حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع أخبرنا عبد الأعلى حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقري
القارئ : ( صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقرى ). الشيخ : الحديث اللي بعده ما يتعلق به ؟ هاه ، نقف على هذا ولا نقرأ ؟ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.
حدثني محمد بن رافع وحسن بن علي الحلواني جميعا عن عبد الرزاق قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها
القارئ : حدثني محمد بن رافع وحسن بن علي الحلواني جميعا عن عبد الرزاق قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره : ( أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال : أحسنتم أو قال قد أصبتم. يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها ).
فوائد حديث : ( ... أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها ) .
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث أيضا فيه دليل على مسائل ، المسألة الأولى جواز استخدام الحر لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم المغيرة بن شعبة ، وفيه أيضا أن الإمام إذا تأخر عن وقت العادة فلهم أن يصلوا بشرط أن يكون مما يعلم رضاه بذلك ، فإن كان لا يرضى فإنهم لا يصلون إلا إذا خافوا فوت الوقت ، ولكن لمن له شغل أن يصلي وحده وينصرف إلى شغله اقتداء أو استدلالا بقصة الرجل الذي تخلف عن معاذ بن جبل حين أطال الصلاة وصلى وحده وانصرف ولكن ينبغي للإمام أن يحسن الرعاية ، وأن يجعل وقتا محددا إذا فات صلوا مثل أن يقول إذا مضى عشر دقائق من عادتي فأقم الصلاة وما أشبه ذلك ، حتى يسلم من التبعة ومن إشغال القلب ويكون مرتاحا ، وفي هذا دليل على أنه لا يمسح على الذراعين بالساتر عليهما أي لا يمسح على الساتر على الذراعين ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تعذر عليه إخراج يديه من كمي الجبة أخرجهما من الجبة ، وتعرفون كيف قال يعني قال هكذا طلّع يده من تحت فغسلها فدل ذلك على أنه لا يمسح على شيء ساتر سوا شيئين اثنين هما الجبيرة والخف ، والعمامة لكن العمامة في الواقع مسح على ممسوح ، لأن أصل الرأس ممسوح ، وفيه دليل على أنه لا يشرع للمسبوقين أن يقضيا صلاتهما جماعة لأن ظاهر السياق الذي معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى الصلاة وحده وكان معه من ؟ المغيرة بن شعبة ، ولم يصليا جماعة ، وهذه المسألة اختلف فيها الفقهاء رحمهم الله ، يعني إذا اتفق اثنان مسبوقان على أن يصلي أحدهما إماما بالثاني في قضاء ما فاتهما ، فهل ذلك صحيح أو غير صحيح ؟ في هذا قولان للعلماء وهما وجهان في مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، فمنهم من قال لا يصح لأن ذلك لم يكن معروفا في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، ومنهم من قال إنه صحيح ، وعلى هذا فالأولى أيش ؟ أنه لا يفعل ، الأولى أن لا يفعل يعني أن لا يقضي المسبوقان ما فاتهما جماعة ، وفي الحديث أيضا من الفوائد حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام ، سبحان الله جاء والناس قد صلوا وهو إمامهم الذي هو إمامهم عليه الصلاة والسلام فماذا قال ؟ قال : أحسنتم أو قال أصبتم ، هذه لو تفعلها مع إنسان في وقتنا هذا نعم كان إذا جاء احمرت عيناه واقشعر شعره وانتفخت أوداجه وقال بطلت صلاتكم أعيدوا الصلاة ، نعم ، هذا وقع ، نعم وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أصبتم أو أحسنتم ، أن صلوا الصلاة لوقتها يعني مبكرين ، وهكذا ينبغي للإنسان خصوصا إذا فات الشيء ، إذا فات الشيء لا تحاول أن تستدركه بالتوبيخ قل قدر الله وما شاء فعل ، قبل أن يكون الشيء يمكن التوجيه الصحيح السليم ، لكن بعد الوقوع يقول العوام كلمة لها روح : " إذا كان عشاك مأكول فأيش فرحّب " ، يعني إذا جاء قوم وأكلوا العشاء طفيلية ، فقل أهلا ومرحبا بالضيوف الكرام هذا متى ؟ بعد أن يأكلوه ، فالشيء إذا مضى فحاول أن تجعل له مبررا وأن تظهر أنك غير مبال لأن الشيء إذا فات فات لا يمكن تداركه ، وهذه من تربية سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام أنه إذا كان الشيء قد فات فكأن الأمر لم يكن ، على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم أن صلوا الصلاة لوقتها ولم ينتظروه ، مع أن الفرق يسير أيش الفرق ؟ مقدار ركعة واحدة ، لكن من لي بخلق كخلق النبي عليه الصلاة والسلام ، اللهم ارزقنا اتباعه في أخلاقه وأفعاله ، طيب وفي ذلك شدة الأمر على المسلمين رضي الله عنهم أن يكون إمامهم مأموما ولذلك كبر عليهم هذا الشيء ، وأكثروا التسبيح سبحان الله سبحان الله ، لكن يتبين لك تفاضل الرجال أبو بكر لما أكثروا من التصفيق ماذا صنع ؟ لا التفت التفت وش العلم ، حتى رأى الرسول عليه الصلاة والسلام فتأخر ، عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لا شك أنه ليس كأبي بكر هذا الحديث أو هذا السياق يدل على أنه لم يلتفت مع كثرة التسبيح وأنه لم يعني لم يبال بذلك ، اللهم إلا إذا كان التسبيح تسبيح الصحابة حين سلم عبد الرحمن وقام النبي صلى الله عليه وسلم يقضي فحينئذٍ لا فائدة من الإلتفات ، والحديث محتمل ، نعم ، والظاهر أنه لما قال قام يتم الصلاة فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح إن نظرنا إلى قوله فلما قام يقضي الصلاة قلنا إن هذا كان بعد التسليم لكن إن نظرنا إلى قوله أكثروا من التسبيح منع من أن يكون ذلك بعد التسليم لأنه إذا كان بعد التسليم فلا حاجة إلى التسبيح ، يقولون بألسنتهم القول المعتاد ، نعم ؟ نشوفه نشوفه ، نعم.
حدثنا محمد بن رافع والحلواني قالا حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج حدثني ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه
القارئ : حدثنا محمد بن رافع والحلواني قالا حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج حدثني ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة : ( فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه ). الشيخ : هذا يدل على أن الأمر كان في الصلاة قبل التسليم ، نعم ، كمال.
هل الحديث فيه فضيلة عظيمة لعبد الرحمن بن عوف حيث أنه صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟
السائل : شيخ هل فيه فضيلة عظيمة لعبد الرحمن بن عوف أن صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ الشيخ : يعني يحتاج إلى تتبع الحديث وألفاظه ، يعني يحتمل أن الرسول قال لهم ذلك ، لأنه من الأمر البعيد أن يصلي عبد الرحمن بن عوف وفيه من هو أكبر منه من الصحابة. السائل : كان فيه أبو بكر. الشيخ : هو الظاهر غزوة تبوك معروفة وهذا كان في غزوة تبوك ، وأبو بكر وعمر شهدوا المشاهد كلها ، نعم يا شرا.
إذا كان الأمر الذي فات فيه مفسدة و يخشى أن يتكرر هل يحذر منه حتى لا يقع ؟
السائل : إذا كان الأمر الذي فات يعني يخاف أن يتكرر فيه مفسدة فلا بد من التأكيد على الأمر التوبيخ وما أشبه ذلك لكي لا يتكرر ؟ الشيخ : يا شرا يا شرا أنا قلت لا ينهى عنه ؟ السائل : لا. الشيخ : أي نعم ، نحن نقول ينهى عنه لا تعودوا لهذا وبين لهم الحق ، محمود.
لماذا لم يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليأم بالناس و عبد الرحمن بن عوف يأمهم مع أنه تقدم لما كان إمامهم أبو بكر ؟
السائل : لماذا لم يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليؤم بالناس عندما حضر في صلاة عبد الرحمن بن عوف مع أنه تقدم على أبي بكر الصديق لما حضر في تلك الصلاة وأم بالناس ؟ الشيخ : نعم نعم ، يا ابن محمود ، قضايا الأفعال لا تطلب لها تعليل ، لأن القضايا العينية قد يكون فيها ملابسات معينة يمكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم راعاها ، ولهذا لما أراد المغيرة تأخير عبد الرحمن قال له دعه ، فقضايا الأعيان لا ترد على عموم الأقوال ، لأنه قد يكون هناك ملابسات أشياء يعرفها الناس في وقتها توجب أن يتغير الحكم ، ولهذا ربما يمر بك كثيرا في كتب أهل العلم يقولون هذه قضية عين ، أي نعم ، وهذه اجعلها على بالك ، الأقوال صحيح إذا كان ظاهرها التعارض لازم من محاولة الجمع ، نعم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا هارون بن معروف وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ) زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون. الشيخ : يعني يسبحون حيث اقتضى الأمر التسبيح ويشيرون حيث اقتضى الأمر الإشارة ، هذا هو الظاهر فتحمل الجملتان على التوزيع أي يسبحون أحيانا ويشيرون أحيانا ، وقد مر بكم أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار للذين صلوا وراءه قياما أن يجلسوا ولم يسبح وأنه قال : ( إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال ) فالظاهر إذًا أن الجملتين على أيش ؟ على التوزيع يعني يسبحون أحيانا ويشيرون أحيانا ، نعم.
وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الفضيل يعني بن عياض ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
القارئ : وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الفضيل يعني بن عياض ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو معاوية ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في الصلاة
القارئ : حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في الصلاة. الشيخ : يعني قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة ، و ، - اضبطه يا اضبطه حطه بالجيب ما هو بالدرج بالجيب ، ما عندك جيب ؟ أي ، - فهذا قيده بالصلاة التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة يعني إذا نابكم شيء في الصلاة ، نعم. الطالب : ... . الشيخ : ما فيها إلا ثلاثة أسئلة ، هذا الحديث سياقات مختلفة ، نعم.
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني بن كثير حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي
القارئ : حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني بن كثير حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ). الشيخ : ما عندي بنا. القارئ : عندي بنا. الطلاب : عندنا بنا. الشيخ : طيب. القارئ : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال : يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي ).
فوائد حديث : ( ... عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي ) .
الشيخ : هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام أنه في الصلاة يرى الناس من خلفه كما يراهم أمامه ، والحكمة من ذلك من أجل أن يتسنى للرسول صلى الله عليه وسلم كيف يطبق الصحابة ما أمرهم به ، وهذا والله أعلم وجه الخصوصية وليس صلى الله عليه وسلم ينظر من وراءه كما ينظر من أمامه في كل حال ، بدليل أنه لما انخنس أبو هريرة منه قال له : ( أين كنت ) ولم يعلم ولو كان يرى من وراءه دائما كما يرى من أمامه ما خفي عليه الأمر ، لكن هذا في الصلاة من أجل أن يتسنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يؤدي الناس الصلاة على الوجه المأمور به أم لا ، وفيه إنما يصلي لنفسه ، إشارة إلى أنه ينبغي للعاقل أن يحسن عمله لأنه يعمل لمن ؟ لنفسه لا لغيره ، (( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها )) فهل نحن نخلص في أعمالنا وننصح أم لا ؟ الجواب : في أعمال الدنيا نعم إذا توسخ بزبوز الماء أين الخادم ينظفه ، لكن القلوب تصدأ وتتراكم عليها الذنوب وغسيلها قليل نسأل الله أن يعيننا وإياكم ، وفي هذا دليل على استعمال البلاغة في الأسلوب من أين يؤخذ يا عبد الله عامر ؟ الطالب : ... . الشيخ : لا ، ههه تأخذ الحديث كلمة كلمة إلى أن تقع ، لا. الطالب : ... . الشيخ : لا. الطالب : ... . الشيخ : لا ، تقاسمتموه ولم تفلحوا ، طيب إني والله لأبصر من ورائي أكدها بكم ؟ بثلاث مؤكدات لأن الأمر يستغرب أن يرى من وراءه كما يرى من أمامه ، فأكدها النبي عليه الصلاة والسلام بإنّ والقسم واللام ، أي نعم ، نعم.
قول الفقهاء : " هذه قضية عين " وكذلك القاعدة : " إذا بطل الإحتمال بطل الإستدلال " كيف يوجه و نحن نرى أن معظم النصوص هي قضية عين ويدخلها الإحتمال ؟
السائل : قول الفقهاء هذه قضية عين وكذلك القاعدة : " إذا بطل الإحتمال بطل الإستدلال ". الشيخ : هذه هي تنطبق عليها لأن قضايا الأعيان يتطرق إليها الاحتمال. السائل : ومعظم النصوص أو غالبها إذا نظرنا إليها يتطرق إليها الاحتمال فما هو الاحتمال المعتبر ؟ الشيخ : لأنك لم تدرك أكثرها ، لو أدركت أكثرها لوجدت أن أكثرها ليس قضايا أعيان. السائل : ما هو الاحتمال المعتبر ؟ الشيخ : الاحتمالات العقلية لا ترد على النصوص الشرعية ، أليست الحقوق تثبت بشهادة رجلين أو رجل وامرأتين ، قل لنا ألا يحتمل أنهما أخطآ جهلا أو نسيانا ، الاحتمالات العقلية لا تجعلها في هذا ، لو أردنا أن ندخل الاحتمالات العقلية في أدلة النصوص ما بقي عندنا دليل يتم ، لكن الشيء القريب لا بأس ، الشيء البعيد مرفوض. السائل : الضابط. الشيخ : ما في ضابط ما دام إن أفهامنا إلى هذا الحد ما في ضابط ، لكن العلماء الراسخون الأجلاء يعرفون الضوابط ، نعم يا.
كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قوله تعالى : ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ) ؟
السائل : كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قوله تعالى : ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ) ؟ الشيخ : لا إله إلا الله ألم تعرف العام والخاص ؟ لا ، اعرف العام والخاص قبل ، إنما أنا بشر مثلكم يعني له حكم البشرية إذا وردت مسألة من المسائل تخالف الحكم البشري هل يضر العام شيئا ؟ يقال هذا خاص يعني كونه يرى من وراءه كما يرى من أمامه في الصلاة خاصة نعم هذا مستثنى من عموم البشرية ، عرفت ؟ أي نعم ، سلامة.
من وجد مسبوقا يتم في صلاته هل يدخل معه أم يصلي وحده ؟
السائل : الأولى لمن دخل ووجد مسبوقا يتم صلاته. الشيخ : الأولى أيش ؟ السائل : من دخل ووجد مسبوقا يتم صلاته هل الأولى يدخل معه يصلي جماعة معه أو يصلي وحده ؟ الشيخ : ماذا قلت أنا ؟ السائل : قلنا إذا كانا اثنين يتمون صلاتهم ... . الشيخ : وهذا مثله أيضا إذا عرفت أن هذا المسبوق يتم ما أدخل معه ، ثلاثة ؟ طيب.
حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ههنا فوالله ما يخفي علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( هل ترون قبلتي ههنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري ).
حدثني محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم
القارئ : حدثني محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم ).
حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا معاذ يعني ابن هشام حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال أتموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم وفي حديث سعيد إذا ركعتم وإذا سجدتم
القارئ : حدثني أبو غسان المسمعي حدثنا معاذ يعني ابن هشام حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم ) .وفي حديث سعيد ( إذا ركعتم وإذا سجدتم ). الشيخ : وهو بمعنى الأول إلا أن الأول أكد بما إذا ما ركعتم.
الشيخ : إذا ما ركعتم ، وما هنا زائدة وقد قيل : يا طالبا خذ فائدة *** ما بعد إذا زائدة ولها أمثلة قال الله تعالى : (( حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم )) أي . وقال تعالى : (( وإذا ما غضبوا )) أي إذا غضبوا ولها أمثلة كثيرة ، ولما معانٍ كثيرة ذكرت في هذا البيت الذي ينشدنا إياه عبد الله عامر ، لا لا ، معاني ما ؟ لا فيها بيت ، أو بيتين ، نعم. الطالب : .. البيت الأول يا شيخ. الشيخ : طيب. الطالب : محامل ما عشر إذا رمت تعدها *** فحافظ على بيت سليم من الشعر. الشيخ : ما أتيت ولا بواحدة. الطالب : ذكرني يا شيخ. الشيخ : طيب ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها *** بكف ونفي زيد تعظيم مصدر. كم هذه ؟ عشرة ، أتممها المرة ثانية وثالثة ثم أطلبها منك : ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها *** بكف ونفي زيد تعظيم مصدر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها *** بكف ونفي زيد تعظيم مصدر أنشدناه يا ابن داود ، أنشد. الطالب : محامل ما عشر إذا رمت عدها *** فحافظ على بيت سليم من الشعر. ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها *** بكف ونفي زيد تعظيم مصدر. الشيخ : أحسنت تمام. الطالب : يا شيخ حافظها من أول. الطلاب : ههههه الشيخ : ههه تدريس هذا يا عبد الرحمن. الطالب : ... الشيخ : طيب خير إن شاء الله ، فهمتما الآن عشر ، منها قول زيد ، يعني تأتي زائدة كما في هذا الحديث ، طيب نقف على هذا ؟
القارئ : باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما. الشيخ : أنا عندي باب النهي ، عندك باب التحريم ؟ القارئ : هذا قبله يا شيخ ، باب التحريم قبل باب النهي الشيخ : قبله ؟ القارئ : أي. الشيخ : لا ما هو قبله ما عندي ، هاه ، اختلاف نسخ تفضل.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر واللفظ لأبي بكر قال ابن حجر أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا علي ابن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضي الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر واللفظ لأبي بكر قال ابن حجر أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا علي ابن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس قال : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال : أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي. ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. قالوا وما رأيت يا رسول الله قال : رأيت الجنة والنار ).
فوائد حديث : ( ... صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضي الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال ... )
الشيخ : هذا الحديث فيه فوائد أولا مشروعية إقبال الإمام على المصلين بوجهه كما هي عادة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهل ينفتل عن يمينه أو عن يساره ؟ الكل سنة عن اليمين وعن اليسار ، ومن فوائده موعظة الإمام للمصلين عند الحاجة إلى ذلك ، لقوله إني إمامكم ، ومن فوائد هذا الحديث تحريم السبق سبق الإمام بالركوع والسجود والقيام والإنصراف ، أما الركوع والسجود والقيام فالأحاديث في ذلك مشهورة وأما الانصراف فإنه قد يقال إنه ليس النهي عنه على وجه التحريم وذلك لأن الصلاة قد انقضت ، ولكن هذا من باب الأدب أن لا ينصرف المأمومون حتى ينصرف الإمام لأنه ربما يتفطن الإمام لأمر يحتاج فيه إلى إكمال الصلاة ، والأئمة في هذا طرفان ووسط ، من الأئمة من رأيته إذا قال السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله على طول انفتل ، ومن الأئمة من يبقى حتى يسبح ، وكلا طرفي الأمر قاصر ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبقى متجها إلى القبلة بقدر ما يستغفر ثلاثا ويقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم ينصرف ، وفيه أيضا من فوائده أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه الله هذه الآية أنه ينظر مَن وراءه ومَن أمامه في حال الصلاة ، ومن فوائده تعظيم شأن الجنة والنار ، لأنه قال : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ، ومن فوائده أن الجنة والنار موجودتان الآن وهما مخلوقتان ولا شك ، وما من موجود سوى الله إلا وهو مخلوق ، وهما باقيتان أبد الآبدين لا تفنيان ، لا تفنيان أبدا ، وفي تسلسل بقائهما دليل على تسلسل وجود المخلوقات أنه ما من شيء موجود إلا وقبله شيء وهذا أمر معلوم بالعقل ومعلوم بالسمع ، أما السمع فقد قال الله تعالى : (( فعّال لما يريد )) ولم يقيد ، فهو فعال لما يريده أزلا كما أنه فعال لما يريده أبدا ، وأما العقل فلأننا نقول إذا كان الفعل قد تجدد لله فهو قبل ذلك هل هو مستحيل ؟ الجواب إن قلت نعم فقد وصفت الله بالنقص وأنه مر عليه ما لا يمكنه أن يفعل فيه ، وإن قلت إنه لم يمر عليه زمن يكون الفعل فيه مستحيل في حقه فهذا هو جواز أيش ؟ التسلسل ، ثم نقول هذا الزمن الذي نحن فيه ليس له نهاية لا أبدا ولا أمدا ، ليس له نهاية لا في الأزل ولا في الأبد ، ولهذا نعجب لقوم قالوا إنه لا يمكن أن تتسلسل الحوادث فإن أرادوا أنه لا يمكن أن يكون شيء موجود وهو أزلي إلا الرب عز وجل فهذا صحيح ، وإن أرادوا أن الله تعالى مر عليه وقت لا يتمكن من الفعل فهذا غير صحيح ، والجنة والنار لا تفنيان أبدا ، لقول الله تبارك وتعالى في الجنة في آيات كثيرة : (( خالدين فيها أبدا )) ، ولقوله تعالى في النار في ثلاث آيات : (( خالدين فيها أبدا )) في سورة النساء وفي سورة الأحزاب وفي سورة الجن ، ثلاث آيات قد صرح الله فيها بتأبيد خلود أهل النار ، نعم. الطالب : ... . الشيخ : لا ما هو بالظاهر. الطالب : ... . الشيخ : أي لكن قال بالتسليم ، هاه في سؤال ؟
كيف يجمع بين أن النبي صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه في الصلاة و بين ما جاء أن بعض الصحابة كان يقول الدعاء في الصلاة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال كذا بعد السلام ؟
السائل : كيف يجمع بين أن النبي صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه في الصلاة و بين ما جاء أن بعض الصحابة كان يقول الدعاء في الصلاة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال كذا بعد السلام ؟ الشيخ : أي ما تقولون في هذا الإشكال ؟ السؤال : يقول :كيف يرى النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه في الصلاة وهو أحيانا يقول بعض الصحابة الدعاء فيقول من قال كذا أو مثل حديث أبي بكرة أيكم الذي فعل كذا شرافي. الطالب : ... . الشيخ : أي لكن حديث أبي بكرة أي نعم ، عندما عجّل وركع قبل أن يصل إلى الصف. الطالب : ... . الشيخ : نعم ، أي نعم . الطالب : ... صلى الله عليه وسلم ... . الشيخ : أي طيب ، نعم ، هاه ؟ الطالب : ... لا يلزم من رؤية الجميع رؤية الواحد ... . الشيخ : ههه احتمالات كثيرة. الطالب : ... . الشيخ : طيب ، يعني عدة أجوبة الآن ما فيها واحد اتفق مع الآخر ، نعم ؟ الطالب : ... لا يرى الناس . الشيخ : هذا وافق بعض الأجوبة ، سليم وهو آخر شيء. الطالب : ... أطلعه الله ... يرى في الصلاة ما ... . الشيخ : أي لكن حديث أبي بكرة جاء مسرعا وركع قبل أن يدخل في الصف وسأل أيكم الذي فعل هذا ؟ الطالب : ... . الشيخ : كيف ذلك ؟ ليش يسأل وهو رأى ؟ الطالب : ... . الشيخ : أي لكن وش الجمع بين هذا وبين حديث أبي بكرة ، المشكل الآن الشيء ثابت هذا وهذا لكن ما الجمع ؟ الطلاب : هههه. الشيخ : طيب ، والله اللي يظهر لي أنا أن يقال إنه يرى من ورائه والراكع أين وراءه ؟ نحو السماء نحو السماء فلا يرى ، أو يقال إن الله سبحانه وتعالى صرف عنه رؤية المأمومين أو يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يستثبت من الرجل بعينه ، على كل حال كلها احتمالات لكن أقربها للمعقول أن يقال يراهم إذا كان قائما لأنه قال من خلفه وإذا كان راكعا فالذي خلفه نحو السماء ما في أحد والله أعلم ، أخذنا ثلاثة ، يلا.
هل يؤخذ من هذا الحديث تغليب جانب الخوف على جانب الرجاء ؟
السائل : هل يؤخذ من هذا الحديث تغليب جانب الخوف على جانب الرجاء ؟ الشيخ : اللي هو ؟ نعم هذا الحديث يدل على تقديم جانب الخوف على جانب الرجاء ، لأنه سبق عدة جمل فيها النهي لا تفعلوا لا تفعلوا لا تفعلوا نعم.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير ح وحدثنا ابن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن ابن فضيل جميعا عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير ح وحدثنا ابن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن ابن فضيل جميعا عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف.
حدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زياد حدثنا أبو هريرة قال قال محمد صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار
القارئ : حدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زياد حدثنا أبو هريرة قال قال محمد صلى الله عليه وسلم : ( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ).
فوائد حديث : ( ... حدثنا أبو هريرة قال قال محمد صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ) .
الشيخ : هذا أيضا يدل على تحريم سبق الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذه العقوبة ، ولكن ما معنى أن يحول الله رأسه رأس حمار ؟ قيل المعنى أن الله تعالى يجعله رأس حمار ، فيكون رأس حمار على بشر ، وقيل المعنى أن الله تعالى يجعله بليدا وخص الرأس لأنه هو محل التفكير والتصور ، والحمار من أبلد الحيوانات إن لم يكن أبلدها ، ولهذا قال الله تعالى : (( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كثل الحمار يحمل أسفارا )) نعم. الطالب : ... . الشيخ : أيش ؟ الطالب : ... . الشيخ : أيهم ؟ الطالب : ... بن هشام. الشيخ : نعم. الطالب : ما يكون ... . الشيخ : ما وجهه ؟ الطالب : ... . الشيخ : طيب هذا خلف حدثنا حماد وقال ابن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا أبو هريرة ، وين ... . الطالب : الذي بعده. الشيخ : أيها حدثنا عمرو الناقد ؟ الطالب : نعم. الشيخ : ما وصلناه نعم.
إذا كان الإما بطيئ الحركة هل يشرع له أن يجعل التكبير ينتهي حيث ينتهي هو من الحركة ؟
السائل : إذا كان الإما بطيئ الحركة هل يشرع له أن يجعل التكبير ينتهي حيث ينتهي هو من الحركة ؟ الشيخ : نعم إذا كان الإمام بطيء الحركة فإنه لا بأس أن يجعل التكبير ينتهي بحيث ينتهي هو من الحركة ، نعم.
حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار
القارئ : حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار ).
حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة كلهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم أن يجعل الله وجهه وجه حمار
القارئ : حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة كلهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم ( أن يجعل الله وجهه وجه حمار ).
الشيخ : ويعلم أن المأموم بالنسبة للإمام له أربع حالات : الحال الأولى السبق والثانية التخلف والثالثة الموافقة والرابعة المتابعة ، كم هذه ؟ أربع حالات ، أما السبق فحرام واختلف العلماء هل تبطل الصلاة بمجرده أو لا بد أن يكون بركن أو ركنين ؟ والصحيح أن الصلاة تبطل بالسبق بمجرده ، بمجرد أن يسبق الإمام فإنه تبطل صلاته وذلك لأنه فعل محرم خاص بالصلاة ، والقاعدة المعروفة : " أن فعل المحرم الخاص بالعبادة يكون مبطلا للعبادة " كالأكل للصائم يبطل صومه ، والغيبة لا تبطله ، لأن تحريم الغيبة عام ليس مقيدا بالصلاة ، وأما الثاني فهو أيش ؟ التخلف ، التخلف عن الإمام ضد السبق فإذا تخلف حتى وصل الإمام إلى الركن الذي يليه بطلت صلاته على القول الراجح كالسبق إلى الركن ، تبطل صلاته لأنه خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا ركع فاركعوا ) والفاء في جواب الشرط تدل على أنه لا بد أن يبادر بالركوع وكذلك بقية الأفعال ، الثالث الموافقة والموافقة قيل إنها حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن بانتقال المأموم إلا بعد تمام الإمام وقيل إنها مكروهة لأنها دون السبق ، ولا شك أن.