولكن ليس في الصدقة اختلاف) .؟
السائل : ... الصدقة ؟ الشيخ : لا مراده الحكم ، ما هو مراده أنه مسندا في الحديث ، هذا الحكم أن الصدقة ليس فيها اختلاف ، كل الناس يقولون بجوازها ، نعم يا خالد
ما معنى قولهم:( أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهله ) .؟
السائل : أدرك بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث ، مأمون ثقة أو كيف ؟ الشيخ : أي نعم ، أنهم مأمونون ولكن يتحرى الناس منهم ، يخشون منهم ويحذرون ، وكأنهم والله أعلم كأنهم إما من الغالية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أو يميلون إلى بدعةٍ ما ذكرت ، والمراد بذلك التحرز والحذر من الرواية عن إنسان لا تعلم أنه ثقة. السائل : ... ؟ الشيخ : مأمونين في دينهم وثقات لكن عندهم هوى ، ويحتمل أن حفظهم ضعيف ، لكن سياق الآثار التي ذكرها مسلم رحمه الله تدل على أن البلاء في غير الضعف.
وحدثني أبو بكر بن النضر بن أبي النضر قال حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم حدثنا أبو عقيل صاحب بهية قال كنت جالسا ثم القاسم بن عبيد الله ويحيى بن سعيد فقال يحيى للقاسم يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج أو علم ولا مخرج فقال له القاسم وعم ذاك قال لأنك بن إمامي هدى بن أبي بكر وعمر قال يقول له القاسم أقبح من ذاك ثم من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ ثقة قال فسكت فما أجابه
القارئ : وحدثني أبو بكر بن النضر بن أبي النضر قال حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم حدثنا أبو عقيل صاحب بهية قال : " كنت جالسا عند القاسم بن عبيد الله ويحيى بن سعيد فقال يحيى للقاسم يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج أو علم ولا مخرج فقال له القاسم وعم ذاك قال لأنك ابن إمامي هدى ابن أبي بكر وعمر قال يقول له القاسم أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة قال فسكت فما أجابه " الشيخ : الله أكبر ، صحيح رحمه الله ، أقبح من هذا يعني أقبح من أن أسأل فلا أُجيب ، وأتحرج من الإجابة أن أقول على الله بغير علم ، لأن القول على الله بغير علم من كبائر الذنوب ، (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) فهو من أكبر الذنوب والعياذ بالله ، وقوله أو أخذه عن غير ثقة كذلك ، الأخذ عن غير ثقة بناء على غير أساس لأن غير الثقة لا يوثق بخبره ، فيكون الأخذ عنه والاعتماد على روايته متضمنا للقول على الله بلا علم ، نعم السائل : ... الشيخ : الدعاء ، نعم
وحدثني بشر بن الحكم العبدي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب بهية أن أبناء لعبد الله بن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لأعظم أن يكون مثلك وأنت بن إمامي الهدى يعني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال وشهدهما أبو عقيل يحيى بن المتوكل حين قالا ذلك
القارئ : وحدثني بشر بن الحكم العبدي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب بهية : " أن أبناء لعبد الله بن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لأعظم أن يكون مثلك وأنت ابن إمامي الهدى يعني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال وشهدهما أبو عقيل يحيى بن المتوكل حين قالا ذلك ".
هل غير الثقة يترك حديثه مطلقا وكيف بحديث أبي هريرة مع الشيطان حين علمه آية الكرسي.؟
السائل : أحسن الله إليكم في موضوع الأخذ عن غير الثقة هل ... مطلقا ؟ الشيخ : أي نعم إذا اعتمده ، أما لو أخذ عنه ليحدث بأنه كذب ، ويبين كذبه أو ضعفه فلا بأس. السائل : ما يعكر على هذا قصة ابي هريرة مع وأما قصة أبي هريرة مع الشيطان في الصدقة حيث أخذ منه فضل آية الكرسي ؟ الشيخ : لا أبدا ، ما أخذها إلا حين أيَّد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، لما قصها على الرسول صلى الله عليه وسلم أيده ، نعم
عبد الله بن المبارك كان يقول على رؤوس الناس دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف فهل هو مخالف لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في عدم ذكر الأشخاص بأعيلنهم.؟
السائل : يقول على رؤوس الناس ، لو قال قائل إن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام على المنبر يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ولم يسم فلان بن فلان وما أشبه ذلك ؟ الشيخ : هذا لا بد من تسميته ، لأن الناس يأخذون عنه ، إذا كان المراد بيان الحكم ، يكفي كما قلت الإبهام أن أقواما ، لكن إذا كان المراد التحذير من شخص بعينه فلا بد من ذلك السائل : ربما تكون فيه مفسدة الشيخ : لا بد من هذا ، لو قُدر أن فيه مفسدة ولا أتصور أن تكون مفسدة أكبر من أن يأخذ الناس عن كذاب أو وضاع وينسبونه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم السائل : ... ربما يزيد في الكذب ؟ الشيخ : على كل حال القضايا الثانية ما ندري عنها ، لكن هذا الرجل عرف الناس يأخذون عنه وهو رجل كذاب فأراد أن يحذر الناس منه ، لو رأيت شخص ينسب للرسول أحاديث والناس أقبلوا عليه جحافل لا بد أن نبين نقول احذروا هذا الرجل ، نعم
السائل : ... يروون أحاديث وهي ضعيفة ... ؟ الشيخ : هذه بارك الله فيك ، أحياناً يروون هذا الشيء ويكلون الأمر إلى الذي يقرأ الكتاب مثلا ، أو السامع ، فابن جرير إمام المفسرين يذكر أحياناً تفصيل لبعض السلف ، مبني على روايات ضعيفة ، قال أهل العلم : من أجل أنه يعتمد على القاريء، أو أنه أراد أن يبينها ثم توفي ، أما رواية الأحاديث الضعيفة ، فهم يعملون ذلك من أجل إما : أن لها شواهد تُؤيِّدها عندهم ، أو أنهم يعملون ذلك ويبينون الضعف أو لسبب من الأسباب ، نعم
وحدثنا عمرو بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال سألت سفيان الثوري وشعبة ومالكا وابن عيينة عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتيني الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت
القارئ : وحدثنا عمرو بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال : "سألت سفيان الثوري وشعبة ومالكا وابن عيينة عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتيني الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت " الشيخ : هذا الواجب من باب النصيحة ، نعم
وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال سمعت النضر يقول سئل بن عون عن حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال إن شهرا نزكوه إن شهرا نزكوه قال مسلم رحمه الله يقول أخذته ألسنة الناس تكلموا فيه
القارئ : وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال سمعت النضر يقول : " سئل بن عون عن حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال إن شهرا نزكوه إن شهرا نزكوه " الشيخ : اقرأ التفسير القارئ : يقول نزكوه الشيخ : لا عندك عندك ، قال مسلم القارئ : قال مسلم رحمه الله يقول أخذته ألسنة الناس تكلموا فيه الشيخ : يعني طعنوا فيه.
وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال أخبرني علي بن حسين بن واقد قال قال عبد الله بن المبارك قلت لسفيان الثوري إن عباد بن كثير من تعرف حاله وإذا حدث جاء بأمر عظيم فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه قال سفيان بلى قال عبد الله فكنت إذا كنت في مجلس ذكر فيه عباد أثنيت عليه في دينه وأقول لا تأخذوا عنه وقال محمد حدثنا عبد الله بن عثمان قال قال أبي قال عبد الله بن المبارك انتهيت إلى شعبة فقال هذا عباد بن كثير فاحذروه
القارئ : وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال أخبرني علي بن حسين بن واقد قال قال عبد الله بن المبارك قلت : " لسفيان الثوري إن عباد بن كثير من تعرف حاله وإذا حدث جاء بأمر عظيم فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه قال سفيان بلى قال عبد الله فكنت إذا كنت في مجلس ذكر فيه عباد أثنيت عليه في دينه وأقول لا تأخذوا عنه " وقال محمد حدثنا عبد الله بن عثمان قال قال أبي قال عبد الله بن المبارك : " انتهيت إلى شعبة فقال هذا عباد بن كثير فاحذروه ".
وحدثني الفضل بن سهل قال سألت معلى الرازي عن محمد بن سعيد الذي روي عنه عباد فأخبرني عن عيسى بن يونس قال كنت على بابه وسفيان عنده فلما خرج سألته عنه فأخبرني أنه كذاب
القارئ : وحدثني الفضل بن سهل قال سألت معلى الرازي عن محمد بن سعيد الذي روي عنه عباد فأخبرني عن عيسى بن يونس قال : " كنت على بابه وسفيان عنده فلما خرج سألته عنه فأخبرني أنه كذاب ". الشيخ : ممكن أن يكون الإنسان مستقيماً في دينه ، لكن في روايته لا يُعتد به ، لأنه يروي عمن لا يُوثق به ، فهذا الرجل الذي روى عنه عباد سئل عنه سفيان فقال : إنه كذَّاب ، فيكون عباد هذا لا يتحرى في الرواية ، وإن كان هو صالحا في دينه ، من حيث العبادة والزهد وما أشبه ذلك ، فالعبادة شيء ، والتحري شيء ، والحفظ شيء ، ولكلٍ حكمه ، نعم
هل من يغلب عليه ذكر الأحاديث الموضوعة ووسمه أهل العلم بأنه حاطب ليل أن نذكر ذلك في المجالس.؟
السائل : مر شريف ببعض الفضلاء ... بعض من يؤلف كثيرا ، والغالب على كتبه الأحاديث الضعيفة والموضوعة ... هذا الرجل من أهل العلم ... فهل يصح ومثلا جلسنا في مجلس ومر بك هذا الذي يؤلف كثيرا ويغلب على كتبه الأحاديث الموضوعة نقول هذا من حطّاب الليل ؟ الشيخ : أي نعم ليحذر الناس منه ، لا بد أن يبين ، نعم
وحدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه قال لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث قال بن أبي عتاب فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه فقال عن أبيه لم تر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث قال مسلم يقول يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب
القارئ : وحدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه قال : " لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث " الشيخ : مبالغة هذه ، هذه مبالغة عظيمة، لكن لا شك أن الصالحين تغلب عليهم الغفلة ، وسلامة القلب والثقة بالناس ، فيروون عمن ليس أهلاً للرواية ، ثم إن الصالحين أيضاً إذا جاء في باب الترغيب لحبهم للخير لا يحترزون كثيراً ، وفي باب الترهيب كذلك ، فلهذا كثر فيهم الضعف ، أما كونهم أكذب الناس في الحديث فهذا غير صحيح هذه مجازفة مبالغة ، نعم وربما يكون هذا الرجل وُفّق لقوم صالحين معينين هم أكذب الناس في الحديث فظن أن الناس كلهم مثل هؤلاء ، نعم السائل : ما المقصود بالصالحين هنا ؟ الشيخ : العباد ، المقصود العباد ، نعم القارئ : قال بن أبي عتاب : " فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه فقال عن أبيه لم تر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث قال مسلم يقول يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب " الشيخ : نعم ، هذا توجيه طيب ، لكن كما اشرت لكم أنهم لسلامة قلوبهم وحسن طويتهم وحسن ظنهم بالناس ورغبتهم في الخير تحصل منهم هذه الغفلة ، نعم
السائل : ... قال ابن أبي عتاب فلقيت أبا محمد الشيخ : لا عندي أنا ، أنا محمداً ، محمد بن يحيى السائل : نصححها يا شيخ ؟ الشيخ : أي السائل : أن محمدا الشيخ : أنا أنا ! السائل : ... الشيخ : بالفتح ؟ لا هذا معناه ، هذا مما يؤيد غلط ، النقطة حطها في الأسفل وهي فوق ، نعم
حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرني خليفة بن موسى قال دخلت على غالب بن عبيد الله فجعل يملي علي حدثني مكحول حدثني مكحول فأخذه البول فقام فنظرت في الكراسة فإذا فيها حدثني أبان عن أنس وأبان عن فلان فتركته وقمت قال وسمعت الحسن بن علي الحلواني يقول رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز قال هشام حدثني رجل يقال له يحيى بن فلان عن محمد بن كعب قال قلت لعفان إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد
القارئ : حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرني خليفة بن موسى قال : " دخلت على غالب بن عبيد الله فجعل يملي علي حدثني مكحول حدثني مكحول فأخذه البول فقام فنظرت في الكراسة فإذا فيها حدثني أبان عن أنس وأبان عن فلان فتركته وقمت قال وسمعت الحسن بن علي الحلواني يقول رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز قال هشام حدثني رجل يقال له يحيى بن فلان عن محمد بن كعب قال قلت لعفان إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد ". الشيخ : هذا مما يدلنا على تحري نقلة الحديث في مثل هذه الأمور ، وإلا عقلا جائز أن يقول حدثني عن محمد ثم يقول حدثني محمد ، فيكون أولا قبل أن يلقاه ثم لقيه فحدثه ، لكن الاحتمالات العقلية لا تدخل في مثل هذه الأمور ، ولهذا يتحرى نقلة الحديث في مثل هذا ويرون أن ذلك اضطراب في حديثه ، نعم
حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول قلت لعبد الله بن المبارك من هذا الرجل الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عمرو يوم الفطر يوم الجوائز قال سليمان بن الحجاج انظر ما وضعت في يدك منه قال بن قهزاد وسمعت وهب بن زمعة يذكر عن سفيان بن عبد الملك قال قال عبد الله يعني بن المبارك رأيت روح بن غطيف صاحب الدم قدر الدرهم وجلست إليه مجلسا فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه كره حديثه
القارئ : حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول : " قلت لعبد الله بن المبارك من هذا الرجل الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عمرو : يوم الفطر يوم الجوائز ، قال سليمان بن الحجاج انظر ما وضعت في يدك منه ، قال ابن قهزاد وسمعت وهب بن زمعة يذكر عن سفيان بن عبد الملك قال قال عبد الله يعني بن المبارك رأيت روح بن غطيف صاحب الدم قدر الدرهم وجلست إليه مجلسا فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه كره حديثه " الشيخ : هذا يظهر أنه من أصحاب أبي حنيفة في مسألة الدم الذي يعفى عنه وهو ما كان قدر الدرهم ، شوف قال سلمان بن حجاج انظر ما وضعت في يدك منه ، أيش يقول الشارح ؟ معكم النووي ؟
القارئ : " يقول قوله انظر ما وضعت فى يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مدح وثناء على سليمان بن الحجاج ، وأما زمعة فبإسكان الميم وفتحها " الشيخ : كيف أيش ؟ الطالب : ... الشيخ : أعد القراءة القارئ : " يقول قوله انظر ما وضعت فى يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مدح وثناء على سليمان بن الحجاج " انتهى الشيخ : يعني إذاً قال : سليمان بن الحجاج انظر ما وضعت ، فليست سليمان فاعل قال ، وحينئذ زال الإشكال ، نعم ؟ السائل : أقول أحسن الله إليكم ما اتضح الشيخ : ... يوم الفطر يوم الجوائز ، قال : سليمان بن حجاج ، يعني هو سليمان بن حجاج ، انظر ما وضعت في يدك منه ، يعني معناه أنه كأنه قال استمسك بغرزه أو كلمة نحوها ، نعم
وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا
القارئ : وحدثني قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : " حدثنا الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا " الشيخ : حارث الأعور هذا يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كثيراً كثيرًا ، نعم
حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري حدثنا أبو أسامة عن مفضل عن مغيرة قال سمعت الشعبي يقول حدثني الحارث الأعور وهو يشهد أنه أحد الكاذبين
القارئ : حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري حدثنا أبو أسامة عن مفضل عن مغيرة قال سمعت الشعبي يقول : " حدثني الحارث الأعور وهو يشهد أنه أحد الكاذبين "
وحدثني حجاج بن الشاعر حدثنا أحمد يعني بن يونس حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين
القارئ : حدثنا حجاج بن الشاعر حدثنا أحمد يعني بن يونس حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم : " أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين ".