أيهما أفضل الحج تطوعا طلبا للمغفرة أم الحج عن الغير مقابل مال لتسديد الديون وما رأيكم في قول شيخ الإسلام : الإرتزاق بأعمال البر ليس من شأن الصالحين .؟
السائل : السائل : يقول فضيلة الشيخ أرجو النصيحة لي لقد عرض على الحج هذا العام بتكلفة لا تذكر لأنها يسيرة جدا كما عرض على الحج عن غيري مقابل مبلغ من المال مع العلم أني قد أديت الفريضة منذ سنوات وأنا الآن علي دين أي مدين وهذا المبلغ الذي سوف أتقاضاه مقابل قيامي بالحج عن غيري سوف يسدد أكثر ديني إن لم يكن كله فما الأفضل في حقي الحج تطوعا طلبا للمغفرة وخصوصا أن ذنوبي كثيرة وأيضا أنا مشتاق للحج أم أن الأفضل الحج عن غيري حتى أسدد ديني وما رأيكم في قول شيخ الإسلام الارتزاق بأعمال البر ليس من شأن الصالحين ؟
الشيخ : أرى أن تسلك الأول أن تحج بالمال اليسير لنفسك وأن تدعها، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه فأنت بتركك أخذ الوكالة التي فيها زيادة مال هذا لا شك أنك تركته لله وإذا تركته لله فسوف يعوضك الله سبحانه وتعال خير منه فالذي أشير به على الأخ السائل أن يحج لنفسه بالمال الذي عنده وأن يسأل الله عز وجل أن يقضى دينه، أن يقول اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر .
السائل : ... .
الشيخ : أنا فاهم السؤال الأول يقول حجز بألفين وجاءه إنسان وقال تنازل عن هذه الحملة بلى بلى هذا قصده.
السائل : ... .
الشيخ : إي لأنه معطى دراهم أعطاه إنسان دراهم يحج بها لكنها يسيرة يحج بها لنفسه ولكنها يسيرة لا تقضي دينه.