طلب الشيخ الحلبي من الشيخ الألباني التعليق على بعض كلام السياف المتعلق بتهديده لبعض المناوئين للجهاد الأفغاني. حفظ
الحلبي : قوله قبل قليل شيخنا محذرا المتكلمين أنه خير لكم أن تسكتوا وإلا تكلمت بكشف حقيقة هذه الفتن وجذورها وكذا، ما أدري شيخنا من الناحية الشرعية إذا فعلا عرف حقيقة هذه الأشياء والسكوت وربطها بالسكوت أو الصمت مقابل كذا وكذا ما أدري.
الشيخ : والله بدنا نعرف حتى نستطيع أن نجيب عن مثل هذا السؤال بدنا نعرف ما هو الشيء الذي يتضمنه مثل هذا الوعيد، معروف؟
السائل : تقريبا.
الشيخ : لا تحديدا؟ طيب ما هو التقريب؟
السائل : يقصد على فعل المخابرات السعودية وموالاة بعض الخطباء والعلماء إلا الحكومة السعودية يعني في تأمير مؤامرت ضد هذا الجهاد وهم عندهم الأفغان هو وحكمتيار ورباني عندهم مستندات حصلوا عليها من السعودية في إدانة هؤلاء الناس الذين الآن يقفون على المنابر ويتكلمون ضد الجهاد ويخشى أنه إذا تكلم بهذا الأمر ما تحصل مصلحة بل تحصل مفسدة رجح بين مفسدتين شاف المصلحة والمفسدة فما تكلم قال لو استمروا في ذلك نتكلم.
الشيخ : إذا صح هذا فيه وجهة نظر.
الحلبي : لماذا لا يقال بالمقابل الآن وتعرف هذا الباب باب أخذ ورد، لماذا لا يقال أن هذه المستندات تكون مزورة كتلك المستندات التي هم يقولون عنها مزورة ويخترعها زيد وعمرو يرد هذا الكلام شيخنا أم لا؟
الشيخ : هذا قلناه آنفا أنه الإنسان يعمل تحقيق من الصعوبة بمكان يرد كيف لا يرد؟
السائل : الإنسان يحكم على الظاهر حينما يرى مثلا خطيب أو عالم يجلس مع فهد ويصدر فتاوى بما يهوى فهد فهذا من باب الظاهر أنه هو موالي لهذا الحاكم فإن صدرت مستندات عالية وتوضيحات ومنشورات على هذا الخطيب بأنه موالي فحقيقة هذا الأمر، أما إن صدرت على سياف أنه مشرك ويستعين بغير الله وهذا يصرح غيره وهذا الذي موجود في كتب عكس الذي نشر عليه فتتبين ذلك من الأختام والمنشورات التي صدرت ضد سياف هذه كاذبة.
الشيخ : على كل حال المسألة تحتاج إلى تتبع دقيق، طيب هلا خلاص خطبة السياف؟
السائل : الآن حكمتيار وفيها ثلاثة ملاحظات الملاحظة الأولى طبعا الوقت قصير ثلاثة أرباع ساعة الملاحظة الأولى الصوت منخفض لكن يسمع، الأمر الثاني حكمتيار العربية ليست قوية مثل السياف فيحتاج لتركيز، والأمر الثالث فيه أمر مهم يذكر حكمتيار أن له مئتين وثلاثين ألف مسلح طيب هذا العدد الذي ذكره هذا المسجلين عنده، أما التواجد الفعلي في الساحة في الجهاد فما يتجاوز أكثر من خمسة آلاف فرد أكثر شيء بين خمسة إلى عشرة أما الباقين مندرجين في المدراس وفي المهجرين المنتهين المهم ما سجل من بداية الجهاد إلى هذه الساعة مئتين وثلاثين ألف مسلح، في مرة سألوه قالوا لماذا تذكر هكذا عدد؟
الشيخ : قيل له؟
السائل : لماذا تذكر هكذا عدد أنت مو موجود هذا في الجبهة أصلا فنوه أنه يريد أن أخيف الأعداء بهذا طبعا هي مقابلة خاصة وليست عامة ولم تنشر أيضا طبعا هذا الأمر ضر المجاهدين كلام حكمتيار، المفروض يصرح بالعدد الأصلي لأن العلماء مثلا عالم من العراق مو عالم اسمه الشيخ سامي يعتمد كلامه في العراق تقريبا ذهب إلى حكمتيار قبل فترة في العام الماضي فسأله تحتاجون رجال؟ قال لا نحتاج رجال لدينا كذا مقاتل والحقيقة عكس ذلك والآن اضطر في هذه الفترة أن يتمسك بالعرب وقالها صراحة في شريط موجود شريط الفيديو مرتين يقول نحتاجكم أيها العرب نحتاجكم ... يعني مو معقول عندك مئتين وثلاثين ألف وتقول محتاجين عرب، فالمئتين وثلاثين ألف الذين ذكرهم من بداية الجهاد إلى نهايته مسجلين عنده أما التواجد الفعلي فهو غير ذلك فقط ملاحظة حتى لا تنشر أنهم مئتين وثلاثون مقاتلا.
الشيخ : تكتفون وإلا تصبحون ... .
السائل : بالنسبة لي هذا كان نزولا عند رغبة إخواني ... .
الشيخ : ما شاء الله شيء طيب.