الحجر من الكعبة فالذي يصلي فيه فكأنما صلى داخل الكعبة . حفظ
الشيخ : إذن الحجر من الكعبة وإلا لا ؟ الحجر من الكعبة الحجر من الكعبة، فالذي يصلي في الحجر كأنما صلى داخل الكعبة ، وسبحان الله العظيم! ، ( لما فتحت مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لولا أن قومك حديثوا عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ولجعلت لها بابين بابا يدخل منه الناس وبابا يخرجون منه ) ولكن منع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أو منع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أن القوم كانوا حديثو عهد بكفر أو كانوا حديثي عهد بكفر فخاف من الفتنة عليه الصلاة والسلام .
وهذا سنشير إلى قاعدة مهمة قررها أهل العلم وهي أن " درء المفاسد عند التكافؤ عند التكافؤ مقدم على جلب المصالح " ، لما زال هذا المعنى الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم من البناء على قواعد إبراهيم في عهد عبد الله بن الزبير الذي تولى على الحجاز بناها على قواعد إبراهيم ، وجعل لها بابين.
ثم بعد ذلك بعد أن تولى بنو أمية على الحجاز بعد قتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أعادوها على ما كانت عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
ولما أراد الرشيد أن يعيدها على قواعد إبراهيم منعه مالك بن أنس وقال له " لا تجعل بيت الله ملعبة للملوك كلما جاء ملك قال أنقضه وأرده على هذه على هذه الحال " ، وبقي على ما هو عليه الآن ، والذي تمناه الرسول عليه الصلاة والسلام أو الذي هم به وجد الآن بدون مشقة ، ما هو الذي وجد ؟ البابان ، الآن لها بابان الحجر له باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه بدون مشقة ، ما ظنكم لو أن الكعبة كانت مسقفة ولها هذان البابان ( باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه ) لكان كل يوم يقتل أكثر من واحد ، من الزحام ، ولكن هذا من نعمة الله عز وجل وحمايته لهذا البيت العتيق أن بقي الأمر على ما هو عليه وسهل الدخول والخروج ، فإذن الذي عددنا من الأسباب شرف العمل كم ؟
الطالب : خمسة
الشيخ : خمسة أشياء ، كلها تتفاضل الأعمال بسببها.