استفتاح المقدم للدرس
استفتاح الشيخ بخطبةالحاجة .
الحضور : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الشيخ : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) (( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )) أما بعد،
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وبعد.
فقد اقترح عليّ اقتراحان أحدهما في أن أرتجل كلمة فيها ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين ،والإقتراح الآخر أن أتولى الإجابة عما قد يكون عند إخواننا الحاضرين من أسئلة علمية هم بحاجة إلى التعرف عليها وعلى أدلتها من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرأيت الجمع بين الإقتراحين وذلك بأن أرتجل كلمة أرجو الله تبارك وتعالى أن يوفّقني فيها إلى الصواب من القول والذي ينتفع به السامعون إن شاء الله وبعدها نتولى بإذنه تبارك وتعالى الإجابة عن الأسئلة
ارتجال الشيخ لكلمة حول داء المسلمين الذي حل بهم اليوم .
ذكر الشيخ للحديث رواه أبوادود صحيح لغيره وهو ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) وبيان انطباقه على الواقع .
4 - ذكر الشيخ للحديث رواه أبوادود صحيح لغيره وهو ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ) وبيان انطباقه على الواقع . أستمع حفظ
بيان أن مرض المسلمين اليوم هو إعراضهم عن دينهم وهو نوعان كما يشعر به قوله ( إذا تبايعتم بالعينة ) مع بيان حقيقة هذا البيع المحرم .
5 - بيان أن مرض المسلمين اليوم هو إعراضهم عن دينهم وهو نوعان كما يشعر به قوله ( إذا تبايعتم بالعينة ) مع بيان حقيقة هذا البيع المحرم . أستمع حفظ
ضرب الشيخ لأمثلة أخرى من السنة فيها التحذير من تسمية بعض المحرمات بغير اسمها كما ورد في الحديث ( يستحلون الخمر يسمونها بغير اسمها....) .
6 - ضرب الشيخ لأمثلة أخرى من السنة فيها التحذير من تسمية بعض المحرمات بغير اسمها كما ورد في الحديث ( يستحلون الخمر يسمونها بغير اسمها....) . أستمع حفظ
شرح قوله ( وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله ) .
شرح قوله ( سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) وبيان وصف الدواء الذي يحصل به الشفاء من الداء الذي حل بالمسلمين وبيان حقيقة الدين الذي يحصل به الشفاء وذكر النقول عن الأئمة في وصف هذا الدواء الذي يحصل به صلاح الدين والدنيا .
مع هذا النص الصريح من جهة إلى أحاديث أخرى ومن جهة أخرى اتفق الأئمة الأربعة على تحريم المعازف مع ذلك لا نزال نسمع إلى اليوم بأنه لا مانع من آلات المعازف والطرب من باب التسلية والترويح عن النفس .
إذًا حينما قال الرسول عليه السلام إن العلاج أن ترجعوا إلى دينكم بأي مفهوم يجب أن نفهم هذا الإسلام الذي هو العلاج بمفهوم قوله تبارك وتعالى (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) هل اتفق المسلمون اليوم أن يرجعوا إلى هذا الدواء، إلى هذا العلاج الذي هو الإسلام على هذا الأساس من الآية السابقة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) أقل العلماء اليوم الذين يتخذون منهجهم في رجوعهم إلى دينهم أن ينطلقوا من تلك الآية أما الجمهور فهو يأخذ من كل مذهب زعموا ما يُوافق المصلحة الزمنية ولا يُحكمون فيما يزعمون من المصلحة، قال الله ، قال رسول الله ، وصدق بن قيم الجوزية رحمه الله حين قال :
" العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة ليس بالتمويه
ما العلم نصبك الخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولا جهد الصفات ونفيها *** حذرا من التعطيل والتشبيه"
العلاج إذًا هو الرجوع للإسلام والإسلام الذي كان في العهد الأول، من أجل ذلك قال الإمام مالك إمام دار الهجرة قال " من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم خان الرسالة، اقرؤوا قول الله تبارك وتعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) -قال مالك- فما لم يكن، انتبهوا، فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " لذلك إذا أردت أن نعود إلى هذا الدواء العظيم الذي وصفه الرسول الكريم في ذاك الحديث الصحيح ألا وهو الإسلام فيجب أن نفهمه بالمفهوم السلفي الأول لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل ذلك هو العصمة للنجاة من الفرقة والإختلاف في الدين المنهي عنه في الكتاب والسنة والخلاص من الفرق الضالة الكثيرة التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح المشهور حين قال ( تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا يا رسول الله من هي؟ أجاب عليه السلام تارة بجواب وتارة بجواب آخر فقال ( الجماعة ) لما قيل له من هي الفرقة الناجية ؟ قال ( هي الجماعة ) وهو يعني جماعة الصحابة بدليل الجواب الآخر ( هي التي تكون على ما أنا عليه وأصحابي ) .
إذًا إذا أراد المسلم اليوم أن ينجو من الإختلاف سواء كان هذا الإختلاف في الأصول أو الفروع فلا سبيل له إلى ذلك أو إلى النجاة التي ذكرها الرسول عليه السلام في هذا الحديث إلا بأن يعود إلى الجماعة الذين هم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبخاصة منهم الخلفاء الراشدون الذين حض النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على أن يتمسكوا بسنتهم كما جاء في حديث العرباض بن سارية وأختم هذه الكلمة قال العرباض رضي الله عنه " وعظنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله إنا لنراك توصينا وصية مودع فأوصنا وصية لا نحتاج بعدها إلى أحد أبدا " فقال عليه الصلاة والسلام ( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن ولّي عليكم عبد حبشي وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) وفي حديث جابر ( وكل ضلالة في النار ) .
أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بما ألقينا وبما سمعنا إنه سميع مجيب .
الآن نتوجه إن شاء الله إلى ما يحضرنا من الأجوبة عن الأسئلة التي سنسمعها إن شاء الله .
8 - شرح قوله ( سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) وبيان وصف الدواء الذي يحصل به الشفاء من الداء الذي حل بالمسلمين وبيان حقيقة الدين الذي يحصل به الشفاء وذكر النقول عن الأئمة في وصف هذا الدواء الذي يحصل به صلاح الدين والدنيا . أستمع حفظ
ما هي الوسائل السليمة والكفيلة بإعادة مجد الأمة المسلمة في وقتنا الحاضر ؟
سائل آخر : السليمة .
السائل : ما هي الوسائل السليمة والكفيلة لإعادة مجد الأمة المسلمة في وقتنا الحاضر؟
الشيخ : في اعتقادي، الذي أذكره وأنصح المسلمين به دائما وأبدا لا آتي بشيء أكثر مما سمعتموه في الكلمة التي رويتها لكم عن إمام دار الهجرة وإن كانت تحتاج إلى شيء من التفصيل بناء على هذا السؤال، تلك الكلمة هي التي عقّب بها بعد الآية الكريمة فقال ( ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ) هذا هو الجواب لكنه يحتاج إلى شيء من التفصيل .
كلام الشيخ عن التصفية والتربية وضرورتها وضرب الأمثلة على ذلك .
بيان أن التصفية والتربية لا بد أن تبدأ بالأفراد .
ما حكم التوسل بأولياء الله الصالحين وهل يوقع في الشرك أم هو مسألة خلافية بين العلماء ؟
الشيخ : الحقيقة هذه المسألة فيها دقّة لأن التوسّل إلى الله تبارك وتعالى بعبد من عباده الصالحين أو بنبي من أنبيائه المصطفين الأخيار شيء ومناداة هؤلاء الأنبياء والصالحين والإستغاثة بهم في الشدائد شيء آخر .
الإستغاثة هو بلا شك ينافي التوحيد توحيد العبادة التي نحن دائما نذكرها بألسنتنا تباعا لكتاب ربنا حينما نقول في كل ركعة من صلواتنا (( إياك نعبد وإياك نستعين )) كما أن معنى (( إياك نعبد )) أي وحدك نعبد كذلك (( وإياك نستعين )) أي وحدك نستعين مع ذلك تجد أن الملايين المملينة في العالم الإسلامي يستعينون بالموتى بزعم أنهم وسطاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى، لا أريد الخوض في هذا فإنه الحمد لله أصبح اليوم كثير من المسلمين على بيّنة من أن الإستعانة والإستغاثة بالأولياء والصالحين هو شرك في العبادة أما التوسل ففيه دقة، التوسل هي في الحقيقة من حيث دلالتها اللفظية هي مسألة خلافية لكن من حيث واقعها في العالم الإسلامي فهي لها صلة بالعقيدة وأنها تنافي التوحيد الخالص وهذا يحتاج إلى شيء من البيان فلا تُؤاخذوني إذا أطلت بعض الشيء .
التوسل بالمعنى الأول الخلافي هو أن يقول القائل " اللهم إني أسألك بمحمد أن تغفر لي " هذا فيه خلاف ولكن ليس كل خلاف له حظ من النظر، من أجل ذلك قال الله عز وجل في الآية السابقة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) إلى آخر الآية، فأريد أن أقول المسألة فيها خلاف صحيح ولكن الحق أن التوسل إلى الله بعبد من عباد الله ليس من الشرع في شيء أما هل نرى ... بالعقيدة أم لا هذا ما سأبيّنه، أقول فيها خلاف لأن إماما من أئمة المسلمين الذين هداهم الله تبارك وتعالى إلى الإسلام الصحيح بفضل رجوعهم إلى الكتاب والسنة خلافا للمذهب الذي عاش فيه وهو المذهب الزيدي الذي عاش فيه بعض العلماء ممن نقدرهم لأنهم لم يتعصبوا لمذهبهم وإنما رجعوا إلى كتاب الله وإلى حديث رسول الله كما هو واجب كل مسلم أعني بذلك الإمام محمدا بن علي الشوكاني صاحب كتاب " نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار " هذا الرجل الفاضل يذهب صراحة إلى جواز التوسّل إلى الله بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه فهم حديث الأعمى على ظاهره فهو مأجور على كل حال لأنه إمام مجتهد واجتهاده برجوعه إلى الكتاب والسنة هو الذي أنقذه من الزيدية والإنحراف عن مذهب أهل السنة والجماعة.
فهل نقول بأن الإمام هذا الشوكاني هو مشرك؟ حاشى لله لكن غاية ما نستطيع أن نقول إنه مُخطئ لم؟ لأنه فهم حديث الأعمى فهما خطأ خلاف ما كان عليه سلفنا الصالح ولعلكم تلاحظون أنني أدندن حول كلمة السلف الصالح لأنني أعتقد أن الدعوة ... من الدعوة إلى الكتاب والسنة دعوة واجبة وهي الخلاص مما فيه المسلمون اليوم من الذل والهوان والفرقة ونحو ذلك لا يكفي الإقتصار في الدعوة إلى الكتاب والسنة فقط بل لا بد بالنسبة إلينا نحن المتأخرين في هذا القرن أن نضيف وأن نضم إلى الدعوة إلى كتاب الله وحديث رسول الله كلمة عظيمة جدا وهي " على منهج السلف الصالح " لأن الجماعة هم سلفنا الصالح لذلك فتفسير الإمام الشوكاني لحديث الأعمى كان خطأ لأنه خالف ما جرى عليه سلفنا الصالح .
12 - ما حكم التوسل بأولياء الله الصالحين وهل يوقع في الشرك أم هو مسألة خلافية بين العلماء ؟ أستمع حفظ
ذكر حديث الأعمى و دلالته ومعناه الصحيح وبيان الاختلاف الواقع فيه من حيث التوجيه والفهم .
حديث الأعمى كما جاء في سنن الترمذي ومسند الإمام أحمد ومستدرك الحاكم بالسند الصحيح أن رجلا جاء، رجلا أعمى جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له يا رسول الله ادع الله أن يعافيني فقال له عليه الصلاة والسلام ( إن شئت دعوت وإن شئت صبرت وهو خير لك ) قال فادع يا رسول الله، ما عنده صبر فاختار ما خيّره الرسول عليه السلام بين اثنين اختار أحدهما قال فادع ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خيره بين أحد شيئين أنه سيفي بما وعده ولكنه أراد أن يُشغله بالتوسل المشروع إلى الله بالطاعة والعبادة ولذلك قال له إيتي بالميضأة وتوضأ وصلّ لله ركعتين ثم قل -هنا الشاهد- ( ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وأله وسلم يا محمد إني توجهت بك إلى ربي ليعافيني، اللهم فشفّعه فيّ وشفّعني فيه ) فتوضأ الرجل وصلى ركعتين كما أمره الرسول عليه السلا ودعى بهذا الدعاء الذي علمه الرسول عليه السلام إياه فرجع بصيرا كأن لم يكن به ... هذا هو نص الحديث تمسّك الشوكاني وجماهير المتأخرين الذين يذهبون إلى جواز التوسّل بقول الرسول للأعمى أن يقول ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك ) أخذ هذا التوسل بظاهره ( بنبيك ) علما أن هذه الجملة من حيث الأسلوب العربي فيها كما يقول النحويون مضاف محذوف كمثل قوله تعالى (( واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها )) القرية؟ لا، أهل القرية، العير؟ لا، أهل العير كذلك هنا (( بنبيك )) لا بد من تقدير مضاف محذوف وهنا الخلاف، فما هو هذا المضاف المحذوف؟ في مفهوم الشوكاني وأمثاله (( بنبيك )) يعني بذات نبيك بحرمة نبيك، بمفهوم الآخرين من أتباع السلف الصالح ( بنبيك ) أي بدعاء نبيك، لا بد هنا من تقدير مضاف محذوف فإما هو الدعاء وإما هو شخص الرسول عليه السلام وذاته فما هو الصواب؟ لو أننا تأملنا في سباق القصة وسياقها لوجدنا الفكر ينسجم مع التأويل الثاني أو بالمعنى الصحيح التقدير الثاني وهو بدعاء نبيك، لم؟ لأننا نتساءل لماذا جاء الأعمى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ جاء صراحة ليطلب منه الدعاء، أن يدعوَ الله له أن يعود بصيرا ثم لمّا سأله وعده الرسول عليه السلام مخيّرا بين اثنين منها الدعاء له فاختار الرجل أن يدعوّ له الرسول عليه السلام.
إذًا نحن من أوّل القصة إلى هذه اللحظة لا نزال عند الدعاء ليس هناك ذكر لغير الدعاء كشخص الرسول عليه السلام أو ذاته المباركة، هذا لم يأت بعد له ذكر إطلاقا، ... نجد في الدعاء الذي علّمه الرسول عليه السلام إياه أنه قال ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد إني أتوجّه بك ) أيضا هنا يعود نفس التقدير السابق بك إما بشخصك وإما بدعائك فمال الذي دل حتى الآن؟ هل هناك للشخص ذكر؟ الجواب لا وإنما الدعاء ويتأكد هذا بتمام الدعاء، ( إني أتوجّه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد إني توجّهت بك إلى ربي ليعافيني اللهم فشفّعه فيّ ) ما معنى ( فشفّعه فيّ ) ؟ اقبل شفاعته فيّ، ما هي شفاعته عليه السلام هو دعاءه، إذًا هذا دليل ثالث أن القصة كلها تدور حول التوسّل بدعاء الرسول عليه السلام وليس بشخصه ( يا محمد إني توجهت بك إلى ربي ليعافيني، اللهم فشفّعه فيّ ) أي اقبل دعاءه فيّ، والأعجب من هذا كله تمام الحديث ( وشفّعني فيه ) كل منا يفقه ويفهم أن يشفع الرسول لهذا الضرير لأننا كلنا بحاجة إلى شفاعة الرسول عليه السلام يوم المحشر وليس هو بحاجة إلى أن يشفع له أحد، فكيف يقول الأعمى بتعليم من الرسول وليس بعبارة من عنده ( وشفّعني فيه ) ذلك لأن الشفاعة إذا عرفنا مما سبق أن المقصود بها الدعاء فواضح جدا من قوله ( وشفّعني فيه ) أي اقبل دعائي بأن تقبل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيّ، انتهت القصة وكما ترون كلها تدندن من أولها إلى آخرها أن الرجل إنما توسّل بتعليم من النبي صلى الله عليه وسلم له بدعائه صلى الله عليه وسلم .
13 - ذكر حديث الأعمى و دلالته ومعناه الصحيح وبيان الاختلاف الواقع فيه من حيث التوجيه والفهم . أستمع حفظ
بيان الشيخ لثمرة الخلاف وبيان أثره وضرب الشيخ لأمثلة من واقع الصحابة في بيان معنى التوسل الحقيقي .
إذًا حديث الأعمى يدور حول التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا جرى السلف الصالح كما جاء في صحيح البخاري لما أصيب الناس بالقحط في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج بالناس ليستسقي وفيهم العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال عمر " اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا إليك بنبيك فتسقينا وإنا نتوسل إليك الآن بعم نبيك فاسقنا، يا عباس ادع الله لنا " فيدعوا فيسقون، هذا عمر وصحبه الكرام كلهم يقرون عمر بن الخطاب على قوله " اللهم إنا كنا إذا أجدبنا -في عهد النبي صلى الله عليه وسلم- توسلنا إليك بنبينا فتسقنا " والآن كأنه يقول لا مجال للتوسل بنبينا لأن التوسل بالنبي وضح لكم أن المقصود توسل بدعائه فهم حينما كانوا يتوسلون بالنبي في الإستسقاء هل كانوا يضعون الشخص، شخص الرسول أمامهم وانتهى الأمر أم فعلوا به كما فعل عمر بن الخطاب وصحبه مع عمه العباس حيث قال له " ادع الله لنا " وهذا ما كان الرسول يفعله كما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يخطب يوما، يوم الجمعة لما دخل رجل أعرابي من باب من أبواب المسجد فقال " يا رسول الله هلكت الأموال والعيال من قلة الأمطار فادع الله لنا " فقول هذا الرجل " فادع الله لنا " هو توسله بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حتى بانت إبطاه وقال ( اللهم اسقنا اللهم اسقنا ) وفي رواية ( اللهم أغثنا اللهم أغثنا ) فسقوا سبتا وكانت السماء تمطر كأفواه القرب إلى آخر الحديث .
والخلاصة إذا كان الإمام الشوكاني يقول بجواز التوسل توهما منه وفهما خطأ لحديث الأعمى فهذا هو مأجور عليه ولا يُضلل لا هو ولا من يرى رأيه فضلا عن أنه لا يُكفّر ولكن وهذه النقطة الحساسة والتي تتعلق بمنافاتها للشرك أو بمنافاة التوسل هذا للتوحيد ووقوع صاحبه في الشرك حين يقترن به ما يأتي ، حينما نناقش الناس ونحاول أن ندلهم على التوسل المشروع الذي كان عليه سلفنا الصالح ومنهم الأئمة وعلى رأسهم الإمام الأول من الأربعة أبو حنيفة النعمان بن ثابت الذي قال أكره أن يُسأل الله إلا بالله، أكره أن يُسأل الله إلا بالله والتوسل المشروع هو التوسل بمثل قوله تعالى (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )) هذا التوسل هو توسل الإنسان باسم من أسماء الله أو بصفة من صفات الله أو بعمله الصالح أو بدعاء رجل صالح وهذا له أدلته ولسنا الآن في صددها.
14 - بيان الشيخ لثمرة الخلاف وبيان أثره وضرب الشيخ لأمثلة من واقع الصحابة في بيان معنى التوسل الحقيقي . أستمع حفظ
ذكر الشيخ لشبهة هؤلاء المتوسلين بذوات الأنبياء وجاههم وجاه الصالحين .
إذًا نعود فنقول لهذا المسكين أنت لا ترضى أن تشبه الله بالأمير العادل الذي تكلمه الرعية وكل فرد من أفرادها بدون واسطة، تأبى أن تشبه الله بهذا الأمير العادل ولو أنك شبّهته كفرت مع ذلك تأبي أن تشبهه بالأمير العادل فتلجأ إلى أن تشبهه بالأمير الظالم .
إذا اقترن بالتوسل مثل هذا التشبيه فلا شك أنه شرك والآن في العالم الإسلامي ... مكتوبة في كتب تسمى بعضها ب" دلائل الخيرات " وبعضها ب" أدل الدلائل " وما شابه ذلك من الأسماء الكثيرة فيها توسل إلى الله تبارك وتعالى بمحمد صلى الله عليه وسلم، ما هو نوع التوسل الذي يعنونه آالتوسل الذي وقف عنده الإمام الشوكاني وأمثاله، جاء النص يا أخي هكذا فنحن نتقرب إلى الله ب ... أم يعنون هذا التوسل الذي نسمعه منهم دائما وأبدا ... يتكلم مع الأمير إلا بواسطة فرب العالمين لا سيما أنهم يُدرجون أحيانا إلى ذلك التعبير الباطل نحن أهل ذنوب ومعاصي ونحن ما نستطيع أن نكلم الله إلا بواسطة رجل صالح نقول لهم حين ذاك أين أنتم من قول الله تبارك وتعالى (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) ذكر علماء التفسير في سبب نزول هذه الآية أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " يا رسول الله ربنا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ " فجاء الجواب (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )) إلى آخر الآية.
وهذا القرب قد جاء ذكره أيضا في حديث أبي موسى الأشعري الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما أن الصحابة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكانوا إذا علوا شرفا كبروا الله وإذا هبطوا واديا سبحوا الله ورفعوا بذلك أصواتهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم ) ( اربعوا ) اشفقوا على أنفسكم ( إن من تدعونه ليس بأصم ولا غائب إنما تدعون سميعا بصيرا إنما تدعون من هو أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ) فمن كان من عباده بهذا القرب هل هو بحاجة إلى وساطة المتوسط، حاشى لله،ث إذًا باختصار نقول التوسل نوعان نوع مختلف فيه والصواب أنه غير مشروع لأنه خلاف السنة ونوع هو الشرك بعينه وهو الذي يقترن تعليل تجويزه بقياس الخالق على المخلوق ال ... وليته كان قياسا على المخلوق الصالح وكله كفر لأن الله يقول (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) ... والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة
ما حكم وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع ؟
الشيخ : هذه المسألة من المسائل التي اختلف فيها علماء العصر الحاضر، والذي نراه أنه ليس هناك حديث صريح في شرعية هذا الوضع بعد رفع الرأس من الركوع بل نجد في حديث وائل بن حُجر الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده وغيرهما أنه لما وصف صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قيام وركوع وسجود ذكر الوضع في القيام الأول ولم يعد إلى ذكره في القيام الثاني بعد الركوع وإنما ذكر التحميد " سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد " ثم قال سجد عليه السلام مكبرا وهكذا تابع سياق صلاته عليه السلام فنأخذ من هذا أنه لو كان في علم وائل الوضع في القيام الثاني بعد الركوع فذكره كما ذكره في القيام الأول بالإضافة إلى هذا جاءت رواية مختصرة عن وائل بن حجر في سنن النسائي ظاهرها الوضع في المكان الثاني أيضا وهو يقول أو قيل عنه وهذا هو الصواب أن نقول أنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام في الصلاة وضع اليمنى على اليسرى" ، كان إذا قام مطلق يشمل القيام الثاني كما يشمل القيام الأول لكن هذه الجملة مختصرة من حديثه المطوّل، حديثه المطوّل ذكر القيام، القيام ذكر الوضع في القيام الأول وكما ذكرنا آنفا لم يتعرض للوضع مرة ثانية في القيام الثاني، ومثل هذا يوجد في الأحاديث أي يأتي بعض الرواة فيقتطع قطعة من حديث كامل وبسبب هذا القطع والفصل للجملة من مكانها تعطي الجملة حين ذاك معنى أوسع مما كانت في موضعها، حين كانت في موضعها وطريقة أهل العلم بالحديث في هذه الحالة أن يضم الفرع إلى الأصل أن تضم هذه الرواية المختصرة إذًا للرواية الكاملة، حين ذاك نجد محلها بسبب الرواية الكاملة وإذا محلها في القيام الأول وأنا أضرب لكم مثلا واضحا، يأتي حديث " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُشير في الصلاة " كان يُشير في الصلاة، يأتي حديث ثانٍ " كان إذا جلس في الصلاة أشار بأصبعه " ، تأتي الرواية الثالثة " كان إذا جلس في التشهد في الصلاة أشار " ترى على أي رواية تكون الإشارة؟ لا شك أنها تكون على الرواية التي فيها التحديد الأكمل، رأيته كان يشير في الصلاة، مش واضح وين كانت الإشارة، مثلا هل أفعل هكذا؟ أي إشارة؟ وضع وإشارة، إذا أردت أن أعمل نص الحديث الأول كان يُشير في الصلاة فأنا أشير في الصلاة وفي أي مكان أشير في الصلاة لكن هذا لم يأت في حديث مطلقا أن الرسول عليه السلام كان يفعل هكذا، ننتقل إلى الرواية الثانية، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة أشار بأصبعه، جلس في الصلاة جلوس بين السجدتين، هل صحت الرواية بالإشارة بالأصبع بين السجدتين في غير هذا النص العام؟ الجواب لا، نأتي إلى الرواية الثالثة والأخيرة، كل هذه الروايات صحيحة من حيث الرواية والسند وثقة الرجال فهي ثابتة، الرواية الأخير ةكان إذا جلس في التشهد أشار، إذًا الرواية الثالثة تقضي على الروايتين وتحدد الإشارة التي أطلقت إطلاقا عاما في الحديث الأول وتقيد الإشارة التي قيّدت بالجلوس في الحديث الثاني لتصبح القضية أن الجلوس الذي فيه الإشارة إنما هو الجلوس للتشهد.
هكذا يجب أن يؤخذ من الحديث ما كان أوضح وأبين وكان مفسرا لما هو مطلق غير مبيّن، هذا رأيي في هذه المسألة وعلى كل حال فيجب على كل مسلم أن يكون دائما متبعا للدليل ولا يكون خلاف قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث قال " لا تكونوا امعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن أساؤوا ضللنا ولكن وطنوا أنفسكم على أن إذا أحسن الناس أن تُحسنوا وإذا أساؤوا فلا تظلموا "
السائل : ... .
الشيخ : نعم ؟
السائل : ... حديث هذا ؟
الشيخ : أحسنت أنا قلت وأعني ما قلت قال بن مسعود لأن الصواب أن هذا الحديث لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما هو موقوف على بن مسعود الذي رفعه بعض الرواة عنه خطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو من كلام بن مسعود، غيره ؟
شاب يعمل في مؤسسة حكومية وهو ملتزم في ظاهره لكنه يجد مضايقات من قبل بعضهم بحجة أنه ينبغي عليه أن يكون بمظهر لائق بحيث يحلق لحيته فهل يستقيل أم يخفف من لحيته ؟
الشيخ : أنا أقول له يجب أن تثبت حيث أنت وتظل أنت ولحيتك المباركة ولا تأخذ منها لتثبت للناس أن المسلمين اليوم هم متمسكون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم مهما كانت المضايقات، ما قيمة هذه المضايقات؟ لا نُجلد ولا نُحبس ولا يُصيبنا أذى في سبيل الله إلا كلمات نحن مع الأسف في عمّان تحلق لحية الرجل رغم أنفه وفي سوريا وقعت حوادث ومنهم صهر لنا ما استطاعوا أن يحلقوا لحيته إلا بعد أن كبلوه بالأغلال وربطوه بالسارية وحلقوا لحيته رغم أنفه، مع ذلك بعد يومين ثلاثة بارك الله له فيها وعادت سيرتها الأولى فما الذي يمنعكم أنتم في هذه البلاد وأشعر أنكم تعيشون في نعمة كبيرة جدا بالنسبة للبلاد الأخرى، أنا خشيت أن يكون تمام السؤال أنهم يحلقون لحيته رغم أنفه أما إذا وقف الأمر أنهم يُنازعونه في لحيته و ... بعض كلمات ويقولون كلمات أنا أقولها صريحة لأن الأمر كما قال تعالى (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )) أنا أذكر أولئك الرؤساء أو القواد في الجيش الذين يقولون للملتحين المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم حينما يقولون له يجب على المسلم الجندي خاصة أن يظهر بالمظهر اللائق أقول لهؤلاء الآمرين بخلاف أمر نبيهم لو أنكم تدرون ما تقولون لكفرتم، لأنكم تستهجنون وتستقبحون هيئة الرسول عليه السلام حيث كانت لحيته لحية جليلة وحيث أنه عليه السلام لم يقتصر أنه أمر الناس بأن يقتدوا به بل قال لهم ( حفوا الشارب وأعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى ) فهذا النظام في الجيوش الإسلامية اليوم مع الأسف على اختلافهم من إقليم إلى آخر كما أشرت آنفا ليس، ليس نظاما مسلما أبدا لكن كما قلت لكم أنتم لا تزالون في خير كثير مادمتم ترون جنودا متمسكين بلحاهم فأنتم في خير أما في مثل الأردن لا يمكن أن ترى جنديا ملتحيا، في سوريا وهذا من عجب الوضع هناك من حيث أن الحكم كافر مع ذلك يوجد هناك بعض الحريات لبعض الجنود لأنهم يعفون عن لحيتهم لذلك نحن نوصي كلًّا من الآمر والمأمور المذكورين في السؤال نوصيهم بأن لا يخالفوا شرع الله تبارك وتعالى، الملتحي لا يطيع الآمر بأن يطيح بلحيته وأن يرمي بها أرضا لأن الرسول عليه السلام يقول ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ونذكر الأمر بأنه لا ينبغي له إذا كان مسلما وأنا أظن أنكم أيضا في نعمة أخرى حيث لا يحكمكم كافر كما هو الشأن في بعض البلاد الإسلامية الأخرى حيث يكون الضابط غير مسلم فيتحكم بالمسلم ويوجهه الوجهة التي تناسب كفره وضلاله، لا يوجد عندكم والحمد لله شيء من هذا ولكنها ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين.
17 - شاب يعمل في مؤسسة حكومية وهو ملتزم في ظاهره لكنه يجد مضايقات من قبل بعضهم بحجة أنه ينبغي عليه أن يكون بمظهر لائق بحيث يحلق لحيته فهل يستقيل أم يخفف من لحيته ؟ أستمع حفظ
هل يجوز لطالب العلم أن يقصر في الصلاة إن كان مسافرا لطلب العلم لمدة أربع سنوات ؟
الشيخ : القصر إنما يُشرع للمسافر وإذا كان هذا الطالب يذهب ليدرس أربع سنوات فهو مقيم ومستقر ربما يكون استقراره في بلاد الغربة خيرا من استقراره في بلد الإقامة فكيف يجوز لهذا أن يظل يقصر في الصلاة، القصر في الصلاة إنما هو للمسافر وهذا مقيم وليس بمسافر، نعم. لعل في هذا القدر كفاية ؟
السائل : نعم
سائل آخر : على بعد الصلاة
الشيخ : نعم؟
السائل : هل نواصل بعد الصلاة؟
نصلي ونواصل
الشيخ : لا سامحونا بهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين ... الصلاة
السائل : بارك الله لك.