كثر الكلام بين الناس حول الجماعات وغيرها فما هو الضابط في الكلام ونقد الجماعات الإسلامية التي على الساحة .؟
السائل : سائل يقول فضيلة الشيخ كثر الكلام بين الناس حول الجماعات وغيرها فما هو الضابط في الكلام ونقد الجماعات الإسلامية التي على الساحة بحيث أصبح الناس فيها ما بين مفرِط ومفرّط؟
الشيخ : الواقع أن الجماعات التي على الساحة كما يقول السائل أمر واقع ولكن ما الذي ننهجه من مناهج هذه الجماعات ؟ الذي ننهجه من منهج هذه الجماعات هو ما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الإئتلاف وعدم العداوة ووجوب الاجتماع وعدم التفرق وأن نكون دعاة إلى الله عز وجل بألسنتنا وقلوبنا فلا ينفر بعضنا من بعض ولا يضلل بعضنا بعضا وعلينا أن نجتمع وأن نتناقش فيما اختلفنا فيه حتى إذا تبين الحق مع أحد الجانبين وجب على الآخر اتباعه لأن الله قال في كتابه العظيم (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) أما كون الأمة تتفرق شيعا وكل حزب يقول الحق معي ومع ذلك لا يقتصر على هذا الأمر بل يضلل غيره ويبدع غيره وينفر منه فلا شك أن هذه وصمة عار وعيب على الأمة الإسلامية وهي من أشد السلاح فتكا بهذه الصحوة المباركة فالذي أنصح به إخواننا أن يجتمعوا ويتدارسوا ما بينهم من الخلاف والرجوع إلى الحق واجب كل مسلم .