ذكر الشيخ لبعض الأحكام التي تتعلق بالسترة ؟ حفظ
الشيخ : فلا بد من اتخاذ السترة، وفي حالة الاتخاذ تترتب أحكام هامة، أولا إذا مر المار بينه وبين موضع سجوده فلا إثم عليه، على المصلي، أما الإثم على المار كما شرعنا أنفا.
ثانيا، له شرعا أن يدفع المار ولو بالضرب، رَجُل يصلي إلى سترة فجاء رجل يمر بين يديه، فدفعه بالتي هي أحسن، ما استطعم كما يقولون، ما اندفع بالتي هي أحسن، دفعه ثاني مرة، ما استدع أيضا، له أن يضربه ضربة ولو وقع فيها على استه.
(ضحك الحاضرون)
أي نعم، أما إذا كان لا يصلي، إذا كان يصلي لا إلى سترة فلا يجوز له هذه المدافعة أبدا، هذه من أحكام السترة.
الحكم الأخير والأهم، هناك حديث في صحيح مسلم أخذ به إمام السنّة، الإمام أحمد بن حنبل، ثلاث أشياء إذا مرت بين يدي المصلي يعني بينه وبين موضع سجوده تُبطِل عليه صلاته، المرأة البالغة والكلب الأسود والحمار، هذا إذا لم يكن يصلي إلى سترة، فإذا كان بين يدي السترة فلا يضره من مرّ بين يديه.
هذه أشياء مهمة جدا لا يبالي بها الناس ونحن نشاهد خاصة في المسجد الحرام ثم في المسجد النبوي نساء تمرّ بين أيدي الرجال ولا أبالي، لا المارّ يبالي ولا المصلي يبالي، مع أنه بطلت صلاتهم هؤلاء الذين يصلون، طبعا حينما يصلون السنن والنوافل وربما يصلون قضاء مما عليهم زعموا إلى أخره.
أما إذا كانوا يصلون خلف الإمام فالإمام سترة لمن خلفه.