أنا امرأة قد تزوجت قبل خمس عشرة سنة ولم أحج لظروف، ويسر الله لي عز وجل في هذه السنة أن جاءتني صدقة -مبلغ من المال- وأنا لا أملك أجرة الحج، وهذا المبلغ من رجل معروف بالربا والناس يعرفون ذلك عنه، فله بنوك ربوية، السؤال يا فضيلة الشيخ: هل أحج.؟ علماً بأني لا أعلم عن هذا المال الذي أخذته هل هو من الربا أم من الحلال.؟ وماذا أعمل علماً بأن أخي سوف يكون محرماً لي.؟
السائل : فضيلة الشيخ أنا امرأة قد تزوجت قبل خمس عشرة سنة ولم أحج لظروف، ولم أحج لظروف. ويسر الله لي عز وجل في هذه السنة جاءتني صدقة - مبلغ من المال - وأنا لا أملك أجرة الحج، وهذا المبلغ من رجل معروف بالربا والناس يعرفون ذلك عنه. فله بنوك ربوية. السؤال يا فضيلة الشيخ : هل أحج؟ علماً بأني لا أعلم عن هذا المال الذي أخذته هل هو من الربا أم من الحلال؟ وماذا أعمل علماً بأن أخي سوف يكون محرماً لي؟ الشيخ : لا حرج على الإنسان إذا تصدق عليه أحد من المرابين أن يحج بما تصدق به عليه. ولا حرج عليه أيضا أن يقبل ما أهدي إليه ، لأن ذنب الربا على من؟ على صاحبه. أما الذي أخذ فقد أخذ بطريق شرعي، بطريق الهبة، بطريق الصدقة. والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل الهدية من اليهود، وأكل طعام اليهود، واشترى من اليهود مع أن اليهود معروفون بالربا وأكل السحت. نعم لو فرضنا أن شخصا سرق شاة من غنم رجل وجاء وأهداها إليك. هنا نقول : تحرم عليك ، لأنك تعرف أن هذه الشاة ليست ملكا له. أما إذا كان يتعامل بالربا فإثمه على نفسه. ومن أخذ منه بطريق شرعي فهو مباح منه. فنقول لهذه المرأة : لا حرج عليك أن تحجي بالمال الذي أعطاك إياه من كان معروفا بالربا. نعم.
رجل حج مفرداً وسعى يوم الحادي عشر سعي الحج، وطاف يوم الثالث عشر طواف الحج ثم سافر، فما حكم فعله هذا حيث تحلل يوم العاشر بالرمي والحلق.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ رجل حج مفرداً وسعى يوم الحادي عشر سعي الحج، وطاف يوم الثالث عشر طواف الحج ثم سافر. فما حكم فعله هذا حيث تحلل يوم العاشر بالرمي والحلق؟ الشيخ : نعم. هو في اليوم العاشر تحلل برمي جمرة العقبة والحلق. لكن هذا التحلل هو التحلل الأول الذي يبقى عليه النساء وما يتعلق بهن. في اليوم الحادي عشر سعى، أخر طواف الإفاضة إلى سفره فطافه عند الخروج. نقول : هذا لا بأس به ، لأن غاية ما صار عنده أنه خالف في الترتيب بين الطواف والسعي. وقد ( سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن من سعى قبل أن يطوف، فقال : لا حرج ). وهذا في الحج. أما في العمرة فلابد أن يتقدم الطواف على السعي حتى لو فرض أن الإنسان جاء بعمرة فقدم السعي على الطواف جاهلا لا يعلم. قلنا له : إن هذا السعي لا يصح. فعليك أن تسعى بعد الطواف. نعم.
ما هو نهاية الوقت لرمي الجمار الثلاث وكذلك رمي جمرة العقبة الكبرى.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ ما هو نهاية الوقت لرمي الجمار الثلاث وكذلك رمي جمرة العقبة الكبرى؟ الشيخ : نعم أما رمي جمرة العقبة فينتهي بطلوع الفجر يوم الحادي عشر. وقال بعض أهل العلم : ينتهي بغروب الشمس يوم العيد. وأما رمي يوم الحادي عشر فيبتدئ من الزوال، وينتهي بطلوع الفجر من ليلة الثاني عشر. ويوم الثاني عشر يبتدئ من الزوال وينتهي بطلوع الفجر من اليوم الثالث عشر. ورمي الجمار يوم الثالث عشر يبتدئ من الزوال، وينتهي بغروب الشمس، ولا رمي بعد ذلك. نعم.
إن من أكثر المسائل التي يسأل عنها كثير من الناس مسألة الحج عن الميت، هل هناك فرق بين ما إذا أوصى أن يُحَج عنه أو لم يوصِ .. أرجو الجواب بالتفصيل.؟
السائل : فضيلة الشيخ إن من أكثر المسائل التي يسأل عنها كثير من الناس مسألة الحج عن الميت، هل هناك فرق بين إذا أوصى أن يُحَج عنه أو لم يوصِ. أرجو الجواب بالتفصيل؟ الشيخ : نعم. إذا أوصى أن يحج عنه، وكان المال متوفرا في الوصية فإنه يحج عنه ، لأن الحج بر. وقد قال الله تبارك وتعالى : (( فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) بعد قوله : (( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )). فيجب أن تنفذ وصيته لأنه أوصى بها. أما إذا لم يوص بها فلا بأس أن يحج عنه بعد موته. ولكن الدعاء له أفضل من الحج عنه. ولهذا نقول لمن أراد أن يحج عن أبيه نافلة ، نقول : اجعلها عن نفسك. وادع لأبيك في الطواف في السعي، في الوقوف بعرفة، في الوقوف بمزدلفة، فذلك خير لك ، لأن نبيك محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ). ما قال : يعمل له. ومعلوم أن سياق الحديث في العمل، فلما عدل صلى الله عليه وسلم عن العمل إلى الدعاء، علم أن الدعاء له أفضل. نعم .
فضيلة الشيخ.. كنت مخصصاً مبلغاً من المال للحج وعليَّ دين، ولكن هذا الدين مفتوح التسديد من قبل المدين، وفي هذا الشهر صرفت النقود على اعتبار أني سأعوضها قبل موعد الحج، ولكن لم يتيسر لي المبلغ الآن مع العلم بأني لم أفرط، فهل ما فعلته من التفريط.؟
السائل : فضيلة الشيخ كنت مخصصاً مبلغاً من المال للحج وعليَّ دين. ولكن هذا الدين مفتوح التسديد من قبل المدين. الشيخ : ولكن هذا الدين. السائل : مفتوح التسديد. الشيخ : يعني كأن له ضامن؟ السائل : غير معجل. الشيخ : لكن له ضامن؟ السائل : لا، يقول مفتوح التسديد. الشيخ : آه مفتوح التسديد، نعم. السائل : من قبل المدين، وفي هذا الشهر صرفت النقود على اعتبار أني سأعوضها قبل موعد الحج. ولكن لم يتيسر لي المبلغ الآن مع العلم بأني لم أفرط. فهل ما فعلته من التفريط؟ الشيخ : نعم. أقول للأخ : إن الحج ليس فرضا عليك. أي إنسان عليه دين فالحج ليس فرضا عليه فليطمئن، وليسترح باله، وليعلم أنه لو واجه ربه فإنه لا يعاقب ، لأن الدين وفاؤه أهم من الحج. فعلى الإنسان أن يحمد الله على الرخصة وعلى التوسعة. فمثلا إذا كان الإنسان عنده ألف ريال يمكن أن يحج بها. لكن عليه ألف ريال. ماذا نقول؟ هل نقول : حج بها وبعدين أوف؟ أو نقول : أوف بها وبعدين حج؟ الثاني، نقول أوف وبعدين حج ، لأن الحج الآن ليس فرضا عليك لقول الله تعالى : (( من استطاع إليه سبيلا )). والإنسان يريد أن يبرأ ذمته من الناس، فاقبل رخصة الله. والله تعالى أكرم من الدائن. الدائن سيؤذيك ويقول أعطني. وإذا رأيته تغمض عينيك. لكن الرب عز وجل رخص لك وأذن لك أن لا تحج، ولم يفرض عليك الحج. فلماذا تذهب تحج وتدع الدين الذي عليك؟ إذا مات الإنسان والدين عليه من يوفيه؟ ليس عنده مال. ثم إنه لو كان عنده مال فإن بعض الورثة والعياذ بالله ظلمة. لا يبالون ببقاء الدين في ذمة الميت. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ). فالمسألة خطيرة. ولهذا نقول لإخواننا الذين عليهم دين : إن الحج ليس فرضا عليكم أصلا لأنكم لا تستطيعون. والله تعالى إنما فرض الحج على من؟ من استطاع إليه سبيلا. أرأيت الفقير هل عليه زكاة؟ ولو لقي ربه في هذه الحال أيعاقب؟ لا. كذلك الإنسان الذي عليه دين فإنه ليس عليه حج حتى يؤدي الدين. نعم لو فرض أن الإنسان عليه دين لكن الدين مؤجل يحل مثلا بعد شهرين. وهو موظف وواثق من أنه بعد الشهرين سيوفي. وبيده الآن مال. هل يحج أو لا يحج؟ يحج ، لأن هذا ما عليه ضرر. طيب، لو قال قائل : أنا علي دين حال وصاحب الدين أذن لي أن أحج. هل يجب عليه الحج؟ نقول : لا يجب ، لأنه وإن أذن لك لن يسقط شيئا من دينه. طيب، فإذا قال المدين : أنا أريد أن أصحب رفقة مجانا. هل يلزمه الحج؟ لا يلزمه الحج ، لأن هؤلاء الرفقة يمنون عليه في المستقبل أدنى شيء يقولون : نحن حججنا بك هذا جزانا مثلا، هذه واحدة. الشيء الثاني : إذا قدرنا أن الرفقة هؤلاء من أهله، ولا يمكن أن يمنوا عليه يوما من الدهر قلنا : ننظر. إذا كان هذا المدين صاحب عمل، ويحصل في أيام الحج يحصل أجرة تنفع الدائنين. لكن لو ذهب يحج ما حصل أجرة، نقول حج أو لا تحج؟ نقول لا تحج، لأنك إذا حججت أضررت بالدائن. فمثلا إذا قدرنا أن هذا الرجل يوميته ثلاثمائة ريال وهو سيحج في خلال عشرة أيام. كم يفقد؟ ثلاثة آلاف. ثلاثة آلاف هذه تنفع الدائن. فنقول : لا تحج. أما لو كان الرجل عاطلا عن العمل. ولو ذهب يحج ما تعطل، ما ضرّ أهل الدين. فحينئذ نقول حج إذا وفق الله لك قوما يحملونك مجانا. ولا يخشى من منتهم في المستقبل فتوكل على الله. نعم. السائل : يقول : إذا كان الدين لوالدي أو والدتي، هل يفرق بينهما؟ الشيخ : لا فرق، لا فرق بين الدين الذي للوالد أو الوالدة أو الأجنبي، الذمة مشغولة. نعم .
السائل : يقول فضيلة الشيخ هل يصلي الحاج في مزدلفة صلاة الوتر أم لا؟ الشيخ : نعم. في مزدلفة لم يذكر في حديث جابر وهو أوفى الأحاديث في صفة حجة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لم يذكر أنه أوتر. ولم يذكر أيضا أنه صلى راتبة الفجر. لكن لدينا عموم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ). ولم يخصص. وأيضا : كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يدع الوتر حضرا ولا سفرا. ولم يستثنى من هذا شيء. وكذلك نقول في سنة الفجر، حث عليها النبي عليه الصلاة والسلام حتى قال : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ). وكان صلى الله عليه وسلم لا يدعهما حضرا ولا سفرا. فنقول : ليلة المزدلفة أوتر وصل سنة الفجر. نعم .
رجل ذبح أضحيته ونسي التسمية، فماذا يترتب على هذا.؟ وهل يفرق بين ما إذا كان الشخص متبرعاً بالذبح أم صاحبها.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ رجل ذبح أضحيته ونسي التسمية، فماذا يترتب على هذا؟ وهل يفرق بين إذا كان الشخص متبرعاً بالذبح أم صاحبها؟ الشيخ : نعم. إذا نسي التسمية فليس عليه إثم، لقول الله تعالى : (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )). ولكن هل يحل لنا أن نأكل من هذه الذبيحة؟ ننظر. قال الله عز وجل : (( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه )). فأمامنا الآن فعلان : فعل الذابح وفعل الآكل. أما الذابح فمعفو عنه. لماذا؟ لأنه ناسي. وقد قال الله تعالى : (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )). وأما الآكل فنقول : (( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه )) ولأن التسمية على الذبيحة شرط. والشرط لا يسقط بالسهو والجهل. نظير ذلك لو أن إنسانا صلى بغير وضوء ناسيا، صلى بغير وضوء ناسيا. هل يأثم؟ ما يأثم؟ لقوله تعالى : (( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )). لكن هل تبرأ ذمته؟ لا. لابد أن يتوضأ ويصلي. ونحن إذا قلنا بهذا القول الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهو ظاهر النصوص. إذا قلنا به فإن الناس لن ينسوا التسمية على الذبيحة أبدا ، لأنه سيكون متذكرا. ولهذا مما أورد بعض الناس قال : إذا قلنا بأن من ذبح ناسيا التسمية فالذبيحة حرام. ويجب جرها للكلاب أتلفتم أموال الناس ، لأن النسيان كثير. ماذا نقول؟ نقول : بالعكس. نحن حفظنا أموال الناس ، لأننا إذا قلنا لهذا الرجل الذي نسي التسمية : الذبيحة حرام ولا يجوز أن يأكل منها ما يمكن ينسى في المستقبل، يجعل على باله التسمية ولا يمكن أن ينسى. نعم. السائل : يقول : إذا كان متبرعا بالذبح؟ الشيخ : نعم ولا فرق بين المتبرع وغير المتبرع، الذبيحة الآن لا تحل. لكن يبقى هل يضمن الذابح لصاحب البهيمة ، لأنه هو كان سببا في تحريمها؟ أو لا يضمن؟ - دقيقة يا إخواني -. قد يقال : إنه إذا كان محسنا فلا ضمان عليه لقول الله تبارك وتعالى : (( ما على المحسنين من سبيل )) ولأن النسيان يقع كثيرا. وقد نقول بالضمان ولو كان محسنا ، لأنه أتلف المال على صاحبه. وإتلاف المال على صاحبه مضمون على كل حال. حتى لو كان الإنسان ناسيا فإنه يضمن. لو أن الإنسان نسي وأكل طعام أخيه يضمنه أو لا يضمنه؟ يضمنه. لكن الأول أصح، أرجح، أن المتبرع المحسن إذا نسي التسمية فلا ضمان عليه. لكن الذبيحة لا تحل. نعم .
إذا توكل إنسان عن آخر فهل يجعل الدعاء له ويدعو له بضمير الغائب أو باسمه في الحج، أو يجعل الدعاء لاسمه وتكفي النية ويدعو كأنه يدعو لنفسه.؟
السائل : يقول : إذا توكل إنسان عن آخر فهل يجعل الدعاء له ويدعو له بضمير الغائب أو باسمه؟ الشيخ : يعني في الحج؟ السائل : في الحج. الشيخ : نعم. السائل : أو يجعل الدعاء باسمه وتكفي النية ويدعو كأنه يدعو لنفسه؟ الشيخ : نعم، الذي أخذ نيابة الحج فجميع ما يتعلق بالنسك ثوابه وأجره للمستنيب. والنائب ليس له أجر فيه. وأما الدعاء : فللنائب أن يدعو لنفسه. ولكن الأفضل أن يشرك صاحبه الذي استنابه. فيقول مثلا : رب اغفر لي ولأخي الذي أعطاني هذه النيابة مثلا أو ما أشبه ذلك. لكن لو دعا لنفسه فقط فلا حرج عليه. نعم.
إذا كان الإنسان عليه ذنوب من كبائر الذنوب وحج، هل يمحو الله عنه هذه الذنوب بعد التوبة.؟
السائل : يقول : إذا كان الإنسان عليه ذنوب من كبائر الذنوب. الشيخ : إذا؟ السائل : إذا كان الإنسان عليه ذنوب من كبائر الذنوب، وحج. هل يمحو الله عنه هذه الذنوب بعد التوبة؟ أرشدني جزاك الله خيرا الشيخ : نعم. إذا تاب الإنسان من الذنوب وإن لم يحج، وكانت التوبة نصوحا فإن الله يمحها عن آخرها. قال الله تبارك وتعالى : (( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ )) أي : يقتل النفس، أي يشرك بالله أو يقتل النفس أو يزني (( يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )). فأنت إذا تبت إلى الله توبة نصوحا وإن لم تحج فإن الله تبارك وتعالى يمحوا سيئاتك. نعم .
من كان متلبساً بشيء من أحكام الحج أو العمرة فهل يجوز له أن يخرج من مكة إلى جدة أو الطائف .؟
السائل : يقول : من كان متلبساً بشيء من أحكام الحج أو العمرة فهل يجوز له أن يخرج من مكة إلى جدة أو الطائف ؟ الشيخ : نعم لا بأس. لا بأس إن كان محرما بقي على إحرامه. وإن كان قد تحلل بالعمرة وخرج إلى الشرائع أو إلى جدة أو إلى الطائف فلا بأس. ويرجع إذا رجع ويحرم مع الناس في اليوم الثامن. فلو أنك مثلا قدمت في اليوم الثالث من شهر ذي الحجة. وأتيت بالعمرة، ثم خرجت إلى جدة وبقيت فيها. فمتى تحرم؟ تحرم اليوم الثامن مع الناس. لكن تحرم من جدة، يعني لا تطلع من جدة إلا وأنت محرم. ولكن لو أنك في هذه المدة ترددت على مكة إما لزيارة إخوانك أو لغرض من الأغراض هل يلزمك أن تحرم؟ لا. لا يلزمك أن تحرم إلا في اليوم الثامن. نعم.
فضيلة الشيخ.. قلت وفقك الله في حديث اليوم: الصحيح أن من ترك الحج عمداً لا يكفر ولكنه هدم ركناً. فما معنى قول الله عز وجل:(( وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ )) بعد آية وجوب الحج على المستطيع.؟
السائل : فضيلة الشيخ قلت وفقك الله في حديث اليوم : الصحيح أن من ترك الحج عمداً لا يكفر ولكنه هدم ركناً. فما معنى قول الله عز وجل : (( وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حميد )) الشيخ :(( عن العالمين )). السائل : هذا كلامه. (( عن العالمين )) بعد آية وجوب الحج عن المستطيع؟ الشيخ : نعم. عبر الله تعالى بأن من كفر فإن الله غني عن العالمين ، لأنه لم يلتزم بأركان الإسلام. والكفر يطلق على ما دون الشرك حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ). وبالاتفاق أن هذا لا يخرج من الدين. والذي جعلنا نرجح هذا أن عبد الله بن شقيق رحمه الله - وهو من كبار التابعين المعروفين - قال : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة " نعم .
في هذه الأزمان يحصل زحام شديد حول الجمرات، فهل يصح أن يتوكل الرجل عن أمه أو عن زوجته في رمي الجمار؛ لأن الرمي يسبب مشقة للمرأة فما حكم التوكيل بذلك.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ في هذه الأزمان يحصل زحام شديد حول الجمرات فهل يصح أن يتوكل الرجل عن أمه أو عن زوجته في رمي الجمار، لأن الرمي يسبب مشقة للمرأة. فما حكم التوكيل بذلك؟ الشيخ : لا شك أنه يسبب مشقة عظيمة على النساء. لكن إذا كانت المشقة في الزحام فدواؤها أن يرمي في الليل. والليل سعة والحمد لله. أما إذا كانت المشقة على البدن ، لأنها لا تستطيع أن تمشي مثلا إلا بمشقة شديدة أو كانت امرأة حاملا فهنا نقول : لا بأس أن توكل. وإذا وكلت جاز للوكيل أن يرمي الجمرة عنه وعنها في موقف واحد. فمثلا يرمي الجمرة الأولى في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بسبع حصيات عن نفسه ثم يرميها عن من وكله ثم الثانية عن نفسه ثم عن من وكله ثم الثالثة عن نفسه ثم عن، عن من وكله. نعم.
يضحي أبي في كل سنة عن والديه وكذلك تفعل أمي، ولقد قمت بنصحهما بأن واحدة تكفي ولكن لا جدوى، هلا نصحتهما لعلهما يستمعان لذلك وفقك الله.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ يضحي أبي في كل سنة عن والديه وكذلك تفعل أمي. ولقد قمت بنصحهما بأن واحدة تكفي ولكن لا جدوى. هلا نصحتهما لعلهما يستمعان لذلك وفقك الله؟ الشيخ : نعم. أنا أوجه نصيحة لهما ولغيرهما فأقول : إن أكرم الخلق من؟ محمد صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك ما ضحى بأكثر من واحدة عنه وعن أهل بيته. ضحى بواحدة عنه وعن أهل بيته. وضحى بأخرى عن أمته. وهو أكرم الخلق. ولأن الإنسان إذا ضحى أضحيتين في بيت واحد أدى ذلك إلى المباهاة والمفاخرة. وصارت البيوت كل واحد يقول : أنا ضحيت بثلاث وده يقول : ضحيت بأربع. والثاني يقول : و إيش عندكم؟ أنا ضحيت بعشرة. وهكذا يكون الناس يتباهون. فتنقلب العبادة التي هي ذل وخضوع لله، تنقلب إلى إيش؟ إلى مفاخرة ومباهاة. فالذي ننصح به إخواننا أن نقول : اقتصروا أهل البيت على واحدة. وإذا قبلها الله فما أعظمها! الرجل يتصدق بما يعادل تمرة من مال طيب فيربيها الله عز وجل حتى تكون مثل الجبل. نعم.
فضيلة الشيخ.. يعلم الله أني أحبك فيه، أريد أن أستفسر عما جرى لي في إحدى السنين، قمت بالحجز على الطائرة في اليوم الثاني عشر، فلما ذهبت لطواف الوداع في ذلك اليوم منعني الزحام حتى تخلفت عن الطائرة، فاضطررت للبقاء لليوم الثالث عشر، وقد عزمت التعجل، هل علي رمي جمرة اليوم الثالث عشر مع أني بقيت مع رفقتي في منى خلال ذلك اليوم.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ يعلم الله أني أحبك فيه. أريد أن أستفسر عما جرى لي في إحدى السنين. قمت بالحجز على الطائرة في اليوم الثاني عشر. فلما ذهبت لطواف الوداع في ذلك اليوم منعني الزحام حتى تخلفت عن الطائرة. فاضطررت للبقاء لليوم الثالث عشر وقد عزمت التعجل. هل علي رمي جمرة اليوم الثالث عشر مع أني بقيت مع رفقتي في منى خلال ذلك اليوم. أفتني جزاك الله خيرا؟ الشيخ : نعم. لا شك أن الاحتياط بالأخ السائل - أحبه الله كما أحبنا فيه - لاشك أن الأحوط في حقه أن يذبح فدية في مكة توزع على الفقراء لقاء ما ترك من رمي الجمرات. أما لو كان عزم على ترك المبيت وعلى ترك الرمي لكنه أجبره زملاؤه على أن يبقى. فبقي على غير نسك، فهذا لا شيء عليه ، لأن الرجل تعجل. لكنه حرم الأجر. ما هو الأجر الذي حرم؟ حرم البقاء ، لأن الذي يتأخر يكون له أجر المبيت وأجر الرمي وأجر الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم تأخر. نعم .
أنا امرأة لم آت بفريضة الحج حتى الآن وزوجي لديه في هذه السنة مال يمكن أن نحج به، ولكن هذا المال هو رصيدنا كله، فإذا ما حججنا به فإننا سوف نضطر إلى قصور مالي، وزوجي موظف فهل أحج.؟
السائل : سائلة تقول فضيلة الشيخ أنا امرأة لم آت بفريضة الحج حتى الآن وزوجي لديه في هذه السنة مال يمكن أن نحج به. ولكن هذا المال هو رصيدنا كله. فإذا ما حججنا به فإننا سوف نضطر إلى قصور مالي. وزوجي موظف. أفدني حفظك الله؟ الشيخ : أقول لها : انتظري إلى العام القادم لعل الله أن يفتح لكم برزق يمكنكم الحج فيه. أما الآن مادام هذا المال الذي عندكم لو أنكم حججتم به لصار عليكم قاصر في النفقة والحاجات فإن الحج لا يلزمكم. نعم.
السائل : هل يجوز الأضحية بالمخصي؟ الشيخ : الصحيح أنه يجوز الأضحية بالخصي ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه ضحى بكبشين موجوئين، يعني مقطوعي الخصيتين. ووجه ذلك : أن الخصي يكون لحمه أطيب. وعليه فالخصى لن يضره شيء، لن يضره شيئا. نعم.
هل المتوكل بالحج عن شخص آخر يناله ما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ هل المتوكل بالحج عن شخص آخر يناله ما قاله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)؟ الشيخ : يتوقف الجواب على هذا السؤال بأن نقول : هل هذا الرجل حج؟ أجيبوا؟ ما حج. إنما حج عن غيره. ما حج لنفسه. فلا يدرك الأجر الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام ، لأنه حقيقة ما حج. وإنما قام بالحج عن، عن غيره. لكنه إن شاء الله إن قصد نفع أخيه وقضاء حاجته فإن الله تعالى يثيبه. نعم.
بعض الناس يدفع مائة ريال لبعض الناس الذين لهم علاقة بإخراج الجوازات لكي يختم له الإقامة وليسمح له بالحج.؟ فما حكم حجه هذا.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ بعض الناس يدفع مائة ريال لبعض الناس الذين لهم علاقة بإخراج الجوازات لكي يختم له الإقامة ليسمح له بالحج؟ فما حكم حجه هذا؟ الشيخ : حجه صحيح إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع. ولكن يبقى النظر : هل يجوز للإنسان أن يرشي المسؤول من أجل أن يخالف النظام من أجل هذه الرشوة؟ نعم .
سألت بعض أهل العلم عن مسألة فأجابني بعدم الجواز، وكان في نفسي شيء من الإجابة، ثم ذهبت إلى شخص أعلم أنه أعلم منه وأمكن علماً، ومشهود له بالعلم فسألته نفس السؤال وأجاب بجواز هذا الشيء، هل يكون فعلي من تتبع الرخص.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ سألت بعض أهل العلم عن مسألة فأجابني بعدم الجواز. وكان في نفسي شيء من الإجابة. ثم ذهبت إلى شخص أعلم أنه أعلم منه وأمكن علماً ومشهود له بالعلم فسألته نفس السؤال وأجاب بجواز هذا الشيء. هل يكون فعلي من تتبع الرخص؟ الشيخ : أما إذا كان، إذا كان هذا السائل لم يطمئن إلى جواب المسؤول لأنه لم يصادف هواه، وسأل غيره، فهذا تتبع رخص. أما إذا لم يطمئن لظنه أن هذا خلاف الشرع فلا بأس أن يسأل ويحتاط لدينه. فالمسألة تحتاج إلى تفصيل : أحيانا لا تطمئن لفتواه ، لأنها ما وافقت الهوى. هذا لا يحل لك أن تسأل آخر. وأحيانا تظن أن الرجل أخطأ وأن الصواب في خلاف قوله. فلا بأس أن تسأل غيره ممن ترى أنه أعلم. نعم.
ورد في مسند أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ( لا يأكل أحدكم من أضحيته فوق ثلاثة أيام ) ما معنى هذا الحديث هل الأكل بعد الثلاثة أيام محرم أم لا.؟
السائل : يقول : ورد في مسند أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يأكل أحدكم من أضحيته فوق ثلاثة أيام ). ما معنى هذا الحديث؟ هل الأكل بعد الثلاثة أيام محرم أم لا؟ الشيخ : هذا الحديث له سبب، وهو أن الناس أصابهم مجاعة، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخروا لحوم الأضاحي فوق ثلاث. وفي العام التالي اتسع الناس، وزالت المجاعة. فقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( كنت نهيتكم عن الادخار فوق ثلاث من أجل الدافة - يعني التي دفت وهي الجوع - فادخروا ما شئتم وكلوا ما شئتم ). نعم .
أريد أن أضحي ولكن أريد أن أشتري الضأن من الآن وأربيها، فإذا مرضت أو كسرت أو حصل لها شيء مما يمنع الأضحية فهل أضحي بها أم لا.؟
السائل : يقول : أريد أن أضحي ولكن أريد أن أشتري الضأن من الآن وأربيها. فإذا مرضت أو كسرت أو حصل لها شيء مما يمنع الأضحية فهل أضحي بها أم لا مع العلم أني مشتريها الآن؟ الشيخ : يقول العلماء رحمهم الله : إن عينتها وقلت هذه أضحية صارت أضحية. فإذا أصابها مرض أو كسر. فإن كنت أنت السبب فإنها لا تجزئ. ويجب عليك أن تشتري بدلها، مثلها أو أحسن منها. وإن لم تكن السبب فإنها تجزئ. يعني لم تكن أنت السبب فإنها تجزئ. ولهذا نقول : الأولى أن الإنسان يصبر في تعيينها، يشتريها مثلا مبكرا من أجل أن يغذيها بغذاء أطيب. ولكن لا يعينها. فإذا كان عند الذبح عيَّنها. وقال : اللهم هذا منك ولك، عني وعن أهل بيتي. وهو إذا لم يعين يستفيد فائدة مهمة. وهي لو طرا له أن يدعها ويشتري غيرها فله ذلك ، لأنه لم يعينها. نعم.
أنا شاب أريد الحج ووالدتي ترفض ذلك بحجة الخوف علي فهل أحج.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ حفظك الله. أنا شاب أريد الحج ووالدتي ترفض ذلك بحجة الخوف علي؟ الشيخ : إذا كنت قادرا بمالك فحج ولو أنها منعتك إلا أن تعرف أن أمك من النساء الرقيقات اللاتي لو ذهبت ما نامت الليل ولما تهنت بعيشة. فهنا اجلس ولا تحج. وانو أنك جالس من أجلها وأنك في العام القادم سوف تحج. أما إذا كان تقول لك لا تحج وأنت تعرف أنك لو عزمت وحججت فإنها لن تبالي فحج. نعم .
فضيلة الشيخ.. ذكرت شروط الذبح وسننه، ولم تذكر استقبال القبلة في الذبح، فما حكمه.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ ذكرت شروط الذبح وسننه. ولم تذكر استقبال القبلة في الذبح. فما حكمه؟ الشيخ : استقبال القبلة في الذبح ليس بواجب. والذبيحة تذبح وإن لم يكن الإنسان مستقبل القبلة. لكن العلماء رحمهم الله قالوا : الأفضل أن يستقبل بها القبلة لأنها عبادة. ولكنهم لم يقولوا إنها شرط. فلو أن الإنسان ذبحها على اتجاه غير القبلة، فهي حلال وليست مكروهة، وليس بها بأس خلافا للعامة. بعض العامة يقول : لابد أن تستقبل القبلة، وهذا غير صحيح. نعم.
علي كفارة بسبب حادث مروري مات شخص عند وقوع الحادث، وقد سلمت الدية إلى أهل المتوفي، وبدأت بالصيام من تاريخ الثاني من شهر شوال، والاستفسار: هل أصوم إلى أول شهر ذي الحجة أو إلى ثاني شهر ذي الحجة، وحتى لو كان الشهر ناقصاً.؟ وهل يجوز أن أستمر في الصوم بعد الكفارة بصيام عشر ذي الحجة أو أفصل بينهما بأن أفطر يوماً ثم أصوم العشر لجهلي بذلك.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ. علي كفارة بسبب حادث مروري مات شخص عند وقوع الحادث. وقد سلمت الدية إلى أهل المتوفي. وبدأت بالصيام من تاريخ الثاني من شهر شوال. والاستفسار : هل أصوم إلى أول شهر ذي الحجة أو إلى ثاني شهر ذي الحجة، وحتى لو كان الشهر ناقصاً ولم يكمل الثلاثون؟ وهل يجوز أن أستمر في الصوم بعد الكفارة بصيام عشر ذي الحجة أو أفصل بينهما بأن أفطر يوماً ثم أصوم العشر لجهلي بذلك؟ أرجو الإفادة. ولكم من الله جزيل الخير. الشيخ : نعم. أقول بارك الله فيه. وأسأل الله تعالى أن يتقبل منه، وأن يتوب علينا وعليه. إذا صام أول يوم من ذي الحجة فقد انتهت الشهران. ثاني يوم من ذي الحجة يكون يوم فطره. وإذا واصل ونوى صيام عشر ذي الحجة فحسن. ولا يحتاج أن يفصل بينهما ، أي بين الكفارة وصيام ذي الحجة بفطر يوم. بل له أن يواصل ويستمر. - أعاننا الله وإياه -. نعم. السائل : باقي الفقرة يقول : هل لي أجر على هذا الصوم، أعني الكفارة وتكفر ذنبي؟ الشيخ : ما فيش شك أن له أجر. أن له أجرا عظيما ، لأن الله تعالى أمره بذلك. وهي كفارة. ولهذا قال : (( فمن لم يجد )) قال الله عز وجل : (( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله )). نعم.
يتساهل بعض الناس في صلاة عيد الأضحى مع حرصهم على صلاة عيد الفطر، نأمل التوجيه.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ يتساهل بعض الناس في صلاة عيد الأضحى مع حرصهم على صلاة عيد الفطر. نأمل التوجيه؟ الشيخ : أقول : إنه لا ينبغي التساهل في صلاة العيد، لا الفطر ولا الأضحى ، لأن القول الراجح أن صلاة العيد فرض عين على الرجال. وأن من لم يصل فهو آثم. فيجب على كل رجل أن يصلي صلاة العيد عيد الفطر وعيد الأضحى. وكلاهما سواء. وعجبا من هذا الذي تأخر عن صلاة العيد يوم النحر وقد قال الله تعالى : (( فصل لربك وانحر )). فبدأ بالصلاة أولا ثم بالنحر ثانيا. وقال تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين )) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى صلاتنا هذه ونسك نسكنا فقد أصاب سنة المسلمين ). فقال : ( من صلى صلاتنا هذه ونسك نسكنا فقد أصاب سنة المسلمين ). فلا ينبغي للإنسان أن يدعها بل لا يجوز للرجل القادر أن يدع صلاة العيد لا في الفطر ولا في الأضحى. بل لو قال قائل : إنها في الأضحى أوكد لم يكن ذلك بعيدا لأن الله قال : (( فصل لربك وانحر )). وقال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى صلاتنا هذه ونسك نسكنا فقد أصاب سنة المسلمين ). نعم.
إني حائرة جداً، أديت فريضة الحج والحمد لله، ولكن الذي يحيرني ويوسوس لي بنقصان حجي أنني لم أدفع للحملة أي تكاليف مالية؛ حيث قام بدفع ذلك أحد المحسنين؛ لأن راتب زوجي كان قليلاً، وكنت أملك قليلاً من الذهب فأخشى أن تكون حجتي ناقصة؛ لأني لم أقم ببيع هذا الذهب ودفعه لتلك الحملة.فما الحكم.؟
السائل : سائلة تقول : إني حائرة جداً. أديت فريضة الحج والحمد لله. ولكن الذي يحيرني ويوسوس لي بنقصان حجي أنني، أنني لم أدفع للحملة أي تكاليف، أي تكاليف مالية، حيث قام بدفع ذلك أحد المحسنين ، لأن راتب زوجي كان قليلاً. وكنت أملك قليلاً من الذهب فأخشى أن تكون حجتي ناقصة ، لأني لم أقم ببيع هذا الذهب وأدفعه لتلك الحملة. الشيخ : أقول : الحج إن شاء الله ليس بناقص. وأرجو الله أن يكون مقبولاً. ولا يلزمها أن تبيع ذهبها لتحج ، لأن الذهب من الحاجات الأصلية التي لا بد للمرأة منها. فلا يلزمها أن تبيعه لتحج. فأقول لهذه المرأة : اطمئني، حجك صحيح مبرئ للذمة وقد سقط عنك الفرض . آخر سؤال.
الشيخ : غيرنا يحذر أيضا من هذه الدشوش. ونرى أن من عنده شيء، شيء منها فإنه لا تبرأ ذمته إلا بتكسيره نهائياً ، لأنه إن أبقاه فمشكل، وإن باعه فقد، فقد سلط المشتري على استعماله. ولا طريق إلى السلامة منه إلا بتكسيره. ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يخلف على من كسره ، لأنه ترك شيئاً لله عز وجل. نعم .
لي أخ مقيم هنا بالقصيم وله زوجة سوف تحضر لأداء فريضة الحج في هذا العام إن شاء الله من خارج المملكة، وسوف يذهب إليها ويجلس معها بالمدينة لمدة ثلاثة أيام أو أربعة، هل يكون عليها شيء إذا جامعها خلال هذه المدة.؟ مع العلم أنها سوف تكون محرمة وهو سوف يحرم من أبيار علي في اليوم السابع من ذي الحجة.؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ : لي أخ مقيم هنا بالقصيم وله زوجة سوف تحضر لأداء فريضة الحج في هذا العام إن شاء الله من خارج المملكة. وسوف يذهب إليها ويجلس معها بالمدينة لمدة ثلاثة أيام أو أربعة. هل يكون عليها شيء إذا جامعها خلال هذه المدة؟ مع العلم بأنها سوف تكون محرمة وهو سوف يحرم من أبيار علي في اليوم السابع من ذي الحجة؟ الشيخ : كيف محرمة وتمكنه من نفسها؟ ما يصير! لكن الطريق إذا جاءت -مثلاً- عن طريق المدينة وهي قاصدة المدينة لا تحرم ، لأنه يجوز مثلا للإنسان الذي يقدم -مثلاً- من مصر أو من سوريا أو من غيرها وهو يريد الحج. ولكنه يريد أن يبدأ أولاً بالمدينة أن يؤجل الإحرام إلى أن يمر بذي الحليفة بعد انتهاء زيارته المدينة. فنقول لهذا الأخ : اتصل بها الآن. وقل لها لا تأتي محرمة. تقصد المدينة رأساً. وإذا قابلها هناك فله أن يستمتع بها ثم يرجعان جميعاً إلى مكة. نعم. ويحرمان من ذي الحليفة.
السائل : : حكم التنبيه على عدم وجود محرم؟ الشيخ : نعم؟ أه؟ السائل : حكم التنبيه على عدم وجود محرم؟ الشيخ : لا بد من محرم. يمكن بيجي أخوها يأتي بها. إذا كانت بغير محرم فلا يجوز. إي نعم .
والدتي أخرجت فدية الصيام على مراحل متفرقة في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره، وأتمت به ثلاثين يوماً فهل فعلها صحيح.؟
السائل : يقول : والدتي أخرجت فدية الصيام على مراحل متفرقة في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره. وأتمت به ثلاثين يوماً فهل فعلها صحيح؟ الشيخ : نعم فعلها صحيح. لكن زيادة اليوم في عامنا هذا هل شهرنا هذا تم هذه السنة أو لا؟ السائل : ... . الشيخ : كيف؟ نعم؟ السائل : ... . الشيخ : زيادة الإطعام الذي، الذي زادته يعتبر صدقة ولا يعتبر من كفارة عن الصيام، لأن الشهر كان تسعة وعشرين، هذا العام كان الشهر تسعة وعشرين، نعم . السائل : التفريق؟ الشيخ : التفريق لا بأس به. يعني مثلا : إذا مضى عشرة أيام أخرجت. إذا مضى عشرة أيام أخرجت. وفي آخر الشهر تخرج ما بقي، ما في مانع. نعم.
نحن نجتمع يومياً في استراحة، ومعنا شاب كبير في السن يحلق لحيته باستمرار، وإذا قلنا له: حلق اللحية حرام. قال: لا يوجد دليل صريح لتحريم هذا. ويحاجنا بهذا الكلام ولم نقدر الرد عليه نظراً لاحترامنا الشديد له؛ لأنه أكبر منا، علماً بأن هذا الشريط سوف يسمعه بإذن الله وهو الآن جالس معنا في هذا اللقاء ونحن نحبه ونشفق عليه. أفدنا جزاكم الله خيرا؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ : نحن نجتمع يومياً في استراحة. ومعنا شاب كبير في السن يحلق لحيته باستمرار. وإذا قلنا له : حلق اللحية حرام. قال : لا يوجد دليل صريح لتحريمها. ويحاجنا بهذا الكلام ولم نقدر الرد عليه نظراً لاحترامنا الشديد له، لأنه أكبر منا علماً بأن هذا الشريط سوف يسمعه بإذن الله وهو الآن جالس معنا في هذا اللقاء ونحن نحبه ونشفق عليه. أفدنا جزاك الله خيراً. الشيخ : جزى الله الجميع خيراً. والرجوع إلى الحق فضيلة. لا شك أننا لو خيرنا الإنسان بين طريقين : طريق المجوس وطريق النبيين. ماذا يختار؟ كل مؤمن سيختار طريق النبيين. النبيون وعلى رأسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم يتخذون اللحى. والمجوس يحلقون اللحى. فاختر لنفسك أي الطريقين شئت. ولهذا لا نرى لأحد عذراً بعد أن يتبين له الحق في العدول عن الحق. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( خالفوا المجوس، خالفوا المشركين، وفروا اللحى وحفوا الشوارب ). وهذه عادة الناس من قبل. ولم نكن نعرف أن أحداً يحلق لحيته. بل قالوا لنا : إن بعض الولاة الظلمة يعزر الإنسان بحلق لحيته، يجعل ذلك تعزيرا. ونص العلماء رحمهم الله في كتاب التعزير : أنه لا يجوز التعزير بحلق اللحية. مما يدل على أنه كان ديدناً لبعض الولاة الظلمة. فكيف الآن الإنسان يخسر مالاً في حلقها. ويخسر أهم شيء أنه يخسر اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وامتثال أمره؟! فنرجوا لأخينا هذا الذي تحترمونه نسأل الله تعالى أن يمن عليه بالهداية وأن يعفي لحيته امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعا لسنته .
فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً مريضةً جداً، الأطباء عجزوا عن علاجها، وفي ليلة القدر بكت الفتاة بشدة ونامت، وفي منامها جاءتها السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها وأعطتها شربة ماء، ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها شفيت تماماً بإذن الله، ووجدت قطعة قماش مكتوباً عليها: أن تنشر هذه الرسالة وتوزعها على ثلاثة عشر فرداً، وصلت هذه الرسالة إلى عميد بحري فوزعها فحصل على ترقية في ثلاثة عشر يوماً ووصلت إلى تاجر فأهملها فخسر كل ثروته خلال ثلاثة عشر يوماً، ووصلت إلى عامل فوزعها فحصل على ترقية وحلت جميع مشاكله خلال ثلاثة عشر يوماً.. أرجو يا أخي المسلم أن تقوم بنشرها وتوزيعها على ثلاثة عشر فرداً، الرجاء عدم الإهمال, ما حكم القصة.؟
الشيخ : وما أدراك ما زينب. يقول : فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً مريضةً جداً. الأطباء عجزوا عن علاجها. وفي ليلة القدر بكت الفتاة بشدة ونامت. وفي منامها جاءتها السيدة زينب رضي الله عنها - أي الزيانب هذه؟ - نعم؟ رضي الله عنها وأرضاها. وأعطتها شربة ماء. ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها شفيت تماماً بإذن الله. ووجدت قطعة قماش مكتوب عليها نعم. قطعة قماش مكتوباً عليها : -هذا هو الصواب - أن تنشر هذه الرسالة وتوزعها على ثلاثة عشر فرداً. وصلت هذه الرسالة إلى إيش؟ لا ما هي واضحة. إلى عميد بحري فوزعها فحصل على ترقية. ترقية إيش؟ على ترقية. بس على ترقية. نعم على ترقية. وثلاثة عشر يوماً وصلت إلى تاجر فأهملها فخسر كل ثروته خلال ثلاثة عشر يوماً. ووصلت إلى عامل فوزعها فحصل على ترقية وحلت جميع مشاكله خلال ثلاثة عشر يوماً. أرجو يا أخي المسلم أن تقوم بنشرها وتوزيعها على ثلاثة عشر فرداً. الرجاء عدم الإهمال. لكن الآن كم عددكم الآن. على كل حال هذه قصة مكذوبة لا شك. ولا علاقة لها بالحظ وعدم الحظ. وقد كتبنا عليها - أعطاني إياها واحد قبل كام يوم -كتبنا عليها بأن هذه كذب، موضوعة مكذوبة. ولا يحل لأحد أن ينشرها أو يوزعها لا على ثلاثة عشر فرداً ولا على فرد واحد. فأنتم جزاكم الله خيراً إذا مرت بكم هذه فقولوا : إنها كذب ولا يحل توزيعها. نعم؟ السائل : ... . الشيخ : والله، حسن هذا، قطع ثلاث عشر قطعة . الأولى ما قطعناها نعطيها أحد العمال. نعم.
ما رأي فضيلتكم في الورقة التي توزع مكتوب فيها: البطاقة الشخصية.. الاسم: الإنسان ابن آدم. الجنسية: من تراب. العنوان: كوكب الأرض. بيانات الرحلة.. محطة المغادرة: الحياة الدنيا. محطة الوصول: الدار الآخرة. شروط الرحلة السعيدة: على حضرات المسافرين الكرام اتباع التعليمات الواردة في كتاب الله وسنة رسوله مثل طاعة الله ومحبته وخشيته، التذكر الدائم للموت، الانتباه إلى أنه ليس في الآخرة إلا جنة أو نار، بر الوالدين، أن يكون مأكلك ومشربك وملبسك من حلال. لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بكتاب الله وسنة رسوله الكريم. ملاحظة: الاتصال مباشر ومجاناً، لا داعي لتأكيد الحجز، الوزن الزائد من أعمال صالحة مسموح به.؟
السائل : هذه ثانية، يقول : البطاقة الشخصية الاسم : الإنسان ابن آدم. الجنسية : من تراب. العنوان : كوكب الأرض. بيانات الرحلة محطة المغادرة : الحياة الدنيا. محطة الوصول : الدار الآخرة. شروط الرحلة السعيدة : على حضرات المسافرين الكرام اتباع التعليمات الواردة في كتاب الله وسنة رسوله مثل طاعة الله ومحبته وخشيته، التذكر الدائم للموت، الانتباه إلى أنه ليس في الآخرة إلا جنة أو نار، بر الوالدين، أن يكون مأكلك ومشربك وملبسك من حلال. لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بكتاب الله وسنة رسوله الكريم. ملاحظة : الاتصال مباشر ومجاناً. لا داعي لتأكيد الحجز، الوزن الزائد من أعمال صالحة مسموح به. الشيخ : أرى أن هذه الطريقة محرمة ، لأنه يجعل الحقائق العلمية الدينية كأنها أمور حسية. ثم فيها نوع من السخرية في الواقع. فهذه - أيضاً - نفس الشيء أرى أن من رآها مع أحد فليمزقها جزاه الله خيرا. ويقول : إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق رحلات الطائرة، وفوق الاتصالات وما أشبه. نسأل الله أن يعيذنا من الفتن . نعم. ايش؟