بيان خطر اليهود و النصارى على الأمة الإسلامية . حفظ
الشيخ : اليهود والنصارى أعداء للمسلمين؟
الطالب : أعداء.
الشيخ : أعداء؟
الطالب : نعم.
الشيخ : ما هو الدليل؟
الطالب : (( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ))
الشيخ : (( لتجدنّ أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى )) فإذن اليهود أعداء، المشركون أعداء وهم أشد الناس عداوة، النصارى؟ (( ولتجدن أقربهم مودّة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى )) فهم أقرب الكفار مودّة لنا ويقرأ المسلمون هذه الآية ويأخذون بأولها دون آخرها كما يقرأ القارئ (( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة )) ويسكت وإذا قرأ (( لا تقربوا الصلاة )) وسكت قال إن الله ينهى عن قربان الصلاة قال الآخر: وأزيدكم إن الله قال (( فويل للمصلين )) ويسكت فيكون الأول قرأ الآية التي فيها النهي عن قربان الصلاة والثاني قرأ الآية التي فيها الوعيد لمن صلى، ولكن كلام الله متّصل بعضه ببعض قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة )) في جملة حالية مقيدة (( وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون )) والآية الثانية (( فويل للمصلين )) من؟
الطالب : (( الذين هم عن صلاتهم ساهون )).
الشيخ : (( الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون )) هذا الذي يقول الذين أقرب الناس مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ولا يقرأ آخر الآية يخطئ في الاستدلال، كمال الاستدلال أن تستقرئ الدليل كله ولذلك قال: (( ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول )) محمد صلى الله عليه وسلم (( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين )) هذا الوصف الذي هو علة الحكم هل هو منطبق على نصارى زماننا والزمان السابق منذ زمن بعيد؟ الجواب لا ما رأينا منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون رأينا منهم قسيسين يدعون الناس إلى النصرانية بكل ما يستطيعون ببث الإذاعات وارسال المنشورات وإرسال الأشرطة إلى صناديق البريد في بلاد الإسلام، وقع لأحد الجماعة عندنا في صندوق بريده شريط فلما استمع إليه فإذا هو شريط يدعو إلى النصرانية دعاءً صريحاً واضحاً كأنهم يتتبعون الناس ويأتينا منهم عمال يعرفون مواقع أو يعرفون المواقع عندنا، ويبثون سمومهم فهم على العكس مما ذكر الله سبحانه وتعالى في النصارى حين نزول القرآن ولذلك نسمع هذه الأيام أن عندهم هجمة شرسة على المسلمين وعلى الإسلام لكن من قدروا أن يهجموا عليه هجوماً عسكرياً قاموا به ومن لا يقدرون عليه فإنهم يبثون سمومهم خلال إعلامهم الذي لم تمنع منه الحصون ولا المراقبة لأن وسائل الإعلام الآن انتشرت انتشاراً عظيماً خفياً وظاهراً.