تابع لباب أعضاء السجود والنهي عن كف العشر والثوب وعقص الرأس في الصلاة
الشيخ : السجود على الأعضاء السبعة بينها ، وقوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم في رواية قال أُمرت وفي أخرى أُمرنا ، فأما على رواية أُمرت أو أمرنا فهو مرفوع صريحا وأما على رواية أُمر فهو مرفوع حكما ، وقوله أن يسد على سبع ونهي أن يكف شعره أو ثيابه يعني عند السجود ، فلا ينبغي للإنسان إذا أراد أن يسجد أن يرفع ثوبه أو أن يكفه إن كان مفتوحا فيضمه ، بل يدعه يسجد حتى يكون محل سجوده في الأرض أكثر ، وكذلك الشعر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يكون له شعر يضرب على الأرض فنهي أن يكفه بالعقص أو غيره ، نعم ، وقوله الكفين هذا بيان للسبعة والركبتين هذه أربعة أعضاء والقدمين هذه ستة والجبهة هذه سبعة ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى الأنف ليبين أن الأنف تابع للجبهة وليس عضوا مستقلا لأنه لو كان عضوا مستقلا لكانت الأعضاء كم ؟ ثمانية ، ولو كان لا يجب السجود عليه ما أشار إليه ، لأن إشارته إليه وهو لا يجب عليه السجود عبث لا فائدة منها ، نعم.
السائل : شيخ بارك الله فيكم الدرجة الواردة في الحديث ما هي هذه الدرجة وهل هناك فرق بينها وبين ؟ الشيخ : الله أعلم ما ندري عنها ، درجة وفقط السائل : كذلك يعني يا شيخ كل ما ورد في الدرجات نقوله به كذلك ؟ الشيخ : أي نعم ، نعم.
عندما نقوم من الركوع يضم أحدنا الغترة أو الشماغ فهل هذا من الكف المنهي عنه في هذا الحديث ؟
السائل : ... الغترة أو الشماع عندما يقوم من الركوع يضم بعضها إلى بعض فهل نقول إن هذا ... ؟ الشيء : لا ليس هذا منه لأن هذا شيء معتاد ، يعني ما ضمه من أجل أن لا يسجد. السائل : ... . الشيخ : إذا كان ضمهما لأجل أن لا ينتشر دخل في هذا ، يدخل في هذا إلا إذا كان حوله من يصلي ويخشى أن يؤذيه في ذلك فلا بأس ، نعم.
السائل : ... . الشيخ : إن كان متعمدا عالما فصلاته باطلة ، وإذا كان غير متعمد فإنه تبطل سجدته هذه ويأتي بها مرة ثانية صحيحة أو إذا قام ووصل إلى حدها يأتي بركعة تقوم مقامها. السائل : إذا تبع الإمام. الشيخ : لا ، مع الإمام ما يمكن ، نعم طيب.
حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد وهو ابن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا
القارئ : حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد وهو ابن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا ).
حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع ونهي أن يكفت الشعر والثياب
القارئ : حدثنا عمرو الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس : ( أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع ونهي أن يكفت الشعر والثياب ).
حدثنا محمد بن حاتم حدثنا بهز حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر
القارئ : حدثنا محمد بن حاتم حدثنا بهز حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر ).
حدثنا أبو الطاهر أخبرنا عبد الله بن وهب حدثني ابن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين
القارئ : حدثنا أبو الطاهر أخبرنا عبد الله بن وهب حدثني ابن جريج عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين ).
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر وهو بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر وهو بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه ). الشيخ : هذا الحديث الذي قرأته ليس عندي القارئ : أي حديث يا شيخ ؟ حديث العباس ؟ الشيخ : أي نعم. الطالب : ... . الشيخ : نعم ؟ الطالب : ... . الشيخ : أيش ؟ الطالب : زائد من المطبوعة ، ولعله ساقط من المطبوعة. الشيخ : النووي أيش يقول ؟ القارئ : ما تعرض له ، النووي لم يتعرض له في الشرح. الشيخ : مكتوب ؟ القارئ : مكتوب نعم ، لعل شرحه على نسخة أخرى. الشيخ : يمكن ، نعم.
حدثنا عمرو بن سواد العامري أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال مالك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف
القارئ : حدثنا عمرو بن سواد العامري أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس : ( أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال مالك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف ). الشيخ : وذلك لأن عقص الشعر يعني عقده يستلزم أن لا يسجد الشعر مع الساجد ، وشبهه بالمكتوف لأن المكتوف تربط يداه إلى كتفه وهكذا المعقوص فإنه يربط الشعر إلى الرقبة.
فوائد حديث : ( ... عن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال مالك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف ) .
الشيخ : وفي هذا الحديث دليل على جواز تغيير المنكر باليد لكن ما لم يكن في ذلك فتنة ، ومثل ابن عباس رضي الله عنهما إذا غير المنكر باليد فإنه لن يحصل فتنة لأن الناس كلهم يجلونه ويعظمونه ويرون أن فعله خير ، نعم.
إذا رفع الإنسان بعض أعضاء السجود و هو ساجد فهل يبطل سجوده ؟
السائل : إذا رفع الإنسان بعض أعضاء السجود و هو ساجد فهل يبطل سجوده ؟ الشيخ : والله أنا أتوقف في هذا ، يعني إذا رفع الإنسان بعض أعضاء السجود وهو ساجد فهل نقول إن سجوده بطل لأنه لم يسجد على الأعضاء السبعة كما هو الظاهر ، فنقول إن رفعه من أول السجود إلى آخره فلا شك أن السجود هنا غير صحيح ، لأنه إنما سجد على ستة أعظم ، وأما إذا كان في أثنائه مثل لو أصابت إحدى رجليه حكة أو كذلك أصاب وجهه حكة فرفع يده فهذا عندي محل نظر إن أعاد فهو أحوط وإن لم يعد فأرجو أن لا يكون عليه شيء ، لأنه لا يصدق عليه أنه لم يسجد على سبعة أعضاء ولا أنه سجد ، فحاله محتملة ، نعم.
ما حكم السجود على الثوب كالشماغ وغيره من غير حاجة ؟
السائل : ... السجود في بعض ... . الشيخ : أيش ؟ السائل : بعضهم في الصلاة ... يضع ثوبه ... . الشيخ : يضعه. السائل : يضعه يضعه ويسجد عليه. الشيخ : لا بأس إذا كان لحاجة . السائل : ... . الشيخ : ما في بأس ، منفصلة ولا وهي عليه ؟ السائل : لا ، عليه. الشيخ : لا إذا كانت عليه فإنه لا يفعل إلا لحاجة ، اثنين ؟ نعم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ).
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر ح قال وحدثنيه يحيى بن حبيب حدثنا خالد يعني الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وفي حديث بن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر ح قال وحدثنيه يحيى بن حبيب حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب.
فوائد حديث : ( ... عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب )
الشيخ : معنى قوله عليه الصلاة والسلام اعتدلوا في السجود يعني ليكن سجودكم معتدلا بحيث لا يميل إلى الجنب الأيمن ولا الجنب الأيسر ولا يكون أيضا منزلا بطنه على فخذيه بل يرفعه ، وقوله : ( ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ) في هذا التحذير البليغ لأن تشبيه هذا بفعل الكلب يستلزم النفور منه ، وصورة ذلك أن الإنسان إذا سجد وضع ذراعيه على الأرض ، وهذا يستلزم أن ينزل بطنه أيضا على فخذيه ، أما لو رفع فإنه يكون معتدلا وليس مشبها للكلب ، وكذلك إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك ، يعني تكون المرفقان مرفوعة ، أي قائمة ، نعم.
باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول
القارئ : باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول.
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه
القارئ : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالكٍ بن بحينة. القارئ : عندي إبن بحينة. الشيخ : ابن صح. القارئ : أليس بحينة هذه أمه ؟ الشيخ : أي ، وإذا كان أمه ؟ القارئ : يقطع. الشيخ : أي نعم مالكٍ منونة عندك. القارئ : عن مالكٍ نعم. الشيخ : أي هذا القطع. القارئ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى . الشيخ : هم ذكروا ثلاثة فروق هذا الفرق وهو القطع ، والثاني أن إبن الثاني يكون نعتا للإسم الأول لا للإسم الثاني ، والثالث أنه يكتب فيها الهمزة وإن لم تكن في أول السطر ، وهي عندنا كذلك ، نعم ؟ الطالب : ما عندنا .. . الشيخ : لا عندي همزة بين مالك وبين إبن بحينة فيها همزة ، ولو كانت بحينة جدّا ما كتبت الهمزة ، نعم ؟ أي نعم عليها تنوين ، تنوين مكسورة نعم القارئ : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه ). الشيخ : قوله إذا صلى يعني وسجد كما يبينه الرواية الثانية ، نعم
حدثنا عمرو بن سواد أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث والليث بن سعد كلاهما عن جعفر بن ربيعة بهذا الإسناد وفي رواية عمرو بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه
القارئ : حدثنا عمرو بن سواد أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث والليث بن سعد كلاهما عن جعفر بن ربيعة بهذا الإسناد وفي رواية عمرو بن الحارث ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه ) وفي رواية الليث ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه ). الشيخ : يجنح يعني يفتح يديه كما يفتح الطائر جناحه ، نعم.
حدثنا يحيى يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت ). الشيخ : البهمة الصغار من ولد الضأن.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرانا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه يعني جنح حتى يرى وضح إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى
القارئ : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوّى بيديه يعني جنّح حتى يرى وضح إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى ).
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمرو قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا وكيع حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمرو قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا وكيع حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما ).
فوائد حديث : ( ... عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما ) وجميع ألفاظه .
الشيخ : كل هذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجافي مرفقيه وعضديه عن جنبيه ، وهذا هو السنة لكن قال العلماء إذا تعب الإنسان فلا حرج أن يعتمد بمرفقيه على ركبتيه ، نعم.
ما معنى قولها : ( لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت ) هل تمر تحت البطن أم تحت العضد ؟
السائل : ما معنى قولها : ( لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت ) هل تمر تحت البطن أم تحت العضد ؟ الشيخ : الظاهر من تحت البطن ، لأنه لا يصدق عليه بين يديه إلا إذا كان هكذا ، نعم.
قولها : ( حتى يرى وضح إبطيه من ورائه ) ألا يحصل هذا بأدنى تفريج ؟
السائل : بارك الله فيكم قولها : وضح إبطيه من ورائه يحصل بأدنى تفريج أو لا. الشيخ : لا ما أظن ، جرّب. السائل : .. من الخلف شيخ ... . الشيخ : أي لا ما يحصل لأن الحقو وطرف الفخذ يحجب. السائل : ... . الشيخ : أما إذا صار نعم من خلفها مائل عن اليمين أو الشمال فربما.
السائل : تشمير الكم ؟ الشيخ : تشمير الكم إذا كان من أجل السجود فهو منهي عنه وإن كان لعمل قبل الصلاة فلا بأس. السائل : ... . الشيخ : هو الغالب أنه ما يشمر من أجل الصلاة الغالب أنه يكون جاء متوضأ وقد فسر ثوبه ، لا ينكر عليه ، نعم ، ثلاثة ؟ طيب.
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم ح قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان
القارئ : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم ح قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم ) ، وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد ( وكان ينهى عن عقب الشيطان ). الشيخ : هذا الحديث من أوسع الأحاديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح الصلاة بالتكبير وهذه تكبيرة الإحرام وهي ركن ولا تنعقد الصلاة إلا بها ، والقراءة يعني ويستفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ، والمراد بذلك قراءة القرآن أما الدعاء المعروف بالإستفتاح فهذا يكون بعد التكبير وقبل القراءة ، وقولها بالحمد لله رب العالمين يحتمل معنيين : المعنى الأول بالفاتحة لأنها تسمى الحمد لله رب العالمين والمعنى الثاني بهذه الآية ، فعلى الأول لا إشكال ، وعلى الثاني فيه إشكال وهو أنه إذا كان المراد بالحمد لله رب العالمين الآية فقد سقطت البسملة والبسملة سنة وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعها ، وعلى هذا فيترجح الاحتمال الأول أن المراد بالحمد لله رب العالمين أي بالفاتحة.
فوائد حديث : ( ... عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية بن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان ) .
الشيخ : ويستفاد منه أنه لو قرأ قرآنا قبل الفاتحة لكان مخالفا للسنة لكن لو وقع ذلك سهوا فإنه يعذر وهل يجب عليه سجود السهو ؟ الجواب لا لا يجب لأنه أتى بقول مشروع في الجملة في الصلاة والقاعدة " أن من أتى بقول مشروع في الجملة فإنه يسن له أن يسجد للسهو ولا يجب " ، وكان صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك يشخص يعني يرفع يصوب يعني ينزل ، ولكن بين ذلك ، فيكون رأسه مساويا لظهره ، ففيه دليل على أنه ينبغي في حال الركوع أن يكون الرأس مساويا للظهر ، وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يحني ظهره عند الركوع ولا ينزل رأسه عنه ولا يرفع رأسه عنه بل لو صُب الماء على ظهره لاستقر من شدة تسويته له ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما ، وقد جاء في حديث المسيء في صلاته : ( حتى تطمئن قائما ) ، والسنة أن يكون هذا القيام بقدر أيش ؟ بقدر الركوع كما دل على ذلك حديث سبق لعلكم تذكرونه ، حديث البراء بن عازب نعم ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا ، يقال فيها مثل ما يقال في قوله حتى يستوي قائما ، وكان يقول في كل ركعتين التحية وهذا المشهور ، كل الصلاة لا بد فيها بعد الركعتين من تشهد فإن كانت ثنائية انتهت بذلك وإن كانت ثلاثية أو رباعية أكملها بعد هذا ، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى يفرش يعني يجعلها كالفراش فيعتمد عليها ، وينصب اليمنى أي يجعل بطون أصابعها إلى الأرض وعقبها إلى السماء ، في كل السجدات كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان أو عن عقب الشيطان ، وعقبة الشيطان هي أن يجلس على عقبيه لأن هذا هو العقبة وليس هذا هو الإقعاء فالإقعاء أن يجلس على أليتيه ناصبا ساقيه وفخذيه أما العقبة فهي أن يجلس على عقبيه ، وهذه الجلسة قيل إنها مكروه وقيل إنها سنة لحديث ابن عباس الآتي في الصحيح والذي يظهر أنها ليست بسنة.
رجل مسافر دخل في الصلاة خلف إمام مقيم ثم أحدث في الصلاة و أعادها منفردا فهل يعيدها ركعتين أم أربعا ؟
الشيخ : رجل مسافر دخل في الصلاة خلف إمام مقيم ثم أحدث في الصلاة وأعادها منفردا فهل يعيدها ركعتين أم أربعا ؟ أربعا يعيدها أربعا ، لأنه لما شرع فيها مربعة لزمه قضاؤها مربعة الطالب : ... . الشيخ : يقول أنه دخل مع الإمام وهو مسافر والإمام مقيم ، فأحدث هذا الداخل ثم قضاها بعد ذلك هل يقضيها ركعتين أو لا ، نقول يقضيها أربعا. الطالب : ... الشيخ : أنت دخلت مع الإمام وهو يصلي أربعا ثم أحدثت وخرجت وتوضأت جئت والإمام انتهى من الصلاة تصلي أربعا ولا ثنتين ؟ الطالب : ... . الشيخ : أي غلط لأنه لما دخلت مع الإمام المقيم لزمتك الصلاة أربعا فتصلي أربعا.
في القيام للصلاة وضع الأقدام هل تكون تجاه القبلة أم منحرفة ؟
الشيخ : في القيام للصلاة وضع الأقدام هل تكون تجاه القبلة أم منحرفة ؟ تجاه القبلة إذا قمت للصلاة فاجعل الرجل متجهة للقبلة حتى تكون متجها للقبلة بجميع بدنك ما لم يشق عليك ، لأن بعض الناس تكون أصل تركيبة رجله مائلة فإذا شق عليه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
هل يحتاج إلى تكبير في جلسة الإستراحة أو يكفي تكبير القيام ؟
الشيخ : يقول هل يحتاج إلى تكبير في جلسة الاستراحة أم يكفي تكبير القيام وأخبركم أنني وربما بعض الإخوة ما ندري هل تجلس جلسة الاستراحة حتى نأتم بكم في الصلاة ، نعم ؟ الجواب عن الفقرة الأولى أنه لا يحتاج إلى تكبير وهذا مما يدل على أن هذه الجلسة غير مقصودة لأنه ليس فيها ذكر وليس لها ذكر انتقال ولا مكث وإنما فعلها النبي عليه الصلاة والسلام للحاجة.
الشيخ : وأما أنا أخبركم بأنك لا تدري هل أنا أجلس فأقول لك أنني لست أجلس لأنني والحمد لله أستطيع أن أقوم ناهضا ، لكن لو توجعني ركبي جلست ، نعم ؟ إن شاء الله إن شاء الله.
ما معنى الدين في قوله تعالى : ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) ؟
الشيخ : قلتم الدين في القرآن له معنيان الجزاء العمل في قوله تعالى : (( وما كان ليأخذ أخاه في دين الملك )) ما المراد بلفظ دين الملك ؟ أي عمله وشريعته التي يمشي عليها ، أربعة هذول ؟ خمسة والعادي ؟ خمسة.
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم ح قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان
القارئ : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم ح قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم )، وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد ( وكان ينهى عن عقب الشيطان ).
فوائد حديث : ( ... عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان ) .
الشيخ : هذا الحديث تضمن كثيرا من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك أن افتتاح الصلاة يكون بالتكبير واختتامها يكون بالتسليم ومن ثم أخذ العلماء تعريف الصلاة بأنها " عبادة معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم " ، ومنها أنه لا يصح استفتاح الصلاة بغير التكبير فلو قال الله أجلّ يا زكي أو قال الله أعظم فإنه لا يصح لأن الأذكار توقيفية ، ومنها أنه يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين لا يقدم عليها شيء من القرآن وهذا لا ينفي أن يكون يستفتح بالاستفتاح المعروف سبحانك اللهم وبحمدك أو اللهم باعد بيني وبين خطاياي لأنها قالت يفتتح القراءة ، ومنها من فوائد هذا الحديث أنه ينبغي في الركوع أن يكون الرأس محاذيا للظهر لا يرتفع ولا ينزل لقولها إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك ، ومن فوائد هذا الحديث أنه لا بد من الاستقرار في القيام بعد الركوع لقولها حتى يستوي قائما ، وكذلك يقال في الرفع من السجود يعني الجلسة بين السجدتين لا بد فيها من الإستقرار والطمأنينة ، وكان يقول في كل ركعتين التحية ، وهذا يستثنى منه بعض صفات الوتر ، كالإيتار بالثلاث أو الخمس أو السبع أو التسع ، فإنه لا يقول في كل ركعتين التحية هذا إذا قلنا إن قولها يقول في كل ركعتين التحية عام ، وأما إذا قلنا إن مرادها الصلوات الخمس فإنه لا حاجة إلى الاستثناء ، لأن الصلوات الخمس كل واحدة لا بد فيها من قراءة التحية في كل ركعتين ، ومنها جواز إطلاق البعض على الكل ، والعامر يبين لنا وجه ذلك . الطالب : ... . الشيخ : أيش التحية ، اقرأ اللي قبله حتى نعرف أيش ؟ الطالب : ... . الشيخ : لا لا ما هي هذه ، أيه اقرأ اللي قبله ، هذه ، وكان يقول في كل ركعتين التحية والمراد به التشهد ، طيب ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس فرش رجله اليسرى ونصب اليمنى وظاهر الحديث العموم وبه أخذ بعض أهل العلم وقال ليس في جلسات الصلاة إلا هذه الصفة ما لم يصل قاعدا فإنه يتربع في حال القيام ، وعلى هذا فالصلاة الثلاثية جلساتها أيش ؟ افتراش وكذلك الرباعية ، ولكن الصحيح أن الثلاثية والرباعية جلستها الأخيرة تكون توركا كما ثبت ذلك في حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه ، وعلى هذا فيكون مستثنى من قولها وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ، ومن فوائد هذا الحديث النهي عن عقب الشيطان ، وعقب الشيطان هو إما الإقعاء وهذا بعيد وإما الجلوس على العقبين وجعل القدمين يمينا ويسارا ويكون العقبان متلاصقين فيجلس عليهما وأما الإقعاء الذي يكون على العقبين والقدمان منصوبتان ففيه خلاف بين العلماء منهم من قال إنه من السنة بين السجدتين ومنهم من قال إنه ليس من السنة بل هو مكروه فالأول للشافعي والثاني للحنبلي ، ومن فوائد هذا الحديث جواز ذكر الشيء بما يستقبح تنفيرا منه والأخ يبين لنا ، ما قلته. الطالب : ... . الشيخ : لا. الطالب : ... . الشيخ : نعم ، صحيح ، طيب ومنها أن الشيطان جسم يجلس ويأكل ويشرب من دليل آخر ، وجهه ؟ قوله عن عقب الشيطان أو عقبة الشيطان ، وكذلك وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع أيضا يؤخذ من هذا الفائدة ، فيؤخذ من ذلك أنه يكره أن يفترش الرجل ذراعيه يعني حال السجود افتراش السبع ، لأن الإنسان منهي عن التشبه بالبهائم ولم يأت ذكر التشبه بالبهائم إلا في مقام الذم ، عرفتم ، عبد الله معنا ولا ؟ طيب ، (( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار )) ، (( فمثله كمثل الكلب )) ، ( العائد في هبته كالكلب ) ، ( الذي يتكلم والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا ) وهلم جرا ، فالإنسان البشر مفضل على البهائم فلا ينبغي أن ينزل بنفسه إلى مستوى البهائم ، ومن ثَم يتبين أنه لا يجوز التمثيل بحكاية البهائم وأما للتعليم كما لو قلت لصبيك إن الديك يقول في أذانه كذا وكذا فالظاهر أنه لا بأس به ، ومن فوائد هذا الحديث أن التسليم من الصلاة ،كما أن التكبير في أولها من الصلاة فالتسليم في آخرها منها ، وبناء على ذلك يتبين أنه ليس إطلاقا من محذور كما قيل به ، لأن بعض العلماء قال السلام هنا إطلاق من محذور وهو أن الكلام محرم وهذا كلام لأنك تخاطب الناس تقول السلام عليكم ، والصواب أنه من الصلاة جزء منها بل ركن من أركانها فلو تركه الإنسان فإنه لا تصح صلاته ، وقولها بالتسليم هل أل هنا للعهد أو لبيان الحقيقة ؟ إن قلنا للعهد كان لا بد من تسليمتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمتين وإن قلنا للحقيقة اجزأت تسليمة واحدة لأنه يصدق عليها أنها تسليم ، ومن ثم اختلف العلماء رحمهم الله هل تجب التسليمتان في الصلاة فرضها ونفلها أو لا تجب في الصلاة فرضها ونفلها أو تجب في الفرض دون النافلة ؟ على أقوال ثلاثة ، والذي يظهر لي أنه لا بد من تسليمتين ، نعم.
كيف يقال أن عقبة الشيطان مكروهة و كيف يقال أنها سنة ؟
السائل : كيف يقال أن عقبة الشيطان مكروهة و كيف يقال أنها سنة ؟ الشيخ : لأنهم الذين قالوا إنها سنة استدلوا بحديث رواه مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال تلك هي السنة أو كلمة نحوها ، والذي يظهر لي والله أعلم أن ابن عباس رضي الله عنهما خفي عليه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم آخرا ، كما خفي على ابن مسعود ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم آخرا في الركوع ، فكان ابن مسعود يطبق ويقول هذا هو السنة ، يطبق يعني أيش ؟ يعني يضع يديه بين فخذيه هكذا في الركوع ، وكان رضي الله عنه إذا صلى باثنين وقف بينهما على الحكم الأول ولم يعلم أنه نسخ ، لكن قد يقول قائل هذه دعوى والأصل عدم الناسخ ، الأصل عدم الناسخ وحينئذٍ نحمل الإقعاء على ما أشرنا إليه أولا أن يفرش القدمين ويجلس على العقبين ، وحينئذٍ يختلف هذا عن هذا. السائل : ... . الشيخ : ماذا يصنع ، ماذا يصنع الإمام. السائل : نعم ؟ الشيخ : تقول الإمام لا يفعل هذا ماذا يصنع ؟ السائل : ... . الشيخ : أي ، أقول هذا السؤال يفتح علينا سؤال آخر.
إذا كان الإمام لا يرى الإفتراش في التشهد الأخير في ذات التشهدين ويرى التورك و المأموم يرى الإفتراش أو بالعكس فهل نقول للمأموم تابع إمامك فيما يرى ؟
الشيخ : إذا كان الإمام لا يرى الافتراش في التشهد الأخير في ذات التشهدين ويرى التورك والمأموم يرى الافتراش أو بالعكس فهل نقول للمأموم تابع إمامك فيما يرى ؟ الجواب لا ، لأن هذا لا يستلزم تأخر المأموم على الإمام ولا تقدمه عليه ، ولهذا لو كان الإمام لا يرى رفع اليدين إلا في تكبيرة الإحرام والمأموم يرى أنه يرفع يديه في تكبيرة الإحرام والركوع والرفع منه والقيام للتشهد الأول نقول للمأموم ارفع يديك ، أما جلسة الاستراحة فلا ، إذا كان الإمام لا يجلس لا تجلس لأن جلوسك يستلزم تأخرك ولو شيئا يسيرا عن الإمام وكذلك بالعكس إذا كان الإمام يجلس وأنت لا ترى الجلوس اجلس لأنك لو قمت لسبقت الإمام. الطالب : ... . الشيخ : أي نعم ، إذا نصحته ولم يمتثل ، نعم ، ثلاثة ، أخذنا ثلاثة يا عبيد.
حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك ).
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال ابن نمير حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه وقال ابن نمير فلا يضره من مر بين يديه
القارئ : وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال ابن نمير حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال : ( كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه ) وقال ابن نمير فلا يضره من مر بين يديه. الشيخ : هذه السترة سترة المصلي سنة مؤكدة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها بل أمر بها ، ومن فوائدها ما ذكره في هذا الحديث.