متفرقات للألباني-031
ما حكم إسبال الإزار ؟
السائل : اللحية والإسبال أجبت عن اللحية والإسبال لم تجب عليه ... فما حكم إسبال الإزار ؟
الشيخ : إسبال الإزار لا يجوز ، نحن كتبنا في هذا كلاماً في مقدمة مختصر الشمائل المحمدية - قد رأيتم هذ الكتاب - في المقدمة ذكرنا أنه لا يجوز إسبال الثوب والقميص والعباءة والجبة المصرية التي تجب الأرض لكبار الدعاة الإسلاميين فهذا كله ليس إسبالاً في السنة العملية فقط بل ومخالفة صريحة للسنة القولية التي تحكم بأن ما طال من الإزار دون الكعبين فهو في النار ، ... فهنا شبهة تعرض لبعض الناس لا بد من الجواب عليها :
يحتجّون بقصة أبي بكر الصديق حينما كان يسأل الرسول عليه السلام بأن إزاره يسقط فقال له عليه السلام ( بأنك لا تفعل ذلك عمداً ) ، فيقول بعض المخالفين لهذه السنة أن إطال الإزار دون الكعبين ليس فيه معصية وإنما المعصية أن يقصد بذلك الخيلاء ، فإذا لم يقصد بذلك الخيلاء كأبي بكر فلا وزر عليه ولا إثم عليه ، هذه مغالطة شتّان بين أبي بكر الصديق الذي يسقط الإزار رغم أنفه ولا يتقصّد ذلك من جهة ، ومن جهة أخرى يخشى أن يصيبه وبال قوله عليه السلام : ( من جرّ إزاره خيلاء لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة ) ، أين هذا ممن يذهب إلى الخياط ويقول له فصّل لي الجبة إلى ظهور القدمين ، هذا كيف نستطيع أن نقيسه على أبي بكر الذي يكون إزاره على السنة تماماً لكن مع السير والحركة يسقط كذلك العباءة مثلاً أو المشلح كما يقولون هنا ، لا يستويان مثلاً ، فهذا أولاً أي الذي يتقصّد تفصيل الثوب كان جبة كان مشلحا كان قميصا أو أي شيء يتقصد تفصيله دون الكعبين فهذا لا يجوز له أن يحتج بفعل أبي بكر لأن فعل أبي بكر ليس مقصوداً وهذا منه مقصود تماماً .
الشيء الثاني هناك حديث نستطيع أن نعتبره منهجاً سُنّياً للباس المسلم الذي يهمّه اتباع الرسول عليه السلام في كل ما شرع لنا عن ربنا تبارك وتعالى ، يقول عليه الصلاة والسلام ( إزرة المؤمن إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين فإن طال ففي النار )
لا شك أن هذا الذي يأتي إلى الخياط ويأمره بأن يفصّل له ثوبه أي ثوب كان إلى أسفل الكعبين هو لا يهتم إطلاقاً إلى هذا المنهج الذي وضعه الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين أنه يكون إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين وهذه رخصة أخيرة فإن طال ففي النار .إذن هنا لم يذكر الخيلاء وضع منهجاً وإنما قال يجوز أن يكون الثوب إلى ما فوق الكعبين فإن طال دون الكعبين فهو في النار أي صاحبه ، ولذلك ينبغي أن نفهم الحديث السابق : ( من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) يشير إلى أن جرّ الإزار خيلاء أشد معصية وإثماً عند الله من الذي نتخيّل أنه لا يجر إزاره خيلاء ولكنه يفصله تفصيل عند الخياط على خلاف المنهج الذي سمعتموه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فإذا عرفتم هذا حينئذٍ لا يصح تقييد الحديث الثاني بالحديث الأول أي فإن طال ففي النار ، تعني خيلاء ، لا ، هذا سواء كان خيلاء أو غير خيلاء ما دام أنه يتعمده فممكن أن نتصور يقع من ذلك أنه على الموضة لا يخطر في باله خيلاء ممكن هذا كما جاء الدور على بعض الشباب المفتونين بتقليد الغربيين مع الأسف ابتلوا بزمانهم ببنطلون يسمّونه في سوريا بنطلون جالص ، فهو في المكان الذي يكون عريضاً ضيّقوه وفي المكان الذي يكون ضيّقاً وسّعوه ، فهذا كله من تسويل الشيطان للإنسان ، النساء اللاتي يجب عليهن أن يُطلن ثيابهن على العكس يقصّرن من ثيابهن ، الرجال الذين ينبغي عليهم أن يقصّروا ثيابهم يطيلونها ؟ سبحان الله ، من الذي يستطيع أن يقول أن هذا ليس من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ، لذلك العصمة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي ) ، فالسنة السّنة هدانا الله وإيّاكم جميعاً للعمل بها .
الشيخ : إسبال الإزار لا يجوز ، نحن كتبنا في هذا كلاماً في مقدمة مختصر الشمائل المحمدية - قد رأيتم هذ الكتاب - في المقدمة ذكرنا أنه لا يجوز إسبال الثوب والقميص والعباءة والجبة المصرية التي تجب الأرض لكبار الدعاة الإسلاميين فهذا كله ليس إسبالاً في السنة العملية فقط بل ومخالفة صريحة للسنة القولية التي تحكم بأن ما طال من الإزار دون الكعبين فهو في النار ، ... فهنا شبهة تعرض لبعض الناس لا بد من الجواب عليها :
يحتجّون بقصة أبي بكر الصديق حينما كان يسأل الرسول عليه السلام بأن إزاره يسقط فقال له عليه السلام ( بأنك لا تفعل ذلك عمداً ) ، فيقول بعض المخالفين لهذه السنة أن إطال الإزار دون الكعبين ليس فيه معصية وإنما المعصية أن يقصد بذلك الخيلاء ، فإذا لم يقصد بذلك الخيلاء كأبي بكر فلا وزر عليه ولا إثم عليه ، هذه مغالطة شتّان بين أبي بكر الصديق الذي يسقط الإزار رغم أنفه ولا يتقصّد ذلك من جهة ، ومن جهة أخرى يخشى أن يصيبه وبال قوله عليه السلام : ( من جرّ إزاره خيلاء لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة ) ، أين هذا ممن يذهب إلى الخياط ويقول له فصّل لي الجبة إلى ظهور القدمين ، هذا كيف نستطيع أن نقيسه على أبي بكر الذي يكون إزاره على السنة تماماً لكن مع السير والحركة يسقط كذلك العباءة مثلاً أو المشلح كما يقولون هنا ، لا يستويان مثلاً ، فهذا أولاً أي الذي يتقصّد تفصيل الثوب كان جبة كان مشلحا كان قميصا أو أي شيء يتقصد تفصيله دون الكعبين فهذا لا يجوز له أن يحتج بفعل أبي بكر لأن فعل أبي بكر ليس مقصوداً وهذا منه مقصود تماماً .
الشيء الثاني هناك حديث نستطيع أن نعتبره منهجاً سُنّياً للباس المسلم الذي يهمّه اتباع الرسول عليه السلام في كل ما شرع لنا عن ربنا تبارك وتعالى ، يقول عليه الصلاة والسلام ( إزرة المؤمن إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين فإن طال ففي النار )
لا شك أن هذا الذي يأتي إلى الخياط ويأمره بأن يفصّل له ثوبه أي ثوب كان إلى أسفل الكعبين هو لا يهتم إطلاقاً إلى هذا المنهج الذي وضعه الرسول عليه الصلاة والسلام للمسلمين أنه يكون إلى نصف الساق فإن طال فإلى الكعبين وهذه رخصة أخيرة فإن طال ففي النار .إذن هنا لم يذكر الخيلاء وضع منهجاً وإنما قال يجوز أن يكون الثوب إلى ما فوق الكعبين فإن طال دون الكعبين فهو في النار أي صاحبه ، ولذلك ينبغي أن نفهم الحديث السابق : ( من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) يشير إلى أن جرّ الإزار خيلاء أشد معصية وإثماً عند الله من الذي نتخيّل أنه لا يجر إزاره خيلاء ولكنه يفصله تفصيل عند الخياط على خلاف المنهج الذي سمعتموه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فإذا عرفتم هذا حينئذٍ لا يصح تقييد الحديث الثاني بالحديث الأول أي فإن طال ففي النار ، تعني خيلاء ، لا ، هذا سواء كان خيلاء أو غير خيلاء ما دام أنه يتعمده فممكن أن نتصور يقع من ذلك أنه على الموضة لا يخطر في باله خيلاء ممكن هذا كما جاء الدور على بعض الشباب المفتونين بتقليد الغربيين مع الأسف ابتلوا بزمانهم ببنطلون يسمّونه في سوريا بنطلون جالص ، فهو في المكان الذي يكون عريضاً ضيّقوه وفي المكان الذي يكون ضيّقاً وسّعوه ، فهذا كله من تسويل الشيطان للإنسان ، النساء اللاتي يجب عليهن أن يُطلن ثيابهن على العكس يقصّرن من ثيابهن ، الرجال الذين ينبغي عليهم أن يقصّروا ثيابهم يطيلونها ؟ سبحان الله ، من الذي يستطيع أن يقول أن هذا ليس من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ، لذلك العصمة كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي ) ، فالسنة السّنة هدانا الله وإيّاكم جميعاً للعمل بها .
ما حكم الوصية بالتبرع بأعضائه بعد الموت ؟
السائل : ما حكم الوصية في التبرع بالأعضاء بعد الموت ؟
الشيخ : تلك وصية جائرة لا يمكن تنفيذها ، إذا مات الإنسان انتقل من الحياة الدنيا إلى عالم البرزخ ، ليس له أن يتصرف بعد وفاته كما لو كان في قيد حياته ، أضف إلى هذا أن في هذا تمثيلاً والمثلى منهي عنها حتى في أجساد الكفار فالرسول كان ينهى الصحابة أن يمثلوا بقتلى الكفار ، فبالأولى والأحرى إذا كان المتبرع مسلماً ولو بعد وفاته .
الشيخ : تلك وصية جائرة لا يمكن تنفيذها ، إذا مات الإنسان انتقل من الحياة الدنيا إلى عالم البرزخ ، ليس له أن يتصرف بعد وفاته كما لو كان في قيد حياته ، أضف إلى هذا أن في هذا تمثيلاً والمثلى منهي عنها حتى في أجساد الكفار فالرسول كان ينهى الصحابة أن يمثلوا بقتلى الكفار ، فبالأولى والأحرى إذا كان المتبرع مسلماً ولو بعد وفاته .
إذا كان المتبرع حيا فما الحكم ؟
السائل : إذا كان المتبرع حياً فما الحكم ؟
الشيخ : فليكن هذا بشرط له ذلك إذا كان لا يصيبه ضرر يقينا
السائل : ... .
الشيخ : ولذلك قلنا بحكم أطباء مسلمين حاذقين فهذا الطبيب الحاذق ينظر للعواقب ما تقول لا أنا ما أتكلم معك ... أنا فهمت وأيدتك أنا قلت آنفا إذا حكم الأطباء المسلمون الحاذقون بأن هذا لا يتضرر والحذق لا يكون بالنظر على حد قول القائل فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه هكذا وإنما ينظر إلى بعيد ، أنت طبيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : فمثلك أطباء كثيرون يشاركونك في هذه النظرة ... أعدت كلامك !
السائل : ... .
الشيخ : أنت تقول أن هذا الذي يتفرد ... مثلا ممكن الكلمة الثانية أنا رايح أزيد عليك شوية يمكن الكلية الثانية لاباقية يحوزته تكون آليا سلمية مائة بالمائة لا يمكن لسبب أو لأكثر من سبب أن تصاب هذه الكلية بشيء يمكن يتضرر هو حينذاك بما قدم من قبل فأنا قلت مثل قولك تماما لكن ... لكن أنا الآن أقول بقولك تمام إذا كان أطباء يقدّرون ويغلب على ظنهم أن هذا قد يصاب في كليته وربما يموت بسبب هذه الإصابة لأنه ليس لديه بديل عنها ففي هذا الحالة لا يجوز أن يتبرع بالكلية الأخرى .
الشيخ : فليكن هذا بشرط له ذلك إذا كان لا يصيبه ضرر يقينا
السائل : ... .
الشيخ : ولذلك قلنا بحكم أطباء مسلمين حاذقين فهذا الطبيب الحاذق ينظر للعواقب ما تقول لا أنا ما أتكلم معك ... أنا فهمت وأيدتك أنا قلت آنفا إذا حكم الأطباء المسلمون الحاذقون بأن هذا لا يتضرر والحذق لا يكون بالنظر على حد قول القائل فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه هكذا وإنما ينظر إلى بعيد ، أنت طبيب ؟
السائل : نعم .
الشيخ : فمثلك أطباء كثيرون يشاركونك في هذه النظرة ... أعدت كلامك !
السائل : ... .
الشيخ : أنت تقول أن هذا الذي يتفرد ... مثلا ممكن الكلمة الثانية أنا رايح أزيد عليك شوية يمكن الكلية الثانية لاباقية يحوزته تكون آليا سلمية مائة بالمائة لا يمكن لسبب أو لأكثر من سبب أن تصاب هذه الكلية بشيء يمكن يتضرر هو حينذاك بما قدم من قبل فأنا قلت مثل قولك تماما لكن ... لكن أنا الآن أقول بقولك تمام إذا كان أطباء يقدّرون ويغلب على ظنهم أن هذا قد يصاب في كليته وربما يموت بسبب هذه الإصابة لأنه ليس لديه بديل عنها ففي هذا الحالة لا يجوز أن يتبرع بالكلية الأخرى .
ما حكم الخروج للجهاد في أفغانستان الآن ؟
السائل : ما حكم الخروج للجهاد في أفغانستان الآن ؟
الشيخ : نعم تكلمنا في هذا كثيراً حينما يقوم الجهاد الإسلامي حقيقة حينئذٍ يصبح فرض عين لكن هذا مع الأسف الآن أنتم تعلمون أوضاع المسلمين والحكومات الإسلامية وعدم استعدادها للجهاد في سبيل الله فيصبح الجهاد فردياً لا يثمر الثمرة المرجوّة أبداً .
السائل : ... هل يؤجر ؟
الشيخ : يؤجر .
الشيخ : نعم تكلمنا في هذا كثيراً حينما يقوم الجهاد الإسلامي حقيقة حينئذٍ يصبح فرض عين لكن هذا مع الأسف الآن أنتم تعلمون أوضاع المسلمين والحكومات الإسلامية وعدم استعدادها للجهاد في سبيل الله فيصبح الجهاد فردياً لا يثمر الثمرة المرجوّة أبداً .
السائل : ... هل يؤجر ؟
الشيخ : يؤجر .
كيف نفهم بعض النصوص الوارد فيها الاختلاف من مثل (الايمان بضع وسبعون ،أو بضع وستون ) ( خمس وعشرين درجة أو سبع وعشرين ) ؟
السائل : ... .
الشيخ : أولا قبل أن أجيبك على سؤال أريد أن أصحح شيئا من لفظك فإن تقول كما يقول غيرك أنا كمسلم لا تقل أنا كمسلم لأنه إذا قلت فلان كالأسد ليس معناه أسد فإذا قلت أنا كمسلم معناه أني لست مسلما كمسلم قل بصفتي مسلم أما الجواب على السؤال فهنا ينبغي إدراك علمين اثنين علم الحديث وعلم أصول الفقه والأول هو الذي يبدأ به ثم يثنّى بالثاني ، إذا كان اللفظان كما مثلت بخمس وعشرين درجة وبسبع وعشرين درجة كانا لفظين ثابتين من جهة ... ، فأول يجب أن ندرس اللفظين من الناحية الحديثية فإذا ثبتا وليس من الضروري أن يكون ثبوتهما متساوي الصحة وإنما كما يقول ابن حجر في شرح النخبة أن يكون كل منهما من قسم المقبول و أن المقبول هو الحديث الحسن لغيره ، حينئذٍ نطبّق العلم الثاني وهو علم أصول الفقه ، مثلاً فيما يتعلق بالنصين المتعارضين تعارضاً لا يمكن التوفيق بينهما فيطلب الناسخ من المنسوخ من بينهما فإن أمكن معرفة ذلك فبها وإلا صير إلى الترجيح أي إذا كان أحدهما حسن والآخر صحيح ترك الحسن وأُخذ الصحيح ، أما في مسألتنا نحن فيطبّق قاعدة زيادة الثقة مقبولة فيعمل بحديث السبع لأنه يدخل تحته حديث الخمس والعشرين ، كذلك يقال في حديث الإيمان فيؤخذ بالأكثر فالأكثر لكن الشرط السابق أن يكون ثابتاً كل من العددين ، في المثال الأول قضية صلاة الجماعة كلاهما صحيح فالجمع هو الأخذ بالزائد فالزائد ، أما في المثال الآخر ( الإيمان بضع وسبعون شعبة ) فهناك روايتان الآن أشعر أني لا أستطيع أن أذكر الرواية الراجحة من المرجوحة لكن باقي في ذهني أن رواية مسلم هي الأرجح بخلاف رواية البخاري والقاعدة العكس أما هنا فهو العكس عكس العكس فراوية مسلم هي الأرجح لكن لو سألتني ما لفظ هذه ... أقول الآن لا أستحضر لكن أحيل على مختصري للصحيح البخاري قد تعرضت لهذه القضية وذكرت راوية مسلم الراجحة وبينت أن رواية البخاري هي المرجوحة .
الشيخ : أولا قبل أن أجيبك على سؤال أريد أن أصحح شيئا من لفظك فإن تقول كما يقول غيرك أنا كمسلم لا تقل أنا كمسلم لأنه إذا قلت فلان كالأسد ليس معناه أسد فإذا قلت أنا كمسلم معناه أني لست مسلما كمسلم قل بصفتي مسلم أما الجواب على السؤال فهنا ينبغي إدراك علمين اثنين علم الحديث وعلم أصول الفقه والأول هو الذي يبدأ به ثم يثنّى بالثاني ، إذا كان اللفظان كما مثلت بخمس وعشرين درجة وبسبع وعشرين درجة كانا لفظين ثابتين من جهة ... ، فأول يجب أن ندرس اللفظين من الناحية الحديثية فإذا ثبتا وليس من الضروري أن يكون ثبوتهما متساوي الصحة وإنما كما يقول ابن حجر في شرح النخبة أن يكون كل منهما من قسم المقبول و أن المقبول هو الحديث الحسن لغيره ، حينئذٍ نطبّق العلم الثاني وهو علم أصول الفقه ، مثلاً فيما يتعلق بالنصين المتعارضين تعارضاً لا يمكن التوفيق بينهما فيطلب الناسخ من المنسوخ من بينهما فإن أمكن معرفة ذلك فبها وإلا صير إلى الترجيح أي إذا كان أحدهما حسن والآخر صحيح ترك الحسن وأُخذ الصحيح ، أما في مسألتنا نحن فيطبّق قاعدة زيادة الثقة مقبولة فيعمل بحديث السبع لأنه يدخل تحته حديث الخمس والعشرين ، كذلك يقال في حديث الإيمان فيؤخذ بالأكثر فالأكثر لكن الشرط السابق أن يكون ثابتاً كل من العددين ، في المثال الأول قضية صلاة الجماعة كلاهما صحيح فالجمع هو الأخذ بالزائد فالزائد ، أما في المثال الآخر ( الإيمان بضع وسبعون شعبة ) فهناك روايتان الآن أشعر أني لا أستطيع أن أذكر الرواية الراجحة من المرجوحة لكن باقي في ذهني أن رواية مسلم هي الأرجح بخلاف رواية البخاري والقاعدة العكس أما هنا فهو العكس عكس العكس فراوية مسلم هي الأرجح لكن لو سألتني ما لفظ هذه ... أقول الآن لا أستحضر لكن أحيل على مختصري للصحيح البخاري قد تعرضت لهذه القضية وذكرت راوية مسلم الراجحة وبينت أن رواية البخاري هي المرجوحة .
5 - كيف نفهم بعض النصوص الوارد فيها الاختلاف من مثل (الايمان بضع وسبعون ،أو بضع وستون ) ( خمس وعشرين درجة أو سبع وعشرين ) ؟ أستمع حفظ
ما صحة قول أبي عبيد إن هذا كان في أول الأمر وذاك في آخره ؟
السائل : ما صحة قول أبي عبيد إن هذا كان في أول الأمر وذاك في آخره ؟
الشيخ : لا ، ما في داعي لهذا المصير هذا .
الشيخ : لا ، ما في داعي لهذا المصير هذا .
هل زيادة الثقة تقبل مطلقا ؟
السائل : هل زيادة الثقة تقبل مطلقاً ؟
الشيخ : لا ، تؤخذ فيما إذا استوى مع الراوي الآخر الذي لم يأت بزيادة ، إذا استويا في الثقة حينها يؤخذ بالزيادة ، أما إذا كان الذي زاد وأتى بالزيادة دون الذي لم يأت بها ثقة وحفظاً فحينئذٍ لا يؤخذ بالزيادة ، وكذلك لا يؤخذ بها إذا كان المخالفون له أكثر منه .
الشيخ : لا ، تؤخذ فيما إذا استوى مع الراوي الآخر الذي لم يأت بزيادة ، إذا استويا في الثقة حينها يؤخذ بالزيادة ، أما إذا كان الذي زاد وأتى بالزيادة دون الذي لم يأت بها ثقة وحفظاً فحينئذٍ لا يؤخذ بالزيادة ، وكذلك لا يؤخذ بها إذا كان المخالفون له أكثر منه .
ينقل عن الشيخ أحمد شاكر أنه يقول : إن في رد خبر الثقة بهذه الطريقة فيه مشابهة للمعتزلة فما قولكم ؟
السائل : ... .
الشيخ : المعتزلة يقولون برد حديث الثقة ؟
السائل : نعم حديث العدل يقول إذا رددنا حديث الثقة فيه شبه المعتزلة في رد أقوال الثقات أحمد شاكر في تعليقه على الباعث ... .
الشيخ : أنا ما أذكر الآن قول أحمد شاكر هذا ، لكن هب أنه قال ذلك لا يستويان مثلاً جمهور علماء الحديث خاصة المتقدمين منهم كالبخاري ومسلم وابن أبي حاتم والدارقطني ، وما كتاب العلل للدارقطني إلا وهو قائم على هذا الأصل فهو يأتي بالحديث إذا ما نظرت إلى إسناده من أوله إلى آخره حكمت بصحته لكنك إذا نظرت إلى هذا الحديث من رواية الآخرين الثقات حكمت بشذوذه ، وما الحديث الشاذ إذا قيل في من رد زيادة الثقة بالشرط المذكور آنفاً إنه كالمعتزلة ؟ هذا تعطيل النص المصطلح عليه عند المحدثين كافة أي نعم ما رواه العدل الضابط عن مثله عن مثله إلى منتهاه ولم يشذ ولم يُعلّ . فإذا لم يقبل هذه القاعدة بالشرط المذكور سابقاً لم يقع فيه شاذ هنا ، والأمر كما قال الإمام الشافعي : ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره وإنما الشاذ أن يروي الثقة ما يخالف فيه الثقات .
الشيخ : المعتزلة يقولون برد حديث الثقة ؟
السائل : نعم حديث العدل يقول إذا رددنا حديث الثقة فيه شبه المعتزلة في رد أقوال الثقات أحمد شاكر في تعليقه على الباعث ... .
الشيخ : أنا ما أذكر الآن قول أحمد شاكر هذا ، لكن هب أنه قال ذلك لا يستويان مثلاً جمهور علماء الحديث خاصة المتقدمين منهم كالبخاري ومسلم وابن أبي حاتم والدارقطني ، وما كتاب العلل للدارقطني إلا وهو قائم على هذا الأصل فهو يأتي بالحديث إذا ما نظرت إلى إسناده من أوله إلى آخره حكمت بصحته لكنك إذا نظرت إلى هذا الحديث من رواية الآخرين الثقات حكمت بشذوذه ، وما الحديث الشاذ إذا قيل في من رد زيادة الثقة بالشرط المذكور آنفاً إنه كالمعتزلة ؟ هذا تعطيل النص المصطلح عليه عند المحدثين كافة أي نعم ما رواه العدل الضابط عن مثله عن مثله إلى منتهاه ولم يشذ ولم يُعلّ . فإذا لم يقبل هذه القاعدة بالشرط المذكور سابقاً لم يقع فيه شاذ هنا ، والأمر كما قال الإمام الشافعي : ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره وإنما الشاذ أن يروي الثقة ما يخالف فيه الثقات .
8 - ينقل عن الشيخ أحمد شاكر أنه يقول : إن في رد خبر الثقة بهذه الطريقة فيه مشابهة للمعتزلة فما قولكم ؟ أستمع حفظ
ما تنصح المبتدىء في علم المصطلح ؟
السائل : بأي كتاب تنصح المبتدئ في مصطلح الحديث ؟
الشيخ : الباعث الحثيث تعرف الباعث الحثيث في شرح اختصار علوم الحديث الباعث الحثيث للشيخ أحمد شاكر المصري ، وهذا من نوادر علماء الحديث في العصر الحاضر ، هو شرح اختصار علوم الحديث الحافظ ابن كثير فهذا شرح نافع مبسّط سهل تفضل .
السائل : ... .
الشيخ : بارك الله فيك أولا وآخرا .
السائل : ... .
الشيخ : جزاك الله خيرا ... .
الشيخ : الباعث الحثيث تعرف الباعث الحثيث في شرح اختصار علوم الحديث الباعث الحثيث للشيخ أحمد شاكر المصري ، وهذا من نوادر علماء الحديث في العصر الحاضر ، هو شرح اختصار علوم الحديث الحافظ ابن كثير فهذا شرح نافع مبسّط سهل تفضل .
السائل : ... .
الشيخ : بارك الله فيك أولا وآخرا .
السائل : ... .
الشيخ : جزاك الله خيرا ... .
ما الحكمة في التمثيل بالزنا لبيان خطورة الربا مع عظم أمر الربا ؟
السائل : ... ؟
الشيخ : والله سؤالك في ذاته له وجاهة ، لكن قبل أن أجيبك بما عندي لأن الذي عندي ما هو إلا ظن يعني ، أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من السهل أن يكشف كنهها وحكمها الناس ، فأقول أن الأسلم بالنسبة لكل مسلم أن يتلقّى الأحكام الشرعية دون تعليل لها وبدون محاولة معرفة حكمها ، لأنني مررت بأدوار فكما كنت مثلاً في ابتدائي لطلب العلم حنفي المذهب فخرجت بعد ذلك عن المذهب ، كذلك كنت من قبل أن أتعمّق في السنة وأعرف قدرها وقيمة شأنها كنت أحاول أني أفلسف الأحاديث للشباب حتى يدخل في مخهم لكني وجدت في النهاية أن هذا الأسلوب شرّه أكبر من خيره لأن الذين يعيشون في هذا الجو جو فلسفة الأحاديث ومحاولة الكشف عن أسرارها وعن حكمها إذا جاءهم حديث وهو من هذا النوع الذي تتطلّع النفس إلى معرفة سر هذا الحديث وحكمته ثم لم يتح لذاك الذي عاش في ذلك الجو من يكشف له عن سر ذلك الحديث أو عن حكمته كان موقفه - لا تشرب بيدك اليسرى يا أخي المسلم ... عافني الله وإياك لكن هذا إن كنت لا تستطيع وأنت أعرف بنفسك من نفسك - فإذا لم يقيض لهذا الإنسان من يكشف له عن سر هذ الحديث وحكمته كان موقف بالنسبة للحديث سلبي ، يعني لا يندفع للإيمان به أو العمل به ، ولمّا رأيت هذه النتيجة قلبت الموضوع ظهراً ببطن وأصبحت أنصح إخواني بمثل هذه المناسبة ألا يحرصوا أن يعرفوا أسرار بعض الأحاديث أو حكمها وبخاصة في هذا العصر الذي غلبت فيه المادة حتى على كثير من الشباب المسلم ، ومن المادة تحكيم العقل فهو من المادة ، وتعرف العقول واختلافها والثقافات التي غذّتها فما يعقله زيد يرفضه عمرو ، وهكذا ، على هذا أنصح لكن الذي يبدو لي أعود إلى ظني أن تعظيم الرسول عليه السلام للربا أكثر من الزنا لأن الزنا دائرته ليست واسعة كالربا فالتعامل بالربا يشمل الأمة كلها الزنا يشمل الزانيين وقد يشمل مثلاً الأبوين أو الأخوين وإلى آخره لكن ما تشمل الأمة ، فالله أعلم يمكن يكون هذا من أسرار مجيء ذاك الحديث في ذلك الأمر الخطير والله أعلم .
الشيخ : والله سؤالك في ذاته له وجاهة ، لكن قبل أن أجيبك بما عندي لأن الذي عندي ما هو إلا ظن يعني ، أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من السهل أن يكشف كنهها وحكمها الناس ، فأقول أن الأسلم بالنسبة لكل مسلم أن يتلقّى الأحكام الشرعية دون تعليل لها وبدون محاولة معرفة حكمها ، لأنني مررت بأدوار فكما كنت مثلاً في ابتدائي لطلب العلم حنفي المذهب فخرجت بعد ذلك عن المذهب ، كذلك كنت من قبل أن أتعمّق في السنة وأعرف قدرها وقيمة شأنها كنت أحاول أني أفلسف الأحاديث للشباب حتى يدخل في مخهم لكني وجدت في النهاية أن هذا الأسلوب شرّه أكبر من خيره لأن الذين يعيشون في هذا الجو جو فلسفة الأحاديث ومحاولة الكشف عن أسرارها وعن حكمها إذا جاءهم حديث وهو من هذا النوع الذي تتطلّع النفس إلى معرفة سر هذا الحديث وحكمته ثم لم يتح لذاك الذي عاش في ذلك الجو من يكشف له عن سر ذلك الحديث أو عن حكمته كان موقفه - لا تشرب بيدك اليسرى يا أخي المسلم ... عافني الله وإياك لكن هذا إن كنت لا تستطيع وأنت أعرف بنفسك من نفسك - فإذا لم يقيض لهذا الإنسان من يكشف له عن سر هذ الحديث وحكمته كان موقف بالنسبة للحديث سلبي ، يعني لا يندفع للإيمان به أو العمل به ، ولمّا رأيت هذه النتيجة قلبت الموضوع ظهراً ببطن وأصبحت أنصح إخواني بمثل هذه المناسبة ألا يحرصوا أن يعرفوا أسرار بعض الأحاديث أو حكمها وبخاصة في هذا العصر الذي غلبت فيه المادة حتى على كثير من الشباب المسلم ، ومن المادة تحكيم العقل فهو من المادة ، وتعرف العقول واختلافها والثقافات التي غذّتها فما يعقله زيد يرفضه عمرو ، وهكذا ، على هذا أنصح لكن الذي يبدو لي أعود إلى ظني أن تعظيم الرسول عليه السلام للربا أكثر من الزنا لأن الزنا دائرته ليست واسعة كالربا فالتعامل بالربا يشمل الأمة كلها الزنا يشمل الزانيين وقد يشمل مثلاً الأبوين أو الأخوين وإلى آخره لكن ما تشمل الأمة ، فالله أعلم يمكن يكون هذا من أسرار مجيء ذاك الحديث في ذلك الأمر الخطير والله أعلم .
ما صحة أحاديث الأبدال ؟
السائل : ما صحة أحاديث الأبدال ؟
الشيخ : الأبدال ، الحقيقة أنني تتبعت كثيراً من الأحاديث أحاديث الأبدال وبخاصة في المجلد الثالث من سلسلة الأحاديث الضعيفة الذي شُجّعنا أخيراً على الإقدام على طباعته في البلد الذي لا يوجد فيه طابع يشجعني لكن كما قيل " الغريق يتعلق ولو بخيوط القمر " ، في هذا الجزء بالإضافة إلى الجزء الثاني فيه بعض الأحاديث المتعلقة بالأبدال ، أما في المجلد الثالث هذا ففيه نحو عشرة أحاديث عن الأبدال دائرة بين الوضع والضعف ، ولذلك البحث في العلم الحديثي يجعل الإنسان أن ينتهي إلى أمرين اثنين :
الأمر الأول: أنه لا يستطيع أن يقول في حديث فيه ذكر هذا الإسم الأبدال أنه حديث صحيح أو حسن لا ينتهي إلى هذا .
والحقيقة الأخرى أن توافر الأحاديث كلها على ذكر الأبدال مما يجعل النفس تطمئن أنه يوجد في الأمة المسلمة أبدال ، ويؤكد هذا استعمال علماء الحديث وليس الصوفية الذين لا يعرفوا من دينهم إلا الأبدال والأقطاب والأنجاب ونحو ذلك ، هؤلاء المحدثون يستعملون كلمة الأبدال في تراجمهم لرواة الحديث فيقولون مثلاً فلان ثقة وصدوق وكذا وكَذا وكان من الأبدال ، هذا يكرّرونه ...
ليس من الأمور الغيبية التي نقطع بأنه تلاقها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ممكن أن يكون هذا اجتهاد ورأي لا سيما وفي السنة ما يخالف ذلك فحديث ذلك الأعرابي الذي لقي الرسول عليه السلام وهو ... وقد لبس الجبة وهو محرم فقال لها ( ألق عنك التفت وافعل في عمرتك ما تفعل في حجك ) هذا أخطأ ... نعم .
الشيخ : الأبدال ، الحقيقة أنني تتبعت كثيراً من الأحاديث أحاديث الأبدال وبخاصة في المجلد الثالث من سلسلة الأحاديث الضعيفة الذي شُجّعنا أخيراً على الإقدام على طباعته في البلد الذي لا يوجد فيه طابع يشجعني لكن كما قيل " الغريق يتعلق ولو بخيوط القمر " ، في هذا الجزء بالإضافة إلى الجزء الثاني فيه بعض الأحاديث المتعلقة بالأبدال ، أما في المجلد الثالث هذا ففيه نحو عشرة أحاديث عن الأبدال دائرة بين الوضع والضعف ، ولذلك البحث في العلم الحديثي يجعل الإنسان أن ينتهي إلى أمرين اثنين :
الأمر الأول: أنه لا يستطيع أن يقول في حديث فيه ذكر هذا الإسم الأبدال أنه حديث صحيح أو حسن لا ينتهي إلى هذا .
والحقيقة الأخرى أن توافر الأحاديث كلها على ذكر الأبدال مما يجعل النفس تطمئن أنه يوجد في الأمة المسلمة أبدال ، ويؤكد هذا استعمال علماء الحديث وليس الصوفية الذين لا يعرفوا من دينهم إلا الأبدال والأقطاب والأنجاب ونحو ذلك ، هؤلاء المحدثون يستعملون كلمة الأبدال في تراجمهم لرواة الحديث فيقولون مثلاً فلان ثقة وصدوق وكذا وكَذا وكان من الأبدال ، هذا يكرّرونه ...
ليس من الأمور الغيبية التي نقطع بأنه تلاقها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ممكن أن يكون هذا اجتهاد ورأي لا سيما وفي السنة ما يخالف ذلك فحديث ذلك الأعرابي الذي لقي الرسول عليه السلام وهو ... وقد لبس الجبة وهو محرم فقال لها ( ألق عنك التفت وافعل في عمرتك ما تفعل في حجك ) هذا أخطأ ... نعم .
ما حكم تحريك المؤذن صدره عن القبلة كما يفعله الكثير ؟
السائل : نرى بعض المؤذنين أثناء الأذان أو إقامة الصلاة يحرّكون صدرهم عن القبلة ، فما هو الصحيح في ذلك ؟
الشيخ : أي نعم و هذه أيضا من الفواشي من الأمور الفاشية بين المؤذنين ، السنة في الأذان وكذلك الإقامة استقبال القبلة ولا ينحرف عن القبلة يميناً ولا يساراً وإنما يلتفت برأسه في الحيعلتين ليس بصدره لا يقول هكذا حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح وإنما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح تماماً كما يفعل الخارج عن الصلاة من الصلاة بالسلام وليس كما يخطئ بعض المصلين تجد أحدهم إذا سلم يتكلف بالسلام السلام عليكم ورحمة الله ... فيلتفت بجسده ويميل فهذا تكلف وأنا وأمتي براء من التكلف ، فيقول السلام عليكم يلفت فقط رأسه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً بحيث يُرى بياض خده ممن كان خلفه ، أما الصدر يظل إلى القبلة لا يتحرك إطلاقاً كذلك المؤذن إذا قال حيّ على الصلاة يميناً مرتين وحيّ على الفلاح يساراً مرتين فإنما ذلك برأسه فقط ودون أي تكلف حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح ، ثم هناك في الإقامة أيضاً نحو القبلة ولكن الإقامة لا يوجد فيها الانحراف يميناً ويساراً هذا من سنن الأذان دون الإقامة ، ثم يجب أن نتذكر أيضا وبخاصة في هذا المسجد الذي نرجوا أنه بني وأسس على تقوى من الله تبارك وتعالى وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيدا عن الزخارف و عن البددع المحدثات
الشيخ : أي نعم و هذه أيضا من الفواشي من الأمور الفاشية بين المؤذنين ، السنة في الأذان وكذلك الإقامة استقبال القبلة ولا ينحرف عن القبلة يميناً ولا يساراً وإنما يلتفت برأسه في الحيعلتين ليس بصدره لا يقول هكذا حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح وإنما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح تماماً كما يفعل الخارج عن الصلاة من الصلاة بالسلام وليس كما يخطئ بعض المصلين تجد أحدهم إذا سلم يتكلف بالسلام السلام عليكم ورحمة الله ... فيلتفت بجسده ويميل فهذا تكلف وأنا وأمتي براء من التكلف ، فيقول السلام عليكم يلفت فقط رأسه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً بحيث يُرى بياض خده ممن كان خلفه ، أما الصدر يظل إلى القبلة لا يتحرك إطلاقاً كذلك المؤذن إذا قال حيّ على الصلاة يميناً مرتين وحيّ على الفلاح يساراً مرتين فإنما ذلك برأسه فقط ودون أي تكلف حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح ، ثم هناك في الإقامة أيضاً نحو القبلة ولكن الإقامة لا يوجد فيها الانحراف يميناً ويساراً هذا من سنن الأذان دون الإقامة ، ثم يجب أن نتذكر أيضا وبخاصة في هذا المسجد الذي نرجوا أنه بني وأسس على تقوى من الله تبارك وتعالى وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيدا عن الزخارف و عن البددع المحدثات
تنبيه الشيخ على بعض السنن في الأذان .
الشيخ : فأقول ينبغي أن يكون الأذان أيضا على السنة من السنة في الأذان إضافة على ما ذكرنا ألا يكون المؤذن يلحن فيه تلحيناً موسيقياً يرفع صوته ويخفضه على القوانين الموسيقية هذا لا ينبغي الأذان يجب أن يكون الأذان قوياً واضح الألفاظ وليس تضييع بعض الأحرف في طوايا الصوت الملحون.
لقد ثبت أن رجلاً جاء إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال يا عبد الله إني أحبك في الله قال أما أنا أبغضك في الله قال عجباً أنا أقول أحبك في الله وأنت تقول أبغضك في الله ، قال نعم لأنك تلحن في أذانك وتأخذ عليه أجراً . فهذا اللحن المسيطر اليوم على مساجد المسلمين لو قلنا كلها ربما لا نكون مبالغين لكن فلنتحفّظ ولنقل جلّه هذه المساجد الأذان فيها غير شرعي ، كان هناك أذان في بعض البلاد النجدية ليس فيها هذا التطريب لكن مع الأسف انحرفنا وأخذنا نقلّد المصريين والسوريين والأردنيين لأن العصر يتطلب هذه التنغيمات التي يقيمونها بديلاً عن الأغاني التي يتحرّج بعضنا أن يسمعها وهو محق في ذلك ولكن النفس تريد بديلاً ؟ البديل قوله عليه السلام ( من لم يتغن بالقرآن فليس منا ) و ( اقرءوا هذا القرآن وتغنوا به قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه و لا يتأجلونه ) ، فإذن الأذان يجب أن يكون بدون تطريب وهكذا هي السنة وعسى أن يكون ذلك متحققا في هذا المسجد .
لقد ثبت أن رجلاً جاء إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال يا عبد الله إني أحبك في الله قال أما أنا أبغضك في الله قال عجباً أنا أقول أحبك في الله وأنت تقول أبغضك في الله ، قال نعم لأنك تلحن في أذانك وتأخذ عليه أجراً . فهذا اللحن المسيطر اليوم على مساجد المسلمين لو قلنا كلها ربما لا نكون مبالغين لكن فلنتحفّظ ولنقل جلّه هذه المساجد الأذان فيها غير شرعي ، كان هناك أذان في بعض البلاد النجدية ليس فيها هذا التطريب لكن مع الأسف انحرفنا وأخذنا نقلّد المصريين والسوريين والأردنيين لأن العصر يتطلب هذه التنغيمات التي يقيمونها بديلاً عن الأغاني التي يتحرّج بعضنا أن يسمعها وهو محق في ذلك ولكن النفس تريد بديلاً ؟ البديل قوله عليه السلام ( من لم يتغن بالقرآن فليس منا ) و ( اقرءوا هذا القرآن وتغنوا به قبل أن يأتي أقوام يتعجلونه و لا يتأجلونه ) ، فإذن الأذان يجب أن يكون بدون تطريب وهكذا هي السنة وعسى أن يكون ذلك متحققا في هذا المسجد .
ما حكم اللحية في الاسلام؟
السائل : ما حكم اللحية في الإسلام ... ؟
الشيخ : حكم اللحية في الإسلام - نسأل الله عز وجل أن يبارك لك في لحيتك - أما الحكم فهو الفرضية ، اللحية ليس كما تعرفون في مصر وتشاهدون مشايخ الأزهر ابتلوا بمخالفة المظهر الأنور الذي كان عليه رسولنا صلوات الله وسلامه عليه طيلة حياته وكذلك كان كل الأنبياء من قبله عليهم الصلاة والسلام (( يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي )) كان له لحية ، أما الذين ابتلوا بحلقها فلا يمكن أن يؤخذ بلحيتهم لأنه لا لحية لهم حينئذٍ يؤخذ برأسهم ، (( يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي )) معنى هذا أن هارون كان ملتحياً ، وهكذا الرسل والسبب في ذلك أن الله عز وجل يقول (( فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ )) ، لا تبديل أي لا تغيير لخلق الله خلق الله لا شك كما قال (( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )) والإنسان كما هو مشاهد ذكر وأنثى ، وخلق الله تبارك وتعالى غاير بين صورة المرأة ظاهراً وباطناً وبين صورة الرجل الذي يغير من صورته الظاهرة فيتشبّه بالمرأة كالذي يغيّر من صورته الباطنة فيتشبّه بالمرأة والعكس بالعكس تماماً ، فلما قال تعالى (( فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا )) فواضح جداً أن الله فطر الناس الذكور منهم على لحية والنساء بدون لحية ، جاء الحديث الصحيح ليؤكد للناس جميعاً ولا يتورّطوا بقول بعض من تأثروا بما يسمّونها اليوم بالحضارة الغربية المزعومة وبالثقافة الغربية وبالنعومة الغربية فيقول اللحية من الأمور العادية إن شاء الإنسان التحى أو إن شاء رمى بها أرضاً كلاهما عنده سواء ، لكي لا يقول قائل هذا الكلام جاء قوله عليه الصلاة والسلام ( عشر من الفطرة ... ) الحديث الأشهر قوله ( خمس من الفطرة ) الحديث الذي في صحيح مسلم ( عشر من الفطرة ... ) وذكر قص الشارب و إعفاء اللحية ، إذن اللحية من الفطرة المحافظة عليها وعدم حلقها واستئصال شأفتها ، ثم تأتي أمور أخرى وأخرى كثيرة في هذا الموضوع يؤكد أنه لا يجوز للرجل أن يخالف فطرة الله التي فطره عليها ، من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى ) ، ومن ذلك حديث ابن عباس ، الحديث السابق في صحيح مسلم وحديث ابن عاس في صحيح البخاري قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) . ولو أننا تجرّدنا عن الهوى أو على الأقل عن التأثر بالمحيط المتبع للهوى فقد يكون الإنسان لا يحلق لحيته اتباعا للهوى ، نقول هذا إنصافاً لبعض الأفراد وإنما مسايرة للمجتمع الذي يعيش فيه وليس هو على علم بحكم الإسلام في هذه القضية فهو يساير الناس على قول من قال : "ودارهم ما دمت في أرضهم *** وأرضهم ما دمت في أرضهم " .
لكن كي لا يقول قائل أن هذا لا بأس فيه نأت بهذا الحديث حديث ابن عباس ( لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) لا يشك أحدنا مطلقاً لو أنه رأى امرأة تضع لحية مستعارة على طريقة الباروكة الشعر المستعار تضع المرأة لحية مستعارة على خديها على طريقة اللوردات الإنكليز في برلمانهم قديماً وربما يكون الآن لا تزال هذه العادة عندهم مستمرة فهم يحلقون لحاهم لكن إذا آن أوان اجتماع مجلس الأمة البرلمان وضعوا اللحى المستعارة على خدودهم ، فلذلك قلت في بعض ما كتبت : توجد عندنا عادة في سوريا متأثرين فيها ببعض الأحاديث الواهية المريضة يكون أحدهم حليقاً وحاسر الرأس كما هي العادة الشائعة اليوم في كثير من البلاد الإسلامية ، ماذا يفعل ؟ يُخرج منديلاً من جيبه ثم يكوره على رأسه ، لماذا ؟ قال لأن الصلاة بعمامة تفضل سبعين صلاة بغير عمامة ، والعمامة في الحقيقة هي ليست هذه العمامة التي يتوهمونها الأتراك والبلاد التي تأثروا بعادات الأتراك وبمفاهيم الأتراك ، لعلكم رأيتم بعض العمائم إما اللبنانية وإما الفلسطينية يصدق فيها قول محمد عبده في زمانه عمائم كالبرج وجُبَب كالخُرج ، يكوّرون العمامة على رأسهم طبقات حتى تصبح كبيرة ويتوهمون بأن في كل دورة درجة في الجنة هذا كله بناءً على أحاديث موجودة ذكرها ابن حجر الهيتمي في كتابه اللباس نسيت إيش هو الاسم فأحدهم حينما يريد أن يصلي وهو حليق وحاسر في بيته يضع المنديل على رأسه بعمه بزعمهم فارق الصلاة بسبعين درجة ، أما اللحية فهو لا يقيم لها وزناً لكن أردت أن أقول وهنا الشاهد فما دام أنهم لا يتعممون في أشياءهم في عاداتهم في كل شيء خارج الصلاة لكن لو دخلوا الصلاة ستروا رؤوسهم بالمنديل ، فقلت وهنا الشاهد قلت أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم أن يصبح الدين عندهم مهزلة أكثر مما سمعتم الآن يُخرج من جيبه لحية مستعارة فيلصقها على خدّيه ويصلي مع لأن هذا الزي أكمل إسلامياً لكن هذا زي زور !
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن المرأة التي تساقط شعر رأسها فأضافت إلى شعرها خصلات من شعر غيرها سمّى هذا الشعر بالزور وقال عليه الصلاة والسلام : ( لعن الله الواصلة والمستوصلة ) ، إذا كان هذا حكم الإسلام في مثل هذا الزور فلا شك أن المرأة إذا وضعت لحية مستعارة تكون قد صنعت زوراً من جهة وتشبهت بالرجال من جهة أخرى ، فيا ترى هل من العقل ولا أقول هل من الدين أو العلم أن نقول أن الرجل إذا أطاح بلحيته أرضاً هذا لا يكون متشبهاً بالنساء ، أما المرأة إذا رفعت اللحية من تلك الأرض ووضعتها على خديها ما تكون متشبهة بالرجال ؟ كلاهما في الهوى سوى ، من أجل ذلك لا يجوز حلق اللحية للأسباب الآتية :
أولا : أنه تغيير لخلق الله ولفطرة الله وقد قال ربنا في القرآن حكاية عن قول إبليس الرجيم (( وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ )) فحلق الرجل للحيته هو تغيير لخلق الله وفيه طاعة للشيطان ومعصية للرحمن هذا أولا .
ثانيا : تشبّه بالكفار ، وقد سمعتم الحديث ( وخالفوا اليهود والنصارى ).
ثالثا : تشبّه بالنساء اللاتي خلقهن الله عز وجل بدون لحى ، وتلك مزية من مزايا النساء على الرجال كما لا يخفى على الجميع .
فلو أن مخالفة واحدة من هذه المخالفات استقلت حلق اللحية بها لكفى دليلاً على حرمة حلقها فما بالكم إذا رأيتم اجتمعت كلها في حلق اللحية ، لذلك كل علماء المسلمين إلى هذا العصر الحاضر أو ما قبل هذا العصر الحاضر كانوا متفقين على إن إعفاء اللحية واجب وأن حلقها فسق وكانوا يرتّبون على ذلك ألّا تقبل شهادة الحليق ، فـ (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) .
الشيخ : حكم اللحية في الإسلام - نسأل الله عز وجل أن يبارك لك في لحيتك - أما الحكم فهو الفرضية ، اللحية ليس كما تعرفون في مصر وتشاهدون مشايخ الأزهر ابتلوا بمخالفة المظهر الأنور الذي كان عليه رسولنا صلوات الله وسلامه عليه طيلة حياته وكذلك كان كل الأنبياء من قبله عليهم الصلاة والسلام (( يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي )) كان له لحية ، أما الذين ابتلوا بحلقها فلا يمكن أن يؤخذ بلحيتهم لأنه لا لحية لهم حينئذٍ يؤخذ برأسهم ، (( يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي )) معنى هذا أن هارون كان ملتحياً ، وهكذا الرسل والسبب في ذلك أن الله عز وجل يقول (( فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ )) ، لا تبديل أي لا تغيير لخلق الله خلق الله لا شك كما قال (( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )) والإنسان كما هو مشاهد ذكر وأنثى ، وخلق الله تبارك وتعالى غاير بين صورة المرأة ظاهراً وباطناً وبين صورة الرجل الذي يغير من صورته الظاهرة فيتشبّه بالمرأة كالذي يغيّر من صورته الباطنة فيتشبّه بالمرأة والعكس بالعكس تماماً ، فلما قال تعالى (( فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا )) فواضح جداً أن الله فطر الناس الذكور منهم على لحية والنساء بدون لحية ، جاء الحديث الصحيح ليؤكد للناس جميعاً ولا يتورّطوا بقول بعض من تأثروا بما يسمّونها اليوم بالحضارة الغربية المزعومة وبالثقافة الغربية وبالنعومة الغربية فيقول اللحية من الأمور العادية إن شاء الإنسان التحى أو إن شاء رمى بها أرضاً كلاهما عنده سواء ، لكي لا يقول قائل هذا الكلام جاء قوله عليه الصلاة والسلام ( عشر من الفطرة ... ) الحديث الأشهر قوله ( خمس من الفطرة ) الحديث الذي في صحيح مسلم ( عشر من الفطرة ... ) وذكر قص الشارب و إعفاء اللحية ، إذن اللحية من الفطرة المحافظة عليها وعدم حلقها واستئصال شأفتها ، ثم تأتي أمور أخرى وأخرى كثيرة في هذا الموضوع يؤكد أنه لا يجوز للرجل أن يخالف فطرة الله التي فطره عليها ، من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى ) ، ومن ذلك حديث ابن عباس ، الحديث السابق في صحيح مسلم وحديث ابن عاس في صحيح البخاري قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) . ولو أننا تجرّدنا عن الهوى أو على الأقل عن التأثر بالمحيط المتبع للهوى فقد يكون الإنسان لا يحلق لحيته اتباعا للهوى ، نقول هذا إنصافاً لبعض الأفراد وإنما مسايرة للمجتمع الذي يعيش فيه وليس هو على علم بحكم الإسلام في هذه القضية فهو يساير الناس على قول من قال : "ودارهم ما دمت في أرضهم *** وأرضهم ما دمت في أرضهم " .
لكن كي لا يقول قائل أن هذا لا بأس فيه نأت بهذا الحديث حديث ابن عباس ( لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) لا يشك أحدنا مطلقاً لو أنه رأى امرأة تضع لحية مستعارة على طريقة الباروكة الشعر المستعار تضع المرأة لحية مستعارة على خديها على طريقة اللوردات الإنكليز في برلمانهم قديماً وربما يكون الآن لا تزال هذه العادة عندهم مستمرة فهم يحلقون لحاهم لكن إذا آن أوان اجتماع مجلس الأمة البرلمان وضعوا اللحى المستعارة على خدودهم ، فلذلك قلت في بعض ما كتبت : توجد عندنا عادة في سوريا متأثرين فيها ببعض الأحاديث الواهية المريضة يكون أحدهم حليقاً وحاسر الرأس كما هي العادة الشائعة اليوم في كثير من البلاد الإسلامية ، ماذا يفعل ؟ يُخرج منديلاً من جيبه ثم يكوره على رأسه ، لماذا ؟ قال لأن الصلاة بعمامة تفضل سبعين صلاة بغير عمامة ، والعمامة في الحقيقة هي ليست هذه العمامة التي يتوهمونها الأتراك والبلاد التي تأثروا بعادات الأتراك وبمفاهيم الأتراك ، لعلكم رأيتم بعض العمائم إما اللبنانية وإما الفلسطينية يصدق فيها قول محمد عبده في زمانه عمائم كالبرج وجُبَب كالخُرج ، يكوّرون العمامة على رأسهم طبقات حتى تصبح كبيرة ويتوهمون بأن في كل دورة درجة في الجنة هذا كله بناءً على أحاديث موجودة ذكرها ابن حجر الهيتمي في كتابه اللباس نسيت إيش هو الاسم فأحدهم حينما يريد أن يصلي وهو حليق وحاسر في بيته يضع المنديل على رأسه بعمه بزعمهم فارق الصلاة بسبعين درجة ، أما اللحية فهو لا يقيم لها وزناً لكن أردت أن أقول وهنا الشاهد فما دام أنهم لا يتعممون في أشياءهم في عاداتهم في كل شيء خارج الصلاة لكن لو دخلوا الصلاة ستروا رؤوسهم بالمنديل ، فقلت وهنا الشاهد قلت أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم أن يصبح الدين عندهم مهزلة أكثر مما سمعتم الآن يُخرج من جيبه لحية مستعارة فيلصقها على خدّيه ويصلي مع لأن هذا الزي أكمل إسلامياً لكن هذا زي زور !
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن المرأة التي تساقط شعر رأسها فأضافت إلى شعرها خصلات من شعر غيرها سمّى هذا الشعر بالزور وقال عليه الصلاة والسلام : ( لعن الله الواصلة والمستوصلة ) ، إذا كان هذا حكم الإسلام في مثل هذا الزور فلا شك أن المرأة إذا وضعت لحية مستعارة تكون قد صنعت زوراً من جهة وتشبهت بالرجال من جهة أخرى ، فيا ترى هل من العقل ولا أقول هل من الدين أو العلم أن نقول أن الرجل إذا أطاح بلحيته أرضاً هذا لا يكون متشبهاً بالنساء ، أما المرأة إذا رفعت اللحية من تلك الأرض ووضعتها على خديها ما تكون متشبهة بالرجال ؟ كلاهما في الهوى سوى ، من أجل ذلك لا يجوز حلق اللحية للأسباب الآتية :
أولا : أنه تغيير لخلق الله ولفطرة الله وقد قال ربنا في القرآن حكاية عن قول إبليس الرجيم (( وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ )) فحلق الرجل للحيته هو تغيير لخلق الله وفيه طاعة للشيطان ومعصية للرحمن هذا أولا .
ثانيا : تشبّه بالكفار ، وقد سمعتم الحديث ( وخالفوا اليهود والنصارى ).
ثالثا : تشبّه بالنساء اللاتي خلقهن الله عز وجل بدون لحى ، وتلك مزية من مزايا النساء على الرجال كما لا يخفى على الجميع .
فلو أن مخالفة واحدة من هذه المخالفات استقلت حلق اللحية بها لكفى دليلاً على حرمة حلقها فما بالكم إذا رأيتم اجتمعت كلها في حلق اللحية ، لذلك كل علماء المسلمين إلى هذا العصر الحاضر أو ما قبل هذا العصر الحاضر كانوا متفقين على إن إعفاء اللحية واجب وأن حلقها فسق وكانوا يرتّبون على ذلك ألّا تقبل شهادة الحليق ، فـ (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )) .
هل يجوز تخفيف اللحية بالأخذ منها وما مقدار ذلك ؟
السائل : هل يجوز تخفيف اللحية أو تحديدها ؟
الشيخ : تخفيف اللحية جاء في حديث ابن عمر الذي هو أحد رواة الحديث السابق ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى ) كان يأخذ من لحيته ما دون القبضة ، وثبت ذلك أيضاً عن غيره من السلف كأبي هريرة ومجاهد أنهم كانوا يأخذون من لحيتهم ، أنا شخصياً أرى أن هذا النص المطلق وأعفوا اللحى مقيد بفعل ابن عمر ، وهنا الآن يأتي موضوع فعل الصحابي :
ابن عمر هو راوي الحديث وهو يسمع الحديث من نبيه مباشرة من فمه إلى أذنه ... ثم نراه في الرواية الصحيحة عنه أنه يأخذ ما دون القبضة وما زاد يقصّه ، لا شك أن فعل ابن عمر إما أن يكون مطابقاً للسنة الفعلية للرسول عليه السلام أو أن يكون مخالفاً ، لا بد الآن من ترجيح أحد الاحتمالين أنا الراجح عندي دون شك أو ريب أنه فعل ما يجوز بل فعل ما رأى نبيه صلى الله عليه وسلم يفعله ، لماذا ؟ لأسباب :
أول ذلك : أنه لم يتفرّد من بين الصحابة بهذا الفعل .
ثانيا :لم ينقل عن أحد من الصحابة خلافه لا قولاً ولا فعلاً .
ثالثا : أن ابن عمر تفرّد من بين الصحابة جميعاً في سمته البالغ الشديد إلى درجة لا تعقل أو على الأقل نحن لا نعقل هذه المبالغة في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، كان أشد الصحابة اتباعاً للرسول عليه الصلاة والسلام إلى درجة أنه يمكن أن يقال والله جزاه الله خيراً لكن دونه ليس بهذا القدر لأنه مثلاً رُؤِيَ وأزرار القميص مفككة وصدره ظاهر فسُئل لماذا ؟ قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه مفكوكاً أزراره ، رُؤِيَ يأخذ بمقود ناقته ويطوف بها في المطاف لماذا ؟ رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا ، ربما كان له حاجة ، جاء ليبول عند شجرة لماذا ؟ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول هنا . يعني اتباع ... ، هذه الأنواع التي ذكرناها آنفاً لا نستطيع نحن أن نقول أنها من السنة لكن دعونا من هذه القضايا ، اللحية التي هو روى ونقلت إلينا قول نبيه عليه السلام ( أعفوا اللحى ) ، يمكن لهذا الإنسان الشديد المبالغ في اتباع الرسول حتى في قضايا من ذلك النوع الذي ذكرت لكم بعضها فهل معقول بالنسبة لهذا الإنسان أن يرى الرسول عليه السلام لحيته طويلة وأكثر من قبضة قبضات لأنه عليه السلام مات بعد ثلاث وستين سنة يراه هكذا ثم هو يخالفه علماً بأن حديثه مطلقٌ وأعفوا اللحى وهذا حجة من يرى عدم جواز الأخذ ما طال من اللحية مطلقا لفظ الحديث مطلق ، أنا وصلت فيما عندي من بضاعة مزجاة إلى قاعدة مهمة جداً في زعمي ألا وهي " أن النصوص المطلقة أو النصوص العامة إذا لم يجر عمل السلف على إطلاقها أو على عمومها وشمولها ولو في بعض أجزائها فليس لنا أن نأخذ بذلك الإطلاق أو بذلك النص العام بكل أجزائه " .
فمع ... بأن قوله عليه السلام أعفوا اللحى مطلقاً ، وأقول صراحة لولا هذا الأئر وذاك عن ابن عمر وعن أبي هريرة ومجاهد وغيرهم لقلت مع القائلين بإبقاء النص على إطلاقه لأن هذا هو الذي يقول به علم أصول الفقه ، لكن شاهد ابن عمر وأبي هريرة وغيرهم يدلنا على أن هذا الإطلاق لم يكن مأخوذاً به ، وأنا أضرب مثلاً واضحاً جداً لفهم هذه القاعدة التي انتهيت إليها بزعمي وقريباً ذكرت لبعض الناس في مناسبة أخرى ، قال عليه الصلاة والسلام ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاة الثلاثة أزكى ... صلاتهم من صلاة الرجلين ) وهكذا كلما زادت الجماعة زاد الأجر ، وقال عليه السلام ( يد الله على الجماعة ) حديثان صحيحان معروفان ، فلو دخل جماعة المسجد بعد أذان أي وقت من الأوقات له سنة قبلية الظهر مثلاً أو الفجر ، دخلوا الجماعة ليصلوا سنة الفجر فقال قائل منهم يا جماعة لماذا نحن نصلي فراداً تعالوا نصلي جماعة و( يد الله على الجماعة ) و( صلاة الرجل مع الرجل أزكى ... ) إلى آخر الحديث ، وفعلاً صلوا سنة الفجر القبلية جماعة ، ماذا تقولون في هذه الجماعة مشروعة أم غير مشروعة ؟ غير مشروعة ، لكن إن لم تتنبّهوا إلى هذه القاعدة غلبتم على أمركم واحتج عليكم أهل البدع في إنكاركم لبدعهم ، إذا قال لكم قائل لماذا هل نهى الرسول على هذه الجماعة ... على سبيل يعني ملل في البحث العلمي لأنه يقولون البحث العلمي يكون جافا الآن نطول شوية الموضوع فنقول ... أقول لو قال قائل لماذا تنكرون هذه الجماعة وهي جماعة خير وهي الحديث الأول والحديث الثاني ، لماذا تقولون أن هذه الجماعة غير مشروعة ؟
من يعرف الجواب يعرف يده تفضل ؟
السائل : نقول قال عليه الصلاة والسلام ( كل بدعة ضلالة ) وهذا الفعل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى سنة الفجر جماعة ولا أحد من أصحابة لم يثر عن السلف الصالح !
الشيخ : هذا الجواب كاف !
السائل : في حسبي والله أعلم .
الشيخ : يقول الأخ إن الرسول عليه السلام ما صلى السنة القبلية ... نعم .
السائل : ... .
الشيخ : لا ... ها مين ؟ تفضل .
السائل : العمل لا يكون إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يأت في ... كل شيء باطل إلا ما كان عيه الرسول .
الشيخ : يقول أن كل شيء لا يأتي إلى من طريق الرسول عليه السلام هذا كلام صحيح في ذاته ولكن ليس هو الحجة على من يحاججنا بما ذكرناه آنفا من عنده غير هذا تفضل ؟
السائل : العبادات ... .
الشيخ : طيب غيره ؟
السائل : الحديث والآية عامة فعل الرسول صلى الله عليه و سلم خاص به وصلاة الجماعة ويد الله على الجماعة على أساس في الفروض ليست في ... .
الشيخ : كويس هذا أحسن جواب سمعناه وهو حصيلة البحث التالي نحن نقول لهذا المعترض المبتدع الذي يريد أن يشرّع في الناس صلاة السنن جماعة للحديثين السابقين ، نحن نقول ... .
الشيخ : تخفيف اللحية جاء في حديث ابن عمر الذي هو أحد رواة الحديث السابق ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى ) كان يأخذ من لحيته ما دون القبضة ، وثبت ذلك أيضاً عن غيره من السلف كأبي هريرة ومجاهد أنهم كانوا يأخذون من لحيتهم ، أنا شخصياً أرى أن هذا النص المطلق وأعفوا اللحى مقيد بفعل ابن عمر ، وهنا الآن يأتي موضوع فعل الصحابي :
ابن عمر هو راوي الحديث وهو يسمع الحديث من نبيه مباشرة من فمه إلى أذنه ... ثم نراه في الرواية الصحيحة عنه أنه يأخذ ما دون القبضة وما زاد يقصّه ، لا شك أن فعل ابن عمر إما أن يكون مطابقاً للسنة الفعلية للرسول عليه السلام أو أن يكون مخالفاً ، لا بد الآن من ترجيح أحد الاحتمالين أنا الراجح عندي دون شك أو ريب أنه فعل ما يجوز بل فعل ما رأى نبيه صلى الله عليه وسلم يفعله ، لماذا ؟ لأسباب :
أول ذلك : أنه لم يتفرّد من بين الصحابة بهذا الفعل .
ثانيا :لم ينقل عن أحد من الصحابة خلافه لا قولاً ولا فعلاً .
ثالثا : أن ابن عمر تفرّد من بين الصحابة جميعاً في سمته البالغ الشديد إلى درجة لا تعقل أو على الأقل نحن لا نعقل هذه المبالغة في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، كان أشد الصحابة اتباعاً للرسول عليه الصلاة والسلام إلى درجة أنه يمكن أن يقال والله جزاه الله خيراً لكن دونه ليس بهذا القدر لأنه مثلاً رُؤِيَ وأزرار القميص مفككة وصدره ظاهر فسُئل لماذا ؟ قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه مفكوكاً أزراره ، رُؤِيَ يأخذ بمقود ناقته ويطوف بها في المطاف لماذا ؟ رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا ، ربما كان له حاجة ، جاء ليبول عند شجرة لماذا ؟ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبول هنا . يعني اتباع ... ، هذه الأنواع التي ذكرناها آنفاً لا نستطيع نحن أن نقول أنها من السنة لكن دعونا من هذه القضايا ، اللحية التي هو روى ونقلت إلينا قول نبيه عليه السلام ( أعفوا اللحى ) ، يمكن لهذا الإنسان الشديد المبالغ في اتباع الرسول حتى في قضايا من ذلك النوع الذي ذكرت لكم بعضها فهل معقول بالنسبة لهذا الإنسان أن يرى الرسول عليه السلام لحيته طويلة وأكثر من قبضة قبضات لأنه عليه السلام مات بعد ثلاث وستين سنة يراه هكذا ثم هو يخالفه علماً بأن حديثه مطلقٌ وأعفوا اللحى وهذا حجة من يرى عدم جواز الأخذ ما طال من اللحية مطلقا لفظ الحديث مطلق ، أنا وصلت فيما عندي من بضاعة مزجاة إلى قاعدة مهمة جداً في زعمي ألا وهي " أن النصوص المطلقة أو النصوص العامة إذا لم يجر عمل السلف على إطلاقها أو على عمومها وشمولها ولو في بعض أجزائها فليس لنا أن نأخذ بذلك الإطلاق أو بذلك النص العام بكل أجزائه " .
فمع ... بأن قوله عليه السلام أعفوا اللحى مطلقاً ، وأقول صراحة لولا هذا الأئر وذاك عن ابن عمر وعن أبي هريرة ومجاهد وغيرهم لقلت مع القائلين بإبقاء النص على إطلاقه لأن هذا هو الذي يقول به علم أصول الفقه ، لكن شاهد ابن عمر وأبي هريرة وغيرهم يدلنا على أن هذا الإطلاق لم يكن مأخوذاً به ، وأنا أضرب مثلاً واضحاً جداً لفهم هذه القاعدة التي انتهيت إليها بزعمي وقريباً ذكرت لبعض الناس في مناسبة أخرى ، قال عليه الصلاة والسلام ( صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاة الثلاثة أزكى ... صلاتهم من صلاة الرجلين ) وهكذا كلما زادت الجماعة زاد الأجر ، وقال عليه السلام ( يد الله على الجماعة ) حديثان صحيحان معروفان ، فلو دخل جماعة المسجد بعد أذان أي وقت من الأوقات له سنة قبلية الظهر مثلاً أو الفجر ، دخلوا الجماعة ليصلوا سنة الفجر فقال قائل منهم يا جماعة لماذا نحن نصلي فراداً تعالوا نصلي جماعة و( يد الله على الجماعة ) و( صلاة الرجل مع الرجل أزكى ... ) إلى آخر الحديث ، وفعلاً صلوا سنة الفجر القبلية جماعة ، ماذا تقولون في هذه الجماعة مشروعة أم غير مشروعة ؟ غير مشروعة ، لكن إن لم تتنبّهوا إلى هذه القاعدة غلبتم على أمركم واحتج عليكم أهل البدع في إنكاركم لبدعهم ، إذا قال لكم قائل لماذا هل نهى الرسول على هذه الجماعة ... على سبيل يعني ملل في البحث العلمي لأنه يقولون البحث العلمي يكون جافا الآن نطول شوية الموضوع فنقول ... أقول لو قال قائل لماذا تنكرون هذه الجماعة وهي جماعة خير وهي الحديث الأول والحديث الثاني ، لماذا تقولون أن هذه الجماعة غير مشروعة ؟
من يعرف الجواب يعرف يده تفضل ؟
السائل : نقول قال عليه الصلاة والسلام ( كل بدعة ضلالة ) وهذا الفعل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى سنة الفجر جماعة ولا أحد من أصحابة لم يثر عن السلف الصالح !
الشيخ : هذا الجواب كاف !
السائل : في حسبي والله أعلم .
الشيخ : يقول الأخ إن الرسول عليه السلام ما صلى السنة القبلية ... نعم .
السائل : ... .
الشيخ : لا ... ها مين ؟ تفضل .
السائل : العمل لا يكون إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يأت في ... كل شيء باطل إلا ما كان عيه الرسول .
الشيخ : يقول أن كل شيء لا يأتي إلى من طريق الرسول عليه السلام هذا كلام صحيح في ذاته ولكن ليس هو الحجة على من يحاججنا بما ذكرناه آنفا من عنده غير هذا تفضل ؟
السائل : العبادات ... .
الشيخ : طيب غيره ؟
السائل : الحديث والآية عامة فعل الرسول صلى الله عليه و سلم خاص به وصلاة الجماعة ويد الله على الجماعة على أساس في الفروض ليست في ... .
الشيخ : كويس هذا أحسن جواب سمعناه وهو حصيلة البحث التالي نحن نقول لهذا المعترض المبتدع الذي يريد أن يشرّع في الناس صلاة السنن جماعة للحديثين السابقين ، نحن نقول ... .
اضيفت في - 2008-06-18