بيان أهمية علم الاشتقاق وهل الإسم الجامد مشتق أم لا.
الشيخ : وإرجاع الفروع إلى الأصول يعين على فهم المعنى ولذلك كثيراً ما يُشكل المعنى فإذا قيل للطالب هذا فَعْل من فَعَل زال عنه الإشكال فعلم الاشتقاق مهم جدا حتى إن بعض العلماء يقول إنه حتى الأسماء الجامدة التي لا تدل على معنى هي في الحقيقة مشتقة وزعم أن كل لفظ يدل على معناه حتى زعم أن الأسماء الجامدة دالة على المعنى قال : حجر غير مشتق حجر ، لكن تتصور أنت إذا قيل حجر تتصور منه القسوة والشدة ولكن هذا خلاف ما كان عليه الجمهور لأنه ليس مشتقا من معنى وكون الإنسإن يتخيل أن الحجر فيه قوة وشدة بناءً على أنه قد فهم وعرف إن الحجر صلب (( فهي كالحجارة أو أشد قسوة )) نعم
السائل : ... الشيخ : إيش ؟ السائل : ... الشيخ : نعم السائل : لا يريد الأسماء ، يريد الأوصاف .. الشيخ : لا لا هو يريد الأسماء المتوسطة كلها لكن لما كانت الأسماء متضمنة للصفات كما سيأتي إن شاء الله في بيان دلالات الأسماء ... الأوصاف، فلا شك أن التواب من أسمائه ما حد ينكره نعم
الشيخ : يلا يا شادي السائل : جزاكم الله خير بعضهم يقول الصمد يا شيخ الشيخ : إيش ؟ السائل : تفسير الصمد الشيخ : إيش؟ السائل : الصمد تفسيره بالأجوف. الشيخ : الذي لا جوف له السائل : ... الشيخ : نعم ما هو الأجوف الذي لا جوف له، الأجوف الذي له جوف السائل : الذي ليس له جوف الشيخ : نعم وهذا داخل في كمال الأوصاف لأن الذي لا جوف له لا يحتاج إلى أكل وشرب فهو لكماله ليس له أوعية الأكل والشرب ولهذا لو قال قائل أنا أُثبت لله مِعن ليست أمعائنا كما أثبت له يدا ليست كأيدينا قلنا هذا خطأ لأن ما ذكرت من الأمعاء إنما هي لمن يأكل ويشرب والله عز وجل لا يأكل ولا يشرب نعم
السائل : شيخ " ما كان من قهر ومن سلطان " الشيخ : نعم السائل : ... الشيخ : ولا أيش ؟ السائل : ومن سلطان الشيخ : ولا ولا سلطان ما كان من قهر ولا سلطان السائل : عندي ومن سلطان الشيخ : إيه ما يخالف المعنى واحد لكنه نسخة نعم
وهو الحسيب كفاية وحماية*** والحسب كافي العبد كل أوان (الكلام على صفة الله الحسيب ومعنى الحسب ودليله)
الشيخ : يقول المؤلف : " وهو الحسيب كفاية وحماية *** والحسبُ كافي العبد كل أوان " الحسيب يعني ذو الحسب والحسب يعني الكفاية قال الله تعالى : (( ومن يتوكل على الله فهو حسبُه)) والحسيب هذه من أوصافه فإنه تعالى حسب كل من توكل عليه
(الكلام على صفة الله الرشيد ومعنى الرشيد فيكون بمعنى راشد وبمعنى مرشد)
وهو الرشيد فقوله وفعاله*** رشد وربك مرشد الحيران وكلاهما حق فهذا وصفه*** والفعل للإرشاد ذاك الثاني
الشيخ :" وهو الرشيد " الرشيد أيضا من أوصافه وما معنى الرشيد؟ قال : " فقوله وفعاله رشد " هذا واحد "وربك مرشد الحيران " مرشد الحيران هذا المعنى الثاني للرشيد فرشيد بمعنى راشد وبمعنى مرشد يعني يُرشد غيره أما بمعنى راشد يقول المؤلف " فقوله وفعاله رشد *** " وما معنى الرشد؟ الرشد إحسان التصرف إحسان التصرف وضده السفه فالرب عز وجل رشيد في كل أقواله و أفعاله والرب عز وجل مرشد الحيران فتكون فعيل بمعنى مفعل وهل تأتي فعيل بمعنى مفعل في اللغة العربية? الطالب : نعم الشيخ : مثل الطالب : ... الشيخ : مثل قول الشاعر: " أمن ريحانة الداعي السميـ *** ـع يؤرقني وأصحابي هُجوع " السميع بمعنى المسمِع " وكلاهما حقٌ فهذا وصفُه *** والفعل للإرشاد ذاك كالثاني " كلاهما يعني كونه راشداً بمقاله وفِعاله وكونه مرشدا كلاهما حق فالأول وصفُه كونه راشدا " *** والفعل للارشاد ذاك الثاني " فإرشاده فعل والرشد وصف
والعدل من أوصافه في فعله*** ومقاله والحكم بالميزان (الكلام على صفة الله العدل وبيان أوجه عدل الله في فعاله ومقاله وأحكامه)
الشيخ :" والعدلُ من أوصافِه في فعله *** ومقالِه والحُكمِ بالميزان " هذا أيضاً من أوصاف الله تعالى العدل وعده بعض العلماء من أسمائه ولكن لا شك أن العدل وصفُه في فعله وقوله وحكمِه ففعله كله عدل وقولُه كله عدل وحكمُه كله عدل وما خالف حكمَه فهو جور وظلم وإن سماه مُشَرعوه ما يسمونه به من ديمقراطية وغيرها فإنه لا أعدَل من حُكم الله عز وجل حُكم الله أعدل الأحكام فمن زعم أن الإسلام يظلم أحداً من الناس أو يفضل أحداً على أحد بغير موجِب بهذا التفضيل فإنه إما جاهل بالإسلام وإما مُلبِس على الناس
معنى قول الناظم: فعلى الصراط المستقيم إلهنا*** قولا وفعلا ذاك في القرآن
الشيخ : يقول: " فعلى الصراط المستقيم إلهنا *** قولا وفعلا ذاك في القرآن " في قوله تعالى : (( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم )) فالله عز وجل في فِعاله وأقواله وحُكمه على صراط مستقيم ليس بزائغ ولا منحرف
القراءة من قول الناظم: فصل..إلى قوله.. مولى الجميل ودائم الإحسان
القارئ : " فصل " " هذا ومن أوصافه القدوسُ ذو التـ *** ـنزيه بالتعظيم للرحمن وهو السلام على الحقيقة سالم *** من كل تمثيلٍ ومن نقصان والبر في أوصافه سبحانه *** هو كثرة الخيرات والإحسان صدرت عن البر الذي هو وصفه *** فالبر حينئذٍ له نوعان وصفٌ وفعلٌ فهو بر محسن *** مولى الجميل ودائم الإحسان "
(الكلام على اسم الله القدوس والسلام والحكمة من جمعهما)
هذا ومن أوصافه القدوس ذو التـ***ـتنـزيه بالتعظيم للرحمن وهو السلام على الحقيقة سالم*** من كل تمثيل ومن نقصان
الشيخ : من أسماء الله عز وجل القدوس والقدوس معناه ذو التنزيه والطهارة عن كل عيب ونقص قال الله تعالى : (( الملك القدوس السلام )) فسمى الله نفسه قدوسا وسمى نفسه سلاما وبدأ بالقدوس لأنه تطهير وبالسلام لأنه منع من النقص في المستقبل فالقدوس محوٌ للنقص الماضي إن قُدر يعني والسلام منع للنقص المستقبَل ولهذا قال: " وهو السلام على الحقيقة سالمٌ *** من كل تمثيل ومن نقصان " قال الله تعالى : (( الملك القدوس السلام )) وقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن الله هو السلام )
القراءة من قول الناظم: وكذلك الوهاب من أسمائه..إلى قوله..عدلا وإحسانا من الرحمن
القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم " وكذلك الوهاب من أسمائه *** فانظر مواهبه مدى الأزمان أهل السموات العُلى والأرض عن *** تلك المواهب ليس ينفكان وكذلك الفتاح من أسمائه *** والفتحُ في أوصافه أمران فتح بحكم وهو شرع إلهنا *** والفتح بالأقدار فتح ثان والرب فتاحٌ بذين كليهما *** عدلاً وإحسانا من الرحمن "
(الكلام على اسم الله الوهاب ومعناه ودليله)
وكذلك الوهاب من أسمائه*** فانظر مواهبه مدى الأزمان أهل السموات العلى والأرض عن*** تلك المواهب ليس ينفكان
الشيخ : هذان اسمان من أسماء الله عز وجل وهما الوهاب والفتاح أما الوهاب فهو كثيرُ الهبات فهو صيغة مبالغة من وجه وكذلك اسم نسبة من وجه آخر ويقول المؤلف : " وكذلك الوهاب من أسمائه *** فانظر مواهبه مدى الأزمان " لو نظرنا إلى مواهبه مدى الأزمان لوجدنا انها لا تحصى وهذا الاسم موجود في القرآن بهذا اللفظ (( ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )) وموجود كذلك بالفعل كما في قوله تعالى : (( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور )) كذلك أيضا يقول : " أهل السموات العلى والأرض عن *** تلك المواهب ليس ينفكان " وهو كما قال المؤلف رحمه الله لا ينفك أحد عن هبة الله لحظة ولو انفك أحد عن هبات الله لحظة لهلك
(الكلام على اسم الله الفتاح ودليله وبيان معناه فتح شرعي وقدري مع الأمثلة
وكذلك الفتاح من أسمائه*** والفتح في أوصافه أمران فتح بحكم وهو شرع إلهنا*** والفتح بالأقدار فتح ثان
والرب فتاح بذين كليهما*** عدلا وإحسانا من الرحمن
الشيخ : يقول: " وكذلك الفتاح من أسمائه *** "(( إن ربك هو الفتاح العليم )) فالفتاح من أسماءه وهو كثيرُ الفتح والفتح نوعإن فتحٌ شرعي وفتحٌ قدري الفتح الشرعي هو الحُكم بين عباده بالشرع والحكم القدري ما قدره كوناً فقوله تعالى: (( إذا جاء نصر الله والفتح )) هذا كوني أو شرعي؟ الطالب : كوني الشيخ : كوني وقوله : (( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق )) هذا شرعي يعني احكم بيننا بالحق مع أنه يصح أن يكون كونياً أيضا قال " فتح بحكم وهو شرع إلهنا *** والفتح بالأقدار فتح ثان والرب فتاح بذين كليهما *** عدلاً وإحسانا من الرحمن " نعم القارئ : " وكذلك الرزاق " الطالب : الثلاثة التي قبلها ما شرحناها الشيخ : لا، شرحناها الطالب : ... الشيخ : لا إله إلا الله الطالب : ... الطالب : وهو السلام الشيخ : وهو السلام الطالب : ثلاث أبيات ... الشيخ : وقرأها ... الطالب : نعم قرأها قرأها الشيخ : نعم طيب طيب إذن ...
شرح قول الناظم: (الكلام على اسم الله البر وصفته البر ومعناه ودليله وبيان نوعيه وصف وفعله)
والبر في أوصافه سبحانه*** هو كثرة الخيرات والإحسان صدرت عن البر الذي هو وصفه*** فالبر حينئذ له نوعان
وصف وفعل فهو بر محسن*** مولى الجميل ودائم الإحسان
الشيخ : قال: " والبَر في أوصافه سبحانه *** هو كثرة الخيرات والإحسان " البَر من أسماء الله (( إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم )) والبر هو كثرة الخيرات وسِعتها البر بما خرج عن لأنه واسع منتشر " صدرت عن البِر الذي هو وصفه *** فالبَر حينئذٍ له نوعان وصف وفعل فهو بر محسنٌ *** مولى الجميل ودائم الإحسان " البر الذي هو فعلُه يعني أنه يبر من شاء ... من شاء والبر الذي هو اسمه ووصفه هذا لازم له فهناك بِر وهو الإحسان ومنه بِر الوالدين وهناك بَر على وزن فَعْل وهو اسمُه ووصفه فهو وصف وفعل ولهذا قال: " فهو برٌ" هذا باعتبار وصفه ومحسن باعتبار فِعله يعني الإحسان من البِر نعم القارئ : " وكذلك الفتاح من أسمائه *** والفتح في أوصافه أمران فتحٌ بحكم وهو شرع إلهنا *** والفتحُ بالأقدار فتح ثان والرب فتاح بذين كليهما *** عدلا وإحساناً من الرحمن "
القراءة من قول الناظم: وكذلك الرزاق من أسمائه..إلى آخر الفصل
القارئ : " وكذلك الرزاق من أسمائه *** والرزق من أفعاله نوعان رزق على يد عبده ورسوله *** نوعان أيضاً ذان معروفان رزق القلوب العلمَ والإيمان *** والرزق المعد لهذه الأبدان هذا هو الرزق الحلالُ وربنا *** رزاقه والفضل للمنان والثان سوق القوت للأعضاء في *** تلك المجاري سوقه بوزان هذا يكون من الحلال كما يكو *** ن من الحرام كلاهما رزقان واللهُ رازقه بهذا الاعتبا *** ر وليس بالإطلاق دون بيان "
(الكلام على اسم الله الرزاق ومعناه ودليله وبيان أنواع رزق الله وهما مادي ومعنوي والرزق المعنوي نوعان وهو العلم والإيمان وهو حياة الروح والقلب والرزق المادي نوعان حلال وحرام)
وكذلك الرزاق من أسمائه*** والرزق من أفعاله نوعان رزق على يد عبده ورسوله*** نوعان أيضا ذان معروفان
رزق القلوب العلم والإيمان*** والرزق المعد لهذه الأبدان
الشيخ : نعم من أسماء الله عز وجل الرزاق قال الله تعالى: (( ما أريد منهم من رزق وما أريد منهم أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) والرزاق اسم فاعل فهو دال على المبالغة وذلك لكثرة رزقه وكثرة من يرزقه قال الله تعالى : (( ومامن دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها )) فما أكثر الذين يرزقهم الله ثم المرزوق من عباد الله رزقه كثير أيضاً لو أحصيت ما يرزقك الله عز وجل ما استطعت أن تُحصي له عددا فهو عز وجل رزاق لكن رزقه نوعان رزق مادي ورزق معنوي، الرزق المادي ما به غذاء البدن والرزق معنوي ما به غذاء الروح أعرفتم ؟ كلها رزق ولهذا قال المؤلف : " *** والرزق من أفعاله نوعان " " رزق على يد عبده ورسوله *** نوعان أيضا ذان معروفان " العلم والإيمان هذا رزق معنوي الطالب : معنوي الشيخ : هذا رزق معنوي ، علم يحل في القلب بعده إيمان وهو تصديق وقبول وإذعان هذا رزق وهذا ما تحيا به الروح والقلوب الثاني الرزق المُعد لهذه الأبدان هذا أيضا نوعان رزق حلال لا يكون فيه تَبُعة ورزق حرام يكون فيه تَبُعة ولكنه رزق لأنه يحصل به حياة البدن
(بيان أن رزق المؤمن حلال وحرام وأن الحرام باعتبار ذاته وغيره وأن رزق الكافر حرام مع الدليل)
هذا هو الرزق الحلال وربنا*** رزاقه والفضل للمنان والثاني سوق القوت للأعضاء في*** تلك المجاري سوقه بوزان
هذا يكون من الحلال كما يكو***ن من الحرام كلاهما رزقان
الشيخ : وبناءا على هذا يقول المؤلف رحمه الله : " هذا هو الرزق الحلال وربنا *** رزاقه والفضل للمنان والثان سوق القوت للأعضاء في *** تلك المجاري سوقه بوزان هذا يكون من الحلال كما يكو *** ن من الحرام كلاهما رزقان " يعني الرزق المادي البدني يكون حلالا ويكون حراما فما لا تبُعة فيه فهو حلال وما فيه تَبُعة فهو حرام والذي فيه التبعة أحيانا يكون محرما لعينه وأحيانا يكون محرما لكسبه، فالدراهم المكتسبة عن طريق الربا مُحرمة ها الطالب : للكسب الشيخ : للكسب والخمر والخنزير والميتة لعينه ومع ذلك يسمى رزقا يسمى رزقا لأنه يكون به القوت الذي يصل إلى المجاري ويحيى به البدن ثم هذا الرزق أيضا نحن نقول الرزق الحلال الذي لا تبعة فيه، رزق الكافر حرام ولا حلال؟ الطالب : حرام الشيخ : حرام رزق الكافر حرام لا يحل له قال الله تعالى : (( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جُناحٌ فيما طعموا )) ليس على مَن (( على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحٌ فيما طعِموا )) يعني وضدهم الطالب : عليهم جناحٌ الشيخ : عليهم جناح فيما طعموا وقال تعالى : (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطبيات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةً يوم القيامة ))(( للذين آمنوا خالصةً يوم القيامة ))(( للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة )) أما من لم يؤمن فهي وإن كانت لهم في الدنيا فليست خالصةً يوم القيامة ولهذا نقول إن الكافر لن يَرفع لقمة إلى فمه ولا جرعة من ماء إلا حوسِب عليها يوم القيامة وعوقب عليها لماذا لأنه كافر كيف يتمتع بنِعم الله ويبارز بالكفر به نعم يقول: " هذا يكون من الحلال كما يكو *** ن من الحرام كلاهما رزقان " ويكون هذا أيضاً باعتبار البشر واعتبار البهائم حتى البهائم لها رزق مادي يحيا به جسمها وبدنها (( وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها ))
والله رازقه بهذا الإعتبا***ر وليس بالإطلاق دون بيان (بيان أثر اسم الله الرزاق على المؤمن)
الشيخ : قال: " والله رازقه بهذا الاعتبا *** ر وليس بالإطلاق دون بيان " يعني رازقُه باعتبار أنه آتاه قوتاً يتغذى به بدنُه لا باعتبار أن هذا القوت ليس فيه تبُعة طيب إذا علمنا أن من أسماء الله الرزاق فإننا لا نريد أن نعلم علماً نظرياً فقط ونقول إن الله يرزق وأن رزقه أنواع بل إننا نُريد إذا علمنا أن من أسماءه الرزاق أن لا نطلب الرزق إلا منه وأن نلجأ إليه دائما في طلب الرزق المادي والمعنوي اللهم ارزقني علما نافعاً وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا فإذن نقول الفائدة كل أسماء الله ينبغي لنا أن نستخلص منها طريقا للوصول إلى الله عز وجل وليس المراد أن نفهم أن معناها كذا ومعناها وكذا وتنقسم إلى كذا وكذا لا هذا مجرد علم نظري لكن نريد علما تربويا يتأثر به الإنسان إذن فالفائدة أيش؟ أن لا نطلب الرزق إلا من الله وأن لا نعتمد في رزقنا إلا على الله نعم كثير من الناس الآن نسأل الله أن يرزقنا وإياهم التوكل الحقيقي يقول هل فتحت المالية إذا جاء رأس الشهر أو آخر الشهر نعم يكون اعتماده اعتماداً كليا على هذا المرتَّب ولا شك أن الإنسان له الحق أن يطلب حقه لا نقول لا تطلبه لكن كونك تعتمد على هذا اعتمادا كليا وتنسى المسبب وهو الله عز وجل لولا أن الله يسر لك هذا الرزق ما حصل لك فاعتمد على الله أولاً وهذا الرزق يكون سببا نعم القارئ : " فصل " " هذا ومن أوصافه "
السائل : لو أن رجلا غصب رجل رزق يصح أن نقول أخذ رزق غيره؟ الشيخ : نعم السائل : لو رجل غصب رجل رزق حرام الشيخ : نعم نقول أخذ رزقه ولكن ذاك سيرزقه الله ولكن ما تقول يا أحمد في هرة أخذت دجاجة هل لك أن تُنقذها من الهرة أو إن أنقتذها فأنت قطعت رزقها؟ أجب الطالب : ننقذها الشيخ : ها الطالب : ننقذها من الهرة الشيخ : كيف؟ الطالب : ننقذها من الهرة ويرزقها الله الشيخ : تنقذها من الهر طيب هذا رزق ساقه الله إليه الطالب : ... الشيخ : نعم الطالب : ايه ننقذها الشيخ : طيب إذا كانت لحمة مهي دجاج الطالب : حتى اللحمة الشيخ : حتى اللحمة طيب الطالب : إذا أخذتها غصباً الشيخ : لماذا لأن حرمة الآدمي أعظم من حرمة الحيوان وهذا مال آدمي محترم سواء كانت لي أخذت لي أو لغيري نعم
السائل : ... الشيخ : ها السائل : ... الشيخ : لا العلم سابق ولا إيمان إلا بالعلم كيف يؤمن على غير عِلم السائل : ... الشيخ : لا أصلا الأول الإنسان يعلم ثم يؤمن ثم يعمل أخذنا ثلاث اثنين طيب يلا يا ابن داود
السائل : تقدم لعمل ثم يعلم الآخر ويتقدم له ... الشيخ : نعم السائل : فيقولون ... الشيخ : نعم نعم السائل : هل هذا صحيح؟ الشيخ : هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه: ( لا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يسم المسلم على سوم أخيه ) السائل : ... الشيخ : ايه ايه صحيح هذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ) أي نعم نعم
القراءة من قول الناظم: فصل.. إلى قوله..أوصاف أصلا عنها ببيان
القارئ : " فصل " " هذا ومن أوصافه القيوم والـ *** قيوم في أوصافه أمران إحداهما القيومُ قام بنفسه *** والكون قام به هما الأمران فالأول استغناؤه عن غيره *** والفقر من كل إليه الثاني والوصف بالقيوم ذو شأن كذا *** موصوفه أيضاً عظيمُ الشان والحي يتلوه فأوصاف الكما *** ل هما لأفق سمائه قُطبان " الشيخ : لأفق سماءه الطالب : ... الشيخ : ... الطالب : ... الشيخ : نحطها نسخة . الطالب : ... هو عنده أيضاً ... الشيخ : ... مائه الطالب : سمائه الشيخ : ... تصلح
(الكلام على اسم الله القيوم وبيان معناه أنه قام بنفسه وقام به غيره)
هذا ومن أوصافه القيوم والـ***قيوم في أوصافه أمران إحداهما القيوم قام بنفسه*** والكون قام به هما الأمران
فالأول استغناؤه عن غيره*** والفقر من كل إليه الثاني
والوصف بالقيوم ذو شأن كذا*** موصوفه أيضا عظيم الشان
الشيخ : من أوصاف الله تعالى القيوم يعني معناه أن القيوم دل على وصف وإلا فإن القيوم من أيش؟ من أسماءه من أسماء الله القيوم " *** القيوم في أوصافه أمران " " إحداهما القيوم " والمؤلف رحمه الله يُعبر بإحداهما عن أحدهما من أجل ضيق الوزن وإلا فإنه إذا كان المعدود مُذكرا لا يقال إحداهما وإنما يقال أحدهما " إحداهما القيوم قام بنفسه *** " هذا واحد الثاني : " *** والكون قام به هما الأمران " فالقيوم هو الذي قام بنفسه وقام به غيره فغير الله لا يقوم إلا بالله فهو القائم على كل نفس بما كسبت وهو قائم بنفسه فما معنى قائم بنفسه معناه أيش؟ معناه مستغن عن غيره نحن لا نقوم بأنفسنا نحن مفتقرون إلى الله مفتقرون إلى الأكل والشرب واللباس والسكن وغير ذلك أما الله عز وجل فإنه قد قام بنفسه وش هذا؟ طيب أما الذي قام به غيره فمعناه أن الكل مفتقرٌ إليه كل شيء من المخلوقات فإنه قائم بالله محتاج إلى الله ولهذا قال: " فالأول استغناؤه عن غيره *** " ما هو الأول ؟ الطالب : القائم بنفسه الشيخ : القائم بنفسه " *** والفقر من كل إليه الثاني " الثاني الفقر من كل الخلائق " إليه " أي إلى الله "الثاني " يعني الذي قام به غيره قال: " والوصف بالقيوم ذو شأن كذا *** موصوفه أيضا عظيم الشان " نعم الوصف بالقيوم ذو شأن لأنه يتبين به أن جميع الأشياء مفتقرة إليه وكذلك موصوفُه عظيم الشان لأنه يتبين به أنه مستغن عن غيره
(بيان أن الحي وصف لازم والقيوم وصف لازم متعد وأنهما اسم الله الأعظم)
والحي يتلوه فأوصاف الكما***ل هما لأفق سمائها قطبان فالحي والقيوم لن تتخلف الـ***أوصاف أصلا عنهما ببيان
الشيخ : قال: " والحي يتلوه فأوصاف الكما *** ل هما لأفق سمائه " أي سماء الكمال يصح ويجوز " سماءها " أي سماء الأوصاف فكلاهُما صحيح لكن الكلام على ثبوت النسخ النسَخ أنا عندي سماءه " الحي يتلوه *** " يعني معناه أن يتلوه تلاوة لفظية في نظم المؤلف وأما في القرآن فإن القيوم هو الذي يتلو الحي لأن الحي وصفٌ لازم وأما القيوم فهو وصف لازمٌ متعد فباعتبار أن معناه أن الله قام بنفسه لازم وقام به غيرُه متعد قال " فالحي والقيوم لن تتخلف الـ *** ـأوصاف أصلاً عنهما ببيان " ولهذا ورد في الحديث أنهما اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب واذا سُئل به أعطى نعم
القراءة من قول الناظم: هو قابض هو باسط هو خافض..إلى قوله.. بحكمة والله ذو سلطان
القارئ : " هو قابضٌ هو باسط هو خافض *** هو رافع بالعدل والإحسان وهو المعز لأهل طاعته وذا *** عز حقيقي بلا بُطلان وهو المذل لمن يشاء بذلةِ الدا *** رين ذل شقا وذل هوان هو مانعٌ معطٍ فهذا فضله *** والمنع عين العدل للمنان يعطي برحمته ويمنع من يشا *** ء بحكمة والله ذو سلطان "
هو قابض هو باسط هو خافض*** هو رافع بالعدل والإحسان (الكلام على اسمي الله القابض الباسط والرافع الخافض وبيان معناها)
الشيخ : هذا أيضا من أوصافه أو أسمائه القابض الباسط القابض الباسط ها الطالب : ... الشيخ :" هو قابض هو باسط" القبض ضد البسط والبسط التوسعة قال الله تعالى : (( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر )) أي يضيِّق " هو خافض هو رافع *** " خافض للأشياء رافع لها "بالعدل والميزان " يعني لا يخفض إلا من يستحق الخفض ولا يرفع إلا من يستحق الرفع قال الله تعالى : (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))
وهو المعز لأهل طاعته وذا*** عز حقيقي بلا بطلان (الكلام على صفة الله المعز وبيان معناه والفرق بين عزة الله وعزة رسله والمؤمنين)
الشيخ :" وهو المعز لأهل طاعته وذا *** عز حقيقي بلا بطلان " المعز لأهل طاعته وقد بين الله مَن هم أهل العز فقال (( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )) هؤلاء هم الذين يستحقون العِزة أما الله عز وجل فعزه ذاتي لازم لحياته وأما الرسول والمؤمنون فعزهم ليس ذاتياً لأنه من الله متعلق بمشيئته وحكمته
وهو المذل لمن يشاء بذله الدا***رين ذل شقا وذل هوان (الكلام على صفة الله المذل وبيان معناه)
الشيخ : ثم يقول المؤلف رحمه الله : " وهو المذل لمن يشاء بذلة الدّا *** رين ذل شقاء وذل هوان " الذل ضد العِز فهو معز مذل والذل لمن ليس بمؤمن ولكن قد يُعَز الذليل أو من يستحق الذل لحكمة
(الكلام على صفة الله المانع المعطي وبيان معناه وذكر مناظرة وقعت بين معتزلي وسني في ذلك)
هو مانع معط فهذا فضله*** والمنع عين العدل للمنان
يعطي برحمته ويمنع من يشا***ء بحكمة والله ذو سلطان
الشيخ : قال : " هو مانع معطٍ" ونحن نقول في أدبار الصلوات ( اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ) ، فالله مانع معطي " *** فهذا فضله " يعني العطاء " *** والمنع عين العدل للمنان " فهو لا يمنع أحدا حقا له وإنما يمنع فضله والله يؤتي فضله من يشاء ولهذا لما احتج بعض المعتزلة على رجل من أهل السنة قال: " أرأيت إن منعني الهدى وقضى علي بالردى أحسن إلي أم أساء "" أرأيت إن منعني الهدى وقضى علي بالردى أحسن إلي أم أساء " يريد أن يُلزم السني بالقول بأن الله تعالى لا يقدر المعصية لأنه يقول إن قَدر عليك المعصية فقد أساء إليك فقال له السني " إن منعني ما هو لي فقد أساء وإن منعني ما هو فضله فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " الله أكبر والجواب الطالب : منعه فضله الشيخ : منعه فضله الله عز وجل ذو سلطان يعطي من يشاء ويتفضل على من يشاء ومع ذلك فهو لا يمنع إلا من يستحق المنع كما قال تعالى : (( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم )) لم يمنعهم الهدى إلا حين زاغوا والعياذ بالله وقدموا ضلالهم على هداهم أضلهم الله وإلا لو علم الله فيهم خيرا أيش؟ الطالب : لأسمعهم الشيخ : لأسمعهم كل إنسان يعلم الله فيه خيرا يسمعه كما جاء في الحديث الصحيح أيضا مما يفسر الآية ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) يقول : " *** والمنع عين العدل للمنان " " يعطي برحمته ويمنع من يشا *** ء بحكمة والله ذو سلطان " يعني لا يمنع ظلما بل بحكمة وقوله : " يعطي برحمته *** " فإذا أعطاك فهو من رحمته عليك أن تشكر له سبحانه وتعالى نعم نعم ... السائل : ... الشيخ : أيش ؟ السائل : ... الشيخ : سيعقد المؤلف له فصلا السائل : هل يجوز .. الشيخ : أقول سيعقد لها المؤلف فصلاً في قوله: " هذا ومن أسماءه ما ليس ... " ننتظره إن شاء الله نعم
السائل : ... الشيخ : إيش ؟ السائل : ... الشيخ : لا من أوصافه السائل : ... الشيخ : القابض الباسط هذي فيها احتمال لأنها جاءت في الحديث في حديث التسعير نعم قال : ( إن الله هو القابض الباسط ) نعم فهي من أسماء الله نعم
القارئ : " فصل " " والنور من أسمائه أيضا ومن *** أوصافه سبحان ذي البرهان قال ابن مسعود كلاماً قد حكا *** ه الدارِمي عنه بلا نكران " الشيخ : الدارمي عنه لا تشكل الياء لا تشكل الياء القارئ : " قال ابن مسعود كلاما قد حكا *** ه الدارمي عنه بلا نُكران ما عنده ليل يكون ولا نها *** ر قلت تحت الفلك يوجد ذان نور السموات العلى من نوره *** والأرض كيف النجم والقمران" الشيخ : الأرضِ القارئ : " من نور وجه الرب جل جلالُه *** وكذا حكاه الحافظ الطبراني فبِه استنار العرشُ والكرسي مع *** " الشيخ : والكرسيُّ مع القارئ : " فبه استنار العرش والكرسيُّ مع *** سبع الطباق وسائرِ الأكوان وكتابه نورٌ كذلك شرعُه *** نورٌ كذا المبعوث بالفرقان وكذلك الإيمان في قلبِ الفتى *** نورٌ على نورٍ مع القرآن وحجابُه نورٌ فلو كُشف الحجا *** ب لأحرق السبحات للأكوان " الشيخ : السُّبُحات القارئ : " وحجابُه نورٌ فلو كُشف الحجا *** ب لأحرق السبحات للأكوان" الشيخ : السبحاتِ القارئ : نعم الشيخ : لا بالضم ، السبحاتُ القارئ : "وحجابُه نورٌ فلو كُشف الحجا *** ب لأحرق السبحاتُ للأكوان " وإذا أتى للفضل يشرق نوره *** الشيخ : وإذا أتى للفصل القارئ : " وإذا أتى للفصل يُشرق نوره *** في الأرض يوم قيامة الأبدان وكذاك دار الرب جنات العلى *** نورٌ تلألأ ليس ذا بطلان والنور ذو نوعين مخلوق ووصـ *** ـف ما هما والله متحدان وكذلك المخلوق ذو نوعين محـ *** ـسوس ومعقول هما شيئان احذر تزل فتحت رجلك هوةٌ *** كم قد هوى فيها على الأزمان من عابدٍ بالجهل زلت رجله *** فهوى إلى قعر الحضيض الداني لاحت له أنوار آثار العبا *** دة ظنها الأنوار للرحمن فأتى بكل مصيبة وبليةٍ *** ما شئتَ من شطح ومن هذيان وكذا الحلولي الذي هو خدنه *** " الشيخ : خِدنه القارئ : " وكذا الحلولي الذي هو خِدنُه ***من هاهنا حقاً هما أخوان " الشيخ : أعد أعد القارئ : " وكذا الحلولي الذي هو خِدنُه *** "ما هاهنا الشيخ : من ، من القارئ : "وكذا الحلولي الذي هو خِدنه *** من هاهنا حقاً هما أخوان ويقابلُ الرجلين ذو التعطيل والـ *** ـحُجُب الكثيفة ما هما سيان ذا في كثافةِ طبعه وظلامه *** وبظلمة التعطيل هذا الثاني والنور محجوبٌ فلا هذا ولا *** هذا له من ظلمة يريان "
والنور من أسمائه أيضا ومن*** أوصافه سبحانه ذي البرهان (هل النور من أسماء الله)
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله : " والنور من أسمائه أيضاً ومن *** أوصافه سبحانه ذي البرهان " النور من أسماء الله هكذا أطلق المؤلف رحمه الله ولا أعلم أنه جاء في النص أن النور اسماء لله وإنما جاء (( الله نور السموات والارض)) مضافاً (( الله نور السماوات والأرض )) وفرق بين هذا وهذا لكنه جاء في حديث أبي موسى قال ( لما سئِل: هل رأيت ربك قال: نور أنى أراه ) وفي لفظ ( رأيت نوراً ) فيكون الرب عز وجل نورا وأما أنه من أسماءه على الإطلاق بدون إضافة فلا نعلم ولكن ستُحرر هذي إن شاء الله على أيديكم بعدما نوزع عليكم الأسماء المؤلف رحمه الله يقول: " النور من أسماءه أيضا *** ومن أوصافه " فهو النور ووصفُه النور " *** سبحان ذي البرهان " أي تنزيها له عز وجل ذي البرهان أي ذي الآية القاطعة الجلية الواضحة
(توجيه كلام ابن مسعود رضي الله عنه)
قال ابن مسعود كلاما قد حكا***ه الدرامي عنه بلا نكران ما عنده ليل يكون ولا نها***ر قلت تحت الفلك يوجد ذان
الشيخ :" قال ابن مسعود كلاماً قد حكا *** ه الدارِمي عنه بلا نكران ما عنده ليل يكون ولا نها *** ر قلت تحت الفلك يوجد ذان " يقول ابن مسعود إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار وبين ابن القيم رحمه الله السبب في ذلك حيث قال : " *** قلت تحت الفلك يوجد ذان " ما هما؟ الليل والنهار يوجدان تحت الفلك أما السموات ما فيها ليل ولا نهار لكن الليل والنهار تحت الفلك لأن الليل والنهار مكوّران على الأرض قال الله تعالى : (( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل )) وقال تعالى: (( يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا )) ونحن نعلم جميعاً أن الليل من ضوء الشمس ها الطالب : النهار الشيخ : أن النهار من ضوء الشمس وأن الليل من فقد هذا الضوء والشمس تحت السماء ليست في السماء ولكنها تحته فلذلك قال المؤلف : " *** قلت تحت الفلك يوجَد ذان " نعم الظاهر أن الصواب الفَلْك الفَلك لأنها مأخوذة من الفَلَك لا من الفُلْك الذي هو السفينة نعم " *** قلت تحت الفَلْك يوجد ذان "