إذا لم يجد الحاج خيم في منى فهل يجوز له الاستئجار في العزيزية والجلوس فيها في النهار والذهاب في الليل إلى منى للمبييت . وما حكم الحجاج الذين فات شرطهم وقد شرط عليهم المبيت في منى رغما عنه .؟
السائل : يقول فضيلة الشيخ : سمعنا أنه في هذا العام تم توزيع بعض الأراضي علي أصحاب الحملات ولكن خص أكثر من النصف فلا يعطى إلا خمس وأربعون من نصيبه حتى أن اضطر بعضهم أن يستأجر عمائر في العزيزية ليجلس بها هو ومن معه في النهار ويأتي إلى منى أول الليل ثم ينصرف نصف الليل، فما رأيك في هذا؟ وما حكم الحجاج الذين معه إذا فات شرطهم وقد شرط عليهم المبيت بمنى رغما عنه؟ أرجو توضيح الأمر خوف من الخصومة .؟
الشيخ : أما الشق الأول وهو أن يستأجر في العزيزية أو خارج مني بيوتا يسكن فيه الحجاج فهذا فيه تفصيل، إذا كان لم يتيسر له أن يأخذ مكانين ولم يتيسر له إلا هذا المكان الضيق الذي لا يسع إلا نصف الحجاج الذين معه فهذه ضرورة ولا بأس، ولكن يحرصون على أن يكون مبيتهم في منى وإقامتهم في مكان آخر، وأما الشق الثاني، وهو النزاع المتوقع بين صاحب الحملة وبين المحمولين فأرجو أن لا يكون نزاع، وإن حصل النزاع فهناك جهات مختصة تفصل بين الناس .