تفسير قوله تعالى: (( وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ )).
الشيخ : يقول الله عز وجل : (( والقرآن المجيد )) الواو هنا حرف قسم والقرآن والمراد بالقرآن هو ما نقرؤه وهو كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة وألقاه على جبريل الذي وصفه الله بقوله (( ذي قوة عند ذي العرش مكين )) قوة على حفظ القرآن لا ينتزعه منه أحد ، وأمانة نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا هو القرآن ، والقرآن المجيد : وصفه هنا بأنه مجيد والمجد صفة العظمة والسلطان فالقرآن مجيد ذو غلبة وذو سلطان يغلب ولا يغلب من تمسك به فله العزة وله الغلبة ، والمجد كما أشرت إليه هو العزة والسلطان والقوة فالقرآن مجيد ومن تمسك بالمجيد كان مجيدا غالبا فأقسم الله تعالى بالقرآن بوصفه مجيدا.