تتمة شرح : لا إله إلا الله
الطالب : إلى الله
الشيخ : إلى الله هم يعبدوها وهم يعرفون ويعترفون إنهم ما يعبدونها حقا إلا لأجل تقربهم إلى الله عز وجل فجعلوها وسيلة وذريعة فقط جعلوها وسيلة وذريعة وبهذا التقريب لا يرد علينا إشكال في قول الرسل لقومهم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إذا قلنا ما لكم من معبود غيره وهم مشركون عساهم يعبدون ففيه نوع من التناقض ولكننا نقول هذه المعبودات ما هي تعبد حقا الإله المعبود حقا هو الله سبحانه وتعالى أما هذه فلا حتى لو ركعوا لها وسجدوا لها فهم يعلمون أنها ما تنفعهم يعلمون أنها لا تنفعهم غاية ما هنالك أنها تقربهم إلى الله نعم فهم في الحقيقة لا يرون لله سبحانه وتعالى أي حق بل ... هذا فإنها في الحقيقة ما تستحق أن تسمى بإله شرعاً ما تستحق لأنها عبدت وليست أهلاً وهذا هنا لا إله إلا الله فيها إثبات ولا نفي؟ فيها نفي وإثبات نفي الألوهية لغير الله وإثباتها لله ولهذا جاءت بطريق الحصر بطريق الحصر نعم لا إله إلا الله
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
شرح قول المصنف : ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ؟ فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها . فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه ، فأتي به . فبصق في عينيه ، [ وفي نسخة أخرى : ودعا له ] . فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية فقال : انفذ على رسلك . حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام . وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ،
وقوله ( غدا ) ما بعد اليوم يراد به ما بعد اليوم والأمس يراد به ما قبله ولكن الأصل أن الغد هو الذي يلي يومك والأمس الذي يليه يوم وقد يراد بالغد ما وراء ذلك وكذلك بالأمس قد يراد به ما وراء ذلك يعني ما وراء اليوم الذي يليه يومك قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت ))
الطالب : لغد
الشيخ : وش المراد بغد يوم القيامة إيه نعم ( يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) أثبت المحبة من الجانبين ومحبة الله سبحانه وتعالى ثابتة فهي من صفاته الذاتية أو الفعلية؟
الطالب : الذاتية
الشيخ : الفعلية من الصفات الفعلية لأنها كل شيء من صفات الله يكون له سبب فهو من الصفات الفعلية والمحبة لها سبب قد يبغض الله إنسانا في وقت ويحبه في وقت آخر والمحبة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى الحقيقية ويفسرها الأشاعرة
الطالب : إرادة الثواب
الشيخ : إما بالإرادة وإما بالإنعام ويفسرها المعتزلة وغيرهم بالإنعام وهناك تفسيرات ثلاثة للمحبة إما الثواب أو إرادته أو أمر زائد على ذلك يكون من أثره الثواب، أيهم مذهب أهل السنة والجماعة الأخير أن المحبة صفة زائدة على إرادة الثواب أو الثواب والذين يثبتون الإرادة لله يقولون هي إرادة الثواب والذين ينكرون الإرادة يقولون هي الثواب يعني الثواب مخلوق
( يحبه الله ورسوله يفتح الله عليه يديه ) يفتح إيش إيش يفتح؟ يفتح خيبر نعم على يديه وهذا بشارة بالنصر
( فبات الناس يدوكون ) يدوكون يعني يخوضون وجملة يدوكون وش محلها من الإعراب ؟
الطالب : حال
الشيخ : خطأ
الطالب : خبر بات
الشيخ : خبر بات خبر بات مرت علينا في كان وأخواتها ما ... عنها نعم ( بات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ) من يبي يعطى هذه الراية اللي قال الرسول ( لأعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ) إلى آخره الحقيقة أن هذا هو الذي ينبغي أن يكون البحث فيه من يبي يعطى ولا لا ؟ ولا من يبي ينال الجائزة جائزة نوبل أيهن أولى؟ هذا أولى هذا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله من اللي يبي يأخذ هذه من اللي يبي يجيه هذا الأمر كلهم يقول فلان فلان فلان ( فلما أصبحوا غدوا على رسول الله ) أي ذهبوا إليه في الغدوة مبكرين ( كلهم يرجو أن يعطاها )
الطالب : أنا عندي غدؤوا
الشيخ : لا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلهم يرجو أن يعطاها ) كل اللي جوا يرجو إنه هو اللي يأخذها لأنها راية أو لأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، هذه هي لأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ولكن سبحان الله ادخرها الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو غائب ( فقال أين علي بن أبي طالب ) الذي يقول هو الرسول صلى الله عليه وسلم ( فقيل هو يشتكي عينيه ) يشتكي بمعنى يتألم منها نعم ولكن يشتكي إلى مَن؟ إلى الله يرفع الشكوى إلى الله لأن عينه مريضة نعم يشتكي عينيه ( فأرسلوا إليه ) أرسلوا إليه بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم هاه ( فأرسلوا إليه فأُتي به ) وكأنه رضي الله عنه يعني قد عمي على عينيه ويقول أُتي به معناه يقاد فأتي به ( فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع ) الله أكبر سبحان الله العظيم لا مراهم ولا عقاقير ولا شيء آية من آيات الله بصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه فدعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع يعني ولا أثر حمرة ولا شيء حالاً سبحان الله ( فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية وقال انفذ على رسلك ) إذن صدق عليه رضي الله عنه أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وهذه من مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه حصل على هذه المنقبة من بين الصحابة ما أعطاها أبابكر ولا عمر ولا عثمان ولا العباس ولا غيرهم أعطاها علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال : ( انفذ على رسلك ) أي على مهلك رسلك على مهلك مأخوذ من رسل الناقة حليبها يحلب شيئا فشيئاً والمعنى امش هوينا هوينا لأن المقام خطير وش يخشى منه يخشى من كمين اليهود خبثاء أهل غدر فقال امش على رسلك ( حتى تنزل بساحتهم ) ما قرب منهم يعني حولهم فإذا نزلت بساحتهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) لكن على أي وقت ننزل بساحة قوم إذا كنا على الوقت الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين أما إذا كنا على وقت قومية فإننا لو نزلنا في أحضانهم فيمكن أن يكونوا ونكون نحن بالعكس أما إذا نزلنا بساحة قوم فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ) نعم
الطالب : ماهي آية من القرآن
الشيخ : نحن نعرف إنها آية يا عامر نعرف إنها آية ... قال الرسول إنا إذا نزلنا
الطالب : شيخ بالنسبة ...
الشيخ : إيه نعم قال : ( حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام ) ادع من أهل خيبر إلى الإسلام ( وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ) ما يقول أسلموا فقط أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه حتى يقتنعوا به ويلتزموا به وهل هذا الإقرار قبل الدعوة أو بعدها ؟
الطالب : ... الدعوة
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : الواو ما تقتضي السبق ولا اللحق نعم فهل معنى ذلك إنه إذا أسلموا قلنا ترى الآن أسلمتم فيجب عليكم كذا وكذا وكذا أو نقول أسلموا وترى إذا أسلمتم يجب عليكم كذا وكذا
الطالب : الترتيب ...
الشيخ : يعني هذه المسألة الآن مثلاً الحين نبي ندعوا واحد هل نعلمه بالإسلام أول تدخل الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ولا نقول أسلم وإذا أسلم قلنا يجب عليك كذا وكذا
الطالب : ... الأخير
الطالب : لا الأول
الشيخ : إيه وبعدين نعلمهم يعني على هذا يكون على الترتيب على هذا على الترتيب ، بعض الناس يقول نعلمهم أول لازم يدخل عن اقتناع وإذا دخل لأنه مشكلة إذا دخل لو يكفر بعد دخوله وجب قتله أما قبل يسلم ما يجب قتله فإذا أسلم ورجع هاه صار يجب قتله فهل إننا نعلمهم ندرسهم أولا الإسلام نقول خذ اقرأ هذه تعاليم الإسلام اقرأ، أو نجعل هذه موكولة إلى الواقع وحسب ما تقتضيه الحال نعم المسألة حقيقة يتردد الإنسان فيها إن نظرنا إلى ظاهر حديث معاذ أو مثلاً حديث علي حديث سهل هذا قلنا إن الأولى أن ندعوه للإسلام وإذا أسلم نخبره نعم وإن نظرنا إلى أن واقع الناس الآن ما ... في الوقت الحاضر يعني خاصة ، قد يسلم اليوم ... قال أبي أصلي خمس صلوات في اليوم غصب وأتوضأ بالبرد في الشتاء نعم وإذا صمت شهر رمضان ... .
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : لا
الطالب : إذا اقتنع بشهادة أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله
الشيخ : إيه
الطالب : معناها قابل قبل للأخذ
الطالب : ...
الشيخ : طيب مشكل بعد إذا أسلم واضطر أنه بعد ...
الطالب : إذا أسلم يكون عن إيمان يا شيخ
الشيخ : إذا أخبرناه وقال هونت قال كل هذا بالإسلام ماني بمسلم هونت هاه
الطالب : يقتلوه
الشيخ : إيه
الطالب : ما نخبره بجميع هذه الأشياء دفعة واحدة نخبره بالصلاة فقط
الطالب : ...
الشيخ : هذه لا زين هذا الحكم هذا الحكم نتبع ما جاء به الشرع نعم ... ذلك إذا ارتد بعد إسلامه فإنه يجرى عليه ما يجرى على المرتدين نعم
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : ظاهر حديث معاذ
الشيخ : نعم
الطالب : يعني ما ...
الشيخ : إيه نعم
الطالب : فيكون ... لا إله إلا الله
الشيخ : ... هذا ما خرج عن اللي تكلمناه طيب هذا هو كلامنا
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : أو نقول حديث معاذ بعثه إلى أهل الكتاب يعلمون شرائع في الدين ولا ما يعرفون معنى لا إله إلا الله وهم يعرفون معنى لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فيقبلون ما جاء به ...
الشيخ : طيب يرد علينا أهل خيبر أهل كتاب
الطالب : نعم
الشيخ : أهل خيبر أهل كتاب
الطالب : ...
الشيخ : وقال آخرهم ...
الطالب : ...
الشيخ : إيه لكن ما تنفي إذا قلنا إنهم يفرقوا ،على كل حال نبي نفرق بين العالم وغير العالم ما فيه شك إنه يفرق الجاهل نبين له قبل لكن هل إننا نقول أسلم فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قلنا التزم بالأحكام ترى يجب عليك في الإسلام كذا ويجب عليك في الإسلام كذا أو نشرح له الواجب في الإسلام ونقول خذ الآن ... تدخلوا ... داخل لله
الطالب : ... نبهه
الشيخ : إيه محل إشكال لكن اللي قال غانم فصل قاطع إيه نعم طيب يقول نعم
الطالب : إذا كان ...
الشيخ : إيه قلنا يعرف هذا ما في حاجة نعلمه بعد نقول أسلم ... قال ( أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه )
2 - شرح قول المصنف : ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ؟ فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها . فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فأرسلوا إليه ، فأتي به . فبصق في عينيه ، [ وفي نسخة أخرى : ودعا له ] . فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية فقال : انفذ على رسلك . حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام . وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ، أستمع حفظ
شرح قول المصنف : فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حمر النعم ( يدوكون ) أي يخوضون
الطالب : خبر
الشيخ : خبر
الطالب : ...
الشيخ : لا لا السؤال لواحد لعبد الرحمن نعم
الطالب : ...
الشيخ : طيب واحد اثنين ثلاثة ... قول يا أحمد
الطالب : خبر إن
الشيخ : خبر إن وين إن
الطالب : لأن
الشيخ : لأن أن تخليها إن ، خبر لأن في عندنا أن مرت علينا ... لأن أن بالتشديد نعم
الطالب : ...
الشيخ : لا
الطالب : جواب الشرط
الشيخ : ... لأن هذه أن ما هي بإن وجواب الشرط ...
الطالب : لئن يهدي
الشيخ : لا لا أن ما هي لئن نعم
الطالب : أنا يا شيخ
الشيخ : إيه
الطالب : خبر
الشيخ : خبر إيش؟
الطالب : مبتدأ ...
الشيخ : مبتدأ وقول وخير
الطالب : خبر
الشيخ : نظيرها قوله تعالى (( وأن تصوموا خير لكم )) يعني وصيامكم خير لكم هذه ( لئن يهدي الله ) لهداية الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
طيب قوله : ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا ) يهدي الله بك ما قال لأن تهدي بل قال لأن يهدي الله بك الذي يهدي هو الله سبحانه وتعالى والمراد هنا هداية التوفيق ولا الدلالة ؟
الطالب : التوفيق
الشيخ : أو الجميع؟
الطالب : الجميع
الشيخ : الجميع الجميع نعم لكن إذا حصلت هداية التوفيق فقد حصلت هداية الدلالة ولا عكس
( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) حمر جمع أحمر وحمر بالضم جمع حمار جمع حمار ولهذا لو قرأ قارئ قال خير لك من حمُر النعم قلنا له غلط النعم ما هي بحمر الحمر الحمير والنعم الإبل النعم الإبل هنا ، الإبل هنا حمر النعم يعني الإبل الحمر وذكرها لأنها مرغوبة عند العرب وهو أحسن ما يكون من الإبل عندهم بمنزلة ما نقول عندنا في السيارات الكاديلاك نعم
الطالب : فيه أعلى منها
الشيخ : أو أعلى منها أنا ما أعرف عاد أنواعها فمثلا نقول حمر النعم أعلى أنواع المركوبات عند العرب فلهذا جعلها النبي عليه الصلاة والسلام مضرب مثل له
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : الخيول
الشيخ : لا لركوب ... الإبل أحسن طيب قوله هنا : ( لئن يهدي الله بك رجلا واحداً ) هل مراده الهداية من الكفر إلى الإسلام أو يعم كل هداية؟
الطالب : يعم
الشيخ : هو الآن موجه إلى قوم يدعوهم إلى الإسلام فهل نقول إن الحال تقتضي التخصيص القويمة الحالية تقتضي التخصيص وأن من اهتدى رجل على يديه مثلا في مسألة فرعية من مسائل الدين بسيطة يحصِّل هذا الثواب؟
الطالب : لا
الشيخ : هاه الله أعلم إنه ما يحصل بقضية المقام لأن التوجيه هنا إلى قوم كفار يدعوهم إلى الإسلام يدعوهم إلى الإسلام
الطالب : ...
الشيخ : لا لأن الكفار يقال هداية (( إن الله لا يهدي القوم الكافرين ))
الطالب : ما أراد التعميم
الشيخ : ما ندري ، نحن الآن نبحث في الموضوع هل نقول نأخذ بالعموم ( لئن يهدي الله بك رجلا واحدا ) أي هداية تكون هداية مطلقة مطلقة أو نأخذ بالقرينة لأنه موجه إلى قوم يدعوهم إلى الإسلام؟ الله أعلم على كل حال لا شك أن الإنسان مأمور بأن يدعو الناس إلى دين الله أصله وفرعه وأنه إذا هدى الله رجلا على يديه أن له أجراً وخيرا كثيرا نعم
الطالب : ...
الشيخ : ما يظهر هذا ، المسألة محتملة لكن إن شاء الله نرجو أن تكون عامة لكل خير نرجو أن تكون عامة لكل خير
الطالب : يا شيخ المسألة هذه إن دل على خير ...
الشيخ : إيه ما يُحرم من الأجر لكن هل يكون هذا خيرا من حمر النعم
الطالب : لا ، أقصد من دل على خير يعني ... إنه أقل يعني من الأجر هذا
الشيخ : الله أعلم
الطالب : ...
الشيخ : والله يا إخوان
الطالب : ...
الشيخ : ( لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) هذا لا شك فيه إنما الكلام على دلالة الحديث دلالة الحديث هل إننا نقول إن قرينة المقام تقتضي التخصيص لأنه وجه إلى قوم يدعوهم للإسلام أو إنه عام؟ الله أعلم بما أراد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكننا نرجو أن يكون عاما نحب أن يكون عاما
الطالب : ...
الشيخ : نعم
3 - شرح قول المصنف : فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حمر النعم ( يدوكون ) أي يخوضون أستمع حفظ
شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم. الثانية: التنبيه على الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه.
الطالب : نعم
الشيخ : الدعوة إلى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطالب : من قوله تعالى (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله )) أنا ومن اتبعني
الشيخ : على بصيرة
الطالب : (( على بصيرة أنا ومن اتبعني ))
الشيخ : طيب ما رأيكم أن يقال إن هذه المسألة لو قيل فيها الأولى أن الدعوة إلى الله طريق الرسل وأتباعهم
الطالب : ...
الشيخ : أيها أحسن يعني قال أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني فلو قيل بدل هذا الدعوة إلى الله طريق الرسل وأتباعهم لكان أشمل وأبلغ في مطابقة الآية نعم
" الثانية التنبيه على الإخلاص " التنبيه على الإخلاص من أين نأخذه يا عبد الرحمن؟
الطالب : من الحديث الحديث
الشيخ : لا لا ... بالآية
الطالب : (( أدعو إلى الله ))
الشيخ : إلى الله صح إلى الله ولهذا قال: " لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه "
الطالب : يا شيخ ...
الشيخ : لا لا يقصد أدعو إلى الله ولهذا قال : " لأن كثيرا من الناس لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه " فهمتم يعني اللي يدعو إلى الله هو الذي لا يريد إلا أن يقوم دين الله والذي يدعو لنفسه هو الذي يريد أن يكون قوله هو المتبوع حقاً كان أم باطلا فهمتم ولا لا؟
4 - شرح قول المصنف : فيه مسائل: الأولى: أن الدعوة إلى الله طريق من اتبعه صلى الله عليه وسلم. الثانية: التنبيه على الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه. أستمع حفظ
شرح قول المصنف : الثالثة: أن البصيرة من الفرائض. الرابعة: من دلائل حسن التوحيد: كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة. الخامسة: أن من قبح الشرك كونه مسبة لله.
الطالب : من على بصيرة
الشيخ : أدعو إلى الله
الطالب : على بصيرة
الشيخ : وش وجه من الفرائض
الطالب : لأن البصيرة هي العلم
الشيخ : إيه نعم لكن هذه وش وجه وجوبه بأنه من الفرائض
الطالب : أنه يقال على العلم الفريضة
الشيخ : من الآية
الطالب : على بصيرة لأن العلم فريضة قاله الله سبحانه وتعالى فرضها فلذلك ...
الشيخ : يعني لأنه لا بد للداعية من
الطالب : العلم
الشيخ : من العلم بما يدعو إليه والدعوة فريضة فيكون العلم بذلك
الطالب : فريضة
الشيخ : فريضة طيب
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : ...
الشيخ : إيه على بصيرة على بصيرة
الطالب : ...
الشيخ : إيه ما يتم الدعوة إلى الله إلا بالعلم
" الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله عن المسبة "
الطالب : من قوله سبحان الله
الشيخ : (( وسبحان الله وما أنا من المشركين )) هاه
الطالب : نعم
الشيخ : تنزيه الله عن المسبة لقوله
الطالب : ...
الشيخ : وش وجه إن هذا من حسن التوحيد؟ حمد
الطالب : قولنا سبحان الله
الشيخ : إيه
الطالب : لأنه إن لم ينزه الله سبحانه وتعالى عن الإشراك لا يكون قد وحده
الشيخ : ما وحده بالكمال
الطالب : ما وحده
الشيخ : ما وحده بالكمال زين طيب وقوله عن المسبة يعني وعن مماثلة المخلوقين لأن مماثلة الخالق للمخلوق لا شك أنه تنزيه تنزيه له ولا لا اللي بيشبه الخالق بالمخلوق فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا يقول الشاعر
" ألم تر أن السيف ينقص قدره *** إذا قيل أن السيف أمضى من العصا "
هذا غانم مثلا لو قال أنا عندي سيف أمضى من العصا هذا ... يقول أمضى من العصا وش يصير
الطالب : ...
الشيخ : زين هذا السيف يا غانم ولا لا ؟
الطالب : نعم
الشيخ : زين ؟
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : الله أعلم ...
الشيخ : لا ماهو بزين لأنه إذا قيل أمضى من العصا وش يتصور الواحد ؟ إنه ... إيه طيب
" الخامسة أن من قبح الشرك كونه مسبة لله " نعم
الطالب : قوله : (( وما أنا من المشركين ))
الشيخ : صح طيب
5 - شرح قول المصنف : الثالثة: أن البصيرة من الفرائض. الرابعة: من دلائل حسن التوحيد: كونه تنزيهاً لله تعالى عن المسبة. الخامسة: أن من قبح الشرك كونه مسبة لله. أستمع حفظ
شرح قول المصنف : السادسة: وهي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة: كون التوحيد أول واجب. الثامنة: أن يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة. التاسعة: أن معنى: (أن يوحدوا الله)، معنى شهادة: أن لا إله إلا الله. ا
الطالب : لئلا
الشيخ : عندكم لئلا كذا ولا لا يصير؟
الطالب : لئلا
الشيخ : " إبعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك "
الطالب : لئلا
الشيخ : هاه لئلا عندك
الطالب : ...
الشيخ : ...
الطالب : أي ...
الشيخ : أوضح ولا عاد ... طيب من أين نأخذ هذا؟ نعم السادسة
الطالب : السادسة
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : وش وجهه
الطالب : هاه
الشيخ : وش وجه ذلك
الطالب : نفي الشرك عن نفسه وإن لم يشرك
الشيخ : ما قال وما أنا مشرك قال (( وما أنا من المشركين )) لأن من كان بينهم وإن لم يكن منهم فهو في ظاهره منهم ولهذا لما قال الله للملائكة اسجدوا لآدم توجه الخطاب له ولهم
" السابعة : كون التوحيد أول واجب على العبيد " هاه
الطالب : فليكن أول ما تخبرهم عندئذٍ شهادة أن لا إله إلا الله
الشيخ : ... إلى أن يوحدوا الله
الطالب : نعم
الشيخ : طيب الثامنة في أظن مر علينا في العقيدة إن بعض العلماء يقول إن أول واجب النظر أو لا ؟ ما مر علينا؟
الطالب : إلا
الشيخ : وقلنا الصواب إن أول واجب التوحيد إن أول واجب التوحيد لأن معرفة الخالق مفطورة عليها النفوس
" الثامنة أنه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة " واضح الجواب
الطالب : أن يوحدوا الله
الشيخ : لا
الطالب : شيخ
الشيخ : ... وش معنى ؟
الطالب : ادعهم إلى أن يوحدوا الله ، أعلمهم
الشيخ : أعلمهم
الطالب : أعلمهم أن الله افترض عليهم
الشيخ : إيه طيب صحيح افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة
الطالب : دليل قوله ...
الشيخ : إيه طيب العاشرة أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب
الطالب : التاسعة
الشيخ : التاسعة : " التاسعة أن معنى أن يوحدوا الله معنى شهادة أن لا إله إلا الله " من أين يا حمد
الطالب : لأن توحيد الله نعلم أن توحيد الله ...
الشيخ : هذا من أين نأخذه
الطالب : هذا من قوله ...
الشيخ : إيه فدل هذا على أنهما معنى
الطالب : بمعنى واحد
الشيخ : أنهما بمعنى واحد ولهذا عبر الصحابة عنه بهذا مرة وبهذا مرة
6 - شرح قول المصنف : السادسة: وهي من أهمها - إبعاد المسلم عن المشركين لئلا يصير منهم ولو لم يشرك. السابعة: كون التوحيد أول واجب. الثامنة: أن يبدأ به قبل كل شيء، حتى الصلاة. التاسعة: أن معنى: (أن يوحدوا الله)، معنى شهادة: أن لا إله إلا الله. ا أستمع حفظ
شرح قول المصنف : العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب، وهو لا يعرفها، أو يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم. الثالثة عشرة: مصرف الزكاة. الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم. الخامسة عشرة: النهي عن كرائم الأموال. السادسة عشرة: اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة: الإخبار بأنها لا تحجب. الثامنة عشرة: من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء.
الطالب : أنه قال أول ما تدعوهم شهادة أن لا إله إلا الله
الشيخ : نعم ولو كانوا يعرفونها ويعملون بها ما احتاجوا إلى دعوة الله إيه نعم
" الحادي عشر التنبيه على التعليم بالتدريج " التنبيه على التعليم بالتدريج هذه تنفعنا شيبة
الطالب : قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن أول ما تدعوهم ) أمرهم بتوحيد الله وبعدين فإن أطاعوك
الشيخ : أعلمهم أن الله اقتضى عليهم
الطالب : خمس صلوات
الشيخ : ثم قال فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة
الطالب : تؤخذ من أغنيائهم
الشيخ : فأعلمهم فأعلمهم مراتب
الطالب : نعم
الشيخ : إذن فالعلم يتم بالتدريج يعلمهم شيئا فشيئا واضح طيب
" الثاني عشرة البداءة بالأهم فالأهم " من أين نأخذها يا عبد الرحمن؟
الطالب : من قوله ( فليكن أول ما تدعوهم التوحيد ) أن يوحدوا الله هذا أهم شيء أعلى
الشيخ : نعم ثم الصلاة ثانياً
الطالب : ثم
الشيخ : ثم الزكاة
الطالب : نعم على حسب الأهمية
الشيخ : " الثالثة عشرة مصرف الزكاة " غانم من أين نأخذه؟
الطالب : من قوله ( تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم )
الشيخ : إيه " الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم " من أين نأخذها يا إبراهيم ؟
الطالب : العالم الشبهة عن المتعلم
الشيخ : نعم
الطالب : من قوله واتق دعوة المظلوم
الشيخ : لا
الطالب : فمررت بها
الشيخ : لا
الطالب : ( فبات الناس يدوكون ليلتها أيهم يعطاها فلما أصبحوا ) أعطاها
الشيخ : لا
الطالب : فإياك وكرائم أموالهم
الشيخ : من أين؟
الطالب : فإياك وكرائم أموالهم
الشيخ : ... الشبهة
الطالب : يعني عشان متنبه
الشيخ : كشف الشبهة، آه يعني قصدك أنت من الشبهة يعني التنازع اللي فيه اشتباه
الطالب : نعم
الشيخ : لا المراد بالشبهة شبهة العلم ...
الطالب : قال ( وإياك وكرائم أموالهم ) والإدلاء على أنه لا يعلم ذلك معاذ ...
الشيخ : وش رأيك يا محمد
الطالب : لما قال له أمره أمرا فقال له واتق دعوة المظلوم علل لها يعني قصدي يعني مثلا ... فقال: فإنه ليس بينها وبين الله حجاب يعني علل بعد أن أمره بهذا الأمر
الطالب : ...
الشيخ : لا ما يخفى الظاهر أن المؤلف... الترتيب
الطالب : ...
الشيخ : إيه
الطالب : اللي بعد الفضل أنه جمع الأموال ...
الشيخ : إيه
الطالب : ...
الشيخ : لا هو عندي يمكن فيه ... افترض عليهم صدقة إيش؟ كشف العالم الشبهة للمتعلم هذه الصدقة من أين وإلى أين تؤخذ؟ إلى
الطالب : من الأغنياء إلى الفقراء
الشيخ : الفقراء لأنه قد يقول قائل طيب أخذنا طيب منهم صدقة وين نضعها لأنه هذا بالحقيقة ما أجزم بأن هذا مراده رحمه الله لكن هذا هو محل الفائدة حسب ترتيب الحديث لأنه بين بين مسألة الزكاة وبين ... فأقرب شيء أن الإنسان يبقى في حيرة إذا قيل أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة فأين هذه الصدقة أين تصرف فتكشف الشبهة عن المتعلم هذا والله أعلم أقرب شيء ما ذكر شيء في الشرح أو إنه ...
الطالب : ...
الشيخ : ما يمكن الاستنباط طيب السادسة عشرة اتقاء لا الخامسة عشر يا جماعة هاه
الطالب : نعم
الشيخ : " الخامسة عشرة النهي عن كرائم الأموال " ( وإياك كرائم أموالهم ) طيب لو قال قائل ما نهى يقال التحليل يستلزم النهي وإياك تحذير زين السابعة عشرة
الطالب : السادسة
الشيخ : " السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم " لقوله : ( واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله )
" السابعة عشرة الإخبار بأنها لا تحجب " لقوله ( فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) نعم طيب هو مهم بالحقيقة لكن المؤلف ... الأدلة ولا إنه من المهم قرن الترهيب بالأحكام قرن الترهيب بالأحكام أو الترغيب لأنه مما يحث النفس إن كان إن ترغيباً هاه ويبعدها ويزجرها إن كان ترهيباً لأن قوله : ( اتق دعوة المظلوم ) النفس قد لا تتقي لكن إذا قيل ليس بينها وبين الله حجاب
الطالب : خاف العبد
الشيخ : نعم خافت فنفرت من ذلك وهذا من الأشياء المهمة
الطالب : قرن الترهيب بالأحكام
الشيخ : إيه نعم قرن الترهيب أو الترغيب بالأحكام طيب
" الثامنة عشرة من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء "
الطالب : ...
الشيخ : نقول من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء
الطالب : قوله: لأعطين الراية غداً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
الشيخ : ما يمكن قد يرى ... من الجوع والوباء
الطالب : ...
الشيخ : الظاهر أن المؤلف رحمه الله يريد الإشارة إلى قصة خيبر لأن خيبر وقع فيها على الصحابة جوع عظيم فكأنهم بدؤوا يأكلون الحمير وبدؤوا أيضا يأكلون البصل لأنهم ففيه الجوع حصل لهم جوع عظيم وأما الوباء فهو مثل ما حصل لمن لعلي بن أبي طالب نعم والمشقة ظاهرة لكن كون ذلك من أدلة التوحيد كون ذلك من أدلة التوحيد ما وجهه؟ هاه
الطالب : الصبر على البلاء
الشيخ : إيه الصبر والتحمل على هذه الأمور يدل على أن الإنسان مخلص في توحيد الله عز وجل وأن قصده لله وحده
7 - شرح قول المصنف : العاشرة: أن الإنسان قد يكون من أهل الكتاب، وهو لا يعرفها، أو يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة: التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة: البداءة بالأهم فالأهم. الثالثة عشرة: مصرف الزكاة. الرابعة عشرة: كشف العالم الشبهة عن المتعلم. الخامسة عشرة: النهي عن كرائم الأموال. السادسة عشرة: اتقاء دعوة المظلوم. السابعة عشرة: الإخبار بأنها لا تحجب. الثامنة عشرة: من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء. أستمع حفظ
شرح قول المصنف : التاسعة عشرة: قوله: (لأعطين الراية) إلخ. علم من أعلام النبوة. العشرون: تفله في عينيه علم من أعلامها أيضاً. الحادية والعشرون: فضيلة علي رضي الله عنه. الثانية والعشرون: فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون: الإيمان بالقدر، لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون: الأدب في قوله: (على رسلك). الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال. السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا. السابعة والعشرون: الدعوة بالحكمة، لقوله: (أخبرهم بما يجب عليهم). الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله تعالى في الإسلام. التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يده رجل واحد.
الطالب : لأنه قاطع ...
الطالب : لأنه حدث
الشيخ : لأنه حدث اللي حصل لأن علي بن أبي طالب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله نعم ويفتح الله على يديه طيب
" العشرين تفله في عينيه علم من أعلامها أيضا " لأنه بصق في عينه فبرأ كأن لم يكن بهما وجع الحادية
الطالب : بصق مرتين ولا مرة واحدة
الشيخ : الحديث فبصق في عينيه هو إذا بصق في عينيه اثنتين ...
" الحادي والعشرون فضيلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه " ظاهر أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
" الثاني والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح " هاه
الطالب : على حرصهم على محبة الله ورسوله
الشيخ : نعم
الطالب : ... كلا سيعطى هذه الراية
الشيخ : نحن نقول قال يفتح الله على يديه انشغلوا عن بشارة الفتح بكونه من ينال محبة الله ورسوله نعم طيب
" الثالثة والعشرون الإيمان بالقدر " بين هنا قال " لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها ممن سعى " نعم
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : ... قال يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح الله على يديه
الشيخ : إيه لكن باتوا يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ما باتوا يدوكون ليلتهم وشلون الفتح ... الفتح لأنهم واثقين من هذا إنه سيكون الفتح لكن بس من سيحصل له هذه المزية وهي محبة الله ورسوله
الطالب : ...
الشيخ : لا الفتح للجميع الفتح للجميع لكن يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله هذه للذي يعطاها ، نعم .
الطالب : ... مع رسول الله ... كل يريد أن يعطاها وعلي مريض وحمل إلى رسول الله...
الشيخ : طيب " الخامسة والعشرون : الدعوة إلى الإسلام قبل القتال " من أين تؤخذ ؟
الطالب : ...
الشيخ : لا
الطالب : ... حديث علي
الشيخ : ( انزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام ) نعم
" السادسة والعشرون : أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا " يعني أن الدعوة إلى الإسلام مشروعة حتى لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا عليها من أين نأخذها؟
الطالب : من اليهود بعض اليهود
الشيخ : لأن حال اليهود كذلك فاليهود قد دُعوا إلى الإسلام وقوتلوا على الإسلام ولكنهم أبو ونزحوا من المدينة الذين أجلوا بني النضير إلى إلى أي مكان
الطالب : إلى خيبر
الشيخ : إلى خيبر نعم كذلك أيضاً نقول " السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله : ( أخبرهم بما يجب عليهم ) "
الطالب : ...
الشيخ : لقوله : ( وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله وفيه ) فإنه من الحكمة إنك تتمم الدعوة مو تقله أسلم وتخليه لا تابعه وأخبره بما يجب عليه من حق الله ولهذا من أخطر ما يكون الآن هؤلاء الإخوان الذين يسلمون ويدخلون في الإسلام من الفلبينيين والكوريين وغيرهم فإذا أسلموا تركوا هؤلاء يحتاجون إلى مراعاة ومواصلة حتى يقوموا على أقدامهم لإنك لو قلت أسلموا والإسلام كذا وكذا وأسلم وخليته كيف يثبت وكيف عنده أشرار كثيرون يريدون أن يفتنوه عما دخل فيه ولهذا من المهم جدا لمن أسلم من هؤلاء أن يكون حولهم أناس يتعاهدونهم يتعاهدونهم دائماً حتى لا يرجعوا إلى الكفر
الطالب : ... (( وإذا جاؤوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به ))
الشيخ : لا لا ما عندهم الأصل الأصل الإسلام ما هو الشرك
الطالب : ...
الشيخ : ... ما يجد أحد يغذيه إيه نعم طيب يقول : " الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله في الإسلام " لقوله : ( أخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه )
" التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد " لقوله : ( لئن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم ) يعني خير لك وش معنى خير لك من حمر النعم
الطالب : أفضل لك من النعم الحمر
الشيخ : إيه أفضل لك من النعم الحمر يعني الإبل الحمر لأنها خير الإبل عندهم والمعنى خير لك من كل ما يستحسن في الدنيا وليس كما قال بعضهم خير لك من أن تتصدق بنعم الحمر لا ليس هذا المعنى قال الثلاثون طيب لو أسلم على يديه رجلان
الطالب : ...
الشيخ : من باب أولى طيب وش نسمي هذا المفهوم
الطالب : مفهوم موافقة
الشيخ : مفهوم موافقة إيه نعم
8 - شرح قول المصنف : التاسعة عشرة: قوله: (لأعطين الراية) إلخ. علم من أعلام النبوة. العشرون: تفله في عينيه علم من أعلامها أيضاً. الحادية والعشرون: فضيلة علي رضي الله عنه. الثانية والعشرون: فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون: الإيمان بالقدر، لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون: الأدب في قوله: (على رسلك). الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال. السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا. السابعة والعشرون: الدعوة بالحكمة، لقوله: (أخبرهم بما يجب عليهم). الثامنة والعشرون: المعرفة بحق الله تعالى في الإسلام. التاسعة والعشرون: ثواب من اهتدى على يده رجل واحد. أستمع حفظ
شرح قول المصنف : الثلاثون: الحلف على الفتيا.
الطالب : فوالله
الشيخ : ( فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ) أقسم النبي صلى الله عليه وسلم بدون أن يستقسم لكن ما الفائدة من هذا؟
الطالب : التأكيد
الشيخ : الفائدة التأكيد حثه حثه على أن يحرص جدا على أن يهدي الله على يديه رجلا ولكن مع ذلك الحلف على الفتيا لا ينبغي إلا لفائدة، لا ينبغي إلا لفائدة لأنه أحيانا تكون نتيجته عكسية أحيانا يقول حلف الرجال إلا إنه عنده شك ولذلك يجب أن الإنسان يراعي هذه المصلحة إذا رأى أن المحلوف له واثق منه وأراد أن يؤكد فليؤكد واللإمام أحمد رحمه الله أحيانا في إجابته يقول إي والله يحلف وقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالحلف في القرآن الكريم (( ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق )) وقال : (( الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم )) (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتُبعثن )) نعم فإذا كان هناك مصلحة باليمين على الفتيا سواء كان ذلك ابتداء أو جواباً لسؤال فإنه لا بأس به بل قد يكون فيها أجر وأما إذا لم يكن هناك داعي فإنه لا ينبغي سم
الطالب : إنه ليس من باب اليمين على الله ، جعل الله عرضة ...
الشيخ : لا لا الصواب أن معنى لا تجعلوه عرضة يعني لا تجعلوه مانعا من البر والتقوى
الطالب : ...
الشيخ : لا ممنوع هذا طيب
شرح قول المصنف : باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) . الآية .
الطالب : اعتقاد
الشيخ : بالنسبة لهنا اعتقاد ... جعلنا الله واحدا لأنه واحد لا شريك له لكن المراد بالتوحيد اعتقاد أن الله واحد نعم أن الإنسان يعتقد ذلك وقوله " وشهادة أن لا إله إلا الله " معطوف على " التوحيد " يعني وتفسير شهادة أن لا إله إلا الله وعطفها على التوحيد من باب عطف الترادف لأن التوحيد حقيقة هو شهادة أن لا إله إلا الله هذا هو التوحيد فعطفها عليه من باب عطف المترادفين نعم وقد سبق لنا أن الكلمات تنقسم إلى أربعة أقسام : متباينة ، ومترادفة ومشتركة ، نعم وأن هناك شيء متباين لكنه متحد اللفظ والمعنى إلا أنها ما تخلو من أربعة أقسام الكلمات مع معانيها إما أن يتحد اللفظ والمعنى أو يتعدد المعنى ويتحد اللفظ أو يتحد المعنى ويتعدد اللفظ أو يتحد المعنى واللفظ إيه إذا كانت الكلمة ليس لها إلا ... واحد مثل حديث هذا اتحد لفظها ومعناها إذا كانت الكلمة واحدة لها عدة معاني تسمى مشتركا إذا كان المعنى واحد له عدة ألفاظ يسمى مترادفا يسمى مترادفا نعم مثلا البر والقمح بشر إنسان وأشياء كثيرة هنا تفسير وشهادة أن لا إله إلا الله من باب عطف المترادفين لأن المعنى واحد واللفظ متعدد
وقول الله تعالى إذن هذا الباب مهم لأنه لما سبق الكلام على التوحيد والدعوة إلى التوحيد كأن النفس الآن اشرأبت ما هذا التوحيد الذي بوبتم له هذه الأبواب نعم وجوبه وفضلُه والدعوة إليه وش هو هذا يحتاج إلى تفسير كذا يا صالح ؟
يقول " وقول الله تعالى (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) " (( ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا )) قال الله تعالى : (( أولئك الذين يدعون )) أولاء: مبتدأ ويدعون صلة الموصول وجملة يبتغون: خبر المبتدأ ، جملة يبتغون خبر المبتدأ ، يعني هؤلاء الذين يدعوهم هؤلاء هؤلاء المدعوون هم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب أعطوا بالكم يا جماعة ، إذن أولاء مبتدأ والذين بدل منه ويدعون صلة الموصول ويبتغون خبر المبتدأ خبر أولاء يعني أن أولئك المدعويين هم بأنفسهم يبتغون الوسيلة إلى الله أيهم أقرب نعم فكيف إنكم تدعونهم وهم محتاجون مفتقرون هذا في الحقيقة سفه هذا ينطبق على كل من دُعي وهو داعٍ مثل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ومثل الملائكة تُعبد من دون الله نعم وعُزير إن كان عُبِد لأن الي في القرآن أنه ابن الله على كل حال يشمل كل من دُعي وهو داعٍ وأما الحجر والشجر فهذا ما يدخل في الآية هذا لا يدخل في الآية وش اللي قبل الآية هذه؟ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون عنكم كشف الضر ولا تحويلا ، هاه
الطالب : فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا
الشيخ : (( عنكم ولا تحويلا )) هؤلاء الذين زعمتم من دون الله أنهم أولياء ما يملكون كشف الضر ولا تحويله لا إزالته ولا تحويله من مكان إلى مكان ولا نقله عنكم من أين لكم هذا؟ ليش لأنهم هم بأنفسهم يبتغون وقولُه يبتغون وقوله يدعون وش معنى يدعون يعبدون يعبدون وقد يكون دعاء مسألة ، لأن هؤلاء المدعويين يدعون بالنوعين يدعون دعاء مسألة مثل الذين يدعون علي بن أبي طالب إذا وقعوا في الشدة يقولون يا علي أنقذنا نعم ومثل اللي يدعون النبي صلى الله عليه وسلم يدعون الرسول عليه الصلاة والسلام " يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم "
الطالب : ...
الشيخ : ما يمكن هؤلاء دعوهم دعاء مسألة دعاء العبادة أن يتذللوا لهم بالتقرب والنذر وينذرون لهم ويسجدون لهم ويركعون لهم وقوله يبتغون بمعنى يطلبون بمعنى يطلبون وقوله : (( إلى ربهم الوسيلة )) الوسيلة الشيء الذي يوصلهم إلى الله يعني يطلبون ما يكون وسيلة إلى الله سبحانه وتعالى (( أيهم أقرب )) إلى من؟ إلى الله وكذلك أيضا (( يرجون رحمته ويخافون عذابه )) (( إن عذاب ربك كان محذوراً )) ما وجه مناسبتها بهذا الباب لأن المؤلف يقول التوحيد وتفسير شهادة أن لا إله إلا الله نعم
السائل : سواء بطلان من يدعون الصالحين والملائكة ويدعون الله عز وجل ، وأما أن كل الخلق يحتاج إلى الله فلا يجوز دعائهم ولا عبادتهم
الشيخ : يعني وجه المناسبة أن هذا منافي للتوحيد منافٍ للتوحيد لأن هؤلاء يدعون غير الله ومن دعا غير الله ولو دعا الله فليس بموحد فليس بموحد نعم لأن الموحد من وحد الشيء أي اتخذه واحداً واعتقده واحداً اعتقده واتخذه ما جعل غيره معه والحقيقة أن فيها خفاء لمناسبة هذا الباب شيء من الخفاء لأن المناسبة التي ذكرناها فيها شيء من الوضوح إذ أنها لا تعطي الآية الكريمة تعطي تفسير التوحيد تماماً ولكننا ربما نقول إن وجه ذلك أن هؤلاء الذين يدعون هؤلاء وهم أنفسهم يبتغون إلى الله الوسيلة ما وحدوا الله عز وجل دعوا من لا ينفعهم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ضده ...
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : على كل حال هو المقصود تفسير التوحيد ثانياً: " وقوله (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني )) " نعم
الطالب : ...
الشيخ : نعم
الطالب : ...
الشيخ : لا هو المؤلف ما أراد يبدو على ذلك إنه ما في ... لأنه محل الشاهد هو قوله : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ))
10 - شرح قول المصنف : باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله وقول الله تعالى : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) . الآية . أستمع حفظ
شرح قول المصنف : وقوله : (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني )) .
الطالب : قومه هو
الشيخ : قومه هو (( إنني براء )) براء على وزن فعال وهي صفة من مشبهة من التبرؤ وهو التخلي التخلي يعني أنا متخلٍ غاية التخلي مما تعبدون (( إلا الذي فطرني )) تعبدون هنا العبادة التذلل والخضوع وكان في قومه من يعبد الأصنام وفي قومه من يعبد الكواكب أليس كذلك ؟
الطالب : بلى
الشيخ : يعبدون الشمس والقمر والنجم الكواكب ومنهم من يعبد الأصنام التي جعلها جذاذا إلا كبيرا لهم فيقول: (( أنا بريء مما تعبدون إلا الذي فطرني )) فجمع بين النفي والإثبات النفي براء مما تعبدون والإثبات إلا الذي فطرني فدل ذلك على أن التوحيد لا يتم إلا بالكفر بما سوى الله نعم والإيمان بالله (( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )) هؤلاء يعبدون الله ولا ما يعبدون الله
الطالب : يعبدون الله
الشيخ : يعبدون الله
الطالب : إذا كان متصل
الشيخ : إيه لأنه قال إلا الذي فطرني والأصل في الاستثناء الاتصال فمعنى ذلك أن قوم إبراهيم يعبدون الله ويعبدون غيره نعم وتبرأ منهم لأنهم غير موحدين وأيضاً مقتضى اللفظ هكذا موحِّد اتخذ الشيء واحدا، هؤلاء الذين يأتون إلى مكة ويحجون ويصمون ويزكون ثم يذهبون إلى أصحاب القبور يسجدون لهم ويركعون هل هم موحدون؟ لا ، هم كفار هم كفار ولا يُقبل منهم عمل حتى حجهم صيامهم زكاتهم غير مقبولة ما دام أنهم يعبدون غير الله ... ولذلك هذه المسألة في الحقيقة خطيرة جدا من أخطر ما يكون على الشعوب الإسلامية هي هذه لأن الكفر بما سوى الله عندهم ليس بشيء عندهم إذا آمنت بالله وصليت لله وزكيت لله فالباقي تفعل ما تبي وهذا لا شك إنه من الجهل، الجهل من هؤلاء العوام والتفريط من علمائهم ولهذا عليهم مسؤولية عظيمة جداً من هؤلاء العامة، لأن العامي ما يأخذ إلا من عالمِه لو يجينا عالم من أي بلد إسلامي ويتكلم ونحن ما ندري عنه نرفض قوله ولا نقبله ؟ يعني إذا كنا معتدلين نتوقف إذا كنا معتدلين وممكن إن العوام اللي عندهم شجاعة وش هذا ... اتركوه، نعم ، هؤلاء العامة اللي في البلاد الإسلامية لو جاءهم مثلاً جاء إليهم واحد من أهل التوحيد ودعاهم إلى الله عز وجل قالهم يا جماعة أنتم الآن لو آمنتم بالله وصليتم وزكيتم وحججتم لستم بمسلمين يقبلون منه هذا؟ ما يقبلون لكن لو يأتي الشيخ المعظم عندهم يبين لهم لأنه قد يكون قبول وقد يكون لا يعظم عندهم إذا بين لهم هذا الأمر قد لا يعظم عندهم وينفرون منه وبعض الناس والعياذ بالله هو عالم دولة ما هو عالم ملة ، تجده ينظر إلى ما يمشيه عند الحكام وعند العوام مع إن الواجب أن الإنسان تكون كلمته لله عز وجل
الطالب : ...
الشيخ : هاه
الطالب : وقد تأتيه الفتوى وسيلة ...
الشيخ : إي نعم ربما
الطالب : شيخ قوله تعالى (( ولو أنهم إذا جاؤوك ))
الشيخ : إذ ظلموا أنفسهم
الطالب : (( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ))
الشيخ : نعم
الطالب : إذ جاؤوك
الشيخ : جاؤوك
الطالب : (( فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ))
الشيخ : نعم
الطالب : يعني قد يقول قائل إن هذه ليست خاصة بحياة النبي صلى الله عليه وسلم
الشيخ : نعم
الطالب : وأنه مطلقة
الشيخ : يعني مطلقة كذا؟
الطالب : إي
الشيخ : نعم الظاهر أنك ما تعرف اللغة العربية ولو أنهم إذ ولا إذا ؟
الطالب : إذ
الشيخ : إذ
الطالب : نعم
الشيخ : وش يدل عليه الماضي ولا المستقبل ؟
الطالب : المستقبل
الشيخ : إذ في المستقبل؟ لو أنك إذ أردت كذا أتيتني هاه ماضي ولا مستقبل
الطالب : ماضي
الشيخ : إذ للماضي إذ ظلموا ثم استغفار الرسول هل يمكن بعد موته
الطالب : لا
الشيخ : إذا مات الإنسان انقطع عمله انتهى ... بهذه
الطالب : ... قصة أعرابي جاء
الشيخ : إيه ... على عكس هذا
الطالب : نعم العكس
الشيخ : ما هو صحيح هو ليس بصحيح هم تعلق به القبوريون، وقالوا إن الرجل هذا الأعرابي جاء من بعيد وجاب ناقته ونوخها عند القبر وقال :
" يا خير من دفنت بالقاع أعظمه *** فطاب من من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه *** فيه العفاف وفيه الخير والكرم "
يا رسول الله استغفر لي يا رسول الله إن الله غفور (( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك )) إلى آخره وأنه رأى في المنام أنه قد غُفر له فيقال أولاً : من العتبي هذا؟ وما سنده إلى العتبي ؟ نعم وما صحة هذه القضية بالنسبة إلى هذا العتبي؟ ومسائل الحق ما تثبت إلا بسندها الصحيح كيف عاد مسائل الباطل؟!
الطالب : ...
الشيخ : إيه على كل حال الآن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تبرأ من قومه ومما يعبدون إلا الذي فطره وهو الله خلقه وفي قوله عليه الصلاة والسلام : (( إلا الذي فطرني )) ولم يقل إلا الله إشارة إلى علة إفراد الله تعالى بالعبادة لأن ... المنفرد بالخلق فيجب أن يفرد بالعبادة فهمتم ؟ ما قال إلا الله قال إلا الذي فطرني وفيه أيضاً ... في تعليل هذا بيان إبطال عبادة هذه الأصنام لأن هذه الأصنام لم تخلقكم حتى تعبدوها بل هي تعليل للتوحيد الجامع بين النفي والإثبات أعطيتم بالكم؟ وهذه من البلاغة التامة في ... إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : ... إذا كان جاهل
الشيخ : إذا كان
الطالب : عامي مثلا جاهل هناك من يعبدون ...
الشيخ : على كل حال الجاهل إذا كان قد بلغه إذا كان قد بلغه إن هذا مما عليه فهو باطل ما يعذر
الطالب : إذا كان قد بلغه وطائفة من العلماء عنده ينكرون هذا الأمر وهو يثق بعلمائه أكثر مما يثق..
الشيخ : ما هي حجة له ما هي حجة له يجب أن يصل إلى الحق يجب أن يصل إلى الحق
الطالب : شيخ
الشيخ : أقول فيه فائدتين:
الفائدة الأولى : إثبات أحقية الله سبحانه وتعالى بالعبادة لأنه هو الذي فطرك
وفيه أيضا ثانية : إبطال كون هذه الأصنام صالحة للعبودية وأنها لم تفطرهم
الطالب : شيخ
الشيخ : نعم
الطالب : القاعدة اللي ذكرها الشيخ ... الحلف على ...
الشيخ : نعم
الطالب : هذه لو تأملنا كل اللي ورد فيها ... لوجدناها أمور خبرية