فوائد الآية : (( إن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء )) . حفظ
من فوائد الآية الكريمة: التحذير من مخالفة الله، وكيف ذلك؟ خوفا منه أن يعلم بك بمخالفتك إياه . ومن فوائد الآية الكريمة: الرد على القدرية الذين يقولون: إن الله لا يعلم الشيء الذي يفعله العبد إلا بعد وقوعه، وهؤلاء غلاتهم كما سبق . ومن فوائد الآية الكريمة: أن الله عالم بالكليات والجزئيات، مأخوذ من قوله: (( شيء )) النكرة في سياق النفي فيعم كل شيء . ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات الأرض والسماء وهذا أمر معلوم لكن إذا قال قائل: وما سوى الأرض والسماء هل يخفى على الله؟ الجواب: لا، لكنه خص الأرض والسماء لأنه هو المشهود لنا، فنحن لا نشهد إلا الأرض والسماء وما عدا ذلك لا نعلمه إلا عن طريق الغيب فذكر الأرض والسماء . هل يمكن أن نقول : إن من فوائد الآية: أن صفات الله عزوجل إما منفية وإما مثبتة ؟ الجواب: نعم، وهذا قد سبق لنا تقسيمه في التوحيد، وقلنا: إن صفات الله عزوجل إما مثبتة وإما منفية، فالمثبتة يسمونها ثبوتية والمنفية يسمونها سلبية ، وقلنا إن منفية متضمنة للثبوت لابد ولكنه ينفى نقص ذلك الثابت ولكمال علمه (( لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ))