هل يجوز للزوجة أن تطالب زوجها بالنفقة عليها إذا كانت غنية، وهل يجوز للزوج الأخذ من راتب زوجته إذا كانت موظفة؟ حفظ
السائل : هذا سائل يشتكي زوجته يقول : لدي زوجتان إحداهما معلمة وتستلم راتب وتبذره وتسرف في الإنفاق فيه وتطالبني بالنفقة الخاصة عليها مثل الملابس مساواة بالزوجة الثانية التي ليس لها مرتب فهل لها الحق في ذلك وهل يجوز لي الأخذ الأخذ من مرتبها ؟
الشيخ : نعم للزوجة أن تطالب أن تطالب زوجها بالإنفاق عليها ولو كانت غنية ولو كانت موظفة ولو كان لها راتب ولو كانت تبذر راتبها لكن مسألة التبذير نتكلم عليها إن شاء الله لها أن تطالبه بالنفقة حتى وإن لم يكن له زوجة أخرى لأن الإنفاق على الزوجة ليس من باب دفع الحاجة ولكنه من باب مقابلة العوض بالعوض فكما أنه يستمتع منها وبها فكذلك يجب عليه الإنفاق عليها وأما أخذ شيء من راتبها فلا يجوز لأن المال مالها وهي حرة أن يكون عند العقد لم يشترط عليه أن تدرس مثلا ثم أرادت أن تدرس واتفقت معه على أن يأذن لها في التدريس بشرط أن تجعل له نصيبا من راتبها فلا بأس
نعود إلى مسألة الإسراف نقول لا يحل لأي إنسان أن يسرف في إنفاقه لا في الأكل ولا في الشرب ولا في اللباس ولا في غيره وأشد من ذلك وأخطر ما يفعله بعض الناس من الاستدانة لأمر كمالي ليس بواجب أتدرون أن بعض الناس فقراء يستدين من أجل أن يضع ديكور في المجلس نسأل الله العافية إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يوجه الرجل الذي لم يجد شيئا يتزوج به لم يوجهه الى أن يستدين فكيف يستدين الإنسان لشيء ليس بضروري ثم يتحمل دينا وإذا حل الدين ولم يوفه ماذا يصنع ؟ يستدين مرة ثانية ويزاد عليه وإذا حل الثاني ولم يوف استدان ثالثة وهكذا حتى تتاركم عليه الديون أليس هذا موجودا ؟ طيب بارك الله فيك استرح وأمر الدين عظيم ألم تعلموا ( أن الرسول عليه الصلاة والسلام سأله رجل عن الشهادة في سبيل الله هل تكفر الذنب ؟ قال : نعم أدبر الرجل مقتنعا بالجواب ثم دعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال له : إلا الدين أخبرني بذلك جبريل آنفا ) يعني الشهادة في سبيل الله لا تكفر الدين وهي شهادة في سبيل الله ( وكان عليه الصلاة والسلام إذا قدم إليه الميت سأل أعليه دين ؟ إذا قالوا نعم وليس له وفاء ترك الصلاة عليه وقال : صلوا على صاحبكم )
( قدم إليه ذات يوم رجل من الأنصار فخطا خطوات ليصلي عليه ثم قال : هل عليه دين ؟ قالوا : نعم له وفاء ؟ قالوا : لا قال : إذن صلوا على صاحبكم ) ترك الصلاة عليه ( فقال أبو قتادة : يا رسول الله الدينارن علي قال النبي صلى الله عليه وسلم : حق الغريم وبرئ منهما الميت ؟ قال : نعم فتقدم وصلى ) فإياك أيها الشاب أن تغتر وتتساهل يوجد الآن شركات تقول للشباب تعال تبي سيارة نعم أي سيارة تبي ؟ تبي إيش تقول كابريس تبي كاديلاك تبي إيش ؟ تبي شبح نعم طبعا الشاب ... يقول أريد شبحا الشبح بكم ؟
الطالب : ...
الشيخ : لا لا ما مليون ما هو صحيح بمئة ألف مثلا نعم نخليه الشبح اللي ما يطير كثير بمئة ألف نعطيك شبح بمئة ألف كيف يوفيه ؟ قال : كل شهر تعطينا مائتين وخمسين سهل مائتين وخمسين عند الشاب يقول هات لا يعلم المسكين أن المائتين وخمسين تجعله عبدا لهذا الذي أعطاه السيارة عبدا ذليلا ربما كلما زادت المدة يتناقص ويتضرر والسيارة كلما كدها إيش ؟ تنقص لذلك أحذر الشباب من أن يغتروا بالسم المدسوس في الدسم لا تغتروا بهذا يقول العامة مثلا عجيبا جيدا ممتازا يقول : " مد رجلك على إيش ؟ مد رجلك على إيش ؟ على قدر لحافك " الإنسان اللي لحافه قصير يمد رجله إن مد رجله طلعت من اللحاف وإن قرفص شمله اللحاف نعم.
السائل : جزاكم الله خيرا