ما رأيكم في أخذ ما زاد على القبضة من اللحية .؟ حفظ
السائل : شيخنا ما رأيكم في قول أخذ القبضة ما زاد على القبضة في اللحية ؟
الشيخ : أي نعم لدينا سنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام وسنة عن صحابي سنة عن الرسول وسنة عن صحابي أما السنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام فقد قال : ( أعفوا اللحى ) ولم يقيدها ولم يرخص في أخذ ما زاد على القبضة وأما سنة الصحابي فابن عمر رضي الله عنهما : ( كان إذا حج ) ( كان إذا حج وأظنه أو اعتمر قبض على لحيته فما زاد عن القبضة قصه ) ليس يقصه دائما بل في النسك وكذلك يروَى عن اثنين أو ثلاثة من الصحابة فهل تقدم سنة الرسول أو سنة الصحابي ؟ .
السائل : سنة الرسول .
الشيخ : أسألك الرسول لأن الله يقول : (( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ )) فنحن مأمورون ومكلفون بإجابة الرسل أما غيرهم فهم غير معصومين كل يؤخذ من قوله ويترك وأما كون ابن عمر وهو راوي الحديث يفعل ذلك فالقاعدة الشرعية عند العلماء علماء المصطلح وعلماء الأصول : " أن العبرة بما روى لا بما رأى " لأن الرواية معصومة عن معصوم نقل خبرا عن معصوم والرأي إيش ؟ غير معصوم الرأي غير معصوم ولهذا فهذه القاعدة من أنفع القواعد
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في * إعلام الموقعين * ذكر أظن أكثر من عشرين مسألة خالف فيها الراوي ما روى وأخذ العلماء بما روى لا بما رأى .