حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة
القارئ : قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة ).
وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني قالا حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم
القارئ : وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني قالا حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم ).
حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام ).
وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
القارئ : وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلى بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال : ( ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ). الشيخ : وعلى هذا فيكون قوله في اللفظ الأول كان يوجز في الصلاة ويتم ليس المعنى أنه أحيانا يوجز وأحيانا يتم بل المعنى أن إيجازه كان إيجازا بإتمام ، أي نعم.
الناس في زماننا تضجرون من الإطالة في الصلاة و لا يقبلون بهذه السنة فماذا يفعل الأئمة ؟
السائل : مر معنا أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتخفيف ... بالنسبة للوقت الحاضر ، الآن أكثر الناس أو تسعين بالمئة من الناس الآن ... السنة يتضجروا دائما .. دائما يتضجرون ماذا نفعل ؟ الشيخ : سبب ذلك الجهل بارك الله فيك ، ولو أن الأئمة إذا أتوا بالسنة تكلموا بعد الصلاة وقالوا يا إخوان إن هذه هي السنة ونحن رعاة لكم ولا يمكننا أن نهملها ، ولكن لو فرض أنهم أرادوا التخفيف هل يقبل ما رأوا أو يقول أنا مأمور بأن أفعل السنة ؟ الجواب الثاني ، إلا أن يكون هناك سبب مثل أن تكون السماء مغيمة ويخشى من المطر ويقولوا خفف بنا أو يكون هناك حر وليس في المسجد ما يقاومه من مبردات وغيرها فيقولوا أوجز هذا له سبب ، هاه. السائل : ... . الشيخ : والله يا أخي. السائل : إذا أصر الإمام سيتركون المسجد . الشيخ : المسجد ، على كل حال أما الشيء الذي هو العادة فهذا سواء قبلوا أو ما قبلوا قل ما عندي إلا هذا ، يعني ما الذي يضرهم إذا قرأ الإمام في صلاة العشاء والليل إذا يغشى والشمس وضحاها وما أشبهه ، هل هذا فيه تطويل ؟! ، هاه ، الركوع والسجود أعلى شيء للإمام عشر . عشر وعشر ما هي طويلة ، نعم.
حديث عثمان بن أبي العاص قال : ( آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) هل يدل على نسخ ماقبله من الروايات التي فيها التطويل في الصلاة كقراءة سورة الأعراف في المغرب مثلا ؟
السائل : هنا في حديث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لقائل أن يقول أن هذا الحديث قد نسخ ما قبله من الروايات التي فيها من التطويل كسورة الأعراف ؟ الشيخ : لا ، ما عهد إلي يعني هو ، وهل هو آخر من عهد إليه ؟ في أناس جاؤوا كثيرا بعده. السائل : يعني ليس آخر واحد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ الشيخ : لا لا ما عهد إليه هو يعني حينما أراد أن يودعه قال هذا الكلام ، نعم يا سليم ، ثلاثة يقولون.
وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة
القارئ : وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة ). الشيخ : قوله أو ، يعني أو هنا شك من الراوي.
وحدثنا محمد بن منهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به
القارئ : وحدثنا محمد بن منهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به ).
وحدثنا حامد ابن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء
القارئ : وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال : ( رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء ).
فوائد حديث : ( ... عن البراء بن عازب قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء ) .
الشيخ : في هذا دليل على أن الصلاة ينبغي أن تكون متناسبة ، يعني لا يطيل في الركوع ويقصر في السجود لا يطيل في الركوع ويقصر في الرفع بعد الركوع لا يطيل في السجود ويقصر في الجلسة بين السجدتين ، تكون الصلاة متناسبة هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولهذا لما اختلف العلماء أيما أفضل إطالة القراءة يعني في صلاة الليل أم إطالة الركوع والسجود ؟ من العلماء من قال الأفضل ما كان أصلح لقلبه ، قد يكون الأصلح لقلبك أن تطيل السجود لتكثر دعاء الله عز وجل وأن تطيل الركوع لتعظم الله عز وجل ، بخلاف القراءة وقد يكون القراءة أصلح لقلبك إذا أطلتها وقرأتها بتأمل وتدبر حصل لك من زيادة الإيمان وبيان معرفة الله عز وجل ما لم يكن في السجود والركوع ، فإطالة القيام أفضل لأن القرآن أفضل من الذكر ، والصحيح ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال : " إن الذي ينبغي والذي من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم هو أن تكون الصلاة معتدلة متقاربة فإن أطلت في القيام فأطل في الركوع وإن أطلت في الركوع فأطل في الرفع منه ، وإن أطلت في الرفع منه فأطل في السجود وهلم جرا " ، وهذا هو الصحيح وحديث البراء يشهد له ، وقوله فجلسته ما بين التسليم والانصراف ليس المراد الانصراف من الصلاة الانصراف من المسجد ، لأن الانصراف من الصلاة بأقل من ذلك ، فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا سلم قال : ( أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) ثم ينصرف ، نعم.
هل سبب التخفيف هنا هو الشفقة على الصبي أم الخوف من التشويش ؟
السائل : بالنسبة لبكاء الصبي النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف ... . الشيخ : لا من هذا ولا من هذا ، من أجل وجد أمه ، لا ، من أجل وجد أمه ، يتشوش قلبها.
السائل : كيف ينبغي أن يكون الركوع والسجود ؟ الشيخ : نقول ينبغي أن يكون الركوع والسجود متقاربا كما في حديث البراء ، أي نعم ، نعم السائل : ... . الشيخ : يخفف ، يخفف ، نعم.
وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن ابن الأشعث فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت البراء بن عازب يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمرو بن مرة فقال قد رأيت بن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا
القارئ : وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن الحكم قال : ( غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن ابن الأشعث فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال الحكم : فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : سمعت البراء بن عازب يقول : كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء ). قال شعبة فذكرته لعمرو بن مرة فقال قد رأيت بن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا.
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث. الشيخ : يكون هذا بيان المبهم غلب على الكوفة رجل وهو هذا مطر بن ناجية ، شوف الشرح عندكم ، قد رأيت ابن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا ، هاه ، ما تكلم عليه ؟ القارئ : " غلب على الكوفة رجل فأمر أبا عبيدة إلى آخره هذا الرجل هو مطر بن ناجية كما سماه في الرواية الثانية ". الشيخ : لا لا لا ، أنا قصدي يقول قد فرأيت ابن أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا مع أنه هو الذي روى عن البراء بن عازب. القارئ : ما تكلم النووي. الشيخ : ما تكلم شيء ؟ القارئ : النووي ما تكلم.
فوائد حديث : ( ... كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء )
الشيخ : والمهم أننا فهمنا هذه الأركان الأربعة الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه كلها قريب من السواء ، خلافا لما يفعله بعض الناس الآن إذا رفع من الركوع سجد بسرعة وإذا رفع من السجود سجد الثانية بسرعة هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، نعم ، نعم يا شرافي.
قوله : ( فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه ) هل القصد أن من قرأ بسورة " عم " مثلا فإنه يركع بقدر ما قرأ و يقوم بعد الركوع مثلا ذلك أم ماذا ؟
السائل : قال في اللفظ السابق قيامه فركعته فاعتداله لو قرأ الإنسان مثلا بسورة عم هل يكون لا يركع بمقدار سورة عم ويقوم ؟ الشيخ : لا لا ما هو هذا القصد ، ليس هذا القصد ، قصده القيام الذي قبل الركوع يكون مناسبا ، يعني بمعنى إذا أطال القيام الذي قبل الركوع يطيل الركوع لكن لا بقدره. السائل : طيب الأركان الأخرى الركوع والاعتدال منه والسجود والجلوس بين السجدتين سواء. الشيخ : هذه قريبة من السواء ، نعم.
هل المكوث بعد السلام و قبل الإنصراف يكون بقدر ما صلى كذلك سواء بسواء ؟
السائل : في رواية بين التسليم والانصراف على السواء مع الصلاة. الشيخ : قريبين. السائل : ... بعد الصلاة ... . الشيخ : تقول عائشة إن الرسول كان عليه الصلاة والسلام يبقى قدر ما يقول أستغفر الله ثلاثا اللهم أنت السلام ومنك السلام ثم ينصرف. السائل : ... . الشيخ : الانصراف إلى البيت المراد به الظاهر الانصراف إلى البيت ، نعم.
حدثنا خلف بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي
القارئ : حدثنا خلف بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال : ( إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي ). الشيخ : ومراده رضي الله عنه حتى يقول القائل ممن كانوا في عهده يسرعون في هذين الركنين وإلا فقد سبق أن الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه قريب من السواء.
وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي حدثنا بهز حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس قال ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم
القارئ : وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي حدثنا بهز حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس قال : ( ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم ).
بالنسبة للتساوي بين الأركان هل المقصود أن القيام من الركوع يكون مساويا للقيام للقراءة أم قريبا منه ؟
السائل : بالنسبة للتساوي بين القيام وبين الركوع والسجود أنه تناسب قريب من التساوي. الشيخ : قريب من السواء ، كما في الحديث السائل : لكن القيام يا شيخ. الشيخ : لا القيام يطوّل ، أطول منه ، أي نعم ، لكن معناه أنه إذا أطلت القيام فأطل في الركوع والسجود. السائل : يعني التناسب ليس التساوي . الشيخ : لا لا ، ليس التساوي. السائل : ... . الشيخ : لا ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ قراءة طويلة ولا يمكن يركع هذا الركوع الطويل ، نعم.
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق ح قال وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء و هو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه سجدا
القارئ : حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق ح قال وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال : ( حدثني البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه سجدا ).
وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا يحيى يعني ابن سعيد حدثنا سفيان حدثني أبو إسحاق حدثني عبد الله بن يزيد حدثني البراء و هو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده
القارئ : وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا يحيى يعني ابن سعيد حدثنا سفيان حدثني أبو إسحاق حدثني عبد الله بن يزيد : ( حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده ).
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن يزيد يقول على المنبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه
القارئ : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال : ( سمعت عبد الله بن يزيد يقول على المنبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه ).
حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قالا حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد
القارئ : حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قالا حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال : ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد ) فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد.
فوائد حديث : ( ... حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه ) و جميع ألفاظه .
الشيخ : هذا الحديث بألفاظه عن البراء يدل على أنه لا يجوز للإنسان أن يسابق الإمام وأن المشروع أن لا ينتقل من الركن إلى الذي يليه حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه وهذا السجود وهو من أطول الانتقالات كان الصحابة لا أحد يحنو ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا على الأرض ، فدل ذلك على أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو أن لا يتحرك الإنسان من الركن حتى يصل الإمام إلى الركن الذي يليه ، فإن قال قائل : هل المعتبر الفعل أو القول ، يعني هل أقتدي بالتكبير أو أقتدي بالفعل ؟ قلنا من أمكنه أن يرى الإمام فليقتدي بالفعل ومن لا فالأصل الإقتداء بالقول ، لقوله عليه الصلاة والسلام ( إذا كبر فكبروا ) نعم ، كمال.
لماذا قال عبد الله بن يزيد " حدثني البراء و هو غير كذوب " مع أنه قد تقرر عند التابعين أن الصحابة كلهم عدول ؟
السائل : يا شيخ بارك الله فيك عبد الله بن زيد تابعي وقد تقرر عندهم أن الصحابة عدول فلماذا نفى الكذب عن البراء ؟ الشيخ : هذا قد يكون فيه إشكال حيث قال حدثني البراء وهو غير كذوب ولكن المراد بذلك بيان الواقع وتأكيد ما نقله ، نعم.
إذا كان الواجب متابعة الإمام فلماذا جاء الأمر بالتأمين مع الإمام و ليس بعده ؟
السائل : بارك الله فيك الواجب متابعة الإمام يعني بعد ما ينتهي من فعل الشيء يفعل بعده المأمومون ، فلماذا يكون التأمين مع الإمام ؟ الشيخ : لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين ) ولأن الدعاء اهدنا الصراط المستقيم دعاء للجميع فكان التأمين بعد هذا الدعاء مباشرة ، فالتأمين ليس مقصودا لذاته حتى نقول يتأخر المأموم عن الإمام فيه ، بل هو طلب قبول الدعاء وهذا يكون عند انتهاء الدعاء ، نعم.
هل يستفاد من حديث البراء أن الإمام لا يكبر إلا إذا اقترب من السجود ؟
السائل : هل يستفاد من حديث البراء أن الإمام لا يكبر إلا إذا اقترب من السجود ؟ الشيخ : ما يستفاد لأنه ما تكلم عن التكبير ، لكن الأولى أن لا يكبر إلا إذا قارب لأجل أن يكون انتهاء الصوت عند الوصول إلى السجود ، نعم.
حدثنا محرز بن عون بن أبي عون حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا
القارئ : حدثنا محرز بن عون بن أبي عون حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال : ( صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا ).
افوائد حديث : ( ... عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) .
الشيخ : في هذا الحديث من الفوائد أنه تجوز القراءة بأوساط المفصل في صلاة الفجر لأن قوله لا أقسم بالخنس هذا في سورة التكوير وهي من أوساط المفصل ، أي نعم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن أبي أوفى قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال : سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ). الشيخ : قوله : اللهم ربنا لك الحمد هذه إحدى الصيغ الواردة في التحميد ، ومن الصيغ قوله ربنا ولك الحمد ، ربنا لك الحمد ، اللهم ربنا ولك الحمد ، وكلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام فينبغي للإنسان أن يقول هذا مرة وهذا مرة ، وقوله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، قال بعض العلماء في تفسيرها : يعني أنه لو قدر أن هذا الحمد أجسام لملأ السماوات والأرض وما شاء الله من بعد ، وقيل المعنى أن حمدك مالىء للسماوات والأرض لأن فعلك كله محمود ، فأنت محمود على كل مخلوق ، وعلى هذا فيكون حمده مقابلا لفعله ومخلوقاته فيكون ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، وهذا المعنى أحسن ، لأن المعنى الأول لو كان أجساما تختلف الأجسام في الكبر والصغر ثم إنه يحتاج إلى تقدير والأصل عدمه ، ولكن المعنى أن الحمد قد ملأ السماوات والأرض وما شاء من بعد لأن أفعاله كلها محمودة عز وجل ، نعم.
هل يستفاد من الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) جهرا ؟
السائل : لو قال قائل ظاهر الحديث أن الرسول يقول : ( اللهم ربنا لك الحمد ) جهرا كيف ... ؟ الشيخ : ما يمكن حتى سمع الله لمن حمده ما في الحديث أنه قالها جهرا ، ربما حدثهم الرسول بذلك أو أسمعهم هذا الذكر أحيانا ، نعم.
هل يسن للإمام أن يقرأ أحانا في صلاة الفجر من أوساط المفصل ؟
السائل : ... في الحديث أنه كان يقرأ في الفجر بوسط المفصل فهل يقال يسن للإمام في بعض الأحيان القراءة من أوساط المفصل ؟ الشيخ : أي نعم لا بأس ، أي نعم أحيانا كما يسن من طوال المفصل في المغرب أحيانا ، نعم.
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء : اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ).
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد و الماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : ( اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ ).
حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ح قال وحدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس
القارئ : حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ح قال وحدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس. الشيخ : إذًا فيها ثلاثة ألفاظ الدنس والدرن والوسخ.
هل قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم لك الحمد ... ) صيغة خامسة في الدعاء بعد الرفع من الركوع ؟
السائل : ظهرت صيغة خامسة قوله اللهم لك الحمد أو ربنا لك الحمد أو ربنا ولك الحمد لكن هنا ... وقال اللهم لك الحمد ، ما تكون صيغة خامسة ؟ الشيخ : اللهم. السائل : قال اللهم لك الحمد فقط. الشيخ : أربع صيغ اللهم ربنا لك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد، ربنا ولك الحمد، ربنا لك الحمد. السائل : اللهم لك الحمد. الشيخ : ما فيها ، اللهم لك الحمد تكون خامسة هذا إذا صح أن هذا القول كان بعد الركوع ، لأنه في هذا اللفظ ما ذكر أنه بعد الركوع وذكر فيه هذا الدعاء أيضا. السائل : ... . الشيخ : ما قال بعد الرفع ، أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملء السماوات اللهم طهرني. السائل : ... . الشيخ : يتوسعون في هذا ، وهنا التركيب ما تغير ، التركيب لم يتغير ، نعم ، ثلاثة أسئلة.
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
القارئ : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال : ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ). الشيخ : قوله : أهل الثناء والمجد يعني يا أهل الثناء والمجد وقوله أحق يعني ذلك أحق ما قال العبد وهو الثناء على الله عز وجل ، وقوله : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، لا مانع لما أعطيت يعني لا أحد يمنع ما قدرت إعطاءه ولا معطي لما منعت يعني لا أحد يعطي ما قدرت منعه ، وهذا نفي مؤكد بل هو نفي نص بالعموم ، لأن لا النافية للجنس نص في العموم ، وإذا أثنى الإنسان على ربه بهذا الثناء فإنه لا يتعلق قلبه إلا بالله لأنه يعلم أنه هو المعطي وهو المانع ، وقوله : لا ينفع ذا الجد منك الجد أي لا ينفع ذا الحظ منك حظه ، يعني أن الإنسان ذو الحظ العظيم لا ينفعه حظه من الله عز وجل ولا يمنعه إذا أراد الله به سوءا ، نعم.
هل يجوز الزيادة على الدعاء الوارد في الرفع من الركوع وغيره ؟
السائل : ... . الشيخ : كل ما ورد عن الرسول فإنه يقال في محله. السائل : يزيد مثلا ما ورد فيه ... . الشيخ : الظاهر أنه لا بأس بالزيادة لأن الصحابة زادوا على التلبية لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إليك والعمل زادها ابن عمر رضي الله عنهما مع شدة تحريه ، الظاهر أنه إذا زاد لا على أنها سنة لا بأس ولا على أنها راتبة يستمر فيها فلا بأس. السائل : ... . الشيخ : أي نعم ، نعم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هشيم بن بشير أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هشيم بن بشير أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ).
حدثنا ابن نمير حدثنا حفص حدثنا هشام بن حسان حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملء ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده
القارئ : حدثنا ابن نمير حدثنا حفص حدثنا هشام بن حسان حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله : ( وملء ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده ). الشيخ : لكن إذا لم يذكر ما بعده وذكره غيره وهو ثقة فالظاهر أنه لا يضر ، لا يقال أن هذا ذكر ودعاء ، فيحكم بالشذوذ على الزيادة ، نعم.
حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
القارئ : حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال : ( كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال : أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ).
قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر بمثل حديث سفيان
القارئ : قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال : ( كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال : اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له ) ثم ذكر بمثل حديث سفيان.
فوائد حديث : ( ... عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) و لفظه الثاني .
الشيخ : هذا الحديث يدل على أنه لا يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن وهو راكع أو ساجد ، لأنه غير مناسب ، القرآن أشرف الذكر وأعلى الكلام ، فالمناسب أن يُقرأ في حال قيام الرجل ، لا في حال ركوعه وسجوده ، ولهذا نُهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ القرآن وهو راكع أو ساجد ، واختلف العلماء فيما لو قرأ القرآن وهو راكع أو ساجد هل تبطل صلاته ؟ فقيل تبطل لأنه قال قولا منهيا عنه في هذا المكان ، فهو كالكلام ، ومنهم من قال إنها لا تبطل وأن النهي في هذا للكراهة وليس للتحريم لأن هذا الذكر مشروع من حيث الجملة في الصلاة لكن المخالفة وقعت في مكانها لا في ذاتيتها ، ولعل هذا هو الأقرب وهو الذي عليه جمهور العلماء ، وفي هذا الحديث نقول إنه كيف تكلم النبي صلى الله عليه وسلم على الناس وهم صفوف في الصلاة وكيف وعظهم ؟ نقول هذا لأن الحاجة داعية إلى ذلك فهم الآن يصلون وبصدد أن يركعوا ويسجدوا فلذلك وعظهم ، وفي هذا الحديث من الفوائد البشارة بالرؤيا الصالحة ، إذا رؤيت للعبد رؤيا صالحة فإن هذه من المبشرات ، لأن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، وفيه أيضا تقرير تبليغ الرسول عليه الصلاة والسلام ، لقوله : ألا هل بلغت ، وفيه أيضا من الفوائد أنه ينبغي كثرة تعظيم الرب في الركوع ولو أن يكرر سبحان ربي العظيم لأن هذا تعظيم لله ، وأما السجود فيكثر فيه من الدعاء ، ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم دعاء دون دعاء ، فدل ذلك على أنه يجوز أن تدعو الله بما شئت من أمور الدين والدنيا ، فإن قيل فهل يشمل ذلك ما إذا دعا بآية من كتاب الله ، أو يتعارض مع قوله : ( ألا وإني نهيت أن اقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ) ؟ فالجواب يقرأ يدعو بما يوافق القرآن ولو في السجود ما لم يقصد القراءة ، والغالب أنه لا يقصد القراءة لأنه لا أحد يعلم النهي في ذلك ويذهب فيرتكب النهي.
قراءة القرآن منهي عنها في السجود في ذات العبادة فكيف يجاب عن هذا ؟
السائل : قراءة القرآن منهي عنها في السجود في ذاتها . الشيخ : نعم نعم ، التخلص من هذا الإيراد وهو أنه القاعدة أنه إذا كان النهي يعود إلى شيء مختص بالعبادة فإنه يبطلها نقول التخلص من هذا لأن قراءة القرآن في الأصل مشروعة والمخالفة هنا ليست في قراءة القرآن لكن المخالفة في قراءته في هذا المحل ، فيكون النهي للكراهة.
هل يجوز تشغيل مسجل السيارة بالقرآن و السماعة قريبة من موضع القدمين ؟
السائل : بارك الله فيكم قلتم إنه لا يجوز القراءة قراءة القرآن في الركوع أو السجود لعلو مكانة القرآن ، في بعض الأحيان يكون في السيارة سماعة قريبة من القدمين فالإنسان يشغل المسجل على القرآن فهل يجوز هذا ؟ الشيخ : والله نحن نكره هذا ، نكره هذا ، ونرى أن الإنسان يرفع السماعة يرفعها في مكان أرفع لئلا يكون في هذا نوع من الامتهان.
السائل : شيخ بارك الله فيك من قرأ القرآن وهو متكئا ولا يقصد فيه عدم التعظيم وإنما هكذا جرت عادته. الشيخ : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وهو متكيء. السائل : لا وهو نائم يعني . الشيخ : مضطجع. السائل : مضطجع. الشيخ : مضطجع ، قد مد يديه ورجليه ، لا بأس بهذا ، لا بأس نعم. السائل : جزاك الله خير.
حدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا سشابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا
القارئ : حدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال : ( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا ).
وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني بن كثير حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمع علي بن أبي طالب يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد
القارئ : وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني بن كثير حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه أنه سمع علي بن أبي طالب يقول : ( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد ).
وحدثني أبو بكر بن إسحاق أخبرنا بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم
القارئ : وحدثني أبو بكر بن إسحاق أخبرنا بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال : ( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم ). الشيخ : هذا النفي في قوله ولا أقول نهاكم ليس نفيا للحكم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نهى أحدا من الصحابة فهو نهي للجميع لكنه نفي للصيغة ، يعني لا أقول إن الرسول قال هذا اللفظ نهاكم ، ولكني أقول نهاني ، والحكم واحد ، وهذا اللفظ قد يوهم أن هذا خاص بعلي بن أبي طالب ولكنه ليس كذلك.
السائل : إذا قرأ الإنسان في السجود آيات بقصد الدعاء فهل يجوز ؟ الشيخ : يجوز. السائل : هل هناك وقت بالنسبة ... . الشيخ : أبدا ، في أي وقت حتى في النهار ، نعم.
السائل : هل الرفع من الركوع يكون محل للدعاء ؟ الشيخ : الرفع من الركوع نعم محل دعاء ، وأما الركوع ليس فيه إلا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ، فهذه ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام. المؤذن : الله أكبر. الشيخ : طيب ، سم بالله.
حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قالا أخبرنا أبو عامر العقدي حدثنا داود بن قيس حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن اقرأ راكعا أو ساجدا
القارئ : حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قالا أخبرنا أبو عامر العقدي حدثنا داود بن قيس حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال : ( نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن اقرأ راكعا أو ساجدا ).
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع ح وحدثني عيسى بن حماد المصري أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ح قال وحدثني هارون بن عبد الله حدثنا بن أبي فديك حدثنا الضحاك بن عثمان ح قال وحدثنا المقدمي حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد ح قال وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر أخبرني محمد وهو ابن عمرو ح قال وحدثني هناد بن السري حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع ح وحدثني عيسى بن حماد المصري أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ح قال وحدثني هارون بن عبد الله حدثنا بن أبي فديك حدثنا الضحاك بن عثمان ح قال وحدثنا المقدمي حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب حدثني أسامة بن زيد ح قال وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر أخبرني محمد وهو ابن عمرو ح قال وحدثني هناد بن السري حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا : ( نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ) ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس.