القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ : " ولهذا ذكر الأئمة - أحمد وغيره، من أصحاب مالك وغيرهم - : إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما ينبغي له أن يقول، ثم أراد أن يدعو، فإنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره ". حفظ
القارئ : " وقال البزار عن هذا وعن هذا غير منكر وقد رُوي من غير وجه ( لا تجعلوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا ) * كشف الأستار عن زوائد البزار * " .
الشيخ : قبري ترى اللفظ الأول لا تتخذوا قبري هذه لا بد تُحقق يعني بيتي أو قبري
الطالب : ...
الشيخ : ها .
القارئ : هنا يا شيخ أشار إليها في صفحة 302 قبل نهاية الحديث قال : وللحديث شاهد جيد أيضاً سيشير إليه المؤلف في الصفحة التالية كما ذكره السيوطي في * الجامع الصغير * بلفظ : ( صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولا تتخذوا بيتي عيدا وصلوا علي وسلموا فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) وقال السيوطي : حديث صحيح رقم كذا كما أخرج الإمام إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب * فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم * بإسناد آخر عن علي بن حسين وبألفاظ مقاربة لما ذكره المؤلف هنا الحديث والحديث بمجموع طرقه وشواهدِه يصل إلى درجة الصحيح إن شاء الله .
الشيخ : على كل حال إذا كان بيتي فكأن الرسول عليه الصلاة والسلام علم أن بيته سيكون قبراً فيجمع بين بيتي وقبري بهذا الجمع وإلا بيته عيدا في عهده ما اتخذ ولو اتخذ فلا بأس أنهم يأتون إلى بيته ليتعلموا منه لكن يراد والله أعلم أنه علم أنه سيدفن في بيته .
القارئ : " قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم . ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء ) .
ولهذا ذكر الأئمة - أحمد وغيرُه، من أصحاب مالك وغيرهم - : إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما ينبغي له أن يقول، ثم أراد أن يدعو، فإنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره فصل "
.
الشيخ : نعم .
الطالب : مو بواضح
الشيخ : أي كلام ؟
القارئ : " وقال ما ينبغي له أن يقول، ثم أراد أن يدعو " .
الشيخ : لعله يشير إلى صفة معينة فعلها هذا الرجل نعم .