شرح قول المصنف رحمه الله تعالى : " ...ودخول الالف والام ... ".
الشيخ : " ودخول الألف واللام " هذا الثالث دخول الألف واللام والبصريون يقولون : دخول أل أل والكل في هذا مصيب، البصريون يقولون : إن هذه الكلمة مكونة من حرفين والكلمة المكونة من حرفين يُنطق بلفظها والكوفيون يقولون : هذه الكلمة مكونة من حرفين لكنهما حرفان هجائيان إحداهما ليس أصليا وهي الهمزة همزة أل همزة وصل تسقط عند الدَرْج والوصل فليست أصلية حتى نقول : إننا ننطق بلفظها إذن بماذا ننطق؟ قال : ننطق باسمها نقول الألف واللام - انتبه - فصار النحويون أيضاً الكوفيون والبصريون يختلفون في أل التي في الكتاب ذلك الكتاب الكتاب هل نقول : الألف واللام ولا نقول أل؟ هاه إن كنت بصريا فقل أل وإن كنت كوفيا فقل الألف واللام
طيب حجة البصريون قالوا : إن أل حرفان والكلمة إذا كانت حرفين يُنطق بلفظها ولهذا تقول من حرف جر ولا تقول الميم والنون حرف جر وتقول اللام حرف جر ولا تقول لِ حرف جر
لكن الكوفيون يقولون : إن الهمزة ليست أصيلة في الكلمة لأن الهمزة يؤتى بها للوصل ولهذا تسقط عند الدرج والاتصال فتقول مثلا : أكرمت الرجل هل جاءت الهمزة؟ نعم ما جاءت سقطت وتقول مثلا : والقمر (( والقمر إذا تلاها )) والقمر جاءت الهمزة ولا لا ؟ ما جاءت الهمزة إذن فننطق باسمها ونقول الألف واللام
طيب الخلاف هذا هل هو يترتب عليه شيء ؟ أبداً ما يترتب عليه الخلاف لفظي إذن إذا وجدت كلمة فيها الألف واللام فاعلم أنها اسم كذا تقول : الليل في هذه الأيام قصير الليل ويش فيه من علامة الاسم؟
الطالب : الألف واللام
الشيخ : الألف واللام قصير إيش فيها من علامة الاسم ؟
الطالب : التنوين
الشيخ : التنوين طيب يقول : " الألف واللام وحروف الخفض " حروف الخفض يعني حروف الجر هذه العلامة الرابعة إذن أقسام الكلام ثلاثة دليلها؟
الطالب : التتبع
الشيخ : التتبع والاستقراء ما هذه الأقسام ؟ اسم وفعل وحرف ولكل من هذه الثلاثة علامات فالاسم له أربع علامات كما قال المؤلف أربع علامات ما هي؟ الخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الخفض فمتى وجدت كلمة فيها واحدة من هذه العلامات فهي اسم طيب بعير بعير ما هي؟ اسم إي نعم لأنها تقبل أل البعير كذا دار اسم تنون تقول هذه دارٌ واسعة، مسجد اسم كتاب اسم، نور اسم شمس اسم، قمر اسم سماء اسم وأرض سماء المهم على كل حال كل كلمة تقبل واحدة من هذه العلامات أو فيها هذه العلامات فهي اسم والله أعلم .