حدثنا عيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خاتم الذهب
القارئ : حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه نهى عن خاتم الذهب ).
وفي حديث ابن المثنى قال سمعت النضر بن أنس حدثني محمد بن سهل التميمي حدثنا ابن أبي مريم أخبرني محمد بن جعفر أخبرني إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ) فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم
القارئ : وفي حديث ابن المثنى قال : سمعت النضر بن أنس حدثني محمد بن سهل التميمي حدثنا ابن أبي مريم أخبرني محمد بن جعفر أخبرني إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال : يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ، فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به ، قال : لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
الشيخ : يعني هذا دليل واضح على أنه لا يحل للذكر أن يلبس خاتم الذهب مهما كان ، سواء كان دقيقا أو ثخينا ، وسواء كان فيه فص من غير الذهب أو لم يكن . وفيه أيضا تغيير المنكر باليد ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نزع هذا الخاتم وطرحه ، ولكن هل هذا يكون لكل إنسان ، أو لمن له الولاية ؟ . الثاني ، وجه ذلك أنه لو فتح الباب وقلنا كل إنسان يمكن أن يغير بيده لكان هذا الرجل يرى هذا الشيء منكرا وهو ليس بمنكر ، فتحصل الفوضى والتلاعب وهذا يقع ، يقع كثيرا ، أن بعض الناس يرى هذا منكرا والآخر لا يراه منكرا ، لو قلنا غير باليد ، أصبحت المسألة مشكلة ، فلذلك نقول التغيير باليد لا يكون إلا لمن له السلطة فقط ، لئلا تحصل الفوضى وينكر باليد وهو مخالف لمن كان متلبسا به ، أي نعم . القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قالا : أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة ... الشيخ : وفي هذا أيضا في الحديث تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث إن الرجل لم يأخذ هذا الخاتم الذي طرحه النبي صلى الله عليه وسلم من تعظيم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وإلا فلو أخذه وانتفع به كما قيل له لم يكن عليه بأس ، ولكن لتعظيمهم النبي صلى الله عليه وسلم فعلوا مثل ذلك . وفيه إشارة إلى ما كنا نقوله أن الإنسان إذا سمع أمر الله ورسوله هل يستفهم هل هذا الأمر للوجوب أو للاستحباب ، ما تقولون ؟ . لا يستفهم ، يفعل ، فإن كان للوجوب فقد أبرأ ذمته وإن كان للاستحباب فقد حصل على ثواب . نعم لو أنه تورط ، ووقع في الأمر فحينئذٍ يسأل فإذا قيل للوجوب احتاج إلى توبة ، وإذا قيل للاستحباب فالأمر واسع ، أما كل ما قلت قال الرسول كذا افعل كذا ، قال والله للوجوب أو للاستحباب ؟ ، هل كان الصحابة يفعلون هذا ؟. نعم هم يسألون هل هو أمر أو مشورة يسألون هذا ، كما فعلت بريرة مع زوجها مغيث ، بريرة رضي الله عنها كان لها زوج اسمه مغيث ، وانتبه إلى كلمة مغيث لأن الغياث يكون من الله عز وجل ، لكن هذا لم يُقصد المعنى مجرد عبد ، اُعتقت بريرة ، من أعتقها ؟. الطلاب : عائشة . الشيخ : عائشة رضي الله عنها فخيرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أن تبقى مع زوجها أو تفسخ فاختارت الفسخ ، وكانت تبغض مغيثا بغضا شديدا وهو يحبها حبا شديدا ، وهذا من العجائب ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( ألا تعجبون من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث ؟ ). الجواب : بلى نعجب ، لأن الغالب أن القلوب سواء كما قال علي بن أبي طالب فيما ينسب إليه : " وللقلب على القلب *** دليل حين يلقاه وللشيء على الشيء *** مقاييس وأشباه يقاس المرء بالمرء *** إذا ما هو ماشاه " طيب المهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم خيرها اختارت الفسخ ، زوجها متعلق بها تماما حتى كان يلحقها في أسواق المدينة يبكي وتأبى هي ، سبحان الله النساء ، لا ترحمه ، زوجك ، فشفع في ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن ترجع ، قالت : ( يا رسول الله إن كنت تأمرني فسمعًا وطاعة ) شف هذا الإيمان ( إن كنت تأمرني فسمعا وطاعة وإن كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه ، قال : لا ، أنا أشير عليك ، قالت : لا حاجة لي فيه )، على كل حال هنا يحسن الإستفهام ، هل هو أمر أو مشورة ؟. لكن إذا أمر لا يحسن أن نقول واجب أو مستحب افعل (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )) نعم ، سليم ؟. السائل : .. على كراهة التنزيه ؟. الشيخ : وش هي ؟ السائل : على كراهة التنزيه ؟. الشيخ : وش هي ؟ السائل : تحريم الإزار بعد أسفل الكعبين ؟. الشيخ : الإسبال يعني . السائل : الإسبال أي نعم ؟ الشيخ : هاه السائل : جاء عن الصحابي لما طرحه النبي صلى الله عليه وسلم فأبى يا شيخ أن يأخذه ... لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بين الحكم أن ما أسفل من الكعبين ففي النار ، وهذول يقولوا كراهة تنزيه . الشيخ : أي ، والسؤال ؟ السائل : السؤال بعض الناس يهرج تهريج ... أو يضع فهمه عن فهم الحديث ؟ الشيخ : صحيح ، يعني كيف يقال وعيد ، فيه وعيد ويقال عليه للكراهة ، هذا عجائب ، فإما أن تقول الحديث غير صحيح وتستريح ، وأما إذا قلت صحيح وفيه وعيد كيف يصح للإنسان أن يقول أنه على سبيل الكراهة ؟، نعم .
الخاتم الذي رماه النبي صلى الله عليه وسلم هل أخذه الصحابة؟
السائل : الرجل ترك الخاتم ، الصحابي ، هل له أن يأخذه ؟. الشيخ : هذه بارك الله فيك ، اسمح لي أن أقول اسأل الصحابة هم أخذوه أو لا ؟. الطلاب : هههه السائل : أي لو وقع الآن وتركه . الشيخ : ما هو بواقع الآن ، أبد . لو مثلا يحيى وهو ذاهب هناك في بلده نزع الخاتم ورمى به ، يشركه هو وصاحبه ، يقول ليش ما قلت لي انزعه وأنزعه أنا وخلاص . هذه الأسئلة التي لا وجه لها ، لا وجه لها ، لكن نعم ربما يقول الأخ يحيى ربما تقع هذه المسألة إذا وقعت فلا يجوز لأحد أن يأخذه ، لأن الرجل لم يطرحه رغبة عنه ، لكن كراهة له حيث نزعه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهل أحد يمكن الآن أن ينزع الخاتم وهو رسول ؟ السائل : لا . الشيخ : إذًا ، أجب ؟. السائل : غير وارد . الشيخ : غير وارد هذا ، طيب لو قال لابس الخاتم من الذهب ، لو قال أنا لبسته حفظًا له لأني أخشى أن يسقط من جيبي أو يسرق منه ، فهل هذا عذر ؟. الطالب : ليس عذرا. الشيخ : ليش ؟ الطالب : لأن هذا يا شيخ الشيخ : رشاد ، هاه الطالب : ... الشيخ : يعني يقول إن المفسدة متيقنة وهي معصية الله ورسوله ، والمفسدة غير متيقنة . الطالب : ... الشيخ : هاه ، المفسدة غير متيقنة وهي سرقته ، هل هي متيقنة ؟ . طيب ولبسه مفسدة متيقنة معصية لله ورسوله . طيب قال بعضهم : أخشى أنّ السارق يقص اصبعك معه ، وهذا ممكن ولا غير ممكن ؟ . فيه احتمال ، يعني إذا كنت في بلد فوضى ما يهمه ، إذا كان هذا الخاتم الذهبي يسوى خمس مئة دينار مثلا ، نعم ، قصه ومشى ، نعم .
السائل : شيخ الدعاة يلقون التمائم . الشيخ : الدعاة ؟ السائل : نعم ، يلقونها في مكان قذرة ويوجد فيها كلام الله ، بعض الآيات ... ؟ الشيخ : هذا من الخطأ ، أخذ التمائم ممن علقها خطأ ، الناس اليوم ليسوا كالناس بالأمس وإلا فحذيفة وغيره من الصحابة يقطعونها ، لكن الناس الآن على خلاف هذا ، يعني لو قطعتها احتمى وغضب وكره ما تدعو إليه ، وربما إن كان أنشط منك عليك خطر منه ، ولكن ادع بالتي هي أحسن ، ادعه بالتي هي أحسن وافتح له بابًا آخر يستريح به ، يعني ما أرى أنه متى ما وجدنا على إنسان تميمة على طول نقطعها ، الوقت متغير ، بل نبين له وندعوه ، ونقول له مثلا إذا كنت اشتريتها بعشرة ريالات أنا أعطيك عشرة ريالات إذا كان إنسان عنده قدرة مالية ، ويكون هذا من باب الدعوة إلى الله بالمال ، يلا يا جمعة ؟.
السائل : شيخ أحسن الله إليك هل لبس الذهب مقصور على أن يلبسه في اليد فإن البعض يجعلون في بدل الأسنان يجعلون الذهب فيه ، مثل إذا زال أو تأخر بعض الأسنان من سوسة أو كان من مرض جعل بدل الفك من أيسر أو أيمن جعل فيه ذهب ، وربما طلعه أي أنزله ثم استاك أو لشيء ثم رده مرة ثانية وهو ذهب ، فهل هذا من لبس الذهب ؟. الشيخ : هذا ليس من لبس الذهب ، هذا من باب ترقيع العيب ولا بأس به ، لكن إذا كان يمكن أن يتخذ من السن الصناعي ، هل نقول يحرم عليك الذهب ، أو نقول لما وجد المبيح جاز من أي شيء كان ؟ . حسب القواعد المعروفة عند العلماء هو هذا ، ما دام جاز له فإنه لا بأس أن يجعله من الذهب ، لكن لا شك أن الورع أن يتخذ من الأسنان الموجودة الآن ، فهمت ؟. السائل : نعم . الشيخ : طيب . السائل : شيخ أحسن الله إليك إذا كان شق أسنانه الأيمن ذهب والأيسر غير ذهب وهو يستطيع أن يأكل بالأيسر فهل إذا أكل بالأيمن أكل بالذهب ؟. الطلاب : ههه . الشيخ : ههه ، هذه أسنان يا شيخ عبد الرحمن وين أنت ؟، أسنان هذه ، السن الذهب لا بأس به للحاجة ، ودليله قصة الصحابي الذي قُطع أنفه فاتخذ أنفا من فضة فأنتن ، فأذن له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب ، أي نعم .
حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قالا أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة حدثنا ليث عن نافع عن عبدالله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه فصنع الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال ( إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل ) فرمى به ثم قال ( والله لا ألبسه أبدا ) فنبذ الناس خواتيمهم ولفظ الحديث ليحيى
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قالا : أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة حدثنا ليث عن نافع عن عبد الله : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه فصنع الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه ، فقال : إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل ، فرمى به ثم قال : والله لا ألبسه أبدا . فنبذ الناس خواتيمهم ) . ولفظ الحديث ليحيى .
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه فوائد : منها أن لبس الذهب كان حلالا ثم نسخ ، فيكون في هذا دليل على إثبات النسخ في الشريعة الإسلامية وكذلك في الشرائع السابقة ، فشريعة التوراة نسختها شريعة الإنجيل ، وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت جميع الشرائع . ثم النسخ يدل على كمال حكمة الله عز وجل وكمال رحمته ، لأن النسخ إنما يكون لمصلحة ، لا يمكن أن يكون النسخ لغير مصلحة إطلاقا . فإذا قال قائل يرِد على هذا نسخ استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعبة فأين الفائدة ؟ . فالجواب الفائدة أننا أبدلنا الجهة المفضولة بالجهة الفاضلة ، أيهما أفضل أن نتوجه إلى البيت العتيق أو إلى بيت المقدس ، نعم ؟. البيت العتيق أفضل بلا شك ، بل قال شيخ الإسلام رحمه الله إن جميع الأنبياء مأمورون بأن يتوجهوا إلى الكعبة ، ويمكن أن يستدل لهذا بقوله تعالى : (( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة )) ، لكن غير الأحبار والرهبان ، غيروا القبلة المشروعة إلى قبلة مبتدعة ، وليس هذا ببعيد . النسخ أيضا يكون إلى أخف وإلى أثقل وإلى مساوٍ ، يكون إلى أخف كما نسخ وجوب مصابرة الواحد للعشرة في القتال (( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا ذلك بأنهم قوم لا يفقهون )) إذًا الواحد يقابل عشرة ثم قال : (( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا إن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله )) هذا نسخ غلى أخف . وكذلك في الصيام كان الرجل إذا نام لا يتسحر ثم نسخ . يكون إلى أثقل مثل تعين الصيام بدلا من التخيير ، وكان الصيام أول ما فرض يخير الإنسان بين أن يصوم أو يفدي ، يعني إن شئت ادفع فدية عن كل يوم وإن شئت فصم ، ثم بعد ذلك تعين الصيام ، هذا إلى أثقل . إلى مساوي كنسخ القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام ، فهو عند المكلف سواء لا يختلف أن يتجه إلى اليمين والشمال . فإذا قال قائل ما هي الفائدة في النسخ إلى أسهل ؟. قلنا الفائدة واضحة في القرآن وهو التخفيف ، فيكون في هذا امتحان للعباد أن يتقبلوا الشريعة الثقيلة ثم يمن الله عليهم بالتخفيف . طيب النسخ من أخف إلى أثقل حكمته التدرج في التشريع حتى يرتقي الناس إلى درجة الكمال ، إذًا كل نسخ لا بد له من حكمة . في هذا الحديث أيضا الذي في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه بالقول وبالفعل ، وذلك حين جلس على المنبر والناس حوله فخلع خاتمه وطرحه . وفيه أيضا كمال تأسي الصحابة رضي الله عنهم حيث طرحوا خواتيمهم ، ولقد تأسوا به في شيء آخر حينما خلع نعليه حين أخبره جبريل أن فيهما قذرا وهو يصلي والناس يصلون ، فخلع الناس نعالهم وهذا كمال الامتثال والتأسي . إذًا الحكم المناسب للباب أو الشاهد تحريم لباس خاتم الذهب على الذكور ، نعم .
الشيخ : نعم يا سليم السائل : ... المسجد الأقصى يا شيخ ... إلى الكعبة ... الشيخ : لا ، الآن إلى الكعبة . السائل : وقبل على بناية سليمان يا شيخ ؟ الشيخ : وقبل ، شيخ الإسلام كما سمعت يقول كل الأمم السابقة قبلتها الشرعية الكعبة لكنها غيرت . السائل : إذا كان المسجد يا شيخ الأقصى على الكعبة يدل على أن سليمان مستقبل الكعبة . الشيخ : ما ندري عاد تغيرت الأمور ، وهدم عدة مرات ما ندري ، نعم .
وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر ح وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد ح وحدثنا ابن المثنى حدثنا خالد بن الحارث ح وحدثنا سهل بن عثمان حدثنا عقبة بن خالد كلهم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث في خاتم الذهب وزاد في حديث عقبة بن خالد وجعله في يده اليمنى
القارئ : وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر ح وحدثنيه زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد ح وحدثنا ابن المثنى حدثنا خالد بن الحارث ح وحدثنا سهل بن عثمان حدثنا عقبة بن خالد كلهم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث في خاتم الذهب ، وزاد في حديث عقبة بن خالد : ( وجعله في يده اليمنى ).
وحدثنيه أحمد بن عبدة حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب ح وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا أنس ( يعني ابن عياض ) عن موسى بن عقبة ح وحدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم ح وحدثنا هارون الأيلي حدثنا ابن وهب كلهم عن أسامة جماعتهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب نحو حديث الليث
القارئ : وحدثنيه أحمد بن عبدة حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب ح وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثنا أنس يعني ابن عياض عن موسى بن عقبة ح وحدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم ح وحدثنا هارون الأيلي حدثنا ابن وهب كلهم عن أسامة جماعتهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في خاتم الذهب نحو حديث الليث .
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبدالله بن نمير عن عبيدالله ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا عيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس نقشه - محمد رسول الله -
قال ابن نمير حتى وقع في بئر ولم يقل منه
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبد الله بن نمير عن عبيدالله ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : ( اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان حتى وقع منه في بئر أريس ، نقشه : محمد رسول الله )، قال ابن نمير : ( حتى وقع في بئر ) ولم يقل : ( منه ) . الشيخ : فيه دليل على جاوز الخاتم من الفضة للرجال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ هذا الخاتم واتخذه الخلفاء من بعده ، وهو دليل على أن الحكم لم ينسخ وبقي ، نقشه محمد أسفل ، رسول فوقها ، الإسم الكريم فوقها ، محمد رسول الله . وسبب ذلك أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن الملوك الذين تكتب إليهم في الدعوة إلى الله لا يقبلون إلا بختم ، فصنع هذا الخاتم ، وما زال الناس الآن يوثقون الوثائق بهذه الخواتيم سواء من فضة أو من حديد أو من صُفر أو من بلاستيك ، المهم أنه ما زالوا يعملون بهذا . وينبغي أن يتخذ الإنسان نقشًا لا يمكن أن يُصور عليه بقدر الإمكان ، وإلا الناس الآن ما يعجزهم شيء يقدرون عليه ، لكن بقدر الإمكان اتخذ خاتما لا يمكن تقليده ، لأنه إذا أمكن تقليده فاتت التوثقة . التوقيع الآن التوقيعات اللي يستعملها بعض الناس بعضها يمكن تقليده بكل سهولة ، بعضهم توقيعه مثل علامة صح كلٌ يقلده ، هذا ينبغي للإنسان أن يتخذ توقيعا يصعب على الناس أن يطبقوه . يمر بنا أحيانا توقيعات لا يمكن أن نقلدها أبدا ، ونتعجب كيف الموقع يوقعها وبسرعة أيضا ، لو أردت أن تعد الإشارات اللي فيها لوجدتها إلى عشر إلى ثمان إلى ، كيف يمكنه بسرعة هكذا ، لكن فضل الله يؤتيه من يشاء ، نعم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ومحمد بن عباد وابن أبي عمر ( واللفظ لأبي بكر ) قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال: اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب ثم ألقاه ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه - محمد رسول الله - وقال ( لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا ) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس
القارئ : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ومحمد بن عباد وابن أبي عمر واللفظ لأبي بكر قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال : ( اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب ثم ألقاه ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه : محمد رسول الله ، وقال : لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا ، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه ، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس ).
الشيخ : أيضا فيه النهي عن تقليد الخواتم ، يعني الختم ، وكذلك لا يجوز أن يقلد الإنسان التوقيعات . فلا يجوز أن يقلد الختم ولا التوقيع ، لأن هذا يكون فيه كذب وتدليس على صاحب الختم ، نعم
السائل : شيخ حفظكم الله هل يجوز اتخاذ الخاتم ... اسم الله والنبي . الشيخ : لا! ، اسم الله والنبي وش الفايدة ؟. السائل : ما يجوز ؟ الشيخ : لا اسمك أنت ، ما هو بإسم مبارك ؟ السائل : إلا بس أشوف ناس بعضهم ... الشيخ : يمكن اسمه عبد الله هو . السائل : لا هو مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله . الشيخ : أي ، وش الفايدة ؟، ما الفائدة من هذا الختم ؟. السائل : يعني بعضهم يا شيخ يأخذه من باب التبرك. الشيخ : أي لا ، لا ، ما يجوز ، التبرك لا ، نعم.
هل كان الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم يوقعون بخاتم النبي المتوارث؟
السائل : الخلفاء من بعده ، هل كانوا يختمون فيه أوراقهم وخطاباتهم أو ... ؟. الشيخ : والله الظاهر أنه ، أنهم يختمون به ، وإلا لصار اتخاذه عبثًا ، لكن لما كانوا خلفاء للنبي صلى الله عليه وسلم ساغ لهم هذا ، ومن نعمة الله أنه ما تسلسل ، أنه سقط في بئر أريس ، ولا يدرى أين هو .
السائل : إذا قال قائل أنه سنة للحاكم أو الخليفة أن أن يتخذ مثل ذلك الخاتم ؟. الشيخ : قلنا لا ، قلنا لا ، على هذا يُدعى النبوة باقي ... رأينا قبل أن تدفن القليب هذه رأينا أناسًا يبيعون فتخات عند البئر يبيعونها للحجاج وبكثرة كثرة ، يقولون للحاج اشتر ثم ارمه في البئر نعم ، إلى هذا الحد أنا رأيته يشتري واحد خاتم ما يسوى قرش بربع ريال ، ثم إذا اشتراه في البئر ، لكن الحمد لله طمّت البئر الآن ولا أحد يستعملها .
السائل : حكم اتخاذ الخاتم ... ؟. الشيخ : لا هي ليس سنة ، اتخاذ الخاتم مباح وليس بسنة إلا لإنسان يحتاج الناس إلى ختمه كالملك والرئيس والوزير وما أشبه ذلك ، القاضي ، فنعم .
حدثنا يحيى بن يحيى وخلف بن هشام وأبو الربيع العتكي كلهم عن حماد قال يحيى أخبرنا حماد بن زيد عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك
: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه - محمد رسول الله - وقال للناس ( إني اتخذت خاتما من فضة ونقشت فيه محمد رسول الله - فلا ينقش أحد على نقشه)
القارئ : حدثنا يحيى بن يحيى وخلف بن هشام وأبو الربيع العتكي كلهم عن حماد قال : يحيى أخبرنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه - محمد رسول الله - وقال للناس : إني اتخذت خاتما من فضة ونقشت فيه محمد رسول الله ، فلا ينقش أحد على نقشه ). الشيخ : قوله : ( لا ينقش أحد )، يعني هذا النهي إلى يوم القيامة ، فلا يحل لإنسان أن يتخذ خاتما من فضة ثم يكتب عليه محمد رسول الله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، نعم
وحدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا إسماعيل ( يعنون ابن علية ) عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر في الحديث محمد رسول الله
القارئ : وحدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا : حدثنا إسماعيل يعنون ابن علية عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر في الحديث : ( محمد رسول الله ).
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قال قالوا إنهم لا يقرؤن كتابا إلا مختوما قال فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة كأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقشه - محمد رسول الله
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال : ( لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قال : قالوا إنهم لا يقرؤن كتابا إلا مختوما قال : فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة فكأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقشه : محمد رسول الله ). الشيخ : قوله في الباب ، هذا الذي بوّب الكتاب : " العجم "، وذلك لأن كل من سوى العرب فهم عجم ، هذا بالمعنى العام ، لكنهم لهم معنى خاص في كل واحد منهم ، مثلا الروم الفرس البربر وهكذا ، إنما بالمعنى العام كل ما سوى العرب فهو عجم ، كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم : (( ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين )) ، هذا عام يشمل كل من سوى العرب ، وكذلك قال : (( ءأعجمي وعربي )) ، فقابل العرب بالعجم .
الشيخ : نعم وليد ؟. السائل : في هذا الحديث دليل ... تحريق كل ما كتب عليه اسم الله ؟. الشيخ : تحريق ؟ السائل : الأوراق اللي مكتوب عليها اسم الله ؟. الشيخ : أيوه ، وش ، في دليل على أيش ؟ السائل : عدم سنته . الشيخ : عدم السنة ؟ في أيش ؟ السائل : .. يحرقون الأوراق اللي مكتوب عليه اسم الله . الشيخ : نعم السائل : ... الشيخ : ما ندري عن هذا ، هذا حسب الذي وُجّه إليه الخطاب ، نعم
كيف يجمع بين انتقال الخاتم إلى أبي بكر وعمر وعثمان مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث؟
السائل : انتقال الخاتم من النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر وعمر وعثمان مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) ؟. الشيخ : ما هو هذا إرث هذا من الخلافة لأنه لو كان إرث لحصل لفاطمة والعباس . السائل : وقميص النبي صلى الله عليه وسلم الذي قبضته عائشة ثم أسماء كان يغسل ؟. الشيخ : مو من الميراث هذا ، لو كان ميراثا لكان يوزع بين الورثة .
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أنس
: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يكتب إلى العجم فقيل له إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم فاصطنع خاتما من فضة
قال كأني أنظر إلى بياضه في يده
القارئ : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أنس : ( أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان أراد أن يكتب إلى العجم فقيل له إن العجم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم فاصطنع خاتما من فضة ، قال كأني أنظر إلى بياضه في يده ).
حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقة فضة ونقش فيه - محمد رسول الله
القارئ : حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حلقتة فضة ونقش فيه : محمد رسول الله ).
حدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد أخبرنا إبراهيم ( يعني ابن سعد ) عن ابن شهاب عن أنس بن مالك: أنه أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا قال فصنع الناس الخواتم من ورق فلبسوه فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتمهم
القارئ : حدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد أخبرنا إبراهيم يعني ابن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك : ( أنه أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا ، قال : فصنع الناس الخواتم من ورق فلبسوه ، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتمهم ). الشيخ : شوف الحديث هذا ؟.
القارئ : " فطرح الناس خواتمهم ، قال القاضي قال جميع أهل الحديث هذا وهم من ابن شهاب فوهم من خاتم الذهب إلى خاتم الورق ، والمعروف من روايات أنس من غير طريق ابن شهاب اتخاذه صلى الله عليه وسلم خاتم فضة ولم يطرحه ، وإنما طرح خاتم الذهب كما ذكره مسلم في باقي الأحاديث ، ومنهم من تأول حديث ابن شهاب وجمع بينه وبين الروايات فقال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم تحريم خاتم الذهب اتخذ خاتم فضة فلما لبس خاتم الفضة أراه الناس في ذلك اليوم ليعلمهم إباحته ثم طرح خاتم الذهب وأعلمهم تحريمه فطرح الناس خواتيمهم من الذهب ، فيكون قوله فطرح الناس خواتمهم أي خواتم الذهب ، وهذا التأويل هو الصحيح وليس في الحديث ما يمنعه ". الشيخ : بل هذا التأويل مستكره ، وبعيد لأنه ذكر في الأحاديث السابقة أنه لما طرح خاتم الذهب اصطنع خاتما من فضة بعد أن طرح الذهب ، لكن لا يمنع أن يكون ابن شهاب أخطأ في هذا ، وهم ، كل إنسان معرض للخطأ فتعتبر روايته هذه شاذة يعني مخالفة للثقات ، نعم . القارئ : " وأما قوله : فصنع الناس الخواتم من الورق فلبسوه ثم قال : فطرح خاتمه فطرحوا خواتمهم ، فيحتمل أنهم لما علموا أنه صلى الله عليه وسلم يصطنع لنفسه خاتم فضة اصطنعوا لأنفسهم خواتيم فضة وبقيت معهم خواتيم الذهب كما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن طرح خاتم الذهب واستبدلوا الفضة ، والله أعلم ". الشيخ : والله المستعان ، والله أعلم ، يعني كيف نتكلف هذا التأويل المستكره البعيد من أجل ألا نوهّم رجلا معرضا للوهم والخطأ ، فابن شهاب رحمه الله ليس من المعصومين من الخطأ ، فالصواب أن روايته وهم انتقل ذهنه من خواتيم الذهب إلى خواتيم الفضة .
ألا يدل سقوط الخاتم بعدأبي بكر وعمر على خصوصيتهما في حياته وبعد مماته؟
الشيخ : نعم يا سليم ؟. السائل : عفى الله عنك يا شيخ على عهد أبي بكر وعمر وسقوطه فيما بعدهما يدل يا شيخ على خصوصيتهما مع النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته ؟. الشيخ : ما هو بظاهر . السائل : ... الشيخ : ما في شك أنه أبو بكر وعمر فقط . السائل : أي نعم . الشيخ : لكن ما نقدر نقول أنه هذه من خصوصياتهم ، لكن من حكمة الله أنه سقط في البئر وذهب ، نعم
حدثني محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا روح أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد أن ابن شهاب أخبره أن أنس بن مالك أخبره: أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا ثم إن الناس اضطربوا الخواتم من ورق فلبسوها فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتمهم
القارئ : حدثني محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا روح أخبرنا ابن جريج أخبرني زياد أن ابن شهاب أخبره أن أنس بن مالك أخبره : ( أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا ثم إن الناس اضطربوا الخواتم من ورق فلبسوها ، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتمهم ).
حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا عبدالله بن وهب المصري أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني أنس بن مالك قال: كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا
القارئ : حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا عبدالله بن وهب المصري أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني أنس بن مالك قال : ( كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا ).
القارئ : يقول : " وكان فصه حبشيا قال العلماء يعني حجرا حبشيا أي فصا من جزع أو عقيق فإن معدنهما بالحبشة واليمن ، وقيل لونه حبشي أي أسود ، وجاء في صحيح البخاري من رواية حميد عن أنس أيضا فصه منه ، قال ابن عبد البر هذا أصح ، وقال غيره كلاهما صحيح ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت خاتم فصه منه ، وفي وقت خاتم فصه حبشي ، وفي حديث آخر فصه من عقيق ". الشيخ : الظاهر أن هذا الخلاف لا يصل إلى حد الاضطراب ، لأنه من الممكن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخذ عدة خواتم كل واحد منها فصه من نوع آخر ، فإذا أمكن الجمع بين الروايات ارتفع حكم الإضطراب ، نعم
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وعباد بن موسى قالا حدثنا طلحة بن يحيى ( وهو الأنصاري ثم الزرقي ) عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه
القارئ : وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وعباد بن موسى قالا : حدثنا طلحة بن يحيى وهو الأنصاري ثم الزرقي عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي كان يجعل فصه مما يلي كفه ).
وحدثني زهير بن حرب حدثني إسماعيل ابن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن يونس ابن يزيد بهذا الإسناد مثل حديث طلحة بن يحيى
القارئ : وحدثني زهير بن حرب حدثني إسماعيل بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد مثل حديث طلحة بن يحيى . الشيخ : شف الشرح ؟. ( مما يلي كفه ) المعروف أنه مما يلي باطن الكف ، لعله يأخذ هذا وهذا ، نعم.
القارئ : " في حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه وأشار إلى الخنصر من يده ، وفي حديث علي نهاني صلى الله عليه وسلم أن أتختم في أصبعي هذه أو هذه فأومأ إلى الوسطى والتي تليها ، وروي هذا الحديث في غير مسلم : السبابة والوسطى ، وأجمع المسلمون على أن السنة جعل خاتم الرجل في الخنصر ، وأما المرأة فإنها تتخذ خواتيم في أصابع ". الشيخ : في الأصابع كلها ، نعم القارئ : " قالوا والحكمة في كونه في الخنصر أنه أبعد من الامتهان فيما يتعاطى باليد لكونه طرفا ، ولأنه لايشغل اليد عما تتناوله من أشغالها بخلاف غير الخنصر ، ويكره للرجل جعله في الوسطى والتي تليها لهذا الحديث وهي كراهة تنزيه ، وأما التختم في اليد اليمنى أو اليسرى فقد جاء فيه هذان الحديثان وهما صحيحان ، وقال الدارقطني : لم يتابع سليمان بن بلال على هذه الزيادة وهي قوله : في يمينه ، قال وخالفه الحفاظ عن يونس مع أنه لم يذكرها أحد من أصحاب الزهري مع تضعيف إسماعيل بن أبي أويس رواتها عن سليمان بن بلال ، وقد ضعف إسماعيل بن أبي أويس أيضا يحيى بن معين والنسائي ولكن وثقه الأكثرون واحتجوا به ، واحتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وقد ذكر مسلم أيضا من رواية طلحة بن يحيى مثل رواية سليمان بن بلال ولم ينفرد بها سليمان بن بلال ، فقد اتفق طلحة وسليمان عليها وكون الأكثرين لم يذكروها لا يمنع صحتها فإن زيادة الثقة مقبولة والله أعلم ، وأما الحكم في المسألة عند الفقهاء فأجمعوا على جواز التختم في اليمين وعلى جوازه في اليسار ولاكراهة في واحدة منهما ، واختلفوا في أيتهما أفضل فتختم كثير من السلف في اليمين وكثير في اليسار واستحب مالك اليسار وكره اليمين ، وفي مذهبنا وجهان لأصحابنا ، الصحيح أن اليمين أفضل لأنه زينة ، واليمين أشرف وأحق بالزينة والإكرام ". الشيخ : مما يلي كفه ؟. القارئ : ما تكلم عليها . الشيخ : ما تكلم عليها ، نعم ؟ القارئ : " قوله وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه ، قال العلماء ". الشيخ : بطن ؟. القارئ : " بطن كفه ". الشيخ : أي خلاص زال الإشكال ، عندنا اللي سمعنا مما يلي كفه ، وهو كذلك في نسخة ، هذا وش النووي ؟. القارئ : سبقت يا شيخ الرواية . في الباب باب تحريم خاتم الذهب على الرجال . الشيخ : هو المعروف أنه مما يلي باطن كفه . القارئ : يقول : " اصطنع النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه ". الشيخ : أي هذا هو المعروف ، لكن اللي قرأته ، آخر ما قرأته الآن ... القارئ : بس ما تكلم عليه . الشيخ : ما تكلم عليه ؟ القارئ : نعم ، " كان يجعل فصه مما يلي كفه ". الشيخ : مما يلي كفه ! هذا هو الإشكال ، لأنه مما يلي كفه من فوق . القارئ : .. الشيخ : هاه القارئ : الأول ذكره . الشيخ : أيش قال ، صفحة كم ؟ القارئ : يقول : " قال العلماء قوله : كان إذا لبسه جعل فصه ممايلي بطن كفه ، قال العلماء لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بشيء فيجوز جعل فصه في باطن كفه وفي ظاهرها ، وقد عمل السلف بالوجهين ، وممن اتخذه في ظاهرها ان عباس رضي الله عنهما قالوا ولكن الباطن أفضل اقتداء به صلى الله عليه وسلم ، ولأنه أصون لفصه وأسلم له وأبعد من الزهو والإعجاب ". الشيخ : إذا يحمل قوله : ( مما يلي كفه ) يعني في الباطن ، الناس الآن في ظني أن الذي يجعل الفص مما باطن الكف هو الذي يزهو بنفسه ويختال ، ما أدري هذا صحيح أو لا ، وإلا هو في الباطن أحسن وأسلم من أن يخدشه شيء ، ويغير النقش لا سيما إذا لم يكن من الحديد ، نعم
وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى
القارئ : وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس قال : ( كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه ، وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى ).
الشيخ : نعم ؟ السائل : أقول بالنسبة لاختلاف الروايات في كون فصه حبشي أو من عقيق أو نحوه ، كونه من عقيق مثلا هل يمكن النقش عليه ؟. الشيخ : أي يمكن ، حفر ، أي نعم ، هاه. السائل : ... الشيخ : كيف ؟ السائل : أقول أليس إذا كان حفرا الشيخ : لا يخرج ، يخرج كانت الخواتم بالأول وإلى الآن بالحفر ، ولذلك تجد الحروف والكلمات تكون بيضاء . السائل : الحفر ظاهرا ؟. الشيخ : كيف الحفر ظاهرا ؟ السائل : الحفر حول الكلمة وتكون الكلمة ... الشيخ : تحفر ، سبحان الله ، فيه إشكال هذا ؟ . ما فيه إشكال ، كيف الحفر بالداخل ؟. السائل : ... الشيخ : هو يبي يختم الختم هكذا . السائل : إذا يحفر ما حول الكلمة وأما الكلمة تكون بارزة ؟. الشيخ : لا ، ما تكون بارزة ، الكلمة هي المحفورة .