حدثني حرملة بن يحيى حدثني ابن وهب أخبرني عمرو أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء آمين فوافق إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
القارئ : حدثني حرملة بن يحيى حدثني ابن وهب أخبرني عمرو أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء آمين فوافق إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ). الشيخ : هذا هو الذي يمنع ما ذكرنا قبل قليل أن المراد بذلك الملائكة الذين في المسجد أو الملائكة الذين مع الإنسان عن اليمين وعن الشمال قعيد ، فإن قوله في السماء قد يفهم منه العموم لكن في النفس من هذا شيء ، لأنه إذا كانت الملائكة التي في السماء كلها تؤمن على كل إمام يقول ولا الضالين آمين صار هناك تعارض ، لأنه قد يكون هؤلاء يؤمنون والآخرون يؤمنون والأخر بعد بقليل وما أشبه ذلك ، فلتحرر هذه اللفظة أعني في السماء ، هل هي محفوظة أو لا ، فمن لها ؟ طيب .
الشيخ : طيب آمين يقال فيها أيش ؟ يقال آمين هذا هو الأحسن ، ولا يقال أمين وإن كان فيها لغة لكن إذا قيل أمين فهو إسم فاعل من الأمانة ، ولو قال آمّين لأنها تكون بمعنى قاصدين أي نعم ، أخذنا ثلاثة ، أبد ؟ ههه ، نعم.
السائل : في الحديث الأول يقول إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد هل يقولها بعد انتهاء الإمام أم إذا بدأ بها الإمام يقول المأموم ؟ الشيخ : لا لا ، إذا رفع ، إذا رفع المأموم من الركوع قالها حال الرفع اللهم ربنا لك الحمد السائل : حتى ينتهي الإمام ؟ الشيخ : لا لا كيف ينتهي الإمام ، الإمام قال سمع الله لمن حمده وانتهى وسيقول ربنا ولك الحمد سرا بينه وبين نفسه.
حديث : ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) هل هذا يشمل جميع الأقوال في الصلاة ؟
السائل : الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه هل هذا يشمل جميع الأقوال الواردة في الصلاة ؟ الشيخ : أيها ، ليش ؟ السائل : قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من وافق قوله قول الملائكة ). الشيخ : لا ، هو قال إذا أمّن فقولوا آمين ، نعم ، أيّت ؟ إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة القول مخصوص هذا ، اللهم ربنا ولك الحمد.
السائل : إذا سها الإمام فكيف نرد عليه ... ؟ الشيخ : إذا سها ؟ أي وش ؟ إذا سها ؟ في أيش ؟ السائل : في الصلاة. الشيخ : نقول سبحان الله. السائل : بعض الناس تقول يعني ، يكبرون وبعضهم. الشيخ : يكبرون ، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء ) نعم ، ثلاثة.
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
القارئ : حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه ).
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال القارئ المغضوب عليهم ولا الضالين فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ).
فوائد حديث : ( ... عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال القارئ المغضوب عليهم ولا الضالين فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
الشيخ : هذا مما يدل على أنه إذا أمّن أيش ؟ إذا شرع في التأمين أو إذا بلغ موضع التأمين ، وليس المعنى أن نسكت حتى يقول الإمام آمين ، نعم.
حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال سمعت أنس بن مالك يقول : ( سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ).
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى لنا قاعدا ثم ذكر نحوه
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال : ( خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى لنا قاعدا ) ثم ذكر نحوه. الشيخ : جحش يعني انجرح ، نعم ، تكلمنا عما سبق إنما جعل الإمام ليؤتم به ؟ ما تكلمنا عليه ، طيب ، لعلنا نشرح أول حديث أحسن من كوننا ، يقول سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه يعني انجرح جنبه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا.
فوائد حديث : ( ... قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ) .
الشيخ : ففي هذا فوائد : أولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كغيره من البشر يصيبه من الحوادث ما يصيب البشر ، ولو شاء الله لتلقفته الملائكة حتى لا يسقط على الأرض ولركب على أجنحة الملائكة ، لكن الله سبحانه وتعالى جعله بشر يعتريه خصائص البشر ، ومن فوائده عيادة الأدنى للأعلى ، وبعض الناس يقول فلان كبير ما أسوى عنده شيء ، نقول عده فلك الأجر ، ومن فوائدها أن المريض يعذر في ترك الجماعة ، لأن ظاهر الحديث أنهم صلوا عنده في مكانه ، ومن فوائد الحديث أنه إذا صلى الإمام قاعدا صلى الناس قعودا ولو كانوا قادرين على القيام ، واضح ، نعم ، ولكن اشترط الفقهاء رحمهم الله لذلك شرطين : الشرط الأول أن يكون إمام الحي يعني الإمام الراتب ، والشرط الثاني أن يرجى زوال علته ، وعللوا ذلك بأن الأصل وجوب القيام على القادر خولف هذا الأصل بهذه الحادثة فيكون التخصيص بمثلها ، معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إمام الحي وأنه يرجى زوال علته ، وهذا لا بأس به يعني هذا الاتجاه لا بأس به لولا عموم إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا ، وعلى هذا فيرفع الشرطان ، ويقال متى صلى الإمام قاعدا ولو كان غير إمام الحي ولو كان ممن لا ترجى زوال علته فإنه يصلون خلفه قعودا ، فإذا قيل إذا كان لا ترجى زوال علته هل تجيزون أن يبقوا دائما معه يصلون قعودا ؟ قلنا نعم ولا ضير ، وفي هذا دليل على أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لقوله إذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يقل قولوا سمع الله لمن حمده ولو كان المأموم يقوله لقال قولوا سمع الله لمن حمده كما قال إذا كبر فكبروا ، وهذا هو القول المتعين ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فهذا صحيح ولا شك أننا مأمورون بذلك ، لكن هذا يخصص بالمأموم خلف الإمام يقول ربنا ولك الحمد ، ومن فوائد هذا الحديث كلمة جعل الإمام الجعل نوعان جعل شرعي وجعل كوني ، فقوله تعالى : (( وجعلنا الليل والنهار آيتين ))(( وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا )) هذا جعل كوني ، وقوله تبارك وتعالى : (( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة )) هذا جعل شرعي ولا يصح أن يكون جعلا كونيا لأنه قد كان ، لا يصدق عليه النفي ، في هذا الحديث أيش الجعل ؟ شرعي ؟ نعم ، شرعي.
هل يستفاد من الحديث أن من عاد مريضا فإنه يصلي معه جماعة في بيته ؟
الشيخ : هاه. السائل : هل يستفاد من الحديث أن من عاد مريضا فإنه يصلي معه جماعة في بيته ؟ الشيخ : ما تقولون في هذه الفائدة المستنبطة ، أنهم إذا عادوا المريض صلوا معه جماعة في بيته ؟ قد يقال هذا إذا كان يخشون من فوات الجماعة ، وقد يقال لا ، أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الإمام الراتب والصلاة خلفه أيضا أفضل من الصلاة خلف غيره فلهذه الميزة صلوا معه ، والمحكم أن يصلوا مع الناس ، لأنه ما دامت القضية محتملة نرجع إلى المحكم اللي ما فيه احتمال ، نعم.
حديث : ( وإذا قال سمع الله لمن حمده ) ألا يدل على أن الإمام لا يقول ربنا ولك الحمد ؟
السائل : حديث : ( وإذا قال سمع الله لمن حمده ) ألا يدل على أن الإمام لا يقول ربنا ولك الحمد ؟ الشيخ : لا ، لا يدل ، لأن ربنا ولك الحمد كان الرسول يقولها وهو إمام.
ما حكم السجود على حائل سواء كان متصل أو غير متصل ؟
السائل : ... . الشيخ : ما في الحديث شيء ، هاه ؟ السائل : الدرس الماضي . الشيخ : الدرس الماضي ؟! ، هل جرى في الدرس الماضي شيء من هذا ؟ السائل : ... . الشيخ : لا لا ، نحن ذكرنا أنه لا بد أن يستقر إذا سجد ، يكون على شيء مستقر ثم ذكرنا حديث أنس ، أي أي أنه مستقر ، على كل حال إجابة لسؤالك وإن لم يكن هذا موضعه ، نقول السجود على شيء على حائل إذا كان منفصلا فلا بأس كمنديل سجد عليه أو ما أشبه ذلك ، إلا أن الفقهاء قالوا يكره أن يسجد على شيء يخص به جبهته فقط ، لأن هذا فعل الرافضة ، الرافضة لا يسجدون على الفرش هذه أبدا ، لا يسجدون إلا على الخوص أو على الطين هاه ، أو ما أشبه ذلك ، وعندهم لبنات يقولون إنها من الأرض المباركة أرض كربلاء ويبيعونها على الناس ويأخذها الإنسان معه ويسجد عليها ، فلهذا قال الفقهاء يكره أن يخص جبهته بما يسجد عليه لئلا يشبه فعل الرافضة عرفت ، أما إذا كان متصلا فلا ، لقول أنس : ( فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه وسجد عليه )، ثلاثة.
حدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن بنحو حديثهما وزاد فإذا صلى قائما فصلوا قياما
القارئ : حدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن ) بنحو حديثهما وزاد ( فإذا صلى قائما فصلوا قياما ). الشيخ : هذا يستثنى منه إذا صلى قائما فصلوا قياما يستثنى منه إذا كان الإنسان عاجزا عن القيام فيصلي قاعدا ، وإذا كانت هذه اللفظة محفوظة فهي لتمام التقابل بين قوله إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا ، لأن هذا هو محل الإشكال كيف نصلي قعودا ونحن قادرون على القيام ، أما إذا صلى قائما ونحن قادرون فنقوم ، نعم.
حدثنا بن أبي عمر حدثنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن بنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما
القارئ : حدثنا بن أبي عمر حدثنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن ) بنحو حديثهم وفيه ( إذا صلى قائما فصلوا قياما ). الشيخ : إذًا هذا شاهد لحديث حرملة ، نعم.
حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك
القارئ : حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري أخبرني أنس : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن ) وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : ( اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه ). الشيخ : قوله وليس فيها زيادة يونس ومالك تبين أن الزيادة ليست من حرملة ولا من ابن أبي عمر بل هي من يونس ومالك وهم في أثناء السند ، نعم. القارئ : عن عائشة قالت : ( اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ).
حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد يعني ابن زيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا ابن نمير ح وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحوه
القارئ : حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد يعني ابن زيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا ابن نمير ح وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد نحوه.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال : ( اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال : إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا ).
فوائد حديث : ( ... قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ... ) .
الشيخ : في هذا الحديث إشارة لطيفة إلى أن المشابهة تعتبر بالصورة لا بالنية ولا بالقصد ، لأن هؤلاء الصحابة لما قاموا والرسول صلى الله عليه وسلم جالس هل أرادوا بذلك التشبه ؟ ولكن الصورة تشبّه ، وكثيرا ما يعارض الإنسان إذا قال هذا تشبه باليهود هذا تشبه بالنصارى قال أنا ما قصدت التشبه يعارض بهذا ، فنقول إن التشبه يحصل بأيش ؟ بالصورة ولو بلا قصد ، فإن قصد التشبه صار ذلك أعظم ، نعم.
السائل : أحسن الله إليك هل يؤخذ من الحديث جواز التفات الإمام للمصلحة ؟ الشيخ : أي نعم ، ما هو قلنا حديث واحد ما في أسئلة ... يعني إذا زاد لفظة يكون حديث ثاني ؟! أي نعم. الطالب : طالما هو حيث واحد ، وتؤجل الأسئلة إلى نهاية هذه الأحاديث ، لأنه قد يرد إشكال على هذا الحديث الواحد ، في الأحاديث الثانية ، ما رأيكم ؟ الشيخ : والله إذا وافقوا الإخوان ما عندي مانع ، نعم ؟ توافقون على هذا ؟ طيب ، لكن بشرط أن لا يقضى ما فات. الطلاب : ... . الشيخ : طيب ، تفضل.
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث الليث
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ) ثم ذكر نحو حديث الليث.
فوائد حديث : ( ... عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ) .
الشيخ : هذا فيه فوائد : أولا : مشروعية المبلغ عن الإمام عند الحاجة ، الدليل فعل أبي بكر وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم إياه ، الثاني : أن الأفضل للإمام أن يجهر بالتكبير جهرا يسمع من وراءه ، الثالث : مشروعية وضع مكبر الصوت إذا كان المسجد واسعا ولا يسمع الناس بدونه ، بناء على أيش ؟ على مشروعية المبلغ ، لأن مكبر الصوت أبلغ في الإئتمام من المبلغ ، إذ أن المبلغ سوف يقول بعد الإمام ثم يتبعه الناس أما مكبر الصوت فسوف يكون من الإمام مباشرة ، أي نعم.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون ).
فوائد حديث : ( ... إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد ... )
الشيخ : هذا فيه قوله زيادة على ما سبق : فلا تختلفوا عليه ، فما معنى الاختلاف عليه ؟ الاختلاف عليه التخلف عنه أو المسابقة هذا الاختلاف عليه أن تتقدم عنه أو تتأخر ، والدليل على هذا قوله فإذا كبر فكبروا لأن الفاء هنا للتفريق ، وليس في هذا دليل على أنه لا يجوز اختلاف نية الإمام والمأموم أبدا بأي حال من الأحوال ، فلك أن تصلي الظهر خلف من يصلي العصر أو بالعكس ولا يعد ذلك اختلافا عليه ، لأن النية أمر باطن لا يظهر فيه اختلاف عليه ، الاختلاف عليه المخالفة في الظاهر ، وفيه أيضا قوله إذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وهذا إحدى صفات التحميد وهي أربع كما ذكرناه سابقا ، أربع صفات ، من يعد ؟ ما شاء الله ، ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد ، نعم ، نعم.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قالا أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد
القارئ : حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قالا أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول : لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد ).
حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله
القارئ : حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ( ولا الضالين فقولوا آمين ) وزاد ( ولا ترفعوا قبله ). الشيخ : قوله صلى الله عليه وسلم لا تبادروا الإمام أي لا تسبقوه ولا توافقوه أيضا لأنك إذا سبقته فقد بادرت وإذا وافقته فقد بادرت إذ أنك مأمور بأن لا تفعل حتى أيش ؟ حتى يفعل ، وفيه إذا قال ولا الضالين فقولوا آمين ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد وسبق الكلام عليه.
حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له حدثنا أبي حدثنا شعبة عن يعلى وهو ابن عطاء سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه
القارئ : حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له حدثنا أبي حدثنا شعبة عن يعلى وهو ابن عطاء سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الإمام جنة فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ).
فوائد حديث : ( ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الإمام جنة ... )
الشيخ : قوله : ( إنما الإمام جنة )، الجنة ما يستتر به المقاتل ليقيه السهام ، وكان جنة لأنه يتحمل عن المأموم ما دلت السنة على تحمله ، فمثلا يتحمل عنه التشهد الأول فيما إذا قام عنه ساهيا وفيما إذا أدرك المأموم الإمام في الركعة الثانية فإنه سوف يتحمل عنه التشهد الأول إذا كان في رباعية ، عرفتم ؟ ، طيب وفيه أيضا أنه يتحمل عنه القراءة ، إلا في الفاتحة ، وأنه يتحمل عنه سجود السهو إذا سها الإمام سهوا يسجد فيه قبل السلام ، صح ؟ طيب ، لا هو غلط بنشوف ، يتحمل عنه سجود السهو إذا سها المأموم سهوا يكون فيه السجود قبل السلام فإنه يتحمل عنه ، وكذلك إذا كان بعد السلام فإن الظاهر أيضا أنه يتحمل عنه لئلا يخالفه في الظاهر ، نعم
حدثني أبو الطاهر حدثنا ابن وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
القارئ : حدثني أبو الطاهر حدثنا ابن وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ). الشيخ : ليه ، هذا أخذنا أسئلته يا أخي ، ما فيها أثر رجعي أبدا. الطلاب : ... . الشيخ : ههه ، إنا لله ، يلا يا عبد الله.
في قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه ) لماذا قال : غفر له و لم يقل غفر لهم ؟
الشيخ : يلا يا عبد الله. السائل : في هذه الرواية التي مضت قبل هذه قال فإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قول من في الأرض قول من في السماء غفر له ولم يقل غفر لهم ؟ الشيخ : أي هو المقصود المأموم ، غفر له أي للقائل ، أما الملائكة شيء ثاني ، نعم ، أي ما فات يجوز ، نعم.
هل الحديث يدل على أن من قام متعمدا و إمامه جالس فإن صلاته تبطل ؟
السائل : قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق : ( فلا تختلفوا علي ) هذا نهي يقتضي التحريم فإن وقف المأموم عمدا فهل تبطل صلاته ؟ الشيخ : كيف وقف عمدا ؟ السائل : يعني ما أراد أن يجلس ، جلس الجميع إلا هو ؟ الشيخ : نعم ظاهر الحديث أنه يجب أن يصلوا خلفه قاعدين إذا صلى قاعدا وهذا هو الصحيح أما المذهب فإنه سنة ، وأما القول الثالث فإنه حرام ويجب عليهم أن يصلوا قياما ، فصارت الأقوال في هذه المسألة ثلاثة ، وجوب القعود وهو ظاهر الحديث واستحبابه وقول إن الأمر هنا لما وقع موقعا يتوهم الإنسان فيه وجوب القيام صار مبينا للجواز ، والثالث أنه حرام وأنه يجب على المأموم القادر أن يصلي قائما واستدلوا لذلك بأن أبا بكر رضي الله عنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض وقام في الصف تأخر أبو بكر أو بقي قائما على يمينه فصلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا لأنه لا يستطيع القيام وبقي الناس يصلون قياما ، وأجاب الإمام أحمد عن ذلك بأنه ابتدأ بهم الصلاة قائما فلزمهم إتمامها ، نعم. السائل : شيخ السؤال هل تبطل الصلاة ، صلاة الذي صلى . الشيخ : أي نعم نعم ، إذا قلنا بالوجوب كل شيء يجب في الصلاة فتبطل بتركه ، محمد.
إذا ترك الإمام ركنا من أركان الصلاة لجتهاد منه فهل يتابعه المأموم أم لا ؟
السائل : إذا ترك الإمام ركن من أركان الصلاة لاجتهاد عنده فهل للمأموم أن يتابعه على ترك هذا الركن ؟ الشيخ : أي مثل ؟ السائل : مثل قراءة الفاتحة أو الإطمئنان في السجود والركوع ؟ الشيخ : أما الإطمئنان فلا يمكن لأنه إن تابعه أخل هو بركنيته ، ففي هذه الحال يجب أن ينفرد ، أما الفاتحة فكذلك أيضا إذا كان لا يرى وجوب الفاتحة ويرى أنه إذا قرأ أي آية تمت قراءته أيضا فالمأموم لا يتمكن ، فيجب عليه الإنفراد ، أما إذا كان لا يخل بصلاة المأموم فلا بأس.
لكن في هذه الأحاديث قد ترك الإمام ركنا من أركان الصلاة و هو القيام و مع ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة فما التوجيه ؟
السائل : في هذه الأحاديث قد ترك الإمام ركن من أركان الصلاة وهو القيام مع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالمتابعة ، فكيف يعني التوفيق ؟ الشيخ : أي لكن بس الطمأنينة تفوت إلى غير بدل ، أما القيام فالقعود بدل عنه. السائل : ... القراءة بدل قراءة الفاتحة في بدل عنها. الشيخ : ما يصح ، نعم.
باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام
القارئ : باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زائدة حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا وهم ينتظرنك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي رضي الله عنه
القارئ : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زائدة حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال : ( دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أصلى الناس ؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال : ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال : ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال : ضعوا لي ماء في المخضب. ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ فقلنا لا وهم ينتظرنك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة. قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وقال لهما : أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد. قال عبيد الله : فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : هات فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي ). الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث ذكره المؤلف عقب ما سبق من أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس الذين قاموا خلفه أن يجلسوا فجلسوا وأخبر صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن الإمام إذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ، وهذا الذي حصل لا شك أنه مشروع وأنه محكم باق غير منسوخ ، وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا منسوخ ، وأن الإنسان إذا صلى خلف إمام قاعد وهو قادر على القيام فإنه يصلي قائما ، وقالوا : إننا نأخذ بآخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر الأمرين هو هذا أنه جاء فصلى بالناس قاعدا والناس خلفه قيام.
فوائد حديث : ( ... قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا وهم ينتظرنك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرضت حديثها عليه فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي رضي الله عنه .
الشيخ : وهذا الحديث فيه فوائد عديدة : منها أنه لما ثقل بالنبي صلى الله عليه وسلم المرض كان يمرض في بيت عائشة لأنه الذي اختارها حيث كان يقول في مرض موته : ( أين أنا غدا أين أنا غدا ) ، فلما عرف نساؤه أنه يريد يوم عائشة أذنّ له في ذلك ، فمرّض في بيت عائشة رضي الله عنها ، لما ثقل به المرض وكان ذلك في صلاة العشاء قال : أصلى الناس قالوا : لا وهم ينتظرونك وهذا دليل على عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة وبأهل الصلاة ، لأن أهم شيء عنده في ذلك الوقت فيما يتبادر من كلامه هو صلاة الناس قالوا وهم ينتظرونك ، ومن المعلوم أن الإنسان إذا اغتسل فإنه ينشط ، فقال ضعوا لي ماء في المخضب ، المخضب كالمركن وهو مثل الصحن عندنا الصحن العميق ، فوضعوا له ذلك فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، لينوء يعني ليقوم فيذهب ويصلي بالناس ، لكنه صلوات الله وسلامه عليه أغمي عليه من شدة المرض ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ قالوا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ، قالت ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، هذه الثانية أو الثالثة ؟ الثانية أغمي عليه ثانية من شدة المرض لا يستطيع أن يقوم ، فلما أفاق قال أصلى الناس ؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، هذه هي الثالثة ، احصوا العدد تماما ، الثالثة ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس ؟ فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قالت والناس عكوف في المسجد يعني ملازمون له ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة ، قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر إلى آخره ، أخذ العلماء رحمهم الله من اغتسال النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسن الإغتسال من الإغماء إذا أفاق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن هل فعله تعبدا أو فعله تنشطا ؟ الطلاب : الثاني. الشيخ : نعم ؟ الظاهر الثاني ، وعلى هذا فإن وجد الإنسان نشاطا بهذ الفعل أي بالاغتسال بعد الإغماء فعل وإلا فلا ، والظاهر أنه سيجد وسيكون هذا من الطب النبوي الذي سنه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته أن الإنسان إذا أغمي عليه يغتسل ثم ينشط عما كان عليه من قبل ، أرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس ، في هذا دليل على أن أبا بكر رضي الله عنه أحق الناس بإمامة الأمة الصغرى ويترتب عليه الإمامة الكبرى ، ولا شك أنه أحق الأمة بالإمامة الصغرى والكبرى ، وقد أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يؤم الناس بالحج في السنة التاسعة من الهجرة وأمره أن يؤم الناس في مرض موته في أعظم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين وهو الصلاة ، فدل ذلك على أنه أحق الناس بالخلافة ، ونحن لا نشك في هذا ونعتقد أن من زعم أن عليا أو غيره من الناس أولى من أبي بكر في الخلافة فهو ضال ، حتى قال الإمام أحمد رحمه الله : " من طعن في خلافة أحد من هؤلاء يعني الأربعة فهو أضل من حمار أهله " ، أتعرفون حيوانا أبلد من الحمار ؟! ما تعرفون ؟ هل يا العقيلي هل أنت مشيت على جميع الحيوانات فرأيت أنه لا أبلد منه ؟ الطالب : لا يا شيخ . الشيخ : من عرف ، نعم ؟ هاه ؟ الطالب : تمثيل الناس به. الشيخ : تمثيل الله به ، لو قلت هكذا كان أحسن ، (( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار )) لو كان حيوان أبلد من الحمار لكان مضرب المثل ، فقول الإمام أحمد هو أضل من حمار أهله يعني أنه قد ضل ضلالا مبينا ، طيب وفي هذه القطعة من الحديث دليل على جواز توكيل الوكيل فيما وكل فيه إذا خاف أن لا يقدر عليه ، من أين نأخذه يا منصور ؟ الطالب : ... . الشيخ : الرسول أمر أبا بكر ، ما في دليل ، هل تدري ماذا قلنا ؟