ورد في النصوص الشرعية أنه من هم بسيئة ثم لم يعملها كتبت له حسنة ، ونصوص أخرى من هم بالسيئة ولم يعملها لا تكتب له فما التوفيق .؟ حفظ
السائل : شيخ وردت بعض النصوص الشرعية تدل على أن من هم بالسيئة يعني ولم يعملها تكتب له حسنة، ونصوصاً أخرى: من هم بالسيئة ولم يعملها لا تكتب له.فكيف يعني التوفيق؟
الشيخ : إي نعم ، الهم بالسيئة في الواقع له أقسام:
القسم الأول: أن يهم بالسيئة ويعمل لها ولكن يحال بينه وبينها، فهذا يكتب عليه وزره، دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قالوا: يا رسول الله! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه ) .
القسم الثاني: أن يهم بها ثم يدعها لله عز وجل، فهذا تكتب له حسنة، لأنه في الحديث الذي أشرت إليه قال الله تعالى: ( إنما تركها من جرائي ) أي: من أجلي.
الثالث: أن يهم بها ثم يدعها لا خوفاً من الله ولا عجزاً عنها.