ما حكم نداء أب الزوجة بالخال وأم الزوجة بالخالة أو نداؤهم بالعم والعمة وما هو البديل في ذلك .؟
السائل : فضيلة الشيخ : إن من العادات المتبعة عندنا في بلاد القصيم أن يطلق على أب الزوجة خال كذلك على أم الزوجة خالة وبعضهم يطلق عم وعمة وبعض الإخوة سمع منك في تفسير سورة النساء أنه لا يجوز أن يطلق هذا الاسم على أبي الزوجة أو الأم فما هو البديل ؟ وما صحة هذا الكلام جزاك الله خيرا ؟
الشيخ : نعم ، أما أبو الزوجة فلا يسمى خالا ولا عما لأنه ليس خالا شرعا ولا عما شرعا وكذلك أم الزوجة ليست خالة ولا عمة فلا ينبغي أن يسمى أبو الزوجة خالا أو عما ولا أم الزوجة خالة وعمة وإنما يسمون بالتسمية التي سموا بها عند أهل العلم وهم الأصهار فيقال صهري فلان ، أبو زوجتي فلان ، صهرتي فلانة ، أم زوجتي فلانة وأما أن يسموا بأسماء شرعية لا يتصفون بما تقتضيه هذه الأسماء فإن ذلك لا ينبغي ، ولكننا لم نقل أنه حرام ولعل الذي سمع كلامي أي قولي لا ينبغي ظن أن هذا يعني التحريم فالأولى أن الإنسان يسمي الأشياء بتسمياتها الحقيقية الشرعية ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن نسمى العشاء بالعتمة ، صلاة العشاء وقال : ( لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء ) كما قال تعالى : (( من بعد صلاة العشاء )) (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ )) ولم يقل العتمة ، والعتمة هي إعتام الأعراب بالإبل ، فنهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يغلبنا الأعراب على تسميتنا الصلاة بغير اسمها الشرعي نعم.