ما تقول فيما يقوله بعض الأزواج إذا تزوج زوجة ثانية يقول لزوجته الأولى : أنت بالخيار تريدين الطلاق أو البقاء مع أولادك، وهل عليها حرج إذا لم ترد عليه في ذلك، وكيف يكون حالها وهي لم تجبه بعد .؟
السائل : ما تقولزن وفقكم الله فيما يقوله بعض الأزواج إذا تزوج زوجة أخرى يقول لزوجته الأولى : أنت بالخيار تريدين الطلاق أو البقاء مع أولادك فإذا لم ترد عليه فهل عليه في ذلك حرج ؟ وكيف يكون حالها وهي لم تجبه بعد .؟
الشيخ : أولا ما يؤسفنا كثيرا ن بعض النساء إذا تزوج زوجهن بزوجة أخرى فعلت أفعالا لا يليق بها من الصراخ والمقاطعة والبغضاء ومطالبة الزوج بالطلاق أو بطلاق الجديدة أو ما أشبه ذلك والذي ينبغي للمرأة أن تهون على نفسها هذا الأمر لأن هذا الأمر وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ومن سادات المؤمنين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يومنا هذا ، وإذا كان الله تعالى قد أجاز للرجل أن يتزوج إلى أربع فهو أعلم وأرحم وأحكم فالذي ينبغي للمرأة أن تهون على نفسها هذا الأمر وأن تصبر على ما نالها من الشقة وأن لا تطالب الزوج بشيء وفي ظني أن الزوج إذا وجد أرضا لينة بالنسبة لزوجته الأولى فسيكون لينا لكن بعض الزوجات إذا تزوج زوجهن عليهن ألزمنه بما يكره وطالبنه بما يكره وحينئذ يقول لها أنت بالخيار إن شئت أن تبقي عند أولادك على ما يحصل مني فأنت صاحبة البيت وإلا فأنت إذا شئت الطلاق تطلقين ، لو قال هذا فليس فيه شيء لأن هذا هو الواقع ولما كبرت زينب بنت زمعة إحدى أمهات المؤمنين ورأت من النبي عليه الصلاة والسلام الرغبة عنها صارت ذكية فوهبت يومها لعائشة أم المؤمنين لأنها تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة فوهبت يومها لعائشة وبقيت ليس لها قسم لأنها أسقطت حقها من القسم ولكنها بقيت أما للمؤمنين رضي الله عنها نعم.