لا تتعين ليلة القدر بليلة السابع والعشرين حفظ
الشيخ : القدر لكن أرجاها الأوتار وأرجى الأوتار ليلة سبع وعشرين. الأوتار واحد وعشرين ثلاث وعشرين خمس وعشرين سبع وعشرين تسع وعشرين. خمس ليال وأرجى هذه الأوتار ليلة سبع وعشرين هي أرجاها. ولكن لا يتعين أن تكون كل عام في ليلة سبعة وعشرين قد تكون هذا العام في ليلة سبع وعشرين وقد تكون في العام الآخر في لية واحد وعشرين والنبي صلى الله عليه وسلم أري ليلة القدر ثم أنسيها أنساه الله إياها لكنه قال : ( رأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ). صبيحتها يعني صلاة الفجر يسجد في ماء وطين فمطرت السماء تلك الليلة وكان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كان على عريش يعني على خوص النحل إذا كان المطر خفيفا لم يصب بالصحابة وإذاكان ثقيلا نزل إلى الأرض وبل الأرض قال أنس رضي الله عنه : ( فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته أثر الماء والطين من ليلة إحدى وعشرين ). إذن كانت في ذلك العام متى؟ ليلة واحد وعشرين. ورآها جماعة من الصحابة في سنة أخرى رأوها في السبع الأواخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ). وهذا في ذلك العام. ولكن آكد الليل هي سبع وعشرين.