هل يجوز الجمع لمن خرج إلى البر مع زملائه ، وهل تجمع النساء في البيوت إذا جمع الرجال ، وهل يجمع مع الجمعة غيرها .؟
السائل : سائل يقول حول موضوع الجمع أيضا يقول : إذا خرج الإنسان في البر أو كان في حوش مع بعض زملائه وجمع أهل المدن هل لهم الجمع؟ وهل تجمع النساء في البيوت إذا جمع الرجال ، وهل يجمع إلى الجمعة غيرها .؟
الشيخ : نعم ، أما الشق الأول من السؤال وهو إذا كان جماعة في مكان خاص لا يخرجون من المسجد سيصلون في هذا المكان فلا أظن أن عليهم مشقة في ترك الجمع لأنهم محصورون وفي مكان واحد ومتى دخل الوقت صلوا اللهم إلا أن يكون المكان ليس فيه ماء وهم يحتاجون إلى الوضوء ويشق عليهم أن يطلبوا الماء في مثل هذه الليلة المطيرة مثلا فلهم الجمع لئلا يتأذوا بطلب الماء عند دخول وقت العشاء. الشق الثاني النساء هل تجمع كما يجمع الرجال ؟ والجواب : لا تجمع النساء كما يجمع الرجال إلا لو صلت المرأة مع الرجال وجمعوا فإنها تجمع تبعا لهم أما في البيوت فلا جمع للنساء لأن المرأة لا فرق عندها أن تصلي المغرب في وقتها والعشاء في وقتها وأن تجمع لأنها لا زالت في بيتها لن يلحقها أذية ولا مشقة من الخروج. أما الشق الثالث فهل يجمع إلى الجمعة غيرها ؟ والجواب : لا ، لا تجمع إلى الجمعة غيرها وهذه تقع كثيرا يمر المسافر في البلد ثم ينزل فيصلي الجمعة وهو سيواصل السفر ، فهل يصلي العصر بعد جمعة ؟ نقول : لا لأن الجمعة صلاة منفردة فذة والسنة إنما جاءت بجمع العصر إلى الظهر والظهر ليس هو الجمعة فلا يشرع تجمع العصر إلى الجمعة ولكن تصلي الجمعة مع الناس وتحصل أجرها وإذا سرت في السفر وجاء وقت العصر فصل العصر ، يقول بعض الناس أفلا ينوي الظهر خلف الإمام الذي يصلي الجممعة من أجل أن يجمع إليها العصر فنقول هذا ممكن أن ينوي بجمعته الظهر من أجل أن يجمع إليها العصر ولكن يفوته أجر الجمعة ، أجر الجمعة الذي رتب على فعلها يفوت هذا لأن هذا الرجل نوى الظهر فيفوته الأجر الكبير والكثير الحاصل بصلاة الجمعة وحينئذ نقول لا تنوي الظهر خلف الإمام الذي يصلي الجمعة لكن صل الجمعة ولا تجمع العصر إليها متى جاء وقت العصر فصلها.