شرح كتاب التوحيد-05
.شرح قول المصنف : فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ،
الشيخ : " الذين لا يسترقون " وش معنى يسترقون؟ استفعل بمعنى طلب الشيء استغفر طلب المغفرة استجار طلب الجوار هنا استرقى طلب الرقية يعني ما يطلبون من أحد أن يقرأ عليهم لقوة اعتمادهم على الله ولعزة نفوسهم عن الذل لغيره فهم جمعوا بين أمرين قوة الاعتماد على الله والثاني عزة النفس بحيث ما يخضعون لأحد سوى الله حتى في قوله اقرأ علي لأن هذا السؤال في الحقيقة قد يثقل على المطلوب منه ذلك قد يثقل عليه أو ربما يرى أن له فضلاً عليك ثم أن في هذا إذلالاً لنفسك في شيء من الإذلال ثم فيه أيضا شيء من الرجوع والتعلق بغير الله التعلق بغير الله تبارك وتعالى، إذا كان هذا فيمن يقول لشخص اقرأ علي من فضلك كيف من يأتي لشخص ويقول أعطني دراهم وهو غني هاه هذا أبعد من أن يكون داخلاً في هؤلاء ثانيا ولا يكتوون ، ولا ولا يكوون؟
الطالب : يكتوون
الشيخ : ولا يصح ولا يكوون لأن ( الرسول صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ في أكحله ) نعم لكن اكتوى بمعنى طلب من يكويه هذا مثل الأول يعني ما يتذللون لأحد فيطلبون منه أن يكويهم بل هم أعزاء معتمدين على الله سبحانه وتعالى
الطالب : ... فيه محذور
الشيخ : طيب ما رأيكم؟ لا ما فيه محذور هذا ...
الطالب : ...
الشيخ : أقول هذا ... طيب ما رأيكم فيمن يقول لشخص اكوي ... وهذا الشخص موظف من الحكومة لهذا العمل هل يدخل في هذا الحديث أو لا يدخل ؟
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : هو في الحقيقة من جهة الذل ما في ظلم هذا ليس فيه ذل لأن هذا الرجل معد لهذا العمل من قبل الحكومة ويأخذ الأجر من الحكومة ولا لا؟ لكن من حيث الاعتماد على الله لا شك أنه فيه نوع من الضعف يضعف الاعتماد على الله مهو بمثل الإنسان اللي بيعتمد على الله سبحانه وتعالى ويقول إني أنا ويكون في قلبه من التوكل ما لا يحوجني إلى أن أذهب إلى غير الله سبحانه وتعالى وأطلب منه أن يفعل هذا الفعل على أن في نفسي شيئاً من هذا الأمر إذا كان الإنسان يعني مُعد لهذا الشيء فأنا غاية ما عندي حينما أقول إنني مريض وأريد أن تكويني أنه خبر فقط ليس فيه طلب
الثالث قال: ( ولا يتطيرون ) ولا يتطيرون
الطالب : يكتوون
الشيخ : ولا يصح ولا يكوون لأن ( الرسول صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ في أكحله ) نعم لكن اكتوى بمعنى طلب من يكويه هذا مثل الأول يعني ما يتذللون لأحد فيطلبون منه أن يكويهم بل هم أعزاء معتمدين على الله سبحانه وتعالى
الطالب : ... فيه محذور
الشيخ : طيب ما رأيكم؟ لا ما فيه محذور هذا ...
الطالب : ...
الشيخ : أقول هذا ... طيب ما رأيكم فيمن يقول لشخص اكوي ... وهذا الشخص موظف من الحكومة لهذا العمل هل يدخل في هذا الحديث أو لا يدخل ؟
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : هو في الحقيقة من جهة الذل ما في ظلم هذا ليس فيه ذل لأن هذا الرجل معد لهذا العمل من قبل الحكومة ويأخذ الأجر من الحكومة ولا لا؟ لكن من حيث الاعتماد على الله لا شك أنه فيه نوع من الضعف يضعف الاعتماد على الله مهو بمثل الإنسان اللي بيعتمد على الله سبحانه وتعالى ويقول إني أنا ويكون في قلبه من التوكل ما لا يحوجني إلى أن أذهب إلى غير الله سبحانه وتعالى وأطلب منه أن يفعل هذا الفعل على أن في نفسي شيئاً من هذا الأمر إذا كان الإنسان يعني مُعد لهذا الشيء فأنا غاية ما عندي حينما أقول إنني مريض وأريد أن تكويني أنه خبر فقط ليس فيه طلب
الثالث قال: ( ولا يتطيرون ) ولا يتطيرون
1 - .شرح قول المصنف : فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال : هم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، أستمع حفظ
.شرح قول المصنف : ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : سبقك بها عكاشة )
الشيخ : التطير مأخوذ من الطير ومصدره نعم واسم المصدر منه طيرة اسم المصدر منه طيرة والتطير هو المصدر والفعل تطيرَ وأصله التشاؤم بالطير ولكنه أعم من ذلك فإنه التشاؤم بمرئي أو مسموع ، التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان هذا هو التطير وكانت الطيرة في العرب معروفة يتشاءمون ... حتى لو أراد خيرا إذا رأى الطير قد سنحت يمينا أو شمالا على حسب الاصطلاحات اللي عندهم فإنه يتأخر عن هذا المكان ويرى إنه لا خير له فيه ولو كان يعلم إن هذا من الخير خلاص يقول الطير هو الي أعلمني نعم هو اللي أعلمني لو فيه خير ما راح الطير من يمين ولا من يسار ولا وراء أعوذ بالله هذا أشد ... التطير إذن التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو زمان أو مكان نعم وإن شئنا حذفنا أو مكان لأنه مرئي نقول بمرئي أو مسموع أو زمان قد يسمع الإنسان صوت فيتشاءم قد يرى شخصا فيتشاءم يقال إن بعض البلاد يتشاءمون بالأشخاص إذا فُتح الباب باب الدكان أول النهار وجاه إنسان قبيح قال خلاص اليوم ما عندي رزق أعوذ بالله إي نعم هذا غلط هذا هذا ما يجوز التشاؤم بالمرئيات أو المسموعات أو بالأزمان كانوا يتشاءمون في شهر شوال بالنسبة للنساء تقول عائشة ( الرسول عقد علي في شوال وبنى بي في شوال فأيكم كان أحظى عنده مني ) وش الجواب؟ هي أحظى مع ذلك في شوال عقدا ودخولا فلا عبرة بالأيام ، يتشاءمون بيوم الأربعاء ويتشاءمون بشهر صفر كل هذا من الأشياء التي أبطلها الشرع لأنها في الحقيقة تضر الإنسان عقلا وتفكيراً وسلوكا ... الإنسان ما يبالي بهذه الأمور هذا هو التوكل على الله ولهذا ختم المسألة بقوله: ( وعلى ربهم يتوكلون ) وعلى ربهم يتوكلون لأن انتفاء هذه الأمور منهم انتفاء هذه الأمور منهم لقوة توكلهم ولهذا قال وعلى ربهم يتوكلون إيه نعم
طيب هل هذه الأشياء تدل على أن من لم يتصف بها فهو مذموم ؟
الطالب : لا
الشيخ : أو فاته الكمال
الطالب : فاته الكمال
الشيخ : فاته الكمال فمن فعلها فإنه لا يذم بل يقال إن الكمال قد فاتك وإلا فيجوز الإنسان أن يسترقي ويجوز أن يكتوي نعم أما التطير فلا يجوز التطير لا يجوز لأنه سيأتينا إن شاء الله أنه لا يجوز أن يتطير الإنسان لأنه ضرر وليس له حقيقة أصلا نعم
السائل : ...
الشيخ : ... عام وقد يقال إن لولا قوله ولا يسترقون لقلت إنه لا يصلح لأن الاكتواء ضرره محقق الكي إحراق بالنار وألم للإنسان ونفعه يرتجى لكن كلمة يسترقون وش هي ما فيها ضرر لأن الرقية إن ما نفعت ما ضرت وحينئذٍ نقول الدواء مثلها لأن الدواء إذا لم ينفع ما ضر وقد يضر أيضاً قد يضر لأن الإنسان إذا تناول وليس فيه مرض لهذا الدواء قد يضره نعم
السائل : ...
الشيخ : توقعاً يعني
السائل : توقعاً
الشيخ : لا توكلا
السائل : لا توكلا نعم
الشيخ : لا هذا خطر هذا قد يكون إلى الذنب أقرب منه إلى ... لأن بعض الناس يقول أنا أروح أتنازل للمطوع هذا مثلا يحتقره ما يمكن يتنازل وش هو ... نعم هذه خطيرة جدا إيه
السائل : ... يعني قرئ عليه لو قال ... أريد أن أرقيك
الشيخ : إيه نعم
الطالب : فهل يعني ... أحدكم بذلك
الشيخ : لا لا ... ولهذا الرسول ما نهى عائشة أن ترقيه
الطالب : ...
الشيخ : ولا ... لأنه يكون مهم ولو كان يقر من يقرأ عليه قال حتى لو كان يقر من يكويه أيضا الكلام على طلب هذه الأشياء هو اللي ... نعم
السائل : القراءة الرقية ...
الشيخ : لا الماء الماء فيه ورد عن الرسول في حديث رواه أبو داود أنه فعل ذلك إيه نعم وكذلك أيضا عن عائشة أما عن الحبة السوداء فقد أخبر بأن هي نفسها لأنها هي نفسها دواء
السائل : ...
الشيخ : طبعا لا بأس به أن يجمع الإنسان بين هذا وهذا
السائل : ...
الشيخ : هاه إيه نعم طلب الدواء طلب الدواء طلب الدواء
السائل : ...
الشيخ : هاه
السائل : ... الموظف
الشيخ : ...
الطالب : ...
الشيخ : كيف هو اللي بحثنا فيها قلنا إذا ذهب إلى موظف خاصة ... أنه ما فيه ذل في الحقيقة ما في ذل ، اللهم إلا أن يكون بصفة خاصة لأنه فيه بعض الناس قد يذل للأطباء لو إنهم مأجورين من قبل الدولة ... لقوة القلب لكن ألا يكون فيه ضعف التوكل ؟
الطالب : لا ...
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : وش ...
الطالب : ...
الشيخ : إيه معروف
الطالب : ...
الشيخ : إيه معلوم إنه ... لكن أنا أقول أنه إذا راح إلى إنسان معد لهذا العمل وهو مو ... لأن المعد ما يرى في نفسه ما يرى لنفسه فضلا على هذا المريض والمريض أيضاً لا يشعر بأنه متذلل إليه يشعر بأنه أخذ بحق له لأن هذا معد له.
السائل : ... بالنسبة للحجامة
الشيخ : يحجم ...
السائل : ما يمكن ...
الشيخ : معلوم ...
الطالب : ...
الشيخ : ما ندري عاد هو طلب أو هذا شيء معروف من حاجم يأتي ... نعم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ... حجامة
الشيخ : إلا ... لكن أحيانا يجعل إنسان معين إنسان معين ... على كل حال تحتاج المسألة إلى بحث تحتاج المسألة إلى بحث وهل إننا نقول مثلا ما تؤكد منفعته ما تؤكد منفعته إذا لم يكن في الإنسان إذلال لنفسه فهو ما يرى يعني ما يشوفه المر الكمال به مثل ما أشار إليه ... من كسر أو قطع عضو مثلا يؤذي أو مثل ما يفعل الناس الآن في الزائدة ... إقرار ولا وحي إلهام أو وحي رسول
الطالب : إلهام
الشيخ : نعم ذكرنا فيما سبق في مثل هذه الأمور يحتمل أنه وحي إلهام أو... أو وحي إقرار أو وحي إقرار بمعنى أن الرسول يقولها فإذا أقره قرّ عليه صار وحياً إقراريا فقال أنت منهم.
الطالب : ... المخالفة
الشيخ : نعم
الطالب : اللهم اجعله منهم
الشيخ : ... قال ( وقام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة ) هذا الرجل الذي قام ما أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول لا ولكن قال ( سبق بها عكاشة ) بها أي بهذه المنقبة والفضيلة الثابتة بالنص وقد اختلف العلماء لماذا قال الرسول هذا الكلام فقيل إنه كان منافقا وأراد الرسول عليه الصلاة والسلام ألا ... أو بما يكره ... وقال بعضهم إنه خاف أن ينفتح الباب فيقوم من ليس يستحقها ... ولذلك قال هذه الكلمة التي أصبحت مثلاً نستعمله الآن كل من فاته شيء يقول سبقك بها عكاشة
طيب هل هذه الأشياء تدل على أن من لم يتصف بها فهو مذموم ؟
الطالب : لا
الشيخ : أو فاته الكمال
الطالب : فاته الكمال
الشيخ : فاته الكمال فمن فعلها فإنه لا يذم بل يقال إن الكمال قد فاتك وإلا فيجوز الإنسان أن يسترقي ويجوز أن يكتوي نعم أما التطير فلا يجوز التطير لا يجوز لأنه سيأتينا إن شاء الله أنه لا يجوز أن يتطير الإنسان لأنه ضرر وليس له حقيقة أصلا نعم
السائل : ...
الشيخ : ... عام وقد يقال إن لولا قوله ولا يسترقون لقلت إنه لا يصلح لأن الاكتواء ضرره محقق الكي إحراق بالنار وألم للإنسان ونفعه يرتجى لكن كلمة يسترقون وش هي ما فيها ضرر لأن الرقية إن ما نفعت ما ضرت وحينئذٍ نقول الدواء مثلها لأن الدواء إذا لم ينفع ما ضر وقد يضر أيضاً قد يضر لأن الإنسان إذا تناول وليس فيه مرض لهذا الدواء قد يضره نعم
السائل : ...
الشيخ : توقعاً يعني
السائل : توقعاً
الشيخ : لا توكلا
السائل : لا توكلا نعم
الشيخ : لا هذا خطر هذا قد يكون إلى الذنب أقرب منه إلى ... لأن بعض الناس يقول أنا أروح أتنازل للمطوع هذا مثلا يحتقره ما يمكن يتنازل وش هو ... نعم هذه خطيرة جدا إيه
السائل : ... يعني قرئ عليه لو قال ... أريد أن أرقيك
الشيخ : إيه نعم
الطالب : فهل يعني ... أحدكم بذلك
الشيخ : لا لا ... ولهذا الرسول ما نهى عائشة أن ترقيه
الطالب : ...
الشيخ : ولا ... لأنه يكون مهم ولو كان يقر من يقرأ عليه قال حتى لو كان يقر من يكويه أيضا الكلام على طلب هذه الأشياء هو اللي ... نعم
السائل : القراءة الرقية ...
الشيخ : لا الماء الماء فيه ورد عن الرسول في حديث رواه أبو داود أنه فعل ذلك إيه نعم وكذلك أيضا عن عائشة أما عن الحبة السوداء فقد أخبر بأن هي نفسها لأنها هي نفسها دواء
السائل : ...
الشيخ : طبعا لا بأس به أن يجمع الإنسان بين هذا وهذا
السائل : ...
الشيخ : هاه إيه نعم طلب الدواء طلب الدواء طلب الدواء
السائل : ...
الشيخ : هاه
السائل : ... الموظف
الشيخ : ...
الطالب : ...
الشيخ : كيف هو اللي بحثنا فيها قلنا إذا ذهب إلى موظف خاصة ... أنه ما فيه ذل في الحقيقة ما في ذل ، اللهم إلا أن يكون بصفة خاصة لأنه فيه بعض الناس قد يذل للأطباء لو إنهم مأجورين من قبل الدولة ... لقوة القلب لكن ألا يكون فيه ضعف التوكل ؟
الطالب : لا ...
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : وش ...
الطالب : ...
الشيخ : إيه معروف
الطالب : ...
الشيخ : إيه معلوم إنه ... لكن أنا أقول أنه إذا راح إلى إنسان معد لهذا العمل وهو مو ... لأن المعد ما يرى في نفسه ما يرى لنفسه فضلا على هذا المريض والمريض أيضاً لا يشعر بأنه متذلل إليه يشعر بأنه أخذ بحق له لأن هذا معد له.
السائل : ... بالنسبة للحجامة
الشيخ : يحجم ...
السائل : ما يمكن ...
الشيخ : معلوم ...
الطالب : ...
الشيخ : ما ندري عاد هو طلب أو هذا شيء معروف من حاجم يأتي ... نعم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ... حجامة
الشيخ : إلا ... لكن أحيانا يجعل إنسان معين إنسان معين ... على كل حال تحتاج المسألة إلى بحث تحتاج المسألة إلى بحث وهل إننا نقول مثلا ما تؤكد منفعته ما تؤكد منفعته إذا لم يكن في الإنسان إذلال لنفسه فهو ما يرى يعني ما يشوفه المر الكمال به مثل ما أشار إليه ... من كسر أو قطع عضو مثلا يؤذي أو مثل ما يفعل الناس الآن في الزائدة ... إقرار ولا وحي إلهام أو وحي رسول
الطالب : إلهام
الشيخ : نعم ذكرنا فيما سبق في مثل هذه الأمور يحتمل أنه وحي إلهام أو... أو وحي إقرار أو وحي إقرار بمعنى أن الرسول يقولها فإذا أقره قرّ عليه صار وحياً إقراريا فقال أنت منهم.
الطالب : ... المخالفة
الشيخ : نعم
الطالب : اللهم اجعله منهم
الشيخ : ... قال ( وقام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة ) هذا الرجل الذي قام ما أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول لا ولكن قال ( سبق بها عكاشة ) بها أي بهذه المنقبة والفضيلة الثابتة بالنص وقد اختلف العلماء لماذا قال الرسول هذا الكلام فقيل إنه كان منافقا وأراد الرسول عليه الصلاة والسلام ألا ... أو بما يكره ... وقال بعضهم إنه خاف أن ينفتح الباب فيقوم من ليس يستحقها ... ولذلك قال هذه الكلمة التي أصبحت مثلاً نستعمله الآن كل من فاته شيء يقول سبقك بها عكاشة
2 - .شرح قول المصنف : ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون . فقام عكاشة بن محصن . فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم ، ثم قام رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلني منهم . فقال : سبقك بها عكاشة ) أستمع حفظ
شرح قول المصنف : باب الخوف من الشرك
الشيخ : الباب الأول "تحقيق التوحيد" والباب الثاني "أن من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب" وهذا هو الباب الثالث ... به رحمه الله لأن الإنسان قد يرى أنه قد حقق التوحيد وهو لم يحققه قد يرى الإنسان أنه حقق التوحيد وهو لم يحققه ولهذا قال بعض السلف رحمهم الله : " ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص " وهذا صحيح وذلك يا إبراهيم لأن النفس متعلقة بالدنيا، النفس متعلقة بالدنيا وتريد حظوظها من مال أو جاه أو رئاسة فقد تريد بعمل الآخرة تريد به الدنيا وهذا يُنقص الإخلاص، وقَلَّ من يكون غرضه الآخرة في كل عمله هذا قليل جدا ومن ثم أعقب المؤلف ما سبق من البابين أعقبه بهذا الباب وهو الخوف من الشرك فإن الإنسان قد يشرك بالله سبحانه وتعالى وهو لا يعلم وما أكثر هذا في الأمة اليوم لو أننا أجرينا إحصائية على الذين يطلبون العلم في الكليات وجدنا أنهم يعدون بالألوف بالألوف ولا لا ؟
الطالب : بالملايين
الشيخ : هاه
الطالب : بالملايين يا شيخ
الشيخ : لا عشرات عندنا حنا بالعشرات نعم ولو ألقينا نظرة أخرى فاحصة لماذا تقرؤون في هذه الجامعات هاه هذه النقطة الوحيدة هي هذه هل لتعلموا شريعة الله وتنصروها بأقوالكم وأفعالكم ودعوتكم أو لسبب معين آخر؟ يمكن هذا وهذا لكن الأكثر الأكثر الوظيفة ولذلك الآن الحقيقة أنا يؤسفني أن هؤلاء الذين يقدمون رسائل ينالون بها شهادات يسمونهم ماجستير ... وأشياء هذه نعم ودكتوراة وما إلى ذلك هم في الحقيقة يظهر لنا والله أعلم أن غالبها ما أريد بها وجه الله لأن يؤسفني اللي كتبها ما يعرف ما كتب ما يعرف ما كتب يمكن لو يجي واحد بالثانوية يجتهد كتب أحسن من هالذي كتب رسالة لأجل يريد بها الدكتوراه ولهذا المسألة هذه خطيرة حتى على ثقافتنا وعلى أعمالنا أيضا وعلى توثيق سياستنا إذا أراد أن يصل إلى كراسي الإدارة وكراسي التنفيذ مثل هؤلاء الجهال الذين أظهروا ثقافتهم بمجرد بطاقة يعطون إياها بأن فلان بن فلان نال درجة الدكتوراة بدرجة ممتاز ولا جيد ولا كذا وهم ما يعرفون هذه مصيبة في الحقيقة هذه من أكبر مصائبنا اليوم ونعاني منها لكن مثل هؤلاء هل يساعدون أنا لا أقبل الإشراف على أي رسالة من هؤلاء نعم
الطالب : ليش
الشيخ : ليش لأنه أولا ينتسب للإنسان عن شي أهم من هذا الشيء الثاني ما كل إنسان انتسب لأن نيته صالحة قصده الله سبحانه وتعالى ولا أقول إن هذا الحكم يجري على جميع المقدمين لهذه الرسائل ، لا، لكن بعضهم ثابت إنه ما أراد بذلك وجه الله ... في سلوكه ومنهاج حياته ومما كتبه وقدمه ونسأل الله السلامة ولهذا نُزعت البركة من ... قبل هذا الزمان تجد العالم الواحد في البلد ينفع الله به عالما نعم لكن الآن ما أكثر العلماء ولكن الانتفاع والنفع قليل الانتفاع والنفع قليل وهذا كما قال عبد الله بن مسعود " كثرة قراء وقلة فقهاء " المهم يا أخواني أنا أوصي نفسي قبلكم وأوصيكم بالخوف من الشرك وأن الإنسان لا يأمن لأن المسألة دقيقة جدا ولهذا المؤلف رحمه الله من نصحه أنه لما ذكر التوحيد وفضل التوحيد وتحقيقه ذكر الخوف من الشرك حتى لا يغتر الإنسان ويقول خلاص أنا حققت التوحيد قال وقول الله عز وجل
الطالب : بالملايين
الشيخ : هاه
الطالب : بالملايين يا شيخ
الشيخ : لا عشرات عندنا حنا بالعشرات نعم ولو ألقينا نظرة أخرى فاحصة لماذا تقرؤون في هذه الجامعات هاه هذه النقطة الوحيدة هي هذه هل لتعلموا شريعة الله وتنصروها بأقوالكم وأفعالكم ودعوتكم أو لسبب معين آخر؟ يمكن هذا وهذا لكن الأكثر الأكثر الوظيفة ولذلك الآن الحقيقة أنا يؤسفني أن هؤلاء الذين يقدمون رسائل ينالون بها شهادات يسمونهم ماجستير ... وأشياء هذه نعم ودكتوراة وما إلى ذلك هم في الحقيقة يظهر لنا والله أعلم أن غالبها ما أريد بها وجه الله لأن يؤسفني اللي كتبها ما يعرف ما كتب ما يعرف ما كتب يمكن لو يجي واحد بالثانوية يجتهد كتب أحسن من هالذي كتب رسالة لأجل يريد بها الدكتوراه ولهذا المسألة هذه خطيرة حتى على ثقافتنا وعلى أعمالنا أيضا وعلى توثيق سياستنا إذا أراد أن يصل إلى كراسي الإدارة وكراسي التنفيذ مثل هؤلاء الجهال الذين أظهروا ثقافتهم بمجرد بطاقة يعطون إياها بأن فلان بن فلان نال درجة الدكتوراة بدرجة ممتاز ولا جيد ولا كذا وهم ما يعرفون هذه مصيبة في الحقيقة هذه من أكبر مصائبنا اليوم ونعاني منها لكن مثل هؤلاء هل يساعدون أنا لا أقبل الإشراف على أي رسالة من هؤلاء نعم
الطالب : ليش
الشيخ : ليش لأنه أولا ينتسب للإنسان عن شي أهم من هذا الشيء الثاني ما كل إنسان انتسب لأن نيته صالحة قصده الله سبحانه وتعالى ولا أقول إن هذا الحكم يجري على جميع المقدمين لهذه الرسائل ، لا، لكن بعضهم ثابت إنه ما أراد بذلك وجه الله ... في سلوكه ومنهاج حياته ومما كتبه وقدمه ونسأل الله السلامة ولهذا نُزعت البركة من ... قبل هذا الزمان تجد العالم الواحد في البلد ينفع الله به عالما نعم لكن الآن ما أكثر العلماء ولكن الانتفاع والنفع قليل الانتفاع والنفع قليل وهذا كما قال عبد الله بن مسعود " كثرة قراء وقلة فقهاء " المهم يا أخواني أنا أوصي نفسي قبلكم وأوصيكم بالخوف من الشرك وأن الإنسان لا يأمن لأن المسألة دقيقة جدا ولهذا المؤلف رحمه الله من نصحه أنه لما ذكر التوحيد وفضل التوحيد وتحقيقه ذكر الخوف من الشرك حتى لا يغتر الإنسان ويقول خلاص أنا حققت التوحيد قال وقول الله عز وجل
شرح قول المصنف : وقول الله عز وجل : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ))
الشيخ : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به )) لا نافية و (( أن يشرك به )) فعل مضارع مقرون بأن المصدرية فيحوّل إلى مصدر ويكون التقدير إن الله لا يغفر الإشراك به، لا يغفر الإشراك به أو لا يغفر إشراكا به ، فالإشراك بالله لا يغفره الله أبدا ليش؟ لأنه جناية على حقه الخاص جناية على حقه الخاص، وهو التوحيد الذي ليس للعبد مصلحة فيه بجانب التوحيد وش مصلحة المبتدعة .... لنفسه تجعله لفلان وفلان نعم المعاصي الأخرى كالزنا مثلا وشرب الخمر والسرقة وما أشبهه قد يكون للإنسان فيها حظ نفس لكنه ما أخذ حق هذا وأعطاه هذا نعم إنما كونه يشرك بالله هذا معناه اعتداء على حق الله سبحانه وتعالى من غير أن يكون للإنسان فيه حظ نفس ما هي بشهوة يريد الإنسان أنه ينال مراده بها ولكنها ظلم ولهذا قال الله تعالى : (( إن الشرك لظلم عظيم )) فالله لا يغفر أن يشرك به أبداً بأي حال من الأحوال وهل المراد بالشرك هنا الأكبر أو مطلقاً
الطالب : الشرك الأكبر
الشيخ : بعض الأئمة يقول إنه مطلق كل شرك ولو أصغر فإن الله لا يغفره حتى إذا قال الإنسان والنبي أو وحياتك أو وشرفك فهذا قسم بغير الله شرك أصغر يقولون إن الله لا يغفره ولو زنا فإن الله تعالى يغفره قد يغفره لأنه تحت المشيئة لكن الشرك ولو كان أصغر لا يغفره الله وشيخ الإسلام رحمه الله ابن تيمية المحقق في هذه المسائل اختلف كلامه في هذه المسألة فمرة قال الشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر ومرة قال إن الذي لا يغفر هو الشرك الأكبر هو الشرك الأكبر وعلى كل حال فيجب الحذر من الشرك مطلقاً لأن العموم يحتمل أن يكون داخلاً فيه داخلاً فيه الأصغر طيب هل في الآية عموم هنا ولا إطلاق
الطالب : إطلاق
الشيخ : هاه
الطالب : إطلاق
الطالب : الشرك الأكبر
الشيخ : بعض الأئمة يقول إنه مطلق كل شرك ولو أصغر فإن الله لا يغفره حتى إذا قال الإنسان والنبي أو وحياتك أو وشرفك فهذا قسم بغير الله شرك أصغر يقولون إن الله لا يغفره ولو زنا فإن الله تعالى يغفره قد يغفره لأنه تحت المشيئة لكن الشرك ولو كان أصغر لا يغفره الله وشيخ الإسلام رحمه الله ابن تيمية المحقق في هذه المسائل اختلف كلامه في هذه المسألة فمرة قال الشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر ومرة قال إن الذي لا يغفر هو الشرك الأكبر هو الشرك الأكبر وعلى كل حال فيجب الحذر من الشرك مطلقاً لأن العموم يحتمل أن يكون داخلاً فيه داخلاً فيه الأصغر طيب هل في الآية عموم هنا ولا إطلاق
الطالب : إطلاق
الشيخ : هاه
الطالب : إطلاق
4 - شرح قول المصنف : وقول الله عز وجل : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) أستمع حفظ
شرح قول المصنف : وقال الخليل عليه السلام : (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ))
الشيخ : وذريته سأل عما ، الإشكال في مسألة البنات كما هو قال في الأول أيضا لكن بقي علينا أن دعوته لم تُجب هو قال لا يلزم أن دعوته ما يلزم إذا دعا الله أن يجيب الله دعوته مثل ما أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا في شيء ولم يستجب له نعم دعا أن الله لا يجعل بأس أمته بينهم ولكن الله منعه ذلك منعه ذلك فنحن نقول إن الأرجح والله أعلم أنه أراد العموم أنه أراد العموم وأن الله تعالى بحكمته لم يستجب له في كل ما كان من ذريته هذا الأرجح نعم
الطالب : ... أن إبراهيم عليه السلام لم يعلم حكمه
الشيخ : كيف
الطالب : ... ذكر منهم هو المؤمن والكافر
الشيخ : لا قد تخفى عليه لا هو من البشر يعني ما ...
الطالب : ...
الشيخ : ما هو من ذريته نعم، قد يخفى عليه هذا الأمر وقد لا يعلم إنه ذريته ستبقى إلى يوم القيامة نعم وأيضاً قد قال (( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم )) هذا ما يستقيم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : التوجيه ... فيه يرد شيء لكننا وهو أننا ما نعلم أن لإبراهيم أبناء سوى إسماعيل وإسحاق والآية في سياق الجمع ولكن هذا بسيط الجواب عليه إن الجمع إذا قلنا بأن أقل اثنين اثنان زال الإشكال والله أعلم
الطالب : علم أن ذريته أنبياء
الشيخ : نعم
الطالب : علم أن عليه الصلاة والسلام هو الظاهر أن ذريته أنبياء ...
الشيخ : طيب نعم نعم
الطالب : يرد على أنه ... المعصومين
الشيخ : نعم
الطالب : لا فائدة منه
الشيخ : لا بس بارك الله فيك هذا الدعاء قبل أن يعرف هذا الدعاء قبل أن يعرف
الطالب : لا ...
الشيخ : إيه نعم نعم " (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) " طيب إذن إبراهيم يقول اجنبني أي اجعلني في جانب والأصنام في جانب وهذا أبلغ مما لو قال امنعني من عبادة الأصنام لأنه إذا كان في جانب والأصنام في جانب صار ذلك أبعد وأبلغ أبعد وأبلغ فهو أبلغ مما لو قال امنعني وبني أن نعبد الأصنام (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ))
طيب إبراهيم عليه الصلاة والسلام يكون قد خاف الشرك على نفسه ولا لا ؟ إبراهيم وهو خليل الرحمن وإمام الحنفاء خاف الشرك على نفسه فما بالك بنا نحن نعم فإذن لا تأمن من الشرك لا يأمن النفاق إلا منافق ولا يخاف النفاق إلا مؤمن ولهذا قال ابن أبي مليكة : " أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه " وعمر أمسك حذيفة وقال تعال ( أنشدك الله يقول لحذيفة هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى من المنافقين ) عمر رضي الله عنه الإمام الراشد القوي يناشد حذيفة هل الرسول سماه مع من سمى من المنافقين الله أكبر
الطالب : يا شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : طيب كم سورة ...
الشيخ : النفاق اللي ذكر اللي سماه الله لأنه رضي الله عنه هو نفسه يقول إنه عمل لقضية الحديبية أعمالا يرجو أن الله يكفر بها عنه إيه نعم
الطالب : ...
الشيخ : لا لا ما هو بشرك في الاعتقاد قد يكون مثلا الآن على كلامه فيما بعد يكون كذلك يصل إلى النفاق ما يضر قال
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : ... أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة
الشيخ : من؟
الطالب : عمر
الشيخ : إيه لكن نعم هو بشره بالجنة صحيح لكن الإنسان يخشى على نفسه يخشى أن يكون بشره الرسول بناء على ما رأى من أفعاله في وقته يخشى الإنسان الخائف يخاف من كل شيء نعم
الطالب : ...
الشيخ : إلا بلى ويلزم ألا يكون منافق لكن هو خشي لأنه إنسان شديد الخوف يخشى أن الرسول بشره بالجنة بناء على ما رأى من أفعاله في حياته وإنه ما يدري ما حصل له بعد موته ولهذا تعرفون الحديث الذي يقول الرسول فيه عليه الصلاة والسلام ( أقول أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )
الطالب : دخول الجنة مقطوعة
الشيخ : نعم
الطالب : دخول الجنة مقطوع لهم بذلك
الشيخ : إيه لكن هو يقول يحتمل هو بنفسه لقوة خوفه يقول يحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرني بالجنة بناء على ما رأى من أفعالي في عهده وأخشى أن يكون هناك شيء آخر
الطالب : هو ما ... قول عمر رضي الله عنه ... على الخوف من هذا يعني إذا كان عمر وهو من قطع له بالجنة فغيره من باب أولى
الشيخ : هذا ... هذا ما يصلح لأن الأصل أن الكلام يبقى على حقيقته لأن هذا يرد عليه بعض العلماء يسلك هذا المسلك في هذا وفي غيره حتى فيما يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ... الأشياء يقول هذا قصد به التعليل أو قصد به أن يبين لغيره أو إنه يقول رب اغفرلي والرسول ما قال رب اغفرلي لأجل الذنوب ولكن لأجل أن يعلم الناس هذا خلاف الأصل قال : (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) طيب أن نعبد وش معناها من الإعراب ؟ مفعول ... لاجنبني أن نعبد الأصنام الأصنام جمع صنم ويقال صنم ووثن فهل بينهما فرق نعم يقولون الفرق بينهما أن الوثن ما عبد من دون الله على أي شكل كان كل ما عبد من دون الله فهو وثن وفي الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ) وأما الصنم فهو ما جعل على صورة الإنسان ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله وهذا هو الفرق بينهما فيكون الوثن على هذا أعم من الصنم (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) ولا شك أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى الثبات على التوحيد لأنه إذا ... عبادة الأصنام أو إذا
فلا بد أن يكون باقيا على توحيد الله سبحانه وتعالى ووجه الشاهد من هذه الآية أن إبراهيم خاف من الشرك وهو إمام الحنفاء وسيدهم ما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم
الطالب : ... أن إبراهيم عليه السلام لم يعلم حكمه
الشيخ : كيف
الطالب : ... ذكر منهم هو المؤمن والكافر
الشيخ : لا قد تخفى عليه لا هو من البشر يعني ما ...
الطالب : ...
الشيخ : ما هو من ذريته نعم، قد يخفى عليه هذا الأمر وقد لا يعلم إنه ذريته ستبقى إلى يوم القيامة نعم وأيضاً قد قال (( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم )) هذا ما يستقيم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : التوجيه ... فيه يرد شيء لكننا وهو أننا ما نعلم أن لإبراهيم أبناء سوى إسماعيل وإسحاق والآية في سياق الجمع ولكن هذا بسيط الجواب عليه إن الجمع إذا قلنا بأن أقل اثنين اثنان زال الإشكال والله أعلم
الطالب : علم أن ذريته أنبياء
الشيخ : نعم
الطالب : علم أن عليه الصلاة والسلام هو الظاهر أن ذريته أنبياء ...
الشيخ : طيب نعم نعم
الطالب : يرد على أنه ... المعصومين
الشيخ : نعم
الطالب : لا فائدة منه
الشيخ : لا بس بارك الله فيك هذا الدعاء قبل أن يعرف هذا الدعاء قبل أن يعرف
الطالب : لا ...
الشيخ : إيه نعم نعم " (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) " طيب إذن إبراهيم يقول اجنبني أي اجعلني في جانب والأصنام في جانب وهذا أبلغ مما لو قال امنعني من عبادة الأصنام لأنه إذا كان في جانب والأصنام في جانب صار ذلك أبعد وأبلغ أبعد وأبلغ فهو أبلغ مما لو قال امنعني وبني أن نعبد الأصنام (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ))
طيب إبراهيم عليه الصلاة والسلام يكون قد خاف الشرك على نفسه ولا لا ؟ إبراهيم وهو خليل الرحمن وإمام الحنفاء خاف الشرك على نفسه فما بالك بنا نحن نعم فإذن لا تأمن من الشرك لا يأمن النفاق إلا منافق ولا يخاف النفاق إلا مؤمن ولهذا قال ابن أبي مليكة : " أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه " وعمر أمسك حذيفة وقال تعال ( أنشدك الله يقول لحذيفة هل سماني لك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من سمى من المنافقين ) عمر رضي الله عنه الإمام الراشد القوي يناشد حذيفة هل الرسول سماه مع من سمى من المنافقين الله أكبر
الطالب : يا شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : طيب كم سورة ...
الشيخ : النفاق اللي ذكر اللي سماه الله لأنه رضي الله عنه هو نفسه يقول إنه عمل لقضية الحديبية أعمالا يرجو أن الله يكفر بها عنه إيه نعم
الطالب : ...
الشيخ : لا لا ما هو بشرك في الاعتقاد قد يكون مثلا الآن على كلامه فيما بعد يكون كذلك يصل إلى النفاق ما يضر قال
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : ... أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة
الشيخ : من؟
الطالب : عمر
الشيخ : إيه لكن نعم هو بشره بالجنة صحيح لكن الإنسان يخشى على نفسه يخشى أن يكون بشره الرسول بناء على ما رأى من أفعاله في وقته يخشى الإنسان الخائف يخاف من كل شيء نعم
الطالب : ...
الشيخ : إلا بلى ويلزم ألا يكون منافق لكن هو خشي لأنه إنسان شديد الخوف يخشى أن الرسول بشره بالجنة بناء على ما رأى من أفعاله في حياته وإنه ما يدري ما حصل له بعد موته ولهذا تعرفون الحديث الذي يقول الرسول فيه عليه الصلاة والسلام ( أقول أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك )
الطالب : دخول الجنة مقطوعة
الشيخ : نعم
الطالب : دخول الجنة مقطوع لهم بذلك
الشيخ : إيه لكن هو يقول يحتمل هو بنفسه لقوة خوفه يقول يحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرني بالجنة بناء على ما رأى من أفعالي في عهده وأخشى أن يكون هناك شيء آخر
الطالب : هو ما ... قول عمر رضي الله عنه ... على الخوف من هذا يعني إذا كان عمر وهو من قطع له بالجنة فغيره من باب أولى
الشيخ : هذا ... هذا ما يصلح لأن الأصل أن الكلام يبقى على حقيقته لأن هذا يرد عليه بعض العلماء يسلك هذا المسلك في هذا وفي غيره حتى فيما يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ... الأشياء يقول هذا قصد به التعليل أو قصد به أن يبين لغيره أو إنه يقول رب اغفرلي والرسول ما قال رب اغفرلي لأجل الذنوب ولكن لأجل أن يعلم الناس هذا خلاف الأصل قال : (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) طيب أن نعبد وش معناها من الإعراب ؟ مفعول ... لاجنبني أن نعبد الأصنام الأصنام جمع صنم ويقال صنم ووثن فهل بينهما فرق نعم يقولون الفرق بينهما أن الوثن ما عبد من دون الله على أي شكل كان كل ما عبد من دون الله فهو وثن وفي الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام ( اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ) وأما الصنم فهو ما جعل على صورة الإنسان ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله وهذا هو الفرق بينهما فيكون الوثن على هذا أعم من الصنم (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) ولا شك أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى الثبات على التوحيد لأنه إذا ... عبادة الأصنام أو إذا
فلا بد أن يكون باقيا على توحيد الله سبحانه وتعالى ووجه الشاهد من هذه الآية أن إبراهيم خاف من الشرك وهو إمام الحنفاء وسيدهم ما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم
شرح قول المصنف : وفي الحديث : ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، فسئل عنه فقال : الرياء ) .
الشيخ : قال " وفي الحديث : ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء ) " في الحديث عن من؟
الطالب : عن النبي
الشيخ : عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو المعروف عند أهل الحديث أن الحديث ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والخبر ما أضيف إليه وإلى غيره نعم والأثر
الطالب : ما أضيف إلى الصحابي
الشيخ : ما أضيف إلى غير الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الصحابي فمن بعده إلا إذا قيد فقيل وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم
( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) الرسول يخاطب المسلمين ، المسلم أخوف ما يخاف عليه الشرك الأصغر ما هو بعلى عامة الناس لأن المشركين الشرك الأكبر أشد خوفا من هؤلاء ( الشرك الأصغر فسئل عنه ) ما هو يا رسول الله الشرك الأصغر (فقال: الرياء ) الرياء هنا مصدر راءى يرائي راءى يرائي والمصدر رياءً ومعنى الرياء أن يعمل ليراه الناس أن يعمل ليراه الناس لا لله ولكن لأجل أن يرى طيب الرياء الظاهر والله أعلم أنه على سبيل على سبيل التمثيل وإلا فقد يكون رياء وقد يكون سِماعاً يعني يقصد به أن يسمعه الناس يسمعه الناس وهذا مثل هذا حتى من عبد الله سبحانه وتعالى يريد أن يسمع الناس به فيثنوا عليه فهو داخل في ذلك ولكنه الرياء هذا من باب التعبير بالعام ومثله ما يشابهه في هذا المعنى الرياء هو أن يعمل الإنسان العبادة يريد من الناس أن يروها فيمدحوه عليها فإن أراد من الناس أن يروها ليقتدوا به فيها هاه فليس رياء ليس رياء بل هذا من الدعوة إلى الله عز وجل هذا من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى أن الإنسان يعمل العبادة لأجل أن يقتدي الناس به والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي ) والرياء ينقسم باعتبار إبطاله للعبادة إلى قسمين أحدهما أن يكون في أصل العبادة أصل الرجل هذا ما قام ليتعبد إلا للرياء فهنا لا شك أن عمله باطل ومردود عليه وغير مقبول منه والثاني أن يكون طارئا على العبادة الثاني أن يكون طارئا على العبادة فإذا كان طارئا عليها فإن دافعه الإنسان لم يضره كذا يا عادل؟ هاه
الطالب : عماد
الشيخ : إيه يا عماد نعم كذا هاه
الطالب : ...
الشيخ : قلنا إذا كان من أصل العبادة فالعمل حابط يعني الأصل الذي بعثه على القيام هو رياء الناس على أمل حاجة لحديث أبي هريرة في الصحيح: ( قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )
الثاني القسم الثاني أن يكون الرياء طارئا على العبادة بأن يكون أصل العبادة لله لكن طرأ عليه الرياء نعم فهنا كل ما انبعث من أجل الرياء فهو باطل فهو قبل ... فهذا ينقسم أيضا إلى قسمين إن دافعه إن دافعه فإنه لا يضره يعني مثل إنسان يصلي صلى ركعة وهو ما عنده أحد في الركعة الثانية جاء ناس فحصل في قلبه بعض الشيء إذا دافعه لا يضره لأن الرجل قام بالجهاد وإن استرسل معه فكل عمل ينشأ عن الرياء فهو باطل يعني مثل لو أطال القيام أو أطال الركوع أو السجود أو تباكى وما أشبه ذلك فهذا كله عمله حابط لكن هل هذا البطلان يمتد إلى جميع العبادة أو لا ؟ نقول نقول إن كان آخر العبادة مبنيا على أولها بحيث لا يصح أولها مع فساد آخرها فهي فاسدة وإن كان هذا آخر العبادة منفصلا عن أولها بحيث يصح أولها دون آخرها فما سبق الرياء فهو صحيح وما كان بعده فهو باطل فالصلاة مثلا الصلاة ما يمكن يفسد آخره ولا يفسد أوله أو لا ؟ فإذن تبطل الصلاة تبطل الصلاة إن صحب الإنسان على أولها كما كان في آخرها لكن مثل دراهم إنسان عنده مئة ريال يتصدق بها تصدق بخمسين لله والخمسين الثانية فيه رياء الخمسين الأولى مقبولة ولا لا؟ مقبولة والثانية غير مقبولة وذلك لأن آخرها منفك عن أولها إيه نعم هذا هو التفصيل في هذا المقام والله أعلم
السائل : بالنسبة للصلاة إذا كان آخره مثل أوله ...
الشيخ : لا ..
(( فيغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ما وجه الاستدلال بالآية يا ...
الطالب : الشرك لا يغفره الله ...
الشيخ : نعم
الطالب : ولشدته ولعظمه يُخاف عليه
الشيخ : إيه من حيث إنه لا يغفره يجب الإنسان يخاف منه ويبتعد عنه طيب قوله تعالى (( لا يغفر أن يشرك به )) هل يشمل يا مصطفى الشرك الأصغر والأكبر ولا بس الأكبر
الطالب : الظاهر أنه يشمل الأصغر والأكبر
الشيخ : ويش وجه الشمول ؟
الطالب : العموم
الشيخ : ويش وجه العموم ؟
الطالب : ...
الشيخ : ...
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : أن قوله: (( لا يغفر أن يشرك به )) أن نيابة ... المصدر يعني إشراكا به فهو نكرة
الشيخ : في سياق؟
الطالب : في سياق النفي
الشيخ : النفي فيفيد؟
الطالب : العموم
الشيخ : فيفيد العموم
الطالب : هذا ...
الشيخ : قوله (( يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ما المراد بالدون يا إسماعيل محمد؟
الطالب : الدون المراد ما هو أقل من ذلك ما هو أقل من الشرك
الشيخ : إيه ما هو أقل أو المراد بالدون السوا
الطالب : لا الأرجح ما هو أقل
الشيخ : ما هو أقل طيب ... ما الذي يرجحه
الطالب : الي يرجحه لو نقل بهذا الاستواء هذا يشمل الكفر
الشيخ : يشمل الكفر الذي لا يتضمن الشرك
الطالب : إيه نعم أنه يغفر وهو لا يغفر
الشيخ : وهو لا يغفر نعم قوله تعالى عن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم: (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) ما المراد ببنيه يا غانم؟
الطالب : نعم
الشيخ : (( واجنبني وبني )) ما المراد ببنيه؟
الطالب : ... إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقيل جميع ... ذرية ...
الشيخ : أيهما أرجح ؟
الطالب : الأرجح أنه جميع ...
الشيخ : وش يرجحه؟
الطالب : ...
الشيخ : نعم أحد يعرف ...
الطالب : قيل أنها ... إسماعيل وإسحاق ... أو نقول أو إذا أخذناه بنيه على أنه الأمة كلها
الشيخ : كل ذريته
الطالب : كل ذريته فمنهم من أشرك بالله عز وجل إيه نعم فيكون لم ...
الشيخ : إيه لكن أيهم أرجح ؟
الطالب : الأرجح إسماعيل وإسحاق
الشيخ : طيب ما ... عن الشيء هذا
الطالب : بناته ليس له بنات
الشيخ : غير هاه
الطالب : ... يبشر بأنهم من الأنبياء منهم إسماعيل وإسحاق
الشيخ : لا ... اجنبين هو نبي هو نبي ... اجنبني
الطالب : ...
الشيخ : صالح
الطالب : ... وذريته
الشيخ : ...
الطالب : نرجح الآيات التي دلت على مثلا دعوته إليه مثلا الآيات الأخيرة دلت على دعوته للناس وبنيه ...
الشيخ : ويتركون هم يزكي بعضهم لا ينافي ذلك يعني اقتضت حكمته ألا يجيب دعوته ببعض هؤلاء مثل ما اقتضت حكمته ألا يجاب الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض ما سأله في أمته نعم لكن إذا قلنا بني إنهم أبناءه من صلبه يرد عليه إشكال من الناحية اللغوية
الطالب : قوله بني بالجمع وهو لم يرد له إلا إسحاق
الشيخ : لا يعرف له
الطالب : إلا إسحاق وإسماعيل
الشيخ : إلا إسحاق وإسماعيل نعم فإذا قلنا إن أقل الجمع اثنين
الطالب : اثنين ...
الشيخ : نعم
الطالب : لكنه خلاف مشروع
الشيخ : لكنه خلاف المشروع نعم يا
الطالب : دعوة سيدنا إبراهيم لما دعا ربه (( رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة )) يعني إقامة الصلاة يعني لكل يعني أي واحد أسلم يقيم الصلاة ولا ما يكون مسلم (( ربنا ليقيموا الصلاة )) فدعا للناس كلها يعني الي هو بنيه اللي هو ذريته من بعده ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام من ذرية
الشيخ : إيه لكن فيه مشكلة
الطالب : ونحن من ذرية إبراهيم كل الناس اللي على دعا لها يعني دليل أنه ذريته من صلبه ...
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : نقول ... قوله تعالى (( وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ))
الشيخ : إيه لا ينال عهدي الظالمين يعني أن يكون إماما الظالم ما يكون إمام طيب على كل حال الأقرب والله أعلم أن قوله وبني يشمل جميع الذرية جميع الذرية وأنه لا ينافي أن تكون حكمة الله سبحانه وتعالى اقتضت أن بعضهم لا تجاب دعوته
الطالب : ...
الشيخ : من ذريته من للتبعيض
قال وفي الحديث الحديث المراد به عن النبي عليه الصلاة والسلام إذا أطلق كما أن الخبر يشمل الحديث والأثر والأثر عند الإطلاق
الطالب : أي الصحابه فمن بعده
الشيخ : أي الصحابي فمن بعده فعندنا أثر وحديث وخبر الأثر يراد به ما قاله الصحابي فمن بعده والحديث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والخبر أعم من ذلك يشمل الحديث والأثر لكن مع ذلك الأثر قد يقيد فيقال وفي الأثر عن النبي وحينئذ يكون بمعنى الحديث قال: وفي الحديث
الطالب : ...
الشيخ : إيه طيب وأخذنا صحيح ذكرت أخذنا أنواع الرياء وأقسامه طيب إذن نرجع إلى المناقشة فيه الرياء وش معناه من حيث اللغة العربية عماد
الطالب : الرياء
الشيخ : إيه
الطالب : هو يعني العمل
الشيخ : لا من ناحية التصريف، من ناحية التصريف
الطالب : من الرؤية
الشيخ : نعم مشتق من الرؤية وهو مصدر راءى يرائي رياء كقاتل القاتل قتالا طيب إذن عمل عملا لأجل أن يراه الناس طيب
الطالب : شيخ ... مراءاة
الشيخ : مثل مقاتلة نعم طيب هل يختص بما يُرى أو حتى بما يُسمع يا عماد؟
الطالب : بالاثنين
الشيخ : يعني بما يرى وبما يسمع لكن في الغالب أنه يكون بما يُرى أصوله يا أحمد إذا عمل العمل ليراه الناس يتعلموا منه هو رياء؟ ... أحمدان نعم
الطالب : لا بأس
الشيخ : نفهم نفهم ، لا بأس ، وش الدليل واحد منهم عاد الآن وش الدليل يا أحمد إيوة
الطالب : قول الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل ليراه الناس
الشيخ : عندك دليل خاص على هذه المسألة
الطالب : مثل رفع الصوت بالذكر ...
الشيخ : وغيره ما في شيء أوضح من هذا؟
الطالب : الصلاة
الشيخ : إي وش فيه ؟
الطالب : ...
الشيخ : سليمان
الطالب : ...
الشيخ : ( فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي) إذا ما يدخل فيه الرياء إذن كلمة أن يعمل الإنسان العبادة ليراه الناس يكفي في التعريف؟ هاه ما يكفي في التعريف ولا لا؟ إذا عملت العمل ليراك الناس ما يكفي في التعريف أن نقول هذا المرائي لكن " ليراك الناس كملوا فيمدحوك بالقربة" فيمدحوك بالقربة يقول هذا ما شاء الله رجل متدين هاه أما ليراك الناس فيقتدوا بك لأنك قدوة أي أردت أن تعلم الناس فهذا ما فيه بأس ما فيه بأس، فشف النية كيف تؤثر فإطلاق أن نقول الرياء أن يعمل العبادة ليراه الناس هذا الإطلاق ما يحصل به التعريف حتى نقول يراه الناس فيمدحوه بالتدين بها أي بالتقرب بها هذا هو البلاء فيجعل ما لله لمن؟
الطالب : للناس
الشيخ : للناس يجعل ما لله للناس هذا هو البلاء طيب الرياء بالنسبة لإحباط العبادة
الطالب : ...
الشيخ : كذا على الإطلاق؟
الطالب : فيه رأيين
الشيخ : الظاهر ... الليلة
الطالب : ...
الشيخ : ما تقول فيه رأيين تقول فيه حالين
الطالب : حالين يكون الرياء في أصل العبادة
الشيخ : يقارنها في أصلها
الطالب : ويكون طارئا
الشيخ : نعم إما أن يكون من أصلها أو طارئا طيب خلاص يكفي. إذا كان يا عبدالله إذا قارن العبادة من أصلها فما الحكم؟
الطالب : تبطل العبادة
الشيخ : تبطل العبادة
الطالب : إيه
الشيخ : صح وش دليلك؟ تذكر شيئاً غانم
الطالب : قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله سبحانه قال : ( من عمل عملا )
الشيخ : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك )
الطالب : أنا أغنى الشركاء
الشيخ : عن الشرك
الطالب : عن الشرك من عمل
الشيخ : ( من عمل عملا أشرك فيه معي غيري )
الطالب : تركته وشركه
الشيخ : ( تركته وشركه ) طيب هذه الحال الأولى إذا قارنها ما تصح
الحال الثانية: إذا كان في أثنائها إذا كان الرياء في أثناء العبادة فالأول دخل في العبادة لله ما عنده أي رياء ثم في أثناء العبادة طرأ عليه الرياء
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : تبطل ... الي فيها الرياء
الشيخ : ... وفيها ما في تفصيل بعد ؟ نعم
الطالب : إن كان في عبادة ... متعلق في أولها ولم يدافع ذلك بطلت
الشيخ : نعم
الطالب : يعني لم يقصد ... متعلق بأولها ولم يدافع ذلك بطل الجزء الذي تبع ذلك وإن دافعه فلا إثم عليه
الشيخ : إذا طرأ الرياء على العبادة في أثنائها فإن دافعه لم يضره مطلقا وإن استمر فيه فإن كان آخر العبادة ينبني على أولها بطل الجميع لأن مثلاً الصلاة ما يمكن يفتتح أول ركعة يبطل آخر ركعة ما يمكن فلما وجد المشكل في أثنائها وكان آخرها ينبني على أولها بطل الجميع أما إذا كان يمكن أن يصح آخرها ، أن يبطل آخرها دون أولها كالعبادة التي تتجزأ فإنه يبطل الجزء الذي حصل فيه الرياء دون غيره مثل الصدقات طيب ما رأيكم في ما لو حصل ذلك في الوضوء في أثناء الوضوء
الطالب : بطل الوضوء
الشيخ : هاه هل إنه يبطل الوضوء ولا نقول ما حصل فيه الرياء فإذا مثلا غسل يديه ومسح رأسه رياء قلنا الآن أعد غسل يديك ومسح رأسك؟
الطالب : ...
الطالب : الوضوء كله
الشيخ : الوضوء ينبني بعضه على بعض ليس كل واحد منه من الأعضاء مستقلا ولا لا؟ ليس مستقلا واضح؟ وهذه المسألة بعد عند التأمل تجد إنه ما هي مثل الزكاة ما هي مثل الصدقة من كل وجه ولا مثل الصلاة من كل وجه هاه ماهي مثل الصلاة من كل وجه ولهذا تحتاج إلى تأمل وطرأت عليّ الآن وتحتاج إلى تأمل فيها هل إنا نقول يبطل العضو الذي حصل به الرياء وتعيد غسله ويغسله لأنه في الحقيقة ما تتغير الهيئة أو نقول إنه كالصلاة ؟ اللي حصل فيه الرياء يعني عندما اطمأنيت للرياء تعوذت من الشيطان الرجيم وقلت هذا نافي العمل لله ، نقول أعد ما حصل به الرياء يعني هذا على كل حال ما أبت فيها برأي الآن
الطالب : راحت الركعة الثالثة الركعة الرابعة فيوم سلم الإمام جاب ركعة ثانية
الشيخ : كيف هو ما فيها رياء
الطالب : ثلاث ركعات بدون رياء الركعة خامسة فيه رياء بطلت هذه فجاب ركعة
الشيخ : ما يصلح ما يصلح أنا قلت الآن لو أن الرجل بعد ما ... غسل يده غسل إيده رجع وغسل وجهه ... وش نقول ؟
الطالب : ...
الشيخ : غسل وجهه وعقب ما غسل إيديه راح وغسل وجهه هل يبطل وضوؤه ؟
الطالب : لا ما يبطل
الشيخ : لو أنه عقب ما سجد راح ورجع وركع
الطالب : تبطل الصلاة
الشيخ : هاه تبطل الصلاة؟
الطالب : تبطل
الشيخ : ... موجود في ... هذا يعني إذن الزيادة في الصلاة تبطلها لكن الزيادة في الوضوء ما يبطلها والرجوع مثلا إلى الأعضاء الأولى ما يبطله أيضا
وإن كان الرجوع في الحقيقة لا يعتبر وضوءا لا يعتبر وضوءا لأنه غير شرعي الشرعي هو الصلاة وربما يكون ربما يكون في الأول غسل وجهه على إنه وحده هاه غسل وجهه على إنها وحده ثم غسل رجليه وقال لا كمل ثلاث أفضل ثم عاد وغسل وجه مرتين ثم غسل رجليه وش رأيكم في وضوئه
الطالب : صحيح
الطالب : ...
الشيخ : يصح إي إذا غسل رجليه ، ... طيب لو ترك التسبيح ثلاثة مرات في الركوع وعقب ما سجد قال والله إني فوت على نفسي فضيلة أبي أرجع للركوع علشان أسبح ثلاثة تبطل صلاته فالمهم أن هناك فرق بين الوضوء وبين الصلاة وما أدري هذا الفرق ما أبت فيه الآن حتى أراجع إن شاء الله
الطالب : شيخ
الشيخ : الترتيب يرتب يرضى يرتب
الطالب : بدأ من اليدين حتى الرجلين ...
الشيخ : يبي يرجع يغسل وجهه ويغسل يديه ويمسح رأسه ويغسل رجليه فكذا يمشي عليه
الطالب : يا شيخ ... في التشهد الأخير مثلا
الشيخ : تبطل الصلاة حتى في التشهد الأخير لأنه إذا بطل التشهد الأخير لأنه إذا بطل التشهد الأخير بطلت الصلاة
الطالب : يعني في ... بين الرياء واضح مثلا أو أصابه شيء من هذا
الشيخ : يدافع الحمد لله ما دام إنه ... يدافع لو طرأ على قلبه يعرض عنه
الطالب : بالنسبة للقبلة إذا ... يجوز هذا من غير دليل؟
الشيخ : إيه نعم إذا كان الرجل هذا ثقة عنده إذا كان ثقة في علمه ودينه ثقة في علمه وفي دينه فلا حرج أن تقلده ما في مانع لكن لاحظ أن قلت لك في علمه ودينه لأن بعض الناس عالم لكن
الطالب : لكن لا دين له
الشيخ : لا أعوذ بالله له دين لكن ما يطبق تماما ما يطبق تماما تجده مثلا نضرب مثلا يمكن يركع غير مستوي الظهر يمكن يجلس غير مفترش نعم يمكن ما يشير بأصبعه عند الدعاء مثلا المهم هذا شيء شاهدناه في أناس علماء ومحل قدوة لكن يتهاونون في بعض هذه الأشياء فهذا ما يمكن تقلده لكن رجل تعرفه أنه عالم وحريص على التمسك بالسنة فهذا لا بأس أنك تقلده ومع ذلك فالأحسن إنك تسأله لأنه ربما يكون ساهي ربما يكون سهى والإنسان يسهو بشر وربما يكون له رأي تغير عن رأيه الأول ثم يبقى على الرأي الأول ناسيا لأنه كان يستعمل الأول كثيرا فالمهم أن الفعل في الحقيقة يعتمد على الشيخ ليس اقتداؤك به في فعله كاقتداؤك به في قوله ولهذا نقول يجوز لكن الأولى أن يسأل
هذا قراءة ما بقي إلا ثلاث دقائق هاه هذه شرط
الطالب : عن النبي
الشيخ : عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو المعروف عند أهل الحديث أن الحديث ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والخبر ما أضيف إليه وإلى غيره نعم والأثر
الطالب : ما أضيف إلى الصحابي
الشيخ : ما أضيف إلى غير الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الصحابي فمن بعده إلا إذا قيد فقيل وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم
( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) الرسول يخاطب المسلمين ، المسلم أخوف ما يخاف عليه الشرك الأصغر ما هو بعلى عامة الناس لأن المشركين الشرك الأكبر أشد خوفا من هؤلاء ( الشرك الأصغر فسئل عنه ) ما هو يا رسول الله الشرك الأصغر (فقال: الرياء ) الرياء هنا مصدر راءى يرائي راءى يرائي والمصدر رياءً ومعنى الرياء أن يعمل ليراه الناس أن يعمل ليراه الناس لا لله ولكن لأجل أن يرى طيب الرياء الظاهر والله أعلم أنه على سبيل على سبيل التمثيل وإلا فقد يكون رياء وقد يكون سِماعاً يعني يقصد به أن يسمعه الناس يسمعه الناس وهذا مثل هذا حتى من عبد الله سبحانه وتعالى يريد أن يسمع الناس به فيثنوا عليه فهو داخل في ذلك ولكنه الرياء هذا من باب التعبير بالعام ومثله ما يشابهه في هذا المعنى الرياء هو أن يعمل الإنسان العبادة يريد من الناس أن يروها فيمدحوه عليها فإن أراد من الناس أن يروها ليقتدوا به فيها هاه فليس رياء ليس رياء بل هذا من الدعوة إلى الله عز وجل هذا من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى أن الإنسان يعمل العبادة لأجل أن يقتدي الناس به والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي ) والرياء ينقسم باعتبار إبطاله للعبادة إلى قسمين أحدهما أن يكون في أصل العبادة أصل الرجل هذا ما قام ليتعبد إلا للرياء فهنا لا شك أن عمله باطل ومردود عليه وغير مقبول منه والثاني أن يكون طارئا على العبادة الثاني أن يكون طارئا على العبادة فإذا كان طارئا عليها فإن دافعه الإنسان لم يضره كذا يا عادل؟ هاه
الطالب : عماد
الشيخ : إيه يا عماد نعم كذا هاه
الطالب : ...
الشيخ : قلنا إذا كان من أصل العبادة فالعمل حابط يعني الأصل الذي بعثه على القيام هو رياء الناس على أمل حاجة لحديث أبي هريرة في الصحيح: ( قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )
الثاني القسم الثاني أن يكون الرياء طارئا على العبادة بأن يكون أصل العبادة لله لكن طرأ عليه الرياء نعم فهنا كل ما انبعث من أجل الرياء فهو باطل فهو قبل ... فهذا ينقسم أيضا إلى قسمين إن دافعه إن دافعه فإنه لا يضره يعني مثل إنسان يصلي صلى ركعة وهو ما عنده أحد في الركعة الثانية جاء ناس فحصل في قلبه بعض الشيء إذا دافعه لا يضره لأن الرجل قام بالجهاد وإن استرسل معه فكل عمل ينشأ عن الرياء فهو باطل يعني مثل لو أطال القيام أو أطال الركوع أو السجود أو تباكى وما أشبه ذلك فهذا كله عمله حابط لكن هل هذا البطلان يمتد إلى جميع العبادة أو لا ؟ نقول نقول إن كان آخر العبادة مبنيا على أولها بحيث لا يصح أولها مع فساد آخرها فهي فاسدة وإن كان هذا آخر العبادة منفصلا عن أولها بحيث يصح أولها دون آخرها فما سبق الرياء فهو صحيح وما كان بعده فهو باطل فالصلاة مثلا الصلاة ما يمكن يفسد آخره ولا يفسد أوله أو لا ؟ فإذن تبطل الصلاة تبطل الصلاة إن صحب الإنسان على أولها كما كان في آخرها لكن مثل دراهم إنسان عنده مئة ريال يتصدق بها تصدق بخمسين لله والخمسين الثانية فيه رياء الخمسين الأولى مقبولة ولا لا؟ مقبولة والثانية غير مقبولة وذلك لأن آخرها منفك عن أولها إيه نعم هذا هو التفصيل في هذا المقام والله أعلم
السائل : بالنسبة للصلاة إذا كان آخره مثل أوله ...
الشيخ : لا ..
(( فيغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ما وجه الاستدلال بالآية يا ...
الطالب : الشرك لا يغفره الله ...
الشيخ : نعم
الطالب : ولشدته ولعظمه يُخاف عليه
الشيخ : إيه من حيث إنه لا يغفره يجب الإنسان يخاف منه ويبتعد عنه طيب قوله تعالى (( لا يغفر أن يشرك به )) هل يشمل يا مصطفى الشرك الأصغر والأكبر ولا بس الأكبر
الطالب : الظاهر أنه يشمل الأصغر والأكبر
الشيخ : ويش وجه الشمول ؟
الطالب : العموم
الشيخ : ويش وجه العموم ؟
الطالب : ...
الشيخ : ...
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : أن قوله: (( لا يغفر أن يشرك به )) أن نيابة ... المصدر يعني إشراكا به فهو نكرة
الشيخ : في سياق؟
الطالب : في سياق النفي
الشيخ : النفي فيفيد؟
الطالب : العموم
الشيخ : فيفيد العموم
الطالب : هذا ...
الشيخ : قوله (( يغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) ما المراد بالدون يا إسماعيل محمد؟
الطالب : الدون المراد ما هو أقل من ذلك ما هو أقل من الشرك
الشيخ : إيه ما هو أقل أو المراد بالدون السوا
الطالب : لا الأرجح ما هو أقل
الشيخ : ما هو أقل طيب ... ما الذي يرجحه
الطالب : الي يرجحه لو نقل بهذا الاستواء هذا يشمل الكفر
الشيخ : يشمل الكفر الذي لا يتضمن الشرك
الطالب : إيه نعم أنه يغفر وهو لا يغفر
الشيخ : وهو لا يغفر نعم قوله تعالى عن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم: (( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )) ما المراد ببنيه يا غانم؟
الطالب : نعم
الشيخ : (( واجنبني وبني )) ما المراد ببنيه؟
الطالب : ... إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقيل جميع ... ذرية ...
الشيخ : أيهما أرجح ؟
الطالب : الأرجح أنه جميع ...
الشيخ : وش يرجحه؟
الطالب : ...
الشيخ : نعم أحد يعرف ...
الطالب : قيل أنها ... إسماعيل وإسحاق ... أو نقول أو إذا أخذناه بنيه على أنه الأمة كلها
الشيخ : كل ذريته
الطالب : كل ذريته فمنهم من أشرك بالله عز وجل إيه نعم فيكون لم ...
الشيخ : إيه لكن أيهم أرجح ؟
الطالب : الأرجح إسماعيل وإسحاق
الشيخ : طيب ما ... عن الشيء هذا
الطالب : بناته ليس له بنات
الشيخ : غير هاه
الطالب : ... يبشر بأنهم من الأنبياء منهم إسماعيل وإسحاق
الشيخ : لا ... اجنبين هو نبي هو نبي ... اجنبني
الطالب : ...
الشيخ : صالح
الطالب : ... وذريته
الشيخ : ...
الطالب : نرجح الآيات التي دلت على مثلا دعوته إليه مثلا الآيات الأخيرة دلت على دعوته للناس وبنيه ...
الشيخ : ويتركون هم يزكي بعضهم لا ينافي ذلك يعني اقتضت حكمته ألا يجيب دعوته ببعض هؤلاء مثل ما اقتضت حكمته ألا يجاب الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض ما سأله في أمته نعم لكن إذا قلنا بني إنهم أبناءه من صلبه يرد عليه إشكال من الناحية اللغوية
الطالب : قوله بني بالجمع وهو لم يرد له إلا إسحاق
الشيخ : لا يعرف له
الطالب : إلا إسحاق وإسماعيل
الشيخ : إلا إسحاق وإسماعيل نعم فإذا قلنا إن أقل الجمع اثنين
الطالب : اثنين ...
الشيخ : نعم
الطالب : لكنه خلاف مشروع
الشيخ : لكنه خلاف المشروع نعم يا
الطالب : دعوة سيدنا إبراهيم لما دعا ربه (( رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة )) يعني إقامة الصلاة يعني لكل يعني أي واحد أسلم يقيم الصلاة ولا ما يكون مسلم (( ربنا ليقيموا الصلاة )) فدعا للناس كلها يعني الي هو بنيه اللي هو ذريته من بعده ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام من ذرية
الشيخ : إيه لكن فيه مشكلة
الطالب : ونحن من ذرية إبراهيم كل الناس اللي على دعا لها يعني دليل أنه ذريته من صلبه ...
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : نقول ... قوله تعالى (( وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ))
الشيخ : إيه لا ينال عهدي الظالمين يعني أن يكون إماما الظالم ما يكون إمام طيب على كل حال الأقرب والله أعلم أن قوله وبني يشمل جميع الذرية جميع الذرية وأنه لا ينافي أن تكون حكمة الله سبحانه وتعالى اقتضت أن بعضهم لا تجاب دعوته
الطالب : ...
الشيخ : من ذريته من للتبعيض
قال وفي الحديث الحديث المراد به عن النبي عليه الصلاة والسلام إذا أطلق كما أن الخبر يشمل الحديث والأثر والأثر عند الإطلاق
الطالب : أي الصحابه فمن بعده
الشيخ : أي الصحابي فمن بعده فعندنا أثر وحديث وخبر الأثر يراد به ما قاله الصحابي فمن بعده والحديث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والخبر أعم من ذلك يشمل الحديث والأثر لكن مع ذلك الأثر قد يقيد فيقال وفي الأثر عن النبي وحينئذ يكون بمعنى الحديث قال: وفي الحديث
الطالب : ...
الشيخ : إيه طيب وأخذنا صحيح ذكرت أخذنا أنواع الرياء وأقسامه طيب إذن نرجع إلى المناقشة فيه الرياء وش معناه من حيث اللغة العربية عماد
الطالب : الرياء
الشيخ : إيه
الطالب : هو يعني العمل
الشيخ : لا من ناحية التصريف، من ناحية التصريف
الطالب : من الرؤية
الشيخ : نعم مشتق من الرؤية وهو مصدر راءى يرائي رياء كقاتل القاتل قتالا طيب إذن عمل عملا لأجل أن يراه الناس طيب
الطالب : شيخ ... مراءاة
الشيخ : مثل مقاتلة نعم طيب هل يختص بما يُرى أو حتى بما يُسمع يا عماد؟
الطالب : بالاثنين
الشيخ : يعني بما يرى وبما يسمع لكن في الغالب أنه يكون بما يُرى أصوله يا أحمد إذا عمل العمل ليراه الناس يتعلموا منه هو رياء؟ ... أحمدان نعم
الطالب : لا بأس
الشيخ : نفهم نفهم ، لا بأس ، وش الدليل واحد منهم عاد الآن وش الدليل يا أحمد إيوة
الطالب : قول الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل ليراه الناس
الشيخ : عندك دليل خاص على هذه المسألة
الطالب : مثل رفع الصوت بالذكر ...
الشيخ : وغيره ما في شيء أوضح من هذا؟
الطالب : الصلاة
الشيخ : إي وش فيه ؟
الطالب : ...
الشيخ : سليمان
الطالب : ...
الشيخ : ( فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي) إذا ما يدخل فيه الرياء إذن كلمة أن يعمل الإنسان العبادة ليراه الناس يكفي في التعريف؟ هاه ما يكفي في التعريف ولا لا؟ إذا عملت العمل ليراك الناس ما يكفي في التعريف أن نقول هذا المرائي لكن " ليراك الناس كملوا فيمدحوك بالقربة" فيمدحوك بالقربة يقول هذا ما شاء الله رجل متدين هاه أما ليراك الناس فيقتدوا بك لأنك قدوة أي أردت أن تعلم الناس فهذا ما فيه بأس ما فيه بأس، فشف النية كيف تؤثر فإطلاق أن نقول الرياء أن يعمل العبادة ليراه الناس هذا الإطلاق ما يحصل به التعريف حتى نقول يراه الناس فيمدحوه بالتدين بها أي بالتقرب بها هذا هو البلاء فيجعل ما لله لمن؟
الطالب : للناس
الشيخ : للناس يجعل ما لله للناس هذا هو البلاء طيب الرياء بالنسبة لإحباط العبادة
الطالب : ...
الشيخ : كذا على الإطلاق؟
الطالب : فيه رأيين
الشيخ : الظاهر ... الليلة
الطالب : ...
الشيخ : ما تقول فيه رأيين تقول فيه حالين
الطالب : حالين يكون الرياء في أصل العبادة
الشيخ : يقارنها في أصلها
الطالب : ويكون طارئا
الشيخ : نعم إما أن يكون من أصلها أو طارئا طيب خلاص يكفي. إذا كان يا عبدالله إذا قارن العبادة من أصلها فما الحكم؟
الطالب : تبطل العبادة
الشيخ : تبطل العبادة
الطالب : إيه
الشيخ : صح وش دليلك؟ تذكر شيئاً غانم
الطالب : قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله سبحانه قال : ( من عمل عملا )
الشيخ : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك )
الطالب : أنا أغنى الشركاء
الشيخ : عن الشرك
الطالب : عن الشرك من عمل
الشيخ : ( من عمل عملا أشرك فيه معي غيري )
الطالب : تركته وشركه
الشيخ : ( تركته وشركه ) طيب هذه الحال الأولى إذا قارنها ما تصح
الحال الثانية: إذا كان في أثنائها إذا كان الرياء في أثناء العبادة فالأول دخل في العبادة لله ما عنده أي رياء ثم في أثناء العبادة طرأ عليه الرياء
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : تبطل ... الي فيها الرياء
الشيخ : ... وفيها ما في تفصيل بعد ؟ نعم
الطالب : إن كان في عبادة ... متعلق في أولها ولم يدافع ذلك بطلت
الشيخ : نعم
الطالب : يعني لم يقصد ... متعلق بأولها ولم يدافع ذلك بطل الجزء الذي تبع ذلك وإن دافعه فلا إثم عليه
الشيخ : إذا طرأ الرياء على العبادة في أثنائها فإن دافعه لم يضره مطلقا وإن استمر فيه فإن كان آخر العبادة ينبني على أولها بطل الجميع لأن مثلاً الصلاة ما يمكن يفتتح أول ركعة يبطل آخر ركعة ما يمكن فلما وجد المشكل في أثنائها وكان آخرها ينبني على أولها بطل الجميع أما إذا كان يمكن أن يصح آخرها ، أن يبطل آخرها دون أولها كالعبادة التي تتجزأ فإنه يبطل الجزء الذي حصل فيه الرياء دون غيره مثل الصدقات طيب ما رأيكم في ما لو حصل ذلك في الوضوء في أثناء الوضوء
الطالب : بطل الوضوء
الشيخ : هاه هل إنه يبطل الوضوء ولا نقول ما حصل فيه الرياء فإذا مثلا غسل يديه ومسح رأسه رياء قلنا الآن أعد غسل يديك ومسح رأسك؟
الطالب : ...
الطالب : الوضوء كله
الشيخ : الوضوء ينبني بعضه على بعض ليس كل واحد منه من الأعضاء مستقلا ولا لا؟ ليس مستقلا واضح؟ وهذه المسألة بعد عند التأمل تجد إنه ما هي مثل الزكاة ما هي مثل الصدقة من كل وجه ولا مثل الصلاة من كل وجه هاه ماهي مثل الصلاة من كل وجه ولهذا تحتاج إلى تأمل وطرأت عليّ الآن وتحتاج إلى تأمل فيها هل إنا نقول يبطل العضو الذي حصل به الرياء وتعيد غسله ويغسله لأنه في الحقيقة ما تتغير الهيئة أو نقول إنه كالصلاة ؟ اللي حصل فيه الرياء يعني عندما اطمأنيت للرياء تعوذت من الشيطان الرجيم وقلت هذا نافي العمل لله ، نقول أعد ما حصل به الرياء يعني هذا على كل حال ما أبت فيها برأي الآن
الطالب : راحت الركعة الثالثة الركعة الرابعة فيوم سلم الإمام جاب ركعة ثانية
الشيخ : كيف هو ما فيها رياء
الطالب : ثلاث ركعات بدون رياء الركعة خامسة فيه رياء بطلت هذه فجاب ركعة
الشيخ : ما يصلح ما يصلح أنا قلت الآن لو أن الرجل بعد ما ... غسل يده غسل إيده رجع وغسل وجهه ... وش نقول ؟
الطالب : ...
الشيخ : غسل وجهه وعقب ما غسل إيديه راح وغسل وجهه هل يبطل وضوؤه ؟
الطالب : لا ما يبطل
الشيخ : لو أنه عقب ما سجد راح ورجع وركع
الطالب : تبطل الصلاة
الشيخ : هاه تبطل الصلاة؟
الطالب : تبطل
الشيخ : ... موجود في ... هذا يعني إذن الزيادة في الصلاة تبطلها لكن الزيادة في الوضوء ما يبطلها والرجوع مثلا إلى الأعضاء الأولى ما يبطله أيضا
وإن كان الرجوع في الحقيقة لا يعتبر وضوءا لا يعتبر وضوءا لأنه غير شرعي الشرعي هو الصلاة وربما يكون ربما يكون في الأول غسل وجهه على إنه وحده هاه غسل وجهه على إنها وحده ثم غسل رجليه وقال لا كمل ثلاث أفضل ثم عاد وغسل وجه مرتين ثم غسل رجليه وش رأيكم في وضوئه
الطالب : صحيح
الطالب : ...
الشيخ : يصح إي إذا غسل رجليه ، ... طيب لو ترك التسبيح ثلاثة مرات في الركوع وعقب ما سجد قال والله إني فوت على نفسي فضيلة أبي أرجع للركوع علشان أسبح ثلاثة تبطل صلاته فالمهم أن هناك فرق بين الوضوء وبين الصلاة وما أدري هذا الفرق ما أبت فيه الآن حتى أراجع إن شاء الله
الطالب : شيخ
الشيخ : الترتيب يرتب يرضى يرتب
الطالب : بدأ من اليدين حتى الرجلين ...
الشيخ : يبي يرجع يغسل وجهه ويغسل يديه ويمسح رأسه ويغسل رجليه فكذا يمشي عليه
الطالب : يا شيخ ... في التشهد الأخير مثلا
الشيخ : تبطل الصلاة حتى في التشهد الأخير لأنه إذا بطل التشهد الأخير لأنه إذا بطل التشهد الأخير بطلت الصلاة
الطالب : يعني في ... بين الرياء واضح مثلا أو أصابه شيء من هذا
الشيخ : يدافع الحمد لله ما دام إنه ... يدافع لو طرأ على قلبه يعرض عنه
الطالب : بالنسبة للقبلة إذا ... يجوز هذا من غير دليل؟
الشيخ : إيه نعم إذا كان الرجل هذا ثقة عنده إذا كان ثقة في علمه ودينه ثقة في علمه وفي دينه فلا حرج أن تقلده ما في مانع لكن لاحظ أن قلت لك في علمه ودينه لأن بعض الناس عالم لكن
الطالب : لكن لا دين له
الشيخ : لا أعوذ بالله له دين لكن ما يطبق تماما ما يطبق تماما تجده مثلا نضرب مثلا يمكن يركع غير مستوي الظهر يمكن يجلس غير مفترش نعم يمكن ما يشير بأصبعه عند الدعاء مثلا المهم هذا شيء شاهدناه في أناس علماء ومحل قدوة لكن يتهاونون في بعض هذه الأشياء فهذا ما يمكن تقلده لكن رجل تعرفه أنه عالم وحريص على التمسك بالسنة فهذا لا بأس أنك تقلده ومع ذلك فالأحسن إنك تسأله لأنه ربما يكون ساهي ربما يكون سهى والإنسان يسهو بشر وربما يكون له رأي تغير عن رأيه الأول ثم يبقى على الرأي الأول ناسيا لأنه كان يستعمل الأول كثيرا فالمهم أن الفعل في الحقيقة يعتمد على الشيخ ليس اقتداؤك به في فعله كاقتداؤك به في قوله ولهذا نقول يجوز لكن الأولى أن يسأل
هذا قراءة ما بقي إلا ثلاث دقائق هاه هذه شرط
6 - شرح قول المصنف : وفي الحديث : ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، فسئل عنه فقال : الرياء ) . أستمع حفظ
شرح قول المصنف : وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار )
الشيخ : شرط تفيد العموم يعني من ذكر وأنثى ( وهو يدعو لله ندا ) أي يتخذ له يتخذ له ندا سواء دعاء عبادة أو دعاء مسألة لأن الدعاء ينقسم إلى قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة فمثلا إذا صليت أنت تدعو الله ولا لا؟ سألت الله في هذه الصلاة إذا صمت فقد دعوت الله لأننا لو سألناك لم صمت لقلت أرجو مغفرة الله وأخشى عقاب الله فكأنك بصيامك قلت يا رب أجرني من عذابك وأعطني من نوالك لهذا كانت العبادة دعاء ويدل لهذا قوله تعالى (( وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي )) فقال إن الذين يستكبرون عن عبادتي فجعل الدعاء عبادة إذن فالدعاء نقول ينقسم إلى قسمين دعاء عبادة والثاني دعاء مسألة دعاء المسألة ليس كله شرك ليس كله شركا دعاء المسألة ما هو كله شرك لأنك إذا سألت مخلوقا ما يقدر عليه فليس بشرك لو قلت لإنسان مخلوق أسقني ماءً وهو يستطيع أن يسقيك هل يكون شركاً؟ لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعاكم فأجيبوه من دعاكم فدعوة المخلوق فيما يقدر عليه ليست بشرك وليست محرمة أيضاً إلا أن لها شروطا وأما دعاء العبادة فهو كله شرك أي إنسان يعبد شخصاً فإنه مشرك كافر شركاً مخرجاً عن الملة والعياذ بالله سواء بالصلاة أو بجزء من أجزاء الصلاة أو بالذبح أو بالصيام من صرف أي شيء من أنواع العبادة لغير الله فهو مشرك لو سجد الإنسان لشخص يعظمه كتعظيم الله في هذا السجود لكان مشركاً كان مشركا ولو ركع له يعظمه بهذا الركوع كما يعظم الله لكان مشركاً ولهذا منع النبي عليه الصلاة والسلام من الانحناء عند الملاقاة ( سُئل عن الرجل يرفع أخاه أينحني له قال لا ) خلافا لما يفعله بعض الجهال الآن إذا سلم عليك انحنى لك هذا يجب إنكاره يجب إنكاره يجب عليك إذا كنت مؤمناً بالله موحداً أن تنكر هذا الشيء لو إنه تعظيم لك لأن من يعظمك على حساب دينه يجب عليك أن تنكر عليه
اضيفت في - 2007-02-04