شرح قول المصنف وقوله : ( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم إينما كنتم والله بما تعملون بصير ) حفظ
الشيخ : نحن الآن في في آيات المعية لله عز وجل سبق لنا أول آية وهيى قوله: (( وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير )) وقلنا إن هذه المعية من المعية العامة التي تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وما مقتضاها؟ مقتضاها الإحاطة بالخلق علما وش بعد؟ وسمعاً وبصراً وقدرةً وسلطاناً وغير ذلك من معاني ربوبيته سبحانه وتعالى.